بيت / الرومانسية / صديق أبي المفضل: دماري / ماذا فعل بكِ ذلك الوغد؟

مشاركة

ماذا فعل بكِ ذلك الوغد؟

مؤلف: Queen Writes
last update تاريخ النشر: 2026-08-21 09:01:35

تارا بلايكود

كان جسدي يرتجف وينتفض تلقائيًا كلما سمعت الطرق العنيف على الباب الذي سينكسر بأي لحظة.

كان بصري معلقًا على الهاتف، لقد تأخر بالرد، أو هذا ما يتهيأ لي. كانت مجرد ثوانٍ أخرى ليرد على مكالمتي.

"سيد كايدن، أرجوك ساعدني! أتى رجل لمنزلي وضربني، وهو الآن يحاول الدخول لغرفتي بينما يحمل سكينًا."

كنت أبكي بقهر بينما أتحدث بصوتٍ منخفض.

"ماذا؟.. أنا قادم إليكِ، لم أعد للمنزل بعد. ابقي معي، لا تغلقي الخط."

أعمى القلق صوته بينما يتحدث، وقد سمعت صوت احتكاكٍ قوي بعجلات السيارة.

"أرجوك أسرع، سيكسر ب
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • صديق أبي المفضل: دماري   ماذا فعل بكِ ذلك الوغد؟

    تارا بلايكودكان جسدي يرتجف وينتفض تلقائيًا كلما سمعت الطرق العنيف على الباب الذي سينكسر بأي لحظة.كان بصري معلقًا على الهاتف، لقد تأخر بالرد، أو هذا ما يتهيأ لي. كانت مجرد ثوانٍ أخرى ليرد على مكالمتي."سيد كايدن، أرجوك ساعدني! أتى رجل لمنزلي وضربني، وهو الآن يحاول الدخول لغرفتي بينما يحمل سكينًا."كنت أبكي بقهر بينما أتحدث بصوتٍ منخفض."ماذا؟.. أنا قادم إليكِ، لم أعد للمنزل بعد. ابقي معي، لا تغلقي الخط."أعمى القلق صوته بينما يتحدث، وقد سمعت صوت احتكاكٍ قوي بعجلات السيارة."أرجوك أسرع، سيكسر باب غرفتي في أي لحظة، وهو يحمل سكينًا ضخمًا."وهنا فكرت بشيء، قد يحصل شيء للسيد كايدن وأنا أطلب منه المجيء، وهذا الرجل يملك سلاحًا."أرجوك كن حذرًا يا كايدن، إنه مسلح."كل ما كنت أسمعه هو أنفاسه الهائجة، ولما توقف الطرق العنيف على الباب."لا تقلقي عليّ يا صغيرتي، لدي خبرة بهذا المجال."ابتسمت وسط دموعي بسبب نبرته الجميلة التي لا تفشل دائمًا في جعلي أقع له."أين جالسة الآن؟ لقد أوشكت على الوصول."سألني، وتزامنًا مع ذلك عاد الطرق العنيف على الباب، ولكن هذه المرة كان أقوى بكثير."جالسة في حوض الحمام

  • صديق أبي المفضل: دماري   كم تبقى لحفل زفافك؟

    تارا بلايكود"تارا، كم تبقى لحفل زفافك؟"سأل كايدن بهدوء ولا يوجد على صوته أي شيء. فتحت عيناي ببطء، كنت سأرفع رأسي عن صدره، ولكنه سرعان ما أعاده عليه."لا داعي لنهوضك من مكانك."عدت استرخي على صدره. لم أكن أريده أن يعلم عن اقتراب موعده، ولكن لا مهرب من الجواب الآن."تبقى أسبوعان."قلت بهدوء، خائفة من انزعاجه، ولكن ما أصدره هو تنهيدة ثقيلة ومنزعجة."لقد شهدتِ عليه يخونك وستتزوجينه؟"هل هو حقًا يظن بأني سأتزوجه؟ هو يبدو جديًا للغاية من كلامه."لا، لن أتزوجه، بل سأستغل ذلك اليوم لكي أفضحه أمام عائلته. لن أدع خيانته لي تمر على خير، حتى ولو لم تعني لي شيئًا."رفعت مقلتاي، أناظر ملامحه المتجهمة والتي راقت لي كثيرًا."حسنًا، لا بأس إذا كان ذلك ما ستفعلينه... وعندما تنفذين ما تخططين له، ستجدينني أنتظرك بالسيارة، لنحظى بليلة حميمية في منزل الغابة، حسنًا؟"فاجأني حديثه هذا."ليلة حميمية؟"قلت بتساؤل وكأن الأمر غريب بالنسبة إليّ."أجل بالتأكيد يا عزيزتي، لن تحظي بها مع من يدعي بأنه خطيبك، ولن تحلمي بذلك. لهذا سأقوم بالواجب بما أنني رجل نبيل."كان يتحدث بانزعاجٍ تام، ينظر للأمام من خلال زجاج السي

  • صديق أبي المفضل: دماري   كل شيء لكِ مني متوفر لأجلكِ

    تارا بلايكودمن الواضح أن تلك الذكرى كانت سيئة بالنسبة له، لقد استغلت ثمالته، وفوق هذا غشت عليه. أي امرأة هي هذه؟"أعلم أن سبب عودتي لها تافه، ولكن المشكلة هي أني أعطيتها قسمًا، وأنا رجل لا يخلف بوعوده أبدًا."قال بهدوء يشبه هدوء المكان هنا. كان يجمع يدي بيده ويشابكهما، والأخرى يلف بها خصري من الخلف."معك حق، أنت لا تستطيع الإخلاف بوعودك، ستكسر مبادئك... ولكن كنت سأفضل لو أنك أخلفت بوعدك لها."استضحك على طريقتي بالكلام حين قلت الجملة الأخيرة."إذا، ما هي الأوراق التي قدمتها لارا للمحكمة حتى تحصلت على حضانة طفلتك؟"سألته مرة أخرى، غير مهتمة إن انزعج أو لا، سأحصل على إجابات لأسئلتي الآن."أوراق مرض ساديتي وبأني رجل عنيف وغيرها، بهذا استطاعت... وقالت المحكمة بأني أستطيع الحصول عليها مرة أخرى إذا تعالجت من مرضي."صمت وقد لمعت عيناه، وشد على يدي التي يشابك أناملها بين خاصته."كان ذلك حافزًا لي لكي أتعالج، ولكنها فارقت الحياة قبل أن أكمل علاجي، وذلك زاد حالتي سوءًا."إذن هذا السبب الذي حرمني منه إيثان حين سألته عن سبب مرضه. وضعت يدي الحرة على وجنته، أمرر عليها إبهامي."نيلسي الصغيرة ستكون ف

  • صديق أبي المفضل: دماري   لأنكِ ستلعبين على موتكِ.

    كايدن درافن"كايدن، فقط سنلعب رهانًا بسيطًا..."كانت ستكمل، لكن إدواردو قاطعها: "لن تلعبي معه أي رهان يا هذه."قلبت عينيها بملل، تجاهلته وأشارت لفتاة ما. تلك الفتاة سرعان ما أحضرت لها ما تحتاجه للعب الرهان. ثم غادرت، ولكنها أعطت إدواردو نظرات عاهرية، كملابسها تمامًا.أما إدواردو فجلس في كرسيه كطفل مؤدب، خائفًا من غضب زوجته. لو تعلم بما يفعله هنا..."هل أنت موافق؟" سألتني، وأنا آخذ القارورة وأشرب منها مباشرة."وماذا تتوقعين جنيه من لعب رهانٍ ستخسرين فيه؟" قلت بعد أن وضعت القارورة على الطاولة، وأنا ألتقط أنفاسي."سنرى إن كنت ستفوز، مع أنني أشكك بذلك كثيرًا وخاصة بحالتك هذه."كانت مشغولة بتوزيع الأوراق بيننا فقط، متجاهلة إدواردو تمامًا."أنا ألعب أنا؟" سأل الثالث، مشيرًا إلى نفسه."إدواردو، اللعبة بيني وبين طليقي، أرجوك لا تتدخل." قالت لارا، وكأنها تملك الحق في أن تطلب منه شيئًا."تتحدثين وكأني استشيرك، أنا أسأل كايدن صديقي." نظر إليّ، وأنا أناظر الأوراق أمامي بثمول تام."كايدن، هل ستلعب معها حقًا؟ أنت ثمل يا رجل، أرجوك لا تفعل."أخذت ورقة لعب من أمامي، ناظرًا إليها بعينين خاملتين."لا ب

  • صديق أبي المفضل: دماري   لا داعي لعدوانيتك، جئت لألعب معك 

    كايدن درافن"زواجي منها بعد الانفصال كان رهانًا خسرته."الكلمات خرجت مني وأنا أحدق في الفراغ، وشعرت بنظرات تارا تثقبني، تلك النظرات التي تعرفتها جيدًا—فضول لا يشبع، ورغبة في اقتلاع كل الأسرار من صدري. عيناها تقولان إنها لن تهدأ الليلة حتى تحصل على كل الإجابات."رهان؟" سألت بصوتها الهادئ الذي يخفي تحته بحرًا من التساؤلات.تركت بصري يتيه في الفراغ للحظات، وشريط الذاكرة بدأ يعيد نفسه أمام عينيّ، كل مشهد فيه مؤلم، وكل لقطة تعيد إليّ طعم الكحول المر في حلقي وثقل رأسي في تلك الليلة المشؤومة.Flash Backالموسيقى كانت تصم الآذان، والأضواء الملونة تتقاطع كسياط فوق رؤوس الحضور. كنت جالسًا في زاوية مظلمة، بعيدًا عن كل تلك الفوضى التي تبدو وكأنها في عالم آخر، وإدواردو، صديقي الوحيد الذي لا يزال يتحملني، أمامي على الطاولة نفسها.رأسي كان ثقيلًا كالصخر، وكل رشفة كحول كانت تغرقني أكثر في مستنقع النسيان الذي أبحث عنه. حاول إدواردو إيقافي، صوته كان يأتي من بعيد كأنه تحت الماء."كايدن أرجوك توقف عن الشرب، سيغمى عليك إن استمررت."أمسكت بالكأس الأخير من القارورة العاشرة. أو الحادية عشرة؟ لم أعد أتذكر. لم

  • صديق أبي المفضل: دماري   شوقي لكِ يفوقك بأضعاف يا صغيرتي

    تارا بلايكودكنت أحاول تذكر الطرقات التي سلكتها هربًا من رافييل. كان الأمر صعبًا لأن الطريق الذي سلكته ذلك اليوم كان عشوائيًا ولم أركز إلا على عدم افتعال حادث ما.مررت على نفس مفترق الطرق، والإشارة كانت خضراء لذا لم أتوقف، وبدأت بسلك نفس الطريق الذي سلكته ذلك اليوم.كانت الخريطة أمامي على لوح السيارة، ولكنها غير مفيدة الآن. عليّ أن أعرف المكان لكي أُحدده، وأنا لا أعرف شيئًا.هل لهذه الدرجة بت لا أهتم إن ضعت حقًا؟استغرقت نصف ساعة وأنا أتجول حتى وصلت أخيرًا. عبرت البساط العشبي بالسيارة وركنتها بجانب سيارة كانت هناك بمسافة جيدة. يقولون إن النساء غير جيدات بالركن، ولكن ليس أنا.كنت سآخذ الهاتف وأرى الفيديو الذي صورته مرة أخرى، ولكنني سمعت نقرًا على زجاج سيارتي.نظرت إلى الزجاج، وكان السيد كايدن. لشدة سعادتي، رميت الهاتف على الجانب الآخر وفتحت الباب بسرعة.لم أتعب نفسي بإغلاقه وارتميت بحضنه."اشتقت إليك للغاية، لم أرك طوال اليوم. أين كنت يا ترى؟"كنت أشد على عناقه وهو يحتضن جسدي الصغير بالنسبة إليه بين ذراعيه. أضع رأسي على صدره وأتنفس رائحته.سعل قليلاً قبل أن يجيبني."شوقي لكِ يفوقك بأضع

  • صديق أبي المفضل: دماري   من إيثان؟ 

    تارا بلايكوود"بما أنك خالفتِ كلامي سأريكي ما لم تتوقعيه أبدًا تارا"قال كايدن هذا بينما أنفاسه قد خدرت عقلي وجميع حواسي، لكني تماسكت في نفسي.قربه خطير جدًا وأنا لا أرتاح لهذا كما الآن، لهذا أنا أبعدت يدي من أسفل يده بحركة سريعة.أردت أن أهرب منه، لكني لم ألتف حتى ليقوم بفتح باب مكتب السكرتيرة ويد

  • صديق أبي المفضل: دماري   أهلا بك في ارضي وبلادي.

    تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة ال

  • صديق أبي المفضل: دماري   سيد كايدن، ماذا تفعل؟

    تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء

  • صديق أبي المفضل: دماري   هل يمكنك أن تعزف لي؟

    كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت ل

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status