/ المذؤوب / عند اكتمال القمر / الفصل السادس ــ الاسم الذي لم يكن موجودًا

공유

عند اكتمال القمر
عند اكتمال القمر
작가: محمد خالد

الفصل السادس ــ الاسم الذي لم يكن موجودًا

last update 게시일: 2026-08-11 02:59:33

الفصل السادس ــ الاسم الذي لم يكن موجودًا

لم يتحرك ياسين.

ظل واقفًا أمام المرآة، يحدق في المكان الذي اختفى فيه الرجل.

آدم.

الاسم ما زال يدور في رأسه.

أخوك.

ثم جملة أخرى:

اسألها مين أمك الحقيقية.

التفت إلى ليان.

كانت واقفة بجوار المرآة، ووجهها شاحب.

— مين آدم؟

لم تجب.

— سألتك.

— ياسين...

— ومين أمي؟

أغمضت عينيها.

— مش هنا.

ضحك ياسين بمرارة.

— طبعًا.

ابتعد عنها.

— كل مرة أسألك فيها سؤال، تقولي مش هنا.

— لأن المكان ده خطر.

— أنا بقيت مش عارف مين أخطر... المكان ولا الناس اللي حواليا.

رفعت عينيها إليه.

— لو كنت عايزة أضرك، كنت سيبتك لوحدك من أول ليلة.

— يمكن ده اللي كنتِ بتعمليه.

تألمت من كلماته.

لكنه لم يتراجع.

— أنا محتاج الحقيقة.

— الحقيقة ليها تمن.

— وأنا مستعد أدفعه.

اقتربت منه.

— حتى لو التمن حياتك؟

— أيوه.

ساد الصمت.

ثم قالت:

— أمك اسمها مريم.

تجمد.

الاسم لم يكن غريبًا.

لكنه لم يتذكر امرأة بهذا الاسم.

— مريم مين؟

— مريم الخطيب.

— أمي؟

هزت رأسها.

— أيوه.

— أنا طول عمري فاكر إن اسمها نادية.

— نادية كانت أمك بالتبني.

تراجع ياسين خطوة.

— بالتبني؟

— أبوك أخدك منها وأعطاك لنادية.

— ليه؟

— عشان يحميك.

— من مين؟

نظرت إلى المرآة.

— من أمك.

حدق فيها.

— أمي كانت عايزة تقتلني؟

— لا.

ثم أضافت:

— كانت عايزة تاخدك.

— الفرق إيه؟

— كبير.

اقترب ياسين من المرآة مرة أخرى.

— آدم ابنها؟

سكتت ليان.

— ليان.

— أيوه.

— وأبويا؟

— أبوه.

ظل صامتًا.

ثم قال:

— يبقى آدم أخويا.

— لأ.

— إنتِ بنفسك قولتي...

— قلت إن آدم مش أخوك.

— أمال إيه؟

ترددت.

— هو ابن أبوك.

— وده معناه إيه؟

— معناه إن مريم مش أمه.

عقد ياسين حاجبيه.

— أنا مش فاهم.

— لأنك لسه مش عارف أبوك كان مين.

ثم انطلقت ضربة قوية من الطابق السفلي.

دوم!

اهتزت الأرض.

تغير وجه ليان.

— لازم نمشي.

— لأ.

— ياسين.

— مش هتحرك.

ضربة ثانية.

دوم!

سقطت بعض الحجارة من السقف.

— هو دخل البيت.

قالتها ليان.

— مين؟

— مراد.

أمسك ياسين بالسكين الموجودة على الطاولة.

— كويس.

— إنت مش فاهم.

— فاهم كفاية.

— مراد مش جاي يقتلك.

توقف.

— أمال جاي يعمل إيه؟

نظرت إلى المرآة.

— جاي ياخدك حي.

سمعا صوت باب يُفتح في الأسفل.

ثم خطوات.

بطيئة.

هادئة.

شخص لا يخاف أن يراه أحد.

قال صوت من أسفل الدرج:

— ياسين.

تجمدت ليان.

كان الصوت رجوليًا.

هادئًا.

— أنا عارف إنك فوق.

صعدت الخطوات.

درجة.

ثم أخرى.

أمسك ياسين السكين بقوة.

وصل الرجل إلى نهاية الدرج.

ظهر أولًا حذاؤه الأسود.

ثم معطفه الطويل.

ثم وجهه.

رجل في أواخر الأربعينيات، شعره أسود تتخلله خصلات رمادية، ووجهه يحمل ندبة تمتد من أسفل أذنه حتى الفك.

ابتسم عندما رأى ياسين.

— أخيرًا.

قال ياسين:

— مراد؟

— كنت أتمنى نتقابل في ظروف أفضل.

— أنا مش متأكد إني عايز أقابلك أصلًا.

ضحك مراد.

— شبه أبوك فعلًا.

رفع ياسين السكين.

— متجيبش سيرته.

نظر مراد إلى السكين.

— لو كنت مكانك، مش هستخدمها.

— ليه؟

— لأنها مش هتحميك.

اقترب خطوة.

رفعت ليان سكينها.

— متقربش.

نظر إليها مراد.

— وإنتِ لسه بتحاولي تحميه؟

— أيوه.

— بعد كل اللي عرفتيه؟

تغير وجهها.

— اسكت.

ابتسم.

— هو لازم يعرف.

صرخ ياسين:

— يعرف إيه؟

لم يرد مراد.

قالت ليان:

— متسمعوش.

— لا.

نظر ياسين إلى مراد.

— اتكلم.

أخرج مراد ورقة مطوية من جيبه.

فتحها.

كانت صورة قديمة.

وضعها على الأرض.

انحنى ياسين والتقطها.

كانت الصورة لرجل وامرأة يقفان أمام بيت قديم.

الرجل هو والده.

لكن المرأة...

لم يعرفها.

قال مراد:

— دي مريم.

نظر ياسين إلى المرأة.

شعر بشيء غريب.

لم يكن يعرفها.

لكن قلبه بدأ يخفق بسرعة.

— ليه حاسس إني شفتها قبل كده؟

قال مراد:

— لأنك شفتها.

— إمتى؟

— وأنت طفل.

— فين؟

— هنا.

رفع ياسين عينيه.

— البيت ده؟

أومأ مراد.

— في الليلة اللي اتغيرت فيها حياتك.

اقتربت ليان.

— مراد، كفاية.

— لأ.

نظر إليها.

— كفاية كذب.

ثم عاد إلى ياسين.

— أبوك ما أنقذكش من أمك.

صمت.

— أبوك سرقك منها.

اتسعت عينا ياسين.

— ليه؟

— لأنه عرف إنك مش طفل عادي.

توقف مراد.

ثم قال:

— وعرف إن أمك مش هتسمح له يستخدمك.

— يستخدموني في إيه؟

ابتسم مراد.

لكن ابتسامته لم تكن فيها أي فرحة.

— عشان تفتح الباب.

— باب إيه؟

نظر إلى المرآة.

— الباب اللي تحت القرية.

شعر ياسين ببرودة في جسده.

— إيه اللي وراه؟

قال مراد:

— أنت.

ساد الصمت.

لم يفهم ياسين.

— أنا؟

— أيوه.

— إزاي؟

— لأن الباب ما بيتفتحش بمفتاح.

اقترب مراد.

— بيتفتح بدمك.

تراجعت ليان.

— متصدقوش.

نظر إليها مراد.

— ليه؟ لأنها أول واحدة تعرف الحقيقة؟

— اسكت.

— ولا لأنها عارفة إن أمك لسه عايشة؟

تجمد ياسين.

نظر إلى ليان.

— إيه؟

لم تجب.

— أمي عايشة؟

ظلت صامتة.

اقترب منها.

— ليان.

خفضت رأسها.

ثم قالت:

— أيوه.

لم يسمع بعدها شيئًا.

كأن العالم كله توقف.

أمه حية.

والده مات.

القرية تكذب.

وليان كانت تعرف.

نظر إلى مراد.

— فين أمي؟

ابتسم.

— تحت.

ثم أضاف:

— في المكان اللي أبوك حاول يدفنك فيه.

فجأة اهتزت المرآة.

ظهر بخار على سطحها.

ثم بدأت كلمات تُكتب من الداخل.

حرفًا بعد حرف.

ياسين...

ثم كلمة ثانية.

لا تثق بمراد.

ثم كلمة ثالثة.

ولا تثق بليان.

رفع ياسين رأسه.

كان الرجل داخل المرآة واقفًا من جديد.

آدم.

لكن هذه المرة لم يكن يبتسم.

كان وجهه مليئًا بالخوف.

ثم رفع يده وكتب آخر جملة:

أنا الوحيد الذي يريد إنقاذك.

وانطفأت المرآة.

في اللحظة نفسها، سمعوا عواءً هائلًا من خارج البيت.

ثم عواءً آخر.

ثم عشرات الأصوات.

نظر مراد نحو النافذة.

— بدأوا.

قال ياسين:

— مين؟

رفع مراد عينيه إليه.

— القمر اكتمل.

نظر ياسين إلى السماء من خلال النافذة.

كان القمر قد خرج من خلف السحب.

كاملًا.

أحمر.

وفي الغابة...

بدأت مئات الأجساد تتحرك بين الأشجار.

مراد ابتسم.

— دلوقتي، يا ياسين...

ثم أضاف:

— هتعرف ليه أبوك كان خايف منك.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • عند اكتمال القمر    الفصل الاول ــ لا تفتح الباب

    الفصل الأول لا تفتح الباب كان الرجل يطرق باب بيت ياسين منذ أكثر من عشر دقائق. ثلاث طرقات. ثم صمت. ثم ثلاث طرقات أخرى. كان ياسين واقفًا في منتصف غرفة المعيشة، حافي القدمين، ينظر إلى الباب الخشبي العتيق وكأن حياته كلها أصبحت معلقة خلفه. لم يكن أكثر ما يخيفه هو الطرق. بل صوت الرجل الذي يأتي بعدها. — ياسين... افتح. تجمد الدم في عروقه. كان الصوت صوت أبيه. لكن أباه مات منذ سبع سنوات. اقترب ياسين خطوة. ثم توقف. كان المطر يضرب نوافذ البيت بعنف، والريح تصفر بين الأشجار الكثيفة المحيطة بالقرية. لم يكن هناك كهرباء منذ الغروب، والمصباح الزيتي الصغير فوق الطاولة بالكاد يطرد الظلام. عاد الطرق. ثلاث مرات. — ياسين... أنا عارف إنك جوه. ابتلع ريقه. لم يكن ممكنًا. أبوه مات أمام عينيه. دفنه أهل القرية بأنفسهم. وتلك الليلة، منذ سبع سنوات، كانت آخر ليلة رأى فيها وجهه. ثم جاء الصوت للمرة الثالثة. لكن هذه المرة لم يكن صوت أبيه. كان صوت أمه. — ياسين... بالله عليك افتح الباب. أغمض عينيه. تراجع خطوة. ثم خطوتين. كان يريد أن يهرب، لكنه لم يعرف إلى أين.

  • عند اكتمال القمر    الفصل الثاني ــ القرية التي لا تنام

    الفصل الثاني القرية التي لا تنام ظل ياسين واقفًا أمام الجثة، غير قادر على تحريك قدم واحدة. المطر كان يضرب وجهه، والبرد يتسلل إلى ملابسه، لكن جسده كله كان ساخنًا من الخوف. لم يكن ينظر إلى الجثة بقدر ما كان ينظر إلى الغابة. تلك العيون الصفراء اختفت. واحدة تلو الأخرى. كأن شيئًا ما أصدر أمرًا لها بالاختباء. انحنى ياسين ببطء وأمسك المصباح من الأرض. سلط الضوء على وجه الرجل مرة أخرى. كان أباه. لم يكن هناك مجال للشك. نفس الندبة الصغيرة فوق حاجبه الأيسر. نفس الشعر الرمادي. حتى الخاتم الفضي الذي كان يرتديه في إصبعه الأوسط كان موجودًا. مد ياسين يده ولمس وجهه. بارد. بارد تمامًا. لكنه كان متأكدًا أن الجثة تحركت. سمع الكلمات. بوضوح. "اهرب... قبل ما يعرفوا إنك صحيت." ابتعد ياسين بسرعة. — مستحيل... خرجت الكلمة من فمه مرتجفة. ثم لمح شيئًا بجوار الجثة. قطعة قماش سوداء عالقة في أغصان شجرة صغيرة. اقترب منها. كانت عليها علامة غريبة. دائرة يتوسطها خط عمودي، وحولها ثلاثة خدوش تشبه مخالب حيوان. تجمد عندما رأى العلامة. كان قد رأى مثلها من قبل. في

  • عند اكتمال القمر    الفصل الثالث ــ ثلاث علامات

    الفصل الثالث ـ ثلاث علامات لم تجب ليان. ظلت واقفة أمامه، ويدها لا تزال ممسكة بيده. لكن ياسين لم يعد يشعر بالأمان. كان ينظر إلى الجرح الموجود على رقبتها. ثلاثة خطوط متوازية. والدم الذي خرج منها لم يكن أحمر. كان أسود. رفع عينيه إليها مرة أخرى. — إنتِ مين؟ اختفت ابتسامتها. لثوانٍ، لم يتحرك أي منهما. ثم قالت بهدوء: — أنا ليان. — ليان اللي أعرفها؟ — أيوه. — يبقى إيه اللي على رقبتك؟ رفعت يدها بسرعة وغطت الجرح. — مفيش حاجة. ضحك ياسين بسخرية. — مفيش حاجة؟ أنا شايف دم أسود قدامي. — الدم مش أسود. — أنا شايفه. — لأنك مش مركز. — أنا مركز جدًا. شد يده من يدها. تغير وجهها. — ياسين، مفيش وقت. — أنا مش هتحرك خطوة واحدة قبل ما تفهميني. اقتربت منه. — لو فضلت هنا، مش هتحتاج تفهم أي حاجة. — تهديد؟ — تحذير. نظر خلفها إلى الشارع. كان فارغًا. لكن القرية لم تعد هادئة. مصابيح كثيرة بدأت تشتعل داخل البيوت. رجال يتحركون في الشوارع. أصوات بعيدة. ثم سمع جرسًا. مرة. مرتين. ثلاث مرات. تغير وجه ليان فورًا. — لازم نمشي. — ليه الج

  • عند اكتمال القمر    الفصل الرابع ــ الحارس رقم سبعه

    الفصل الرابع الحارس رقم سبعة ظل ياسين واقفًا في الظلام، ويد ليان فوق فمه. لم يكن يسمع سوى أنفاسهما. ثم جاء الصوت من خلف الباب الحديدي. — افتح يا ياسين. كان صوت أبيه. نفس النبرة. نفس الهدوء الذي كان يميزه عندما كان يطلب منه شيئًا وهو طفل. شعر ياسين بأن جسده كله تجمد. حرك يد ليان ببطء عن فمه. — ده أبويا. هزت رأسها. — لا. — أنا عارف صوته. — وأنا عارفة. اقترب من الباب. أمسكت بذراعه. — متقربش. — لو هو فعلًا... — مش هو. جاء الصوت مرة أخرى. — ياسين... أنا عارف إنك سامعني. ثم ضحكة خافتة. — افتح يا ابني. أغمض ياسين عينيه. كان جزء منه يريد فتح الباب. جزء صغير جدًا، لكنه كان كافيًا ليجعله يتقدم خطوة. ثم سمع شيئًا آخر. صوتًا ضعيفًا جدًا. صوت أبيه الحقيقي. من ذاكرته. كان يتحدث إليه قبل سنوات، في الليلة الأخيرة التي رآه فيها. "لو في يوم سمعت صوتي بعد ما أموت... متصدقوش." فتح ياسين عينيه. تراجع. — إنت كنتِ عارفة الكلام ده؟ ليان نظرت إليه. — عارفة إيه؟ — إن أبويا قال لي كده. سكتت. — ليان! خفضت عينيها. — كان لازم يقول

  • عند اكتمال القمر    الفصل الخامس ــ البيت المدفون

    الفصل الخامس البيت المدفون لم يعرف ياسين كيف خرج من المكان. كل ما يتذكره أنه ظل يمشي خلف ليان، بينما عقله عالق عند الجملة التي قرأها على الصورة. لا تخف من الوحش الذي تعرفه... خف من الرجل الذي علّمك كيف تكون وحشًا. كانت الكلمات تتكرر في رأسه. من علّمه؟ أبوه؟ مراد؟ أم شخص آخر لم يسمع عنه حتى الآن؟ خرج الاثنان من فتحة ضيقة خلف مقبرة قديمة في أطراف القرية. كانت الشمس قد بدأت تشرق. لكن ياسين لم يشعر بأي راحة. القرية التي يعرفها منذ طفولته بدت مختلفة تمامًا في ضوء الصباح. الأبواب مغلقة. النوافذ مغلقة. لا أطفال في الشوارع. لا نساء يتحدثن أمام البيوت. حتى الكلاب اختفت. قال ياسين: — الناس كلها مستخبية ليه؟ — لأن الليل لسه مخلصش. نظر إليها. — الشمس طلعت. — ده مش معناه إن الخطر انتهى. سارا في طريق ضيق بين البيوت. كان ياسين يراقب كل نافذة. كل ستارة. كل شخص يظهر للحظة ثم يختفي. ثم لمح رجلًا عجوزًا يقف أمام متجر صغير. كان ينظر إليه. بمجرد أن التقت عيناهما، أغلق الرجل باب المتجر. — شايف؟ قالتها ليان. — إيه؟ — كلهم عارفينك. — عارف

  • عند اكتمال القمر    الفصل السادس ــ الاسم الذي لم يكن موجودًا

    الفصل السادس ــ الاسم الذي لم يكن موجودًا لم يتحرك ياسين. ظل واقفًا أمام المرآة، يحدق في المكان الذي اختفى فيه الرجل. آدم. الاسم ما زال يدور في رأسه. أخوك. ثم جملة أخرى: اسألها مين أمك الحقيقية. التفت إلى ليان. كانت واقفة بجوار المرآة، ووجهها شاحب. — مين آدم؟ لم تجب. — سألتك. — ياسين... — ومين أمي؟ أغمضت عينيها. — مش هنا. ضحك ياسين بمرارة. — طبعًا. ابتعد عنها. — كل مرة أسألك فيها سؤال، تقولي مش هنا. — لأن المكان ده خطر. — أنا بقيت مش عارف مين أخطر... المكان ولا الناس اللي حواليا. رفعت عينيها إليه. — لو كنت عايزة أضرك، كنت سيبتك لوحدك من أول ليلة. — يمكن ده اللي كنتِ بتعمليه. تألمت من كلماته. لكنه لم يتراجع. — أنا محتاج الحقيقة. — الحقيقة ليها تمن. — وأنا مستعد أدفعه. اقتربت منه. — حتى لو التمن حياتك؟ — أيوه. ساد الصمت. ثم قالت: — أمك اسمها مريم. تجمد. الاسم لم يكن غريبًا. لكنه لم يتذكر امرأة بهذا الاسم. — مريم مين؟ — مريم الخطيب. — أمي؟ هزت رأسها. — أيوه. — أنا طول عمري فاكر إن اسمها نادية. — نا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status