في صباح اليوم التالي، لم تستطع ليان أن تنسى الرسالة.كانت تجلس أمام المرآة، والهاتف في يدها.«نونو ليست من الماضي كما تظنين.»أعادت قراءة الجملة أكثر من مرة.دخل ياسين الغرفة.— لسه بتفكري فيها؟وضعت الهاتف جانبًا.— شوية.جلس بجانبها.— متضايقة؟— مش عارفة.ثم نظرت إليه.— حاسة إنني قريبة جدًا من حاجة مش فاهمها.ابتسم.— وإحنا هنفهمها.— سوا؟— سوا.مد يده إليها.أمسكتها.— طيب النهاردة ممنوع أسرار.رفع حاجبه.— حتى الصغيرة؟— خصوصًا الصغيرة.ضحك.— حاضر.⸻بعد الظهر، ذهبا إلى منزل فريدة.كانت والدته تنتظرهما.وبمجرد أن رأت ليان، ابتسمت.— تعالي يا حبيبتي.احتضنتها ليان.ثم جلست بجانبها.قالت فريدة:— ياسين قالي عن البيت القديم.نظرت ليان إليها.— تعرفيه؟ترددت فريدة قليلًا.— أعرفه.— وكنتِ تعرفي نونو؟ساد الصمت.نظر ياسين إلى والدته.أما فريدة فتنفست ببطء.— الاسم ده… قديم جدًا.اقتربت ليان منها.— ماما فريدة، أنا مش عايزة تخبوا عني حاجة.نظرت إليها فريدة بحنان.— مش كل حاجة نقدر نقولها في وقت واحد.— ليه؟— لأن بعض الذكريات لما ترجع فجأة، بتكون أقسى من الحقيقة نفسها.أمسكت ليان يد
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-25 Mehr lesen