MasukSebuah persekongkolan keji memperebutkan jabatan kepala kampung membuat Wijaya Kusuma kehilangan ayah dan ibu. Bahkan ia nyaris terbunuh pula dalam satu peristiwa berdarah yang membuatnya terpisah dari kedua orang tua. Beruntung seorang tua sakti dari lereng Gunung Kelud datang sebagai dewa penolong. Satu windu menghilang, Wijaya Kusuma muncul kembali sebagai seorang pendekar muda nan tangguh. Tujuannya hanya satu: menuntut balas! Berbekal sebuah senjata pusaka bernama Golok Naga, Wijaya lantas dikenal sebagai Pendekar Golok Naga. // Ikuti penulis di Instagram, Tiktok dan Facebook dengan follow akun @keborawis. Baca juga karya lainnya di https://karyakarsa.com/keborawis.
Lihat lebih banyakكانت ضحكة المرأة القادمة من الطابق العلوي حادةً بما يكفي لتشق صدر رهف نصفين.
توقفت عند أول درجة من السلم، يدها ما زالت تقبض على ظرف المستشفى الأبيض، وأنفاسها متقطعة كأنها ركضت مسافة عمر كامل لا بضع خطوات. داخل الظرف ورقة واحدة فقط، سطر واحد فقط، لكنه كان كافيًا ليقلب حياتها: نتيجة إيجابية. وضعت يدها على بطنها تلقائيًا، بذهول لم يكتمل بعد. قبل ساعة فقط كانت تجلس في عيادة صغيرة، تنظر إلى الطبيبة وهي تبتسم قائلة: "مبروك سيده رهف." " سيده " كم بدت الكلمة ساخرة الآن. ارتفعت الضحكة مرة أخرى، تبعتها نبرة آدم الكسولة، الواثقة، تلك النبرة التي كانت يومًا تجعل قلبها يخفق… وصارت الآن تثير فيها الغثيان. صعدت الدرجات ببطء. لا لأنها خائفة، بل لأن شيئًا بداخلها كان يحاول تأجيل الحقيقة لثوانٍ إضافية. حين وصلت إلى باب جناحهما، كان مواربًا. دفعت الباب بأطراف أصابعها. رأت أولًا فستانًا أحمر مرميًا على الأرض. ثم كعبًا عاليًا قرب الأريكة. ثم آدم الكيلاني، مستلقيًا على السرير، نصف عارٍ، يضحك وهو يشعل سيجارة. وفي حضنه امرأة شقراء تلف الملاءة على جسدها وتبتسم بانتصار. ساد صمت ثقيل. رفع آدم عينيه إليها. نظر إليها كما لو أنها خادمة دخلت في توقيت سيئ. لا دهشة..... لا ارتباك.... لا ذنب.... فقط انزعاج بارد. قال وهو يزفر دخان سيجارته: "ألا تطرقين الباب؟" شعرت رهف أن الأرض تميل تحت قدميها. تقدمت خطوة، ثم أخرى، وعيناها لا تفارقان وجهه: "آدم…" كانت تنوي قول أشياء كثيرة. أنها حامل. أنها خائفة. أنها تحتاجه الليلة فقط، مرة واحدة، أن يكون زوجًا لا اسمًا على ورق. لكن الكلمات ماتت. ابتسمت المرأة الشقراء بسخرية، ثم قالت وهي ترتب شعرها: "حبيبي، قلت لك إنها لا تعرف الحدود." التفت آدم إليها، ضاحكًا: "تجاهليها." " تجاهليها..... كأن رهف قطعة أثاث." انزلقت أصابعها عن الظرف، فسقط على الأرض وانفتح. خرجت الورقة البيضاء وانزلقت حتى توقفت قرب قدم آدم. رمقها بنظرة سريعة، ثم انحنى والتقطها. قرأ السطر. تجمد للحظة. رفعت رهف رأسها، تبحث عن أي شيء… أي شيء إنساني في وجهه. كنه طوى الورقة ببرود، ورماها على الطاولة الجانبية. قال دون أن ينظر إليها: "ليس وقت الدراما الآن." اتسعت عيناها "أنا حامل." قالتها هذه المرة بصوت مسموع، مرتجف. رفع حاجبه، ثم قال بملل: "وماذا تريدين؟ تصفيقًا؟" شهقت المرأة الشقراء، ثم ضحكت وهي تنظر لرهف بشفقة متصنعة. اقتربت رهف خطوة: "آدم… أنا زوجتك." أطفأ سيجارته، ونهض أخيرًا. كان وسيمًا كما تصفه المجلات، طويلًا، بملامح مصقولة وثقة رجل لم يُرفض يومًا. لكنه حين وقف أمامها، بدا أجمل في الخارج فقط. من الداخل، لم يكن سوى فراغ أنيق. قال وهو يلتقط قميصه: "وأنتِ تعرفين تمامًا أن هذا الزواج كان قرار عائلة، لا قراري." "لكنك وافقت." "لأن والدك ووالدي أرادا صفقة باسم زواج." " صفعة.... هذه المرة ليست على وجهها، بل على السنوات التي قضتها تحاول أن تكون زوجة يحبها." ابتلعت ريقها بصعوبة: "والطفل؟" سحب أزرار قميصه بإهمال: "تخلّصي منه" حدقت به، غير مصدقة: "ماذا؟" اقترب منها قليلًا، وانخفض صوته: "لا أريد أطفالًا الآن. ولا أريد قيودًا إضافية. افهميها كما تشائين." ثم تجاوزها، متجهًا إلى الحمام. وقبل أن يغلق الباب، التفت وقال ببرود قاتل: "ولا تفتحي أبواب غرفتي مرة أخرى." أغلق الباب. وقفت رهف مكانها، جامدة. المرأة الشقراء رفعت كتفيها وقالت: "لو كنت مكانك، لأخذت المال وغادرت." ثم سحبت الملاءة ومشت خلفه إلى الداخل. بقيت رهف وحدها. سمعت صوت الماء ينهمر من الحمام.... ضحكتهما تختلط بالبخار خلف الباب. انحنت ببطء، التقطت ورقة التحليل، ضمتها إلى صدرها، ثم خرجت. في الخارج، كان المطر يهطل خفيفًا. نزلت السلالم بلا وعي. عبرت الصالة الواسعة التي اختارت أثاثها بنفسها، الممر الطويل الذي علّقت فيه لوحات تحبها، الحديقة التي حلمت أن يركض طفلها فيها يومًا. كل شيء هنا يحمل بصمتها. ولا شيء هنا يخصها. رن هاتفها. اسم المتصل: أمي ريم مسحت دموعها بسرعة وأجابت: " أمي…" لكن الصوت الذي جاء لم يكن صوت أمها. كان صوت رجل غريب، مرتبك: "هل أنتِ الآنسة رهف الهاشمي؟" شدت الهاتف بقوة. "نعم… من أنت؟" "أنا من مستشفى الشفاء. والدتك تعرضت لانهيار حاد… وتم نقلها قبل قليل." توقفت أنفاسها. "ماذا؟ كيف؟" "نرجو حضورك فورًا." انقطع الخط.... ركضت.....نسيت حقيبتها......نسيت الورقة.... نسيت أنها تبكي. كل ما عرفته أنها يجب أن تصل. بعد أربعين دقيقة، كانت تركض داخل ممر المستشفى الأبيض، وشعرها المبلل يلتصق بوجهها. رأت والدها، وليد الهاشمي، واقفًا قرب غرفة الطوارئ، يصرخ في موظف الاستقبال. بدلة فاخرة، ساعة باهظة، وهيئة رجل اعتاد شراء كل شيء… إلا الغفران. "أبي!" التفت إليها، وبدا منزعجًا لرؤيتها أكثر من ارتياحه. "أين أمي؟" تقدم طبيب في الخمسين، وجهه متعب. خفض رأسه قليلًا: "نأسف." لم تسمع ما قاله بعد ذلك. كل ما سمعته كان طنينًا عاليًا داخل رأسها. " نأسف." ترنحت، لولا أن يدًا أمسكت ذراعها من الخلف. التفتت بعنف. رجل طويل، بملامح هادئة وعينين داكنتين. كان يرتدي معطفًا أسود، وفي نظرته شيء مألوف… شيء من زمن بعيد. قال بصوت منخفض: "اثبتي يا رهف." تجمدت. همست: "كفاح؟" لمعت عيناه للحظة. " أخوها " أخوها الذي اختفى منذ سنوات مع محامٍ تولى رعايته بعد مشاكل عائلية قديمة، ولم يعد إلا نادرًا، كأنه شبح يحرس من بعيد. اندفعت نحوه تبكي، لكنه احتواها بصمت، واضعًا يده على رأسها كما كان يفعل وهي طفلة: "أنا هنا." انهارت بين ذراعيه. من بعيد، كان وليد ينظر إليهما بوجه متجهم، كأن عودة ابنه لا تعجبه. همس كفاح قرب أذنها: "لا تبكي أمامه." رفعت عينيها إليه..... في صوته صلابة لم تعرفها من قبل. بعد ساعتين، امتلأ بيت العزاء بالمعزين، والوجوه المزيفة، والنساء اللاتي يهمسن خلف الأبواب. جلست رهف بثوب أبيض، شاحبة كشمعة أوشكت على الانطفاء. آدم لم يأتِ. أرسل باقة زهور بيضاء وبطاقة صغيرة: " ارتاحي. سنتحدث لاحقًا. " مزقت البطاقة دون أن يراها أحد. جلست رجاء، عشيقة والدها، في الزاوية تبكي بصوت مرتفع أكثر من اللازم، وإلى جوارها فتاة جميلة بملامح حادة و عينين جميلتين " رغد " التي تكبر رهف بعامين .. اقتربت من رهف وقالت بنبرة ناعمة مواسيه حقيقيه: "البقاء لله." رفعت رهف عينيها إليها ، لقد عرفتها انها اختها رغد من عشيقة والدها " رجاء" في تلك اللحظة، دخل رجل لم يره أحد من قبل. ساد الصمت تدريجيًا. كان طويلًا، ببدلة رمادية داكنة، كتفان عريضان، خطوات ثابتة، ووجه وسيم ببرودة منحوتة. عيناه حادتان، لا تعبّران عن شيء… وهذا ما جعلهما مخيفتين. حتى الهواء بدا أقل دفئًا حين مر. توقفت همسات النساء. رفع وليد رأسه، وتغير لونه : " من أنت ؟" تقدم الرجل حتى وقف في منتصف الصالة. قال بصوت عميق هادئ: "مساء الخير." ثم أدار نظره ببطء حتى استقر على رهف. شعرت بشيء غريب يجتاحها. سأل وليد بحدة: " سألتك من انت؟" أخرج الرجل ملفًا أسود من يده، ووضعه على الطاولة: "جئت أطالب بحقي." "أي حق؟ اخرج من بيتي و إلّا قتلتك " ابتسم للمرة الأولى. لم تصل الابتسامة إلى عينيه: "حق أبي." ثم قال، وهو لا يزال ينظر إلى رهف: "أنا فارس الداغر." سقط الاسم كحجر في ماء راكد. شهقت رجاء من الزاوية تذكرت زوجها السابق عباس الداغر لكنها لم تكن تعلم من هو فارس الداغر ، رفعت حاجبها: " تشابه اسماء " ارتبكت رغد فجأة ، لقد كانت تعلم ان اسم زوج امها السابق من عائلة الداغر أما كفاح، فشد فكه بصمت. رفع فارس عينيه نحو رهف من جديد… وكأن نظرته هذه المرة لم تكن عابرة، بل محاولة لفهم ما تعجز الكلمات عن قوله. لم يرَ مجرد فتاة تقف أمامه، بل هشاشة متخفية في هيئة قوة. كانت ملامحها ناعمة كزهرة لم تكتمل، رقيقة بشكل يثير القلق أكثر من الإعجاب. ورغم ذلك… كان الألم واضحًا، يتسلل من عينيها بصمت، كعاصفة مكتومة لا تملك رفاهية الانفجار. تردّد للحظة. كيف يمكن لشيء بهذه الرقة أن يحتمل كل هذا الثقل؟ شدّ فارس على فكه قليلًا، وكأن رؤيتها بهذا الشكل أيقظت فيه شعورًا لا يعرف اسمه. لم تكن مجرد شفقة… بل شيء أعمق، شيء يشبه الغضب من العالم نفسه لأنه سمح للألم أن يقترب منها... أما رهف، فبقيت واقفة كما هي… جميلة، هادئة، ومنهكة بطريقة لا تُرى إلا لمن يمعن النظر.MESKI kaki-kakinya mungil, Wijaya Kusuma dapat berlari sangat kencang sekali. Hanya dalam masa beberapa kejapan mata bocah cilik itu sudah berada jauh dari si orang tua kerempeng."Hei, Anak, tunggu! Jangan lari ke sana!" seru lelaki tua yang mengejar di belakang.Saking kagetnya, orang tua kerempeng lupa jika dirinya memiliki ilmu lari cepat. Ia tadi langsung berlari saja dengan tenaga kasar, alih-alih memakai kepandaian tersebut.Kejar-mengejar itu terus berlangsung hingga memasuki kawasan di mana pepohonannya penuh dengan dahan-dahan besar memanjang. Dedaunan sangat rimbun, sehingga sinar matahari yang masih sangat muda tak kuasa menembus hingga ke sebaliknya.Paras si lelaki tua berubah tegang begitu menyadari di mana tempatnya berada kini. Terlebih ketika pandangannya terarah ke satu dahan pohon yang akan dilalui Wijaya Kusuma."Anak, awas!" seru si lelaki tua lagi dengan panik. Sambil menggerutu panjang-pendek ia tingkatkan laju lari.
"G-GAWAT apanya, Kek? Apakah ada orang jahat yang datang?" tanya Wijaya Kusuma. Ia kebingungan melihat lelaki tua di hadapannya tiba-tiba saja menghambur cepat ke depan.Namun si orang tua tidak menjawab pertanyaan itu. Ia langsung duduk berjongkok di dekat perapian. Batok kelapa yang tadi ia bawa dilemparkan begitu saja entah ke mana.Dengan raut muka panik lelaki tua tersebut mengambil sebatang kayu bakar yang ujungnya berasap karena terbakar. Dengan benda panjang itu ia mengaduk-aduk tumpukan bara.Wijaya Kusuma yang sudah berada di samping orang tua kerempeng mencium bau hangus yang santar sekali. Anak kecil itu lantas tersenyum geli begitu mengetahui apa yang membuat orang tua kerempeng panik sedemikian rupa.Dari dalam tumpukan bara, si lelaki tua mengeluarkan beberapa benda yang hangus menghitam. Asap mengepul dari permukaan benda-benda tersebut. Inilah sumber bau sangit yang dicium olehnya dan juga Wijaya Kusuma."Oh, ubiku ... ubiku hangus
ASAP putih mengepul di muka pondok kayu di tengah belantara. Seorang lelaki tua berbadan kerempeng tampak menggembungkan kedua pipi, lalu meniup perapian di hadapannya dengan paras memerah.Di atas api terdapat bejana tanah berisi air yang dari permukaannya mengepulkan asap tipis. Sebentuk kayu pipih panjang terdapat di dalamnya, sangat bisa jadi centong untuk mengaduk."Dasar kayu sialan! Lama-lama bisa tambah peot aku kalau begini," gerutu si lelaki tua usai meniup tumpukan kayu dalam perapian.Bara yang sudah tercipta segera menyala jadi kobaran api akibat tiupan tersebut. Namun nyalanya kecil saja, sehingga si lelaki tua kerempeng jadi senewen sendiri."Huh, kalau begini terus, mau sampai kapan ramuan ini bakal mendidih dan matang? Sialan betul!" Kembali gerutuan keluar dari mulut keriput itu.Hari masih sangat pagi di lereng Gunung Kelud. Kabut menggantung di mana-mana, menghalangi sinar matahari yang telah mengintip dari sela-sela dedaunan. E
"MANA Bramanta? Mengapa aku tidak melihatnya bersama kalian?" tanya sosok tinggi besar di atas kuda tanpa basa-basi. Ia bahkan tidak menanggapi salam Palguna dan teman-temannya."Ah, Bramanta ... dia ... kami juga sedang menunggu dia, Ketua." Palguna mewakili yang lain-lain berbicara."Apakah dia belum tiba di sini?" tanya sosok yang dipanggil Ketua lagi."Semestinya sudah, Ketua, sebab kami lihat kudanya sudah ada di sini," jawab Palguna yang kemudian merasa agak ragu-ragu untuk melanjutkan keterangan. "Tapi sepertinya....""Sepertinya apa?" kejar lelaki di atas punggung kuda.Palguna garuk-garuk kepala, sembari tersenyum kecil serba salah. Namun akhirnya ia merasa tidak ada salahnya menyampaikan apa yang menjadi dugaan mereka berempat tadi."Dia tadi membawa serta isteri Ki Dukuh Kartasentana. Jadi, sepertinya ..." Palguna kembali merasa ragu-ragu hendak berkata, tetapi akhirnya melanjutkan juga, "Kami menduga dia sedang bersenang-senang d
Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.
Ulasan-ulasan