แชร์

سعاده ام حزن

ผู้เขียน: دعاء السبكى
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-26 18:22:15

د

بدأت الأيام تمر بسرعة داخل شركة الريان.

وكانت شروق تعمل وكأنها تحاول تعويض سنوات كاملة ضاعت من عمرها.

تأتي مبكرًا.

تجلس أمام مكتبها بالساعات.

ترسم وتراجع وتعدل دون ملل.

حتى مازن نفسه بدأ يعتمد عليها بشكل كبير في تفاصيل المشروع.

لكن رغم ذلك…

ظلت شروق كما هي.

هادئة.

منطوية.

لا تدخل في أحاديث الموظفين.

ولا تشاركهم ضحكاتهم.

شغل فقط.

ثم تعود لبيتها.

وكان السبب دائمًا شيئًا واحدًا…

التهتهة.

كلما حاولت الكلام تشعر أن الكلمات تخونها، فتفقد ثقتها بنفسها بسرعة.

لذلك فضلت الصمت.

---

أما السكرتيرة الخاصة بعلي…

فبدأ الغضب يكبر داخلها يومًا بعد يوم.

كانت مقتنعة أن اهتمام علي تغير منذ دخول شروق الشركة.

حتى لو لم يكن ينظر لها فعلًا.

لكن وجودها وحده أزعجها.

وفي كل مرة ترى شروق تمر أمام مكتبها، تنظر لها بضيق وتقول داخل نفسها:

— مسيري أعرف وراكي إيه… أكيد وراكي حاجة كبيرة.

---

في ذلك الصباح…

دخل علي مكتب شروق فجأة كعادته دون استئذان.

لكنه توقف عندما وجدها تبتسم بخفة وهي تتحدث في الهاتف.

كانت نادرة جدًا أن يراها مرتاحة هكذا.

اقترب أكثر وسأل:

— بتكلمي مين؟

رفعت شروق الهاتف قليلًا:

— ن… نهال.

ابتسم فورًا:

— هاتي أسلم عليها.

ناولته الهاتف بتردد بسيط.

فقال علي مباشرة بمزاح:

— فينك مختفية ليه من يوم المطعم؟ مش عاوزة تيجي تشربي قهوة في مكتب صاحبتك؟

ضحكت نهال من الطرف الآخر.

— دي أول حاجة هاعملها لما أنزل.

— وإنتِ فين أصلًا؟

— فرنسا… ولسه فاضل يومين وأرجع.

رفع علي حاجبه بإعجاب:

— فرنسا؟ طب تحبي أجيبلك إيه وإنتِ جاية؟

ضحكت نهال أكثر:

— بالعكس، إنت اللي قول عاوز إيه.

ابتسم علي وهو يسند على مكتب شروق:

— شكراً… كفاية إنك تنورينا بس.

ثم أعاد الهاتف لشروق وهو يقول:

— مستنيكي في مكتبي بعد ما تخلصي المكالمة.

وغادر.

أما شروق…

فظلت تنظر خلفه بصمت للحظات قبل أن تكمل كلامها مع نهال بهدوء.

لكن داخلها شعور غريب لا تفهمه.

---

بعد دقائق…

دخلت شروق مكتب علي.

كان يقف أمام لوحة كبيرة للمشروع يراجع بعض الأوراق.

رفع عينيه فور رؤيتها:

— تمام، جهزي نفسك.

توترت:

— ل… ليه؟

— لازم تروحي الموقع النهارده. ممدوح بيه مستنينا هناك يشوف التنفيذ.

ثم نظر حوله وأضاف:

— ومازن سبقكم على هناك.

أخذ هاتفه واتصل بوليد.

— يا وليد… هتوصل شروق الموقع.

جاءه صوت وليد سريعًا:

— حاضر.

لكن فور أن أغلق الهاتف…

لمعت عيناه بابتسامة تلقائية.

لاحظ علي ذلك فورًا.

فضيق عينيه بمكر:

— إيه؟ مالك فرحان كده ليه؟

ضحك وليد:

— عادي يعني.

اقترب علي منه أكثر وقال مازحًا:

— اوعى تكون معجب بغريبة الأطوار دي.

اتسعت عينا وليد فورًا:

— إنت مجنون؟! مستحيل.

ثم هدأ قليلًا وأضاف بصدق:

— أنا بس… مشفق عليها.

سكت لحظة ثم قال وهو يفكر:

— حاسس إن وراها سر كبير.

---

وفي اللحظة نفسها…

كانت شروق قد وصلت أمام باب المكتب.

توقفت يدها قبل أن تطرقه.

وكل كلمة سمعتها…

دخلت مباشرة إلى قلبها.

«غريبة الأطوار.»

«مشفق عليها.»

شعرت وكأن كل السعادة الصغيرة التي بدأت تتسلل إليها في الأيام الماضية… انهارت فجأة.

خفضت عينيها للحظة.

وتكلم صوت داخلها بمرارة:

— أنا مش عاوزة حد يحبني…

سكتت لحظة.

— ولا يشفق عليا.

شعرت بعقدة قوية في صدرها.

— أنا مش مسكينة.

أخذت نفسًا عميقًا جدًا.

ثم رفعت رأسها.

وفتحت الباب.

دخلت وكأنها لم تسمع شيئًا.

لكن ملامحها أصبحت جامدة تمامًا.

نظرت لعلي ثم لوليد وقالت بلهجة جادة:

— أ… أنا جاهزة.

ثم استدارت فورًا وخرجت قبل أن ينطق أحد.

وسبقتهم إلى الأسانسير.

نظر وليد نحو علي بقلق واضح.

وكأن عينيه تقولان:

«يا ترى سمعتنا؟»

لكن علي لم يرد.

فقط شعر فجأة بانقباض غريب في صدره.

أما وليد…

فتحرك بسرعة خلف شروق قبل أن يغلق باب الأسانسير.ظل الصمت يملأ الأسانسير أثناء نزول شروق ووليد.

كانت تقف بعيدة قليلًا عنه، ملامحها جامدة وعيناها مثبتتان أمامها دون أن تنظر له.

أما وليد…

فكان القلق يزداد داخله ثانية بعد ثانية.

هل سمعت ما قاله؟

واضح جدًا أنها سمعت.

حاول أن يتكلم أكثر من مرة، لكنه لم يعرف كيف يبدأ.

حتى خرجا أخيرًا من الشركة واتجها إلى السيارة.

فتحت شروق الباب وجلست بجوار النافذة بهدوء، بينما جلس وليد خلف المقود وما زال يشعر بالتوتر.

تحركت السيارة وسط الزحام لدقائق طويلة دون أي كلام.

وفي النهاية لم يتحمل وليد الصمت أكثر.

نظر لها سريعًا وقال:

— مالك ساكتة كده؟

ظلت تنظر من النافذة وهي تجيب ببرود واضح:

— ب… باستجمع أفكار المشروع.

ثم أضافت دون أن تنظر له:

— لما بكون بعمل حاجة… بابقى مركزة فيها، ومش بحب أتكلم في حاجة مالهاش لازمة غير إنها تضييع وقت وخلاص.

شعر وليد بالإحراج فورًا.

وكأن كلامها موجه له بشكل غير مباشر.

بلع ريقه ثم هز رأسه بصمت.

— آه… عندك حق.

وسكت بعدها تمامًا.

أما شروق…

فكانت تنظر للطريق وعقلها مليء بكلماتهم.

«مشفق عليها.»

كرهت الكلمة.

وكرهت أكثر أنها بدأت تتعلق بهذا المكان قليلًا.

---

بعد حوالي نصف ساعة…

وصلوا إلى موقع المشروع.

كانت الأرض واسعة، مليئة بالعمال والمهندسين وحركة المعدات المستمرة.

وبمجرد نزولهما، لمحوا مازن يقف بجوار رجل في الخمسينات من عمره يضحك معه بثقة.

وما إن اقتربوا…

حتى فتح الرجل ذراعيه مرحبًا:

— أهلًا أهلًا! مهندسة شروق.

ابتسم وليد:

— أهلا يا ممدوح بيه.

صافحهم الرجل بحرارة، ثم قال بحماس:

— بصراحة… التعديلات الأخيرة اللي عملها مازن أضافت كتير جدًا للمشروع.

نظر نحو مازن بفخر:

— أنا مبسوط بيكم جدًا… شباب مجتهد.

تجمدت ملامح شروق للحظة.

ونظرت تلقائيًا نحو مازن.

لأن التعديلات التي يتحدث عنها…

هي نفسها الأفكار التي جلست تشرحها لمازن بالأمس بالتفصيل.

تذكرت كيف كانت ترسم أمامه وتقترح الحلول، وهو يهز رأسه وكأنه فقط يستمع.

أما الآن…

فينسب كل شيء لنفسه ببساطة.

شعرت بشيء ينقبض داخل صدرها.

لكنها لم تتكلم.

فقط ظلت واقفة بصمت.

أما مازن…

فابتسم بثقة وكأنه لم يفعل شيئًا خاطئًا.

وقال وهو ينظر لشروق سريعًا:

— الشغل الجماعي أهم حاجة طبعًا.

فهمت شروق الرسالة جيدًا.

هو يلمح أن الكلام لو خرج منها الآن… سيجعل شكل الفريق سيئًا أمام العميل.

خفضت عينيها قليلًا.

ثم قالت بهدوء خافت:

— أ… أكيد.

لكن داخلها…

بدأ إحساس قديم يعود مرة أخرى.

ذلك الإحساس الذي يقول لها دائمًا…

أن الناس تأخذ منها كل شيء، ثم تتركها وحدها في الظل.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • شروق بين الماضي والمستقبل   انا اشبهك وانت تشبهنى

    ساد الصمت للحظات… ثم ابتسمت شروق ابتسامة خافتة وقالت: — هل تعلم… كم مرة سقطت؟ ثم هزت رأسها قليلًا وأضافت: — لا أعتقد أنني أستطيع عدّها. كنت في كل مرة أظن أنني وصلت للنهاية… ثم أجد شيئًا صغيرًا يجعلني أتمسك من جديد. أمل. شخص. حلم. أي شيء يمنعني من الاستسلام. كنت أُحبط… ثم أنهض. أتعثر… ثم أحاول مرة أخرى. ومع الوقت فهمت أن السقوط لا يعني النهاية. ظل علي ينظر إليها قليلًا ثم قال بهدوء: — أحيانًا أنسى أنكِ… رغم هدوئك… مررتِ بأشياء أصعب مما أتصور. تردد للحظة ثم قال: — هل يمكنني أن أسألك سؤالًا؟ ولو لا تريدين الإجابة… لا بأس. رفعت شروق عينيها إليه وقالت بهدوء: — لا… لم يعد الأمر يؤلمني كما كان. بفضل دكتورة ريهام… أصبحت أستطيع أن أتحدث دون أن أهرب. سألها بهدوء: — لماذا أنتِ وحدك؟ أين بقية عائلتك؟ سكتت شروق قليلًا. ثم قالت: — بعد كل ما حدث… كانت أمي الشيء الوحيد الذي كنت أنتظره. كنت أعد الأيام… وأقول لنفسي إن أول ما أخرج سأجدها. ثم عادت بذاكرتها بعيدًا… كنت أقف أمام هاتف دار الرعاية… وأتصل بخالتي سهام. وما إن سمعت صوتها حتى سأ

  • شروق بين الماضي والمستقبل   هل سينتصر اليأس

    في صباح اليوم التالي…استيقظت شروق مبكرًا.بقيت تنظر قليلًا إلى السقف.كانت تعرف أن اليوم لن يكون سهلًا.أمس خسروا المشروع…لكن ما كان يؤلمها أكثر هو شكل علي وهو يغادر.أمسكت هاتفها واتصلت بنهال.ردت نهال بعد لحظات:— صباح الخير.ابتسمت شروق وقالت:— صباح النور… هل ستأتين إلى المكتب معي؟ردت نهال:— عندي مشوار مع ماما، سأُنهيه وأمر عليكم.— حسنًا… سننتظرك.أغلقت شروق الهاتف.ثم خرجت.وفي الطريق توقفت أمام محل زهور.وقفت للحظات…ثم اشترت باقة صغيرة.ليست فخمة.مجرد زهور هادئة بألوان بسيطة.ثم ذهبت إلى المكتب.كان المكان هادئًا.لا أحد وصل بعد.دخلت من الباب الجانبي المؤدي مباشرة إلى مساحة العمل.كانت قد تعمدت الوصول مبكرًا.لا لشيء…فقط شعرت أن المكان يحتاج أن يعود كما كان.خلعت حقيبتها.وبدأت تجمع الأوراق المبعثرة.ترتب الملفات.تعيد الأقلام إلى أماكنها.تغلق الأدراج المفتوحة.ثم وضعت باقة الزهور على مكتب علي.ونظرت إليها لحظة.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.وعادت تكمل الترتيب.أثناء تنظيف الأرض…وجدت بقايا كوب مكسور.انحنت تجمع القطع.لكن إحدى القطع جرحت يدها.سحبت يدها بسرعة.ظهر خط أحمر

  • شروق بين الماضي والمستقبل   حين لا يكفي الاجتهاد

    جاء اليوم المنتظر. اجتمعت الشركات المشاركة داخل القاعة. شاشات العرض تعمل. الملفات أمام الجميع. ووجوه تحمل خليطًا من التوتر والثقة. جلس علي إلى جوار وليد وشروق. أما نهال فجلست خلفهم تتابع بصمت. نظر علي أمامه للحظات. لم يكن يشعر بالقلق… بل بشيء أقرب إلى اليقين. ليس غرورًا. لكن شعور بأن كل ما مروا به خلال الأسابيع الماضية… لا بد أن ينتهي بشيء يستحق. نظر إلى شروق وقال بهدوء: — مهما كانت النتيجة… أنا فخور باللي عملناه. ابتسمت شروق وقالت: — وأنا أيضًا. بدأت اللجنة تتحدث. شرح طويل. معايير تقييم. قدرة تنفيذ. استدامة. تكلفة. سجل الشركات. وكل دقيقة كانت تمر… يزداد معها الترقب. ثم جاء الإعلان. قال رئيس اللجنة: — وبعد دراسة جميع العروض المقدمة… ونظرًا لعدة اعتبارات مرتبطة بالتنفيذ والإمكانات… تم اختيار… شركة الريان. ساد الصمت. لثانية واحدة فقط. لكنها كانت كافية. شعرت شروق وكأن الصوت أصبح بعيدًا. أما علي… فبقي ينظر للأمام. بهدوء غريب. ثم التفت ببطء. على الطاولة المقابلة… كان حمدي الريان جالسًا. وإلى جواره وفاء. نظرت وفاء نحوه للحظة. لم تبتسم. لكن نظرته

  • شروق بين الماضي والمستقبل   العزيمه سر النجاح

    بينما كانوا منشغلين بمراجعة الرسومات وتبادل الأفكار… رن جرس الباب. رفع علي رأسه باستغراب وقال: — لا أعتقد أن أحدًا سيأتي الآن. اتجه إلى الباب وفتحه. فتوقف لثوانٍ. كان وليد يقف أمامه. لكن هذه المرة لم يكن يحمل ملفات أو يبدو كعادته داخل الشركة… بل كان يقف مبتسمًا وكأنه اتخذ قرارًا مهمًا. دخل ونظر حوله قليلًا. ثم قال بهدوء: — يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب. نظر إليه علي باستغراب وقال: — وليد؟ ماذا تفعل هنا؟ ابتسم وليد وقال: — قدمت استقالتي. وجئت لأعمل معكم. ساد الصمت للحظات. نظرت شروق إلى نهال بدهشة. أما علي فبقي ينظر إليه وكأنه لم يستوعب ما سمعه. ثم قال: — استقلت؟ لكن… كيف عرفت أصلًا؟ أنا بدأت الإجراءات اليوم فقط. ابتسم وليد ابتسامة صغيرة وقال: — يبدو أنك نسيت أين كنت تعمل. ثم أردف بهدوء: — الخبر وصل إلى الشركة كلها. وأنت تعرف أن حمدي بيه… لا يفوته شيء. سكت قليلًا ثم أكمل: — لديه أشخاص يعرف من خلالهم كل ما يحدث. نظر إليه علي بصمت. ثم قال: — لكن لماذا تركت عملك؟ نحن حتى الآن لا نملك مكتبًا جاهزًا. ولا فريقًا. ولا يوجد أي ضمان أن الأمر سينجح. ابتسم و

  • شروق بين الماضي والمستقبل   قرارات لا تنتظر

    في صباح اليوم التالي… استيقظ علي مبكرًا على غير عادته. ظل مستلقيًا للحظات ينظر إلى السقف. ثم نهض فجأة وكأن القرار الذي اتخذه بالأمس لم يكن مجرد فكرة عابرة. أمسك هاتفه وبدأ يجري عدة اتصالات متتالية. مكتب محاسبة. إجراءات قانونية. أحد معارفه في التراخيص. مهندس تشطيبات. ثم شخص آخر يثق به في تجهيز المكاتب. كل شيء كان يتحرك بسرعة. وكأن هذه الخطوة لم تولد بالأمس… بل كانت تنتظر فقط اللحظة المناسبة. بعد ساعات… كان يقف داخل شقته. شقة كبيرة لم يعد إليها منذ فترة طويلة. فتح النوافذ ودخل ضوء الصباح. تأمل المكان بهدوء. ثم أخرج ورقة وبدأ يرسم بعض الخطوط والأفكار. توقف فجأة. ثم أمسك هاتفه واتصل بشروق. ردّت بعد لحظات: — أهلًا. قال مباشرة: — ستأتين في أي ساعة؟ سكتت قليلًا ثم قالت باستغراب: — آتي إلى أين؟ قال وكأن الأمر محسوم: — إلى الشقة. سنبدأ العمل. نراجع التصميم ونرى كيف سنعيد تقسيم المكان. ضحكت شروق وقالت: — لحظة… ألم نتفق أننا سنفكر أولًا؟ أجاب بهدوء: — أنا انتهيت من التفكير. بدأت بالفعل في الإجراءات. وسنحتاج تعديل بعض الأشياء في الشقة. وعندي أكثر من تصور. و

  • شروق بين الماضي والمستقبل   بدايات لاتشبه الامس

    في مساء اليوم التالي… ذهب وليد إلى منزل علي ليطمئن عليه. فتح له علي الباب، وكان يبدو أكثر هدوءًا مما توقع. جلسا قليلًا، ثم قال وليد مباشرة: — ما الذي تنوي فعله الآن؟ جلس علي أمامه، وظل لحظة يفكر قبل أن يجيب: — لديّ فكرة. نظر له وليد باهتمام: — فكرة ماذا؟ ابتسم علي ابتسامة خفيفة وقال: — إذا نجحت… سأثبت لهم أنني لا أحتاج إلى أحد. عقد وليد حاجبيه: — تقصد الشركة؟ نظر علي بعيدًا وقال: — حين تكتمل الفكرة… سأخبرك. فهم وليد أن الحديث انتهى عند هذا الحد. فنهض وقال: — فقط لا تجعل الغضب يتخذ القرار بدلًا منك. أومأ علي دون أن يرد. بعد خروج وليد… أخرج علي هاتفه واتصل بنهال. ردّت بعد لحظات: — أهلًا. قال مباشرة: — هل أنتِ مشغولة؟ تنهدت وقالت باعتذار: — للأسف… عندنا ضيوف اليوم ولن أستطيع الخروج. سكت لحظة ثم قال: — لا بأس. ثم أضاف بهدوء: — سأمر على شروق. تغير صوت نهال فورًا: — شروق؟ هل حدث شيء؟ ابتسم وقال: — لا… لا تقلقي. عندي فكرة فقط… وعندما نلتقي سأخبرك. هدأت قليلًا وقالت: — حسنًا… وخذ بالك من نفسك. أغلق الهاتف. ثم أخذ مفاتيحه وغادر. وصل إلى المكان الذي اعتاد

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status