เข้าสู่ระบบالفصل الثاني: أول لمس… وأول صدمة
استيقظت ليمار في صباح اليوم التالي على صوت غريب يشبه مواء القطة، لكنه كان يصدر نغمات رتيبة ومزعجة. فتحت عينيها لتجد نفسها في غرفة مليئة بالألوان الصارخة والملصقات لفرق غنائية لم تفهم كنهها. كانت مستلقية على سرير وثير، وهو شيء لم تعرفه في كوكبها حيث ينامون معلقين في حقول مغناطيسية. "أوه، رأسي.. يشعر وكأن كويكباً قد ارتطم به،" تمتمت ليمار وهي تحاول النهوض. نظرت إلى جسدها، فوجدت أنها ترتدي قميصاً قطنياً واسعاً مكتوباً عليه باللغة البشرية: *"أنا لست مجنونة، أنا فقط أسمع الأصوات"*. "أنتِ مستيقظة أخيراً!" صرخت ميرا وهي تدخل الغرفة حاملة صينية عليها كوب من القهوة وقطعة خبز. "لقد نمتِ لـ 12 ساعة متواصلة. ظننتُ أنكِ دخلتِ في غيبوبة!" نظرت ليمار إلى القهوة بريبة: "هل هذا وقود محركاتكم؟" ضحكت ميرا وهي تضع الصينية: "تقريباً! إنه كافيين، سيجعل قلبك ينبض كطبلة في حفل روك. أخبريني الآن، من أنتِ؟ ومن أين أتيتِ بملابسك الممزقة تلك؟ هل كنتِ في حفلة تنكرية كارثية؟" ليمار بجدية تامة: "أنا ليمار، من كوكب 'أوميغا X'، جئت في مهمة استكشافية، لكن مركبتي تحطمت، ومفتاح طاقتي ابتلعه بشري بارد الملامح." صمتت ميرا للحظة، ثم انفجرت بالضحك حتى دمعت عيناها. "يا إلهي! أنتِ رائعة! فاقدة للذاكرة وتتمتعين بخيال واسع! لا تقلقي، سأعتني بكِ حتى تستعيدي عقلك.. أقصد ذاكرتك." في تلك اللحظة، قفزت قطة صغيرة كانت تجلس في زاوية الغرفة فوق السرير. بدأت القطة تصدر أصواتاً غريبة، وفجأة، خرج صوت معدني مكتوم من بطن القطة: *"سيدتي ليمار! أنقذيني! هذا الكائن المشعر يحاول هضمي!"* تسمرت ميرا في مكانها، وسقط كوب القهوة من يدها. "هل.. هل القطة تكلمت للتو؟" صرخت ليمار بفرح: "زيزو! أنت حي!" وأمسكت بالقطة وبدأت تهزها بقوة. "اخرج يا زيزو، لماذا أنت في الداخل؟" صوت زيزو من داخل القطة (التي بدت ممتعضة للغاية): *"لقد سقطتُ في وعاء من الحليب عندما كانت هذه البشرية تطعمني، ويبدو أن هذا الوحش الصغير اعتقد أنني قطعة بسكويت وابتلعني! جهازي الإرسالي عالق في أحشائها!"* ميرا فقدت الوعي وسقطت أرضاً مثل قطعة دومينو. على الجانب الآخر من المدينة، في برج "كنان للتقنيات"، كان الجو مشحوناً بالتوتر. كنان كان يجلس خلف مكتبه الزجاجي الضخم، لكنه لم يكن يراجع الرسوم البيانية كعادته. كان يضع يده على منتصف صدره، يشعر بنبض غريب.. نبض لا يتوافق مع دقات قلبه. دخل "يزن" المكتب دون استئذان، وهو يحمل جهازاً لوحياً. "كنان، الأخبار تقول إن سيارتك وُجدت محطمة جزئياً في الغابة، وأنت عدت للمنزل سيراً على الأقدام في المطر. هل قررت أن تصبح 'باتمان' فجأة؟" كنان ببرود: "حدث عطل في المكابح. لا تضخم الأمر." يزن ضيق عينيه واقترب منه: "وجهك شاحب، وعيناك تلمعان بطريقة غريبة. هل أصبت بحمى؟" "أشعر بحرارة في صدري،" قال كنان وهو يحاول التقاط أنفاسه. "منذ تلك اللحظة في الغابة.. أشعر وكأن هناك شيئاً حياً بداخلي." يزن بسخرية: "هذا يسمى 'الضمير' يا صديقي، يظهر عادةً عندما ترفض زيادة رواتب الموظفين." لكن كنان لم يضحك. فجأة، توهجت عيناه بوميض أزرق خاطف لم يلحظه يزن، وشعر بقوة تجذبه نحو النافذة المطلة على المدينة. "إنها هنا.." همس كنان دون وعي. "من هي؟" سأل يزن بذهول. "لا أعلم، لكنني أشعر بحاجة ماسة للعثور عليها." في شقة ميرا، استعادت الأخيرة وعيها لتجد ليمار تحاول إطعام القطة "مغناطيس" ثلاجة لأن زيزو أخبرها أنه يحتاج لـ "معادن" لتقوية الإرسال. "توقفي!" صرخت ميرا وهي تخطف القطة. "حسناً، سأصدق أنكِ فضائية، وسأصدق أن مساعدك داخل بطة قطتي 'لولو'، لكننا نحتاج لخطة. لا يمكنكِ الخروج هكذا!" ليمار بيأس: "يجب أن أجد ذلك الرجل. مفتاح طاقتي بداخله. إذا لم أسترجعه، ستتلاشى قواي تماماً وسأموت.. أو الأسوأ، سأبقى بشرية للأبد!" ميرا وهي تمسح جبهتها: "حسناً، كيف يبدو هذا الرجل؟" ليمار: "وسيم جداً، يرتدي بدلة سوداء، ورائحته تشبه رائحة خشب الصندل والمطر، ولديه نظرة تجمد الدماء في العروق." ميرا بدأت تربط الخيوط: "الرجل الذي أنقذتِه بالأمس من السيارة؟ يا إلهي.. السيارة كانت تحمل شعار 'K-Tech'. هذا ليس مجرد رجل، هذا كنان، الرجل الذي يملك نصف المدينة! الوصول إليه أصعب من غزو كوكبك!" ليمار بعزيمة: "سأذهب إليه الآن." ميرا: "بهذا القميص؟ مستحيل. سنقوم بعمل 'New Look' فضائي يتناسب مع ذوق الأرضيين أولاً." بعد ساعات من الملابس والمكياج الذي حاولت ليمار أكله ظناً منها أنه حلوى، وقفت ليمار أمام الشركة الضخمة. كانت ترتدي فستاناً بسيطاً، لكن جمالها الفضائي وعينيها الواسعتين جعلا الجميع يتوقف عن المشي. دخلت ليمار إلى الردهة، ورأت كنان يخرج من المصعد محاطاً بجيش من السكرتارية والحراس. شعرت بجذب مغناطيسي هائل في صدرها. ركضت نحوه متجاهلة الحراس. "أنت!" صرخت ليمار. توقف كنان. تسمر في مكانه عندما رأى وجهها. إنه نفس الوجه من "حلم" الغابة. شعر بقلبه يقرع صدره بعنف، والمفتاح بداخله بدأ يسخن بشكل جنوني. قبل أن ينطق كنان بكلمة، اندفعت ليمار نحوه وارتمت على صدره، واضعةً يدها مباشرة فوق قلبه لتتحسس المفتاح. "إنه هنا! أشعر به!" قالت بصوت عالٍ. شهق كل من في الشركة. يزن أسقط قهوته، وجينا (المنافسة التي كانت تسير بجانب كنان) تجمعت ملامحها في صدمة قاتلة. كنان، الذي يكره اللمس ولا يسمح لأحد بالاقتراب منه لمسافة متر، تجمد كتمثال. نظر إلى الفتاة التي تلتصق به وتتلمس صدره بجرأة غريبة، وقال بصوت مهتز: "من أنتِ؟ وماذا تفعلين؟" رفعت ليمار رأسها، ونظرت في عينيه بعمق وقالت بابتسامة بلهاء: "أريد ما بداخلك، هل تسمح لي بأخذه الآن؟" اتسعت عينا كنان، بينما صرخ أحد الحراس: "تحرش! هذه الفتاة تتحرش بالمدير العام!" بينما كان الحراس يسحبون ليمار بعيداً، صرخت وهي تشير إلى صدر كنان: "سأعود لأخذه، تذكر ذلك! لن يفيدك الاختباء خلف بدلتك!"، بينما كان كنان يراقبها برعب ممزوج بانجذاب غامض لم يفهمه.الفصل الخمسون: عودة النجوم.. ولقاء وُلد من جديدفي تلك اللحظة…توقّف كل شيء.كأن العالم نفسه حبس أنفاسه.المطر الذي كان يهطل بغزارة قبل ثوانٍ، تجمّد في الهواء كحبات لؤلؤ معلّقة بين السماء والأرض.الريح التي كانت تصفر بين الأشجار صمتت فجأة، حتى أوراق الياسمين التي تمايلت حول حديقة القصر توقفت في منتصف اهتزازتها.الزمن نفسه انحنى.وقف كنان في منتصف الحديقة، معطفه الأسود مبتل، أنفاسه تتصاعد كسحب بيضاء صغيرة في برد الليل، وقلبه يخفق بعنف حتى ظنّ أنه سيسمع صوته يدوّي في المكان.ثم رآها.هناك…عند نهاية الممر الحجري المحاط بالورود البيضاء.ليمار.كانت تقف تحت ضوء القمر كأنها جزء من السماء نفسها.رداؤها الفضي الطويل ينساب حول جسدها بانسيابية ساحرة، يلمع بوهج خافت يشبه ضوء النجوم البعيدة. شعرها الأسود الطويل كان ينسدل على كتفيها كحرير الليل، تتخلله خيوط فضية تبرق كلما لامسها الضوء.لكن… لم تكن وحدها.بين ذراعيها، كانت تحمل طفلاً صغيراً ملفوفاً بغطاء أبيض ناعم، ينام به
# الفصل التاسع والأربعون: ندمٌ عابرٌ للمجرات وبحثٌ عن المستحيلكانت كلمة "انتظر" التي ظهرت على شاشة هاتف كنان كافية لتعيد الروح لجسدٍ كان يتهيأ للفناء. لم ينم كنان تلك الليلة، بل ظل يحدق في الشاشة لساعات، ينتظر حرفاً آخر، إشارة، أو حتى نقطة. لكن الهاتف عاد لصمته المطبق، وكأن تلك الكلمة كانت وميضاً من عالم موازٍ اختطفته الجاذبية قبل أن تكتمل الحكاية.في الصباح الباكر، استدعى كنان يزن وميرا إلى مكتبه في القصر. لم يكن كنان المحطم الذي رأوه بالأمس؛ كان يرتدي بدلة رسمية أنيقة، شعره مصفف بدقة، وعيناه تلمعان ببريق مخيف من الإصرار والقلق."لقد قرأت الرسالة،" قال كنان وهو يعرض عليهم الهاتف بيد ترتجف قليلاً.شهقت ميرا ووضعت يدها على فمها: "يا إلهي! هل هي ليمار؟ هل ردت عليك فعلاً؟""لا أعرف من كتبها، لكنها جاءت من رقمها،" رد كنان وهو يسير جيئة وذهاباً في المكتب كالنمر الحبيس. "يزن، أريد تخصيص 70% من ميزانية البحث والتطوير في الشركة لمشروع جديد. سنسميه 'مشروع الأفق'. أريد بناء مرصد راديوي فائق القدرة، وأريد شراء حصة في أي شركة تملك أقماراً صناعية للاتصال في المدار المنخفض."
# الفصل الثامن والأربعون: فراغ في الصدر.. ووداع في السماء استيقظ كنان في غرفته بالمستشفى، لكن الاستيقاظ هذه المرة لم يشبه أي مرة مضت في حياته. لم يشعر بلسعة الجرح المعتادة، ولا بذلك الثقل المعدني الغريب الذي سكن صدره لأسابيع كأنه جزء من قفصه الصدري. بدلاً من ذلك، شعر بفراغ شاسع، فراغ فيزيائي وروحي يمتد من منتصف قلبه، حيث كان "المفتاح" يستقر، ليصل إلى أطراف أصابعه. كان جسده خفيفاً بشكل مخيف، كأنه فقد كتلته، أو كأن الروح التي كانت تمنحه الوزن قد غادرت المكان. كانت الغرفة تعبق برائحة المعقمات الباردة، هدوء طبي كئيب لم يألفه منذ أن اقتحمت ليمار حياته بفوضاها الجميلة، بضحكاتها العالية، وبأسئلتها الغريبة عن "البندورة" والميكروويف. حاول الجلوس، فشعر بدوار يكتسح رأسه، وكأن الجاذبية الأرضية تحاول الانتقام منه لأنه تجرأ يوماً على حب كائن لا يخضع لها. اندفعت الممرضة نحوه بلهفة وقلق وهي ترى أجهزة القياس تضطرب: "سيد كنان، من فضلك لا تتحرك! لقد خضعت لعملية جراحية معقدة للغاية، استمرت لساعات طويلة. إنها معجزة طبية أنك استيقظت بهذه السرعة وبكامل وعيك!" نظر كن
الفصل السابع والأربعون: يزن يعيد المفتاح لليماركانت الغابة تتنفس رعباً وهدوءاً في آن واحد. الأشجار التي شهدت سقوط ليمار أول مرة كانت الآن تهتز تحت تأثير حقل مغناطيسي جبار انبعث من المركبة التي بدأت تستعيد شكلها الانسيابي الفضي. ليمار كانت تقف في وسط الدائرة المحروقة، جسدها يشع بنور خافت، وعيناها مثبتتان على السماء حيث بدأت الغيوم تنقشع لتكشف عن قمر مكتمل يرسل خيوطه الفضية كجسر كوني ينتظر العبور.بجانبها، كان زيزو (القطة) يخرخر بصوت ميكانيكي عالي التردد، وقد بدأت أطرافه تتوهج باللون الأزرق. "ليمار، الإحداثيات اكتملت. البوابة ستفتح بمجرد أن يلامس ضوء القمر قمة المركبة. هل أنتِ مستعدة للمغادرة؟"لم تجب ليمار. كانت يدها موضوعة على قلبها، وكأنها تحاول استشعار نبض كنان للمرة الأخيرة. في يدها الأخرى، كان "المفتاح" يرتجف، ليس شوقاً للعودة، بل لأنه يحمل في طياته شحنات عاطفية بشرية لم تكن مبرمجة فيه."ليمار!" صرخة مألوفة شقت سكون الغابة.التفتت ليمار لتجد يزن يركض نحوها وهو يلهث، وميرا تتبعه وهي تتعثر في أغصان الأشجار والدموع تغطي وجهها. كان يزن يحمل في يده حقيبة معدنية
الفصل السادس والأربعون: يتركها بصدمةخفتت الأضواء في المستشفى، وعاد الضجيج الطبي إلى طبيعته، لكن كنان كان يقف في منتصف الغرفة كتمثال من رخام. كلمات ليمار الأخيرة كانت تتردد في أذنيه مثل دقات طبول حربية: *"أنا لستُ من هذا العالم"*. كل خلية في جسده كانت تصرخ بالرفض، وعقله المنطقي الذي بنى به إمبراطوريته التقنية بدأ ينهار أمام حقيقة أن المرأة التي قبلها، والتي شاركها أحلامه، هي مجرد زائرة من خلف النجوم."كنان، هل أنت بخير؟" اقترب يزن منه بحذر، واضعاً يده على كتفه.نفض كنان يد يزن بعنف، والتفت إليه بعينين تشتعلان بغضب ممزوج بالخوف. "بخير؟ هل تسألني إذا كنت بخير؟ المرأة التي أدخلتها بيتي، والتي جعلتها تلمس قلبي حرفياً، هي كائن فضائي! هل كنت تعرف؟ هل كانت ميرا تعرف؟"تراجع يزن خطوة، وابتلع ريقه بصعوبة. "كنان، اهدأ.. الأمر ليس كما تظن. نحن اكتشفنا ذلك مؤخراً، ولم نكن نعرف كيف نخبرك. ليمار كانت خائفة من هذه اللحظة، كانت خائفة من نظرتك هذه!""خائفة؟" سخر كنان بصوت عالٍ اهتزت له ستائر الغرفة. "لقد خدعتني! استخدمتني كمستودع لمفتاحها اللعين! كل مشهد رومانسي، كل لحظة مضحكة،
الفصل الخامس والأربعون: كنان يكتشف أنها فضائية كان الهواء في غرفة العمليات مشحوناً بكهرباء ساكنة جعلت شعر الحاضرين يقف رعباً. الأطباء، الذين تراجعوا إلى الخلف غريزياً، كانوا يراقبون المشهد وكأنه مقتبس من فيلم خيال علمي بميزانية ضخمة، لكنه كان حقيقياً لدرجة مرعبة. ليمار كانت تطفو حرفياً لعدة سنتيمترات فوق الأرض، وشعرها يتطاير في فراغ ليس به ريح، ويديها ممدودتان نحو ذلك الجسم المشع الذي خرج للتو من صدر كنان. "ليمار... اتركيه!" صرخ كنان بصوت واهن وهو يحاول النهوض عن طاولة العمليات. جسده كان يرتجف، وجرح صدره بدأ يغلق نفسه بطريقة إعجازية نتيجة فائض الطاقة الذي تركه المفتاح خلفه، لكن روحه كانت هي من تنزف. لم تلتفت إليه. كانت عيناها، اللتان تحولتا إلى اللون الفضي الصافي، مثبتتين على المفتاح. في اللحظة التي لمست فيها أصابعها المعدن المتوهج، انطلقت موجة صدمة صوتية حطمت كل الأكواب الزجاجية والمعدات الطبية الهشة في الغرفة. ثم، وبسرعة خاطفة، هبطت ليمار على الأرض، واستقر المفتاح في راحة يدها، ينبض بهدوء وكأنه عاد إلى منزله. ساد صمت
الفصل السابع والثلاثون: كنان يغار لأول مرة بينما كانت الطائرة تهتز بعنف تحت وطأة الرعد الذي ضرب السماء، كان كنان لا يزال ممدداً على الطاولة الجراحية، لكن شيئاً ما في داخله قد تغير. كلمات جينا المسمومة عن "الطفيلي الكوني" كانت تحاول اختراق عقله، لكن قلبه، الذي كان ينبض بالاشتراك مع طاقة
الفصل السادس: أول كذبة أرضيةكان صباح اليوم التالي في شقة ميرا صاخبًا بما يكفي لإيقاظ مجرة بأكملها. ليمار كانت تقف في منتصف الصالة وهي تحاول ممارسة رياضة "اليوغا" التي شاهدتها في إعلان تلفزيوني، لكنها بدلاً من اتخاذ وضعية "الشجرة"، كانت تطفو حرفيًا على ارتفاع بضعة سنتيمترات عن الأرض، وعيناها
بدأت الاستعدادات لليوم الأول لليمار في قصر كنان. كان القصر يقع على تلة تطل على المدينة، بناءً زجاجياً ومعدنياً يعكس برودة صاحبه. ميرا كانت تقود السيارة ويدها ترتجف على المقود، بينما ليمار كانت تحاول إطعام زيزو (القطة) قطعة من "البيتزا" التي اشتروها من الطريق. "زيزو، كل هذه..
الفصل الرابع: ميرا تنقذ "الغريبة" كانت شقة ميرا تفوح برائحة البخور الذي أشعلته في محاولة لتلطيف الأجواء بعد "صدمة القطة المتكلمة". ليمار كانت تجلس على الأريكة، تنظر بذهول إلى جهاز التلفاز الصغير الذي يعرض صوراً ملونة وسريعة، بينما كانت ميرا تدور حول نفسها وهي تمسك بمكنسة يدوية وكأنها سل







