Share

75

last update publish date: 2026-09-02 15:12:06

الفصل الخامس والسبعون

كان صوت خطوات أهل القرية يقترب أكثر فأكثر من القصر الأسود.

ومن خلف النوافذ العالية، ظهرت المشاعل بين الأشجار كأنها نقاط من نار تتحرك ببطء نحوهم.

وقفت آريا بالقرب من والدها، بينما كان ريفن يراقب الخارج بحذر.

أما لوسيان فبقي أمام البوابة، وعيناه مثبتتان على الطريق المؤدي إلى القصر.

قالت آريا بقلق:

"هل سيدخلون؟"

قبل أن يجيب، ظهرت كريستين من خلفهم.

كانت هادئة على نحو غريب.

قالت:

"لا."

التفت الجميع إليها.

"لا؟"

ابتسمت كريستين.

"لن يستطيعوا."

نظر إليها ريفن.

"كيف أنتِ متأكدة؟"

اقتربت كريستين من البوابة ولمست أحد أعمدتها الحجرية.

"لأن هذا القصر لا يحتاج إلى أحد كي يحميه."

نظرت آريا إليها بدهشة.

"ماذا تقصدين؟"

قالت كريستين:

"القصر يحمي نفسه."

ساد الصمت.

اقتربت آريا من البوابة.

"القصر... حي؟"

ضحكت كريستين بخفة.

"ليس حيًا كما تتخيلين، لكنه مرتبط بسلالة لوسيان منذ بنائه."

ثم أشارت إلى الجدران.

"الأبواب لا تفتح لأي شخص."

قال ريفن:

"حتى نحن؟"

"أنتم من أهل القصر. لذلك يسمح لكم بالدخول."

ثم نظرت إلى آريا.

"وأنتِ أيضًا."

اتسعت عينا آريا.

"أنا؟"

أومأت كريستين.

"منذ أن أصبحتِ جزءًا من حياة لوسيان، بدأ القصر يتعرف إليكِ."

نظر لوسيان إلى والدته.

"لم تخبريني بهذا."

ابتسمت.

"لم أجد سببًا."

ثم تابعت:

"البوابة لا تستجيب إلا لأفراد السلالة أو لمن يعترف بهم القصر."

نظر لوسيان نحو آريا.

كانت تنظر إلى البوابة بدهشة.

وفجأة...

سمع الجميع صوتًا عميقًا من خلف الجدران.

دَوِيٌّ خافت.

اهتزت الأرض قليلًا.

ثم بدأت الرموز القديمة المنحوتة على البوابة تضيء بضوء أحمر خافت.

تراجعت آريا خطوة.

"ماذا يحدث؟"

قالت كريستين:

"لقد شعر بوجود الغرباء."

في الخارج، وصل أهل القرية إلى أمام البوابة.

صرخ أحدهم:

"افتحوا الباب!"

لم تتحرك البوابة.

ضرب أحد الرجال عليها.

ثم آخر.

لكنها لم تتزحزح.

قال رجل آخر:

"أحرقوا الباب!"

بدأ بعضهم يرفع المشاعل.

لكن بمجرد اقتراب النار من البوابة...

ظهرت موجة من الضباب الأسود حولها، فأطفأت اللهب فورًا.

تراجع الرجال مذعورين.

"ما هذا؟!"

"إنها لعنة!"

"القصر يحميهم!"

وقفت آريا خلف لوسيان، تنظر إلى المشهد بدهشة.

التفتت إلى كريستين.

"كان القصر يحمي لوسيان طوال كل هذه السنوات؟"

أومأت كريستين.

"كان يحمي السلالة."

ثم نظرت إلى لوسيان.

"ولهذا السبب لم يستطع أحد اقتحامه بالقوة."

سأل والد آريا:

"إذن هم في أمان؟"

قالت كريستين:

"طالما بقي لوسيان في القصر، لن تُفتح البوابة لهم."

ثم صمتت لحظة.

وأردفت:

"لكن هناك شيء آخر."

نظر إليها لوسيان.

"ماذا؟"

نظرت كريستين إلى آريا.

"القصر بدأ يستجيب لها أيضًا."

تجمد لوسيان.

"ماذا يعني ذلك؟"

اقتربت آريا من البوابة ببطء.

ما إن وضعت يدها على الحجر...

هدأ الاضطراب.

واختفى الضوء الأحمر.

ثم ظهرت على سطح البوابة العلامة نفسها:

الهلال الأسود، والخط الأحمر، والنقاط الثلاث.

ساد الصمت.

رفعت آريا يدها ببطء.

"لماذا ظهرت؟"

لم تجب كريستين.

أما لوسيان فبقي ينظر إلى العلامة.

كان يعرف أن هذا لم يعد مجرد صدفة.

القصر لم يكن يحمي آريا فقط...

بل كان يتعرف إليها.

وفي الخارج، كانت المشاعل تزداد.

أما في الداخل، فقد بدأ سر جديد يستيقظ بين جدران القصر الأسود.

---

بقيت آريا واقفة أمام البوابة، ويدها ما زالت ملامسة للحجر الأسود.

بعد أن هدأت الرموز المضيئة، ظنت أن كل شيء انتهى.

لكنها لم تستطع سحب يدها.

كان هناك شيء غريب.

إحساس خافت بدأ ينتشر من أطراف أصابعها إلى ذراعها، ثم إلى صدرها.

لم يكن ألمًا.

ولم يكن خوفًا.

كان أشبه بدفء هادئ...

وكأن القصر يحاول أن يخبرها بشيء.

أغمضت آريا عينيها.

وفجأة سمعت صوتًا داخل رأسها.

لم يكن صوت إنسان.

كان عميقًا وبعيدًا، مثل صدى يأتي من داخل الجدران.

"عودي..."

فتحت عينيها بسرعة.

"ماذا؟"

نظر إليها لوسيان.

"ماذا حدث؟"

رفعت عينيها إليه.

"هل سمعت ذلك؟"

"ماذا؟"

ترددت.

ثم قالت:

"صوتًا."

اقتربت كريستين منها.

"ماذا قال؟"

نظرت آريا إلى القصر.

"قال... عودي."

صمت الجميع.

قال ريفن:

"القصر يتحدث معها؟"

هزت كريستين رأسها ببطء.

"ربما."

ثم أضافت:

"لكنني لم أسمع شيئًا."

مدت آريا يدها مرة أخرى إلى الحجر.

وفي اللحظة التي لمسته فيها...

أغلقت أبواب القصر الداخلية واحدًا تلو الآخر.

دَوْي... دَوْي... دَوْي.

ارتجف المكان قليلًا.

شهقت آريا وسحبت يدها.

لكن هذه المرة شعرت بشيء أوضح.

صور خاطفة مرت أمام عينيها.

رأت القصر منذ آلاف السنين.

رأت ممرات مضاءة، ومصاصي دماء يدخلون ويخرجون، ثم رأت القصر فارغًا.

رأت امرأة تقف أمام البوابة.

كانت كريستين.

ثم ظهر طفل صغير بجانبها.

لوسيان.

تغير المشهد.

ظهر القمر الأحمر في السماء.

ثم ظهر نفس الرمز:

الهلال الأسود، والخط الأحمر، وثلاث نقاط صغيرة.

وفجأة ظهر وجه آريا نفسها داخل المشهد.

فتحت عينيها بسرعة.

كانت تتنفس بسرعة.

أمسك لوسيان بذراعها.

"آريا."

نظرت إليه.

"رأيت أشياء."

تغير وجهه.

"ماذا رأيتِ؟"

أخبرته بما ظهر أمامها.

وعندما ذكرت القمر الأحمر، تغيرت ملامح كريستين فورًا.

لاحظت آريا ذلك.

"أنتِ تعرفين شيئًا."

قالت كريستين:

"أعرف أن القصر لا يُظهر ذكرياته لأي شخص."

نظرت إلى آريا.

"وإذا كان قد أظهرها لكِ..."

توقفت.

سأل لوسيان:

"ماذا يعني هذا؟"

أجابتها كريستين بصوت خافت:

"يعني أنه يعترف بكِ."

تجمدت آريا.

"يعترف بي... بماذا؟"

لم تجب كريستين.

لأنها هي نفسها لم تكن تعرف الجواب كاملًا.

لكن القصر عرف.

فجأة، انفتحت إحدى النوافذ العليا من تلقاء نفسها، ودخلت نسمة باردة.

وتحركت الستائر وكأن أحدًا مر من خلالها.

سمعت آريا الصوت مرة أخرى.

هذه المرة كان أوضح.

"المختارة..."

تجمدت.

وضعت يدها على فمها.

"سمعته."

اقترب لوسيان منها.

"ماذا قال؟"

نظرت إليه بعينين واسعتين.

"قال... المختارة."

ساد الصمت.

ثم نظر الجميع إلى بعضهم.

أما لوسيان...

فبقي يحدق في آريا، وكأنه كان يخشى منذ البداية أن يأتي هذا اليوم.

اقترب منها وأمسك يدها.

"لن أسمح لهذا القصر أن يقرر مصيرك."

لكن آريا لم تجب.

لأنها بدأت تشعر بشيء جديد.

لم تعد تسمع القصر كصوت فقط.

بل بدأت تشعر بنبضه...

وكأنه كان ينتظرها منذ زمن طويل.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عروس القصر لأسود    100

    الفصل المئة حلّ الليل أخيرًا على القصر الأسود. كانت أروقته هادئة، والأنوار الخافتة المعلقة على الجدران ترسم ظلالًا طويلة على الأرض. بعد يوم طويل... كان الجميع قد عادوا إلى غرفهم. أما آريا، فكانت لا تزال مستيقظة. جلست على السرير، تنظر إلى طفلتها الصغيرة النائمة في سريرها القريب. كانت إليان هادئة جدًا. وجهها الصغير مسترخٍ، وشعرها الأسود يحيط برأسها، بينما كانت يداها الصغيرتان تتحركان أحيانًا تحت الغطاء. ابتسمت آريا. لم تستطع التوقف عن النظر إليها. دخل لوسيان الغرفة وهو يحمل صينية صغيرة. قال: "أحضرت لكِ شيئًا تأكلينه." التفتت إليه. "لم يكن عليك أن تتعب نفسك." وضع الطعام بالقرب منها. "أنتِ بحاجة إلى الطعام." ثم نظر إلى إليان. ابتسم. "وهي أيضًا بحاجة إلى أن تبقى أمها بخير." ضحكت آريا. "أصبحت شديد الاهتمام." رفع حاجبه. "أصبحتِ أنتِ وطفلتنا أهم شيء عندي." نظرت إليه آريا بابتسامة دافئة. ثم قالت: "هل تستطيع أن تبقى معها قليلًا؟" "بالطبع." لكن قبل أن تتحرك... سمع لوسيان صوتًا خافتًا من الخارج. توقف. قالت آريا: "ماذا؟" نظر نحو الباب. "يبدو أن شيئًا سقط في المم

  • عروس القصر لأسود    99

    الفصل التاسع والتسعين ظلّ لوسيان جالسًا بجانب آريا، وعيناه معلقتان بالطفلة الصغيرة التي كانت نائمة بهدوء بالقرب منها. إليان... ابنته. كان لا يزال عاجزًا عن استيعاب الكلمة. ابنته. هو الذي عاش آلاف السنين معتقدًا أن حياته ستبقى كما هي، وجد نفسه الآن ينظر إلى كائن صغير جدًا يستطيع أن يغيّر كل شيء بداخله. مد يده مرة أخرى. تردّد قبل أن يلمسها. كان يخشى أن تكون حركته قوية أكثر من اللازم. لاحظت آريا تردده، فابتسمت رغم تعبها. "لوسيان..." رفع عينيه إليها. "نعم؟" قالت بهدوء: "احملها." نظر إلى الطفلة. ثم إليها. "هل أنتِ متأكدة؟" ابتسمت. "إنها ابنتك." كانت تلك الجملة وحدها كافية. مد لوسيان ذراعيه بحذر شديد. ساعدته آريا على نقل إليان إليه، وبعد لحظات أصبحت الطفلة الصغيرة بين ذراعي والدها للمرة الأولى. توقف لوسيان تمامًا. لم يتحرك. كانت إليان مستلقية بهدوء، رأسها الصغير قريب من صدره، ويداها الصغيرتان مختبئتان داخل الغطاء. نظر إليها وكأنه يرى شيئًا لم يره من قبل. رفع إحدى يديه ووضعها خلف رأسها بحذر. ثم قال بصوت منخفض: "إنها صغيرة جدًا." ضحكت آريا. "طبعًا." ظل ينظر إ

  • عروس القصر لأسود    98

    الفصل الثامن والتسعين مع مرور الوقت... بدأ أمر غريب يحدث داخل القصر الأسود. أمر لم يكن أحد يتوقعه. فقد بدأ كريس يقترب من لوسيان. في البداية، كان الأمر بسيطًا. كان يجلس في الغرفة نفسها التي يجلس فيها لوسيان، ثم بدأ يترك ألعابه بالقرب منه، وبعد ذلك صار يذهب إليه كلما أراد شيئًا. حتى إن آريا وقفت بدهشة عندما طلب كريس من لوسيان، للمرة الأولى، أن يحمله. كان لوسيان جالسًا في المكتبة، يقلب صفحات أحد الكتب، عندما اقترب منه كريس. وقف أمامه، وظل ينظر إليه للحظات، ثم مد ذراعيه. "لوسيان." رفع لوسيان عينيه. "نعم؟" "احملني." تجمد لوسيان للحظة، ثم أغلق الكتاب وحمله بين ذراعيه. استقر كريس بسهولة، وأسند رأسه إلى كتفه، وكأنه اعتاد ذلك منذ سنوات. كانت آريا واقفة عند الباب، فابتسمت وقالت: "يبدو أن العم المخيف قد اختفى." نظر لوسيان إليها. "يبدو ذلك." رفع كريس رأسه وقال بجدية: "لوسيان ليس مخيفًا." ضحكت آريا. "حقًا؟" أومأ. "لوسيان صديقي." توقف لوسيان، ونظر إلى كريس، ثم ظهرت على وجهه ابتسامة حقيقية. "صديقك؟" "نعم." وضم الطفل ذراعيه حول عنقه. ومنذ ذلك اليوم... أصبح الاثنان لا ي

  • عروس القصر لأسود    97

    الفصل السابع والتسعين مرت بضعة أيام أخرى... وظلت سرعة نمو كريس تدهش الجميع. في كل مرة كانت آريا تستيقظ فيها وتذهب لرؤيته، كانت تلاحظ فيه أمرًا جديدًا. ففي أحد الأيام، أصبح قادرًا على الوقوف وحده مدة أطول. وفي اليوم التالي، بدأ يركض لمسافات قصيرة. وبعد يومين فقط... بدأ يتحدث أكثر. كانت نيكس جالسة في الحديقة، وكريس إلى جانبها، بينما كان ريفين يحاول ترتيب بعض الأشياء القريبة منهما. قالت نيكس: "كريس، تعال إلى أمك." ركض الطفل إليها فورًا. "أمي!" فتح ريفين ذراعيه. "وماذا عن أبيك؟" توقف كريس. ونظر إليه. ثم ابتسم وركض نحوه. "أبي!" ضحك ريفين بسعادة. "أخيرًا!" حمل ابنه بين ذراعيه ورفعه قليلًا. "هل سمعتما؟ لقد قال: أبي!" قالت نيكس: "سمعتها." ثم ضحكت. "لقد احتجتَ إلى وقت طويل." قال ريفين: "المهم أنه قالها." بدأ كريس يضحك، ثم مد يديه باتجاه نيكس. "أمي!" أنزل ريفين ابنه. ركض كريس نحو نيكس واحتضن ساقها. ابتسمت وهي تمرر يدها على شعره. كان متعلقًا بها كثيرًا... وبريفين أكثر مما توقعا. كان يحب البقاء بالقرب منهما، ومراقبتهما، والذهاب مع ريفين أينما ذهب. لكن مع مرور

  • عروس القصر لأسود    96

    الفصل السادس والتسعين مرت الأيام بهدوء داخل القصر الأسود، لكن الهدوء هذه المرة لم يكن يعني أن كل شيء بقي كما هو. فمنذ ولادة كريس، أصبح للقصر صوت جديد. صوت طفل صغير. في البداية، كان كريس لا يفعل سوى النوم. كانت نيكس تجلس قربه لساعات، تراقب حركاته الصغيرة، بينما ريفين يقف بجانبها وكأنه لا يزال غير مصدق أنه أصبح أبًا. كان كل شيء هادئًا... إلى أن مرّت عدة أسابيع. وفي صباح أحد الأيام، دخلت آريا غرفة نيكس، فوجدتها تحمل كريس بين ذراعيها. ابتسمت آريا. "صباح الخير." نظرت إليها نيكس وابتسمت. "صباح الخير." اقتربت آريا من الطفل. "كيف حال صغيرنا؟" قالت نيكس: "إنه بخير." مدت آريا إصبعها نحو يده الصغيرة. لكن فجأة... أمسك كريس بإصبعها بقوة. ضحكت آريا. "انظروا إليه!" اقترب ريفين بفخر. "إنه قوي." نظرت إليه نيكس. "طبعًا قوي." ثم أضافت: "لقد بدأ يكبر بسرعة." رفعت آريا رأسها. "بسرعة؟" أومأت نيكس. "أسرع مما توقعت." لكن آريا لم تفهم معنى كلامها بعد. --- مرت بضعة أسابيع أخرى. وفي أحد الصباحات... كانت آريا تمشي في ممرات القصر برفقة لوسيان. كان لوسيان يسير بجانبها كعادته،

  • عروس القصر لأسود    95

    الفصل الخامس والتسعين مرت عدة أيام منذ أن عرف لوسيان أن آريا تحمل طفله. ومنذ ذلك اليوم، تغيّر شيء فيه بشكل واضح. لم يعد يتركها تفعل أي شيء وحدها. إذا نهضت من السرير، كان يسألها فورًا: "إلى أين تذهبين؟" وإذا قالت إنها ستذهب إلى المطبخ، كان يجيب: "سأرافقك." وإذا حاولت حمل أي شيء، حتى لو كان كتابًا صغيرًا، كان يأخذه منها فورًا. في البداية كانت آريا تجد الأمر لطيفًا... لكن بعد عدة أيام بدأت تشعر أن الأمر مبالغ فيه قليلًا. كانت جالسة في إحدى قاعات القصر تقرأ كتابًا، بينما كان لوسيان واقفًا بالقرب من النافذة. وضعت علامة بين صفحات الكتاب ونهضت. في اللحظة نفسها التفت إليها. "إلى أين؟" نظرت إليه بدهشة. "سأجلس هناك فقط." وأشار إلى المقعد القريب منها. "يمكنك الجلوس هنا." ضحكت. "لوسيان، أنا لم أصبح عاجزة." اقترب منها. "أعرف." "إذن لماذا تتصرف وكأنني سأختفي إن ابتعدت عنك ثلاث خطوات؟" صمت لحظة. ثم قال بجدية: "لأنك أنتِ وطفلنا أصبحتما أهم شيء لدي." توقفت آريا. ثم ابتسمت رغمًا عنها. "أنت تعرف كيف تجعلني لا أستطيع الاعتراض." ابتسم لوسيان. "إذن اجلسي." ضحكت وهي تعود إلى

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status