로그인الصمت داخل المختبر أصبح خانقًا بعد كلمات والد لارا.
“لأن المرحلة الأخيرة بدأت أخيرًا.” الأضواء الحمراء كانت تومض فوقهم بعنف، تعكس ظلالًا مشوهة على الوجوه المتوترة. لكن لارا لم تعد ترى شيئًا حولها. كانت تنظر فقط إلى وجه أبيها على الشاشة. نفس النظرة القديمة. نفس البرود. ونفس الإحساس المقرف الذي كان يجعلها تشعر دائمًا أنها ليست “ابنته”… بل شيء يملكه. “ما الذي تقصده؟” سأل سليم بحدة. لكن الرجل تجاهله تمامًا. عيناه بقيتا مثبتتين على لارا. وكأن باقي الموجودين غير مهمين أصلًا. “كبرتِ أكثر مما توقعت.” قالها بهدوء غريب. “لكن ما زلت أراكِ بوضوح.” “وأنا لا أريد رؤيتك أصلًا.” ردت لارا ببرود قاتل. ابتسم. ابتسامة صغيرة باردة جدًا. “الكراهية دائمًا كانت تليق بكِ.” جواد تحرك خطوة أمامها فورًا. “لا تتحدث معها.” قالها بصوت منخفض، لكن خطير بما يكفي ليجعل حتى آدم ينظر له بحذر. هذه المرة… نظر الأب إليه أخيرًا. وصمت لثوانٍ طويلة. ثم ضحك بخفوت. “ما زلت حيًا إذًا.” “للأسف بالنسبة لك.” رد جواد ببرود. لكن الرجل لم يبدُ منزعجًا. بل نظر إليه بطريقة جعلت التوتر يزداد داخل المكان. كأنه ينظر لشيء صنعه بنفسه… ثم خرج عن السيطرة. “كنت أعلم أنك ستعود إليها مهما حدث.” قالها بهدوء. شعرت لارا بالقشعريرة. أما جواد فانقبض فكه بعنف. “أنت من أدخلته لحياتي.” قالتها لارا فجأة. الصمت سقط للحظة. حتى ليلان نظرت لها ببطء. لكن الأب لم ينكر. بل ابتسم فقط. “كنت فضوليًا.” “فضوليًا؟” ضحكت لارا ضحكة قصيرة ممتلئة غضبًا. “لقد دفعت شخصًا محطمًا نحوي وكأنك تجرب لعبة!” “بل أردت أن أرى الحقيقة.” قالها ببساطة مرعبة. ثم نظر نحو جواد. “شخص مثله… وفتاة تحمل هذا القدر من الغضب داخلها.” صمت لحظة. “كنت أريد أن أعرف أيكما سيدمر الآخر أولًا.” الصمت أصبح مرعبًا. أما ليلان فهزت رأسها بعدم استيعاب. “أنت مريض…” “لا.” قالها بهدوء. “أنا فقط أفهم البشر جيدًا.” يد لارا بدأت ترتجف من شدة الغضب. أما جواد… فشعر بشيء أسود ينهض داخله مجددًا. ذلك الإحساس القديم. الوحشي. الذي كان يظهر كلما لمس أحدهم لارا. لكن صوتها سبق انفجاره. “أنت وحش.” همستها خرجت ممتلئة احتقارًا حقيقيًا. ابتسامته اختفت تدريجيًا. ثم قال بهدوء: “وأنتِ تشبهينني أكثر مما تعتقدين.” “أنا لا أشبهك.” قالتها فورًا. “حقًا؟” مال برأسه قليلًا. “إذن لماذا ما زلتِ تنظرين للعالم بنفس الغضب الذي أراه أنا؟” “اخرس.” قالها جواد ببرود قاتل. لكن الأب تجاهله مجددًا. “هل أخبركِ يومًا لماذا كانت أمك تخاف منكِ أحيانًا؟” قالها وهو ينظر للارا مباشرة. تجمدت ملامحها للحظة. “لا تفعل.” قالها جواد فورًا. صوته هذه المرة لم يحمل غضبًا فقط… بل تحذيرًا حقيقيًا. لكن الرجل أكمل بهدوء قاتل: “لأنها كانت ترى نفسها فيكِ.” “كفى.” قالتها لارا بحدة. لكن قلبها بدأ ينبض بعنف مؤلم. الأب اقترب أكثر من الكاميرا. “كانت قوية مثلكِ.” همس. “ولهذا انتهى بها الأمر ميتة.” الصمت انفجر داخل القاعة. أما ليلان فأغلقت عينيها بألم، وكأن الجملة أعادت فتح جرح قديم. هي كانت تعرف. كلهم كانوا يشكون بالحقيقة منذ سنوات. لكن سماعه يعترف بها هكذا… كان شيئًا آخر. “أنت قتلتها.” قالتها ليلان بصوت مكسور. ليس سؤالًا. بل حقيقة أخيرًا خرجت بصوت مرتفع. الرجل لم ينكر. ولم يعتذر. بل ظل ينظر إليهما ببرود مخيف. “كانت ستأخذكما وتهرب.” قالها ببساطة. “بعد كل ما فعلته من أجلها.” “من أجلها؟!” صرخت ليلان بانهيار. “كنت تعذبها!” “كنت أحبها.” رد بهدوء مرعب. “وهذا كان كافيًا بالنسبة لي.” شعرت لارا بالغثيان. أما جواد… فكان يحدق بالشاشة بطريقة جعلت آدم يدرك أنه على وشك الانفجار. “أنت لم تحب أحدًا يومًا.” قالها جواد أخيرًا. “أنت فقط تملك.” ولأول مرة… اختفت الابتسامة من وجه الرجل تمامًا. نظر لجواد طويلًا. طويلًا جدًا. ثم قال بهدوء بارد: “لهذا فهمتك دائمًا.” يد جواد انقبضت بعنف فوق سلاحه. “لأنك كنت مثلي.” أكمل الأب. “قبل أن تفسدك هي.” لارا رفعت عينيها نحوه بحدة. “لا تضع نفسك في نفس الجملة معه.” لكن الرجل تجاهلها. بل استمر بالنظر لجواد. “أتعرف ما الفرق بيني وبينك؟” صمت لحظة. “أنا تقبلت حقيقتي… وأنت ما زلت تهرب منها.” وفي اللحظة التالية— انطلق صوت إطلاق نار داخل القاعة. الرصاصة حطمت الشاشة الرئيسية مباشرة. لارا كانت تمسك السلاح. ويداها ترتجفان بعنف. “سأقتلك.” قالتها بصوت منخفض جدًا. مرعب جدًا. لكن صورة أبيها ظهرت على شاشة أخرى. ثم أخرى. ثم أخرى. حتى امتلأت القاعة كلها بوجهه. “هذا ما قصدته.” قال بهدوء. “أنتِ تشبهينني.” “اخرس!” صرخت وهي تطلق النار مجددًا. الشاشات انفجرت بالزجاج، والصوت المعدني ارتفع داخل المختبر. الأطفال بدأوا بالبكاء خوفًا، وكارما حاولت تهدئتهم بسرعة. جواد أمسك لارا فورًا قبل أن تنهار أكثر. لكنها كانت ترتجف بالكامل. غضب. صدمة. وألم أعمق من أي شيء عرفته. “لارا…” همس قرب أذنها. لكنها دفعت صدره بعنف. “الجميع كان يعرف!” صرخت. “الجميع كان يعرف وهو يلعب بنا طوال الوقت!” “كنا نشك فقط—” بدأت ليلان تقول بانهيار. لكن لارا قاطعتها بعنف. “لكنه اعترف الآن!” ثم فجأة… ضغطت يدها فوق رأسها بعنف. وشهقت بألم. تجمد كيان فورًا. “لارا؟” قالها جواد بقلق حاد. لكنها لم تسمعه. لأن شيئًا ما انفجر داخل عقلها. صور. سريعة. مؤلمة. مرعبة. أمها تبكي. حقيبة فوق الأرض. ليلان الصغيرة نائمة على الأريكة. رجل غريب يقف قرب الباب. ووالدها… يحمل السلاح. شهقت بعنف. ثم سقطت على ركبتيها. “لارا!” جواد نزل أمامها فورًا. لكنها كانت تنظر للفراغ بصدمة كاملة. “أتذكر…” همست. “كنت هناك…” الصمت أصبح ثقيلًا بشكل مرعب. “رأيت الدم…” خرجت الكلمات متقطعة. “أمي كانت تصرخ…” أنفاسها تسارعت أكثر. “وكانت تدفعني بعيدًا…” جواد أمسك وجهها برفق فورًا. “لارا… انظري إليّ.” لكنها كانت غارقة داخل الذكرى. “ثم سمعت صوت الرصاصة…” همستها خرجت مرتجفة. “وبعدها… لم أتذكر شيئًا.” حتى ليلان بدأت تبكي الآن. أما آدم فأبعد نظره بصمت، وكأنه لم يعد يحتمل رؤية المزيد. أما الأب… فنظر إليها من الشاشة بصمت طويل. ثم ابتسم أخيرًا. ابتسامة باردة، مليئة بشيء مريض ومخيف. “أخيرًا…” قالها بهدوء. “بدأت ذاكرتكِ تعود.”الإنذار داخل المختبر لم يتوقف.الضوء الأحمر كان يومض بعنف فوق الجميع، وصوت التحذير المعدني يتكرر بلا رحمة.“Security breach detected.”“Initiating lockdown.”لكن لا أحد كان يركز معه الآن.لأن لارا كانت ما تزال على الأرض، تتنفس بصعوبة، وعيناها فارغتان بشكل مرعب.“لارا.”جواد أمسك وجهها برفق، محاولًا إجبارها على التركيز عليه.“انظري إليّ.”لكنها لم تكن تراه.كانت ترى الدم.الكثير من الدم.صوت أمها وهي تبكي.“خذهما واهرب!”صوت تحطم الزجاج.صرخة ليلان الصغيرة.ثم—الرصاصة.شهقت بعنف وكأنها عادت للتو من الغرق.ثم دفعت يد جواد فجأة، وقفت مترنحة، وعيناها اتجهتا مباشرة نحو الشاشة.نحو والدها.“أنت قتلتها…”همستها خرجت مرتجفة، لكنها كانت مليئة بشيء أخطر من البكاء.الكراهية.الرجل على الشاشة ظل ينظر إليها بهدوء بارد.“نعم.”قالها ببساطة.“وفعلت ما كان يجب فعله.”انفجر الغضب داخلها فجأة.أطلقت النار على الشاشة مرة أخرى.الزجاج تناثر بكل مكان، لكن صورته ظهرت مجددًا على شاشة أخرى.ثم أخرى.ثم أخرى.حتى بدا وكأن المختبر كله يراقبهم بعينيه.“أنت مريض!”صرخت ليلان وهي تبكي.“كانت أمنا!”“وكانت خائنة.
الصمت داخل المختبر أصبح خانقًا بعد كلمات والد لارا.“لأن المرحلة الأخيرة بدأت أخيرًا.”الأضواء الحمراء كانت تومض فوقهم بعنف، تعكس ظلالًا مشوهة على الوجوه المتوترة.لكن لارا لم تعد ترى شيئًا حولها.كانت تنظر فقط إلى وجه أبيها على الشاشة.نفس النظرة القديمة. نفس البرود. ونفس الإحساس المقرف الذي كان يجعلها تشعر دائمًا أنها ليست “ابنته”… بل شيء يملكه.“ما الذي تقصده؟”سأل سليم بحدة.لكن الرجل تجاهله تمامًا.عيناه بقيتا مثبتتين على لارا.وكأن باقي الموجودين غير مهمين أصلًا.“كبرتِ أكثر مما توقعت.”قالها بهدوء غريب.“لكن ما زلت أراكِ بوضوح.”“وأنا لا أريد رؤيتك أصلًا.”ردت لارا ببرود قاتل.ابتسم.ابتسامة صغيرة باردة جدًا.“الكراهية دائمًا كانت تليق بكِ.”جواد تحرك خطوة أمامها فورًا.“لا تتحدث معها.”قالها بصوت منخفض، لكن خطير بما يكفي ليجعل حتى آدم ينظر له بحذر.هذه المرة…نظر الأب إليه أخيرًا.وصمت لثوانٍ طويلة.ثم ضحك بخفوت.“ما زلت حيًا إذًا.”“للأسف بالنسبة لك.”رد جواد ببرود.لكن الرجل لم يبدُ منزعجًا.بل نظر إليه بطريقة جعلت التوتر يزداد داخل المكان.كأنه ينظر لشيء صنعه بنفسه… ثم خرج
الانفجار ابتلع الممر بالكامل.الحرارة اندفعت خلفهم كوحش هائج، والهواء نفسه تحول إلى كتلة نارية دفعت الجميع بعنف للأمام.لارا فقدت توازنها فورًا، لكن جواد جذبها إليه قبل أن ترتطم بالأرض.ثم سقطا معًا فوق المياه القذرة التي غمرت أرضية الممر.الصراخ، الدخان، وصوت المعدن المنهار…كل شيء اختلط بشكل مرعب.“الأطفال!”صرخت ليلان وسط الفوضى.“هم معي!”ردت كارما وهي تحاول حماية طفل صغير بجسدها بينما ياسين يسندها من الخلف.أما سليم فكان يسعل بعنف، وقد امتلأ وجهه بالغبار والدماء الصغيرة الناتجة عن الشظايا.“تحركوا!”صرخ آدم رغم الألم الوحشي بذراعه المصابة.“السقف ينهار!”وبالفعل…بدأت التشققات تنتشر فوقهم بسرعة.قطع معدنية ضخمة سقطت خلفهم، وأغلقت الممر الذي أتوا منه بالكامل.توقف الجميع للحظة، ينظرون للخلف بصمت ثقيل.التجربة رقم تسعة…اختفى.ابتلعه الانفجار.لكن كلماته الأخيرة بقيت عالقة داخل رأس جواد كطعنة.“لا تدعهم يعيدونك للقفص…”أنفاسه أصبحت أثقل، والأصوات داخل رأسه عادت مجددًا بشكل أبعد وأضعف.لارا لاحظت شروده فورًا.“جواد.”همست وهي تمسك يده.نظر لها ببطء، وكأنه عاد للتو من مكان بعيد جدًا.
الصمت الذي أعقب كلمات جواد كان أسوأ من صوت الإنذار نفسه.“إنه أحد المختبرات القديمة.”الضوء الأحمر الخافت جعل الممر يبدو كأنه جزء من كابوس قديم.الجدران المعدنية المتآكلة. المياه القذرة تحت أقدامهم. ورائحة الصدأ والدم القديم…كل شيء بالمكان بدا ميتًا.لكن ليس مهجورًا.ليلان ضمت الأطفال إليها فورًا.“ماذا يعني مختبر؟”سألت بصوت مرتبك وخائف.جواد لم يجب مباشرة.كانت عيناه تتحركان ببطء فوق الجدران، وكأن المكان يوقظ داخله ذكريات لا يريدها.أما كيان…فنظرته أصبحت أكثر حذرًا لأول مرة.“لم يكن من المفترض أن يبقى هذا المكان موجودًا.”قالها بهدوء.سليم ضحك بسخرية عصبية.“رائع. كل دقيقة نكتشف أن حياتنا أسوأ مما توقعنا.”لكن آدم لم يكن ينظر إلا لجواد.لاحظ شحوب وجهه. توتر كتفيه. ويده التي انقبضت بقوة حتى برزت عروقها.“جواد.”قالها بهدوء هذه المرة.“هل تستطيع المتابعة؟”صمت لثوانٍ.ثم أومأ ببطء.لكن لارا عرفت فورًا أنه يكذب.لأنها كانت تشعر بارتجاف يده.اقتربت منه أكثر دون كلام، فنظر لها للحظة قصيرة.لحظة ممتلئة بتعب هائل.“إذا شعرت بأي شيء غريب… تخبرني فورًا.”همست.ابتسم ابتسامة صغيرة جدًا.متع
صوت انهيار الصخور فوق النفق أصبح أعلى من الرصاص نفسه.الغبار ملأ الهواء، والجدران بدأت تهتز بعنف متقطع جعل الجميع يشعر أن المكان سيسقط فوق رؤوسهم بأي لحظة.لكن رغم ذلك…لم يتحرك أحد لثوانٍ.---لأنهم كانوا ينظرون فقط إلى جواد.المنهار بين ذراعي لارا.---أنفاسه كانت مضطربة بشكل مؤلم، وجسده يرتجف بعنف، وكأنه خرج للتو من حرب داخل عقله.أما لارا…فكانت تضمه بقوة، يدها تمر فوق شعره ببطء، وكأنها تحاول إعادته لنفسه قطعة قطعة.---ليلان حبست دموعها بصعوبة.حتى آدم، الذي رفع سلاحه قبل دقائق نحوه، خفضه ببطء الآن.---أما كيان…فظل يراقب بصمته المرعب المعتاد.لكن تلك النظرة الغامضة لم تختفِ من عينيه.---“علينا التحرك.”قالها سليم أخيرًا بعصبية وهو ينظر للسقف المتشقق.“النفق سينهار بالكامل.”---صوت انفجار آخر دوّى بعيدًا، ثم تبعته صرخات رجال المنظمة من الممر الأمامي.---“إنهم يدخلون من الجهة الثانية أيضًا!”صرخ حسام.---كارما أمسكت الأطفال بسرعة أكبر.“أقسم إذا متنا داخل هذا المكان سألعنكم جميعًا.”---رغم التوتر…خرجت ضحكة قصيرة متعبة من ياسين.ثم اقترب منها سريعًا، وأخذ طفلًا من بين ذراعيه
صوت الرصاص داخل النفق كان يقترب بسرعة مرعبة.صرخات الرجال. ارتطام الأحذية بالأرض المبللة. وأصوات الأطفال الخائفة…كل شيء اختلط داخل فوضى خانقة جعلت التنفس نفسه صعبًا.“لارا تحركي!”صرخ آدم من عند باب الممر السفلي وهو يساعد طفلين على النزول بسرعة.لكنها لم تبتعد عن جواد.كان جالسًا على ركبتيه الآن، يداه تضغطان رأسه بعنف، وأنفاسه خارجة بشكل متقطع ومؤلم.وكأن حربًا كاملة تدور داخل عقله.“جواد…”همست وهي تمسك وجهه مجددًا.“اسمع صوتي.”عيناه رفعتا نحوها ببطء.متعبتان. ضائعتان. وممتلئتان برعب لم تره فيه من قبل.“اهربي…”خرجت منه بصعوبة.“قبل أن—”رصاصة اخترقت الجدار قربهما.تناثر الحجر فوق كتف لارا، فالتفت الجميع فورًا.“إنهم دخلوا!”صرخ ياسين وهو يطلق النار نحو الممر الرئيسي.حسام كان يدفع الأطفال للداخل بسرعة.“تحركوا! بسرعة!”أما كيان…فما يزال واقفًا وسط الفوضى بهدوء مقلق.يراقب فقط.سليم أمسك ذراعه بعنف.“إما أن تتكلم أو تبتعد من أمامنا!”كيان أبعد يده ببرود.“لن ينجو أحد إذا فقد السيطرة بالكامل.”“ماذا يحدث له؟!”صرخت لارا.كيان نظر لها للحظة.ثم قال:“هناك أوامر مزروعة داخل عقله.”ال