Madu dari Mertua dan Ipar

Madu dari Mertua dan Ipar

last updateHuling Na-update : 2023-11-08
By:  Dwi Nella MustikaKumpleto
Language: Bahasa_indonesia
goodnovel18goodnovel
10
0 Mga Ratings. 0 Rebyu
35Mga Kabanata
7.0Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

Pernah gagal di pernikahan yang pertama bukan berarti mereka seenak jidat memperlakukan aku. Mereka bahkan memberikan madu dalam rumah tanggaku. Aku akan ikuti permainan mereka! Ingat, kadang perlu bersikap gila untuk menghadapi orang gila

view more

Kabanata 1

Bab 1. Masak Apa Hari Ini?

من وجهة نظر إيلارا

كان المطر قاسياً كلعنة، يجلدني ببرودته اللئيمة، وبصراحة... كنت أشعر أنني لستُ أفضل منه حالاً.

كنتُ في طريق عودتي من الغابة، حيث يقع قبر أمي السري. مجرد بقعة تراب مجهولة، هذا كل ما سُمح لي به من ذكريات. كانت هي الوحيدة التي رأتني حقاً، والوحيدة التي أحبتني لدرجة أنها تحملت عار تربية "ابنة غير شرعية" للألفا بمفردها.

وعندما دنا أجلها ولم يعد أمامها خيار آخر، أرسلتني إلى والدي البيولوجي.

يا لها من صفقة خاسرة... بل يا لها من لعنة.

هناك، تحولتُ إلى أضحية العشيرة ومادة سخريتهم. ابنة الألفا المنسية، "سندريلا" التي لم تأتِ عرافتها لإنقاذها أبداً. أما فشلي الأكبر؟ فقد حدث حين بلغتُ السادسة عشرة ولم يحدث شيء...

لا ذئب. لا قوة. لا هيبة.

مجرد بشرية ضعيفة ومثيرة للشفقة في عالم يحكمه المفترسون. لم يكتفوا بالتنمر عليّ، بل عاملوني كقذارة علقت بأحذيتهم.

ظننتُ أن "إلهة القمر" قد رأت حالي أخيراً حين وجدتُ رفيقي... "ريس". الألفا المظلم والقوي، المحارب الذي بدا وكأنه خرج للتو من الأساطير.

وجدته ينزف في الغابة، جسده ممزق وعظامه مهشمة. جررتُ جسده الضخم إلى الأمان، وجسدي الضعيف يرتجف من وطأة الثقل لساعات. في تلك اللحظة، خُتم رباط الرفقة.

أشارت "إلهة القمر" بإصبعها وقالت: "أنتما... رفيقان."

لكن "ريس" لم يرد ذلك الرباط. لم يردني أنا، تلك "المسوخ" التي لا تملك ذئباً. كره الرابطة، وكره الضعف الذي أمثله.

كان زواجنا بمثابة "صفعة" من القدر لإرادته الحرة، وقد حرص هو على أن أذوق مرارة هذا الحقد كل يوم. كنتُ "لونا" (Luna) بالاسم فقط، وأمّاً لوريثه، لكنني بالنسبة له لم أكن سوى تذكير حي بنبوءة "الساحرة" التي أُجبر على تحقيقها.

ضربتُ مقود السيارة بكفي. كنتُ متعبة... متعبة لدرجة لا توصف من هذه الحرب غير المرئية.

هذا الصباح، سألتُ "جاكسون" - ابني الذي خاطرتُ بحياتي لألده - إذا كان يريد المجيء معي. "أمي، لدي أشياء مهمة لأفعلها. اذهبي وحدك"، قالها وهو يشيح بعينيه مثل مراهق في الرابعة عشرة، رغم أنه لم يتجاوز الرابعة.

أحب صغيري، لكن الطريقة التي ينظر بها إليّ... إنها نسخة طبق الأصل من نظرة الاحتقار في عيني "ريس".

يعرف "جاكسون" أنني بلا ذئب. يعرف أنني لا أستطيع التحول. يشعر بشفقة العشيرة وتقززها الجماعي، فيوجه كل ذلك نحو الحلقة الأضعف: أمه. إنه أمر يمزق الروح.

بدأ المطر ينهمر كالشلالات الآن. كنتُ غارقة في بؤسي، وفي حقيقة أن "ريس" على الأرجح منشغل بأمور الألفا العظيمة، غير مبالٍ برفيقته الضعيفة، لدرجة أنني لم أرَ السيارة خلفي إلا بعد فوات الأوان.

(اصطدام!)

ارتد رأسي للخلف، ثم ارتطم صدري بقوة بالمقود. هرب الهواء من رئتيّ في غصة مؤلمة. صرخت أضلاعي من الألم. يا إلهي!

خرجتُ من السيارة وأنا أرتجف تحت المطر الغزير الذي ألصق ثيابي بجلدي فوراً. سيارتي تحطمت تماماً، وكذلك الحافلة الصغيرة التي صدمتني.

"ماذا حدث..." حاولتُ السعال وأنا أقبض على صدري.

وفجأة، وسط الفوضى الرمادية، ظهرت سيارة دفع رباعي سوداء فخمة، تندفع كالرصاصة. ارتطمت السيارة بحفرة عميقة، لترتفع موجة ضخمة من مياه الطريق القذرة والمثلجة وتصفعني بكامل قوتها.

إنها سيارة "ريس".

شهقتُ وأنا أشعر بالعمى، أختنق بالطين والحصى. تذوقتُ طعم المعدن والعفن في فمي.

ثم، ومن خلال عينيّ الغارقتين بالماء، رأيتها.

في مقعد الراكب، تجلس "سيرافينا" بمنتهى الأناقة والجفاف.

"الحب الحقيقي" لزوجي.

كانت تميل قليلاً نحو "ريس"، شعرها الأشقر مصفف بعناية، وعلى وجهها تلك الابتسامة المقززة التي تحمل "شفقة كاذبة" ترتديها دائماً حين تنظر إليّ. وبجانبها، طفل صغير - ابنها - يشير بإصبعه ويضحك على المرأة الغارقة المثيرة للشفقة على جانب الطريق.

"سيرافينا"... "القمر الأبيض" المفقود الذي كان "ريس" مهووساً به لخمس سنوات، عادت قبل ثلاثة أشهر تدعي أن ألفا من رتبة دنيا قد اختطفها. قصت على "ريس" قصة حزينة عن تعرضها للإساءة، وقد صدق هو كل كذبة لعينة قالتها. والآن، يعاملها كقديسة، كعصفور جريح يحتاج لحمايته الدائمة.

لم يبطئ "ريس" سرعته حتى. كان وجهه، الذي ظهر لثانية خلف نافذة السائق، جامداً وبارداً، يركز فقط على الطريق أمامه. مرّ بجانب رفيقته المصابة، وأمّ وريثه الشرعي، وكأنها لم تكن موجودة.

أخرجتُ هاتفي المبتل واتصلتُ بـ "ريس".

رنة واحدة... ثم: (تِك).

تم رفض المكالمة.

لقد اختارها عليّ، حتى الآن، وأنا مصابة ووحيدة.

نظرتُ إلى الحافلة الصغيرة، كان السائق يهرب بعيداً، يتلاشى وسط المطر الغزير.

رائع... رائع جداً.

كنتُ وحيدة. غارقة في المطر والعار. بلا ذئب، بلا حماية من رفيقي، والآن... بلا سيارة.

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

Walang Komento
35 Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status