Short
愛と彼女は、もうここにない

愛と彼女は、もうここにない

By:  豊伍涯Completed
Language: Japanese
goodnovel4goodnovel
24Chapters
12.6Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

「瀬名(せな)さん、あなたは二年間も妊娠を望んでやっと授かった命なんですよ。本当に、下ろしてしまうんですか?」 瀬名柚葉(せな ゆずは)――旧姓は氷川(ひかわ)。彼女は今、冷たい手術台に横たわり、胸の奥を締めつける痛みを瞳に宿しながらも、きゅっと唇を結んで頷いた。 「……うん、下ろしてください」 手術を終えて帰宅した柚葉は、その中絶証明書を瀬名啓司(せな けいじ)への誕生日プレゼントとして差し出した。 そして、新しい恋人と末永く幸せに――もう二度と、自分の前に現れないようにと告げた。

View More

Chapter 1

第1話

فاليريا.

"هل… أنتِ متأكدة يا إستر؟" سألتُ بصوت منكسر.

كان قلبي يخفق بسرعة، مفعمًا بالسعادة.

"متأكدة جدًا، لونا. أنتِ حامل."

"لكن… لماذا لم أتمكّن أنا ولا والده من الشعور بذلك؟" سألتُ بقلق.

"الأمر لا يزال حديثًا جدًا، ربما لهذا السبب. امنحيه بضعة أيام أخرى، وستبدئين باستشعار الفيرومونات."

أجابتني، فأومأتُ برأسي، ودموعي تحجب الرؤية عن عينَي.

أنا لونا قطيع غابة الخريف.

قبل ثلاث سنوات، تزوّجت الرجل الذي أحببته بجنون، رغم أننا لسنا رفيقين مقدّرين زوجي، الألفا دوريان.

قدّمت كل ما أملك لأكون اللونا المثالية، الركيزة التي يستند إليها. لكن ظلّ يخيّم موضوع الوريث على زواجنا.

لم أستطع الحمل من قبل، وأعترف أنني لا أشاركه الفراش كثيرًا. لكنني أعلم أن مسؤولياته كألفا تُثقله بالانشغال والضغوط.

"أرجوكِ، لا تخبري أحدًا في القطيع. أريد أن أفاجئ زوجي."

"لا تقلقي، لونا، لن أبوح بشيء. مبارك لكِ!" ابتسمت لي، فرددت لها الابتسامة، وقلبي يغمره الفرح والامتنان.

ورغم أنني غريبة عن هذا القطيع، ولست من أبنائه أصلًا، إلا أنّه منذ وفاة والديّ وتكفّل الألفا السابق برعايتي، لم أشعر يومًا بالرفض أو الاحتقار.

ولهذا كرّست نفسي كليًا لواجباتي كلونا.

أنا ممتنّة لحياتي، وللرجل الرائع الذي تزوّجته.

...

"ما كل هذا الطعام؟ هل ستكون هناك حفلة؟"

"ابتعدي!" أصدّت بيدي مخالب صوفيا الجشعة، صديقتي المقرّبة، التي تسلّلت من باب المطبخ الخلفي.

"لكن يا إلهي، معجنات الباف بستري وكل شيء!" قالت بدهشة وهي تجلس على مقعد البار.

بصراحة، ربما بالغت قليلًا في إعداد الأطباق، لكنني سعيدة جدًا وأردت أن يكون كل شيء مثاليًا.

كل الأطباق المفضّلة لدى دوريان أصبحت جاهزة!

"اليوم ذكرى زواجي أنا ودوريان. أردت أن أحتفل بعشاء حميمي"، قلتُ وأنا أعود إلى الكراميل فوق الموقد.

لم أسمع منها ردًّا، فالتفتُّ نصف التفاتة بدافع الفضول.

"ما الأمر؟"

"لا... لا شيء، لقد سمعتُ أن الألفا واجه حالة طارئة اليوم. ألم يخبرك؟" سألتني، فعبستُ بوجهي.

في الحقيقة، دوريان لا يشرح الكثير فيما يتعلق بعمله.

أظن أنّه يفعل ذلك ليتجنّب قلقي.

"لا، لكنه سيعود على أيّ حال. إنّه يعلم أنّ اليوم مميّز."

أجبتُ بيقين كامل.

حدّقت بي باستغراب.

مؤخرًا، لم أعد أستطيع فهمها تمامًا، لكنّها أوّل من اقترب مني في هذا القطيع ،وكانت دومًا إلى جانبي.

أنا أُقدّرها كثيرًا كصديقة.

"صوفي، هناك أمر أريد أن أخبرك به، ولكن... سأخبرك به غدًا. إنّه مهم جدًّا بالنسبة لي." قلت فجأة، أرغب في مشاركة الخبر السعيد معها، لكن ليس قبل أن أعترف به لدوريان.

"حقًا؟ ألا يمكنكِ أن تخبريني الآن؟" سألت، وقد تفعّل لديها طور الفضول، وهي تنحني فوق المنضدة بينما تقضم قطعة بسكويت منزلية.

"لا، لا. غدًا. أعدكِ بأنّكِ ستكونين الثانية التي تعرف." أجبتُ، وأنا أشعر بفرحتي تتفجّر من كل مسامّ في جسدي.

"حسنًا، سأترككِ مع غموضك إذن. لديّ أشياء لأفعلها. ليلة ذكرى زواج سعيدة." تمتمت باستياء، منزعجة لأنني لم أفشِ لها السر، ثم غادرت بالطريقة ذاتها التي دخلت بها.

نظرتُ إلى الساعة. ما زال هناك وقت.

خلعت مئزر المطبخ وصعدتُ إلى الطابق الثاني للاستحمام وارتداء ملابس أنيقة.

كل شيء يجب أن يكون مثاليًا هذه الليلة، احتفالًا مع رفيقي العزيز.

رمقتُ الساعة للمرة الألف، جالسةً على الأريكة. لقد تجاوز منتصف الليل، ودوريان لم يصل بعد.

نظرتُ إلى الأطباق الباردة على مائدة الطعام، ونهضتُ مستسلمة لإعادة تسخينها من جديد.

كنتُ في وسط ذلك عندما سمعتُ باب المنزل يُفتح ويُغلق. تسلل عبق رائحته اللذيذة إلى أنفي، فأشعل دفئًا في معدتي.

ألقيتُ نظرة على فستاني الكستنائي، أُسوّيه بيدي، وأُصلح شعري أمام مرآة الردهة.

شعري الأسود القاتم مربوطٌ في ذيل حصان عالٍ، وعيناي الزرقاوان اللتان برزتا بالمكياج تحدّقان بي من انعكاس الزجاج.

خطوتُ إلى البهو، أراقب الألفا المهيب وهو يدخل عبر الباب.

"حبيبي، كيف كان يومك؟ الكثير من العمل، أليس كذلك؟" أمسكتُ بالمعطف الذي يحمله لأعلّقه.

رأيته يقبض على بعض الأوراق، لكنني افترضتُ أنّها شؤون تخصّ القطيع.

اقتربتُ منه لأقبّله، لكنّه تراجع خطوة.

"أنا متسخ ومُرهق من الطريق. لا تلوّثي نفسكِ." قال، وعيناه العسليتان النافذتان تحدّقان بي، عينان أعشقهما رغم برودتهما الدائمة.

إنها فقط طبيعة شخصيّته.

إنه يحمل الكثير من المسؤوليات بعد أن ورث المهام صغيرًا إثر وفاة والده.

شعره الأشقر مبعثر بطريقة مثيرة، ولسببٍ ما بدا رطبًا.

حتى إنني التقطتُ رائحة جل استحمام غريب.

لماذا استحمّ قبل أن يعود إلى المنزل؟ وهو يقول إنه متسخ، بينما من الواضح أنه قد اغتسل للتو.

"بـ... بالطبع، امنحني دقيقة لأُعيد تسخين العشاء. لا بد أنك جائع..."

"لستُ جائعًا. فاليريا، علينا أن نتحدث."

"لكن العشاء."

"انسَي أمر العشاء. فلنذهب إلى غرفة المعيشة. عليّ أن أخبرك بشيء." نبرة صوته السلطوية اشعلت التوتر بداخلي.

تبعته، وبدأ القلق يتسرّب إلى داخلي.

تسللت يدي إلى جيب تنورتي، ممسكة بالوثيقة المطوية التي تُثبت أنني حامل.

"لماذا كانت الطاولة ممتلئة بالأطباق هكذا؟ هل كنتِ تخطّطين لحفل؟" سأل وهو يُلقي نظرة على غرفة الطعام. انقبض قلبي.

"حبيبي، أعلم أنك مشغول بمهام القطيع. لكن... لا تقل إنك نسيت ذكرى زواجنا؟ اليوم يُتم ثلاث سنوات على اقتراننا." قلتُ وأنا أجلس على الأريكة.

توقعت أن يجلس بجانبي، لكنه اختار الكرسي المقابل.

دوريان لم يكن يومًا حنونًا، لكن الليلة بدا أبعد من المعتاد. أبرد من المعتاد.

دقّ ناقوس خطر داخلي.

"بالطبع، تذكرت. ليس لديكِ فكرة كم انتظرتُ ذكرانا الثالثة." أجاب، لكنني لم أرَ أثرًا للفرح في ملامحه.

كنتُ واثقة أن كل شيء سيتغيّر مع خبري هذا.

علاقتنا لم تكن مثالية بسبب الأمر ذاته. شيوخ القطيع يواصلون الضغط عليه من أجل وريث.

وحين أخبره عن الطفل، سيغمره السرور.

"سأكون سريعًا لأنني لم أعُد أحتمل هذا..."

"انتظر! انتظر يا دوريان. دعني أريك شيئًا أولًا، ثم قُل ما أردتَ قوله." قاطعته، وشعور قوي ينهشني بأنني لن أحبّ كلماته القادمة.

أخفضت رأسي، وأخرجت الورقة المطوية، ثم قدّمتها له، وقلبي يخفق بعاطفة جياشة.

أخذها، يقرأ بصمت، فيما أنا أراقبه بلهفة، أترقب أن يتطابق فرحه مع فرحي.

"أنا حامل! أحمل طفلك في رحمي! سيكون لدينا وريث للقطيع. أنا متأكدة أن الإلهة قد باركتنا بابن!"

لم أتمالك نفسي، فصرحتُ بها مباشرة.

والدموع تملأ عيني، نهضتُ وتقدمتُ نحوه، أرغب في معانقته.

لكن، على الرغم من عشقي له، لم أستطع أن أتجاهل أنّ ردة فعله لم تكن ما توقعتُه من والد طفلي.

"هل أنتِ واثقة من هذا؟ أم أنّها خدعة لتبقيني مربوطًا بكِ؟" قال فجأة، ينهض ويدفعني بعيدًا حين حاولتُ احتضانه.

"دوريان... بالطبع أنا واثقة. انظر، هذا خط كتابة الداية. لماذا أكذب في أمر بهذه الأهمية؟ حبيبي، ما الخطب؟ ما الذي يحدث، يا ألفا؟"

"لا، لا. تبا!" راقبته وهو يتجوّل في الغرفة كذئب محبوس. "لا يمكن أن يحدث هذا الآن!"

"دوريان..."

"هل أخبرتِ أمي؟ أحدًا آخر؟!" سأل فجأة، متقدّمًا نحوي، ممسكًا كتفيّ بقوة.

"لـا... لا، حبيبي. كنتُ أنتظر أن أخبرك أولًا. ظننتُ... أنك ستفرح. أعلم أنهم يضغطون عليك. يا ألفا، لم يعد عليك أن تقلق. سيكون لدينا عائلة."

رفعتُ يدي المرتجفة لأُداعب وجنته، لكنه اكتفى بالتحديق فيّ بعينيه الذهبيتين، صامتًا.

لم أستطع أن أفهم ما يدور في رأسه.

"أنتِ محقة... لقد كنتُ مرهقًا جدًّا. أنا آسف." فجأة، جذبني إلى ذراعيه، فتنفستُ بارتياح، أبادله العناق برقة.

للحظة، خفتُ أنه لم يكن سعيدًا.

"سنتجاوز هذا معًا، يا ألفا. سأكون اللونا المثالية كي لا يجرؤ أحد على الحكم عليك." همستُ وأنا أرفع رأسي.

كنتُ أرغب أن يقبّلني، أن يعانقني بشغف كما لم يفعل منذ زمن طويل.

"لنخرج للركض. ليلة ذكرى زواج برية بلا قيود."

اقترح فجأة، ممسكًا بيدي وجاذبًا إياي نحو خلف المنزل، حيث تمتد غابة القطيع.

"تحوّلي إلى هيئة الذئبة الخاصة بكِ." أمرني، بينما كنتُ أراقبه يخلع ملابسه.

"إنه مثير وقوي للغاية."

يتلألأ شعره تحت ضوء القمر، وأبدأ أنا التحوّل إلى هيئتي الذئبية، إحدى أعظم الأكاذيب والأسرار في حياتي أمر لم يعرفه حتى دوريان.

نركض بحرية عبر أراضي القطيع.

لكنني ألاحظ أننا نبتعد أكثر فأكثر، حتى نعبر الحدود، ومع ذلك أواصل متابعة الذئب الأبيض الضخم، دوريان، الذي يركض أمامي بجنون.

وصلنا إلى مكان ناءٍ، على حافة منحدر سحيق، وفوقنا يسطع القمر بسطوع مبهر، والغابة تمتد تحتنا بلا نهاية.

"ما هذا المكان؟ نحن خارج أراضي القطيع... ألسنا نتعدى على أرض أحدهم؟"

أنظر إلى الأفق من الحافة، مسحورة بجمال المنظر، وقد عدت بالفعل إلى هيئتي البشرية، لكن لم يجبني أحد.

شعرتُ بالقلق، وبدأت ألتفت. غير أن شيئًا داخليًا أثار الإنذار. صوت نعيق غرابٌ من بعيد لكن الأوان كان قد فات.

"... دوريان، ما...؟! آه!" صرختُ وأنا أشعر بمخالب ذئب تشقّ بطني، تمزّقني بعمق.

ارتعبتُ، مذهولة من هذا الهجوم المفاجئ، وحاولت أن أركض.

سعيتُ إلى التحوّل من جديد إلى هيئة الذئبة لأهرب إلى الغابة، بعيدًا عمّا يحدث، بعيدًا عن هذا الألفا الهائج الذي تحدّق عيناه الحمراء كالدم فيّ بحقدٍ كبير لكن الهرب بات مستحيلًا.

"آه! دعني! دوريان، ماذا تفعل؟! ماذا تفعل؟! آه! النجدة! النجدة!" صرختُ وهو ينقضّ عليّ حين حاولتُ الفرار.
Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

蘇枋美郷
蘇枋美郷
珍しく最期あっさり引いて終わった… クズは自業自得だし、しつこく付き纏わず相手のことを思えばこうするべきなのよね。
2025-08-20 10:02:45
4
0
24 Chapters
第1話
夫は、昼間は同じ科の看護師と情事に耽り、夜になれば何事もなかったかのように私を抱きしめ、「一生お前だけを愛する」と甘い言葉を何度も囁く。やがて私は、やっとの思いで授かった子を下ろし、その血に染まった中絶証明書を、彼への誕生日プレゼントとして差し出した。……流産の手術を終えた瀬名柚葉(せな ゆずは)は、入院せず、そのまま家へ戻った。玄関の扉を押し開けると、手術直後のせいか顔色は紙のように白く、唇には血の気がまるでなかった。瀬名啓司(せな けいじ)はその姿を目にした瞬間、表情をきゅっと引き締め、慌てて近づいてくる。「柚葉、顔色がひどいじゃないか」彼は柚葉の肩を支え、溢れそうなほどの気遣いを瞳に宿していた。柚葉は何も言わず、ソファに腰を下ろす。「体の具合が悪いんだろう?すぐ病院へ行こう」啓司はそう言って立ち上がり、支度を始めようとする。柚葉は彼の手を弱々しく掴み、「大丈夫……ただ、生理になっただけ」と小さく告げた。啓司は納得したように頷き、彼女の髪を優しく撫でながら言った。「じゃあ、少し休んでいろ。俺が生姜湯を作ってあげる」半オープン式のキッチンで、忙しそうに立ち働く彼の背中を、柚葉は黙って見つめた。ふと、その視線に気づいたのか、啓司は振り返り、穏やかな笑みを向ける。「柚葉、もう少し待ってな。すぐ出来るから」ほどなくして、啓司は生姜湯を手に戻り、自らスプーンで一口ずつ彼女の口へ運んだ。飲み終えると、今度はカイロを取り出し、彼女の下腹部へそっと貼ってやる。「お腹、痛くないか?痛いなら揉んであげる」温かな掌が平らな腹部に添えられ、ほどよい力加減で揉み始めた。柚葉は顔を上げ、その視線を彼の黒い瞳に重ねた。結婚式の日も、啓司は同じように深く見つめ、誓ったのだ。「柚葉、一生お前だけを愛し、決して悲しませない。もしこの誓いを破るなら、俺は破滅すればいい」この五年間、彼の優しさも気遣いも、日々変わることはなかった。誰の目にも模範的な夫で、滅多にいないほどの好青年。浮気の影すら見せず、いつも彼女にだけ優しく、他の女には笑顔ひとつ見せない。仲間の医師たちはよく冗談めかして言った。「うちの整形外科医って、女遊びが激しいので有名なのに、なんであいつだけあんなに潔癖なんだろうな。ここの
Read more
第2話
朝、啓司はいつものように柚葉の額に軽く口づけをし、「柚葉、もう少し寝ていろ。俺が朝食を作るから」と囁いた。朝食を終えると、二人で一緒に家を出た。柚葉は中学校の国語教師で、車の運転はしないため、啓司は毎日、三十分かけて彼女を学校まで送っていたが、それを面倒がったことは一度もない。校門前に停まった車の中で、啓司は横顔を向け、名残惜しそうに目を細める。「また一日、柚葉に会えないのか」彼は柚葉の手を取り、唇にそっと触れさせた。そのとき、柚葉と顔なじみの女教師が通りかかり、車内の様子を見てからかうように言った。「まあ、柚葉先生、ご主人と本当に仲がいいのね」「先に校舎へ入るわ。あなたは病院へ」柚葉は小声でそう告げ、ドアを開けて車を降りた。啓司は何度も彼女に視線を送り、ようやく名残惜しそうに車を走らせた。女教師は柚葉の腕を取り、羨ましげに笑った。「柚葉先生、本当に幸せね。ご主人はハンサムだし、あなた一筋。どこで拝めば同じような旦那さまを授かれるのかしら」柚葉は唇を結び、何も言わない。女教師は続けた。「聞いた話じゃ、啓司先生は昔、命懸けであなたを助けたことがあるそうね。そりゃあ、一途にもなるわ。命まで差し出す男なんて、骨の髄まで愛してる証拠よ」その言葉に、柚葉の表情が一瞬だけ揺らぐ。二人は幼なじみで、小さい頃から啓司は他人には冷たく接するくせに、彼女にだけはとことん優しかった。「お前は唯一の特別だ」——そう言って。高校を卒業すると、二人は自然と恋人同士になった。遠距離恋愛になっても、彼は毎週末、疲れもいとわず彼女の街まで会いに来てくれた。豪華な食事、遊園地、登山、コンサート……できる限りのことをして彼女を喜ばせた。四年間の大学時代は、まるで恋愛小説の甘い物語のようで、彼女は限りなく幸せだった。ある日、啓司と買い物に出かけたとき、突然、精神疾患を抱えた男が暴れ出し、周囲の人に襲いかかった。彼女は真っ先にその場にいて、逃げる間もなかった。啓司は迷わず駆け寄り、彼女を抱き寄せ、彼女を狙った刃をその身で受け止めた。あの瞬間、彼女の心臓は激しく脈打ち、「一生、この人を愛そう」と心に誓った。物語は命尽きるその時まで甘く続くと信じていた——命まで賭けてくれた啓司が、結婚三年目に同じ科のナースと
Read more
第3話
啓司は椅子に腰を下ろしたまま、手を伸ばして澄香を腕の中に引き寄せ、声を少し柔らげた。「お前のためだ。もう二度と同じ間違いをさせたくない」澄香は唇を尖らせ、甘えるように言った。「じゃあ、もっと優しくしてくれればいいのに」そう言いながら、指先が男の胸元をなぞり、そのまま下へと滑っていく。「罰を与えちゃうから」啓司は低く唸り、目の色を暗くした。「……澄香、やめろ。ここは執務室だ。誰かが入ってくるかもしれない」その声は低くかすれ、抑え込んだ熱を孕んでいた。澄香は彼の唇に顔を近づけ、甘ったるい声を漏らす。「初めてじゃないでしょ?でも、まだ机の上では試してないわよ、啓司先……ん、んっ」言葉を終える前に、啓司は彼女の後頭部を押さえ、貪るように唇を奪った。静まり返った室内に、口づけの音がやけに鮮明に響く。柚葉はカーテンの陰から、その目を覆いたくなる光景を見つめ、握った保温容器に力が入り、指先が白くなっていく。二人の口づけはますます深く、熱を帯び、啓司の手は彼女の衣服を乱暴に剥ぎ取り、好き勝手にその肌をなぞった。廊下からは時折、足音や話し声が聞こえる。今にも誰かがドアを開けそうな気配。「……先生、こういうのって、すごくドキドキする」澄香が耳元に囁く。啓司は喉の奥でくぐもった声を漏らし、彼女を抱き上げた。机の上の物を一気に払い落とすと、澄香の身体をそこへ押し倒す。二人の体温は重なり合い、衣服は次第に乱れていく。抑えきれない吐息と共に、空気には熱い匂いが濃く満ちていった。柚葉は口元を押さえ、込み上げる吐き気を必死で堪える。涙は勝手に溢れ、止まらなかった。分かっていたはずなのに、目の前で突きつけられると、胸は容赦なく締め付けられる。無数の細い針が心臓に突き刺さり、その痛みは全身へと広がり、息すら奪っていった。啓司は昔から欲望が強かった。付き合い始めて迎えた誕生日の夜、彼が一番欲しいと言ったプレゼントは、彼女自身だった。互いに想い合っているのだから、断る理由はない。ただ、初めてそんな深い関係になることに、柚葉はひどく緊張し、怖くて仕方がなかった。啓司は彼女を抱きしめ、何度も耳元で囁きながら不安を和らげた。「柚葉、俺が一生責任を持つ」そして完全に彼女を手に入れた瞬間、興奮した声で
Read more
第4話
柚葉は翌日、学校へ行くため、母に病院に残って付き添うことを止められ、家へ戻された。バルコニーに立ち、近くの川面をぼんやりと見つめていた。背後から腕が回され、腰を包み込まれる。啓司が後ろから抱きしめ、顎を彼女の肩に乗せた。「柚葉、ただいま」柚葉は反応せず、視線を川面に留めたまま、物思いに沈んでいた。啓司は彼女の体をこちらに向け、黒い瞳でじっと覗き込む。「柚葉、どうした?なんだか元気がない」「別に。ただ、今日は授業が多くて少し疲れただけ」柚葉は淡々と答えた。「ほら、これを見せたらきっと元気になる」啓司は彼女の手を引いてリビングへ連れて行き、ソファに座らせた。そして赤いベルベットの箱を取り出し、目の前で蓋を開ける。中には、約百万円近くするダイヤモンドネックレスが収まっていた。「この前、欲しいって言ってただろ?さあ、つけてやる」彼は丁寧に彼女の首元にそれを掛け、鏡を持ち上げて見せながら、心から褒めた。「柚葉、お前は肌が白いから、本当によく似合う」柚葉は鏡の中のネックレスを見つめたが、その瞳は波ひとつ立たない。啓司は昔から贈り物を欠かさなかったが、その値段は常識の範囲内で、何十万円もするような物ではなかった。だが、ここ数か月は、欲しいと言えば値段に関わらず次々と贈ってきた。最初柚葉は嬉しかった。けれど、やがて気づいてしまった――彼が情事のあと、必ず高価な品を持ってくることに。それが罪悪感なのか、埋め合わせなのか、もはやどうでもよかった。柚葉はネックレスを外し、箱に戻した。彼女の表情がどこか硬いのを見て、啓司の胸に緊張が走った。「……気に入らなかったか?」柚葉は首を横に振った。「こんな高価な物は、大事な場面でつけるわ。家ではいい」啓司は胸をなで下ろし、彼女の頭を撫でた。「そんなの気にしなくていい。つけたい時につければいい」「最近の贈り物、高い物ばかりね」柚葉は澄んだ瞳で彼を見つめ、冗談めかして言った。「……まさか、私に後ろめたいことでもして、その埋め合わせじゃないでしょうね?」啓司の心臓が一瞬強く跳ね、あまりに真っ直ぐな視線を避けるようにして、無理に笑みを作った。「まさか。柚葉、余計なこと考えるな」「ただの冗談よ。だって、あんなに私を愛してるあなた
Read more
第5話
金曜日、啓司が家に戻ると、柚葉が台所で忙しそうにしているのが見えた。彼は中へ入り、背後から抱きしめ、そっと香りを吸い込んだ。「柚葉、何を作ってるんだ?」「スペアリブの煮込みよ」柚葉は彼の手をそっと外し、淡々と言った。「台所は油煙がすごいから、あなたは外に出てて」「油煙は女の子の肌によくない。あとは俺がやる」啓司は彼女の頬に触れ、柔らかな目で見つめた。「さあ、出ておいで。できたら呼ぶから」「……わかったわ」柚葉はそれ以上は主張せず、エプロンを外して彼に渡し、踵を返して台所を後にした。リビングのソファに腰を下ろし、台所で立ち働く男の姿を眺める。柚葉の表情は、どこか遠いものを見ているように曇っていた。結婚して三年、啓司はずっと彼女に優しかった。穏やかで気配りができ、医者で多忙でも、定時で帰れる日は必ず自ら台所に立ち、柚葉を休ませた。少し風邪や熱を出せば、大げさなほど心配した。感染症が流行った時、彼女がうっかり罹って隔離されたときも、危険を承知で付き添い、回復するまで夜通し看病を続けた。これまでの数えきれない思い出が、啓司の愛情が骨の髄まで深いことを物語っていた。――それでも、彼は裏切った。あれほど彼女を愛していたはずの人間が、裏切ったのだ。柚葉は苦く笑った。時々、本当にわからなくなる――毎晩隣で眠るこの男は、心から愛しているのか、それとも巧みに演じているだけなのか。もし本当に愛しているのなら、なぜ誘惑に抗えなかったのか。もし愛していないのなら、なぜ何年も変わらぬ優しさを与え続けられるのか。彼女には分からなかった。もう、分かる必要もなかった。「柚葉、ご飯できたぞ。おいで」揺れた感情を胸の奥に押し込み、彼女は立ち上がって食卓へ向かった。二人が席に着くと、啓司は彼女の前に魚のスープを置いた。「最近ちょっと痩せたみたいだな。これ飲んで力をつけろ」柚葉は無言でスープを口に運んだ。啓司は彼女の変化に気づかず、次々と皿から料理を取り分けた。「そうだ、明日は土曜だから、うちの科で山登りの合宿だ。山頂でキャンプするから、明日は帰れない。一人で家が心細いなら、両親のところに泊まってこい」「どこの山に登るの?」スープを飲む手がぴたりと止まり、柚葉は問い返す。
Read more
第6話
土曜の朝、陽射しがまぶしかった。啓司は早くに目を覚まし、まだ眠っている柚葉の額にそっと口づけを落とすと、合宿の支度を始めた。柚葉はとっくに目を覚ましていたが、背を向け、瞼を閉じたまま、彼と向き合うことを避けた。玄関の扉が閉まる音がしてから、ようやくゆっくりと目を開け、自分の荷物をまとめ始めた。鳳竜山は週末の行楽地として人気があり、夕暮れ時には山頂に多くの人々が集まり、いくつものグループに分かれていた。視力のいい柚葉は、数メートル離れた人混みの中から、一目で啓司の姿を見つけた。その隣には澄香がいて、彼と手をつなぎ、顔を寄せ合って笑っている。やがて二人は手をつないだまま、人の少ない山林の奥へと消えていった。柚葉は拳を握りしめ、静かに後を追った。曲がりくねった細道を進むほど、周囲は静まり返っていく。やがて、大きな岩と茂った木々に囲まれた、人目につかない一角にたどり着く。そこで、澄香の甘ったるい声が聞こえた。そっと近づき、葉の隙間から覗くと、目を覆いたくなる光景が広がっていた。澄香はマウンテンパーカーを脱ぎ、下に着ていた白いセクシーなセーラー服を見せつけるように、誘惑めいた視線で啓司を手招きした。「先生、これ……あなたが選んだ服だよ。気に入った?」啓司の喉仏が上下し、顔に抑えきれない欲の色が浮かぶ。「お前は本当に……人を惑わす女だな」彼は待ちきれないように唇を重ね、低くかすれた声を漏らす。澄香はそのキスに熱く応え、両腕を彼の首に回した。啓司の手は次第に下へと滑り、澄香の服を引き下ろし始める。二人の動きはますます目に余るものになっていった。「先生、わざと惑わせたんだよ。今日は絶対、あなたを一晩中離さないで、家に帰っても務めが果たせないようにしてあげる」澄香は甘く囁きながら、啓司のシャツのボタンを外していく。啓司は低く笑った。「はは、そう簡単にできるかな……後で泣きつくなよ」――そう言って、彼女を草の上に押し倒す。二人は知らなかった。少し離れた場所から、柚葉が無表情で見ていることを。彼女はゆっくりとスマートフォンを取り出し、啓司に短いメッセージを送った。【何してるの?】啓司は画面を一瞥し、返そうとしたが、澄香が不満げに唇を尖らせた。「先生、今は……大事なときでしょ」
Read more
第7話
柚葉の視界が一瞬暗くなり、身体がぐらりと揺れて、その場に崩れ落ちそうになった。そばの木に手をつき、堪えきれずに涙があふれ出す。――嘘つき。みんな、嘘つきだ。どうやってテントまで戻ったのか、自分でも覚えていない。気がつけば、柚葉は無表情のまま横たわり、瞳は焦点を失い、まるで魂の抜けた人形のようだった。翌朝、鳥のさえずりが山中のキャンプ客を目覚めさせる。啓司は昨夜、澄香と何度も激しく交わり、すっかり満たされた様子で爽やかな笑みを浮かべていた。「先生〜」澄香がテントから出てくるなり、彼の胸に飛び込み、腰をさすりながら甘え声を出す。「ひどいよ……もう、全身バラバラになっちゃいそう」啓司は彼女を抱き寄せ、優しく髪を梳くように撫でた。「じゃあ、あとで背負って下山してやる」「ほんと?」澄香は嬉しそうに返事をする。荷物をまとめ終え、一行は山を下り始めた。澄香は彼の背に身を預け、胸の奥が甘く満たされていく。「ねえ先生、もし……もしも私、うっかりできちゃったら、どうする?」彼は避妊をせず、いつも薬を飲ませるだけ。完璧に防げるとは限らない。「私、先生の子……産んでもいい?」澄香は囁くように誘った。啓司の足がわずかに止まり、声が低く重くなる。「言っただろ。俺が認めるのは柚葉の腹から出てきた子だけだ。お前が妊娠したら堕ろせ。ちゃんと金は払うし、体を休めるための費用も出す。ルールを破れば……どうなるか、わかってるな」冗談ではない、冷たい響きだった。澄香はしゅんとし、「……わかった」と小さく答える。「拗ねたか?」啓司は声を和らげ、宥めるように続ける。「籍と名だけは無理だが、それ以外は全部やる。この前ほしがってた新作のバッグ、もう友達に頼んで買って送ってある」「本当?」澄香は一気に笑顔になり、彼の頬にキスを落とす。「先生、やっぱり優しい」「お前が喜べばそれでいい」澄香の機嫌が直ると、啓司の口元にも満足げな笑みが浮かぶ。彼はまるで昔の遊び人のように、正妻と外の女を同時に抱えていた。内には柚葉を欺き、外では澄香をあやす――そうして二人を手元に置く。一人は魂の帰る場所。もう一人は肉体の欲を満たす相手。離婚など考えたこともない。啓司にとって、愛しているのは柚葉ただ一人だと信じてい
Read more
第8話
柚葉の母は、また延々と同じ話を繰り返していた。子どもを産めという催促に、「あなたのためを思って」といった言葉が時折混ざる。柚葉は黙って耳を傾けながらも、何も聞こえていないかのように虚ろな目をしていた。台所を出ると、啓司がすぐに寄ってきて肩を抱く。「柚葉、疲れただろ。帰ろう」柚葉はぼんやりとうなずいた。自宅に戻ると、柚葉はソファに腰を下ろし、テレビを見始めた。啓司は風呂を済ませ、彼女の隣に座る。「何のドラマだ?」「男が浮気して、女にバレたの。女は離婚を切り出すけど、男は土下座して二度としないと誓ってる」「浮気」という言葉に、啓司の心が一瞬ざわめく。理由もなく胸がざわついた。「主人公の女、許すと思う?」柚葉が問いかける。啓司は彼女の表情をうかがいながら、無難に答える。「……許さないんじゃないか」「いいえ、許したの」柚葉は淡々と告げる。「妊娠してたから。子どもから父親を奪いたくなかった」啓司はうなずき、「確かに、子どもは普通の家庭で育てたほうがいい。男が反省して改めるなら、もう一度チャンスを与えてもいいかもしれない」と相槌を打つ。そして冗談めかして言った。「柚葉、もし俺が浮気して、おまえが子どもを身ごもってたら……同じように許してくれるか?」柚葉はまっすぐに彼を見つめ、澄んだ瞳に波ひとつ立たない。「許さない。子どもも、あなたも、いらない」「……」啓司の心臓が一拍、強く跳ねた。理由のない恐怖が一気に押し寄せる。彼は柚葉を思わず強く抱き寄せ、まるで自分の一部にしてしまおうとするかのようだった。「柚葉……俺は絶対に裏切らない。永遠にだ。そんなことをしたら……生きてる資格なんてない」柚葉は抱き返すこともなく、ただ静かにその腕の中に身を委ね、表情ひとつ変えなかった。日々が過ぎ、柚葉のネヴァールへの赴任まで、あと七日。彼女はすでに退職願を出し、家で荷物の整理をしていた。夏期休暇中ということもあり、啓司は何の疑いも抱かず、単なる片付けだと思っていた。この日、柚葉の母が体調を崩して入院したと聞き、柚葉は鶏のスープを煮込み、病院へ向かった。病室には、背の高い若い男が立っていた。彼女の弟、氷川直哉(ひかわ なおや)。これまで海外勤務だったが、このたび本社に呼
Read more
第9話
啓司は、もう十日以上も柚葉と肌を合わせていなかった。その間ほぼ毎日のように澄香とつるみ、外で満たされてしまえば、家に帰ってから改めて求める気も起きない。ふと気づけば、柚葉と深く触れ合うことなど久しくなく、彼女のほうも自分から近づこうとする気配はない。胸の奥に、何かざらつくような不快感がじわりと広がっていく。その夜、風呂を済ませた啓司はベッドに上がり、柚葉を抱き寄せ、唇を耳元に寄せて囁いた。「……柚葉」求める意図はあまりにも明白だったが、柚葉は目を閉じたまま、寝たふりをする。「柚葉」もう一度呼びかけても、返事はない。啓司の目に一瞬、落胆の色がよぎり、諦めてそのまま彼女を抱き、静かに眠りについた。背後から一定の呼吸が聞こえる中、柚葉はそっと目を開き、彼の腕を押しのける。――今や、彼と触れ合うたびに、耐えがたい嫌悪感がせり上がってくる。夜が明けた。今日は新しい一日、そして柚葉がネヴァールへ旅立つ日でもあった。午後六時の便だ。啓司はいつも通り出勤前に彼女の額へ口づけを落とする。「帰ったら誕生日だし、外でうまいもの食べような」――そうだ、今日は啓司の誕生日でもあった。柚葉のまつげがわずかに震える。「……ええ」「いい子にして待ってろよ」頬をつままれ、何かを期待する視線を向けられるが、柚葉は微動だにしない。啓司の目に再び失望の影が宿る。以前は出かける時、必ずキスをしてくれたのに、いつからかなくなった。……何か、気づいたのか?いや、そんなはずはない。彼は即座にその考えを打ち消す。柚葉の性格を知っている。もし自分の裏切りを知ったら、黙ってなどいない。必ず激しくぶつかってくるはずだ。きっとただ……そう、ただその習慣を忘れてしまっただけだ。啓司は自分にそう言い聞かせ、靴を履き、玄関の扉に手をかける。ふと顔を上げると、リビングに立つ柚葉と目が合った。彼女は口元にうっすら笑みを浮かべている。「……いってらっしゃい」その笑顔に、啓司はほっと胸をなで下ろす。やはり杞憂だったのだ。「必ず時間通りに帰る。待ってろよ」――待つ?もう待たない。啓司が出て行くと、柚葉も荷造りを始めた。ネヴァールには多くの荷物は不要だ。服を数着持てば十分。残り、自分に関わる物はすべて、この
Read more
第10話
ネヴァールの首都にある空港に、飛行機がゆっくりと着陸した。柚葉は人の流れに合わせて出口へ向かい、ふと顔を上げると、人混みの中に高く掲げられた横断幕が目に入った。そこには大きく「氷川柚葉先生、ようこそ」と書かれている。きっとボランティア団体が迎えに来てくれたのだろう。彼女は歩み寄り、微笑みを浮かべて声をかけた。「こんにちは、氷川柚葉です」先頭に立つ若い女性が、ぱっと顔を輝かせて駆け寄ってくる。「先生、こんにちは!私はミランです」その隣には、いかにも素朴で真面目そうな少年が立っていた。彼は少し恥ずかしそうに頭をかき、不慣れな言語で言う。「プジャです。先生、荷物…持ちます」柚葉の胸に温かなものが広がり、彼にスーツケースを預けた。ミランは嬉しそうに、これからの予定を説明してくれる。「まずは宿泊先へご案内します。とても環境の良いところですよ。明日には学校で子どもたちと会えます。みんな先生のことをとても楽しみにしているんです」「みんな、私が来ることを知っているんですか?」ミランは力強くうなずいた。「もちろんです。遠くから素晴らしい先生が来て、言語と遠い東方の文化を教えてくれるって話したら、みんな大喜びで、ずっと『先生はいつ来るの?』って聞いてました」移動中、柚葉は車窓から首都の独特な街並みを眺めた。古い建物や活気あふれる市場が続き、この土地への期待がさらに膨らんでいく。ミランは隣で、地元の寺院や名物料理など、この地の風土を途切れなく紹介してくれ、柚葉は興味深く耳を傾けた。宿に到着すると、プジャが荷物を運び入れ、必要な注意事項を伝えてから帰っていった。部屋は簡素ながら温かみがあり、柚葉は小さく笑みをこぼす。――今日から、人生は新しい、かけがえのない旅へと踏み出す。一方そのころ、遠く離れた国内では――啓司は相変わらず澄香と過ごしていた。誕生日の宴が終わると、二人はその足でホテルへ向かった。風呂を済ませて部屋に戻ると、澄香が艶やかなネグリジェ姿でベッドに横たわり、指先で彼を誘う。「まったく、お前ってやつは……」と笑いながら近づき、唇を重ねようとしたその瞬間、啓司の胸に鋭い痛みが走った。――柚葉。今日は、きっと寂しい思いをしているはずだ。自分が帰らなかったせいで。本来なら妻と過ごすべ
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status