بعد أن خانني قلبك의 모든 챕터: 챕터 51 - 챕터 60

133 챕터

الفصل الواحد و الخمسين

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان قبل ياسين.ظلت للحظات تنظر إليه وهو نائم، وكأنها تحاول أن تحفظ ملامحه في ذاكرتها.لم تكن تعرف لماذا شعرت بهذه الرغبة فجأة.ربما لأن الأشهر الماضية جعلتها تدرك أن الأشياء التي نعتبرها مضمونة قد تتغير في لحظة.مدت يدها بهدوء وأبعدت خصلة شعر عن جبينه.فتح عينيه فجأة.— بتبصيلي كده ليه؟ارتبكت.— صحيت؟ابتسم.— صحيت على إيدك.ضحكت.— كنت بتأكد إنك موجود.أمسك يدها.— أنا هنا.قالت بصوت هادئ:— عارفة.ثم سكتت قليلًا.— بس بحب أسمعها منك.ابتسم ياسين.— أنا هنا يا ليان.شعرت براحة غريبة.ثم قالت:— ياسين؟— نعم؟— فاكر لما كنت بخاف منك؟ضحك.— أيوه.— دلوقتي بخاف عليك.نظر إليها.— مني؟— لأ.ابتسمت.— عليك.سكت للحظة.ثم قال:— وأنا بخاف عليكي.— عارف.— بس في فرق.— إيه؟— زمان كنت بخاف أخسرك بسبب الأسرار.ثم شد على يدها.— دلوقتي بخاف أخسرك بسبب خوفي نفسه.نظرت إليه بحنان.— مش هتخسرني.— متأكدة؟— طول ما إحنا بنتكلم.ابتسم.— وعد؟— وعد.بعد الإفطار، قررت ليان أن ترتب بعض الأشياء في غرفتها.كان ياسين يساعدها، رغم أنه كان يضع الأشياء في أماكن خاطئة باست
last update최신 업데이트 : 2026-09-22
더 보기

الفصل الثاني و الخمسين

كان المساء هادئًا.جلست ليان أمام المرآة ترتب شعرها، بينما كان ياسين يبحث عن ساعته في الغرفة.قالت دون أن تنظر إليه:— بتدور على إيه؟— ساعتي.— على الكومودينو.نظر إلى المكان.— مش موجودة.أشارت إلى الدرج.— افتحه.فتحه، ثم ابتسم.— لقيتها.— قلتلك.نظر إليها من خلال المرآة.— إنتِ دايمًا بتعرفي كل حاجة.ضحكت.— طبعًا.ثم لاحظت أنه ظل ينظر إليها.— مالك؟— ولا حاجة.— لأ، في حاجة.اقترب منها.— بس كنت بفكر إنك حلوة النهارده.ابتسمت بخجل.— النهارده بس؟— لا، بس النهارده أنا مركز أكتر.ضحكت.— أنت بتعرف تخرج من أي مشكلة بالكلام الحلو.— مين قال إن في مشكلة؟وقبل أن تجيبه، رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.ثم أجاب:— ألو؟تغيرت ملامحه قليلًا.— أيوه، طبعًا فاكر.نظرت ليان إليه.لم تقل شيئًا.استمر في الحديث لدقائق.— تمام، نتقابل بكرة.أنهى المكالمة.ظلت ليان صامتة.نظر إليها.— في إيه؟— مين؟— زميلة قديمة من الشغل.رفعت حاجبها.— زميلة؟— أيوه.— وهتقابلك بكرة؟ابتسم.— أيوه.نظرت إليه بضيق مصطنع.— تمام.— تمام إيه؟— ولا حاجة.اقترب منها.— ليان.— نعم؟— إنتِ غيرانة؟— أنا؟— أيوه.— لا ط
last update최신 업데이트 : 2026-09-23
더 보기

الفصل الثالث و الخمسين

ظلت ليان تنظر إلى ياسين بعد انتهاء المكالمة.كان الهاتف لا يزال في يده.لكن عينيه كانتا عليها.قالت بهدوء:— ليه ساكت؟وضع الهاتف على الطاولة.— بفكر.— في إيه؟اقترب منها وجلس بجانبها.— في إننا كنا من كام شهر بنخاف من أي كلمة تخص الماضي.— ودلوقتي؟ابتسم ابتسامة صغيرة.— دلوقتي لسه بنخاف… بس بقينا بنواجهها سوا.وضعت ليان رأسها على كتفه.— أنا مش عايزة أرجع للشخص اللي كنتها.— أي شخص؟— اللي كان بيخاف من كل حاجة.— مش هترجعي.— إزاي متأكد؟— لأنني شايفك.رفعت رأسها.— شايفني إزاي؟— أقوى.ابتسمت.— مع إنك كنت السبب في جزء من خوفي.خفض عينيه.— عارف.ثم قال:— وعشان كده هفضل أحاول أصلح اللي أقدر عليه.وضعت يدها على يده.— مش عايزاك تفضل تعاقب نفسك.نظر إليها.— ليه؟— لأننا مش عايشين عشان نعاقب بعض على الماضي.سكت.ثم ابتسم.— إنتِ اتغيرتي.— للأحسن؟— أيوه.— وإنت؟— أنا اتغيرت عشانك.ضحكت.— الكلام ده لو سمعته من حد تاني كنت هقول إنه تمثيل.— وأنا؟— إنت ليك استثناء.ابتسم.ثم سألها:— عايزة نخرج؟— دلوقتي؟— أيوه.— فين؟— أي مكان.فكرت قليلًا.— عايزة نمشي بس.— تمام.خرج الاثنان.
last update최신 업데이트 : 2026-09-23
더 보기

الفصل الرابع و الخمسين

منذ أن وصلت الصورة، لم تستطع ليان أن تتوقف عن التفكير في الجملة المكتوبة خلفها.“حين تعرفين لماذا اخترت ياسين، ستفهمين لماذا أبعدتك عن الحقيقة.”كانت تجلس في الشرفة وحدها، تحمل الصورة بين أصابعها.لم تكن خائفة.كانت فقط تريد أن تفهم.سمعت خطوات ياسين خلفها.— لسه بتفكري فيها؟وضعت الصورة على الطاولة.— أيوه.جلس بجانبها.— عايزة تسألي؟نظرت إليه.— عندي أسئلة كتير.— اسألي.— أبويا اختارك ليه؟ظل صامتًا للحظات.ثم قال:— لأن والدك كان شايف فيا حاجة هو محتاجها عشان يحميكي.— إيه؟— الهدوء.ابتسمت باستغراب.— الهدوء؟— أيوه.ثم تابع:— كان عارف إن حياتك هتدخل في مرحلة صعبة، وكان محتاج شخص ما يخافش من المواجهة، وفي نفس الوقت ما يحاولش يتحكم فيكي.نظرت إليه.— وكان يعرف إنك هتحبني؟ابتسم.— لا.— طب إزاي وثق فيك؟— لأنه سألني سؤال واحد.— إيه؟نظر إليها.— لو في يوم ليان رفضتني… هتعمل إيه؟سكتت.— وإنت قلت له إيه؟— قلت له: هحترم قرارها.ابتسمت ليان.— عشان كده اختارك.— يمكن.— لا.أمسكت يده.— أكيد.نظر إليها.— كنت أتمنى إنك تعرفي ده من زمان.— وأنا كنت أتمنى أعرفك من غير كل الأسرار.ض
last update최신 업데이트 : 2026-09-23
더 보기

الفصل الخامس و الخمسين

كان يومًا عاديًا.وهذا تحديدًا ما جعل ليان تحبه.استيقظت متأخرة قليلًا، ووجدت ياسين قد غادر السرير.فتحت عينيها ونظرت حولها.— ياسين؟لم يجب.نهضت وخرجت من الغرفة.وجدته في المطبخ يحاول إعداد الإفطار.وقفت عند الباب تراقبه.كان يرتدي ملابس بسيطة، وشعره غير مرتب قليلًا، ويبدو منشغلًا جدًا أمام المقلاة.قالت:— إنت بتعمل إيه؟التفت إليها.— إفطار.— واضح.— ليه؟— لأن المطبخ شكله كأنه مرّ بحرب.ضحك.— ما تضحكيش.اقتربت منه.— سيبني أساعدك.— لا، أنا هعمله.— آخر مرة قلت كده حرقت البيض.— المرة دي مختلفة.— إزاي؟— اتعلمت.نظرت إلى المقلاة.— واضح جدًا.ضحكا معًا.وبعد دقائق جلسا أمام الإفطار.قال ياسين:— رأيك؟أخذت ليان لقمة.توقفت قليلًا.— كويس.رفع حاجبه.— بس؟— حلو.— يعني نجحت؟ابتسمت.— نجحت.رفع يده وكأنه يحتفل.— أخيرًا!ضحكت.— أنت محتاج تشجيع أكتر من أي طفل.قال:— عشان أنا بعمل ده عشانك.نظرت إليه.— عارفة.ثم مد يده وأخذ قطعة من طبقها.قالت بسرعة:— دي بتاعتي.— إحنا متجوزين.— يعني إيه؟— يعني أكلنا واحد.— لا.ضحك.— طيب خلاص.ثم أعاد القطعة إلى طبقها.ابتسمت.— شاطر.نظ
last update최신 업데이트 : 2026-09-23
더 보기

الفصل السادس و الخمسين

ظلت ليان تمسك الدفتر بين يديها.كانت تنظر إلى الجملة المكتوبة في الصفحة الأولى وكأنها تحاول أن تسمع صوت والدها من خلالها.“اليوم الذي قابلت فيه ياسين… عرفت أن ابنتي ستكون بأمان.”رفعت عينيها نحو ياسين.— كنت تعرف إن أبويا كان بيثق فيك للدرجة دي؟هز رأسه.— ما كنتش أعرف.— ولا مرة قالك؟— قال لي إنه واثق فيا… لكن ما قالش الجملة دي.قلبت ليان الصفحة.كانت هناك ملاحظات قصيرة، بعضها عن العمل، وبعضها عن العائلة.ثم وجدت صفحة تحمل اسم ياسين.قرأت بصوت منخفض:— “ياسين لا يتحدث كثيرًا، لكنه حين يعطي وعدًا يلتزم به.”ابتسمت دون أن تشعر.— دي فعلًا أنت.نظر إليها ياسين.— أبوكي كان بيراقبني كويس.ضحكت.— واضح.قلبت الصفحة.وجدت جملة أخرى:“أكثر ما يهمني ليس أن يحميها ياسين، بل أن يحبها دون أن يمتلكها.”توقفت ليان.ثم نظرت إلى ياسين.لم يقل شيئًا.فقط ظل ينظر إليها.قالت بصوت متأثر:— بابا كان عارف.— عارف إيه؟— إن الحب مش امتلاك.أمسك ياسين يدها.— وأنا عارف ده دلوقتي.قالت:— ودلوقتي؟ابتسم.— دلوقتي أنا عايزك تختاريني كل يوم.خفضت عينيها.— وأنا بختارك.كانت فريدة تراقبهما بصمت.ثم قالت:— و
last update최신 업데이트 : 2026-09-23
더 보기

الفصل السابع و الخمسين

جلس ياسين على طرف السرير، والورقة القديمة بين يديه.كانت ليان أمامه، تراقب عينيه وهما تتحركان بين الكلمات.قرأها مرة أخرى:“هناك شيء واحد لم أخبر ياسين به…”ثم قلب الورقة.لم يكن هناك شيء آخر.قال:— الورقة ناقصة.جلست ليان بجانبه.— زي كل حاجة في حياتنا.ابتسم.— تقريبًا.ثم نظر إليها.— بس المرة دي مش هنهرب.— متفقين.وضع الورقة على الطاولة.— تعبانة؟— شوية.— من كل ده؟— من التفكير.نظر إليها.— طيب تعالي.اقتربت منه، وأسندت رأسها على كتفه.قال:— مش لازم نعرف كل حاجة الليلة.— عارفة.— ممكن ننام ونصحى بكرة ونكمل.— موافقة.سكتا قليلًا.ثم قالت ليان:— تعرف إيه أكتر حاجة بتطمني فيك؟— إيه؟— إنك لما بتقول “بكرة”، فعلًا بتكون موجود.ابتسم.— وهفضل موجود.— مهما حصل؟— مهما حصل.رفعت رأسها.— حتى لو اختلفنا؟— حتى لو اختلفنا.— حتى لو زعلت منك؟— هفضل موجود.— حتى لو قلتلك ابعد؟ابتسم.— هديكي مساحة… بس مش هختفي.ابتسمت.— دي الإجابة اللي كنت محتاجة أسمعها.أمسك يدها.— وإنتِ؟— أنا إيه؟— هتفضلي؟نظرت إليه.— أيوه.ثم أضافت:— بس بشرط.— إيه؟— ما تخليش الخوف يخليك تخبي عني.— وعد.
last update최신 업데이트 : 2026-09-23
더 보기

الفصل الثامن و الخمسين

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان قبل ياسين.ظلت للحظات تنظر إليه وهو نائم بهدوء، وكأنها تحاول أن تحفظ ملامحه في ذاكرتها.ابتسمت لنفسها.منذ سنوات، كانت تخاف من أن تخسره.أما الآن، فلم يعد خوفها يشبه الماضي.لم تعد تخاف من فقدانه بقدر ما أصبحت تخاف من أن تعود الأسرار بينهما.مدّت يدها وأخذت الدفتر من فوق الطاولة.نظرت إلى الصفحة الأخيرة.كانت الجملة لا تزال أمامها:“الشخص الذي اختاره قلبها… كان اختياري أنا أيضًا.”سمعت صوتًا خلفها.— بتقريه تاني؟التفتت.كان ياسين مستيقظًا.— أيوه.جلس على السرير.— ومصدقة الكلام؟— مش عارفة.— ليه؟— عشان ساعات بحس إن بابا كان عارف حياتي أكتر مني.ابتسم ياسين.— يمكن كان أب.— ويمكن كان بيخبي عني حاجات كتير.— ده أكيد.نظرت إليه.— مش زعلان؟— من إيه؟— إنني لسه بدور وراه.اقترب منها.— ليان، أنا مش عايزك توقفي بحثك عشان خاطري.— بس أنت تعبت من الأسرار.— تعبت من إني كنت شايلها لوحدي.ثم أمسك يدها.— إنما دلوقتي، إحنا الاتنين بنشيلها.ابتسمت.— فرق كبير.— جدًا.ساد الصمت قليلًا.ثم قالت:— ياسين؟— نعم؟— لو في يوم عرفت حاجة عن بابا، حاجة ممكن توجع
last update최신 업데이트 : 2026-09-23
더 보기

الفصل التاسع و الخمسين

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان على صوت ياسين في المطبخ.فتحت عينيها ببطء، وبقيت للحظات تنظر إلى السقف وهي تحاول أن تتذكر ما حدث بالأمس.المفتاح.الرسالة.والصندوق الذي أخبرتها والدتها عنه.ثم ابتسمت دون أن تشعر.فهي لم تعد تستيقظ وهي خائفة من المفاجآت.وجود ياسين بجانبها جعل حتى الأشياء المجهولة تبدو أقل رعبًا.خرجت من الغرفة، فوجدته واقفًا أمام الموقد.قال دون أن يلتفت:— صباح الخير يا كسولة.ابتسمت.— صباح الخير يا شيف.التفت إليها.— أخيرًا صحيتي.— كنت نايمة.— عارف.— طب بتتكلم ليه؟اقترب منها وهو يحمل كوبًا من القهوة.— عشان وحشتيني.رفعت حاجبها.— وأنا كنت فين؟— في الأوضة.— يعني؟— بعيد عني.ضحكت.— أنت غريب.— وإنتِ بتحبيني رغم كده.— للأسف.اقترب منها أكثر.— للأسف؟— جدًا.ابتسم.— خلاص، هحاول أخليكي تندمي إنك قلتيها.ضحكت وهي تدفعه بخفة.— ياسين!— حاضر، حاضر.جلسا إلى الطاولة.كانت هناك أطباق بسيطة أعدها بنفسه.نظرت ليان إليها.— أنت عملت كل ده؟— آه.— ليه؟— عشان النهارده مش هنفتح أي صندوق.نظرت إليه باستغراب.— مش هنفتحه؟— لأ.— ليه؟— لأنني عايز يوم واحد من غير
last update최신 업데이트 : 2026-09-23
더 보기

الفصل الستين

في الصباح، استيقظت ليان قبل ياسين بقليل.نظرت إلى الساعة، ثم إلى جانبه الفارغ من السرير.ابتسمت عندما سمعت صوته من المطبخ.— لو ناوية تفضلي تتفرجي عليا من بعيد، القهوة هتبرد.ضحكت وهي تخرج من الغرفة.— أنت بتعرف إني صحيت إزاي؟— إحساس.— إحساسك غريب.— بس عمره ما خذلني فيكي.وقفت عند باب المطبخ.كان ياسين يحضّر الإفطار، وعلى الطاولة وُضع الصندوق الصغير.نظرت إليه.— أنت حطيته هنا؟— آه.— يعني هنفتحه؟أغلق ياسين النار ونظر إليها.— لو عايزة.اقتربت منه.— وأنت؟— أنا عايز أعرف، بس مش عايز أضغط عليكي.سكتت لحظة، ثم أمسكت يده.— افتحه معايا.جلسا أمام الصندوق.وضعت ليان المفتاح في القفل.ترددت يدها.قال ياسين:— خايفة؟— شوية.— لو مش عايزة…قاطعته:— لأ.ثم ابتسمت.— المرة دي مش ههرب.أدارت المفتاح.صدر صوت خفيف.وانفتح الصندوق.لم تكن بداخله ملفات كثيرة.ولا صور مخيفة.كان هناك ظرف أبيض صغير، وصورة قديمة، وقطعة قماش صغيرة مطوية بعناية.رفعت ليان الصورة.تجمدت للحظة.كانت صورة لها وهي طفلة.ربما في السادسة من عمرها.كانت تجلس على أرجوحة، ووالدها يقف خلفها.لكن الشيء الذي لفت انتباهها ل
last update최신 업데이트 : 2026-09-23
더 보기
이전
1
...
45678
...
14
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status