Início / التشويق / الإثارة / سِرّ الاسم الآخر / الفصل السابع: رجل الأعمال

Compartilhar

الفصل السابع: رجل الأعمال

last update Data de publicação: 2026-09-22 06:44:03

لم تمضِ سوى أيام قليلة على لقاء نور بالعقيد المتقاعد، حتى تلقت مكالمة غير متوقعة من سكرتيرة تعرّفت عن نفسها بأنها تعمل لدى "الحاج عادل نصّار"، وطلبت تحديد موعد للقائه في مكتبه بأسرع وقت ممكن بخصوص "أمر عاجل يتعلق بشقة المرحومة زينب الزهراني". شعرت نور بقشعريرة حين سمعت الاسم، فهي لم تخبر أحدًا بعد بأنها تبحث عن هذا الرجل تحديدًا، وها هو يتواصل معها بنفسه دون سابق إنذار، وكأنه يراقب كل خطوة تخطوها منذ البداية.

اتصلت فورًا بكريم لتخبره بالأمر، فنصحها بالذهاب إلى اللقاء كما هو مطلوب، لكن مع أخذ الحيطة الكاملة، واقترح أن يبقى هو قريبًا من المكان في تلك الأثناء تحسبًا لأي طارئ، دون أن يظهر بشكل مباشر حتى لا يثير الشكوك، واتفقا على أن ترسل له نور رسالة نصية قصيرة كل نصف ساعة لتطمئنه أن كل شيء على ما يرام.

في اليوم المحدد، توجهت نور إلى برج إداري فخم وسط القاهرة الجديدة، حيث يقع مقر شركة عادل نصّار للاستثمارات العقارية. كان المكتب فسيحًا وفخمًا، بأثاث جلدي داكن وأعمال فنية باهظة الثمن معلقة على الجدران، ونافذة زجاجية ضخمة تطل على أفق المدينة بأكمله، وسجادة سميكة تبتلع صوت خطواتها وهي تعبر المكتب الواسع نحو مكتبه.

استقبلها عادل نصّار بابتسامة دافئة مصطنعة، رجل في أواخر الستينيات، أنيق المظهر، بشعر أبيض مصفف بعناية، وخاتم ذهبي ثقيل يلمع في إصبعه كلما حرّك يده. صافحها بحرارة زائدة عن الحد، وطلب لها القهوة قبل أن يبدأ الحديث بأسلوب ودود مدروس، وكأنه يحاول منذ اللحظة الأولى أن يفرض جوًا من الألفة الزائفة بينهما.

"يا ابنتي، أعتذر إن كنت قد أزعجتك بهذا الاتصال المفاجئ، لكنني كنت صديقًا مقربًا جدًا من والدتك المرحومة زينب، الله يرحمها، وأردت أن أعرض عليك مساعدتي في تصفية تركتها، خاصة فيما يتعلق ببيع تلك الشقة القديمة. أنا مستعد لدفع مبلغ سخي جدًا يفوق سعرها الحقيقي بكثير، لأنني، كما قلت، أحمل ذكريات عزيزة عن ذلك المكان."

شعرت نور بغرابة العرض الفوري وسخائه غير المبرر، فسألته بحذر مهني اعتادت عليه في عملها: "هذا عرض كريم جدًا يا حاج عادل، لكن اسمح لي أن أسأل، لماذا أنت مهتم تحديدًا بهذه الشقة بالذات، من بين كل العقارات الكثيرة المعروضة في القاهرة اليوم؟"

ابتسم عادل نصّار ابتسامة هادئة، لكن نور لاحظت توترًا خفيفًا يتسلل إلى عينيه للحظة قبل أن يتمالك نفسه بسرعة معهودة. "ذكريات قديمة يا ابنتي، لا أكثر ولا أقل. كنت أزور هذا الحي كثيرًا في شبابي، وأشعر بارتباط عاطفي عميق بهذا المكان تحديدًا، ربما لن تفهمي هذا الشعور في عمرك الآن."

لم تصدق نور تفسيره لحظة واحدة، لكنها قررت أن تختبر رد فعله تمامًا كما فعلت مع عمها من قبل، فهي تعرف أن المواجهة المباشرة غالبًا ما تكشف الحقيقة أسرع من أي مراوغة. أخرجت من حقيبتها صورة سارة، ووضعتها بهدوء متعمد على مكتبه الفخم أمامه مباشرة. "هل تتذكر هذه الطفلة يا حاج عادل؟ اختفت من هذا الحي بالذات عام 1994، في نفس الفترة تقريبًا التي تتحدث عنها بذكرياتك العزيزة."

تغيرت ملامح وجهه فجأة بشكل لم يستطع إخفاءه بالكامل رغم كل خبرته الطويلة في التعامل مع الناس ومهاراته المعروفة في التفاوض والمساومة. توقف عن الابتسام تمامًا في لحظة واحدة، ووضع يديه فوق بعضهما البعض على المكتب بإحكام شديد، كأنه يحاول السيطرة على ارتعاشهما الذي بدأ يظهر رغمًا عنه.

"لا أعرف عمّا تتحدثين على الإطلاق،" قال بصوت أصبح فجأة أكثر برودة وحدة عن ذي قبل، متخليًا عن كل دفء مصطنع أظهره في بداية اللقاء. "وأنصحك يا ابنتي، بكل ود، ألا تضيّعي وقتك الثمين في التنقيب في قصص قديمة ميتة لا تخص أحدًا اليوم. الماضي يجب أن يبقى حيث هو، مدفونًا ومنسيًا، فهذا أفضل للجميع بلا استثناء."

"لكنه يخصني أنا شخصيًا،" ردت نور بحزم، وقد بدأ صبرها ينفد أمام هذا الإنكار الواضح. "لأن هذه الطفلة تشبهني تمامًا في كل ملامحها، وجدتي كانت تخفي غرفة كاملة من الأوراق والصور القديمة عنها طوال ثلاثين عامًا كاملة، ولا بد أن هناك سببًا وجيهًا وراء كل هذا الإخفاء."

نهض عادل نصّار فجأة من كرسيه الفخم، وتحرك ببطء نحو النافذة الكبيرة يحدّق في أفق المدينة الممتد أمامه، وظهره لنور تمامًا، وبعد صمت طويل مشحون بالتوتر الثقيل، قال بصوت منخفض يحمل نبرة تهديد مبطن رغم هدوئه الظاهري المصطنع: "أنتِ محامية ذكية يا نور، وأنا أحترم ذكاءك كثيرًا، لذا يجب أن تدركي أن بعض الأبواب حين تُفتح، لا يمكن إغلاقها مرة أخرى مهما حاولنا، وقد يدفع من فتحها ثمنًا باهظًا لم يكن يتوقعه أبدًا. أنصحك بشدة أن تأخذي عرضي السخي بخصوص الشقة، وتنسي كل هذا الموضوع تمامًا وإلى الأبد، لمصلحتك أنتِ شخصيًا، ولمصلحة من حولك أيضًا."

خرجت نور من المكتب وقلبها يخفق بعنف شديد، متأكدة الآن تمامًا، دون أدنى شك، من أن عادل نصّار يعرف الحقيقة كاملة عن كل ما حدث، وأنه مستعد لفعل أي شيء ضروري لإبقائها مدفونة إلى الأبد، وأن التهديد الذي سمعته للتو لم يكن مجرد كلمات عابرة قيلت في لحظة غضب، بل تحذيرًا حقيقيًا وصريحًا من رجل يملك من النفوذ والقوة ما يكفي تمامًا لتنفيذه دون أي تردد.

وقفت للحظة أمام مصعد البرج الفخم، تحاول استعادة أنفاسها المتقطعة، بينما كانت يداها لا تزالان ترتجفان بوضوح من هول المواجهة التي خرجت منها للتو. نظرت إلى انعكاس وجهها في المرآة الفضية لباب المصعد، وتساءلت في سرها كم من الوقت تبقى لها قبل أن يتحول تهديد عادل نصّار الضمني إلى فعل حقيقي على أرض الواقع. اتصلت بكريم فور خروجها من البرج، وأخبرته بكل تفصيلة من اللقاء بصوت لا يزال يرتجف قليلًا، فأصغى إليها بصمت مطبق قبل أن يقول لها بحزم إنه سيأتي لاصطحابها فورًا، وإنه لا يريدها أن تعود إلى بيتها وحدها في تلك الليلة بالذات.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • سِرّ الاسم الآخر   الفصل العشرون: أسماء بلا أمهات

    بقيت هدى عبد الرحيم في المستشفى أسبوعين كاملين تحت رعاية أطباء لا يعرفون عن قصتها إلا القليل، وكانت نور تجلس إلى جوار سريرها كل مساء بعد أن تنهي يومها في النيابة العامة، تمسك يدها النحيلة وتنتظر. في الأيام الأولى لم تنطق المرأة إلا بكلمات متقطعة، ثم بدأت الذاكرة تعود إليها كما يعود الماء إلى نهر جف طويلاً.لم يكن الأمر سهلاً على أي منهما. كانت نور تحمل أسئلة ثلاثين عامًا في صدرها ولا تجد كيف تبدأ، وكانت هدى تخشى أن تكون قد فقدت لغة الأمومة في سنوات الصمت الطويلة. لكنهما تعلمتا شيئًا فشيئًا أن الحب لا يحتاج إلى كلمات كثيرة، وأن اليد الممسوكة في الظلام قد تقول كل شيء.في مساء هادئ من الأسبوع الثاني فتحت هدى عينيها وقالت بصوت واضح لأول مرة: "أنا التي سميتك سارة، ليلة ولدتك، لأنك سكتّ فور أن وضعوك على صدري. ظننت أنك تعرفين أنني أمك." ابتسمت نور والدموع تنزل على وجنتيها. "وأنا نور، لأن جدتي زينب أرادت لي حياة مضيئة. وسأبقى الاثنتين معًا يا أمي."لم تخفِ هدى شيئًا مما مرّ بها. حكت ببطء عن الفتاة الريفية ذات الستة عشر عامًا التي جاءت إلى بيت كبير تحلم بأجرة تعين أسرتها، وعن الرجل الذي وعدها

  • سِرّ الاسم الآخر   الفصل التاسع عشر: دار السكينة

    قبل الفجر بساعة كان العقيد يحيى سرور جالسًا في مطبخ الشقة، وبين يديه نسخة كاملة من الدفتر صوّرها أشرف في مختبره على أجهزة لا تتصل بأي شبكة. قال بصوت هادئ حاسم: "لن نسلّم هذا لهشام الجارحي ولا لأي أحد يعمل تحت إمرته. صديقي اللواء توفيق سيوصله بنفسه إلى مكتب النائب العام قبل الظهر، وسنطلب إذنًا سريًا بمداهمة الدار.""ولن يصدر الإذن قبل مساء الغد على أقل تقدير،" قالت نور. "وأمي قد لا تعيش لتراه.""إذن سنمنحهم ما يريدون،" قال كريم، وقد فهم ما يدور في رأسها. "نصنع لهم دفترًا مزيفًا."عمل الثلاثة طوال النهار على نسخة مضللة من الدفتر بغلاف قديم وصفحات ناقصة ومعدلة، ثم رفعت نور صوتها في الشقة الصامتة، ملتفتة إلى الجدار الذي يخفي جهاز التنصت: "وجدت ما تركته جدتي. سأسلمه بنفسي إلى الدكتور ماهر، لكن في الدار وأمام عيني أمي. الليلة عند العاشرة، وحدي."في التاسعة والنصف كانت سيارة نور تتقدم في طريق الفيوم المظلم، وخلفها بمسافة كبيرة سيارة كريم وأشرف. كان العقيد قد سبقهم مع رجال اللواء توفيق ينتظرون إذن المداهمة الذي وصل أخيرًا قبل ساعة، بأسرع مما توقعوا، وقد اتفقوا على أن يعطي العقيد إشارة التنفيذ

  • سِرّ الاسم الآخر   الفصل الثامن عشر: ما خبأته الساعة

    وصل أشرف، صديق كريم الخبير في الأدلة الجنائية، إلى شقة الجدة قبيل منتصف الليل، وهو يحمل حقيبة سوداء صغيرة تشبه حقائب الأطباء. لم يتحدث كثيرًا، فقط وضع جهازًا رفيعًا يشبه القلم على شفتيه إشارة إلى الصمت، ثم أخذ يمرّره ببطء على الجدران والأسلاك والمقابس. كانت نور تتابعه من الباب بقلب يخفق، وكريم إلى جوارها يعض على شفته.بعد عشر دقائق أضاء الجهاز ضوءًا أحمر خافتًا عند مقبس الهاتف القديم في الصالة. فتح أشرف الغطاء برفق بمفك دقيق، وأشار إلى جسم أسود لا يتجاوز حجمه حجم عقلة الإصبع، ملصق خلف السلك. كتب على ورقة: "جهاز تنصت. يعمل الآن. ركّب منذ أسابيع."أدركت نور فجأة أن كل ما دار في هذه الصالة منذ ركّب، من مكالماتها وهمسات خططها، كان يصل إلى أذني ماهر الشناوي. شعرت بغضب بارد يحل محل الخوف، ثم كتبت تحت جملة أشرف: "لا تنزعه. سنجعله يسمع ما نريد."رفعت صوتها فجأة وقالت بلهجة متعبة متعمدة: "لقد فتشت الشقة كلها يا كريم ولم أجد شيئًا. جدتي لم تترك أي شيء هنا، وأنا لن أخاطر بحياة أمي من أجل خرافة. غدًا سأتصل بهم وأخبرهم أنني لم أعثر على شيء." ردّ كريم بنبرة يائسة متقنة، وواصلا الحوار الكاذب دقائق،

  • سِرّ الاسم الآخر   الفصل السابع عشر: الشبهة

    وصلت نور وكريم إلى المبنى الذي يضم مكتب عادل نصّار قبيل السابعة صباحًا، فوجدا سيارات الشرطة تسد الشارع وحشدًا من الفضوليين يتهامسون عند المدخل. كان العقيد يحيى سرور واقفًا على الرصيف المقابل، متكئًا على عصاه وقد بدا أكبر بعشر سنوات عما رأياه قبل أيام. أشار إليهما أن يقتربا دون أن يرفع صوته، وحين أصبحا بجواره قال بهمس متوتر: "رأيت الجثة قبل أن يُنقل كل شيء. رصاصة في الصدغ الأيسر، والمسدس بجوار يده اليسرى. لكن عادل كان يكتب ويوقع ويأكل بيمينه، وأنا أعرفه منذ ثلاثين عامًا."لم تشعر نور بحزن حقيقي على الرجل، ومع ذلك أدهشها أن قدميها ثقلتا وهي تقترب من المدخل. كان هذا الرجل أباها، وقد حدثها قبل ساعات قليلة عن أمها كأنه يعتذر بآخر ما يملك، والآن صار صمته الأبدي أثقل من كل اعترافاته."إذن هو ليس انتحارًا،" قالت نور بصوت خافت."هو قتل بطريقة مرتبة جدًا. وهناك شيء آخر لن يعجبك." سلمها ورقة صغيرة مطوية دون أن ينظر إليها أو إلى كريم. "وُجدت رسالة على حاسوبه، مطبوعة لا مكتوبة بخط اليد، وقد سمعت مضمونها من صديق في المباحث."قرأت نور الأسطر القليلة وشعرت بالدم يجف في عروقها. كانت الرسالة تقول إن عا

  • سِرّ الاسم الآخر   الفصل السادس عشر: ما لم يُسجَّل

    أطرق عادل نصّار طويلاً، ومرّر كفه على وجهه كأنه يمسح ثلاثين عامًا دفعة واحدة، ثم قال بصوت خالٍ من نبرته الودودة المصطنعة: "لم أتركك يا نور. جدتك هي التي أخذتك مني. كانت زينب تعمل في بيتنا منذ سنوات طويلة، وهي أول من عرف بحمل هدى، وفي الليلة التي وُلدتِ فيها اختفت من المستشفى وأنتِ بين يديها، ولم أرَ أيًّا منكما بعد ذلك اليوم."في الغرفة الصامتة كانت الساعة المعطلة على الجدار تشير إلى الثالثة منذ يوم وفاة زينب، وكأن الزمن نفسه رفض أن يتحرك بعد رحيلها. حاولت نور أن تبقى محامية لا ابنة، أن تنصت للكلمات كما تنصت لشاهد في قاعة محكمة، لكن قلبها كان يرتجف تحت الجهاز الصغير المخبأ.توقفت نور عن التنفس للحظة. "هدى؟ هذا اسم أمي؟""هدى عبد الرحيم، ابنة قرية صغيرة في سوهاج، جاءت إلى بيتنا وهي في السادسة عشرة." تهدج صوته لأول مرة منذ دخل. "لا تنظري إليّ هكذا، فأنا لست بريئًا وأعرف ما أنا عليه. كنت متزوجًا من ابنة رجل لا يُرفض له طلب، وحين علمت بالحمل خفت، فاستعنت بصديقي الدكتور ماهر الشناوي ليتولى الأمر في سرية تامة. وحين ضاعت الطفلة أغلقتُ القضية بيدي، لأن الفضيحة كانت ستبتلعني وتبتلعكِ معي.""وا

  • سِرّ الاسم الآخر   الفصل الخامس عشر: الفخ

    بدأت نور وكريم في تنفيذ خطتهما المحكمة بعناية فائقة ودقة متناهية، مستخدمين عمها سامي كقناة موثوقة نسبيًا لتمرير معلومات مضللة بعناية إلى عادل نصّار، معلومات تجعله يعتقد تمامًا أن نور توقفت عن البحث نهائيًا بعد تلقيها التهديدات المتكررة المرعبة، وأنها قررت أخيرًا وبشكل حاسم قبول عرضه السخي بشراء الشقة والتخلي عن القضية برمتها إلى الأبد.في الوقت نفسه بالضبط، عمل كريم بالتوازي التام مع صديقه في مجال الأدلة الجنائية على تجهيز جهاز تسجيل صغير جدًا ومخفي بعناية فائقة، بينما استعانت نور بخبرتها القانونية الواسعة لصياغة خطة محكمة قانونيًا بشكل كامل لانتزاع اعتراف واضح ومباشر من عادل نصّار دون أن يشعر بأنه محاصر أو مُستدرج بشكل مباشر يثير شكوكه.اتصلت نور بسكرتيرة عادل نصّار بنفسها، وطلبت موعدًا جديدًا معه بحجة مقنعة تمامًا لمناقشة تفاصيل بيع الشقة أخيرًا وبشكل نهائي، مدّعية بصدق ظاهري أنها اقتنعت تمامًا بعرضه السخي بعد كل التهديدات المرعبة التي تلقتها مؤخرًا. استجاب عادل نصّار بسرعة كبيرة وحماس واضح، سعيدًا على ما يبدو بانتصاره الوشيك القريب، وحدّد موعدًا مناسبًا للقائها في شقة جدتها القديمة

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status