แชร์

الفصل السابع عشر:

ผู้เขียน: ريتا رضا
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-09 03:26:31

ساد القاعة صمتٌ أثقل من ظلال الموت. كانت كلمات جسار وضحكاته المسمومة تتردد في أرجاء الطابق الخمسين كصفير الرياح في مقبرة مهجورة.

​تسمّر أيهم في مكانه لثوانٍ معدودة. كان ينظر إلى الورقة الموقّعة بيده، ثم إلى وجه شاهين البارد، وأخيراً إلى عينَي جسار المليئتين باللؤم والشفاء. في تلك اللحظة، لم تعد العينان الزرقاوان تنبضان بالبرود الجليدي، بل تحولتا إلى جمرين من السواد المشتعل. غاب عن عقله كل منطق، وتلاشت سطوة رجل الأعمال، ليحل محلها وحشٌ جريح استُثير كبرياؤه وقُطع شريان نفوذه.

​بدون مقدمات، تحرك أ
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • سلاسل من حرير ورماد   الفصل الهامس والعشرون

    "ابقي هنا، لا تتحركي خطوة واحدة حتى أعود."​أومأت وتين بقلة حيلة. ذهب ريان وصعد الدرج الملكي بمفرده، بينما بقيت هي واقفة في البهو الفخم. كان جسدها مجهداً، وقدمها تؤلمانها من كعب حذائها العالي، فجلست على طرف الأريكة. وفجأة، اقتربت منها إحدى الخادمات الإيطاليات في القصر؛ نظرت الخادمة إلى وتين، وقحمتها بعينيها من أسفلها إلى أعلاها بنظرة قرف وازدراء واضحة، ثم استدارت ومشت دون أن تنطق بكلمة، مما زاد من ضيق وتين وغضبها مكتوم.​في الطابق العلوي...​وصل ريان إلى باب المكتب الضخم المصنوع من الخشب الداكن. طرق الباب بهدوء، ليصله صوتٌ قوي ووقور من الداخل:"ادخل."​فتح ريان الباب ودخل بخطوات واثقة. كان الدون يجلس خلف مكتبه الأثري الفاخر.​ابتسم ريان بوقار وقال: "أهلاً يا سيدي."​أشار له الدون بيده: "تفضل يا ريان."​تقدم ريان ووضع ملفاً أوراقاً أسود فوق المكتب وقال بنبرة ارتياح:"لقد أحضرتُ أمانتك.. وهي وقعت الأوراق وأمورها تمام التمام. اسمها أنيا وهي صغيرة. وها هي الأوراق التي وقّعتها، والآن جاء دورك."​نظر إليه الدون بنظرة حادة وتساءل: "هل عرفت أي شيء عن فحوى هذه الأوراق؟"​ابتسم ريان بثقة ورفع ك

  • سلاسل من حرير ورماد   الفصل الرابع والعشرين:

    انفتح باب الغرفة الملكية ببطء ليتبعه دخول فريق كامل يتكون من أربع خبيرات في التجميل والعناية، إلى جانب مصفف شعر عالمي ومصممة أزياء، يحملون معهم حقائب ضخمة وصناديق ملابس ومستحضرات تعبق بروائح فاخرة ونادرة.​وقفت وتين في منتصف الغرفة بصمت مشوب بالحذر. أقربت منها المشرفة على الفريق، امرأة في أواخر الثلاثينيات تتحدث بنبرة راقية ومتقنة، وبدأن فوراً في إعدادها. خضعت وتين لعملية تنظيف شاملة للبشرة، وجلسات عناية مركزة أزالت آثار الشحوب والإرهاق التي خلّفها الحزن والحبس، ليعدن لجلدها نضارته ولونه الخمري الأصيل.​جلس مصفف الشعر يبدع في قص أطراف شعرها الأسود الكثيف وتصفيفه بطريقة مموجة كلاسيكية تبرز حدة ملامحها، بينما كانت خبيرة التجميل تضع لمسات حادة ومتقنة من الكحل والماكياج الترابي الذي أظهر سحر عينيها الكحيلتين وغموضهما.​أثناء وضع اللمسات الأخيرة، ابتسمت خبيرة التجميل لـ وتين وقالت بفضول خافت:"ستكونين الليلة محط الأنظار.. هل أنتِ مستعدة للقاء الدون هارون؟"​تجمّدت وتين في مكانها، وعقدت حاجبيها بدهشة:"هاه؟ من هذا الدون هارون؟"​ارتبكت خبيرة التجميل وتراجعت خطوة للخلف وهي ترتب أدواتها بسرعة

  • سلاسل من حرير ورماد   الفصل الثالث والعشرين: في عرين المافيا

    ​استيقظت وتين في اليوم التالي على صوت حركة خفيفة داخل الغرفة. فتحت عينيها بسرعة لتجد امرأتين بزيّ مخصص تضعان طعام الإفطار على طاولة صغيرة، وإلى جانبهما صندوق خشبي أسود محفور عليه شعار غريب: جمجمة تتوسطها أجنحة ملائكية خلف سيفين متقاطعين—شعار منظمة "الكونت" أشهر عائلات المافيا التي تسيطر على طرق الملاحة والأسلحة في الشرف الأوسط.​انسحبت الخادمتان بصمت دون أن تجيبا على نظراتها، لينفتح الباب ويطل ريان.​لم يكن يرتدي بدلة الأعمال كما بالأمس، بل يرتدي قميصاً أسود مفتوح الياقة يظهر أجزاءً من وشوم معقدة تمتد على عنقه، ويوضح حزامه الجلدي سلاحاً نارياً مخصصاً للاغتيالات السريعة.​"أتمنى أن تكون ليلتكِ هادئة،" قال ريان وهو يخطو نحوها بخطوات مفترسة، ثم أشار إلى الصندوق الخشبي: "افتحيه."​تقدمت وتين ببطء، وأصابعها ترتجف وهي تفتح غطاء الصندوق. كانت هناك فلاشة ميموري صغيرة ومسدس ذهبي ناعم المقبض.​نظرت إليه بصدمة: "ما هذا؟"​سحب ريان كرسياً وجلس أمامه، ساندًا زراعيه على ركبتيه وهو ينظر بعينيها الثاقبتين:"وتين.. أيهم الجارحي لم يكن مجرد رجل أعمال، وشركته لم تكن تُدار بالأسهم فقط. أيهم كان أحد الرؤو

  • سلاسل من حرير ورماد   الفصل الثاني والعشرين:

    غفت وتين على الكرسي، جسدها المتشنج كان يصرخ من الألم والإرهاق، رأسها يميل إلى جانب واحد وهي في حالة تشبه فقدان الوعي. كانت الأحلام تتصارع في رأسها، بين صور أيهم المحترقة وبين وجوه المجهولين الذين اختطفوها.​فجأة، دوى صوت انفتاح الباب المعدني بقوة، واقتحم ضوء ساطع، أبيض وقاسٍ، الغرفة المظلمة، مخترقاً جفون وتين التي استفاقت بفزعٍ شديد، ترفرف بأهدابها محاولةً استيعاب النور المبهر.​رأت ظلاً طويلاً يملأ مدخل الغرفة. كان ريان.​دخل بخطوات هادئة واثقة، توقف أمامها مباشرة. لم ينطق بكلمة واحدة، بل انحنى نحو الحبال التي كانت تقيد معصميها خلف الكرسي. بمهارة وسرعة، فك وثاقها، فشعرت وتين بتدفق الدم يعود إلى يديها المنملتين، وسقطت الحبال الخشنة على الأرض بصوت خافت.​مد ريان يده الثانية، كان يمسك كوباً من الماء، وقربه من شفتيها الجافتين. شربت وتين بنهم، وكأنها لم تذق طعماً للحياة منذ أيام.​اعتدل ريان في وقفته، ونظر إليها بنظرات غامضة، ثم قال بصوتٍ خفيضٍ ونبرةٍ لا تقبل الجدال:"هيا معي.. لنذهب."​وقفت وتين بصعوبة، كانت قدماها خاذلتين، والضوء لا يزال يسبب صداعاً في عينيها. نظرت إليه بريبة، تحاول قرا

  • سلاسل من حرير ورماد   الفصل حادي والعشرين

    عادت مريم بخطوات سريعة، تحمل كوباً من الماء البارد ورشة صودا، وقلبها يخفق بقلق على صديقتها التي بدت وكأنها على وشك الانهيار. وصلت إلى الزاوية التي تركت فيها وتين، لكنها توقفت فجأة...​نظرت حولها، الكرسي كان فارغاً، والمكان ساكناً تماماً إلا من صوت الموسيقى الصاخبة القادم من بعيد.​"وتين؟" نادت مريم بصوتٍ خافت، ثم رفعت صوتها قليلاً، "وتين، أين أنتِ؟ أنا هنا!"​لا رد. تقدمت مريم بخطوات متعثرة وبدأت تبحث خلف الأشجار وفي الظلال القريبة من جدران الحديقة. ازداد قلبها خفقاناً، فبدأت تركض باتجاه المخرج، ثم عادت تبحث عند سور القاعة. لم تجد لها أثراً، وكأن الأرض قد انشقت وابتلعتها في لمح البصر! مرت الساعات، ومريم تبحث بجنون، والليل يزداد قتامة، حتى بدأت تشعر بأنها ستفقد صوابها.​في مكانٍ آخر... بعيداً عن أضواء الحفلة وصخب الأغنياء.​استيقظت وتين ببطء، وكأنها كانت تغط في نومٍ عميق لعدة ساعات. شعرت بجسدها ملقى على أرضية خشبية قاسية، وحاولت تحريك يديها لتجد أنها مربوطة بقوة خلف ظهرها بحبل خشن. فتحت عينيها لتجد نفسها في غرفة فارغة تماماً، لا نافذة لها، والجدران داكنة توحي بأنها في قبو معزول.​"آآآآ

  • سلاسل من حرير ورماد   الفصل عشرون:

    سقطت قبعة التخرج في الهواء مع مئات القبعات الأخرى، لكن وتين لم تكن تنظر إلى السماء احتفالاً، بل كانت عيناها مثبتتين على الأفق بنظرة مختلفة تماماً. بين هتافات الخريجين والدموع المتناثرة، كانت هي تقف بثبات، تمسك شهادتها بقوة حتى ابيضت أناملها. تلك الورقة لم تكن مجرد إثبات لنهاية سنوات الدراسة، بل كانت تذكرة العبور الأولى نحو خريطتها الجديدة... خريطة الانتقام.​ارتدت ثوب الخريجين الأسود كأنه درع حربي، وقفت لالتقاط الصورة الأخيرة وهي تبتسم ابتسامة غامضة، ابتسامة امرأة تطبخ نصرها على نار هادئة. لم تأبه لغياب من خذلوها، بل على العكس، كان غيابهم ينفخ في جمر عزيمتها.​مرت شهور من العمل الدؤوب والتخطيط الصارم. لم تعد وتين تلك الفتاة التي تسكب الدموع على الماضي؛ سهرت الليالي تسكب بدلاً منها الحبر والخطط الماليّة. استغلت كل ذكائها وعلاقاتها البسيطة لتسلق السلم خطوة بخطوة، حتى بزغ اسم مشروعها الخاص في السوق. في فترة قياسية، وبفضل جرأتها وحسها التجاري العالي، أصبحت وتين أصغر امرأة أعمال تتسلل بثبات إلى عالم المال والأعمال.​لم يكن طريقها مفروشاً بالورد، لكن مرارة الخيانة جعلت ذوق النجاح حاداً ولدي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status