Share

109

last update Tanggal publikasi: 2026-09-16 20:33:28

حلّ الصباح فوق القصر الأسود بهدوء غير معتاد.

كان الجميع قد تجمعوا أمام الجدار الحجري الذي وقفوا أمامه قبل زفاف لوسيان وآريا.

الجدار نفسه...

الذي فتحته كريستين بتعويذتها القديمة، وقادهم يومها إلى الكنيسة الخاصة بمصاصي الدماء.

لكن هذه المرة، لم يكن أحد ذاهبًا إلى احتفال.

كانوا ذاهبين إلى مملكة اختفت منذ آلاف السنين.

وقفت آريا وهي تحمل إليان بين ذراعيها، بينما وقف لوسيان إلى جانبها.

أما كريستين فكانت في مقدمة المجموعة، وخلفها نيكس وريفين ووالد آريا وأليكس.

كانت إليان هادئة، والقلادة القديمة تستقر حول عنقها.

ومنذ أن ارتدتها، لم يحاول أحد نزعها.

بدأت كريستين ترسم بيدها رموزًا في الهواء.

ظهرت خطوط من الضوء على الجدار.

ثم بدأت الأحجار تهتز قليلًا.

قال ريفين:

"كل مرة أرى فيها هذا الجدار، أشعر أنه سيبتلعنا."

قالت نيكس:

"لا تقلق."

نظر إليها.

"لماذا؟"

ابتسمت.

"إذا ابتلعك، سأخبرهم أين وجدوا جثتك."

حدق بها ريفين.

"هذا لا يطمئن أبدًا."

ضحكت آريا رغم توترها.

أما لوسيان فكان يراقب كريستين.

ازدادت الرموز سطوعًا.

ثم ظهر خط طويل في منتصف الجدار.

وتحركت الأحجار ببطء...

حتى انفتح ممر مظلم خلفه.

خرج منه هواء بارد يحمل رائحة غريبة، مزيجًا من المطر والتراب والزهور البرية.

قالت كريستين:

"استعدوا."

ثم دخلت أولًا.

تبعها لوسيان وآريا وبقية المجموعة.

---

كان العبور قصيرًا...

لكن عندما خرجوا من الجهة الأخرى، شعر الجميع وكأنهم دخلوا عالمًا مختلفًا.

لم يكن هناك قصر.

ولا طرق.

ولا قرية.

فقط غابة واسعة تمتد بين الجبال.

كانت الأشجار شاهقة، وأغصانها متشابكة فوق رؤوسهم، بينما غطى الضباب أجزاء من الأرض.

قال أليكس:

"هل هذه هي المملكة؟"

أشارت كريستين إلى الجبل البعيد.

"ليست المملكة نفسها."

ثم قالت:

"هذه المنطقة كانت حدود فالوريان."

نظر الجميع إلى الجبال.

كانت آثار أبراج حجرية تظهر بين الأشجار، وبقايا جدران مغطاة بالطحالب.

قالت آريا:

"كل هذا كان مملكة؟"

أجابتها كريستين:

"نعم."

تقدموا بين الأشجار.

كلما اقتربوا من الجبل، ظهرت آثار أكثر.

درج حجري محطم.

أعمدة ساقطة.

تماثيل نصفها مدفون تحت التراب.

وبقايا طريق قديم يقود إلى أعلى الجبل.

قال والد آريا:

"من الصعب أن أصدق أن أحدًا عاش هنا."

قال لوسيان:

"عاشت مملكة كاملة."

ثم نظر إلى القلادة حول عنق إليان.

بدأت تتوهج بخفة.

لاحظت آريا ذلك.

"لوسيان..."

اقترب منها.

نظر إلى القلادة.

ثم إلى الطريق.

قال:

"إنها تقودنا."

---

بعد وقت طويل من السير...

وصلوا إلى المعبد.

كان مبنى حجريًا ضخمًا محفورًا داخل الجبل نفسه.

الباب الخارجي كان مكسورًا، والرمز القديم الذي يشبه الموجود على الصندوق لا يزال ظاهرًا فوق المدخل.

وقفت كريستين أمامه.

وضعت يدها على الحجر.

ثم قالت:

"هنا."

دخلوه.

كان المعبد مظلمًا وباردًا.

الهواء في داخله ساكن بطريقة غريبة، وكأن المكان لم يستقبل أحدًا منذ آلاف السنين.

كانت هناك أعمدة مكسورة، وتماثيل بلا رؤوس، وكتابات قديمة تغطي الجدران.

تقدمت كريستين ببطء.

وفجأة توقفت.

"انتظروا."

اقترب الجميع منها.

كانت أمام جدار واسع مغطى بكتابة طويلة.

لكن الكلمات لم تكن مجرد رموز.

كانت تبدو كقصة.

أشارت كريستين إلى بداية النص.

وبدأت تقرأ.

"في كل زمن، حين يلتقي دم الليل بدم البشر، يولد بين العالمين طفل جديد."

بقي الجميع صامتين.

تابعت:

"ولا تستمر السلالة بالقوة، ولا بالسيطرة، ولا بالخوف..."

نظرت إلى لوسيان وآريا.

"بل بالحب."

شهقت آريا بخفة.

تابعت كريستين:

"على مصاص الدماء أن يتقبل اختلاف البشرية، وعلى البشرية أن تتقبل اختلاف مصاص الدماء."

ثم تحركت نحو السطر التالي.

"وحين يولد طفل من اتحاد عالمين، تستمر السلالة بين الدمين، ويصبح نسلها قادرًا على العيش بين البشر ومصاصي الدماء."

نظر لوسيان إلى إليان.

كانت الصغيرة نائمة بين ذراعي آريا.

ثم تابعت كريستين:

"لكن إذا اختفى الحب..."

توقفت.

"تتوقف السلالة."

قال ريفين:

"يعني كل هذا..."

أومأت كريستين.

"لم يكن عن القوة."

ثم انتقلت إلى الجزء الأخير.

كان محفورًا بشكل أعمق من بقية الكتابة.

قرأت:

"وعندما يصل آخر فرد من السلالة القديمة..."

ثم سكتت للحظة.

نظر الجميع إليها.

تابعت:

"ويختار قلبه بشرية من عالم آخر، يبدأ العبور."

قال لوسيان:

"العبور؟"

أجابت:

"نعم."

ثم قرأت:

"يعبر باب الزمن إلى أرض لم يعرفها من قبل، حيث سيجد الحب الذي يكمل السلالة."

اتسعت عينا آريا.

قالت بصوت خافت:

"إذن..."

نظرت إلى لوسيان.

"النبوءة لم تكن عني وحدي."

هزت كريستين رأسها.

"لم تكن."

ثم نظرت إلى إليان.

"كانت عن الفكرة كلها."

اقترب لوسيان من الجدار.

قرأ السطر الأخير بنفسه.

وكان مكتوبًا:

"كلما اختار قلبان بعضهما رغم اختلاف الدم، استمرت السلالة. وكلما غلب الحب الخوف، بقي الباب مغلقًا."

ساد الصمت.

ثم قالت آريا:

"والباب؟"

أجابت كريستين:

"كان يُفتح فقط عندما يصبح الطريق بين العالمين ضروريًا."

قال أليكس:

"ولماذا دخلت الطفلة الأولى إليه؟"

أجابت كريستين:

"لأنها كانت جزءًا من المرحلة نفسها."

ثم نظرت إلى إليان.

"والآن..."

وضعت يدها على الجدار.

"أصبحت هي الدليل الثاني."

قال لوسيان:

"إذن إليان ليست مفتاحًا للباب."

"لا."

أجابت كريستين.

"هي ليست المفتاح."

ثم نظرت إلى القلادة.

"هي استمرار القصة."

اقتربت آريا من الجدار.

كانت عيناها تلمعان.

"كل هذا الوقت... كنا نظن أن النبوءة ستجبرنا على شيء."

نظر إليها لوسيان.

قال:

"لكنها لم تجبرنا."

ابتسمت آريا.

"لأننا اخترنا بعضنا أصلًا."

أمسك لوسيان يدها.

وكانت تلك اللحظة كأنها آخر قطعة مفقودة في النبوءة.

لم تكن المسألة أن بشرية يجب أن تخضع لمصاص دماء.

ولا أن مصاص دماء يجب أن يتخلى عن طبيعته.

بل أن الاثنين يجب أن يتقبلا اختلافهما، ويختارا بعضهما رغم ذلك.

وهكذا تستمر السلالة.

وتنشأ أجيال جديدة تجمع الدمين.

قالت كريستين:

"الآن فهمت لماذا ارتبطت النبوءة بالحب."

ثم نظرت إلى إليان.

"ولماذا خُفيت الحقيقة عن الجميع."

سأل لوسيان:

"هل انتهت النبوءة الآن؟"

صمتت كريستين.

ثم قالت:

"ربما انتهى الجزء الذي كان مكتوبًا هنا."

ثم نظرت إلى القلادة.

"لكن قصة إليان..."

توقفت.

"قد تكون بدأت فقط."

نظر الجميع إلى الطفلة.

كانت نائمة بهدوء.

لكن القلادة حول عنقها أضاءت للحظة.

وكأن المعبد نفسه...

قد سمع اعترافهم بحقيقة النبوءة.

ومن بعيد، خلف أحد الأعمدة القديمة...

تحرك ظل صغير.

ولم ينتبه إليه أحد.

كانت فالوريان قد كشفت الحقيقة التي انتظرتها آلاف السنين.

لكنها لم تكشف بعد...

لماذا اختارت إليان تحديدًا.

ولماذا بدأ باب الزمن يستيقظ من جديد.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عروس القصر لأسود    117

    لم تعرف إليان كم من الوقت مرّ. ثانية؟ دقيقة؟ أم سنوات؟ لم يكن هناك شيء يمكنها أن تستخدمه لقياس الزمن. فجأة… شعرت بالأرض تحتها. فتحت عينيها ببطء. كان أول شيء رأته ضوءًا رماديًا باهتًا، لا يشبه ضوء الشمس ولا ضوء القمر. رفعت رأسها. كانت مستلقية على سطح حجري أملس، تحيط به ضبابات خفيفة تتحرك ببطء وكأنها تتنفس. حاولت أن تتذكر ما حدث. الباب. الضوء. فالوريان. أليكس. توقفت أنفاسها لحظة. "أليكس؟" لم يجبها أحد. رفعت جسدها بسرعة وجلست. نظرت حولها. لا شيء. مكان واسع وغريب، لا جدران واضحة له، ولا سماء حقيقية فوقه. في الأعلى كانت هناك مساحات من الضوء الداكن تتحرك ببطء، مثل سماء ممزقة يظهر خلفها شيء لا يمكن وصفه. وفي الأسفل… كانت الأرض تبدو كأنها من الحجر، لكن عند النظر إليها جيدًا كانت بعض أجزائها شفافة، وتحتها كانت تمر صور غريبة. لقطة لمدينة. ثم غابة. ثم قصر. ثم مكان آخر لم تعرفه. اختفت الصورة. ثم ظهرت أخرى. حدقت إليان فيها. "ما هذا…؟" وفجأة سمعت صوتًا بالقرب منها. "إليان!" استدارت بسرعة. كان أليكس مستلقيًا على الأرض على بعد أمتار قليلة. بدأت إليان بالركض نحوه.

  • عروس القصر لأسود    116

    بعد انتهاء الفطور، بدأت القاعة تفرغ شيئًا فشيئًا. عاد ريفين إلى أجنحة القصر، وذهبت نيكس لتبحث عن كريس، بينما بقي لوسيان مع آريا لبعض الوقت يتحدثان بهدوء. أما إليان… فلم تكن لديها أي رغبة في سماع المزيد عن القلادة. ولا عن الغابة. ولا عن الطرقات الثلاث التي سمعتها في الليلة الماضية. كانت بحاجة إلى شيء يجعل رأسها يهدأ. لذلك اتجهت نحو المكتبة. دفعت الباب ببطء، ودخلت. كان المكان هادئًا. الشمس لم تكن قوية بسبب الغيوم، لذلك بقيت الإضاءة داخل المكتبة ناعمة، تسقط على رفوف الكتب القديمة وتُظهر ذرات الغبار الصغيرة التي تتحرك في الهواء. اختارت إليان كتابًا كبيرًا من أحد الرفوف، ثم جلست على المقعد القريب من النافذة. فتحت الكتاب. وبدأت تقرأ. مرّت الدقائق. ثم ساعة. وكان كل شيء هادئًا. حتى إن صوت المطر البعيد جعلها تنسى القلادة للحظات. لكن فجأة… تحرك شيء قرب الباب. رفعت عينيها. كان أليكس. دخل بهدوء، وأغلق الباب خلفه. نظر إليها. "عرفت أنك هنا." رفعت الكتاب قليلًا. "وأنا عرفت أنك ستجدني." اقترب وجلس على المقعد المقابل. "لماذا هربتِ من القاعة؟" "لم أهرب." رفع حاجبه. "حقًا؟

  • عروس القصر لأسود    115

    بعد وقت قصير، اجتمع الجميع حول طاولة الفطور الطويلة في القاعة الرئيسية. كانت المائدة ممتلئة بالأطباق المختلفة، بينما راحت رائحة القهوة والخبز الدافئ تنتشر في أرجاء المكان. كان المطر لا يزال يهطل خارج النوافذ العالية، لكن صوت قطراته أصبح أكثر هدوءًا من الليل السابق. جلست كريستين في مكانها المعتاد، وإلى جوارها ريفين ونيكس. وكان كريس يجلس بجانب والدته نيكس، محاولًا الوصول إلى طبق موضوع في الجهة الأخرى من الطاولة. كان لا يزال صغيرًا، فهو ابن نيكس وريفين، وكان أليكس أخاه الأكبر. أما أليكس فكان يجلس بالقرب من إليان. ولم يمضِ وقت طويل حتى ظهرت إليان عند مدخل القاعة. كانت قد بدلت ملابسها وجففت شعرها، وارتدت ثوبًا أسود بسيطًا، بينما بقيت قلادتها حول عنقها. وما إن دخلت حتى رفعت آريا رأسها. "أخيرًا." ابتسمت إليان. "قلت لكِ إنني سأبدّل ملابسي." قالت آريا: "وأنا سعيدة لأنكِ فعلتِ." جلس لوسيان أولًا، ثم اقتربت إليان وجلست بجانبه مباشرة. لاحظ كريس الأمر. نظر إلى أليكس. ثم إلى إليان. ثم قال: "أعتقد أن إليان اختارت مكانها." سمعته إليان. "طبعًا." ضحك كريس. "كنت أعرف." قالت آريا:

  • عروس القصر لأسود    114

    انفتح باب غرفة الموسيقى ببطء. دخلت إليان أولًا، وخلفها أليكس. كانت الغرفة مضاءة بمصابيح ذهبية ناعمة، تنعكس أضواؤها على الأرضية الخشبية اللامعة وعلى الآلات الموسيقية المنتشرة في أرجائها. وفي الجهة المقابلة، كانت آريا تجلس أمام البيانو. كان شعرها منسدلًا على كتفيها، وأصابعها تتحرك فوق المفاتيح بهدوء، فتخرج منها نغمات هادئة امتزجت مع صوت المطر في الخارج. لكن ما إن رفعت عينيها ورأت إليان… حتى توقفت أصابعها. توقفت الموسيقى. ساد الصمت. نظرت آريا إلى ابنتها لثانيتين كاملتين. ثم نهضت من مكانها. "إليان!" ابتسمت إليان. "أمي." اقتربت آريا بسرعة، لكنها لم تحتضنها. بل بدأت تنظر إليها من الأعلى إلى الأسفل. شعرها مبلل. فستانها مبلل. أطرافه تقطر ماء. حتى حذاؤها كان يحمل آثار الطين. رفعت آريا يديها إلى رأسها. "ماذا فعلتِ؟!" رمشت إليان. "ماذا؟" "انظري إلى نفسك!" رفعت إليان عينيها إلى ثوبها. ثم قالت ببساطة: "كنت تحت المطر." "أعرف أنكِ كنتِ تحت المطر!" أشارت آريا إلى ملابسها. "لكن لماذا بقيتِ هكذا؟" ضحكت إليان. "لأنني لم أجد وقتًا لتبديل ملابسي." وضعت آريا يدها على جبينها

  • عروس القصر لأسود    113

    بدأ القصر الأسود يلوح بين الأشجار، كتلةً داكنة تتخللها ومضات البرق، بينما كانت إليان ولوسيان يقتربان منه تحت المطر المنهمر. كانت الأغصان المبتلة تنحني فوق رأسيهما، وتترك على كتفيهما قطرات باردة تنساب ببطء، فيما راحت الريح تعصف بأطراف ثيابهما. توقفت إليان لحظة عند البوابة، ومسحت قطرات المطر عن جبينها، ثم ألقت نظرة إلى فستانها المبلل الذي التصق بساقيها. تنهدت. "أمي ستقتلني." نظر إليها لوسيان. "لماذا؟" أشارت إلى فستانها. "لأنني عدت وأنا على هذه الحال." نظر لوسيان إلى نفسه، ثم إليها. "أنا أيضًا مبلل." رفعت حاجبها. "أنت لا يهمك الأمر." ابتسم. "هذا صحيح." انفتحت البوابة بصوت معدني عميق، كأن القصر نفسه كان يرحب بعودتهما. دخلا، وتبعتهما رائحة الحجر الرطب والخشب القديم، بينما ظل هدير المطر يتردد خلفهما في أروقة المدخل. وبمجرد أن خطت إليان خطواتها الأولى داخل الردهة، لمحت ريفين واقفًا قرب إحدى النوافذ العالية، يتفحص شيئًا في يده. كان ضوء البرق يتسلل عبر الزجاج الملون، فيرسم على وجهه ظلالًا متقطعة. تغير وجهها فورًا، وظهرت على شفتيها ابتسامة واسعة. "عمي ريفين!" رفع ريفين رأسه، ث

  • عروس القصر لأسود    112

    كانت الدنيا تمطر بغزارة. تساقطت قطرات المطر بين أغصان الأشجار الكثيفة، وراحت أوراق الغابة تهتز تحت تأثير الرياح الباردة، بينما غطّى الضباب كل شيء من حوله. كان ضبابًا كثيفًا. يتحرك بسرعة بين الأشجار، ويلتف حول الجذوع، ثم يختفي خلف الأغصان قبل أن يظهر في موضع آخر. وفي وسط ذلك الضباب… كانت هناك فتاة تركض. لم تكن خطواتها عادية. كانت أسرع من أن تراها العين البشرية بوضوح. كان شعرها الأسود الطويل يتطاير خلفها مع كل حركة، بينما كان فستانها الداكن يتحرك بفعل الرياح والمطر. كانت إليان. لكن إليان التي اعتادت العائلة رؤيتها في القصر لم تعد تلك الطفلة الصغيرة التي كانت تركض خلف والدها في الممرات. لقد بلغت العشرين الآن. وأصبحت قدرتها على استخدام قوتها أكثر وضوحًا من أي وقت مضى. كانت تتحرك بين الأشجار بخفة، فتتوقف للحظة، ثم تختفي من موضعها لتظهر في موضع آخر. كانت تعرف هذه اللعبة جيدًا. لعبة اعتادت أن تخوضها مع لوسيان منذ أن كانت أصغر سنًا. وكانت تصر في كل مرة على أمر واحد… أنها ستفوز. وهذه المرة أيضًا، كانت قد خططت لكل شيء. ابتسمت وهي تقفز فوق جذع شجرة ساقط، ثم هبطت بخفة على الأرض

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status