แชร์

اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته
اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته
ผู้แต่ง: Rosalia

الفصل الأول

ผู้เขียน: Rosalia
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-19 04:00:01

كانت الساعة تقترب من السادسة مساءً عندما توقفت السيارة أمام البوابة الحديدية الضخمة.

رفعت ريم عينيها نحو القصر خلفها، وللحظة، نسيت حتى أن تتنفس.

كان أكبر مما تخيلت، جدران حجرية بلون أبيض، نوافذ طويلة تمتد على طابقين، وشرفات مزينة بدرابزين أسود.

تحيط بالمكان حديقة واسعة تمتد حتى نهاية الطريق، تتوسطها نافورة حجرية هادئة، بينما كانت أشجار البلوط الطويلة تصطف على جانبي الممر المؤدي إلى المدخل.

هذا لم يكن منزلًا.

كان عالمًا آخر.

شدّت ريم حقيبتها الصغيرة إلى صدرها، ثم نظرت إلى ورقة العنوان مرة أخرى.

قصر عائلة السالم.

ابتلعت ريقها، لم تكن تتوقع أن تكون وظيفة التنظيف في منزل رجل ثري إلى هذا الحد.

كل ما كانت تعرفه هو أنها ستعمل لمدة مؤقتة، وأن الراتب جيد بما يكفي ليساعدها على تجاوز الأشهر القادمة.

ولهذا لم يكن لديها رفاهية التردد.

فتحت باب السيارة ونزلت وما إن وضعت قدميها على الأرض حتى فُتحت البوابة ببطء.

صدر عنها صوت معدني ثقيل جعلها تلتفت دون وعي، فدخلت ثم اختفت خلف البوابة من جديد.

أصبحت وحدها.

أمام قصر رجل لم تره في حياتها.

وضعت يدها على مقبض حقيبتها وسارت نحو الباب، كانت خطواتها هادئة، لكن قلبها لم يكن كذلك.

طرقت الباب مرتين، وبعد ثوانٍ، فُتح.

فظهرت أمامها امرأة في الخمسين تقريبًا، ترتدي زيًا أنيقًا وبسيطًا.

نظرت إليها من رأسها حتى قدميها.

• «ريم؟»

أومأت.

— «نعم.»

ابتعدت المرأة قليلًا.

• «أنا سارة، مدبرة المنزل.»

ثم أضافت دون ابتسامة: «ادخلي.»

دخلت ريم وكان أول ما شعرت به هو الصمت...صمت غريب.

القصر فخم، نظيف، مضاء بشكل مثالي، وكل شيء في مكانه، لكن لم يكن هناك صوت.

لا تلفاز.

لا موسيقى.

لا ضحكات.

حتى خطوات العاملين كانت خافتة، وكأن الجميع يخشى أن يزعج أحدًا.

نظرت ريم حولها.

ثريات ضخمة تتدلى من السقف، لوحات قديمة تزين الجدران، وأثاث فاخر بلون داكن.

قالت سارة وهي تسير أمامها: «سأشرح لك القواعد بسرعة.»

لحقتها ريم.

— «حسنًا.»

• «تبدأين العمل السابعة صباحًا وتنتهين الرابعة عصرًا.»

— «حسنًا.»

• «غرف الطابق الأول والممرات والصالات مسؤوليتك.»

ثم توقفت والتفتت إليها.

• «أما الطابق الثاني، فلا تدخليه إلا إذا طلبت منك ذلك.»

رفعت ريم حاجبها.

— «لماذا؟»

تغير وجه سارة قليلًا.

• «لأن السيد لا يحب أن يدخل أحد إلى جناحه دون إذنه.»

أومأت ريم.

— «فهمت.»

استأنفت سارة سيرها، لكن بعد خطوات قليلة قالت: «وهناك شيء آخر.»

— «ما هو؟»

توقفت أمام باب مزدوج في نهاية الممر، كان مختلفًا عن بقية أبواب القصر، خشبه داكن، ومقبضه معدني أسود.

قالت سارة: «هذا المكتب.»

نظرت ريم إلى الباب.

— «مكتب السيد؟»

• «نعم.»

ثم اقتربت سارة منها وخفضت صوتها.

• «لا تدخليه.»

حدقت ريم فيها.

— «حتى للتنظيف؟»

• «خصوصًا للتنظيف.»

لم تفهم ريم سبب هذه الجدية، لكنها لم تجادل وقالت ببساطة: «حسنًا.»

نظرت إليها سارة لثوانٍ، وكأنها تريد التأكد من أنها فهمت.

ثم قالت: «ستقيمين في الغرفة الصغيرة خلف المطبخ، يمكنك وضع أغراضك هناك.»

توقفت ريم.

— «سأقيم هنا؟»

• «نعم، هذه كانت الاتفاقات مع وكالة التوظيف.»

ابتسمت ريم ابتسامة صغيرة.

— «صحيح.»

كانت الإقامة في القصر واحدة من الأسباب التي جعلتها تقبل الوظيفة، ستوفر ثمن المواصلات والطعام وهذا يعني أن معظم راتبها سيبقى لها.

اتبعت سارة إلى الغرفة، كانت صغيرة، لكنها نظيفة.

سرير، خزانة، طاولة، ونافذة تطل على الحديقة.

وضعت ريم حقيبتها على السرير، ثم تنفست بعمق.

لكن قبل أن تغادر، التفتت سارة إليها.

• «السيد سيعود الليلة.»

توقفت ريم.

— «متى؟»

• «لا أعرف.»

— «هل هو... صارم؟»

ساد الصمت ونظرت سارة إليها بنظرة يصعب تفسيرها.

• «السيد آدم لا يحب الأسئلة.»

قالت ذلك ثم خرجت، وأغلقت الباب خلفها، فبقيت ريم وحدها تجلس على طرف السرير.

" السيد آدم." حتى اسمه بدا ثقيلًا في هذا المكان.

أخرجت هاتفها ونظرت إلى الوقت، ثم أرسلت رسالة قصيرة إلى الجدة تخبرها أنها وصلت وأن كل شيء بخير، ووضعت الهاتف جانبًا.

في السابعة والنصف مساءً، كانت ريم ترتب بعض الأطباق في المطبخ عندما سمعت صوت سيارة في الخارج.

توقفت الأصوات في المكان للحظة، ثم سمعت خطوات تقترب.. خطوات ثابتة..هادئة.. ثقيلة.

رفعت ريم عينيها نحو باب المطبخ ودخل رجل طويل يرتدي بدلة سوداء.

توقف الجميع، أما هو فلم يقل شيئًا.

خلع معطفه وسلمه لأحد العاملين.

ثم رفع عينيه وفي اللحظة التي وقعت فيها عيناه على ريم...

تغير شيء في وجهه، كان شيئًا أقرب إلى الصدمة التي أخفاها بسرعة.

قالت سارة بهدوء: «سيدي، هذه ريم بدأت العمل اليوم.»

لم يجب، بل ظل ينظر إليها.

شعرت ريم بعدم الارتياح وخفضت عينيها قليلًا.

— «مساء الخير سيدي»

مرّت ثانية..ثم ثانية أخرى، وأخيرًا أجاب بصوت منخفض:

• «مساء الخير.»

كان صوته هادئًا، لكنه بارد.

أدار وجهه وغادر المطبخ، وتبعته ريم بعينيها.

في وقت متأخر من تلك الليلة، استلقت ريم على سريرها.

كانت متعبة، لكن النوم لم يأت وظلت تفكر في نظرة آدم.

كانت هناك لحظة قصيرة جدًا في عينيه.. شيء لم تستطع تفسيره.. شيء جعلها تشعر بأنها ليست غريبة عنه كما ينبغي.

أغمضت عينيها.

— «ربما أنا أبالغ.»

قلبت جسدها نحو النافذة، كان القصر غارقًا في الظلام.

وفجأة... ظهر ضوء في نافذة بالطابق الثاني.

جلست ريم في سريرها، لم تعرف لماذا شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

وفي الجهة الأخرى من القصر، كان آدم يقف أمام مكتبه، وحده.

أغلق الباب بالمفتاح ثم فتح درجًا قديمًا بمفتاح صغير.

أخرج منه ظرفًا بنيًا، ظل ينظر إليه لثوانٍ.

ثم أخرج صورة قديمة، كانت الصورة باهتة، وقد اصفرّت أطرافها من مرور السنوات.

طفلة صغيرة، شعرها أسود مرتبك بفعل المطر، ملامحها بريئة، وعيناها الزرقاوان تنظران إلى الكاميرا مباشرة.

ثبت آدم نظره عليها، ثم رفع عينيه نحو الباب المغلق.

كانت الفتاة التي في الصورة قد كبرت.

وكانت الآن... تعيش في قصره.

لكنه لم يكن يعلم.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   الفصل الثاني عشر

    في صباح اليوم التالي... استيقظت ريم وهي تشعر بثقل في جسدها.فتحت عينيها ببطء، وظلت للحظات تحدق في السقف دون أن تتحرك.كان رأسها لا يزال يؤلمها قليلًا.وضعت يدها على جبينها، ثم حاولت الجلوس وتوقفت للحظة عندما تذكرت ما قاله الطبيب.نوبة مفاجئة.إرهاق.راحة.لكنها لم تكن معتادة على الراحة ولم تكن تريد أن تتأخر عن عملها.ارتدت ملابسها ببطء، وربطت شعرها الأسود، ثم وضعت عدساتها البنية كعادتها.نظرت إلى نفسها في المرآة.لثوانٍ، لم تعرف لماذا شعرت بانقباض في صدرها.كانت هناك صورة لا تزال عالقة في ذهنها.فتاة صغيرة.. شعر أسود مجعد وعينان زرقاوان.تلك الصورة التي رأتها في غرفة آدم.وضعت يدها على صدرها.• من تكونين؟لم تجد جوابًا.-------------------------بدأت ريم عملها كالمعتاد.كانت تحمل بعض الملابس وتعيد ترتيب إحدى الغرف، ثم انتقلت إلى الممرات، لكنها لم تستطع التركيز.كانت يداها تعملان، بينما عقلها بقي في مكان آخر.وبعد فترة، وجدت سارة في المطبخ.كانت سارة ترتب بعض الأشياء فوق الطاولة.اقتربت منها ريم.• سارة؟التفتت إليها.- نعم؟ترددت ريم للحظة.• أريد أن أسألك عن شيء.- اسألي.خفضت ريم صو

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   الفصل الحادي عشر

    في الجناح الشرقي للقصر.كانت الليلة هادئة على غير عادتها.خفتت أصوات العاملين في الممرات، وانطفأت معظم أضواء القصر، بينما بقي ضوء خافت يتسلل من غرفة الوالدين؛ سلمى وأحمد.كانت سلمى تستند إلى صدر أحمد وهي ترتدي رداء نوم أبيض حريري.كانت امرأة فائقة الجمال في خمسيناتها، بشعر أشقر وعينين بلون العسل،جلس أحمد أمامها، يطبع قبلات رقيقة على كتفها ويُداعب شعرها، مستمعاً في صمت. وضعت سلمى هاتفها على الطاولة، ثم تنهدت بعمق.• تحدثت مع مراد.رفع أحمد عينيه إليها.— ماذا قال؟ابتسمت ابتسامة حزينة.• كالعادة... لن يعود.خفض أحمد نظره.قالت سلمى:• أنا حقا لا أفهمه يا أحمد، منذ سنوات وهو يعيش في إيطاليا وكأنه لا يملك عائلة هنا، لا يريد العودة، لا يريد أن يتحدث معنا، وحتى عندما أتصل به أشعر وكأنني أزعجه.سكتت للحظة، ثم أضافت:• إنه ابني، ومع ذلك أشعر أنني فقدته وهو لا يزال حيًا.ظل أحمد صامتًا.تابعت سلمى بصوت أكثر انكسارًا:• مراد كان مختلفًا قبل كل شيء.نظر إليها أحمد— كلنا تغيرنا يا سلمى.هزت رأسها.• لا... ليس بهذه الطريقة.أطرقت عينيها.• منذ اختفاء أميرة، لم يعد أحد كما كان.تغيرت ملامح أحمد

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   الفصل العاشر

    في مكان بعيد، وتحديدًا في إيطاليا...كانت ميلانو غارقة في المطر.خلف النوافذ الزجاجية، كانت أضواء المدينة تنعكس على الشوارع المبللة، بينما خيّم داخل الشقة صمت ثقيل لا يقطعه سوى صوت المطر.وقف مراد أمام النافذة.كان في منتصف الثلاثينات، طويلًا، عريض الكتفين، بملامح قاسية جعلت وجهه يبدو أكبر من عمره.كان قميصه الأسود مفتوحًا عند عنقه، وأكمامه مرفوعة إلى ساعديه، بينما كانت الندبة الممتدة على جانب وجهه تزداد وضوحًا تحت الضوء الخافت.كانت هناك امرأة في الغرفة.امرأة أو بالأحرى عاهرة، لم تكن تعرف عنه سوى اسمه.أما هو، فلم يكن يعرف عنها شيئًا تقريبًا، ولم يكن يريد أن يعرف.كانت تفوح منها رائحة عطر فرنسي نفاذ يختلط برائحة السجائر، حاولت أن تضع يدها على كتفه، في حركة تحمل من الدلال ما لا يطيقه مراد، لكنه أمسك معصمها فجأة وأوقفها.تغيرت ملامحه.كان في عينيه شيء جعلها تتراجع خطوة.قال بصوت منخفض: ــــ قلت لكِ... لا تقتربي.ساد الصمت.تنفس مراد ببطء، ثم أمرها بالرحيل فورا ونظر إلى انعكاس وجهه في الزجاج.إلى الندبة.إلى الرجل الذي أصبحه.وفجأة...عاد إليه الماضي.لم يعد في ميلانو.كان هناك.في ال

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   الفصل التاسع

    وصل الطبيب بعد دقائق قليلة.كانت خطواته سريعة وهو يدخل إلى الممر برفقة أحد العاملين، بينما كانت سارة لا تزال جاثية بجانب ريم، تراقب جسدها الذي بدأ يهدأ تدريجيًا بعد النوبة.أما آدم، فكان واقفًا بالقرب منها، وجهه شاحب على غير عادته، وعيناه لا تفارقانها.اقترب الطبيب منها فورًا.- ابتعدوا قليلًا من فضلكم.تراجعت سارة، بينما بقي آدم مكانه للحظات قبل أن يتحرك ببطء.انحنى الطبيب لفحص ريم، راقب تنفسها، نبضها، وحركة عينيها، ثم فتح حقيبته وأخرج بعض أدواته.مرّت دقائق بدت طويلة على الجميع.وأخيرًا، رفع الطبيب رأسه.- إنها بخير.تنفسَت سارة براحة واضحة.أما آدم فسأله مباشرة:— ماذا حدث لها؟أعاد الطبيب ترتيب أدواته وقال بنبرة هادئة: يبدو أنها تعرضت لنوبة صرع مفاجئة.تغيرت ملامح آدم.— صرع؟- نعم، قد تحدث مثل هذه النوبات بشكل مفاجئ، خصوصًا مع الإجهاد الشديد، قلة النوم، الضغط النفسي أو الإرهاق.نظر آدم إلى ريم، كانت مستلقية على الأرض، شاحبة وهادئة الآن، وشعرها مبعثر حول وجهها.قال الطبيب:— لا أستطيع تحديد السبب الدقيق من نوبة واحدة فقط، لكنها في الوقت الحالي مستقرة، تحتاج إلى الراحة، والنوم الكا

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   الفصل الثامن

    حلّ الصباح على القصر بعد ليلة طويلة من الاحتفال.اختفت الموسيقى، وغادرت معظم الضيوف، لكن القصر لم يستعد هدوءه بعد.منذ الساعات الأولى، بدأ العاملون في تنظيفه بالكامل.كانت الطاولات تُفرغ من بقايا الطعام، والأكواب تُجمع، والشموع التي ذابت أطرافها تُستبدل بأخرى جديدة.وفي الممرات، كان صوت المكانس وحركة العاملين يملآن الصمت الذي خلّفته ليلة رأس السنة.كانت ريم تعمل منذ الصباح.تشعر بالإرهاق، لكنها لم تتوقف.كانت تحمل سلة صغيرة بيدها، وتسير في الممرات حاملة بعض الأشياء التي طلبت منها سارة التخلص منها.وحين وصلت إلى الطابق العلوي، مرّت بجانب جناح آدم.توقفت للحظة.كان الباب مفتوحًا.عبست باستغراب.لطالما كان آدم شديد الحرص على إبقاء جناحه مغلقًا، وسبق أن حذرتها أكثر من مرة من الاقتراب منه.نظرت حولها.لم يكن هناك أحد.ثم لمحت شيئًا داخل الغرفة.سلة نفايات، كانت ممتلئة بالأوراق.ترددت.قالت لنفسها إنها لن تدخل سوى لثوانٍ.ستأخذ السلة وتفرغها، ثم تغادر.خطت إلى الداخل بسرعة.كانت الغرفة مرتبة بشكل مثالي، كما توقعت.كل شيء في مكانه.. الأثاث الفخم، الستائر الثقيلة، المكتب الواسع، والسرير المرت

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   الفصل السابع

    حلّت ليلة رأس السنة.ومنذ ساعات الصباح، كان القصر مختلفًا، الأضواء تملأ الممرات، والشموع موزعة فوق الطاولات، بينما كانت القاعة الكبرى تستعد لاستقبال الضيوف.أصوات العاملين لا تتوقف.. ضحكات متقطعة.. أطباق تُنقل إلى المطبخ وموسيقى هادئة تأتي من القاعة.كل شيء كان يوحي بأن الليلة لن تكون عادية.أما ريم... فقد وقفت أمام المرآة في غرفتها.للمرة الأولى منذ وصولها إلى القصر، لم ترتدِ ملابس العمل.كان الثوب الأحمر طويلًا وأنيقًا، ينساب على جسدها ويبرز قوامها الأنثوي الممتلئ بطريقة أنيقة.نظرت إلى نفسها للحظات وشعرت بأنها مختلفة، أكثر ثقة وأكثر جمالا وأنوثة.رفعت شعرها الأسود في تسريحة مرتبة، وتركت بعض الخصلات تنسدل برقة حول وجهها، ثم وضعت عدساتها البنية كعادتها.تأملت انعكاسها في المرآة وابتسمت ابتسامة صغيرة.— هل هذه أنا فعلًا؟لم تكن معتادة على رؤية نفسها بهذه الصورة، لكنها لم تكن تعرف أن شخصًا آخر سيراها بطريقة مختلفة تمامًا.---في القاعة الكبرى، بدأ الضيوف بالوصول.رجال ببدلات أنيقة ونساء بفساتين فاخرة، ضحكات وأحاديث.وفي وسط كل ذلك، كان آدم يقف بجانب والديه.كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة،

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status