Semua Bab احببني مرتبط : Bab 11 - Bab 20

53 Bab

part 11

كادت صفا ان ترد ولكن فيروز اكملت:_قبل ما تتكلمي انا مش هاجي علي بيتي انا هجيلك اقعد معاكي اسبوع قعبال ما ماميي ترجع من السفر هي كمان اجابتها الاخري:_البيت مفتوح وبجامتك موجوده وهحضر الافلام من دلوقتي هذا اخر ما اردفته قبل اغلاق الهاتف والتركيز علي لزن المانكير الاحمر التي توضعه لها الفتاه الان مر النهار وحل الليل عليهم وكان واقفا هو اسفل بنايه منزل صفا يستند بظهره علي العربه ينتظرخا ان تنزل لكا يقارب العشر دقائق ثم تسائل اليس غريب ان يكون هنا في انتظار واحده بينما قلبه ينتظر الاخري قبل ان يتنهد معاتبا نفسه الم يوعد نفسه الا يفكر بها ولو لهذه الساعات القليلهتنهد مره اخري وهو يجد صفا امامه للتو ليبتسم مردفا لها:_مساء الخير ابتسمت له وهي ترمي نفسها في احضانه:_وحشتني تململ بقله راحه وهو يبعدها عنه فطالما كان يكره تلك الحركات لذا اردف لها متجاهلا ما اردفته:_يلا تشان منتاخرش جلست بجانبه في السياره بينما للتو لاحظ زينتها المبالغ فيها لذا تململ في مقعده مره اخري بقله راحه ذلك الوضع هو لا يحبه وليس من نوعه هو فقط يعشق البساطه وتلك المثلجات بالفانيليا الذي يشتريانه هو ووسا
Baca selengkapnya

part 12

لما الان اصبح سهل التخلي عنه فجأه! ولما ادرك للتو ان حقا مر اسبوعين لم يكلما به بعضهم هل ستستغربون ان اردف لكم ان منذ الثانويه الي الان لم تمر تلك الفتره عليهم بلا حديث انها اطول فتره منذ ان عرفها لم يكلمها فيها فدائما كان خصامهم السخيف يكون ليومين او ثلاثه بالكثير وبعدها يبادر واحد منهم بالحديث ليضحكوا علي انفسهم وينتهي الامر فاق من دوامه افكاره علي صوتها يردف: _انس انا بكلمك انت معايا أماء لها سريعا بابتسامه ما متوتره قبل ان تقاطعه عن تبريره متسائله: _طب كنت بقول اي؟ لم يستطع ان يجاوب علي ذلك السؤال لذا تنهد مجيبا: _سرحت شويه يا صفا عبست قليلا ثم تنهدت قبل ان ياتيها فكره ما لذا اردفت متحمسه: _طب يلا نروح نتغدا اماء لها موافقا قبل ان يقوما متوجهين لسيارته علي الناحيه الاخري كانت تبكي بقوه فاليوم عطلتها التي اعتادت ان تقضيها معه ولكن اين هو اذا؟ اين ذلك الذي كان دائم السؤال عليها؟ اين ذلك المهتم بها دائما؟ لم تكن تتوقع يوما ان تهون عليه بهذا الشكل لم تكن تتوقع ان يتوقف عن الحديث معها بتلك السرعه الم تكن تستحق حتي وداع جيد؟ ثم تسائلت لما الوداع ا
Baca selengkapnya

part 13

علم هو ان لا مفر مما فعله وتاكد انه مخطأ بكل تفكييره لا يعلم هل اقتنع بكلامها ام هي تؤثر عليه ولكنه فقط جعل يفكر مثلا لو اخبرته انها تغير غليه غلا3تريد ان ينخزب لغيرها او انها تحبه مثلا كانت ارضت شعوره ورجولته وكان الحزن انتهي ولكن واضح وان بعد كل ذلك هي لم تحبه وهو لن يضغط عليها اكثر من ذلك فقط سيختار طريق اخر غيرها لعله يكون عوض اذا ما الخطأ؟ فوجد نفسه يجاوب ان الخطأ هو بعاده عنها لذا قرر انه لن يبتعد مره اخري ابدا ثم اردف لها: _اي رايك تتعرفي علي صفا وتبقوا صحاب؟ نفت برأسها سريعا بالعه ما في حلقها: _مش عايزه ثم اكملت وهي تحاول العوده لقوتها مره اخري: _لو عايز تبعد براحتك يا انس انا بس قولت اعاتب عشان دي عشره سنين كادت ان تقوم ولكنه امسكها من يداها مجلسا اياها مره اخري: _لا مش هبعد يا وسام انا كنت غلطان وغلطان اوي كمان امائت له ثم رددت بقلب دامي متألم وصوت مهزوز: _علي العموم مبروك لا يعلم لما اختنق من كل الامر ولا يعلم لما الوضع الذي هو فيه ثقيل علي قلبه لهذا الحد ولا يعلم لما هو يشعر انها تتالم امامه ولكن لما الالم هو لا يعرف؟ لما ذلك الوج
Baca selengkapnya

part 14

فاقت من ذكرياتها متنهده قبل ان تجلس امام البحر الوقت مازال باكرا جدا انه قبل ذهابها للمدرسه حتي تنهدت بحزن وهي تتلمس الرمال بيداها ناظره للبحررهي حقا اسعد ذكرياته معه او لنصحح الامر ان كل ذكرياتها معه هل كان عليها ادراك هذا الأمر متاخرا جدا هل كان عليها فهم انه مههم بالنسبه لها في ذلك الوقت الضيق ثم تسائلت اي وقت التي تتحدث عليه هي وهل هناك بَعد ام ماذا فقط وكأنها تتعمد ان تتناسي ان خطبته اخر ذلك الاسبوع الذي ضل فيه فقط اربع ايام اربع ايام وستاتي واحده غصبا وتشاركها فيهوان كانت منذ يومين اردفت انها لا تريد ان تتعرف علي تلك صفا الان مجبره فاما ان تتعرف اما ان تخرج من حياتهم للابد لان طبعا الاحق في ان يبقي بجانبه هي " خطيبته" وليست البيست فريند اي "صديقته المقربه" قامت من مكانها بعدما عبثت بالرمال عده مرات تتمشي عائده لمحطات الاتوبيس لتركب من هناك بعدما وضعت سمعاتها في اذنها تسمع بعض من الاغاني الحزينه بعد مده من الوقتوصلت للمدرسه وتلك المره باكرا علي غير عادتها وقعت علي حضورها بهدوء ثم صعدت تجلس في مقعدها في غرفه المدرسين بهدوء ايضا فتحت كشكولها تدون بعض الملاحظلت ال
Baca selengkapnya

part 15

فاقت من ذكرياتها علي صوت امها يردف: _مالك يا وسام من ساعه ما رجعنا الطربيزه وانتي سرحانه نظرت وسام حولها بتفاجأ هل عادوا لمجلسهم ثم اعادت النظر له مره اخري قبل ان تردف: _لا مافيش انا كويسه ثم صمتت ناظره للفتيات التي ترقص والاغاني الصادحه في كل مكان واضح ان لتلك العروس الكثير من الاصدقاء عكسها هي تماما وحيده كوحده القمر ليس لديها غيره ابدا والان حتي هو لم يعد من حقها كان حمزه يجول في المكان لعله يصطاد فتاه ما حتي لاحظ بعيناه فتاه تاتي مهروله في يداها مفاتيح سيارته هاتفها التي تتحدث فيه بعجله وكعبها الذي واضح انه انكسر كادت ان تقع بسهوله ولكنها استندت علي كرسي ما قبل ان تجلس في مكانها منهاره في البكاء اقترب هو منها بعدما راخا ترمي هاتفها بعيدا ليجلس امامها: _بتعيطي لي في مشكله وكانها اناظرت ان يسالها احد ليجدها تردف بانهيار: _كل حاجه باظت كل حاجه باظت الميكب باظ من دموعي والكعب اتكسر ومشاكل مع عيلتي انا اتخنقت جلس امامها يناظر كعبها المكسور قبل ان يتصل بسائقه مردفا: _روح جبلي جزمه آنساتي مقاس ثم صمت قليلا يسالها: _مقاسك كام! ردت عليه مردفه: _ مقاس خ
Baca selengkapnya

part 16

لم يكن هو بحال افضل منها كثيرا فقط يناظر تلك الدبله التي بيده بحيره مستفسرا هل قراره كان صواب ام ظلم نفيه وظلم صفا التي كل الهطا التي اكترفته انها احبته فقط ولكنه ريح ضميره ولو قليلا في ذلك الامر رغم ان ما قاله كان قاسي الا انه يشعر بالارتياح ولو قليلا فمنذ ساعات فقط Flash back كان هو وصفا يرقصون سويا بعدما ادخل دبلته في يداها علي بعض الموسيقى الحماسيه قليلا عندما ناظرته مردفه:_انا مبسوطه اوي انت مبسوط كيف يشرح لها انه اتعس انسان في العالم الان كيف يشرح لها انه غير مرتاح كليا كيف يشرح لها ان اباه الذي هناك هذا هو الذي اقنعه بهذا لذا صمت بحزن قبل ان يستمع لها تردف:_انا بحبك اوي يا انس بحبك فوق الوصف انا مش مصدقه اني كسبتك وانك بقيت هنا تنهد وهو يراقب لمعه عيونها قبل ان يردف:_متعلقيش نفسك بيا دي خطوبه بس وممكن ميحصلش نصيب عبست بوجهه ثم اجابت:_حد يقول لخطيته كده يوم الخطوبه يا انس انا بقولك اني مبسوطه انت عايز تزعلني ولا اي وكمان بقولك بحبك مش هترد عليا في دي هتتجاهلها ولا اي اخر كلماته اردفته بتذمر لتجده يردف لها:_بتجاهلها عشان مبقاش بكذب عليكي يا صفا ولا حتي عشا
Baca selengkapnya

part 17

كان الفجر قد اذن بالفعل لتقوم هي تصلي وهي مستغربه تلك الراحه ثم اتت لتتصطح علي سريرها لتغفو هي براحه تلك المره مرت ساعات النوم حتي قامت هي لتذهب للمدرسه كعادتها وبالفعل ارتدت ملابسها خارجه من غرفتها وكالعاده كانت انها جالسه في الخارج وتلك المره لم تتجاوزها ذاهبه بل جلست امامها مردفه: _صباح الخير يا احلا بيسان تجاهلتها امها لذا اردفت مره اخري: _كفايه بقا يا ماما كفايه زعل انا مش ناقصه ولكن امها لم تعطها مجال لتقوم من امامها مما جعلها تتنهد ذاهبه لعملها لم يكن هناك جديد ابدا بيومها سوا انشغال عقلها بكلماته ثم ذهابها للسنتر والتكثيف الذي اخذ من عقلها ومجهودها الكثير عادت لبيتها منهكه ومع خصام امها لها دخلت لبيتها ثم ذهبت لغرفتها تنهدت قبل ان تعبث بهاتفها قليلا ثم تذكرت ذلك المال الذي اخذته اليوم اخرجته من حقيبتها قبل ام تخرج واضعه اياه في حقيبه امها عائده مره اخري لمجلسها ظلت تاكل من ذلك الطعام الذي وضعته لها امها بصمت وهي مازالت تعبث بهاتفها قبل ان تتنهد وهي تهز راسها بفكره ما مبتسمه وهي تراسله مردفه: _انس، عايزه اتعرف علي صفا واقبلها وصلته الرساله ليفتح
Baca selengkapnya

part 18

كان حديث فيروز يعبث بعقل صافا بشكل كبيروهي تومئ باقتناع ففعلا ان كانت وسام صديقته فقطاذا لما اصر علي ان تقابلها ثم تعلن انها من طلبت منه ذلكهل لا يريد ان يحزنها لتلك الدرجههل فقط يريد ان يستمع لكلامها كما ان احاديثهمالداخليه والهمس بينهم اثار استفزازها بسهولهكما اثار استفزازها عندما وجدت نفسها لا تعلم غن خطيبها شيئا بينما واحده اخري شبه تحفظههو اردف لها في خطوبتهم انه لا يحبها اذا من يحب يعنيهل يحب تلك الفتاه؟ هل يحب وسام حقا؟هذا ما صرخ به عقلها لتجد نفسها تتصل به رغبه منهافي فهم ما يحدث بالضبط ظلت ترن عليه ولكنه كان في مكالمه اخري مكالمه اخري لم يتنازل عليها في سبيل ان يرد ويجيب علي خطيبته حتي ظلت تناظر فيروز الجالسه بجانبها تكلم مراد ذلك مراد المهتم المحب وهل تدرك الان انها من تنازلت عن هذا ام ماذا سخرت من عقلها وتفكيرها مهما كان الامر هي لن تنازل عن انس ابدا ظلت ترن وترن ولم تتنازل عن حقها في ان يجيب عليها لذا وبعد مده اغلق هو مكلمته يرد عليها مردفا:_في اي يا صفا حصل مصيبه؟ اجابته وهي تصرخ من الانهاير فكيف لاحد ان بتجاهل صفا الكلالي بذلك الشكل خصوصا انه علاوه عن
Baca selengkapnya

part 19

لتلك الذرجه ويجرحها لما النصيب لا ينصفها لما النصيب يبعدها دائما عن من تحب لما ذلك النصيب القاسي اذا؟ ولما نصيبها فقط الذي بهذه القسوه نصيب لم يترك لها احد تحبته الا وقد خطفه منها وبسهوله وكأن مشاعرها لعبه وكان خوفها ملاذ وكأن دموعها ليلا هو غرض ذلك النصيب المظلم الذي يحوطها في كل مكان لذا اردفت وعيونها تقطر من الدموع الكثير:_انا تعبت من النصيب ده النصيب اللي خلا بابا يقعد من الشغل مع انه بيدور النصيب اللي خلاكي مش عارفه تدبري فلوس البيت النصيب اللي موت كامل اخويا واحنا صغيرين النصيب اللي خلاني خايفه ومرعوبه من كل الناس الا اتعلق بيهم زي ما اتعلقت بكامل وبسبوني زي ما سابني النصيب اللي خلاني أدرك اني بحب انس متاخر النصيب اللي خلا انس يقاطعني وانا بعترفله بحبه النصيب اللي خلانا احضر خطوبه حبيبي علي واحده تانيه لا وكمان بتعرف علي خطيبته وانا شايفه بعنيها نظره ان انا الغريبه هو ذه النصيب يا ماما صح؟ استمعم انها لكل حرف اردفته وهي تشعر بنيران تحرق قلبها قلبها الذي ادرك للتو ما تعانيه ابنتها وما تكبته داخلها قلبها الذي يحترق علي ابنها المتوفي منذ زمن قلبها الذي لم يهدا وعي
Baca selengkapnya

part 20

استفزه تغير الموضوع الذي احترفت فيه ليجد نفيه بخرج من شعزره ضاربا المنضده بقوه: _بقولك عرفتي مكاني منين؟ اجابته سريعا بخوف: _حملت برنامج علي تلفونك ووصلته بتلفونني عشان اعرف مكانك فتح عيناه بصدمه قبل ام بفتح هاتفه راميه في وجهها: _امسحي الزفت اللي حملتيه ده بسرعه امائت سريعا له وهي تمسك هاتفه ماسحه ذلك البرنامج سريعا وهي تنظر بخجل حولها فالناس يناظرون باستغراب لذا ناظرته: _اديني مسحت ممكن بقا تقولي مين وسام دي اجابها ببرود من افعالها المستفزه: _مالكيش دعزه يا صفا واخرجي من الموضوع ده واسكتي عشان انا مستحمل كتير _لا مش هسكت يا انس وقولي البنت دي عايزه منك اي دي كل نظراتها ليك حب هذا ما اردفته فتح عيناه هو بثجمه عن اي حب تتحدث؟ وسام تحبه هو ثم ضحك ساخرا هل هو مجنون ليصدق ذلك فهو عىص عليها كثيرا ورفضته عن اي حب تتحدث لذا اجابها بلا مبالاه: _ لا من الناحيه دي متقلقيشمش بتحبني ولا زفت احنا صحاب من واحنا صغيرين ثم اكمل: _وبقولك ميت مره متتجخليش في اللي ملكيش فيه يا صفا واوعي عقلك يوزك تأذي وسام بأي شكل صرخت هي بانهيار فخطيبها الذي خطبها منذ يومين فقط يع
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status