Alle Kapitel von بعد أن خانني قلبك: Kapitel 61 – Kapitel 70

133 Kapitel

الفصل الواحد و الستين

في صباح اليوم التالي، لم تستيقظ ليان على صوت رسالة مجهولة، ولا على طرقات على الباب، ولا على ورقة مخبأة في مكان غريب.استيقظت على صوت ياسين وهو يقول:— ليان… اصحي.فتحت عينيها ببطء.— في إيه؟— مفيش.— أمال بتصحيني ليه؟ابتسم.— عشان عندنا ميعاد.عقدت حاجبيها.— ميعاد إيه؟— مش هقول.— ياسين!— قومي الأول.جلست على السرير وهي تنظر إليه بشك.— أنت بتخطط لحاجة.— طبعًا.— حاجة كويسة؟— أتمنى.ابتسمت رغمًا عنها.— طيب اديني عشر دقايق.— عندك عشرين.— ليه عشرين؟— عشان عارف إنك هتحتاجي نص الوقت تختاري تلبسي إيه.ضحكت.— أنت بقيت فاهمني زيادة عن اللزوم.— دي مهمتي.⸻بعد قليل خرجت ليان من الغرفة.كانت ترتدي فستانًا بسيطًا، وحجابًا بلون هادئ، دون مبالغة.توقف ياسين للحظة وهو ينظر إليها.قالت:— إيه؟— ولا حاجة.— بتبصلي ليه؟— بحاول أفتكر أول مرة شفتك فيها كده.ابتسمت.— وحسيت بإيه؟— إن الدنيا هتتعبني.ضحكت.— يا سلام!— بس مكنتش أعرف إنها هتخليني أسعد واحد.مد يده إليها.— يلا.أمسكت يده.— فين؟— هتعرفي.⸻قاد ياسين السيارة لبعض الوقت.كانت ليان تحاول تخمين المكان.— إحنا رايحين فين؟— لو
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-23
Mehr lesen

الفصل الثاني و الستين

ظل الصمت داخل السيارة لعدة دقائق بعد انتهاء المكالمة.كانت ليان تنظر من النافذة، بينما كان ياسين يقود بهدوء.لم تكن غاضبة.ولم تكن خائفة.لكنها كانت تنتظر.وأخيرًا قالت:— مين هي؟لم يجب ياسين فورًا.— ياسين؟تنفس ببطء.— مش عارف إذا كان الاسم هيهمك ولا لأ.— أي حاجة تخصني تهمني.نظر إليها للحظة.— اسمها نورا.— نورا مين؟— كانت تعرف أبوكي.تغيرت ملامح ليان قليلًا.— وبتعرفني أنا؟— أعتقد.— أعتقد؟— هي قالت إن الموضوع يخصك.سكتت ليان.ثم قالت:— والقلادة؟نظر إليها.— مش عارف.— بس هي عارفة.— غالبًا.ابتسمت ليان بحزن.— واضح إن عندنا هواية جديدة.— إيه؟— كل شخص في حياتنا يعرف جزءًا من الحقيقة.ضحك ياسين بخفة.— وأنا أكثر واحد متهم.نظرت إليه.— زمان كنت هزعل.— ودلوقتي؟— دلوقتي هستنى منك الحقيقة.أمسك يدها للحظة.— هقولك.⸻عندما وصلا إلى المنزل، وجدا والدة ليان في غرفة الجلوس.كانت تقرأ كتابًا.رفعت عينيها عندما دخل الاثنان.— رجعتوا؟ابتسمت ليان.— آه.ثم وضعت حقيبتها على الطاولة.لم تقل شيئًا عن المكالمة.لكن والدتها لاحظت التغيير في وجهها.— حصل حاجة؟نظرت ليان إلى ياسين.ثم ق
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-23
Mehr lesen

الفصل الثالث و الستين

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان وهي تشعر أن هناك شيئًا مختلفًا.لم تكن تعرف ما هو.لكنها كانت تشعر بأن ياسين أخفى عنها شيئًا.ليس لأنه كذب عليها…بل لأن صمته كان أطول من المعتاد.فتحت عينيها، فوجدته جالسًا بجانب النافذة، يتحدث في الهاتف بصوت منخفض.ما إن شعر بأنها استيقظت، أنهى المكالمة.ابتسم لها.— صباح الخير.نظرت إليه.— صباح الخير.اقترب منها.— نمتي كويس؟— آه.ثم صمتت قليلًا.— وإنت؟— أحسن لما شوفتك صحيت.ابتسمت.لكنها لم تجبه.لاحظ ذلك.جلس بجانبها.— في حاجة؟— إنت عايز تقول لي حاجة؟تردد للحظة.— ليه بتسألي؟— عشان حاساك ساكت.ابتسم.— يمكن عشان بحاول أختار كلامي.— ليه؟نظر إليها مباشرة.— عشان مش عايز أخوفك.خفضت عينيها.— أنا مش بخاف من الحقيقة زي زمان.— عارف.— بس بخاف من إنك تسكت عنها.أمسك يدها.— مش هسكت.ثم أضاف:— بس في حاجات مش بتاعتي أقولها.رفعت عينيها إليه.فهمت فورًا أنه يتحدث عن الصورة.— نورا؟أومأ.— أيوه.— قالت لك ما تقوليش؟— قالت لي أكلم مامتك الأول.سكتت ليان.ثم قالت:— وأنا؟— إنتِ أهم حد في الموضوع.— طب ليه مش بتقول لي؟— عشان لو عرفت منكِ والد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-24
Mehr lesen

الفصل الرابع و الستين

ظلت ليان جالسة أمام والدتها دون أن تتكلم.كانت تنتظر كلمة واحدة.اسمًا.أي شيء يمكن أن يضع حدًا لذلك الشعور الغريب الذي يملأ صدرها.لكن والدتها لم تتكلم.كان ياسين بجانبها، يمسك يدها بهدوء.شعرت ليان بأصابعه تتحرك فوق يدها، وكأنه يقول لها دون كلام:أنا هنا.نظرت إليه.ابتسم لها.فهمت.قالت لوالدتها:— ماما… أنا مش هضغط عليكي.رفعت الأم عينيها إليها بدهشة.— ليه؟— عشان واضح إن الكلام صعب عليكِ.سكتت الأم.ثم قالت:— أنتِ بقيتي أهدى.ضحكت ليان بخفة.— يمكن عشان بقي عندي حد يهديني.نظرت إلى ياسين.ابتسم.قالت الأم:— ياسين؟— نعم؟— خليك جنبها.أجاب دون تردد:— دايمًا.⸻في المساء، كانت ليان في المطبخ تحضر الشاي.دخل ياسين.وقف عند الباب يراقبها.قالت دون أن تلتفت:— عارف إنك بتبصلي؟— آه.— ليه؟— بحب أشوفك وإنتِ بتعملي حاجات عادية.التفتت إليه.— يعني الشاي بقى رومانسي؟— معاكي… أي حاجة رومانسية.ضحكت.ثم سألته:— أنت قلقان؟اقترب منها.— عليكِ.— مش على الحقيقة؟— الحقيقة هتيجي.— وإنت؟— أنا هفضل.وضعت الكوب على الطاولة.ثم قالت:— أوقات بحس إنك بتعرف تطمني من غير ما تقول حاجة.— لأ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-24
Mehr lesen

الفصل الخامس و الستين

ظلت ليان تنظر إلى الصورة في يدها.ثم رفعت عينيها إلى ياسين.— مين الراجل ده؟لم يجب فورًا.كانت ملامحه مختلفة هذه المرة.لم يكن خائفًا.كان فقط يحاول استرجاع شيء قديم من ذاكرته.قالت ليان بهدوء:— ياسين؟أخذ نفسًا عميقًا.— اسمه فارس.— فارس مين؟— فارس كان شخصًا قريبًا من أبوكي.— قريب منه إزاي؟— شغل.— وبعدين؟سكت قليلًا.— اختفى.— وأبوك قال لك إنه مات؟— أيوه.ظلت تنظر إلى الصورة.— وماما كانت تعرفه؟رفعت الأم رأسها.— نعم.قالت ليان:— ونورا؟— كانت تعرفه أيضًا.جلست ليان على الكرسي.شعرت أن الأسئلة بدأت تتكاثر.لكن ياسين جلس بجانبها.أمسك يدها.— مش لازم تعرفي كل حاجة النهارده.نظرت إليه.— بس أنا عايزة أفهم.— وهتفهمي.ثم أضاف:— واحدة واحدة.تنفست ببطء.— معاك؟ابتسم.— معاكِ.⸻بعد أن غادرت والدتها الغرفة، بقيت ليان وياسين وحدهما.وضعت الصورة على الطاولة.ثم قالت:— أنت لما شفت الصورة اتغيرت.— عشان افتكرت حاجة.— إيه؟— كنت صغير وقتها.— كام سنة؟— حوالي عشرين.— وشفته؟— مرة واحدة.— فين؟— عند أبوكي.صمت.ثم قال:— كنت رايح له، ولقيت فارس هناك.— واتكلم معاك؟— سألني سؤال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-24
Mehr lesen

الفصل السادس و الستين

في اليوم التالي، استيقظت ليان وهي مصممة على تنفيذ وعدها.فتحت عينيها، نظرت إلى الساعة، ثم التفتت إلى ياسين.كان لا يزال نائمًا.ابتسمت.مدت يدها وأخذت الوسادة الصغيرة الموجودة بجانبها، ثم وضعتها فوق وجهه بخفة.فتح عينيه فجأة.— ليان!ضحكت.— صباح الخير.أبعد الوسادة عن وجهه وهو يضحك.— دي طريقتك الجديدة في إنك تصحيني؟— أيوه.— طيب استني.— هتعمل إيه؟أمسك بالوسادة وحاول أن يرد لها المقلب، فهربت من السرير وهي تضحك.— ياسين!— تعالي هنا.— لأ!— إنتِ اللي بدأتي.ركضت إلى خارج الغرفة، وهو خلفها.ولأول مرة منذ أيام، امتلأ البيت بضحكهما بدل الأسئلة.بعد دقائق، جلسا في المطبخ وهما يضحكان على الموقف.قالت ليان:— شايف؟ ده اليوم العادي اللي وعدتني بيه.قال ياسين:— أنا كنت فاكره هيكون أهدى.— أنا قلت لك يوم عادي، مش يوم هادي.ابتسم.— عندك حق.⸻بعد الإفطار، خرجا دون خطة.لا ملفات.لا صور.لا مفاتيح.ولا حتى هاتف ياسين الخاص بالعمل.قالت ليان وهي تدخل السيارة:— النهارده ممنوع أي حاجة تخص الماضي.— موافق.— ولو حد اتصل؟— مش هرد.— حتى لو نورا؟نظر إليها.— حتى لو نورا.ابتسمت.— ممتاز.قاد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-24
Mehr lesen

الفصل السابع و الستين

في صباح اليوم التالي، كانت ليان أول من استيقظ.نظرت إلى الظرف الموضوع على الطاولة.ظلت تنظر إليه للحظات.ثم قالت لنفسها:— مش هفتحه دلوقتي.لكنها بعد ثوانٍ عادت إليه.ابتسمت.— أنا أصلًا مش بعرف ألتزم بقراراتي.سمعت صوت ياسين من خلفها:— عارف.التفتت بسرعة.— أنت كنت واقف ورايا؟— من شوية.— وسمعتني؟— كله.— طيب كنت ساكت ليه؟— مستمتع.ضحكت.— طب تعالى.جلس بجانبها.قالت:— نفتح؟— سوا.فتحت الظرف.في داخله ورقة صغيرة.لم يكن عليها سوى عنوان وملاحظة:“إلى ليان… إذا أردتِ أن تتذكري البداية، اذهبي إلى المكان الذي كنتِ ترفضين مغادرته.”وتحت الجملة عنوان قديم.قرأت ليان العنوان.تغير وجهها.— أنا أعرف المكان ده.نظر إليها ياسين.— فين؟— بيت قديم.— بيتكم؟هزت رأسها.— لا.سكتت قليلًا.— بس أنا كنت بروحه وأنا صغيرة.— فاكرة مين كان بياخدك؟وضعت يدها على رأسها.— مش فاكرة.ثم نظرت إليه.— بس فاكرة إنني كنت بحب المكان جدًا.ابتسم.— يبقى نروح.⸻بعد ساعة، كانا في السيارة.طوال الطريق كانت ليان تحاول استرجاع ذكرياتها.قالت:— فاكر إنني قلتلك قبل كده إن في حاجات من طفولتي مش فاكرها؟— أيوه.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-24
Mehr lesen

الفصل الثامن و الستين

في طريق العودة، كانت ليان صامتة.لم تكن حزينة.بل كانت تحاول أن تجمع الصور الصغيرة التي بدأت تظهر في ذاكرتها.البيت القديم.اللعبة الخشبية.الرسمة.والفتاة التي كانت تناديها:«ليان.»التفتت إلى ياسين.— هو أنا كنت سعيدة وأنا صغيرة؟ابتسم.— ليه السؤال ده؟— عشان حاسة إني مش فاكرة غير الحاجات اللي حصلت بعدها.مد يده إليها.— يمكن ذاكرتك بتحاول ترجعلك الحاجات الحلوة الأول.نظرت إلى يده، ثم أمسكتها.— نفسي أفتكر.— هتفتكري.— ولو افتكرت حاجة توجعني؟ضغط على يدها برفق.— هنواجهها سوا.ابتسمت.— بتعرف تقول الكلام اللي يخليني أصدقك.— مش كلام.— أمال؟— وعد.ضحكت.— أنت بتحب الوعود أوي.— عشان عارف قيمة الوعد.⸻عندما وصلا إلى المنزل، كانت ليان تحمل الصندوق الصغير معها.وضعت الصور على الطاولة.جلست أمامها، بينما جلس ياسين بجانبها.أخذت صورة «نونو» بين أصابعها.— تتوقع شكلها دلوقتي إيه؟— معرفش.— يمكن تغيرت جدًا.— أكيد.— يمكن ما تعرفنيش.نظر إليها.— وإنتِ؟— أنا عايزة أعرفها.سكت قليلًا ثم قال:— يبقى هنلاقيها.رفعت حاجبها.— هنلاقيها؟— أيوه.— بسهولة كده؟ابتسم.— لا.— طيب؟— بس أنا ع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen

الفصل التاسع و الستين

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان على صوت ياسين في المطبخ.فتحت عينيها ببطء.ابتسمت عندما تذكرت الليلة الماضية.ثم سمعت صوته:— ليان؟!ردت من الغرفة:— نعم؟— عندنا مشكلة.خرجت بسرعة.وجدته واقفًا أمام ماكينة القهوة.— إيه اللي حصل؟— القهوة مش بتطلع.نظرت إلى الماكينة، ثم إليه.— دي المشكلة؟— بالنسبة لي… مشكلة كبيرة.ضحكت.— سيبها.اقترب منها.— طب تعالي نعمل حاجة أحسن.— إيه؟— نفطر برا.ابتسمت.— موافقة.⸻خرجا من المنزل دون أن يتحدثا عن الرسالة.كانت ليان تشعر أن هذا القرار أعاد لها هدوءها.جلسا في مقهى صغير قريب من البحر.طلب ياسين قهوته، بينما طلبت ليان شيئًا بسيطًا.ثم نظرت إليه.— فاكر أول مرة خرجنا فيها سوا؟ابتسم.— فاكر.— كنت متوترة جدًا.— وأنا كنت متوتر أكتر منك.رفعت حاجبها.— أنت؟ مستحيل.— كنتِ بتبصيلي كأني داخل امتحان.ضحكت.— يمكن عشان كنت غامض.— ولسه؟نظرت إليه للحظة.— أقل بكتير.— يعني اتحسنت؟— جدًا.ابتسم.— الحمد لله.مد يده فوق الطاولة.وضعت يدها فيها.قال:— لو رجعنا لأول يوم…— كنت هتختارني؟لم يتردد.— أيوه.ابتسمت.— حتى وأنت عارف كل اللي حصل؟— كنت هخ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen

الفصل السبعين

ظل ياسين واقفًا للحظات أمام هاتفه.التاريخ ما زال أمام عينيه:27 أبريل 2000.نفس التاريخ الذي ظهر في أوراق قديمة من الماضي.أغلق الهاتف.ثم تنفس ببطء.لم يكن يريد أن يعود إلى الدائرة نفسها.كلما ظن أنهما اقتربا من حياة طبيعية، ظهر شيء جديد يعيدهما إلى الماضي.لكن هذه المرة كان هناك فرق واحد.ليان.لم يعد يريد أن يقرر وحده ما يجب أن تعرفه وما يجب أن تنتظره.⸻وجدها في المطبخ تحضر الإفطار.قالت دون أن تلتفت:— اتأخرت.— كنت بتكلم في حاجة.التفتت إليه.— كل شيء تمام؟تردد لثانية.ثم قال:— وصلتني رسالة.توقفت.— من مين؟— مش عارف.اقتربت منه.— وريني.أخرج هاتفه ووضعه أمامها.قرأت الرسالة.ثم رفعت عينيها إليه.— وليه ما قلتليش من أول ما وصلت؟قال بهدوء:— كنت خايف أفسد اليوم.ابتسمت ابتسامة صغيرة.— ياسين…— عارف.— إحنا اتفقنا.نظر إليها.— على إيه؟— إنك ما تشيلش كل حاجة لوحدك.خفض عينيه.ثم قال:— عندك حق.أخذت يده.— أنا مش هخاف من رسالة.— ولا أنا.— طيب؟— هنواجهها سوا.ابتسمت.— كده أحسن.⸻جلسا إلى الطاولة.وضعت ليان الهاتف بينهما.— التاريخ ده مهم.— عارف.— نفس التاريخ اللي ظهر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
56789
...
14
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status