Alle Kapitel von بعد أن خانني قلبك: Kapitel 71 – Kapitel 80

133 Kapitel

الفصل الواحد و السبعين

في صباح اليوم التالي، لم تستطع ليان أن تنسى الرسالة.كانت تجلس أمام المرآة، والهاتف في يدها.«نونو ليست من الماضي كما تظنين.»أعادت قراءة الجملة أكثر من مرة.دخل ياسين الغرفة.— لسه بتفكري فيها؟وضعت الهاتف جانبًا.— شوية.جلس بجانبها.— متضايقة؟— مش عارفة.ثم نظرت إليه.— حاسة إنني قريبة جدًا من حاجة مش فاهمها.ابتسم.— وإحنا هنفهمها.— سوا؟— سوا.مد يده إليها.أمسكتها.— طيب النهاردة ممنوع أسرار.رفع حاجبه.— حتى الصغيرة؟— خصوصًا الصغيرة.ضحك.— حاضر.⸻بعد الظهر، ذهبا إلى منزل فريدة.كانت والدته تنتظرهما.وبمجرد أن رأت ليان، ابتسمت.— تعالي يا حبيبتي.احتضنتها ليان.ثم جلست بجانبها.قالت فريدة:— ياسين قالي عن البيت القديم.نظرت ليان إليها.— تعرفيه؟ترددت فريدة قليلًا.— أعرفه.— وكنتِ تعرفي نونو؟ساد الصمت.نظر ياسين إلى والدته.أما فريدة فتنفست ببطء.— الاسم ده… قديم جدًا.اقتربت ليان منها.— ماما فريدة، أنا مش عايزة تخبوا عني حاجة.نظرت إليها فريدة بحنان.— مش كل حاجة نقدر نقولها في وقت واحد.— ليه؟— لأن بعض الذكريات لما ترجع فجأة، بتكون أقسى من الحقيقة نفسها.أمسكت ليان يد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen

الفصل الثاني و السبعين

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان قبل المنبه.لم تستطع النوم جيدًا.ظلت كلمة واحدة تدور في رأسها:بيتنا.لماذا قالت نورا «بيتنا»؟ومن كانت نونو بالنسبة لها؟التفتت إلى ياسين.كان مستيقظًا.ابتسم عندما رأى عينيها مفتوحتين.— من إمتى وأنتِ صاحيّة؟— من بدري.— خايفة؟فكرت للحظة.— شوية.اقترب منها.— عايزة نأجل؟هزت رأسها.— لا.ثم ابتسمت.— المرة دي أنا عايزة أعرف.أمسك يدها.— وأنا معاكي.⸻وصل الاثنان إلى العنوان قبل الموعد بقليل.كان بيتًا قديمًا، لكنه مألوف بطريقة غريبة.نظرت ليان إلى الباب.ثم قالت:— أنا شفت المكان ده قبل كده.— فاكرة؟— مش بالكامل.اقتربت من الباب.كانت هناك شجرة كبيرة بجانبه.وضعت يدها على جذعها.وفجأة ظهرت صورة صغيرة في ذاكرتها:طفلة تجري.طفلة أخرى تضحك خلفها.وصوت يقول:— ليان، استنيني!سحبت يدها بسرعة.— أنا سمعت صوتها.وضع ياسين يده على كتفها.— نونو؟أومأت.— أيوه.⸻فُتح الباب.ظهرت نورا.كانت امرأة هادئة الملامح، تحمل في عينيها شيئًا يشبه الحزن والحنين.نظرت إلى ليان طويلًا.ثم قالت:— كبرتي.لم تعرف ليان ماذا تقول.قالت بصوت خافت:— أنتِ نورا؟ابتسمت.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen

الفصل الثالث و السبعين

ظلت ليان واقفة في منتصف الغرفة، والصورة بين يديها.كانت تنظر إلى القلادة الصغيرة في يد نونو.ثم إلى القلادة التي كانت تحتفظ بها منذ أيام.قالت بهدوء:— ياسين…— أنا معاكي.— القلادتان متشابهتان.— عارف.— يعني إيه؟اقترب منها.— ممكن يكون بينهم علاقة.— أو…توقفت.— أو إيه؟— يمكن كانت واحدة.نظرت إليه.— واحدة؟— يمكن القلادة كانت لها واتقسمت بينكم.جلست ليان على الأريكة.— ليه حد يعمل كده؟جلس بجانبها.— يمكن عشان يفضل بينكم شيء مهما حصل.نظرت إلى الصورة مرة أخرى.— أنا حاسة إني كنت بحبها جدًا.ابتسم.— واضح.— كنت بخاف عليها.— وإنتِ لسه بتخافي عليها.رفعت عينيها إليه.— رغم إني مش فاكرة شكلها كويس.— القلب ساعات بيفتكر قبل العقل.ابتسمت.— أنت بتقول كلام حلو أوي النهاردة.— عشان زوجتي محتاجة كلام حلو.ضحكت للمرة الأولى منذ عودتهما.⸻بعد قليل، ذهبت ليان إلى غرفتها وأخرجت صندوق الذكريات.وضعت الصورة بجانب القلادة.ثم بدأت تقارن التفاصيل.في الصورة، كانت نونو ترتدي القلادة في رقبتها.لكن شيئًا آخر لفت انتباهها.كانت ليان نفسها ترتدي سلسلة صغيرة أخرى.قالت:— استنى.اقترب ياسين.— إي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen

الفصل الرابع والسبعين

في صباح اليوم التالي، كانت ليان مستيقظة قبل الجميع.جلست على طرف السرير، تنظر إلى القلادة الموجودة أمامها.لم تستطع منع نفسها من التفكير في الرسالة.«الشيء الذي احتفظت به لكِ طوال عشرين عامًا.»دخل ياسين وهو يحمل كوبين من القهوة.— صحيتِ بدري.— مش عارفة أنام.وضع الكوب أمامها.— بسبب نورا؟— وبسبب نونو.جلس بجانبها.— لسه بدري.نظرت إليه.— أنت مش متوتر؟— جدًا.ضحكت.— مش باين.— اتعلمت منك.— يعني أنا اللي علمتك الهدوء؟— لا، أنتِ علمتيني إزاي أخاف من غير ما أبين.ضحكت.ثم أخذت يده.— شكرًا.— على إيه؟— إنك موجود.ابتسم.— دايمًا.⸻في الظهيرة، وصلت رسالة من نورا:«تعالي وحدك.»قرأتها ليان أكثر من مرة.ثم نظرت إلى ياسين.— هي قالت أروح لوحدي.ظل صامتًا.— هتروحى؟— أيوه.— وأنا؟— هتستنى برا.ابتسم.— اتفقنا.⸻وصلت ليان إلى البيت القديم.كانت نورا تنتظرها.ابتسمت عندما رأتها.— كنت عارفة إنك هتيجي.— وأنا كنت عارفة إنك مش هتخليني أستنى أكتر.أدخلتها إلى غرفة صغيرة.كان فيها صندوق خشبي قديم.وضعته نورا أمامها.— ده كان عندي من يوم كنتِ طفلة.نظرت ليان إليه.— إيه جواه؟— افتحيه.ر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen

الفصل الخامس و السبعين

لم تنم ليان تلك الليلة.كانت جملة والدتها تتكرر في رأسها:«بكرة هحكيلك كل حاجة.»جلست بجانب النافذة، والقلادة القديمة في يدها.دخل ياسين الغرفة بهدوء.— لسه صاحيّة؟هزت رأسها.— مش قادرة أنام.جلس بجانبها.— أفكار كتير؟— جدًا.ثم نظرت إليه.— أنت لو مكان أمي… كنت هتقدر تخبي سر عشرين سنة؟فكر قليلًا.— لو كنت فاكر إن السر هيحمي شخص بحبه، يمكن.— حتى لو الشخص ده اتوجع بسبب إنك خبيت؟نظر إليها.— لا.ثم أضاف:— عشان كده أنا مش هخبي عنك حاجة بعد كده.ابتسمت بحزن.— حتى لو الحقيقة صعبة؟— حتى لو.وضعت رأسها على كتفه.— أنا محظوظة بيك.— وأنا المحظوظ.— ليه؟— عشان رغم كل اللي حصل، لسه بتختاريني.رفعت رأسها.— أنا مش بس باختارك.— أمال؟— أنا بختار حياتي معاك.ابتسم.ثم أمسك يدها.— يبقى خلينا نسيب بكرة لبكرة.ضحكت بخفة.— أنت دايمًا عايز تأجل القلق.— لأنه مش من حقه ياخد وقتنا.⸻في صباح اليوم التالي، كانت ليان ووالدتها تجلسان وحدهما.أما ياسين فبقي في الخارج، كما طلبت الأم.نظرت الأم إلى ابنتها طويلًا.— قبل ما أبدأ… لازم تعرفي حاجة.— إيه؟— كل اللي هقوله لكِ النهاردة حصل وأنا كنت بحاول
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen

الفصل السادس و السبعين

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان وهي تشعر بأن شيئًا مختلفًا ينتظرها.لم تكن خائفة كما كانت في السابق.ربما لأن يد ياسين كانت تمسك يدها منذ أن خرجا من المنزل.قالت وهي تنظر إليه:— جاهز؟ابتسم.— معاكِ؟ دايمًا.— حتى لو المستشفى طلعت فيها مفاجآت؟— خصوصًا لو فيها مفاجآت.ضحكت.— أنت بتقول الكلام ده بثقة زيادة.— عشان لو خفت أنا كمان، هنحتاج نرجع البيت.— جبان.— بس جبان معاكي.ابتسمت، ثم ضغطت على يده.⸻وصل الاثنان إلى المستشفى القديم.كان المبنى قديمًا، وقد تغير جزء كبير منه.دخلت ليان وهي تحمل نسخة من الصورة القديمة.ذهبا إلى قسم الأرشيف.بعد بعض البحث، ظهر اسم الدكتور سامي في سجل قديم.قال الموظف:— الملف ده قديم جدًا، ومش كل السجلات موجودة.سألت ليان:— لكن ممكن أعرف إذا كان فيه ولادتين في نفس اليوم؟أخذ الموظف البيانات.ثم عاد بعد دقائق.— عندنا تسجيل بتاريخ 27 أبريل 2000.توقفت ليان عن التنفس للحظة.— تسجيلين؟— أيوه.نظر ياسين إليها.قال الموظف:— طفلان من نفس الأم.اتسعت عينا ليان.— نفس الأم؟أومأ.— لكن البيانات ناقصة.— ناقصة إزاي؟— اسم الطفل الأول موجود.ثم قلب الصفحة.—
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen

الفصل السابع و السبعين

ظلت ليان تحدق في الاسم الذي ظهر أمامها.مريم.اسم بسيط.لكن شيئًا في داخلها ارتبك بمجرد أن قرأته.قالت:— ياسين…— أنا شايف.— مريم.— أيوه.جلست ليان على الأريكة.— أنا أعرف الاسم ده.نظر إليها.— منين؟أغمضت عينيها قليلًا.— مش عارفة.ثم وضعت يدها على رأسها.— حاسة إني سمعته قبل كده.جلس بجانبها.— يمكن من زمان.— يمكن.سكتت لحظة.ثم قالت:— بس ليه كل مرة نوصل لحاجة، ألاقي اسمًا أعرفه من غير ما أعرف منين؟ابتسم ياسين.— يمكن ذاكرتك بدأت تفتح الأبواب واحدة واحدة.نظرت إليه.— وأنت؟— أنا؟— مش خايف من كمية الأبواب دي؟ضحك.— بصراحة؟ أيوه.— أخيرًا اعترفت.— بس عندي حل.— إيه؟— كل باب نفتحه، نفتحه سوا.ابتسمت.— اتفقنا.⸻في صباح اليوم التالي، قررت ليان ألا تبحث عن مريم فورًا.قالت لياسين:— عايزة يوم من غير بحث.— موافق.— ومن غير رسائل.— لو جت رسالة؟— نتجاهلها.ابتسم.— قرار جريء.— جدًا.أخذها إلى مكان هادئ بعيدًا عن الزحام.جلسا أمام البحر.كانت ليان تراقب الأمواج.قالت:— ساعات بحس إن حياتي كلها كانت ماشية بسرعة.— ودلوقتي؟— دلوقتي عايزة أبطّأها.نظر إليها.— نبطّأها.— حتى ل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen

الفصل الثامن و السبعين

ظلّت ليان تحدّق في الصورة بين يديها.صورة مريم وهي تقف بجانب والدها، وابتسامتها الهادئة التي لم تستطع ليان أن تحدد لماذا بدت مألوفة إلى هذا الحد.ثم أنزلت عينيها إلى القلادة.«ل.م»قالت بصوت خافت:— يعني إيه؟ مريم… ليه كانت لابسة نفس القلادة؟كان ياسين جالسًا أمامها، يراقب ملامحها أكثر مما يراقب الصورة.اقترب منها قليلًا وقال:— عشان كده لازم ما نستعجلش.رفعت عينيها إليه.— أنت مش مستغرب؟ابتسم ابتسامة صغيرة.— مستغرب جدًا.— وبتضحك؟ضحك بخفة.— عشان أول مرة أشوفك مستغربة بالشكل ده… وبدل ما تخافي، قاعدة تحاولي تفهمي.ابتسمت رغم توترها.— يمكن عشان بقيت متعودة إنك جنبي.مدّ يده إليها.— وأنا مش هسيبك تواجهِي أي حاجة لوحدك.وضعت يدها في يده، ثم نظرت مرة أخرى إلى الصورة.— ياسين… أنا حاسة إني شوفت مريم قبل كده.تغيرت ملامحه قليلًا.— فين؟— مش عارفة.سكتت لحظة، ثم أضافت:— مش ذكرى كاملة… مجرد إحساس.ضغط ياسين على يدها برفق.— يبقى نبدأ من الإحساس ده، مش من التخمين.في اليوم التالي، ذهبت ليان مع ياسين إلى والدتها.وضعت الصورة أمامها دون أن تقول شيئًا.بمجرد أن رأتها الأم، ساد الصمت.لم تت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen

الفصل التاسع و السبعين

ظلت ليان تنظر إلى الهاتف.«لأن مريم هي التي كانت تبحث عنكِ.»أعادت قراءة الرسالة أكثر من مرة.ثم رفعت عينيها إلى ياسين.— يعني إيه كانت بتدور عليّ؟أخذ ياسين الهاتف منها وقرأ الرسالتين، ثم أعاده إليها.— مش عارف.ضيقت عينيها.— المرة دي بجد؟ابتسم.— بجد.— غريبة… كنت متوقعة إنك هتكون عارف.ضحك بهدوء.— مش لازم أعرف كل حاجة.نظرت إليه للحظات، ثم ابتسمت.— أخيرًا.— أخيرًا إيه؟— أخيرًا بقيت أنا اللي أعرف حاجة وإنت اللي مش عارف.ضحك.— استغلي اللحظة دي كويس، مش هتتكرر كتير.ضحكت ليان، ثم وضعت الهاتف جانبًا.— أنا مش عايزة الرسالة دي تبوظ يومنا.نظر إليها ياسين بحنان.— وأنا كمان.مد يده إليها.— تعالي.— فين؟— نخرج.— دلوقتي؟— أيوه. من غير صور، ولا رسائل، ولا مريم، ولا نونو، ولا مستشفى.ضحكت.— ولا أسرار؟نظر إليها لحظة.— ولا أسرار.خرج الاثنان في المساء.اختارا مطعمًا صغيرًا وهادئًا، بعيدًا عن الأماكن التي اعتادا الذهاب إليها.جلست ليان أمامه وهي تبتسم.— تعرف إيه أكتر حاجة اتغيرت فينا؟— إيه؟— زمان كنت بخاف من إنك تخبي عني حاجة.توقف قليلًا.— ودلوقتي؟— دلوقتي بخاف أكتر لما أشوف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen

الفصل الثمانين

عندما وصلت ليان إلى منزل والدتها برفقة ياسين، كانت تشعر أن قلبها يسبق خطواتها.فتحت الأم الباب.وبمجرد أن رأت وجه ابنتها، فهمت أن مريم تواصلت معها.قالت بهدوء:— بعتتلك رسالة؟أومأت ليان.— قالت لي أسألك عن اليوم اللي اختفت فيه ذاكرتي.ساد الصمت.ثم نظرت ليان إلى يدي أمها.كانت تحمل صورة قديمة.— إيه دي؟نظرت الأم إلى الصورة، ثم جلست ببطء.— صورة من نفس اليوم.اقتربت ليان.أخذت الصورة.كانت قديمة ومهزوزة قليلًا.فيها ليان وهي طفلة، تجلس على الأرض بجانب نافذة، وبجوارها فتاة صغيرة.نونو.لكن خلفهما كانت مريم واقفة.كانت تبتسم، بينما تبدو عيناها وكأنهما تراقبان شيئًا خارج الصورة.قالت ليان:— مريم كانت موجودة يومها؟— أيوه.— ونونو؟— كانت موجودة.رفعت ليان عينيها إلى والدتها.— وأنا؟ابتسمت الأم بحزن.— كنتِ موجودة أنتِ كمان.تدخل ياسين:— طيب إيه اللي حصل في اليوم ده؟تنهدت الأم.— في البداية… ما كانش فيه حاجة غريبة.جلست ليان بجانبها.— احكيلي.بدأت الأم تتحدث ببطء.— كان يوم عادي. أنتِ ونونو كنتوا بتلعَبوا في البيت القديم. مريم كانت معاكم. والدك كان موجود، وفارس كان بيتابع المكان من
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
678910
...
14
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status