Mag-log inسام
اقتربت من الحافة ترفع أصبعها في وجهي بمزاح: "لكن عليك اكتشاف طرق جديد للإثارة، ربما يجب عليك قراءة بعض الكتب من المكتبة المعلقة هناك." ابتسمت دون أستدير للمكتبة، أعرف ما تحتويه تلك المكتبة الصغيرة المعلقة على الحائط، وضعت أمامي طبق من المعجنات والفطائر وكوب من القهوة، لفلفة بيض وجبن وكوب عصير لها، استندت على الحافة بذراعيها واقتربت مني تسمي العناوين التي قرأتها: "مرتفعات وذرينج والحب المحرر وعشيق الليدي تشارلي ومجتمع النبلاء..." صمتت لحظة و أخفضت صوتها بتسلية واضحة: "وكتب رومانسية ساخنة؟ ما هذه التنوع الفريدة بين الكلاسيكية والرومانسية المظلمة، هل أنت واحد من مليونيرات القصص المعقدين." أطلقت ضحكة عالية وقضمت قطعة من الشطيرة أمامي، التفت لتجلس بجانبي ورفعت العصير ترشفت بضع رشفات، أردت التفسير إليها ولا أعلم لماذا رغبت في أن أشرح لها، غريبة هذه الرغبات التي لا تفهمها لكنك تريد تنساق لفعلها: "بعض الكتب كانت لوالدتي فهي تحب الكلاسيكيات الأدبية." صمت لحظة ثم تابعت تحت أنظارها المنتبهة: "والبعض الآخر كانوا لحبيبتي السابقة روسيل، ولم أعادهم لها." رقبتُ صمتها وهزة رأسها فواصلت كي لا أخربها مزاجها اللطيف هذا: "لم آتي لهنا منذ وقت طويل لذلك لم أتخلص منهم." هزت رأسها ومرت الجدية لوهلة في حديثها: "الكتب ليست المشكلة، المهم أن تكون قد تخلصت منها." ضغطت فوق كفها بيدي، اقتربت من وجهها الباسم مؤكدًا: "هذا شيئا قد فعلته." أري في عينيها أنها تصدقني، تثق في كل كلمة أنطق بها، تحولت ابتسامتها للمزاج من جديد: "إذا حبيبتك السابقة كانت تحب فعل بعض الأمور كما في تلك الروايات وأنت بالطبع تستخدم طريقة ربط الخوف بالإثارة تلك فتركتك." “أنك الأولي في هذا سارة." قهقهت وهي تحرك يديها في الهواء: "كم أنا محظوظة." رأيت في عينيها الفضول لكنها أبعدته من تلك اللحظة اللطيفة وكم وددت تقبيلها الآن أكثر، لأنني لا يمكنني سحب عقلي عن شفتيها. بعد دقائق كنا وقفنا أمام المغسلة، صممت سارة أن تغسل الأطباق وفضلت أن أظل معها لأنني أود الالتصاق بها، لكن رأسي كان يؤلمني بشدة، أحتاج للنوم بشكل مُلح، فأحلامي عنها لم تمنحني الراحة، أغمضت عيني ضاغط على أعصابها بقوة كي يتوقف الألم . "أنت تحتاج للنوم." همهمت وهي تحسس جبهتي، استجاب جسدي لها، وكنتُ راغبً بالنوم لكنني كنتُ أخشى أن أستيقظ ولا أجدها، سأصاب بصدمة كبيرة إن حدث ذلك ، فتحت عيني أحدق بها: "أخشى أن تنتهزي الفرصة للفرار." ضيقت عينيها تفكر آثر مصارحتي، ثم رفعت كتفيها بابتسامة: "في الواقع أنا راغبة لتمضية العطلة معاك هنا." صمتت للحظة تحت رد فعلي المصدومة ثم واصلت: "كم أنني نسيت أن أخبرك أنني مدعوة أنا وأنت بالتأكيد لحفلة يقيمها العمدة هنا على شرفي و لابد لي أن أحضر فهي ملزمة من قبل لجنة المسابقة، لذا أنت عالقي لنهاية العطلة." لفت ذراعيها حول عنقي، وابتسامتي البلهاء السعيدة تتسع ، أنا وهي في عطلة معًا هي راغبة فيها دون حاجة لسنوات من الإقناع، تلك الهرمونات رائعة، وددت أن أصرخ بهذا إليها لكنني أمسكت لساني مغمغمًا: "هل يمكنني تقبيلكِ؟" ضحكت ووجنتيها تتوردان بحمرة طفيفة، ارتفعت على أطراف أصابعها تستند فوق كتفي، تطبع قبلة دافئة طويلة فوق وجنتي: "هذه تكفي وعندما تستيقظ سوف نري ما الذي يمكننا فعله حول هذه الرغبة." أخفضت ذراعيها ثم دفعتني نحو الغرفة ضاحكة: "سوف اقرأ بعض الكلاسيكيات التي أدرسها في المدرسة." "لماذا؟ معظمها من مقررات صفوف الإنجليزية فوالدتي معلمة في الأصل." استندت على حافة، تتنهد بتفسير بينما قدامي لا تحملني على الابتعاد عنها: "كنت في صف متقدم من اللغة الإنجليزية، أدرس أعمال شكسبير وميغيل دي ثيربانتس وتشارلز دیکنز وبعض الشعائر والكتَّاب من القرن الثامن عشر، تلك الحقبة من اللغة الأصلية و الصعبة والقصص التي لا أفضلها." "كم لغة تتحدثين؟" استغليت فرصة استجابتها وسألتها أروي فضولي عنها: "خمسة لغات، الإنجليزية والفرنسية والإيطالية وقليل من الألمانية و..." صمتت لحظة وتبدلت ابتسامتها لشيء جامد: "واللغة العربية." عادت مسرعة تكمل الجلي مصطنعة الانشغال، كان عقلي منشغل في تعليمها العالي وكيفية حصولها عليه رغم أنها تتحمل مسئولية نفسها منذ الخامسة عشر، أشياء كثيرة تدور حولها دون إجابة، ألغاز تحتاج أن تحل، لكن ليس الآن، ليس و عقلي يعاني من إجهاد، وليس حالتها المزاجية كتلك، لن أخرب اللحظة أبدًا. استدرت تدفعني مرة أخري: “هيا أذهب للنوم، ويمكنك أن تسأل المزيد من الأسئلة حينما تستيقظ، سأكون هنا في انتظارك، ولا تجعلني انتظر كثيرًا." هززت رأسي، قبلت شعرها بلا وعي مني، ثم قبلت وجنتها وابتعدت للغرفة، استلقيت على الفراش أفكر. كل سؤال لا أحصل منه سوي على مزيد من الأسئلة، متى ستتوقف الأسئلة عن الظهور حولها، متى أستطيع الحصول على إجابات لا تجعلني فريسة لتلك الحيرة، أستطيع أن أزعم أنني أحبها كبطل رواية رومانسية، أنا راغبة بها وبوجودها وبالحديث معها، لكنني بعيد جدًا عنها، كلما اقتربت خطوة أكتشف مدي كونها بعيدة ولا تحاول حتى أن تشجعني لاقترب، ولا أعرف السبب بعد أن عرفت أنها ابنة غير شرعية؟ ماذا سيوجد غير ذلك يستطيع أن يبقيها بعيدة عني، لكنني أسقطت الأمر قبل أن أفكر في أي سبب محتمل آخر، ورحت أفكر في حالتها اليوم، في تفاصيلها منذُ مساء أمس وصباح اليوم. سقطت في غياهب النوم وأنا أدرك أنني أريدها، أنها تمثل أكثر من فتاة تعجبني، حالتها اليوم التي كانت منطلقة وسعيدة، تغازلني وتضحك وتلمسني بلا قيود، هي ما أريدها معها، هي ما أريد أن أعيش معه بقية حياتي، ومع هذا الإدراك سقط وعي تحت سلطان النوم.روسيل هاند في أعلى نقطة في الفضاء المعلوم نعرف أن الكواكب تدور حول المجرة، وفي النقطة الأقل الأرض تدور حول الشمس، وفي النقطة الأقل يحاوط الأوزون الأرض، وفي النقطة الأقل تتجمع الغيوم والسحب بين طبقات السماء السبعة، ومع كل هذا الإعجاز العلمي الذي يشغل محطات ووكالات وعلماء، هناك آخرون يربطون حركة الكواكب بالأبراج ومقدار الحظ ومعاكسات النحس وفشل العلاقات وانتعاشها، يطلقون على أنفسهم علماء أيضا لهم برامج ولقاءات وكتب ومساحات صحافية، وكل هذا في العلن أما يحدث معها هي فيكون نصيبه الخفاء. رغم سيطرتها على النصيب الأكبر من كل هذا، رغم أنها تعلم مدي انتظارهم لكل حرف تكتبه، مدي ما يشعرون به وهم في فراشهم منتشون دون انتشاء حقيقي، مدي تلهفهم أن يصبح كل هذا في شريط سينمائي أو مسلسل تليفزيوني يومي، ورغم كل هذا لا تنال سوي التوبيخ والسُباب في العلن. ابتسامة ساخرة شقت سحابة دخان لفافتها الذهبية الرفيعة، السُباب تصلها عبر طبقة الدخان هذه، غيمة رمادية تبهتها وتبعدها، وسيجارة تلو سيجارة وغيمة تتسع، رمادية تسيطر على عينيها حتى أصبحت تكاد لا تراه، العادة تبهت رونق الشيء حتى تصبح رؤيته كمثل رؤية انعكاس
سام اقتربت من الحافة ترفع أصبعها في وجهي بمزاح: "لكن عليك اكتشاف طرق جديد للإثارة، ربما يجب عليك قراءة بعض الكتب من المكتبة المعلقة هناك." ابتسمت دون أستدير للمكتبة، أعرف ما تحتويه تلك المكتبة الصغيرة المعلقة على الحائط، وضعت أمامي طبق من المعجنات والفطائر وكوب من القهوة، لفلفة بيض وجبن وكوب عصير لها، استندت على الحافة بذراعيها واقتربت مني تسمي العناوين التي قرأتها: "مرتفعات وذرينج والحب المحرر وعشيق الليدي تشارلي ومجتمع النبلاء..." صمتت لحظة و أخفضت صوتها بتسلية واضحة: "وكتب رومانسية ساخنة؟ ما هذه التنوع الفريدة بين الكلاسيكية والرومانسية المظلمة، هل أنت واحد من مليونيرات القصص المعقدين." أطلقت ضحكة عالية وقضمت قطعة من الشطيرة أمامي، التفت لتجلس بجانبي ورفعت العصير ترشفت بضع رشفات، أردت التفسير إليها ولا أعلم لماذا رغبت في أن أشرح لها، غريبة هذه الرغبات التي لا تفهمها لكنك تريد تنساق لفعلها: "بعض الكتب كانت لوالدتي فهي تحب الكلاسيكيات الأدبية." صمت لحظة ثم تابعت تحت أنظارها المنتبهة: "والبعض الآخر كانوا لحبيبتي السابقة روسيل، ولم أعادهم لها." رقبتُ صمتها وهزة رأسها فو
سام حظيت بنوم متقطع منهك وعضلات متيبسة متألمة وأحلام لم تتركني طوال الليل. لقد كنت قديس كي أمنع نفسي عن معانقتها، تنفست بعمق رائحتها التي تعبق الغرفة، وفكرت في مقدار ما لا أعرفه عنها، كم يحتاج التعامل معها من قدرة على المواصلة، هل سوف أستطيع التعامل مع أشواكها أم سينتهي الأمر بي مليء بالكدمات. أفكر في حبيبتي السابقة، وكم كانت سطحية وبسيطة وتحافظ على حدود العلاقة المثالية التي تقرأها في الروايات الرومانسية الحديثة لأنها واحدة ممن يكتبوها، لم تكن علاقة جيدة أبدًا ولكن في بعض الأحيان مريحة، حياة دون عقبات وعُقد، دون مسافات تضطر لسيرها حتى تصل، لكنها فارغة هشة من الداخل، بلا معني أو مذاق، بلا طائل غير إفراغ حاجتك كما تستخدم المرحاض، لكن مع سارة الوضع مختلف أكثر حياة، أكثر صلابة وحقيقة وامتلأ، ربما نفصه بالعقبات، وفي الحقيقة لا أعرف حدود قدرتي للتعامل مع العقبات والعقد. أطرت عن رأسي التفكير حول حبيبتي السابقة، وسوء ما انتهي الأمر به، ربما يعود الأمر لأنها تعيش في ذات المدينة، والتواجد هنا بالقراب منها ومن المكان الذي جمع غالبية علاقتنا يجعلني أتذكر تفاصيلها وأفكر بها كثيرًا. زفرت
سام تحاشيت النظر للفراش وذهبت للجهة اليمنى وفتحت الخزانة، لم أجد شيئا عدا السراويل القصيرة وبعض الكنزات القطنية، لعنت من بين أسناني ورحت أفتش عن سروال يصلح لأن يراه الطبيب صامويل وزوجته والأهم أن ترتديه سارة ، ابتسمت بجانب بفمي على ما سوف يحدث، العلاقة بين ثيابي وبينها تتطور أكثر من علاقتي بها.سحبت السروال الأزرق الغامق وكنزة بيضاء قطنية، قدمتهم للطبيبة التي كانت تقف في المنتصف، أما هي تحت أغطية الفراش كليًا، خرجت مسرعًا للخارج وأغلقت الباب خلفي، اتجهت لحافة المطبخ وجلست على المقعد العالي موجهًا نظري للممر حيث الغرفة. الآن فهمت سبب نظرات الطبيب في الصيدلية، ابتسمت بسخرية لغبائي بينما أغلق عيني وأضغط صدغي بأصابعي."ليست العطلة التي رغبت بها ها؟"فتحت عيني أنظر للطبيب الجالس على الأريكة أمامي، ابتسمت ساخرًا من تعليقه، الآن فهمت سبب كونه فضل أن تأتي زوجته فهي سوف تتعامل أفضل منه في تلك الأمور. "لا."همهمت بنفي غير مفهوم، مطي جسده على الأريكة واسترخي قليلًا، ابتسم بينما يعلق:"فقط لا تثيرها أو تغضبها، وافق على كل شيء تقوله بلا اعترض وسوف يمر الأمر جيدًا."همهمت موافقًا بسخرية، أليس هذ
سامفي لحظات السعادة والراحة تشعر أن كل شيء بخير تمامًا، لن يحدث أي شيء يعكر صفو السعادة.تلك واحدة من الحقائق التي لا تقبل المجادلة، ولحظات السعادة أكثر الأشياء فانية، في لحظة كنت سعيد بما حدث بيني وبين سارة رغم تشتتها الذي أقدمها على هذا، لكنها تجاوبت معي بكل حواسها، ولم أحاول أن أفكر في السبب أو النتيجة لكل ذلك، لكن فجأة العشاء العائلي اللذيذ أصبح من جهة والدي تقييم ومن جهة والدتي أسئلة بلا توقف. والدتي مهتمة بأخبار المجتمع ورغبت في معرفة المزيد عنها، بفضول ظلت تحفر بعمق في حياة سارة الشخصية والتي أنا نفسي لم أعرف عنها تقريبًا شيء ذات أهمية، وانتهى العشاء بردها القاطع لكل سؤال قادم لن تستطيع أن تراوغ إجابته، قالت جملة مختصرة كافية ليصمت كل من على الطاولة، أنها لا تستطيع المراوغة، وليست من هواة الكذب فماذا أستطيع أن أقول لها وأمي هي التي فتحت أشياء ما يجب عليها أن تخوض فيها، أنا لا أنكر كوني أكثر من راغب في معرفة كل شيء عنها لكن ليس وسط كل هذا الحشد من الناس، كنت أخوض تلك العلاقة، إن كان يصح تسميتها بذلك، ببطء وحذر، كان على أن لا أثير حفيظتها الدافعية التي تسبق أي شيء فيها، كان
سارة كانت همهمات الموافقة على حديثي واضحة حول الطاولة، لكن صوت السيد كوران كان الأطغى والأعلى: "عظيم! عظيم جدًا! لدي رغبة شديدة في الجلوس والتحدث معكِ حول هذا المشروع بتفصيل أكبر." تدخل سام فورًا بصوت حاسم يذود عني: "ليس اليوم يا أبي، لقد كنا على الطريق لمدة عشر ساعات كاملة وسارة منهكة تمامًا." رد والده: "ولكنني سأعود اليوم ليلاً إلى لندن." علقتُ بنبرة هادئة على كليُهما: "سأكون متواجدة دائمًا لمناقشة العمل." فتدخلت والدته سوزان، محاولةً بأدب أرستقراطيّ حثي على المكوث في قصرهم طوال العطلة، وحظيت بابتسامة موافقة من زوجها، بينما كانت ابنتها تيا تشجع الأمر باندفاع محرج. حاول سام التملص بذكاء؛ فهو يعرف تمامًا أنني سأضطر للمكوث في فندق هنا اليوم على الأقل، وما كنتُ قادرة ذهنياً ولا جسدياً على العودة فورًا إلى لندن. وحين أعلنتُ رغبتي الواضحة والقاطعة في الجلوس في فندق قريب، لم يحاولوا ثنيي بإصرار مجددًا، ومضت بقية العشاء في أحاديث جانبية متعددة بينهم، أما أنا فكنتُ أتنفس الصعداء بصعوبة كمن نجا من مقصلة استجواب عائليّ محكم. بعد العشاء، كنا نجلس جميعًا في الحديقة الخارجية، حول طا
سام قاطعتني بحدة : "لا تفعل؛ إذا لم أعثر أنا على هذا العمل المثالي الذي يوفر لي كل المال الذي أحتاجه وساعات طويلة من الراحة، على الأرجح لن أعمل به." كانت متمسكة باستقلالها بشدة، ولن تتزحزح عنه أبدًا، وتزداد شراسة حينما يقترب الحديث من هذه الدائرة، كان علىَّ أن أحترم استقلالها لكن كيف لا أحاول
سام ضحكت بينما نسير تجاه الباب الخشبي الذي يمثل نصف قوس، فتحته وتركتها لتمر مبتسمة، كانت تتابع تأمل المكان حيث إضاءته الخافتة وطقسه الفاتر نوعًا، طاولاته الموضوعة على طول صفان وهناك مسافة بين كل طاولة وأخرى، وفي آخره نافذة العرض الزجاجية الموضوع داخلها أصناف من الحلوى، وضعت يدي على كتفيها ثم أشرت
سام ضحكت بينما أهز رأسي في محاولة للتماسك قليلًا، بعض النساء الآن ينظرون إليَّ، لكنني لم أقصد أبدًا ذلك و لست من محبي التفاخر أو المغازلة بتلك الطريقة، لكن يبدو أن الفتيات هنا يبحثن عن أي رجل ثري و إن كان وسيم وصغير فهذا يجعل المزاد مشتعلًا أكثر، انتبهت على زمجرتها من بين أسنانها، و لاحظت اقتراب
سام لا أنكر أنني كنت أعلم أنها لن تستطيع أن تشتري ثوب كالذي آتيت به إليها، لكنني كل ما كنت أفكر فيه هو أنها كم ستبدو جميلة و هي ترتدي هذا الثوب الأبيض، لم أفكر بشيء آخر مما دار في عقلها وأخذت تراسلني به حتى قبل تتويجها بساعات، ولكنني مع كلًا أحببت كونها مستقلة تمامًا، أنها لا تريد أي شيء منه، ويمك







