Rahasia Gelap Sang Dokter Cantik

Rahasia Gelap Sang Dokter Cantik

last updateLast Updated : 2026-06-25
By:  Tinta_JojonUpdated just now
Language: Bahasa_indonesia
goodnovel18goodnovel
10
9 ratings. 9 reviews
79Chapters
465views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

“Dewa sialan,” desis wanita itu dengan amarah yang tak mampu lagi disembunyikan. “Aku tidak akan patuh hanya karena hukuman ini.” Ia berendam tanpa sehelai benang pun. Tubuhnya tertutup lapisan es hingga ke bahu, namun nyala api biru terus merambat dari kulitnya, berdenyut pelan seolah ingin melahap tubuhnya sendiri. Siapakah sebenarnya wanita itu? Dan rahasia kelam seperti apa yang membuatnya harus menanggung hukuman dari para dewa?

View More

Chapter 1

Siapa Dia?

"أنت كاذبة محتالة لا يمكن أن نصبح تحت سقف واحد"

صدح ذلك الأشقر بجسده الرياضي الذي برزت عضلاته المثالية حتى من أسفل قميصه، يرمقها بنظرات الاحتقار و كأنها ارتكبت جريمة قتل أمامه.

"ما الذي تتحدث عنه؟ لم أكن أتوقع أن تهتز ثقتك بي بهذه الطريقة، أين ذهب عمق حبنا يا نواه؟" قالت فتاة ذات شعر أحمر قصير أطرافه سوداء، أقراص الفضة التى ترتديها تتمايل كلما حاولت الإمساك بذراعه، وهو يدير رأسه كل مرة تقف على مستوى ناظرية.

شعرت بأعين المارة الذين بدأوا بالهمس وهم يرفعون أصابع الشفقة إليهما، بل لها تحديدًا، الجو مليئ بالضغط الذي يجعل من تنفسها صعباً رغم تماسكها ومحاولتها عدم الانهيار، إنه حب حياتها، نواه، ثمانية سنوات من الحب تقاسمتها معه بحلوها ومرها دون تذمر، والآن ببساطة سيتركها، مع قلبها الذي تحطم مع كل كلمة قالها.

"لقد انتهى كل شيء يا ميلودي، لا يمكننا المواصلة" نطق بعد أن قام بدفعها لتسقط على الأرض بجانب قدمه، شعرت بالصدمة لمجرد وصولها إلى الأرض، لم تتوقع أن يصل به الأمر لدفعها هكذا. ورغم رغبتها بالبكاء هي رفضت حتى على نفسها أن تجعل دموعها تنهمر لأجل شخص لا يقدرها، شخص سيتخلى عنها ببساطة.

شعرت و كأن ضربات قلبها تنبع من رأسها، نهضت وهي تنفض فستانها الأحمر المطرز بإتقان فريد، تتجاهل الهمسات حولها، وبعينين يملأهما التساؤل قالت، "لماذا يا نوا لماذا الآن؟ ثم أنني لن أسمح لك بإهانتي أكثر، حبي لك لا يعني أن تهينني بهذا الشكل"

رغم نبرتها المحذرة قلب نواه عينيه غير آبه بها، دنى بسرعة إليها ليمسكها من كتفيها بقوة، كانت على بعد شهقتين من وجهه الذي يضج بعزاء ورغبة في تدميرها.

كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها نواه يتصرف بهذه الصورة.

"أحقا تسألين عن السبب يا ميلودي، تباً" نطق من بين أسنانه المتراصة ليرميها مجددا بقوة مفرطة، تمزق ثوبها الوحيد الصالح للخروج به في موعدٍ معه، حاولت تغطية جزء كتفها العاري بينما عقلها يحلل بصعوبة ما يتفوه به نواه من جهة، ومن جهة أخرى الحال الذي وصلت إليه.

'ماذا أفعل؟ فستاني الوحيد، الناس يشاهدوني' همس لها عقلها مع كمية كبيرة من الشعور بالإهانة. هذا نواه من فعل ذلك. ماذا لو كان غريبًا اذًا؟!

"متى كنت ستخبريني بأنك أصبحت إمرأة رجل غيري؟ متى ستتعبين نفسك بإعلامي أنك تزوجت ؟" قال بصوت جذب إنتباه الملأ أكثر عليها.

عينيها تحولت للون الأحمر، شرايينها برزت بعد أن عرفت بأنه قد اكتشف كل شيء.

"نوا … نوا عزيزي إسمعني سأشرح كل شيء بخصوص هذا الموضوع"

قالت بتلعثم وهي تحاول الوقوف لتلحق بظله رغم سرعة مشيه، كانت ترتطم بالمارة تاركة خلفها باقة الأزهار الحمراء ملقاة على الأرض، يتكرر في عقلها مشهد رمي نواه للخاتم الذي استغرقها سنتين لجمع النقود لشرائه، لقد أرادت أن تبادر بعرض الزواج، لم تتوقع بأنه قد يرفضها بهذه الطريقة المأساوية.

كانت أصوات المياه التي ترتطم بجانب الجسر، تمتزج بهمس الناس حولها، نظراتهم لها بالاحتقار اخترقت ذهنها، حتى نسمات الهواء جعلتها تختنق، منظر الغروب الذي يستمتع به الواقفون هناك على الجسر. ذكرها حينما بدأت قصة حبها معه عليه، واليوم قد انتهت عليه.

"نواه لم يحدث ذلك بإرادتي، يانواه صدقني، ذلك الزواج كان مجرد صفقة، نواه" صرخت ميلودي حتى شعرت بحبالها الصوتية تنقطع، تراقب من بعيد سيارة نواه التي ابتعد بها، دون حتى أن ينظر إليها للمرة الأخيرة، بكت حتى ما عادت تشعر بأنفاسها.

تضرب الأرض بجسدها بعدما خانتها قدماها وسقطت ليزيد الوضع عليها سوءا، لا أحد قدم لها يد العون لا أحد يشعر بحجم الألم الذي ينتابها.

حاولت الإتصال به بيديها المرتجفة، 'لقد حظرني بالفعل!' همست في عقلها غير مصدقة.

وردها اتصال من جدها لكنها تجاهلته، فقد توقعت للحظة أن نواه من إتصل، حطمت هاتفها على الأرض لتحاكي حطام قلبها المفطور وهي تشعر بالألم مع مرور كل ثانية. بصعوبة، جرت قدميها إلى المجهول.

'ماذا عن الأحلام التى رسمناها سويًا؟ ماذا عن كل ما خططنا؟ الأطفال، المنزل، المرآب، الحديقة، كل شيء تدمر وذهب إلى الجحيم، لم يبقى سوى الرماد.' كان عقلها يضج بهذه الكلمات وهي تسير دون وجهة معينة.

حانة في آخر الشارع جذبت انتباهها، لم تأبه إن كانت ستنفق آخر نقود ترقيتها، في كل الأحوال كانت قد خططت لصرفها بأخذ نواه إلى أحد المطاعم الراقية. لكنها لم تعد تهتم الآن، نواه رحل إلى الأبد.

جدرانها الرخامية و أصوات الموسيقى العالية، رائحة السجائر تمتزج مع روائح عطور تقدر بآلاف الدولارات، حتى لو عملت لبقية حياتها فلن تقدر على شراء واحدة مثلها.

يرمقها الناظرون بنوع من الاشمئزاز بسبب مظهرها المزري.

تجاهلت تعليقاتهم الجارحة، وراحت تحتسي الخمر زجاجة تليها الأخرى، شعرت بالنبيذ يضرب حلقها بقوة، النشوة التى تملكتها من مجرد زجاجتين كافية لتجعل عقلها يطفو، ولكن يلزمها المزيد تنسى ما حدث. "كل هذه المصائب و دمار حياتي بسبب عقد الزواج اللعين ذاك" تمتمت بصعوبة، ثم قادت نفسها خارج الحانة فقد بدت وكأنها قطعة أثاث تشوه لوحة مثالية لمصمم ديكور محترف.

لا مكان آخر ستعود إليه سوى منزلها، هنالك حيث بدأت أساس مشكلتها قبل سنتين، لاحظت وجود سيارة ليموزين من آخر طراز، كانت تشابه خاصة نواه، بريق الأمل الذي زين عينيها وضربات قلبها التي ازدادت بصورة غير طبيعية جعلتها حتى توقع المفتاح مرتين، نسيت حتى أن تغلق الباب خلفها.

من غرفة لأخرى كانت تبحث عنه، الوحيدان اللذان يمتلكان نسخة من مفاتيح منزلها كان جدها وقد سافر صباح اليوم لزيارة عمها المريض، بالإضافة حبيبها السابق نواه.

لاحظت كمية من الصناديق المغلفة بصورة جميلة على الطاولة في غرفة الإستقبال، زهور اللوتس التى على الأريكة، والتي لم تكن موجودة عندما خرجت من المنزل.

لم يكن الوقت مناسبًا لتفكر بشأنها. وقفت أمام باب غرفتها المضاءة، أحدهم كان يلعب بالمصباح يطفئه ثم يعيد إنارته، رمت بكل أفكارها وما حدث قبل ساعة في مكب النسيان، هي مستعدة للتغاضي عما قال لتواصل ذلك الحلم مه وتجعله حقيقة.

بمجرد دخولها من الباب انطفأ النور، رمت نفسها بين ذراعيه، احتضنته بقوة. "كنت أعلم بأنك لن تتركني، أنا.. أنا كنت واثقة بأنك ستعود" نطقت بتلعثم، الدموع لم تترك لها المجال لتتحدث بصورة طبيعية أحست به يبادلها الاحتضان.

"عزيزي نواه، زواجي من ذلك الرجل لم يكن سوى اتفاق بين جدي وبينه، قلبي لا ينبض لأحد غيرك يا نواه، أرجوك لا تتركني أنا أحبك، أخبرتك من قبل عن مقدار حبي لك. سأفعل أي شيء حتى أتخلص من ذلك الزواج، انا حتى لم أرى وجهه من قبل فقط وقعت العقد لذا..."

لم تكمل توسلها بسبب يده التي تركت خصرها ورفعها ليضع إصبعه الابهام على شفتيها، كانت لمسته خشنة. غضبه كان واضحًا عندما ضربت أنفاسه الهائجة وجهها بعنف، ظنت أنها فرصتها الأخيرة لجعله يبقى معها، لذا رغم عدم قدرتها على رؤيته في الظلام، شفتيها وجدت طريقها إلى خاصته. قبلته بمشاعر جياشة، جعلته يصمت قبل أن يقول أي كلمة.

لم يرفض قبلتها، لقد استسلم وهو يشدها لتجلس في حظنه بينما يغرز أضافره في جلدها الرقيق، وأخذا يتبادلان القبل حتى وصل بها إلى السرير، وضعها فوق السرير دون أن ينفصل عنها.

وقال، "لا تندمي على هذا في الصباح"

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

reviewsMore

Introvert
Introvert
baru baca sampai bab 5 tapi nagih banget ceritanya besok ku baca lagi thorrrrrr. update terusss please jangan gantung yaaaaa
2026-06-25 01:17:01
1
1
andirahmat132
andirahmat132
sumpah deg2n banget baca cerita nya. seruuuu woyyyy!!!
2026-06-21 00:20:32
1
1
StarSea25
StarSea25
baru baca bab awal udah darderdor ajaaa.........
2026-06-20 23:21:48
1
1
StarSea25
StarSea25
...️‍......️‍......️‍...
2026-06-20 23:16:08
1
0
Gummy_Smile
Gummy_Smile
seru bangeet...wajib baca gaiis
2026-06-16 09:25:09
1
0
79 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status