بيت / الرومانسية / عادت لتكسر كبرياءه / الفصل السابع: التحقيق والسقوط الأول

مشاركة

الفصل السابع: التحقيق والسقوط الأول

مؤلف: نهد بكير
last update تاريخ النشر: 2026-08-05 05:31:09

كانت الصفعة ما زالت ترن في أرجاء المكتب، بينما وقف رئيس مجلس إدارة كبار المستثمرين، الشيخ "عبد الرحمن"، ومعه اثنان من أعضاء المجلس ورجال الأمن، ينظرون بذهول مطلق إلى المشهد.

لؤي يمسك بوجنته الشاحبة، وعيناه تفيضان بمزيج مرعب من الغضب والشغف المكسور، بينما تقف ياسمين بثبات، أنفاسها متسارعة، وعيناها تطيران شراراً بكبرياء لا يُحجم.

أخذت ياسمين حقيبتها بتمهل ورقيّ، وتجاوزت لؤي دون أن تمنحه حتى نظرة وداع. وعندما مرت بجانب رئيس مجلس الإدارة، توقفت لثانية وقالت بصوت هادئ، واثق، ويرن في القاعة:

— "سيد عبد الرحمن... أنصحكم بإعادة النظر في صلاحية هذا الرجل لإدارة مجموعتكم. فالرجل الذي يخسر مليار دولار في ساعة واحدة بسبب نزواته الشخصية، لا يصلح أن يحمي أموال المستثمرين."

ثم خطت بخطواتها الواثقة نحو الخارج، وصدى كعبها العالي يتردد كأجراس إعلان عصر جديد.

بمجرد إغلاق الأبواب خلف ياسمين، ساد صمتٌ ثقيل في المكتب.

تقدم الشيخ عبد الرحمن بخطوات غاضبة نحو لؤي، وصاح بصوت هز أركان الطابق الخمسين:

— "ما هذا الذي حدث هنا يا لؤي؟! أجننت؟! خسارة مليار دولار في البورصة في حركة انتحارية لا معنى لها، ثم تحاول التعدي على رئيسة شركة 'أورورا' في مكتبك القومي؟! هل تريد تدمير اسم عائلة المنشاوي بالكامل؟!"

عدّل لؤي ياقة قميصه ببطء شديد، وحاول استعادة نبرته الحديدية المعتادة، رغم أن رأسه كان يغلي:

— "عمي عبد الرحمن... الأمر ليس كما تظن. ما حدث في البورصة كان مجرد مناورة تكتيكية، وسأسترد هذه الملايين خلال..."

قاطعه الشيخ عبد الرحمن بضرب عكازه على الأرض بحدة:

— "يكفي كذباً وتكبرًا! أنت لم تعد تفكر كرجل أعمال! أنت أصبحت مهووساً بهذه المرأة! الصحافة الاقتصادية بدأت تنهال بالأسئلة، وأسهم المجموعة في البورصة هبطت بنسبة 12% منذ الصباح بسبب حماقتك!"

التفت الشيخ عبد الرحمن إلى باقي الأعضاء، ثم أخرج وثيقة رسمية وقال بنبرة قاطعة:

— "بصفتي رئيس مجلس الإدارة، وبموافقة الأغلبية... تم اتخاذ قرار بتجميد صلاحياتك كمدير تنفيذي للمجموعة مؤقتاً لمدة شهر، وتشكيل لجنة تحقيق مالية للتدقيق في تصرفاتك الأخيرة!"

اتسعت عينا لؤي بصدمة عارمة!

— "تجميد صلاحياتي؟! أنا من بنى هذا البرج! أنا من ضاعف أرباح المجموعة عشر مرات خلال ثلاث سنوات!"

رد عبد الرحمن ببرود:

— "وأنت من كاد أن يطيح بها في ساعة واحدة. أعد إلينا العقل والكبرياء اللذين عرفناهما فيك يا لؤي... وإلا فإن الإقالة الدائمة ستكون الخطوة القادمة!"

خرج أعضاء المجلس بصرامة، تاركين لؤي واقفاً في منتصف مكتبه الفخم، كالملك الذي أُسقطت عنه عباءته في ليلة واحدة.

في مساء اليوم نفسه، وفي برج "أورورا العالمية"...

كانت ياسمين تقف عند النافذة المطلة على أنوار المدينة، تحتسي كوباً من الشاي الدافئ. كان هدوؤها الظاهري يخفي خلفه صراعاً داخلياً غريباً.

لمسة شفتي لؤي القاسية، والشرارة التي اشتعلت في عينيه قبل الصفعة... كانت أفكارها تعود إلى تلك اللحظة رغماً عنها. هل كانت تلك قبـلة رجل يبحث عن السيطرة فقط؟ أم أن الندم والشغف المظلم قد تملك منه بالفعل إلى هذا الحد؟

دلف أمير إلى المكتب بابتسامة نصر واسعة، يحمل ملفاً أزرق:

— "ياسمين! الأخبار عاجلة ورائعة! مجلس إدارة مجموعة المنشاوي جمّد صلاحيات لؤي رسمياً! إنه في أضعف حالاته الآن يا عزيزتي، وهذه هي الفرصة الذهبية لنجهز على ما تبقى من نفوذه في السوق."

التفتت ياسمين إليه بتمهل، ولم تظهر على وجهها الفرحة المفترضة:

— "لؤي ليس جريحاً يستسلم بسهولة يا أمير... الرجل كالأسد المصاب، عندما يُحاصر في الزاوية يصبح أكثر شراسة وخسارة صلاحياته ستجعله يتصرف بدون أي قيود قانونية أو مؤسسية."

أخذ أمير نفساً وقال بثقة:

— "فليتصرف كما يشاء! المهم الآن أننا نجهز لمؤتمر الشراكة الاستراتيجية الكبير بين شركتنا وشركة عائلتي يوم الجمعة القادم. سنعلن خطوبتنا الرسمية أمام وسائل الإعلام في نفس الحفل... هذا سيرسخ قوتنا الاستثمارية ويقطع الطريق على أي محاولة منه للتقرب منكِ مجدداً."

صمتت ياسمين لثوانٍ. كانت خطوبة أمير بالنسبة لها صفقة استراتيجية لحماية نفسها وإمبراطوريتها، ولكن... هل هي مستعدة لهذه الخطوة بحق؟

ابتسمت بضعف وأومأت برأسها:

— "حسناً يا أمير... أعدّ كل شيء للمؤتمر."

في الوقت نفسه، في شقة لؤي الخاصة المطلة على البحر...

كان المكان مظلماً إلا من ضوء الهواتف والشاشات المتراكمة. زجاجات العصير وأوراق التحليلات الماليّة مبعثرة في كل مكان.

كان لؤي يجلس على الأريكة، يرتدي قميصاً أسود بسيطاً، وشعره متناثر على جبهته. لم يذق طعم النوم.

دخل سامر بحذر يحمل حاسوبه:

— "لؤي بك... تم تسريب خبر مؤتمر الجمعة القادم. 'أورورا' و'الهاشمي' سيعلنان الشراكة الكبرى... وسيعلنان أيضاً خطوبة ياسمين وأمير رسمياً أمام جميع القنوات الفضائية."

توقفت يد لؤي التي كانت تمسك بالكأس.

عادت عيناه لتشتعلا بذلك البريق المظلم والخطير. انقبضت حنجرته، وساد صمتٌ مرعب في الغرفة لمدة دقيقة كاملة.

ثم رفع رأسه ببطء، وابتسامة حادة كالسيف شقت شفتيه:

— "خطوبة؟ يظنون أنهم يستطيعون رسم حياتها بعيداً عني لمجرد أنهم جمدوا صلاحياتي في الشركة؟"

قال سامر بخوف:

— "سيدي... لا تتهور! أنت تحت مجهر مجلس الإدارة، أي خطوة مجنونة أخرى ستعني طردك النهائي من العائلة!"

قام لؤي من مكانه بخطوات ثقيلة وحاسمة، وقف أمام النافذة وهو ينظر إلى البحر الثائر، وقال بصوت خفيض، يقطر بالثبات والجنون:

— "ليطردوني من العائلة... وليحرموني من الثروة! لا يهمني شيء في هذه الحياة الآن سوى شيء واحد يا سامر. يوم الجمعة القادم... لن تتزوج ياسمين من غيري، وسأحضر ذلك المؤتمر ليس بصفتي الملياردير لؤي... بل بصفتي الرجل الذي سيحرق العالم قبل أن يدع امرأة أخرى تلمس يدها!"

التفت إلى سامر وأمر بصرامة:

— "اتصل بالتحري الخص بأسرة الهاشمي... أريد السر الخفي الذي يخفيه أمير الهاشمي عن ياسمين على مكتبي غداً صباحاً. كل رجل يملك نقطة ضعف، وسأجد نقطة ضعف أمير وأسحقه بها أمامها!"

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل السابع والثلاثون: عواصف خلف الأسوار

    تجمّد "لؤي" في مكانه وسط الحديقة، وعيناه معلقتان بتلك الأرجوحة الخشبية الصغيرة والكرة الملونة الملقاة على العشب الأخضر المبتل بقطرات الندى. شعر بضربات قلبه تتسارع في صدره كطبل حربي، بينما تهاجم عقله أفكارٌ مجنونة كالعاصفة: ألعاب أطفال؟ في فيلا ياسمين؟ مع مَن تعيش هنا؟ هل تزوجت في سنوات غيابها؟ هل أصبحت حقاً لغيره؟انقطع حبل أفكاره المضطربة على صوت كعب حذائها العالي وهو يضرب الأرض الرخامية بانتظام وثقة. التفت ببطء، لتتجمد الكلمات في حلقه.كانت ياسمين تقف عند مدخل الحديقة، تشع كبرياءً وأناقة لا حد لها. فستانها العملي الأسود يبرز قوامها الفاتن، ونظرات عينيها كانت أشد برودة من صقيع الشتاء. لم يعد هناك أي أثر لتلك الفتاة الخجولة التي كان يكسرها بكلماته قديماً.رفعت حاجبها الأيسر وسخرت بنبرة هادئة لكنها حادة كالشفرة:— "ما الذي يفعله الملياردير 'لؤي المنشاوي' متسللاً إلى أملاكي الخاصة؟ ألم يعلمك أحد أن اقتحام بيوت السيدات يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون؟"بلع لؤي ريقه، وحاول استعادة قناعه المتكبر، لكن صوته خانه قليلاً وهو يشير بيده نحو الألعاب:— "لم أكن أتسلل يا ياسمين... جئت لأرى كيف تجرئ

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل السادس والثلاثون: الغيبوبة

    رن صوت الهاتف في تلك الساعة المتأخرة من الليل أشبه بصفارة إنذار حادة تمزق سكون شقة لؤي المنشاوي الفاخرة، لتوقظ الظلام الدامس المخيم على الصالة المترامية الأطراف. رفع السماعة بقلق تلقائي ونبضات قلبه تتسارع، ليصله صوت ضابط الشرطة عبر الأثير جافاً، مقتضباً ومحكاباً لبرودة الليل:— "سيد لؤي المنشاوي؟ نتصل بكِ بخصوص شقيقتكم الآنسة ميرنا المنشاوي... لقد تعرضت لحادث سير خطير جداً على الطريق السريع، وهي الآن في حالة حرجة بالمستشفى المركزي."سقطت السماعة من يده للحظة لتصطدم بالأرضية المرمرية، وتوقفت أنفاسه قبل أن يستعيد رباطة جأشه بجهد جهيد. ارتدى معطفه الأسود بحركات مرتبكة ويدين ترتجفان، وطلب من مساعده الشخصي إحضار السيارة فوراً إلى أسفل المبنى، بينما راح يطلب بحدقيتين متسعتين رقم والدته ناهد المنشاوي، التي كانت حينها في جولة سياحية استجمامية خارج البلاد.جاء صوت ناهد عبر الخط متعباً وبطيئاً من فرق التوقيت، لكن نبرتها تحولت في ثوانٍ معدودة إلى صراخ مذعور وفزع جارف حين سمعت الخبر الكارثي من ولدها:— "ميرنا؟! حادث سير؟! كيف حدث هذا... ومتى؟! سآخذ أول طائرة متجهة إلى العاصمة فوراً يا لؤي! إياك أ

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الخامس والثلاثون: ظلال العرش وعهد جديد

    تجلس ياسمين الهاشمي في جناحها المكتبي الهادئ بعيد انقضاء المؤتمر الصحفي العالمي، تُحدق في أضواء المدينة المتلألئة عبر الزجاج الشفاف الشاهق. بين يديها كوب من القهوة الدافئة يتصاعد منه البخار، بينما يتسلل هدوء عميق ونادر إلى صدرها لأول مرة منذ سنوات طويلة من الصراع والترقب. لقد انتهت المعركة الأولى، وصوت الحق الذي صمت طويلاً أخذ يتردد في كل أرجاء البورصة وسائل الإعلام.ينفتح الباب الزجاجي بخفة، وتدخل سيدة أنيقة تتوهج عيناها بالدفء والبهجة الصادقة. إنها هناء، صديقة ياسمين المقربة ورفيقة دربها المحببة منذ أيام الدراسة الجامعية الأولى. تطأ أقدامها القاعة بخطوات واثقة، لتغمر المكان بطاقة إيجابية واحتضان دافئ.تضم هناء ياسمين بطف ودعم صادق، ثم تبتعد قليلاً لتنظر إلى عينيها بقخر:— "ياسمين! أخيراً رأيتكِ تأخذين حقكِ كاملاً وأمام العالم كله! لم أشك لحظة واحدة منذ كنا نجلس على مقاعد الجامعة الخشبية ونحلم بالمستقبل أنكِ ستعودين يوماً لتلجمي كل من حاول التقليل منكِ أو كسر كبرياءكِ."ترتسم ابتسامة هادئة ودافئة على شفتي ياسمين، وتجيبها بنبرة ممتنة يمتزج فيها الشجن بالارتياح:— "هناء... وجودكِ بجانب

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الرابع والثلاثون: عرش من زجاج

    الساعة تشير إلى 6:30 مساءً...تكتظ القاعة الكبرى للمؤتمرات الصحفية بالصحفيين، وعدسات الكاميرات التي تومض بلا توقف، وممثلي كبرى الشبكات الاقتصادية العالمية. الهواء داخل القاعة مشحون بالترقب والتوتر، فالجميع بانتظار المؤتمر الطارئ الذي دعت إليه ياسمين الهاشمي، عقب تصدي مؤسستها لأشرس هجوم سيبراني في تاريخ البورصة.خلف الكواليس، تقف ياسمين أمام المرأة الكبيرة. ترتدي فستاناً أزرق داكناً بقَصة حادة وأنيقة، تضع مساحيق تجميل خفيفة تُبرز حدة ملامحها وثباتها، بينما يستقر الملف الأزرق في يد دانيال الذي يقف بجانبها.ينظر دانيال إلى الشاشة المعلقة في الغرفة، والتي تنقل بثاً مباشراً للشارع الرئيسي، ويقول بنبرة جادة:— "لؤي المنشاوي وصل إلى المبنى يا ياسمين... إنه يدخل القاعة الآن برفقة حراسه. ويبدو أنه علم بالملف الذي تنوين طرحه."ترتسم على شفتي ياسمين ابتسامة باردة، وتعدل ياقة فستانها بثبات دون أن ترتبك:— "ممتاز... كنت أريده أن يجلس في الصف الأمامي. أراده أن يشهد التهاوي بنفسه، بدلاً من أن يصله الخبر عبر شاشات التلفاز."داخل القاعة...يدخل لؤي المنشاوي بخطوات ثقيلة ومحسوبة. بزيّه الأسود الفاخر وم

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الثالث والثلاثون: أطياف الرماد الأول

    تجلس ياسمين الهاشمي خلف مكتبها الأبنوسي الفاخر، وتضع الصورة القديمة الملونة أمامها على السطح المصقول. تلك الصورة الفوتوغرافية الواحدة كانت كفيلة بأسرها، حيث أطاحت بجليد حاضرها الشامخ لتجرها قسراً إلى القاع... إلى ذلك الماضي السحيق الذي أقسمت بذاتها على دفنه تحت أقدام نجاحها الاستثماري.يقف دانيال قبالتها بثبات، يتابع بتركيز تحركات عينيها اللوزيتين والدقيقة، ويرصد هدوءها المريب الذي يسبق العواصف عادة، ثم ينطق بصوت خفيض محمل بالحرص والتوجس:— "تتبعنا الاتصال والتسريب الرقمي الذي وصل إلى السيرفر الداخلي قبل قليل... ميرنا لم تكتفِ بالتواري في الظل طوار السنوات الثلاث الماضية يا ياسمين. إنها تحاول استغلال حالة التوتر الشديدة والشرخ القائم حالياً بينكِ وبين لؤي المنشاوي لتنسج مؤامرة جديدة وتستعمل ذات الطعم القديم."ترتفع يد ياسمين ببطء شديد، وتلمس بأطراف أصابعها الدقيقة ملامح وجهها في الصورة المغبرة. الفتاة التي كانت ترتدي ثياباً واسعة وبسيطة، تخبئ أحلامها وطموحاتها الكبيرة خلف خجلها المفرط وسذاجتها الفطرية، وتنظر إلى لؤي المنشاوي في الكادر بعينين تفيضان شغفاً، كأنه كان يمثل لها المجرة بأكم

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الثاني والثلاثون: رماد وأكواد

    الساعة تشير إلى 5:12 فجراً...المطر الغزير ما زال يضرب زجاج نوافذ شقة "البنتهاوس" الفاخرة في الطابق الخمسين بقسوة متواصلة، محولاً أضواء المدينة الخارجيّة إلى بقع ضبابية متلاطمة. كان كل شيء داخل الصالة المترامية الأطراف غارقاً في ظلام دامس وسكون شتوي حاد، إلا من التوهج الأزرق البارد الصادر عن شاشة التلفاز التفاعلية المعلقة على الجدار الرئيسي.ينساب صوت مذيع الأخبار الاقتصادية بنبرة رسمية ومكتومة:"...وفي تطور دراماتيكي مفاجئ شهدته أسواق المال قبيل بزوغ الفجر، نجحت مجموعة 'أورورا' الاستثمارية في التصدي لأكبر وأشرس هجوم سيبراني في تاريخ البورصة الحديثة، وذلك تحت القيادة المباشرة للرئيسة التنفيذية ياسمين الهاشمي. ومصادرنا التكنولوجية تؤكد أن الهجوم العنيف تم احتواؤه وتفكيك شفراته بالكامل خلال 13 دقيقة فقط..."ضغطة حادة وصوت ارتطام جاف!تحطم جهاز التحكم عن بُعد على الحائط المرمري وتناثر إلى شظايا بلاستيكية صغيرة.يقف لؤي المنشاوي في منتصف الصالة كالشبح المظلم. قميصه الأبيض العريض مبلل بالكامل بماء المطر، قطرات الماء تقطر من أطراف شعره الأسود وتتساقط على السجاد الثمين، وعيناه... لأول مرة في

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status