Inicio / التشويق / الإثارة / وريثة باريس / الفصل الثامن: خلفة المظلة السوداء

Compartir

الفصل الثامن: خلفة المظلة السوداء

Autor: Celesta Voil
last update Fecha de publicación: 2026-06-13 01:35:33

# الفصل الثامن

# خلف المظلة السوداء

بقيت أوديت تحدق في الصورة لعدة ثوانٍ دون أن ترمش.

كانت أصابعها مشدودة حول الورقة.

وقلبها ينبض بقوة داخل صدرها.

الصورة التُقطت قبل ساعات فقط.

أمام منزل مونمارتر.

أي أن الشخص الذي التقطها كان هناك.

يراقبهما.

يتبعهما.

وربما...

كان داخل المنزل أيضًا.

رفعت رأسها ببطء نحو لوسيان.

— هل ترى ما أراه؟

أخذ الصورة منها مجددًا.

وأعاد النظر فيها.

ثم قربها من الضوء أكثر.

بدا مركزًا بشكل مخيف.

كأنه يبحث عن تفصيل معين.

— انظري إلى الخلفية.

قالها أخيرًا.

اقتربت أوديت.

حدقت مجددًا.

في البداية لم تر شيئًا.

لكن بعد لحظات لاحظت الأمر.

الشخص الذي يحمل المظلة لم يكن وحده.

كان هناك انعكاس باهت في نافذة المنزل المقابل.

انعكاس لرجل آخر.

شخص كان يقف قرب المصور.

شعرت بقشعريرة.

— كانوا اثنين؟

أومأ لوسيان.

— على الأقل.

ساد الصمت.

قبل أن يقول الموظف:

— هل يجب أن أستدعي الشرطة؟

تبادل الاثنان النظرات.

ثم أجاب لوسيان:

— لا.

— لماذا؟

سألته أوديت فورًا.

نظر إليها.

— لأن الشخص الذي يفعل هذا لا يريد إيذاءنا الآن.

— الآن؟

— لو أراد ذلك لفعل منذ البداية.

لم يعجبها كلامه.

بل زادها توترًا.

لأن معنى كلامه واضح.

الشخص يراقبهما لهدف معين.

ولم ينتهِ من لعبته بعد.

---

دخل الاثنان إلى المكتبة.

المكان نفسه الذي بدأت فيه كل الفوضى.

المكان الذي قُرئت فيه الوصية.

شعرت أوديت أن حياتها السابقة انتهت هنا بالضبط.

وكأن كل شيء قبل تلك اللحظة أصبح بعيدًا جدًا.

وضعت الصورة فوق الطاولة.

ثم جلست.

وأخذت تفرك صدغيها بتعب.

كانت مرهقة.

جسديًا ونفسيًا.

منذ وفاة جدها وهي تركض خلف الأسئلة.

لكن الأجوبة لا تأتي أبدًا.

جلس لوسيان على الطرف المقابل.

لأول مرة بدا عليه الإرهاق أيضًا.

خلع سترته السوداء.

وأرخى ربطة عنقه قليلًا.

كانت حركة بسيطة.

لكنها جعلته يبدو أقل صرامة.

وأكثر إنسانية.

لاحظت ذلك دون قصد.

فأشاحت نظرها بسرعة.

---

قطع الصمت.

— ما الذي تعرفينه عن والديك؟

رفعت رأسها.

— ماذا؟

— أي شيء.

تنهدت.

— ليس الكثير.

وهنا أدركت فجأة مدى غرابة الأمر.

لقد عاشت اثنين وعشرين عامًا.

ومع ذلك...

لا تعرف الكثير عن والديها.

— ماتا في حادث سيارة.

قالتها تلقائيًا.

ثم أضافت:

— هذا ما قيل لي دائمًا.

— وماذا غير ذلك؟

فكرت قليلًا.

— كانا يحبان السفر.

كان أبي مهندسًا.

وأمي مصورة.

هذا كل شيء تقريبًا.

ساد الصمت.

ثم قال لوسيان:

— هذا ليس كل شيء.

رفعت رأسها بسرعة.

— ماذا يعني ذلك؟

لم يجب مباشرة.

بل فتح محفظته.

وأخرج صورة قديمة.

ووضعها أمامها.

نظرت إليها.

وتجمدت.

كانت صورة لوالديها.

لكنها لم ترها من قبل.

أبدًا.

في الصورة كان والدها يقف أمام مبنى قديم.

وبجانبه أمها.

وجدهما.

والرجل المجهول الذي ظهر في صور مونمارتر.

اتسعت عيناها.

— من هذا؟

أشارت إلى الرجل.

أجاب لوسيان:

— اسمه أندريه دوبوا.

— ومن يكون؟

تردد للحظة.

ثم قال:

— كان أعز أصدقاء جدك.

---

شعرت أوديت بأن رأسها بدأ يؤلمها.

كلما عرفت اسمًا جديدًا...

ظهر لغز جديد.

— ولماذا لم يخبرني جدي عنه؟

— لا أعرف.

— كذبت.

تنهد لوسيان.

— ليس دائمًا يا أوديت.

— لكن غالبًا.

للحظة...

ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.

ثم اختفت.

ولسبب لم تفهمه...

شعرت بالارتباك.

فاستدارت نحو النافذة فورًا.

---

كان المطر يزداد في الخارج.

قطراته ترتطم بالزجاج بإيقاع هادئ.

مرت عدة دقائق.

قبل أن تنهض أوديت فجأة.

— أريد رؤية مكتب جدي.

رفع لوسيان رأسه.

— الآن؟

— نعم.

— لماذا؟

— لأنني تعبت من الانتظار.

وتعبت من الأسرار.

إذا كان هناك شيء يخص والديّ فأنا سأجده بنفسي.

نظر إليها للحظات.

ثم نهض.

— حسنًا.

---

بعد دقائق كانا داخل المكتب مجددًا.

الغرفة بدت أكثر هدوءًا هذه المرة.

لكن شيئًا ما لفت انتباه أوديت فورًا.

ساعة الحائط القديمة.

كانت متوقفة.

عند الساعة...

الثامنة وثلاث عشرة دقيقة.

اقتربت منها.

— غريب.

قال لوسيان:

— ماذا؟

— جدي كان يكره الساعات المتوقفة.

كان يصلحها فورًا.

رفع نظره نحو الساعة.

ثم اقترب منها.

وبدأ يفحصها.

فجأة...

توقف.

وعقد حاجبيه.

— أوديت.

— نعم؟

— تعالي وانظري إلى هذا.

اقتربت.

وأشار إلى الجهة الخلفية للساعة.

كان هناك شيء محفور على الخشب.

رقم واحد فقط.

**13**

عبست.

— وماذا يعني؟

لكنها تذكرت شيئًا.

فجأة.

كلمات الرسالة الأولى.

*"الحقيقة تبدأ بالمفتاح."*

ثم قطعة المفتاح المكسورة.

ثم الرقم.

ثم خريطة القصر.

كلها بدت أجزاء من لغز واحد.

---

وبينما كانت تفكر...

صدر صوت خافت.

تك.

ثم تك.

ثم...

تك.

التفت الاثنان فورًا.

الصوت جاء من داخل الجدار.

شحب وجه أوديت.

— هل سمعت ذلك؟

أومأ لوسيان.

اقترب بحذر.

ووضع يده على الجدار.

ثم ضغط على إحدى الزخارف الخشبية.

وفجأة...

تحرك جزء صغير من الجدار إلى الداخل.

كاشفًا عن تجويف مخفي.

شهقت أوديت.

وفي داخل التجويف...

كان هناك دفتر جلدي قديم.

أسود اللون.

عليه حرفان ذهبيان.

**H.L**

هنري لوران.

جدها.

مدت يدها ببطء.

وأخرجته.

شعرت بقلبها يخفق بقوة.

— هل هذا...

همست.

— يومياته.

أكمل لوسيان الجملة.

فتحت الدفتر.

وكانت الصفحات الأولى مليئة بملاحظات عادية.

تواريخ.

أسماء.

أماكن.

لكن عند منتصف الدفتر تقريبًا...

توقفت.

شحب وجهها.

لأنها رأت اسم والدها.

ثم اسم والدتها.

ثم جملة واحدة مكتوبة بخط جدها:

> **"إذا حدث لي شيء، فأندريه هو الوحيد الذي يعرف مكان الملف."**

رفعت رأسها ببطء.

ونظرت إلى لوسيان.

— أي ملف؟

لكن قبل أن يجيب...

انطفأت جميع أضواء القصر دفعة واحدة.

وغرق المكان في الظلام التام.

ثم دوى صوت ارتطام قوي في مكان ما داخل القصر.

صوت جعل الدم يتجمد في عروقها.

وكأن شخصًا ما...

دخل القصر للتو.

**نهاية الفصل الثامن.**

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • وريثة باريس   الفصل الثامن عشر

    ##الفصل الثامن عشرظلّت أوديت تحدّق في الصورة بصمت، كأنها تخشى أن يبدّد أي صوت هشاشة تلك اللحظة. مرّرت إبهامها برفق على حافتها الباهتة، بحركة غريزية أشبه بملامسة ذكرى بعيدة، بينما كان الورق العتيق يحمل آثار الزمن بوضوح؛ ألوانه بهتت، وأطرافه اصفرّت، لكن ملامح الطفلين بقيت واضحة بما يكفي لتُعرَفا.حاولت أن تتذكر أغمضت عينيها لثوانٍ، مستسلمة لذلك الفراغ الذي يسبق انبثاق الذكريات. بحثت في أعماقها عن أي شيء... صوت ضحكة، رائحة الحديقة، خرير ماء النافورة، أو حتى ومضة عابرة من ذلك اليوم لكن لم يأتِ شيء.وحين فتحت عينيها مجددًا، لم تجد سوى الصورة بين يديها... وصمت ذاكرتها همست بصوت خافت، بدا أقرب إلى اعتراف مؤلم منه إلى إجابة:"لا أتذكرها..."ثم رفعت رأسها ببطء نحو مادلين، وقد ارتسمت الحيرة على ملامحها."لا أتذكر أنني التقيت لوسيان عندما كنت صغيرة."أطرقت مادلين برأسها، وانعكست الحسرة في عينيها قبل أن تجيب برقة:"كان عمركما صغيرًا جدًا."توقفت لحظة، ثم أضافت بابتسامة شاحبة سرعان ما اختفت:"مرت سنوات طويلة منذ ذلك اليوم."عادت أوديت إلى الصورة، وكأنها تأمل أن تمنحها ما عجزت عنه ذاكرتها تأملت تف

  • وريثة باريس   الفصل السابع عشر: ما اخفته مادلين

    ##الفصل السابع عشر#ما أخفته مادلينأغمضت مادلين عينيها للحظة، كأنها تحاول أن تعود بذاكرتها إلى زمن كانت تتمنى لو استطاعت محوه من حياتها. بدا واضحًا أن كل كلمة ستنطق بها ستنتزع منها جزءًا من تلك الذكرى التي حملتها بصمت لسنوات طويلة. تنفست ببطء، ثم رفعت رأسها قليلًا. "قبل الحريق... بثلاثة أيام."انخفض صوتها عند الجملة الأخيرة، حتى كاد يضيع وسط السكون الذي خيّم على المكتبة لم تتعجلها أوديت وقفت في مكانها، وعيناها مثبتتان على وجه مادلين، تخشى أن تقاطعها فتضيع منها تفصيلة قد تكون مفتاحًا لكل ما تبحث عنه. أما لوسيان، فظل جالسًا بصمت، إلا أن نظرته لم تغادر مادلين لحظة واحدة. لم يكن في ملامحه ما يكشف عما يدور في داخله، لكنه بدا منصتًا إلى أبعد حد، وكأنه يعرف أن ما سيُقال الآن ليس مجرد ذكرى قديمة، بل قطعة مفقودة من الحقيقة. تابعت مادلين بعد صمت قصير: "في ذلك اليوم... جاء رجل إلى القصر." خرجت الجملة ببطء، كأنها ما زالت ترى ذلك المشهد أمامها انعقد حاجبا أوديت قليلًا، لكنها لم تتكلم انتظرت كانت تعلم أن مقاطعة الذكرى قد تجعلها تتوقف. مرت لحظات قبل أن تسأل بهدوء: "من كان؟" هزت مادل

  • وريثة باريس   الفصل السادس عشر : ما أخفته مادلين

    ## الفصل السادس عشر# ما أخفته مادلين تسللت خيوط الصباح الأولى إلى المكتبة بخجل، بعدما انقشعت الغيوم التي غطت السماء طوال الليل. عبر الضوء الزجاج الطويل للنوافذ، وانعكس فوق الأرضية الخشبية اللامعة، ليرسم خطوطًا ذهبية امتدت بهدوء بين الطاولة والأريكة، بينما كانت آخر قطرات المطر تنساب ببطء على الزجاج قبل أن تسقط إلى الحديقة. لم يبقَ من المدفأة سوى جمرات متوهجة، تنبض بلون أحمر خافت، ترسل دفئًا خفيفًا يكفي لأن يمنع برودة الفجر من التسلل إلى أرجاء المكتبة. تحركت أوديت قليلًا عقدت حاجبيها وهي تشعر بثقل لطيف يستقر فوق كتفيها فتحت عينيها ببطء، ولم تستوعب في البداية أين هي. بقيت تحدق في السقف لثوانٍ، تحاول أن تستعيد آخر ما تتذكره. المكتبة...الأوراق... دفتر يوميات جدها... وصورة الرجل السادس تذكرت أنها كانت تقرأ، ثم... انقطع كل شيء اعتدلت قليلًا في جلستها، فانزلقت البطانية عن أحد كتفيها. توقفت أنزلت بصرها إليها مررت أطراف أصابعها فوق نسيجها الصوفي الناعم، وكأنها تتحقق من أنها ليست جزءًا من حلم ما زالت عالقة فيه. لم تكن قد أحضرتها معها كانت متأكدة من ذلك رفعت رأسها ببطء، وأخذت تتأمل ال

  • وريثة باريس   الفصل الخامس عشر : تقارب خفي

    ## الفصل الخامس عشر # تقارب خفي ازدادت حدة المطر مع مرور الوقت لم يعد مجرد خلفية هادئة، بل صار جزءًا من المكان؛ يملأ الفراغات بين الكلمات، ويغسل بصوته الثقيل الصمت الذي عاد ليستقر في المكتبة. ارتفعت ألسنة اللهب داخل المدفأة، فأطلقت دفئًا لطيفًا امتزج برائحة الخشب المحترق والكتب القديمة، تلك الرائحة التي لا توجد إلا في الأماكن التي احتفظت بذكريات أكثر مما احتفظت بالبشر. لم يعد يُسمع سوى صوت تقليب الصفحات وصوت قلم أوديت وهو يتحرك فوق دفتر ملاحظاتها بين الحين والآخر، كانت تدون كلمة، ثم تشطبها بعد ثوانٍ، وكأنها حتى لم تعد تثق بأفكارها. أعادت ترتيب الصور أمامها للمرة العاشرة وضعت صورة الرجل السادس إلى جانب رسالة جدها الأخيرة، ثم بجوار قائمة الأسماء التي عثرت عليها قبل يومين. لا شيء. . . لا شيء يربط بينها بطريقة واضحة وذلك ما كان يقتلها لو كانت الأدلة متناقضة لوجدت سبيلًا لفهمها لكنها كانت تبدو... ناقصة كأن أحدهم تعمد أن يترك لها نصف الحقيقة فقط عضّت طرف قلمها وهي تحدق في الأوراق ثم همست لنفسها: "هناك شيء لا أراه..." رفعت صورة أخرى أمام الضوء قلبتها تفحصت ظهرها أعادت النظر في ا

  • وريثة باريس   الفصل الرابع عشر : شكوك

    # الفصل الرابع عشر## شكوك**اليوم السابع منذ قراءة الوصية**كان الليل قد ابتلع آخر خيوط المساء منذ ساعات، ولم يبقَ في الخارج سوى المطر.لم يكن يهطل بعنف، بل بإصرار هادئ، كأنه يعرف أن القصور القديمة تحتفظ بأسرارها أفضل حين ترافقها السماء بالبكاء. كانت قطرات الماء ترتطم بالنوافذ الزجاجية العالية بإيقاع منتظم، بينما كانت الرياح تداعب أغصان الأشجار العتيقة المحيطة بقصر لوران، فتطلق بين الحين والآخر أنينًا خافتًا يشبه همسات أشباح عالقة في الماضي.في الداخل، كانت المكتبة تغرق في دفء المدفأة الحجرية.لهيبها البرتقالي كان ينعكس على رفوف الكتب الممتدة حتى السقف، فيرسم ظلالًا متراقصة فوق المجلدات الجلدية القديمة، وكأن التاريخ نفسه يتحرك بين تلك الجدران.جلسَت أوديت وحدها إلى الطاولة الطويلة التي تتوسط المكتبة.أمامها كانت الفوضى تفرض سيادتها؛ رسائل صفراء أكل الزمن أطرافها، صور فوتوغرافية باهتة، قصاصات جرائد، ملاحظات كتبتها بخط يدها، ودفتر صغير امتلأت صفحاته بالأسئلة أكثر من الإجابات.منذ أسبوع كامل، لم يعد هذا المكان مجرد مكتبة بالنسبة لها بل أصبح غرفة تحقيق ومتاهة وساحة حرب تخوضها ضد ماضٍ يرف

  • وريثة باريس   الفصل الثالث عشر : الرجل السادس

    # الفصل الثالث عشر ## الرجل السادس **اليوم السادس منذ قراءة الوصية** لم تنم أوديت تلك الليلة. في الحقيقة... لم تستطع. كلما أغلقت عينيها ظهر أمامها الجدار الحجري. والصورة. والوجه الممزق. والعبارة المكتوبة أسفله. > **"ابحثوا عن الرجل السادس."** كانت الساعة تقترب من الثالثة فجرًا عندما استسلمت أخيرًا لفكرة النوم مستحيل. نهضت من سريرها. وفتحت نافذة غرفتها. دخل هواء باريس البارد. حاملًا معه رائحة المطر. وقفت تنظر إلى حدائق القصر المظلمة. محاولة ترتيب أفكارها. لكن الأسئلة كانت أكثر من أن تُرتب. من هو الرجل السادس؟ ومن مزق وجهه من الصورة؟ ولماذا يريد شخص ما أن يجبرها على البحث عنه؟ والأهم... لماذا شعرت أن الجميع يعرفون شيئًا عنه عداها؟ --- في صباح اليوم التالي... اجتمع الجميع في مكتبة القصر. كانت الطاولة ممتلئة بالصور والرسائل واليوميات. وكأنها غرفة تحقيق حقيقية. جلست أوديت أمام الصورة الكبيرة. تحدق في المكان الذي كان يجب أن يظهر فيه الرجل السادس. لكن كل ما بقي كان تمزيقًا متعمدًا. كأن شخصًا ما أراد محو وجوده بالكامل. دخل لوسيان وهو يحمل فنجانين من القهوة. و

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status