ليزى
"سلاف، من الواضح أن جسدك أكثر حساسية من جسدها."
"إن كنتِ تريدين ذلك، فباعِدي بين ساقيكِ بنفسكِ."
على متن العبارة النهرية المزدحمة، كانت صديقتي المقربة غيداء العطار تتابع بحماس الألعاب النارية التي ملأت السماء، بينما كان حبيبها مهند الدروبي، الذي يبلغ طوله مترًا وخمسة وثمانين سنتيمترًا، يضغطني بقوة على حاجز العبارة البارد.
في ذلك الحيز الضيق المعتم، أدخل مهند طرف إصبعه الطويل بخبث تحت حافة سروالي الداخلي الخيطي المصنوع من الدانتيل، فأزاحه جانبا، ثم توغل بإصبعه عميقا في داخلي.
سلبني الإحساس الساحق بالإثم وذلك الخدر اللذيذ الذي اجتاح جسدي كل قدرة على المقاومة. وخارت ساقاي، بينما كان جسدي المفرط الحساسية قد خرج عن سيطرتي وبلغ ذروته وسط دوي الألعاب النارية.
وعلى وقع صيحات الفرح التي كانت تطلقها صديقتي إلى جواري، فقدت صوابي، وأخذت أبكي وأنا أباعد ببطء، في العتمة، بين ساقي اللتين كنت أضمهما بإحكام...