استفاق مالك من نومه فجأة وعيناه ما زالت غارقتين في بقايا الأحلام، غرفة نومه الواسعة التي تعكس ذوقه الرفيع وحياته المترفة كانت تغمرها أشعة الشمس التي تسللت عبر النوافذ الكبيرة المضيئة بالزخارف واللوحات التي تزين الجدران من حولها، هو كان في قلب الراحة والهدوء لكن خلف تلك الأجواء كان عقله لا يهدأ أبدًا، دائمًا في حالة استعداد لما هو قادم...نظر حوله للحظة قبل أن يتحرك، كانت غرفة نومه مرتبطة مباشرة بغرفة ملك عبر جدار زجاجي خفي وهو يراقبها بعينيه المرهقتين ينظر إلى سكونها وقلبه يصرخ بداخله يود لو أنها تمنحه فرصة واحدة لبداية أخرى، لم تكن هي تعرف أنه يراقبها في هذه اللحظة لكن قلبه كان يراها بكل حواسه، يتابع كل حركة، كل همسة، في تلك الغرفة التي كان يفصلها عنه فقط زجاج غير مرئي بالنسبة لها، هو كان في حاله من الضياع دونها، بينما كانت هي تغرق في عالمها الخاص، وهو يشعر بعدم الراحة وسط تلك المسافة التي لا تستطيع أي قوة على عبورها في الوقت الحالي..كانت عيناه تراقبانها في صمت، تحيط بهما مشاعر لم يكن ليدرك تمامًا إن كانت محيرة أو مدهشة، لم يكن يعلم ما الذي كان يجذب انتباهه إليها بهذ
Last Updated : 2026-05-22 Read more