Share

الفصل الثامن

Author: كيم Silo
last update publish date: 2026-09-11 01:25:19

التفتت الفتاة المنبوذة إليه ببطء، وقد ارتسم على وجهها ذلك البرود المعتاد الذي تتخذه درعًا في وجه الآخرين. حدّقت فيه للحظات، ثم عقدت حاجبيها وقالت بنبرة خالية من الاهتمام:

— بل أنت، ماذا تفعل هنا؟ وما كان اسمك؟ صحيح... أليكسد؟

ما إن سمع ألكسندر الاسم حتى انفجر ضاحكًا، واضعًا يده على فمه للحظة، قبل أن يقترب منها بخطوات هادئة. كان يحاول كتم ضحكته، لكنه لم يستطع، فهز رأسه وقال بابتسامة واسعة:

— اسمي ليس كما قلتِ. اسمي ألكسندر. عدّلي اسمي، أليس صعبًا إلى هذه الدرجة؟

اقتربت منه الفتاة خطوة، ثم رفعت إصبعها أمامه، وحدقت في عينيه بنظرة جادة.

— لا يهمني اسمك أصلًا. وعلى فكرة، اسمك أطول من حياتي.

توقّف ألكسندر لحظة، ثم ابتسم بلطف وكأنه وجد حديثها مسليًا أكثر مما ينبغي.

— ليس طويلًا كما تعتقدين... المشكلة أنكِ قصيرة. مع مرور الأيام ستعتادين عليه.

رمقته بنظرة باردة، وكأنها قررت ألا تمنحه فرصة أخرى للاستفزاز، ثم استدارت عنه ومضت بين رفوف الدكان.

كان المكان هادئًا نسبيًا، تتوزع فيه رفوف طويلة مليئة بالمعلبات والوجبات الخفيفة، بينما كانت رائحة الخبز الطازج تختلط برائحة القهوة القادمة من الجهة الأخرى. أخذت الفتاة تدفع العربة الصغيرة أمامها، وتبحث بعينيها عن الأشياء التي تحتاج إليها.

توقفت أمام رف الخبز، ثم رفعت رأسها.

كان الخبز المقرمش موضوعًا في الرف العلوي، أعلى مما تستطيع الوصول إليه.

مدّت يدها.

لم تصل.

وقفت على أطراف أصابعها، ومدّت ذراعها أكثر، ثم قفزت قفزة صغيرة محاولة الإمساك بالكيس.

لكن دون جدوى.

عضّت شفتيها بضيق، وحاولت مرة أخرى.

ومن خلفها، بدأ صوت ضحكة مكتومة يرتفع شيئًا فشيئًا.

التفتت.

كان ألكسندر يقف على بعد خطوات، وقد أمسك بطنه من شدة الضحك، بينما كانت عيناه تلمعان من شدة استمتاعه بالموقف.

ضيّقت عينيها نحوه وقالت ببرود:

— ما المضحك في الأمر؟ لو كنت رجلًا فعلًا، لساعدتني، لكن يبدو أنك لست كذلك.

توقفت ضحكته للحظة، ورفع حاجبه وكأنه فوجئ بجرأتها.

ثم اقترب منها دون تعليق.

وقف خلفها، ومد يده بسهولة إلى الرف العلوي، وأخذ كيس الخبز المقرمش، ثم مدّه إليها وهو يبتسم.

— تفضلي، أيتها الفتاة القصيرة.

انتزعت الكيس من يده بسرعة، ثم حدقت فيه بانزعاج واضح.

— أنا لست قصيرة! أنت الذي كنت طويلًا أكثر من اللازم.

وضع ألكسندر يده أمام فمه، ثم صاح فجأة بصوت مرتفع:

— من يعمل في هذا الدكان؟

خرج أحد الموظفين من خلف الرفوف، ونظر إليه باستغراب.

— أنا. لماذا تصرخ؟ أنت تزعج الزبائن.

أشار ألكسندر إلى الرف العلوي، ثم قال بجدية مصطنعة:

— لا تضعوا الأشياء المهمة في أماكن مرتفعة هكذا.

ثم ألقى نظرة جانبية نحو الفتاة المنبوذة، وأضاف:

— فقد يأتي أشخاص قصار القامة لشراء شيء ولا يستطيعون الوصول إليه.

ساد الصمت لثانية.

ثم...

دون تردد، تقدمت الفتاة نحوه ودعست على قدمه بقوة.

شهق ألكسندر ورفع صوته من الألم:

— آه!

نظر الموظف إليه بفزع.

— ماذا بك؟

توقّف ألكسندر، ثم نظر إلى الفتاة التي كانت تقف بجانبه بوجه بارد، وقال وهو يحاول إخفاء ألمه:

— لا شيء... أكمل عملك.

تردد الموظف لحظة، ثم هز كتفيه وعاد إلى عمله.

ما إن ابتعد حتى انحنى ألكسندر قليلًا، وأمسك بقدمه وهو يهمس بألم:

— ماذا فعلتِ؟ كدتِ تحطمين رجلي!

حدقت فيه الفتاة بعينين ضيقتين، وقالت ببرود:

— وأنت كدت تفضحني أمام الجميع، أيها الأحمق.

ثم استدارت وتركت المكان دون أن تنتظر رده.

بقي ألكسندر مكانه لثوانٍ، ممسكًا بقدمه، وهو يراقبها وهي تبتعد بين الرفوف.

تمتم لنفسه، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة رغم الألم:

— رغم صغر جسدها... قدمها تؤلم فعلًا.

رفع رأسه، ثم تنهد ومشى خلفها.

لم يقل شيئًا هذه المرة، واكتفى بأخذ علبة عصير من أحد الرفوف.

أما الفتاة، فبدأت تختار ما تحتاج إليه من الوجبات الخفيفة. وضعت أكياس البطاطس وبعض المقرمشات والحلويات في العربة الصغيرة، ثم أضافت إليها العصير وبعض المشروبات.

كانت تتحرك بين الممرات بهدوء، بينما كان ألكسندر يسير خلفها على مسافة قصيرة.

لاحظت وجوده مرة أخرى، فتوقفت فجأة والتفتت إليه.

— لا تلاحقني. هذا الأمر يزعجني.

ابتسم ألكسندر، وكأنه لم يسمع في كلامها سوى شيء ممتع.

— أما أنا، فيسعدني أن أمشي خلف الفتاة القصيرة.

زفرت بضيق، وأدارت عينيها بعيدًا عنه.

— يا لك من مزعج...

ثم دفعت العربة متجهة إلى صندوق المحاسبة.

وضعت ما اختارته فوق الطاولة، وبدأ الموظف يحسب ثمن المشتريات واحدة تلو الأخرى.

وبعد لحظات، قال:

— المبلغ عشرة يورو.

اتسعت عيناها قليلًا.

— ماذا؟! لم آخذ كل هذا... إنها مجرد أكلات خفيفة.

أجاب الموظف بهدوء:

— لقد حسبتها، وهذا هو المبلغ.

سكتت الفتاة.

ثم أخرجت محفظتها ببطء، وفتحتها.

لم يكن بداخلها سوى خمسة يورو.

حدقت في النقود لثوانٍ، وكأنها كانت تأمل أن تجد بينها ورقة أخرى، لكنها لم تجد شيئًا.

انخفض بصرها قليلًا، وشعرت بضيق يتسلل إلى صدرها.

لم تكن تريد أن تطلب شيئًا من أحد.

أخرجت النقود الخمس ومدتها إلى الموظف.

— هذا كل ما أملك.

ثم أشارت إلى المشتريات وقالت بنبرة هادئة، لكنها تحمل شيئًا من الإحباط:

— احسب لي فقط ما يمكنني دفع ثمنه... وأعد الباقي إلى الرفوف.

مد الموظف يده ليأخذ المال، لكنه توقف عندما جاء صوت ألكسندر من خلفها:

— لا تُرجع شيئًا.

التفتت الفتاة إليه بسرعة.

كان يقف خلفها، وقد أخرج خمس يورو أخرى من جيبه.

مد يده نحو الموظف وقال:

— أعطه المبلغ كاملًا، وأنا سأدفع الباقي.

أومأ الموظف فورًا.

— بالطبع.

لكن قبل أن تصل النقود إلى يد الموظف، أمسكت الفتاة بمعصم ألكسندر.

توقف للحظة، ونظر إلى يدها التي أمسكت بمعصمه، ثم رفع عينيه إليها.

كانت تحدق فيه بصرامة، إلا أن خلف تلك النظرة شيئًا آخر لم تستطع إخفاءه تمامًا؛ ارتباك، ودهشة، وربما شيء يشبه الامتنان الذي لم تعتد على الشعور به.

قالت ببرود:

— لا داعي لذلك.

ثم أضافت وهي لا تزال ممسكة بمعصمه:

— هل طلبت منك أن تدفع عني؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الفتاة المنبوذة   الفصل الرابع والعشرين

    حلّ المساء، وعادت الفتاة المنبوذة من المدرسة بخطوات هادئة، بينما كان اليكسندر يسير خلفها على مسافة قصيرة، واضعًا يديه في جيوب معطفه، يراقب الطريق بصمت. كان الهواء باردًا قليلًا، والشارع أكثر هدوءًا من المعتاد. لم يكن يُسمع سوى وقع خطواتهما المتتابعة وأصوات السيارات البعيدة. وفجأة، توقفت الفتاة المنبوذة. رفع اليكسندر رأسه باستغراب، فرأى أمامها جروًا صغيرًا أبيض اللون، يقف بالقرب من أحد المنازل، وكان ينبح بصوت ضعيف ومتقطع. ما إن رأته حتى تغيرت ملامحها. لأول مرة منذ بداية الطريق، بدت على وجهها علامات فرح واضحة. أسرعت نحوه، ثم جلست على ركبتيها أمامه ومدت يدها لتداعب فروه الناعم. — هل تبحث عن أهلك؟ توقف الجرو عن النباح، وأخذ ينظر إليها بعينين بريئتين. ابتسمت له الفتاة المنبوذة ابتسامة صغيرة، ثم مررت أصابعها فوق رأسه. — لا تخف... أنا هنا. حرك الجرو ذيله، واقترب منها أكثر. ضحكت بخفة. — وأنت؟ لماذا أنت هنا وحدك؟ أنت ما زلت صغيرًا... أين صاحبك؟ حملته بين ذراعيها ونهضت، ثم أخذت تدور به ببطء، وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة مشرقة لم يعتد اليكسندر رؤيتها منها. — أنت ناع

  • الفتاة المنبوذة   الفصل الثالث والعشرين

    قلب إيفان مشغّل الـMP3 بين أصابعه ببطء، وأخذ يتأمله للحظات، وكأن ملمسه أعاد إليه ذكرى ظلّت عالقة في مكان بعيد من ذاكرته.ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة، لم تكن ابتسامة سخرية هذه المرة، بل كانت تحمل شيئًا من الحنين.رفع عينيه نحو الفتاة المنبوذة وقال بهدوء:— لقد أهديتكِ هذا عندما كنا طفلين... أتتذكرين؟ما إن سمعت كلماته حتى توترت.تشنجت أصابعها دون وعي، وقبضت على طرف تنورتها، بينما بقيت عيناها معلقتين به.أما إيفان، فظل ينظر إليها، ثم قال بصوت أكثر هدوءًا:— أتتذكرين عندما أحضركِ أبي إلى منزلنا؟صمت قليلًا، وكأن الصورة بدأت تتشكل أمام عينيه من جديد.— كان ذلك أجمل يوم بالنسبة إليّ...ثم ابتسم.وانسحب الحاضر من حوله شيئًا فشيئًا، لتعود ذاكرته إلى ما قبل عشر سنوات.قبل عشر سنوات...كان منزل عائلة إيفان هادئًا في ذلك الصباح، وأشعة الشمس تتسلل عبر النوافذ الكبيرة لتنعكس على أرضية الصالون اللامعة.كان إيفان الصغير في غرفته عندما سمع صوت والده يناديه من الأسفل.— إيفان! انزل يا بني، لقد أحضرت لكِ صديقة لطيفة.اتسعت عينا إيفان بحماس.ترك ما كان يفعله واندفع خارج غرفته، ثم بدأ يركض على الد

  • الفتاة المنبوذة   الفصل الثاني والعشرين

    كانت الفتاة المنبوذة جالسةً في مقعدها بصمت، تحدّق أمامها بشرود، بينما كان اليكسندر قد خرج، على الأرجح، إلى الحمّام.مرّت الدقائق بطيئةً وثقيلة، ولم يدخل الأستاذ إلى الفصل بعد. أخذ الضجر يتسلل إليها شيئًا فشيئًا، فتنفست بضيق، ثم ألقت نظرة سريعة حولها.لم يكن إيفان في مكانه أيضًا.لقد جاء معهم في وقت سابق، لكنها لم تره منذ ذلك الحين، ولم يظهر حتى الآن في الفصل.تنهدت بهدوء، ثم وقفت عن مقعدها.أخرجت سماعاتها، ووضعتها فوق أذنيها، بينما وضعت مشغّل الـMP3 الصغير في جيبها، ثم غادرت الفصل دون أن تلفت انتباه أحد.سارت في الممر الهادئ بخطوات متثاقلة، وكانت أصوات الطلاب المتناثرة تصلها مكتومةً عبر السماعات. وبينما كانت ترفع عينيها تبحث عن إيفان، ظهرت أمامها ميلينا وصوفيا.كانت كل واحدة منهما تشبك ذراعها بذراع الأخرى، وتسيران معًا وهما تتحدثان وتضحكان.ما إن لمحَتا الفتاة المنبوذة حتى خفتت ضحكاتهما، وتبادلت الاثنتان نظرةً ذات مغزى.لم تهتم الفتاة المنبوذة، وأرادت تجاوزهما دون كلمة.لكن، وقبل أن تخطو خطوة أخرى، مدت ميلينا ساقها فجأة أمامها.لم تنتبه الفتاة المنبوذة إلى ما فعلته إلا بعد فوات الأو

  • الفتاة المنبوذة   الفصل الواحد والعشرين

    وضع اليكسندر يديه في جيبي معطفه، ثم حرّك إحدى ساقيه بملل، وأطلق صفيرًا قصيرًا وهو يرفع ذقنه بغرور، وكأنه يتحدث عن أمر محسوم لا يقبل النقاش. — لماذا سنُعجب بشكلك أصلًا؟ رغم أنني أوسم منك. التفت إليه إيفان ببطء، وعلى شفتيه ابتسامة ماكرة توحي بأنه لم يأخذ كلامه على محمل الجد. رفع إحدى يديه ووضعها خلف رقبته، ثم قال بنبرة ساخرة: — لأنني رأيتكم تنظرون إليّ بدهشة، لذلك قلت هذا. لم يرد اليكسندر، واكتفى بنظرة جانبية متعالية. في تلك اللحظة، تقدمت الفتاة المنبوذة نحو الدراجة النارية بخطوات هادئة، ثم وقفت أمام إيفان ونظرت إليه ببرود تام. — ما الذي أتى بك إلى هنا؟ اذهب في طريقك. رفع إيفان حاجبه، ثم أجابها بنبرة هادئة تحمل شيئًا من المزاح: — إنها صدفة، ألم يعجبك الأمر؟ لكن حسنًا كما تريدين... إلا أن قلبي لن يفرط بكما. وقبل أن ترد، جاء صوت اليكسندر من بعيد، مرتفعًا وواضحًا: — فرّط بنا! نحن لا نريد مساعدتك! كان إيفان على وشك وضع الخوذة على رأسه، إلا أن الفتاة المنبوذة نظرت إلى الساعة في معصمها، واتسعت عيناها قليلًا حين أدركت الوقت. — لا، لا، توقف! سنذهب معك. توقفت يد إيفان في الهواء، ثم

  • الفتاة المنبوذة   الفصل العشرين

    ---نظرت الفتاة المنبوذة إلى الورقة الموضوعة بجانب الثلاجة، ثم مدت يدها وأخذتها بتردد. فتحتها وبدأت تقرأ ما كُتب فيها سطرًا بعد آخر.ومع استمرارها في القراءة، ارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة دون أن تشعر.لكنها سرعان ما انتبهت إلى نفسها، فعادت ملامحها الباردة إلى وجهها وكأن شيئًا لم يحدث.وضعت الورقة جانبًا، ثم وضعت يديها على خصرها، وأخذت تحرك قدمها بضيق وهي تحدق في الثلاجة الممتلئة أمامها.تنفست بعمق، وقالت لنفسها بنبرة ساخطة:— ماذا أفعل الآن بهذه البلوى التي سقطت فوق رأسي؟!ثم حدقت في الرفوف لحظة أخرى، وتذكرت ما فعله اليكسندر في منزلها.قطبت حاجبيها وقالت بانزعاج:— ولم يكتفِ بذلك... بل عبث بدفتري أيضًا، وأخذ قلمي واستخدمه!هزت رأسها بضيق، ثم استدارت وغادرت المطبخ.دخلت غرفتها، واتجهت مباشرة إلى الحمام. فتحت الصنبور، وغسلت وجهها بالماء البارد، ثم أمسكت فرشاة أسنانها وبدأت بتنظيف أسنانها بحركات قوية، وكأنها تفرغ فيها كل انزعاجها.وبعد دقائق، غسلت فمها، ثم خرجت وهي تجفف وجهها بمنشفة صغيرة.لكنها توقفت عند عتبة غرفتها.أخذت تتفحص المكان بنظرة طويلة.كانت الملابس مبعثرة هنا وهناك، والكت

  • الفتاة المنبوذة   الفصل التاسع عشرة

    ---ثم ألقى أليكسندر نظرة أخيرة نحو الفتاة المنبوذة، ليتأكد من أنها ما تزال غارقة في نومها. كانت ملامحها هادئة على غير عادتها، وشعرها مبعثر قليلًا حول وجهها.التفت بعدها نحو حقيبتها الموضوعة على الأريكة، فتردد للحظة، ثم اقترب منها وفتحها بحذر. أخرج قلمًا وورقة صغيرة، واتجه بهما إلى المطبخ.وقف أمام الثلاجة، وأسند الورقة إلى الطاولة، ثم طواها إلى نصفين وبدأ يكتب بخط واضح:> «أرجوكِ، لا تغضبي مني بسبب ما فعلته. أعلم أنكِ قد تظنين أنني أشفق عليكِ، لكن الأمر ليس كذلك. أنا فقط أردت مساعدتك، لا أكثر.ولكي لا تنزعجي مني، اعتبري كل ما اشتريته لكِ دينًا عليكِ، ويمكنكِ إعادته إليّ عندما تستطيعين. ولا تنسي أنني أحضرت لكِ البيتزا التي تحبينها، لقد وضعتها في الثلاجة، فسخنيها عندما تستيقظين وتناوليها. لا أريدكِ أن تبقي جائعة.»توقف عن الكتابة قليلًا، وحدّق في الكلمات أمامه، ثم أضاف بابتسامة صغيرة:> «وأرجوكِ، لا تفكري كثيرًا في الأمر. لم أفعل شيئًا يستحق الشكر.»طوى الورقة بعناية، ووضعها في مكان واضح بجوار الثلاجة، حتى تكون أول ما تقع عليه عيناها عندما تستيقظ.ثم اتجه نحو المكتبة الصغيرة الموجودة ف

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status