แชร์

الفصل 522

ผู้เขียน: جوجو الجميلة ليست شريرة
شعرت رهف بخطبٍ ما يعتريه، غير أنها لم تدرك كنه ما ألمّ به.

وحرصًا منها على ألا تقطع عليه خلوة عمله، عادت أدراجها لتستلقي في فراشها.

كان النور في زاويته من الغرفة خافتًا للغاية، لا يسعفه على قراءة الأوراق البتة. ورغم ذلك، لم يمد يده ليضيء مصباح مكتبه، بل ظل جالسًا في سكون. بدا ظهره، المتدثر بالمعطف، عريضًا لكنه يرزح تحت وطأة همٍ ثقيل، وتشع من هدوئه التام مسحة من الوحدة الموحشة.

ظلت عيناها معلقتين بظهره في صمت، بينما كان هو شاردًا في ضوء القمر المتسلل عبر النافذة. مرت الدقائق ببطء، وبدأ الفجر ينسج
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 524

    بعد يوم حافل بالمشاغل، عادت رهف إلى المنزل.استحمت وجففت شعرها الطويل، ثم استلقت على الفراش تتفقد تطبيق "واتساب" على هاتفها، لتكتشف أن سهيل لم يرسل لها رسالة واحدة طوال اليوم.فحتى كتابة جملة قصيرة أو إرسال ملصق تعبيري لن يقتطع من وقته سوى بضع دقائق.لكنه لم يفعل.ألم يقل إنه سيسعى لكسب قلبها من جديد؟ إن طريقته في التودد تستعصي حقًا على الفهم.نظرت إلى الساعة لتجدها قد جاوزت العاشرة والنصف مساءً؛ لعله ما زال غارقًا في عمله حتى هذه اللحظة. يكفيه ما يكابده من إرهاق وضغوط، ولا ينبغي لها أن تشتت انتباهه.واسَت نفسها بهذه الأفكار، ثم وضعت الهاتف جانبًا، وطوت معه أشواقها في صدرها، وأطفأت النور لتتدثر بغطائها وتخلد إلى النوم.انقضى أسبوع تقريبًا على هذه الوتيرة المزدحمة بالعمل.وطوال تلك الفترة، لم يبادر سهيل بالتواصل هاتفيًا معها قط.حتى حل مساء الجمعة، حين تلقت اتصالًا من جواد.بدا صوته منكسرًا يكسوه الحزن، وقال بسخرية مريرة من نفسه: "رهف! أنا أستحق ما يجري لي حقًا؛ لقد صدقت في كل كلمة قلتها، فهل ما زال عرضك السابق قائمًا؟"سألته رهف بحيرة: "أي عرض تقصد؟""تولّي قضيتي بخصم الأصدقاء.""أية ق

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 523

    وما إن فرغت من إرسالها، حتى تواصلت مع جاسم، شقيق سهيل الأكبر، لتحصل منه على رقم الهاتف الشخصي لعمه الأكبر، ثم بادرت بالاتصال به.تفاجأ عماد قليلًا باتصالها، لكنه حافظ على نبرة مهذبة إلى حد ما قائلًا: "هل من خدمة أستطيع تقديمها لك؟""لقد أعدت تقديم طلب لفتح قضية والدي يا عمي. وهذه المرة، أرجو منك التوقيع عليه بالموافقة. وإن لم تكن أنت المخول بمراجعته، فأرجو منك ألا تتدخل في الأمر. كلي ثقة بأن أي وكيل نيابة آخر، متى ما اطلع على هذه الأدلة والمستندات، سيأذن بإعادة المحاكمة."تنهد عماد بفتور وقال: "رهف، في الواقع—"لكن رهف قاطعته بحزم: "عمي، أتوسل إليك، إكرامًا لكوني زوجة ابن أخيك المستقبلية، ألا تتدخل في قضية والدي. أدرك تمامًا أنك لا تطيقني ولا تراني أليق بمقامكم، وترفض فكرة زواجي من سهيل ودخولي عائلة الصالح. لكنني أؤكد لك أيضًا؛ إن لم تُفتح قضية والدي هذه المرة وتُعاد المحاكمة، سأدفع سهيل لترك وظيفته والاتجاه نحو التجارة، فأنا عاقدة العزم على الزواج منه مهما كلف الأمر."ارتبك عماد فجأة وصاح: "كيف تتجرئين على تهديدي؟ حلم سهيل يكمن في الفضاء، وشغفه هو تطوير صواريخ الفضاء؛ إنه مجد يرفع رأس

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 522

    شعرت رهف بخطبٍ ما يعتريه، غير أنها لم تدرك كنه ما ألمّ به.وحرصًا منها على ألا تقطع عليه خلوة عمله، عادت أدراجها لتستلقي في فراشها.كان النور في زاويته من الغرفة خافتًا للغاية، لا يسعفه على قراءة الأوراق البتة. ورغم ذلك، لم يمد يده ليضيء مصباح مكتبه، بل ظل جالسًا في سكون. بدا ظهره، المتدثر بالمعطف، عريضًا لكنه يرزح تحت وطأة همٍ ثقيل، وتشع من هدوئه التام مسحة من الوحدة الموحشة.ظلت عيناها معلقتين بظهره في صمت، بينما كان هو شاردًا في ضوء القمر المتسلل عبر النافذة. مرت الدقائق ببطء، وبدأ الفجر ينسج خيوطه البيضاء في السماء، في حين أسلمت هي جفنيها لنوم هادئ في تلك الأجواء الساكنة.وعندما أشرقت شمس الصباح وفتحت عينيها، وجدت سهيل قد استيقظ قبلها.ظل على عهده من الصبر والعناية، فساعدها في ارتداء ثيابها، وأشرف على نظافتها وتناولها دواءها وإفطارها. ولما أيقن أنها تماثلت للشفاء، أخذها بسيارته عند الظهيرة ليعيدها إلى قصر سهارفا.وما إن أوصلها حتى عاد إلى القاعدة دون أن ينبس بكلمة أو يترك وراءه أي نصيحة.بينما بقيت هي في المنزل بصحبة مدبرة المنزل.لملمت شتات نفسها وأزاحت عن كاهلها غيوم الكآبة، لتعو

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 521

    من حسن حظها أن هذا الرجل بات حبيبها. لم تضطر للتودد إليه أو تكبد عناء البوح بمشاعرها؛ فقد صار ملكها بالفعل.راودها شعور بأنها نالت هذا الحظ دون كدٍ أو جهد.اقترب منها سهيل وهو يخلع معطفه.وما إن صار أمامها حتى ألقاه على كتفيها بحركة رشيقة وسريعة، ثم سألها بنبرة تفيض بالقلق: "الجو قارس البرودة، فلِمَ لم تنتظري في الداخل؟"ارتسمت على ثغر رهف ابتسامة رقيقة، وتعلقت عيناها اللامعتان به، بينما غمرها الدفء وهي تتدثر بمعطفه الفضفاض.وبين ثنايا النسيج، اختبأت رائحته المميزة؛ أريجٌ رقيق من خشب الأرز يبعث في النفس راحة وسكينة.لم تنبس بكلمة، فجسّ سهيل جبينها بيده متسائلًا: "أما زلتِ تشعرين بالإعياء؟"رفعت رهف رأسها لتنظر إليه، وهزت رأسها نفيًا.طوّق كتفها بذراعه واصطحبها نحو المقصف قائلًا: "لقد زالت الحمى أيضًا. جرعة دواء أخرى بعد العشاء، وأظنكِ ستتماثلين للشفاء التام."ردت رهف مستخفةً بالأمر: "لم يكن خطبًا جللًا في المقام الأول؛ مجرد نزلة برد عابرة تزول بقسط من النوم.""هل يضجركِ البقاء هنا؟""لا بأس به." أجابته رهف، ولم تشعر بالملل فعلًا؛ فيكفيها أن تراه في أوقات الطعام والنوم، وذلك أفضل بكثير

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 520

    بمجرد عودتهما إلى الغرفة، أحضر لها سهيل الدواء وكأسا من الماء الدافئ، ووقف يراقبها حتى ابتلعته بالكامل.سألها: "هل ترغبين في النوم قليلًا؟"هزت رأسها نافية: "لقد نمت كثيرًا، ولم يعد يجافيني النعاس الآن.""سأعطيك كتابين تقرئينهما، وإذا شعرت بالنعاس فنامي لترتاحي." أخرج من الدرج روايتين من كلاسيكيات الأدب وناولهما إياها.تسلمت رهف الكتابين، ونظرت إليه بحيرة سائلة: "هل ستذهب إلى القاعدة الآن؟"أطرق سهيل رأسه وأجاب باقتضاب: "أجل.""ومتى ستعود؟""وقت العشاء.""أوه." ضمت رهف الكتابين بكلتا يديها إلى صدرها بقوة، وأجابت وهي تضم شفتيها قليلًا، وقد تسلل إلى قلبها شيء من التعلق وعدم الرغبة في فراقه؛ فما زال إلى جوارها، إلا أن الشوق قد بدأ يتسلل إليها بالفعل، إذ شعرت أن وقت العشاء ما زال بعيد المنال.رفع سهيل عينيه، وحدق فيها بنظرة عميقة لا تُقرأ خفاياها دون أن تطرف عينه للحظة، فارتبكت رهف أمام هذا التحديق المفاجئ، وتسارعت نبضات قلبها.شعرت بحرارة تسري في وجنتيها، فأشاحت ببصرها خجلًا. لم تدرِ لماذا ينظر إليها بهذه الطريقة، لكن نظراته أورثتها شيئًا من الحرج.ولما طال صمته، لم تجد مفرًا من إطراق رأس

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 519

    وما إن تفوهت بهذه الكلمات، حتى ساد صمت مطبق على المكان.توقفت يد سهيل عن تناول الطعام فجأة، وعقد حاجبيه بشدة، بينما التمعت عيناه بصدمةٍ وضياع بالكاد يُلمحان، واكفهر وجهه في لمح البصر.لم تفت استجابة سهيل على شيرين، التي ثبتت نظراتها بتركيز على وجهه، بينما كانت عيناه لا تريان سوى رهف.أما جواد، فلم يلق بالا لحديثها، واكتفى بتنهيدة امتعاض خفيفة، معتبرًا كلامها مجرد تبجح فارغ.انتهت وجبة الغداء في أجواء مشحونة بالتوتر.بعدها، تبعت رهف سهيل عائدين إلى السكن.أثناء صعودهما الدرج، كانا يمشيان أحدهما خلف الآخر. قطعت رهف بضع درجات ثم التفتت لتنظر إليه، فرأته يمشي مطرقًا رأسه، داسًا يديه في جيبي سترته، وتكسو ملامحه بعض الكآبة.وقفت تنتظره عند استراحة الدرج، فاصطدم بها وهو شارد الذهن، ليدفعها نحو الجدار دون قصد، لكن سرعان ما استوعب الأمر، فانتزع يده من جيبه ولفها حولها ليضمها إلى صدره، وسألها بقلق: "أأنت بخير؟""أنا بخير." أجابته وهي تتراجع خطوتين لتستعيد توازنها، ورفعت رأسها لتتأمل وجهه المكتئب مردفةً: "فيم تفكر؟ لِمَ تبدو شاردًا إلى هذه الدرجة؟"ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي سهيل، وأمسك إحدى ي

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 1

    كانت السنوات الأربع التي قضتها رهف الحسيني إلى جانب سهيل الصالح أسعد وأجمل الأوقاتِ في حياتها. وبعد الانفصال...بكت خمس سنوات.لم تكن تبكي كل يوم، لكن ما إن يخطر سهيل ببالها حتى تشعر كأن مطرًا كئيبًا يهطل في قلبها، رطوبة خانقة، وضيق يلفّ صدرها، فتبتلّ عيناها بالدموع.لم يخطر لها يومًا أنها ستلتقيه م

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 6

    في اليوم التالي.بعد أن أنهت رهف عملها، أمسكت هاتفها وأرسلت رسالة إلى غيداء: "غيداء، هل استيقظتِ؟""استيقظت.""كيف حالكِ مع جواد؟""تحدثنا، وقد تنازل، وسيُقام الزفاف في موعده.""آسفة يا غيداء، لديّ قضية مهمة جدًا، وربما أسافر الشهر القادم، لن أتمكن من أن أكون وصيفتك... هل يمكنكِ أن تسامحيني؟""أجمل

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 5

    شعرت رهف بالخوف حقًا.في المرة الماضية، وفي فندق يعجّ بالناس، استطاع أن يتصرف معها بقسوة.والآن... في الساعة الثانية فجرًا، في ممرّ شقة هادئ خالٍ، لم تكن تعلم كيف سيتصرف معها.قالت بصوت مرتجف، وهي تلتصق بالباب كأنها مستعدة لطلب النجدة في أي لحظة: "أنا... لم أكن أعلم أنك ستأتي أيضًا... لم أقصد الظهور

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 4

    في المستشفى.دفعت رهف الرسوم، وخرجت وهي تحمل الإيصال.لحق بها عز وأمسك بذراعها: "هل فكرتِ في الاقتراح الذي طرحته عليكِ سابقًا؟"نفضت رهف يده بغضب، واستدارت تحدّق فيه: "هل أنت مريض؟"اسودّ وجهه من الغضب، وشدّ فكه، ووضع يديه على خصره بتعالٍ، وكأنها تدين له بشيءٍ ما: "رهف، فقط تزوجيني، وسأتنازل عن تعوي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status