แชร์

الفصل 573

ผู้เขียน: جوجو الجميلة ليست شريرة
تحدث سهيل بوضوح تام، وبصوت جهوري قاطع، ناطقًا كل كلمة بصرامة: "هذا مستقبلي أنا، فما شأنك أنت به؟ وما شأنكم جميعًا به؟"

استشاط فهد غضبًا عند سماع رد ابنه، وهو الذي التزم الصمت طوال الوقت، فصاح منتهرًا إياه بحدة: "بأي حق تتحدث إلى عمك بهذا الأسلوب يا سهيل؟ اعتذر له فورًا."

رمق سهيل والده بنظرة حادة، وأطلق ضحكة ساخرة قائلًا: "أعتذر؟ إن كان لا بد من اعتذار، فليعتذر هو لحبيبتي أولًا."

برزت أوردة رقبة عماد من شدة الحنق، واضطربت أنفاسه فوضع يده على قلبه، ثم تهاوى متخبطًا ليجلس على الأريكة، وأشار بيده ن
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 592

    كانت المشاعر تعصف بقلبها في تلك اللحظة، وتغمرها إثارة لا توصف.أوقف سهيل سيارته، وما إن ترجل منها وأغلق الباب مستديرًا، حتى تفاجأ بطيف يندفع نحوه بسرعة البرق. وقبل أن يستوعب ما يجري، فتح ذراعيه بفطرة غريزية ليتلقف جسد المرأة التي ارتمت في أحضانه.اصطدمت به بقوة جعلته يترنح خطوة إلى الوراء، إلا أن السعادة غمرته، فاستند ظهره إلى باب السيارة. أحكم ذراعيه حولها، وابتسم برقة قائلًا: "أهذه هي مراسم الاستقبال الجديدة؟ تبدو حماسيةً للغاية اليوم!"وقفت رهف على أطراف أصابعها، وطوقت عنقه بذراعيها بقوة، ودفنت وجهها في كتفه. وسرعان ما تحولت حماستها وفرحتها العارمة إلى غصة بكاء، لتقول بصوت متهدج: "لقد مرت ست سنوات، وأخيرًا لاحت بارقة أمل في قضية والدي. تمت الموافقة على الطلب، وسيعاد فتح التحقيق والمحاكمة من جديد."ابتسم سهيل بارتياح، وأغمض عينيه دافنًا وجهه في خصلات شعرها العطرة، وهمس: "أجل، لقد لاحت بارقة الأمل أخيرًا."وما إن رأت رهف هدوء ملامحه، سألته بحيرة: "أكنت تعلم بالأمر؟""أجل، أخبرني أبي بذلك، وكان ينوي القدوم شخصيًا ليزف إليك الخبر، لكن يبدو أن الإشعار قد وصلكِ قبله."تسمّرت رهف للحظة، وا

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 591

    ظلّت رهف أسيرة حيائها، فأدنت وجهها من أذنه هاربةً من التقاء عينيها بعينيه، وهمست بصوتٍ خفيض خجول: "أنا معجبةٌ بك."وسواء أكان ذلك حبًّا عميقًا أم إعجابًا رقيقًا، فإن المتحدثة، في نهاية المطاف، تظل رهف.تهلّلت أسارير وجه سهيل وافترّ ثغره عن ابتسامةٍ مشرقة، فطوّقها بذراعيه وانقلب بها ليعتلي جسدها اللدن، ثم ارتكز بمرفقيه على الفراش مطلًّا عليها من فوقها، وعيناه تفيضان بالهيام.جالت نظراته المتقدة فوق كل تفصيلةٍ من ملامح وجهها؛ حاجبيها الجميلين، وعينيها، وأنفها، وشفتيها الورديتين... يتأملها مرةً بعد أخرى دون أن يرتوي منها بصره، مأخوذًا بسحرها الذي يجذبه إليها بلا انتهاء.لعل هذا هو الانجذاب الفطري الطاغي، حين يعجز المرء تمامًا عن كبح افتتان عقله وجسده بمن يهوى.وسواء كانت جملة رهف "أنا معجبةٌ بك" نطقت عن صدقٍ أم مداراة، فهي عنده كافية كل الكفاية.لامست أنامله شفتي رهف، فإذا بهما ناعمتان نديتان، تفيضان إغراءً وفتنة.قابلت رهف نظراته في تلك اللحظة بصمتٍ هادئ، لا تدري ما يدور في خاطره، إلا أنها رأت في عينيه شرارةً متقدة ومشاعر عميقة، وهو يحدّق في شفتيها بحنانٍ وهيام شديدين.وحين انزلقت أنملة

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 590

    أغلق سهيل الباب واستدار نحوها، فتسمّر في مكانه لحظةً حين وقعت عيناه على قوامها الممشوق بتفاصيله الفاتنة، وقد فاضت منها جاذبيةٌ طاغية لم تفلح الثياب في إخفائها.تحرّكت تفاحة آدم في حلقه بجاذبية، ثم تنحنح وقال: "تعالي للنوم هنا معي بدءًا من اليوم، وسأطلب من مُدبرة المنزل غدًا أن تنقل أغراضكِ إلى الغرفة.""لا داعي لكل هذا العناء، فما إن يرحل الصرصور حتى أعود للنوم في غرفتي."ابتسم سهيل ابتسامة المغلوب على أمره، ومضى إلى طرف السرير فجلس مستندًا بكفّيه إلى الخلف فوق اللحاف، ثم رفع رأسه إليها متسائلًا: "أواثقةٌ أن ذلك الصرصور سيرحل غدًا؟""نعم، واثقةٌ تمامًا."باتت رهف تنسج الأكاذيب دون أن يرف لها جفن أو يضطرب نبضها بعد أن بلغت في ذلك غاية الإتقان، حتى غدت حكاية الصرصور تلك عذرها المعتاد الجاهز على طرف لسانها.أما الأهم من ذلك فهو سهيل الذي لم يواجهها بكذبتها أو يفضح حيلتها قط.همّ سهيل بالنهوض وهو يقول: "إذن نامي أنت في غرفتي؛ فأنا لا أهاب الصراصير، وسأذهب لأنام في غرفتك."استبد التوتر برهف في الحال، فأسرعت نحوه وجثت على ركبتيها فوق الفراش، ثم جلست فوق فخذيه وأطبقت كفّيها على كتفيه تمنعه من

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 589

    بعد انقضاء العشاء، أوَت رهف إلى غرفتها للراحة. وبسبب "إرهاق" الليلة الماضية، استسلمت للنوم في وقت مبكر جدًا هذه الليلة.ولم يحاول سهيل إزعاجها.في غرفة مكتبه، كان الضوء الدافئ يضفي جوًا من السكينة. وبعد أن اغتسل، جلس سهيل على كرسيه الجلدي مرتديًا ثياب النوم المريحة.أسند مرفقه على ذراع الكرسي، وأمسك بين سبابته وإبهامه بخاتم ماسي دقيق الصنع. تسمّرت نظراته السابرة عليه دون أن تطرف، غارقًا في سكون تام.إنه ذلك الخاتم القديم الذي يعود لأحد عشر عامًا مضت.الخاتم ذاته الذي تقدم به لخطبة رهف ووافقت عليه حينها. لكن للأسف، لم تتزين به رهف سوى لفترة قصيرة، قبل أن تعيده إليه إثر انفصالهما.وظل محتفظًا به طوال تلك السنوات.كان سهيل شديد الحرص على الاحتفاظ بكل ما يخص رهف؛ حتى أبسط الهدايا الصغرى كانت محفوظة بعناية فائقة.وظل هذا الخاتم حبيس أدراجه، مخبأ عن الأنظار لأحد عشر عامًا، لم يمتلك خلالها الجرأة على إخراجه. واليوم، في سابقة نادرة، أخرجه ليتأمله طويلًا... طويلًا جدًا.اليوم، وجد الشجاعة لإخراج الخاتم، لكن شجاعته لطلب يد رهف مجددًا كانت قد تلاشت منذ زمن.لا يجرؤ سهيل على المقامرة والمجازفة بحر

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 588

    "كلا."بما أنها لم تكن هي، فقد سهيل أي اهتمام بمعرفة من تكون، وقال: "إذن احرصي على أن تجعليني أبتسم أكثر من الآن فصاعدًا.""وكيف أجتذب ابتسامتك؟"أطفأ سهيل الموقد، وسكب الطعام في الطبق ليضعه على طاولة المطبخ الرخامية، ثم أسند إحدى يديه إليها، وانحنى ليلثم شفتيها في قبلة خاطفة ورقيقة. ابتعد ببطء، وارتسمت على ثغره ابتسامة ساحرة وهو يقول: "هكذا."ظلت أنفاسه الدافئة عالقة على شفتيها، فابتسمت رهف بخجل، وزمّت شفتيها وهي تطأطئ رأسها وتومئ بالتفهم."احملي الأطباق إلى الخارج لنتناول العشاء." قالها سهيل وهو يحل عقدة مئزره."حسنًا." سارعت رهف بحمل الأطباق والتوجه نحو صالة الطعام.لم تكن مائدة العشاء باذخة، بل اقتصرت على أطباق منزلية بسيطة، توسطها وعاء واحد من حساء مقوٍ، وهو من ضمن الهدايا التي أرسلتها والدته مع مريم سابقًا، ولم يعد سهيل سوى طبق واحد لها وحدها.وبينما كانت رهف ترتشف الحساء بملعقتها، سألته بفضول: "لِمَ أعددت حصة واحدة فقط؟ أين نصيبك؟""أنا أتمتع بصحة ممتازة ويكفيني الطعام المعتاد. لا أحتاج إلى هذه المقويات، فاحتفظي بها لنفسك وتناوليها على مهل."استمرت رهف في احتساء حسائها ببطء، وفج

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 587

    يحل ليل الشتاء بسرعةٍ صاروخية، فلم تكد الساعة تلامس السادسة حتى أسدل الظلام ستائره.عادت رهف من عملها، وما إن خطت داخل المنزل وشرعت تخلع حذاءها، حتى استقرت عيناها على حذاء سهيل داخل خزانة الأحذية.تسمرت في مكانها للحظة، ثم انتعلت خفيها وراحت تخلع معطفها وهي تسير نحو الداخل، مجيلةً بصرها في أرجاء غرفة المعيشة.هل أنهى عمله وعاد مبكرًا اليوم؟تناهت إلى مسامعها أصوات حركة من المطبخ. وما إن وضعت حقيبتها على الأريكة، حتى رأت الخادمة تدلف من الباب الخلفي المطل على الحديقة."سيدتي، أهلًا بعودتك!""شكرًا." أجابت رهف، ثم حدقت في الخادمة في حيرة قبل أن تعود للنظر نحو المطبخ سائلة: "من بالداخل؟"اتسعت ابتسامة الخادمة وأجابت: "إنه السيد سهيل؛ لقد عاد مبكرًا وأصر على إعداد الطعام لك بنفسه، حتى أنه يطهو بعض الأطباق المغذية خصيصًا لك."انفرجت شفتا رهف لتكشف عن ابتسامة عذبة، وأومأت للخادمة برأسها، ثم توجهت نحو المطبخ.وقفت خارج الباب، وتشبثت بإطار الخشب بكلتا يديها، ثم مدت رأسها لتختلس النظر إلى الداخل.كان سهيل يرتدي كنزة قطنية سوداء ضيقة تبرز تفاصيل جسده، وقد عقد مئزرًا رماديًا حول خصره. بدا عريض ال

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 1

    كانت السنوات الأربع التي قضتها رهف الحسيني إلى جانب سهيل الصالح أسعد وأجمل الأوقاتِ في حياتها. وبعد الانفصال...بكت خمس سنوات.لم تكن تبكي كل يوم، لكن ما إن يخطر سهيل ببالها حتى تشعر كأن مطرًا كئيبًا يهطل في قلبها، رطوبة خانقة، وضيق يلفّ صدرها، فتبتلّ عيناها بالدموع.لم يخطر لها يومًا أنها ستلتقيه م

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 6

    في اليوم التالي.بعد أن أنهت رهف عملها، أمسكت هاتفها وأرسلت رسالة إلى غيداء: "غيداء، هل استيقظتِ؟""استيقظت.""كيف حالكِ مع جواد؟""تحدثنا، وقد تنازل، وسيُقام الزفاف في موعده.""آسفة يا غيداء، لديّ قضية مهمة جدًا، وربما أسافر الشهر القادم، لن أتمكن من أن أكون وصيفتك... هل يمكنكِ أن تسامحيني؟""أجمل

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 5

    شعرت رهف بالخوف حقًا.في المرة الماضية، وفي فندق يعجّ بالناس، استطاع أن يتصرف معها بقسوة.والآن... في الساعة الثانية فجرًا، في ممرّ شقة هادئ خالٍ، لم تكن تعلم كيف سيتصرف معها.قالت بصوت مرتجف، وهي تلتصق بالباب كأنها مستعدة لطلب النجدة في أي لحظة: "أنا... لم أكن أعلم أنك ستأتي أيضًا... لم أقصد الظهور

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 4

    في المستشفى.دفعت رهف الرسوم، وخرجت وهي تحمل الإيصال.لحق بها عز وأمسك بذراعها: "هل فكرتِ في الاقتراح الذي طرحته عليكِ سابقًا؟"نفضت رهف يده بغضب، واستدارت تحدّق فيه: "هل أنت مريض؟"اسودّ وجهه من الغضب، وشدّ فكه، ووضع يديه على خصره بتعالٍ، وكأنها تدين له بشيءٍ ما: "رهف، فقط تزوجيني، وسأتنازل عن تعوي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status