في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان قبل ياسين.ظلت للحظات تنظر إليه وهو نائم، وكأنها تحاول أن تحفظ ملامحه في ذاكرتها.لم تكن تعرف لماذا شعرت بهذه الرغبة فجأة.ربما لأن الأشهر الماضية جعلتها تدرك أن الأشياء التي نعتبرها مضمونة قد تتغير في لحظة.مدت يدها بهدوء وأبعدت خصلة شعر عن جبينه.فتح عينيه فجأة.— بتبصيلي كده ليه؟ارتبكت.— صحيت؟ابتسم.— صحيت على إيدك.ضحكت.— كنت بتأكد إنك موجود.أمسك يدها.— أنا هنا.قالت بصوت هادئ:— عارفة.ثم سكتت قليلًا.— بس بحب أسمعها منك.ابتسم ياسين.— أنا هنا يا ليان.شعرت براحة غريبة.ثم قالت:— ياسين؟— نعم؟— فاكر لما كنت بخاف منك؟ضحك.— أيوه.— دلوقتي بخاف عليك.نظر إليها.— مني؟— لأ.ابتسمت.— عليك.سكت للحظة.ثم قال:— وأنا بخاف عليكي.— عارف.— بس في فرق.— إيه؟— زمان كنت بخاف أخسرك بسبب الأسرار.ثم شد على يدها.— دلوقتي بخاف أخسرك بسبب خوفي نفسه.نظرت إليه بحنان.— مش هتخسرني.— متأكدة؟— طول ما إحنا بنتكلم.ابتسم.— وعد؟— وعد.بعد الإفطار، قررت ليان أن ترتب بعض الأشياء في غرفتها.كان ياسين يساعدها، رغم أنه كان يضع الأشياء في أماكن خاطئة باست
최신 업데이트 : 2026-09-22 더 보기