หน้าหลัก / الرومانسية / عقد وأكاذيب / الفصل الثالث والستون

แชร์

الفصل الثالث والستون

ผู้เขียน: سارة يحيى
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-16 22:09:53

دانيال

همستُ بنبرة مسرحية مشحونة بالغموض والعمق وأنا أستند إلى حافة طاولة المكياج الخاصة بها، "أنا لا أرسم لوحات بعد الآن يا سيينا، مشروعي القادم هو مسلسل دراميّ بريطانيّ ضخم، ملحمة من خمسة مواسم تدور حول الصراعات الطبقية، والوجوه الزائفة للنخبة في لندن، لقد كتبتُ الدور الرئيسيّ، دور البطلة المتمردة، وأنا لا أرى فتاة في هذه المدينة تملك الجرأة والجمال الصارخ لتجسيد هذا الدور سواكِ."

اتسعت عيناها ببريق الطمع والشهرة السريعة، وتقدمت بجسدها نحوي بنبرة متلهفة: "مسلسل؟ ودور بطولة مطلق لي؟ دانيال، هذا يبدو مذهلاً! ولكن.. هل هناك شبكة إنتاج وافقت على التمويل؟ أنت تعرف أنَّ اسمي وحده قد لا يقنع القنوات الكبرى بضخ ميزانيات ضخمة."

ابتسمتُ بزهو نرجسيّ تام وثقة مطلقة جعلتها تقع في شباكي كليًّا:

"التمويل مضمون ومفتوح بالفعل من قِبل مؤسسة كوران وعائلتها الثرية، تيا كوران حبيبتي سوف تكون شخصيًّا مسؤولة الأزياء والتصميم في هذا العمل لتوفر لنا بريستيجًا ماليًّا لا مثيل له، لكن الأهم من ذلك، والذي سيجعل المنصات تتصارع على شراء المسلسل، هو فكرة العمل نفسه."

صمتُّ لثوانٍ لأثير فضولها ودفعت بجسدي نحوها بـتلاعب سيكولوجيّ متقن:

"هل سمعتِ بالأخبار والشائعات التي تفجرت الليلة في الصالونات المخملية حول سارة كولن، ملكة جمال لندن نصف الإنجليزية التي تتحالف مع عائلة كوران في مشروع إنساني هو ما جعلها تفوز، الفوضى مشتعلة، والجميع يتحدث عن شجاعتها وفضيحتها في آن واحد، مسلسلي مستوحى في بعض خطوطه العريضة من قصتها الحقيقية والمثيرة، سنصنع تريند إعلامي مرعبًا؛ سيينا فانس، نجمة برنامج الواقع الشهيرة، تلعب دور البطلة المستوحى من قصة ملكة جمال مؤسسة كوران الأكثر إثارة للجدل الليلة، الصحافة ستكتب عنا يوميًّا، والتمويل سيتضاعف، والمجد الأبديّ بانتظارنا كليًّا."

كانت الكلمات تنساب كالسحر لتعبر دفاعاتها تمامًا، شعرتُ بروح الطفيليّ الكامن في داخلها وهي تتشرب خطتي بخبث وجشع شديدين؛ فقد رأت في فضيحة سارة كولن السلم الذي سوف ترتقي به أخيرًا إلى مصاف النجمات العالميات وتتخلص به من عقدة أدوارها الصغيرة المتواضعة.

"دانيال..."

همست بصوت ممتلئ بالانبهار والشرر الطموح وهي تلمس كتفي برفق:

"أنت عبقريّ ومجنون في آن واحد، ربط القصة بفضائح عائلة سارة وعلاقتها بعائلة كوران هو ضربة أستاذ حقيقي، أنا معك كليًّا في هذا العمل."

ابتسمتُ لها بزهو نرجسيّ واثق، وشعرتُ بانتصار داخليّ ساحق وأنا أضغط على يدها:

"استعدي للوقوف تحت الأضواء الحقيقية إذن يا سيينا، قريبًا ستبدأ خيوط العما في التحرك."

استدرتُ وغادرت غرفتها بخطوات ثابتة وواثقة، وعقلي يدور في حلقة مفرغة من الغطرسة والأحلام الطموحة؛ لقد أتممتُ نسج خيوطي حول تيا كوران أولاً، والآن أوقعتُ سيينا فانس في شباكي لتكون واجهتي الإعلامية المثالية.

سأستخدم فضيحة سارة كولن وأستنزف أموال عائلتها لبناء مجدي الخاص رغَم كل من ظنوا أنَّ دانيال جيسون قد انتهى، كل من هزؤا بي ولم يصدقه عبقريتي، لن يكون هذا المسرح الذي أبني جدرانه بخبث شديد، هو المستنقع الذي سوف يبتلعني في النهاية.

لن أسمح لهذا أن يحدث.

--

الهدوء هنا في قاعة القصر القديمة لم يكن هدوءًا باعثًـا على السكينة، بل كان أشبه بصمت المقابر التي تفوح منها رائحة الماضي المتعفن.

هذا القصر العتيق، بجدرانه المتصدعة واللوحات الزيتية الباهتة لأجدادي النبلاء، هو كل ما تبقى لي من إرث عائلة جيسون الضائع.

كل شيء آخر تبدد وتبخر كالدخان، ولم يتبقَّ لي سوى هذه الجدران الباردة لتقف شاهدة على كبريائي الجريح وغروري الذى ترفض الانكسار كليًّا.

كنتُ أقف أمام النافذة الطولية المطلة على الحديقة المهملة، ممسكًـا بكأس الكريستال الفاخر، وأرتشف منه ببطء بينما يدور السائل الذهبيّ بداخلها ليعكس ضوء القمر الشاحب.

تطلعتُ إلى الانعكاس الباهت لملامحي على زجاج النافذة، وارتسمت على شفتيّ ابتسامة خبيثة ومتسعة.

عقلي كان لا يزال مشتعلًا كالجمر، يدور في حلقة مفرغة من التخطيط ومونولوجات المجد المرتقب.

"المسلسل سيكون ضربتي القاضية."

تمتمتُ لنفسي بصوت منخفض غارق في الزهو.

"سوف أجعل لندن بأكملها تركع تحت قدميّ مجددًاء تيا كوران ستدفع الفاتورة كاملة من خزائن عائلتها الساذجة، وسيجلب لي اسم سيينا فانس الضجة والشهرة السريعة التي أستحقها، وفضيحة سارة كولن؟ ستكون هي الوقود الذي يشعل حلمي ويحيل رماد عائلتي إلى ذهب خالص، سوف أثبت لجايسون لارج ولكل أولئك النبلاء الذين أداروا ظهورهم لي بعد إفلاسي، أنَّ دانيال جيسون لا يموت، بل يعود دائمًـا ليمتلك اللعبة وفقًـا لقواعده الخاصة."

قطعت حبل أفكاري ونجاحي الخيالي المشتعل خطوات واثقة وذات إيقاع مألوف ورخيص يتردد صداه على الأرضية الخشبية للقاعة العتيقة.

استدرتُ ببطء، واضعًـا كأسي على طاولة قريبة، لأجدها تقف عند مدخل القاعة.

أحدى الفتيات التي أتعامل معهن، تلك العاهرة الشابة التي اعتدتُ جلبها إلى هنا في الليالي التي يشتد فيها صخبي الداخليّ وتحاصرني ديوني وقلقي.

كانت ترتدي ثوبًا ضيقًا وقصيرًا من الحرير الأحمر لا يتناسب كليًّا مع وقار القصر الأرستقراطيّ، وشعرها الأسود مبعثر على كتفيها بجرأة عابرة.

كانت تعرف دورها تمامًا؛ لا تسأل عن ديون، ولا تهتم بعبقريتي الفنية، ولا تملك عقلاً لتناقشني به، هي فقط جسد يفرغ فيه دانيال جيسون بقايا توتره البشريّ قبل أن يعود لارتداء قناع العظمة المعتاد.

رمقتني بنظرة لعوب خالية من العمق، وهمست بنبرة دافئة ورخيصة:

"تبدو كمن يخطط لامتلاك العالم الليلة يا سيد دانيال كالعادة."

ابتسمتُ بسخرية وتلاشت ملامحي الجادة لتبتعد عن عقلي أوراق مؤسسة كوران وفوضى سارة كولن لبعض الوقت.

تقدمتُ نحوها بخطوات بطيئة، وطولي الضخم يلقي بظلاله عليها، ثم أمسكتُ بخصرها بعنف خفيف وسحبتُها نحوي بعنف مفرط تفوح منه رائحة الكبرياء واللامبالاة:

"العالم ملكي بالفعل.. لكن الليلة، سأكتفي بامتلاك ما هو متاح."

استدارت بين يدي بضحكة خافتة، وسحبتني من رابطة عنقي ببطء نحو الممر المظلم المؤدي إلى غرفتي الخاصة.

تركتُ خلفي القاعة الباردة، واللوحات القديمة لأجدادي، وكأسي غير المكتمل، ودخلتُ معها الغرفة وأغلقتُ الباب وراءنا بقوة كافية لتخرس أصوات شياطيني الداخلية مؤقتًا، مستعدًا للغرق في هذه المتعة الرخيصة والعابرة قبل أن أبدأ غدًا معركتي الكبرى لتدمير الجميع وصناعة مجدي الخاص.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثاني والتسعون

    سام تحاشيت النظر للفراش وذهبت للجهة اليمنى وفتحت الخزانة، لم أجد شيئا عدا السراويل القصيرة وبعض الكنزات القطنية، لعنت من بين أسناني ورحت أفتش عن سروال يصلح لأن يراه الطبيب صامويل وزوجته والأهم أن ترتديه سارة ، ابتسمت بجانب بفمي على ما سوف يحدث، العلاقة بين ثيابي وبينها تتطور أكثر من علاقتي بها.سحبت السروال الأزرق الغامق وكنزة بيضاء قطنية، قدمتهم للطبيبة التي كانت تقف في المنتصف، أما هي تحت أغطية الفراش كليًا، خرجت مسرعًا للخارج وأغلقت الباب خلفي، اتجهت لحافة المطبخ وجلست على المقعد العالي موجهًا نظري للممر حيث الغرفة. الآن فهمت سبب نظرات الطبيب في الصيدلية، ابتسمت بسخرية لغبائي بينما أغلق عيني وأضغط صدغي بأصابعي."ليست العطلة التي رغبت بها ها؟"فتحت عيني أنظر للطبيب الجالس على الأريكة أمامي، ابتسمت ساخرًا من تعليقه، الآن فهمت سبب كونه فضل أن تأتي زوجته فهي سوف تتعامل أفضل منه في تلك الأمور. "لا."همهمت بنفي غير مفهوم، مطي جسده على الأريكة واسترخي قليلًا، ابتسم بينما يعلق:"فقط لا تثيرها أو تغضبها، وافق على كل شيء تقوله بلا اعترض وسوف يمر الأمر جيدًا."همهمت موافقًا بسخرية، أليس هذ

  • عقد وأكاذيب    الفصل الواحد والتعسون

    سامفي لحظات السعادة والراحة تشعر أن كل شيء بخير تمامًا، لن يحدث أي شيء يعكر صفو السعادة.تلك واحدة من الحقائق التي لا تقبل المجادلة، ولحظات السعادة أكثر الأشياء فانية، في لحظة كنت سعيد بما حدث بيني وبين سارة رغم تشتتها الذي أقدمها على هذا، لكنها تجاوبت معي بكل حواسها، ولم أحاول أن أفكر في السبب أو النتيجة لكل ذلك، لكن فجأة العشاء العائلي اللذيذ أصبح من جهة والدي تقييم ومن جهة والدتي أسئلة بلا توقف. والدتي مهتمة بأخبار المجتمع ورغبت في معرفة المزيد عنها، بفضول ظلت تحفر بعمق في حياة سارة الشخصية والتي أنا نفسي لم أعرف عنها تقريبًا شيء ذات أهمية، وانتهى العشاء بردها القاطع لكل سؤال قادم لن تستطيع أن تراوغ إجابته، قالت جملة مختصرة كافية ليصمت كل من على الطاولة، أنها لا تستطيع المراوغة، وليست من هواة الكذب فماذا أستطيع أن أقول لها وأمي هي التي فتحت أشياء ما يجب عليها أن تخوض فيها، أنا لا أنكر كوني أكثر من راغب في معرفة كل شيء عنها لكن ليس وسط كل هذا الحشد من الناس، كنت أخوض تلك العلاقة، إن كان يصح تسميتها بذلك، ببطء وحذر، كان على أن لا أثير حفيظتها الدافعية التي تسبق أي شيء فيها، كان

  • عقد وأكاذيب    الفصل التسعون

    سارة كانت همهمات الموافقة على حديثي واضحة حول الطاولة، لكن صوت السيد كوران كان الأطغى والأعلى: "عظيم! عظيم جدًا! لدي رغبة شديدة في الجلوس والتحدث معكِ حول هذا المشروع بتفصيل أكبر." تدخل سام فورًا بصوت حاسم يذود عني: "ليس اليوم يا أبي، لقد كنا على الطريق لمدة عشر ساعات كاملة وسارة منهكة تمامًا." رد والده: "ولكنني سأعود اليوم ليلاً إلى لندن." علقتُ بنبرة هادئة على كليُهما: "سأكون متواجدة دائمًا لمناقشة العمل." فتدخلت والدته سوزان، محاولةً بأدب أرستقراطيّ حثي على المكوث في قصرهم طوال العطلة، وحظيت بابتسامة موافقة من زوجها، بينما كانت ابنتها تيا تشجع الأمر باندفاع محرج. حاول سام التملص بذكاء؛ فهو يعرف تمامًا أنني سأضطر للمكوث في فندق هنا اليوم على الأقل، وما كنتُ قادرة ذهنياً ولا جسدياً على العودة فورًا إلى لندن. وحين أعلنتُ رغبتي الواضحة والقاطعة في الجلوس في فندق قريب، لم يحاولوا ثنيي بإصرار مجددًا، ومضت بقية العشاء في أحاديث جانبية متعددة بينهم، أما أنا فكنتُ أتنفس الصعداء بصعوبة كمن نجا من مقصلة استجواب عائليّ محكم. بعد العشاء، كنا نجلس جميعًا في الحديقة الخارجية، حول طا

  • عقد وأكاذيب    الفصل التاسع والثمانون

    سارة تقدمتُ وجلستُ على الطاولة، وقبل أن تجلس تيا بجانبي لتستأنف حصارها، احتل شقيقها سام المقعد المجاور لي فورًا. لم أستطع إخفاء زفرة الارتياح التي خرجت من صدري بصوت مسموع. لكن تيا جلست قبالتي تمامًا، وظلت تثرثر بنرجسية لا تنتهي عن الثياب والقصات الملائمة لجسدي. بدا وكأن كل من على الطاولة يعتاد تركها لدائرتها المغلقة وتجاهل شطحاتها، وكم شعرتُ بالكره والاشمئزاز تجاه ذلك التصرف! لقد جربتُ هذا الإحساس مرارًا وهو سخيف للغاية؛ ألا تهتموا بأحد، هذا شأنكم، لكن لا تتظاهروا بالاهتمام بصمت مزيف! التفتُّ نحو تيا، وابتسمتُ بهدوء مشحون بالتلميح والذكاء الحاد، معلقة قبالة الجميع: "تعرفين يا تيا.. أظنني كنتُ سأحب جدًا أن أجرب تلك المجموعة من تصميماتكِ، وربما ترتدينني إياها وتأخذين لي الصور.. ولكنكِ تتذكرين حتمًا المكالمة الهاتفية التي جرت بيننا منذ فترة قريبة، أليس كذلك؟ حين طلبتِ مني ذلك تحديدًا، ورجوتِني أن أرتدي فساتينكِ وأتصور بها للتسويق لمجموعتكِ، ولكنني رفضتُ طلبكِ بشكل حاد وقاطع، وحذرتُكِ من استغلال اسمي في تلك الظروف!" تجمّدت ملامح تيا على الطاولة، وسقطت ابتسامتها النرجسية ف

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثامن والثمانون

    سارة استدار تحت أنظاري ناحية البيت، فركضتُ محاولةً اللحاق بخطواته الواسعة السريعة. غمغمتُ باللعنات في سري لأنه كان سيتسبب حتمًا في كسر ساقي بسباقات سرعته المجنونة. حين وصلنا أخيرًا أمام الباب الرئيسيّ، تجاهل وجودي تمامًا خلفه كعادته الجافة. ثوانٍ معدودة حتى فتحت الباب خادمة جميلة ترتدي ثوب عمل كحليًّا أنيقًا. عبر سام مسرعًا وتركني خلفه أعالج دهشتي، فعبستُ وغمغمتُ بمزيد من اللعنات المحشوة بغضب مكتوم. إنه يبدو كمريض نفسي مستعصي العلاج؛ كيف يتركني عند مدخل بيتهم دون دعوة أو كلمة ترحيب؟ أشارت لي الخادمة بابتسامة لطيفة للداخل، فعلقتُ بتهكم وأنا أعبر العتبة: "لم يفعلها مالك المنزل الأحمق ذاك." نظرت لي الخادمة بطرف عينها باندهاش خاطف، وهرب بؤبؤ عينها سريعًا نحو اتجاه معين في البهو. نظرتُ لنفس المكان بسرعة لأستكشف ما أفزعها، فوجدتُ رجلًا أشيبَ لم أره من قبل قط. لكن من عساه أن يكون ذلك الرجل الذي يقارب الستين من عمره، ويجلس على مقعد وثير منتظرًا أن تنتهي امرأة راقية من تقبيل وجنتي ابنها الأحمق الذي تركني عند الباب.. سوى والده؟ نظرتُ بسرعة إلى الخادمة بابتسامة عصبية محاولةً ترقيع

  • عقد وأكاذيب    الفصل السابع والثمانون

    سارة لقبعة فوق رأسي لكنه أوقفني وجذبه مني: "لا، أتركِ شعرك هكذا، هذا الشعر الجميل لا يجب أن يحرم من الشمس." الحرارة صعدت لوجنتي الوردية، الآن كانت حمراء وما كنت أستطيع الإجابة، ابتسم ورفع القبعة الرياضية فوق رأسه، سار أمامي قليلًا، كان اللون الأحمر على رأسه جذاب ويجعله أصغر مما هو علىه، مستمتع بتوردي وصمتي. فتح باب السيارة الخلفي لكنني تجاهلته و صعدت نحو الأمام، قهقه و هو يغلق الباب خلفي ويلتف ليدلف إليها، جلس وأشعل الموتور لكنه لم يتوقف عن الضحك فزمجرت مقتضبة: "توقف عن الضحك الآن، ولا تنظر إلى إلا حينما نصل." قهقهته لم تتوقف، قضم شفتاه وعيناه تشملني: “رسميًا أنا واقع في غرام توردكِ وارتباككِ." ارتفع حاجبي صارخ والخجل يتآكلني: "سام." هز حاجبيه بإغاظة واختر أغنية هادئة لم أعرفها، مبتسم وسعيد ومنتشي، تحرك بالسيارة يديدن اللحن، بينما أنا متوردة مشوشة ولا أعرف بالضبط ما الذي أفعله بنفسي بحق السماء؟ لكنني كنتُ سعيدة للحظة هناك، قدمي لا تلامس الأرض، عقلي خاوي وروحي خفيفة، لم أكن أعرف السعادة لكن هذا لا يمكن ألا أن يكون سعادة. لكن مجددًا؛ ما الذي أفعله بنفسي وإلى أين سوف يأخذني

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثاني والأربعون

    الظلام كان يلف الممر الخلفيَّ الموصل بين مبنى الفتيان ومبنى البنات المنفصل تمامًا في الزاوية الغربية من المدرسة الداخلية. كانت النوافذ الزجاجية العالية تعكس ضوء القمر الشاحب، مانحةً المكان طابعًا قوطيًّا باردًا يتناسب مع الفراغ العاطفيِّ الذي يسكن صدري. كنتُ أستند بجسدي العضليِّ النحيل على الجدا

  • عقد وأكاذيب    الفصل الحادي والأربعون

    هز توماس رأسه بتفهمٍ، وسألني بفضولٍ وهو يفرك يديه طلباً للدفء: "وكيف تمكنتَ من الصمود طوال هذه السنوات إذن؟ كيف تحولتَ من ذلك الطفل العنيف والمشاغب الذي حطم نصف أثاث المهجع، إلى هذا الشخص الصارم الهادئ الذي يخشى الجميع مواجهة قبضته؟" التفتُّ إليه ببطءٍ، ونظرتُ في عينيه مباشرةً قائلًا بنبرةٍ قاطعة

  • عقد وأكاذيب    الفصل الحادى والأربعون

    إدوار لارجرائحة خشب الأرو العتيق وملمع الأثاث الفاخر في مكتب مدير المدرسة الداخلية كانت تخنقني، تذكرني دائمًا بأنني لستُ سوى سجين في هذا المكان المعزول بضواحي لندن الباردة. كنتُ واقفًا بثباتٍ أمام المكتب الفخم، متعمِّدًا عدم الجلوس رغم النظرات الحادة التي كان يوجهها إليَّ السيد "هارينغتون" من خلف

  • عقد وأكاذيب    الفصل الأربعون

    ميلا فيليت في اللحظة التالية مباشرة، سمعتُ صوت إشعارات وصول الرسائل الجديدة في جهازي اللوحي مستجيبًا لكلماتها، وفي اللحظة التي تلتها كانت السيدة الفاتنة تسحب حقيبتها ونظارتها الشمسية من على الطاولة مغادرة المقعد. راقبتُ خطواتها الواثقة وهي تسير بنعومة ناحية الباب الخارجي، وقبل أن تفتح المقبض، اس

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status