في نهاية العالم الجليدية، خزّنت عشرة مليارات من الإمدادات

في نهاية العالم الجليدية، خزّنت عشرة مليارات من الإمدادات

โดย:  بحر الذكرياتอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel4goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
30บท
16views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

نهاية عالم، عودة للحياة، تخزين بلا حدود، بقاء بحذر، مساحة لا نهائية... وانتقام بلا رحمة. دخل العالم عصرًا جليديًا، وحلّت نهاية العالم الجليدية، فهلك خمسةٌ وتسعون في المئة من البشر على الكوكب. في حياته السابقة، كان خالد الجارحي طيب القلب، لكنه قُتل في النهاية على يد من سبق أن ساعدهم. عاد إلى الحياة قبل نهاية العالم الجليدية بشهر واحد، واستيقظت لديه قدرة بُعدية خارقة، فبدأ بتخزين الإمدادات بجنون! نقص في الإمدادات؟ أفرغ مباشرةً مستودع مركز تجاري ضخم تُقدَّر بعشرة مليارات دولار! السكن غير مريح؟ شيّد ملجأً فائق الأمان يضاهي حصن نهاية العالم! عندما حلّت نهاية العالم، تجمّد الآخرون من شدة البرد، وكانوا مستعدين للتخلي عن كل شيء مقابل لقمة طعام. أما خالد فكان يعيش أهنأ مما كان عليه قبل الكارثة. الفتاة المتصنّعة للبراءة: خالد، فقط دعني أدخل منزلك، وسأوافق أن أكون حبيبتك. أحد أبناء الأثرياء: خالد، سأدفع كل ما أملك مقابل وجبة واحدة من منزلك! الجيران الأوغاد: خالد، يجب أن تشاركنا الإمدادات، لا ينبغي أن تكون أنانيًا إلى هذا الحد! ... كان ينظر إلى هؤلاء الذين خانوه في حياته السابقة، بينما يستلقي داخل ملجئه الآمن، يعيش براحة تامة حياةً أشبه بجنةٍ معزولة عن العالم. خالد: تموتون أو تعيشون، ما شأني؟ أُطعم الكلاب من ممتلكاتي ولا أعطيكم شيئًا.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل 1

ألم، ألمٌ لا يُحتمل!

ألمٌ ينهش العظام عمّ جسد خالد بأكمله.

لم يكن مجرد إحساس، بل واقعًا حقيقيًا يعيشه.

في تلك اللحظة، طرحه أصدقاؤه وجيرانه الذين وثق بهم وساعدهم سابقًا أرضًا بلا رحمة، وانهالت عليه اللكمات والركلات، بل وحتى العصيّ، كالمطر.

في نهاية العالم التي شحّت فيها الإمدادات، لم يراعوا حتى المساعدة التي قدّمها لهم خالد من قبل، بل اعتدوا عليه بالضرب!

وفي لحظات احتضاره، لمح خالد بصعوبة فتاة أحلامه، فريدة الحسيني، تقف خلف الحشد، بهيئةٍ مثيرةٍ للشفقة، وهي تصرخ بقوة: "أنا من جعلته يفتح الباب، عليكم أن تعطوني نصيبًا أكبر من الإمدادات!"

إنها هذه المرأة تحديدًا؛ هي من خدعت خالد ليفتح الباب، ثم تسببت في موته.

نظر إليها خالد، وعيناه تمتلئان بالكراهية والندم.

إن كان هناك من يُلام، فلا يُلام إلا نفسه؛ كان ساذجًا أكثر من اللازم، وطيبًا أكثر من اللازم، ولهذا انتهى به الأمر في نهاية العالم هذه إلى أن يصبح حجرًا يطؤه الآخرون.

كم كان يتمنى أن يبدأ كل شيء من جديد.

وحينها، لن يعود رحيمًا مع أحد، بل سيعيش من أجل نفسه فقط!

وسرعان ما أظلمت الدنيا أمام عيني خالد، وفقد وعيه.

لكن في اللحظة التالية مباشرة، فتح خالد عينيه فجأة، ثم اعتدل جالسًا من على الأريكة.

كانت مشاهد الجحيم التي عاشها قبل لحظات، وذلك الألم المرعب، لا تزال واضحة أمام عينيه.

كان خالد يلهث بشدة، وسرعان ما ابتلّ جسده كله بالعرق.

"ما الذي يحدث؟ ألم يقتلني أولئك الجيران الأوغاد؟"

بعد أن أفاق من صدمته، بدأ خالد يتفحّص ما حوله.

لم يكن هذا المكان غريبًا عليه، إنه منزله.

غير أن درجة الحرارة المريحة في الهواء جعلته يشعر بدهشة شديدة.

لأن الأرض في ديسمبر ٢٠٥٠ تأثرت بانفجار نجمٍ مستعرٍ أعظم على بُعد خمس مئة ألف سنة ضوئية، مما أدى إلى عاصفة جليدية عالمية.

انخفضت درجات الحرارة عالميًا بشكل حاد، وكانت درجات الحرارة اليومية في مدينة النور التي يعيش فيها خالد تبلغ نحو سالب ستين إلى سبعين درجة مئوية، واستمرت العواصف الثلجية شهرًا كاملًا، حتى غطّت المدينة بأكملها.

ويُقال إن درجات الحرارة في شمال البلاد وصلت حتى إلى سالب مئة درجة مئوية وأكثر، ودُفنت الأرض بأكملها تحت الجليد والثلوج.

انقرضت مختلف الكائنات الحية على نطاق واسع، وحتى البشر في هذه الكارثة مات أكثر من خمسةٍ وتسعين بالمئة منهم.

نهض خالد، وأخرج زجاجة ماء من الثلاجة، ثم راح يشربها جرعةً بعد جرعة حتى فرغ أكثر من نصفها.

رغم أن الماء المُبرَّد كان شديد البرودة، فإنه بالنسبة له الآن كان كنزًا لا يُقدَّر بثمن.

في زمن نهاية العالم، لم يكن هناك سبيل للحصول على الماء سوى الخروج، متحدّين درجات حرارة شديدة الانخفاض تصل إلى سالب ستين أو سبعين درجة مئوية، وحفر الثلج لإذابته وتحويله إلى ماء.

مثل هذا الأمر قد يودي بحياة المرء تجمّدًا من البرد.

وبعد أن فرغ خالد من شرب الماء، فتح هاتفه وألقى نظرة سريعة عليه.

كان معروضًا على الشاشة التاريخ: ١٢ نوفمبر.

وكان يفصل عن حلول نهاية العالم شهرٌ كامل.

"يبدو أنني عُدتُ إلى الحياة."

أخذ خالد نفسًا عميقًا، وسرعان ما فهم ما حدث.

لا يمكن أن تكون تجربة ذلك الشهر حلمًا، لا سيما ذلك الألم حين مزّقوا جسده حيًّا، كان حقيقيًا أكثر مما ينبغي.

رفع خالد رأسه، وبعد أن نجا من الكارثة، غمره شعور عظيم بالنجاة.

وفي الوقت نفسه، ومض في عينيه بريقٌ حادٌّ لا مثيل له.

أما أولئك الذين تسببوا في موته من قبل، فإنه يتذكرهم جيدًا جدًا.

وفي هذه الحياة، سيعيش على نحوٍ أفضل، ولن يعود يُبدي أي رحمة لأولئك الأوغاد.

وعلاوة على ذلك، بعد ضمان سلامته، لا بد أن ينتقم من أولئك الأوغاد انتقامًا قاسيًا!

لكن في الوقت الحالي، أول ما يجب على خالد التفكير فيه هو كيف يضمن لنفسه العيش في نهاية العالم التي ستحل بعد شهر.

كانت ظروف خالد المعيشية لا بأس بها.

توفي والداه في وقت مبكر، وورث شقة في مدينة النور تبلغ مساحتها مئةً وعشرين مترًا مربعًا.

وكان يملك مدخرات تزيد على مئتي ألف دولار، وهو مبلغ كان يُعدّ مريحًا نسبيًا في الأوقات العادية.

لكن عندما تحلّ نهاية العالم، ستشهد الإمدادات في العالم كله نقصًا حادًا.

وبالاعتماد على هذا القدر القليل من المال الذي يملكه، لن يتمكن من الصمود طويلًا.

ففي النهاية، كي يعيش الإنسان ويصمد، فإنه يحتاج إلى كمٍّ هائلٍ من الإمدادات.

وبما أنه يستطيع الاستعداد مسبقًا، فإنه لا يريد مجرد البقاء حيًا فحسب، بل يأمل أيضًا أن يحافظ على قدرٍ معقول من جودة الحياة في المستقبل.

ولا بد من مراعاة الطعام والترفيه معًا، وإلا فمع مرور الوقت ستنهار نفسيته حتمًا.

وعلاوة على ذلك، فإن الأسلحة والمعدات لا بد من توفرها، فحينها فقط يستطيع أن يحمي نفسه جيدًا، ويُتمّ انتقامه من الجيران.

وفي تلك اللحظة، ظهر أمام عيني خالد فجأة خيطٌ من الضوء الأبيض.

ظنّ أن عينه اليمنى قد زغللت قليلًا، فمدّ يده ليفركها.

لكن فجأة، خطرت له فكرةٌ غريبة.

يبدو أن هذا الخيط من الضوء الأبيض كان في الأصل جزءًا منه، وفي ذهنه ظهرت أيضًا معلوماتٌ عنه.

وما إن تحرّك خاطرٌ في نفسه، حتى اندفع وعيه إلى ذلك الضوء الأبيض.

فما إن دخل ونظر، حتى وجد نفسه في فضاء أبيض شاسع لا حدود له.

لم يكن يُدرى مدى اتساعه، ولم يكن فيه سوى مساحات شاسعة من الفراغ.

"أهذا... بُعدٌ آخر؟"

"يبدو أنني بعد عودتي إلى الحياة، امتلكت بعض القدرات الخاصة."

شعر خالد بفرحةٍ مفاجئة.

يبدو أن مرور أشعة غاما به قد أحدث طفرةً في جسده، ومنحه قوةً خارقة.

وبوجود هذا الفضاء الهائل، أصبح تخزين الإمدادات لنهاية العالم أسهل بكثير.

لكن خالد أراد أن يعرف إلى أي حد يمكن لهذا الفضاء أن يستوعب الأشياء، وما إذا كانت هناك حدود لما يمكن إدخاله إليه.

عاد وعيه فورًا إلى غرفته، ثم بدأ يحاول إدخال الأشياء الموجودة في المنزل إلى الفضاء.

في البداية، جرّب إدخال كوب الشاي وحوض الغسيل، فدخلا بسهولة تامة.

وبدأ خالد يحاول إدخال الأجهزة الكهربائية الكبيرة كلها إلى الداخل.

التلفاز، والثلاجة، والغسالة، والحاسوب، والمكيف، والمكنسة الكهربائية.

وكان الفضاء الأبيض يقبل كل ما يُلقى إليه، فاستوعب تلك الأشياء جميعها.

وعلاوة على ذلك، بمجرد خاطرٍ واحد من خالد، يمكنه إخراج الأشياء من الفضاء.

لكن الأشياء الخاضعة لقوة خارجية قوية، أو غير المستقلة بذاتها، كان من الصعب إدخالها إلى الفضاء.

فعلى سبيل المثال، إذا حاول اقتلاع لوحٍ من الأرضية، لم يحدث أيّ ردّ فعل.

"يبدو أن لهذا الفضاء قواعد كثيرة، وعليّ أن أكتشفها تدريجيًا."

"لكن هذا الفضاء الهائل القادر على استيعاب الأشياء وحده يكفيني لتخزين كمٍّ هائلٍ من الموارد!"

لعق شفتيه، وتشكّلت في ذهنه خطةٌ جريئة.

وكان خالد يعمل مشرفًا على أحد مستودعات سلسلة متاجر النور الكبرى في المنطقة الجنوبية.

وباعتبارها أكبر سلسلة متاجر في العالم، كانت تضمّ مختلف أنواع البضائع بلا استثناء.

ولها في البلاد ثلاثة مستودعات ضخمة في الوسط والجنوب والشمال.

وكان حجم هذه المستودعات الثلاثة هائلًا بصورة مذهلة، وخاصة مستودع الجنوب.

وقد بُني عام ٢٠٤٠، ويبلغ طوله ألفًا وخمسمئة متر، وعرضه سبعمئةٍ وعشرين مترًا، وتبلغ مساحته أكثر من مليون متر مربع. وهو أكبر مستودع عملاق في العالم!

وقد سبق أن وصفه مدير المنطقة بأنه العجيبة الثامنة في العالم!

بالطبع، لا يعترف العالم إلا بسبع عجائب، أما العجيبة الثامنة فغالبًا ما تكون مجرد لقب يمنحه أصحابه لأنفسهم، وعددها بالآلاف.

لكن مساحة مستودع الجنوب وسعته التخزينية تتفوقان بالفعل على جميع مستودعات العالم.

وكانت الموارد المخزنة داخله تكفي لتغطية استهلاك أسبوع كامل لعدة مدن يتجاوز عدد سكانها عشرة ملايين نسمة.

أي إنّه ما دام يفرغ مخزون أحد المستودعات بالكامل وينقله إلى بُعده الخاص.

فحينها، دعك من عمرٍ كامل، حتى لو عاش عشرة أعمار لما نفد ذلك الكم من الإمدادات!

والأهم من ذلك، أن مراقبة الجودة في السلسلة صارمة جدًا.

ولا توجد في المستودع سلع متدنية المستوى أو مجهولة العلامة.

سواء أكانت مواد غذائية أو سلعًا متنوعة أو منتجات فاخرة، فجميعها من علامات تجارية كبيرة ذات سمعة طيبة.

ولو تمكن خالد من إفراغ مخزون أحد مستودعات السلسلة بالكامل، فلن يقلق بشأن الإمدادات عند حلول نهاية العالم، بل سيعيش حياةً مريحةً للغاية.

وباعتباره مشرف المستودع، كان خالد على دراية تامة بكل رفّ فيه، وبأنظمة المراقبة، وجداول نوبات الموظفين.

إن إفراغ المستودع بالكامل ليس أمرًا صعبًا عليه على الإطلاق.

وبعد أن حسم أمره في داخله، شعر براحةٍ كبيرة.

"غررر..."

وفي تلك اللحظة، قرقرت معدته احتجاجًا.

ربّت على بطنه، ثم نظر إلى وجبة الأرز بالدجاج التي اشتراها على الطاولة.

مرّر يده على ذقنه مترددًا لحظة، ثم ابتسم وهزّ رأسه، وقرّر أن يتخلى عن تناول الوجبة الجاهزة.

"بعد شهر فقط ستحلّ نهاية العالم، وهناك أشياء لذيذة كثيرة يجب أن أتناولها سريعًا، وإلا فلن تتاح لي الفرصة لاحقًا. فما الداعي لأن أكون بخيلًا على نفسي."

فقد قضى شهرًا كاملًا يتحمّل البرد والجوع، وكان الآن يتوق بشدة إلى تناول طعامٍ ساخنٍ شهيّ.

وما جدوى الاحتفاظ بالمال أصلًا؟

عندما تحلّ نهاية العالم، سيصبح المال مجرد ورقٍ بلا قيمة. فالأفضل أن ينفقه كله الآن حتى لا يضيع سدى.

استدار خالد بثقة، واستعدّ للذهاب إلى مطعم فاخر كان يتردد في ارتياده من قبل، ليأكل وجبةً دسمةً حتى الشبع.
แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
30
الفصل 1
ألم، ألمٌ لا يُحتمل!ألمٌ ينهش العظام عمّ جسد خالد بأكمله.لم يكن مجرد إحساس، بل واقعًا حقيقيًا يعيشه.في تلك اللحظة، طرحه أصدقاؤه وجيرانه الذين وثق بهم وساعدهم سابقًا أرضًا بلا رحمة، وانهالت عليه اللكمات والركلات، بل وحتى العصيّ، كالمطر.في نهاية العالم التي شحّت فيها الإمدادات، لم يراعوا حتى المساعدة التي قدّمها لهم خالد من قبل، بل اعتدوا عليه بالضرب!وفي لحظات احتضاره، لمح خالد بصعوبة فتاة أحلامه، فريدة الحسيني، تقف خلف الحشد، بهيئةٍ مثيرةٍ للشفقة، وهي تصرخ بقوة: "أنا من جعلته يفتح الباب، عليكم أن تعطوني نصيبًا أكبر من الإمدادات!"إنها هذه المرأة تحديدًا؛ هي من خدعت خالد ليفتح الباب، ثم تسببت في موته.نظر إليها خالد، وعيناه تمتلئان بالكراهية والندم.إن كان هناك من يُلام، فلا يُلام إلا نفسه؛ كان ساذجًا أكثر من اللازم، وطيبًا أكثر من اللازم، ولهذا انتهى به الأمر في نهاية العالم هذه إلى أن يصبح حجرًا يطؤه الآخرون.كم كان يتمنى أن يبدأ كل شيء من جديد.وحينها، لن يعود رحيمًا مع أحد، بل سيعيش من أجل نفسه فقط!وسرعان ما أظلمت الدنيا أمام عيني خالد، وفقد وعيه.لكن في اللحظة التالية مباشرة،
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 2
خرج خالد من منزله، وكان المشهد في الخارج هادئًا مسالمًا، مفعمًا ببهجة الناس وطمأنينتهم.وكان كثيرٌ من الآباء يمرحون برفقة أطفالهم في ساحة المجمع السكني، وعلى وجوههم ابتساماتٌ مفعمةٌ بالسعادة.لكن خالد كان يعلم أنه بعد شهر فقط، سيتبدد كل هذا تمامًا.غادر المجمع مسرعًا، وعلى مقربةٍ منه كان يقع مطعمٌ غربي حاصل على ثلاث نجوم ميشلان.فوجبة واحدة هناك تكلف ما لا يقل عن خمسمائة إلى ستمائة دولار، وكان خالد في السابق يتردد في إنفاق هذا المبلغ.أما الآن فلم يعد يبالي بذلك مطلقًا.الموت ثم العودة إلى الحياة، لا بد من الاحتفال كما ينبغي!بعد أن دخل المطعم، اختار مقعدًا قرب النافذة، ثم طلب جميع الأطباق الأغلى في القائمة، وأتبعها بزجاجةٍ من نبيذ لافيت الأحمر.وبهذا كله، أنفق نحو خمسة آلاف دولار دفعةً واحدة.حتى إن النُدُل في المطعم رمقوه بنظراتٍ موحية، معتقدين أنه لا بدّ أن يكون ابن أحد الأثرياء.وإلا فكيف يمكن لشخصٍ عادي أن يتناول في وجبةٍ واحدة طعامًا بهذه التكلفة الباهظة؟لم يكن خالد يبالي بما يظنه الآخرون، وما إن قُدّمت إليه مائدةٌ مليئةٌ بالأطباق الشهية، حتى بدأ يلتهمها بنهم.ربما لأنه عاش ستة
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 3
كان تعامل خالد مع فريدة باردًا للغاية.وشعرت فريدة ولميس بأن هناك أمرًا غير طبيعي.غير أنه بعدما توهّمتا أن خالد ابن أحد الأثرياء المتخفّين، لم تغضبا من بروده، بل على العكس، بادرتا بالاقتراب منه.وما المشكلة إن كان الثريّ ذا مزاجٍ حادّ قليلًا؟ هذا يُسمّى هيبة!"أوه، خالد، هل كنت تتناول الطعام في هذا المطعم للتو؟"قالت لميس متظاهرةً بعدم الاكتراث.عقد خالد حاجبيه قليلًا. فهذه المرأة ليست أفضل حالًا، فهي من شاكلة فريدة نفسها.آنذاك، كان لها نصيب في الاحتيال على طعامه والتسبب في موته."نعم."أجاب خالد ببرود، ثم أدخل يديه في جيبيه واستدار متجهًا نحو السوبرماركت.أسرعت فريدة ولميس باللحاق به."خالد، إلى أين أنت ذاهب؟"سألت فريدة وعلى وجهها ابتسامة رقيقة."إلى السوبرماركت."ظلّ صوت خالد باردًا، يشوبه شيءٌ من الضيق.ولولا رغبته في أن تذوق يأس نهاية العالم، لكان قد قتلها في الحال.رمقت فريدة لميس بنظرةٍ ذات دلالة، وقالت مسرعةً: "يا لها من صدفة! نحن أيضًا ننوي شراء بعض الأشياء، وهو في الاتجاه نفسه!"وكان خالد قد فهم الأمر في تلك اللحظة.لا بدّ أنهما رأيتاه يتناول وليمةً فاخرة في المطعم، فظنّتا
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 4
عاد خالد برفقة المرأتين وهم يدفعون ثلاث عربات كبيرة محمّلة بالإمدادات إلى المجمع السكني.وفي الطريق، رأى كثير من الجيران هذا المشهد، ولم يملكوا إلا أن يتداولوه بالحديث.ولم يعد خالد يكترث الآن بأن يكتشف الناس أمر تخزينه للإمدادات.ففي النهاية، بعد أن علمت هاتان متصنّعتا البراءة بمشترياته، لم يعد بالإمكان إخفاء الأمر.لو كان همه فقط أن ينجو بحياته، لكان بوسعه أن يبيع كل ما يملك، ثم يفرّ إلى مكانٍ ناءٍ لا يسكنه أحد، ويشيّد حصنًا منيعًا لا يُخترق.لكن لو فعل ذلك، فكيف سينتقم من أولئك الجيران الذين قطّعوه حيًّا في حياته السابقة؟إن لم يقضِ عليهم جميعًا، فلن يزول جرحه النفسي أبدًا.لذلك كانت إحدى خططه لنهاية العالم أن يبقى في هذا المجمع السكني، وينتقم من كل من ظلمه بطريقةٍ أخرى أكثر قسوة.لكن الشرط الأساسي لتنفيذ هذه الخطة كان أن تكون شركة الأمن قادرة على تشييد ملجأٍ يستحيل اقتحامه.وإلا فسيضطر إلى اللجوء إلى الخطة البديلة، وهي بناء ملجأٍ تحت الأرض في مكانٍ ناءٍ خالٍ من البشر.نظر خالد إلى الجيران من حوله، وهم يتبادلون الحديث ضاحكين عن سبب شرائه كل تلك الإمدادات.بل إنه كان يتخيّل المشهد في
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 5
أجاب خالد: "اسمي خالد الجارحي. أودّ حجز خمسمئة مائدة وليمة، فهل لديكم أي إشكال من جهتكم؟"ارتجف قلب المدير دهشةً؛ فمنذ افتتاح الفندق، لم يسبق لهم أن تلقّوا طلبًا كهذا.لكن طلبية بهذا الحجم، إن عُرضت عليهم، فلا يمكنهم رفضها."السيد خالد، خمسمئة مائدة ستكلّف أكثر من مئة ألف دولار. إذا كنتم جادين بالحجز، فسنبدأ التحضير فورًا، لكن يلزم دفع عربونٍ قدره عشرون ألف دولار مسبقًا."أجاب خالد: "لا مشكلة. أرسلوا رقم الحساب، وسأحوّل المبلغ فورًا."فالمال يسهّل كل شيء؛ لذا وافق المدير على الفور، ثم أضاف خالد إلى جهات الاتصال وأرسل له رقم الحساب البنكي.حوّل خالد عشرين ألفًا دون تردّد.وبعد أن أكّد المدير مع القسم المالي وصول العربون، بدأ على الفور بإصدار تعليماته إلى مختلف الأقسام."أسرعوا! أسرعوا! لدينا طلبية ضخمة! ليبدأ قسم المشتريات فورًا بتجهيز المواد، وعلى المطبخ إيقاف استقبال أي طلبات توصيل أخرى مؤقتًا!""يجب تجهيز خمسمئة مأدبة للعميل خلال يومٍ واحد!"...في الجهة الأخرى، وبعد أن أنهى خالد المكالمة، لم يستطع إلا أن يتمتم: "قد يصبح المال بلا قيمة بعد شهر، لكنني ما زلت أحتاج إليه الآن لشراء ما ي
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 6
ارتسمت ابتسامة على وجه قاسم."جيد إذن. نسبة فائدتنا أربعة في المئة شهريًا. تقترض خمسمئة ألف، وعند السداد سيكون عليك أن تردّ سبعمئة ألف. لذلك، ستوقّع لي من الآن سند دينٍ بقيمة سبعمئة ألف.""وإضافةً إلى ذلك، يجب أن تضع شيئًا ذا قيمة كضمان. منزل، مصنع، سيارة... كل ذلك مقبول."تظاهر خالد بالتردّد للحظة، ثم شدّ على أسنانه وأخرج من بين أغراضه وثيقة ملكية الشقّة.كان قد أحضرها معه لإجراءات القرض في البنك، لذا كانت بحوزته."شقتي هذه تساوي أكثر من خمسمئة ألف، ورهنُها لديكم كافٍ، أليس كذلك؟ ولديّ أيضًا سيارة مرسيدس قيمتها ثلاثون ألفًا. وإذا عجزتُ عن السداد، يمكنكم أخذها."كانت تلك أول مرة يرى فيها قاسم الشريفي عميلًا بهذه السلاسة في التعامل، فسارع إلى أخذ وثيقة الملكية وتفحّصها.وبعد أن تأكّد من بيانات الشقة، ازداد رضاه في داخله.فبحسب أسعار السوق الحالية، لا تقلّ قيمة تلك الشقة عن خمسمئةٍ وخمسين ألفًا!ومع إضافة السيارة، فإن هذه الصفقة لن تُلحق به أي خسارة مهما كان الحال.ومع ذلك، تظاهر قاسم بعدم الرضا."سيد خالد، شقتك هذه لا تساوي في أحسن الأحوال أكثر من أربعمئة إلى خمسمئة ألف. لكن إن أردت أن
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 7
بعد أن اطّلع خالد على تفاصيل الملاجئ المعروضة، اختار فورًا الخدمات التي تناسبه.وأولى هذه الخدمات كانت تدعيم المنزل بالكامل، عبر استبدال مواد البناء في جميع أجزائه.الجدران، والسقف، والأرضية، سيُستبدَل بها جميعًا سبيكةٌ معدنية بسماكة مئتي ملِّيمتر، لتحلّ مباشرةً محلّ الجدران الأصلية.وهي مادة تُستخدم في صناعة الطيران، لا يتجاوز وزنها ثلث وزن الفولاذ، غير أن صلابتها تعادل عشرة أضعاف الفولاذ المصقول!باستخدام هذه المادة في إنشاء الملجأ، يمكن دمجه داخل المبنى الذي يقيم فيه خالد دون أن يتسبب ذلك في أيّ حملٍ زائد على الهيكل.أمّا نوافذه، فستُزوَّد بأفضل أنواع الزجاج المقاوم للرصاص في العالم.أمّا نظام التهوية، فسيُزوَّد بالكامل بوظيفة تنقية الهواء.ولن يتمكّن أيّ غازٍ ضار من التسرّب إلى الداخل من الخارج.وأخيرًا، سيُزوَّد المنزل بنظام مراقبة متكامل يتيح مراقبة الداخل والخارج على نحوٍ شامل من جميع الجهات بلا أي زاوية خفيّة.أمّا الباب، فسيُستبدل ببابٍ ثقيلٍ مضادٍّ للسرقة مصنوعٍ من المادة نفسها المستخدمة في خزائن البنوك، بحيث يصعب تفجيره حتى باستخدام متفجّرات صغيرة.باختصار، لم يكن لخالد سوى
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 8
ترك خالد عنوانه، وطلب من موظفي مطعم دار النكهة أن يرسلوا عبوات خلطات الشوربة لاحقًا إلى منزله.أمّا مكوّنات الطعام، فيمكنه الحصول عليها مباشرةً من مستودع سلسلة متاجر النور الكبرى حين يحين الوقت.فخلطات الشوربة وحدها لا يمكنه الحصول عليها من المستودع. وحتى الخلطات المعبّأة المتوفرة في الأسواق، تبقى أقلّ جودة بكثير من تلك التي يقدّمها المطعم.وإلّا لما قصد الزبائن المطعم لتناول وجباته من الأساس.وبعد أن أنهى وجبته واستعدّ للعودة إلى المنزل، تلقّى اتصالًا من مدير الفندق ذي الخمس نجوم."سيد خالد، لقد أنهينا تجهيز خمسمئة مائدة كما طلبتم. هل يناسبكم استلامها الآن؟""نعم، أرسلوها فحسب."عاد خالد إلى منزله ينتظر وصول ما لذّ وطاب من الطعام والشراب.فهذه الخمسمئة مائدة تكفيه لعامين أو ثلاثة على الأقل.وعلى أيّ حال، لا يزال في يده نحو ثمانمئة أو تسعمئة ألف، لذلك لم يعد يتردّد في الإنفاق، بل صار حريصًا على أن يصرف المال كلّه في أسرع وقت.وفي طريق عودته أخذ يفكّر في الأطعمة الأخرى التي يحبّها.لذلك عاد وطلب من كبرى المطاعم في مدينة النور أن يرسل كلٌّ منها مئة مائدة.ومن مختلف المطابخ الكبرى، بل وحت
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 9
وهكذا يكون قد حسم مسألة تدبير السلاح، فشعر خالد براحةٍ كبيرة.ففي زمن الكارثة، ومع وجوده في حوزته، سواء واجه بشرًا أم مخلوقاتٍ غير بشرية، سيملك قدرًا هائلًا من الثقة والقوة.في اليوم التالي، جمع خالد ما تبقّى في منزله من أشياء مهمّة وأدخلها في بُعده الخاص.فالمنزل سيُعاد تشكيله ليصبح ملجأً فائق التحصين، لذا قرّر الإقامة مؤقتًا في أحد الفنادق.وفي ساعةٍ مبكرة من الصباح، دخلت إلى مجمّع الندى السكني ثلاثُ سياراتٍ سوداء.نزل من السيارات عددٌ كبير من عمّال شركة الدرع الحصين، بزيّ العمل، وبدأوا بقياس أبعاد شقّة خالد وتسجيل بياناتها.وتجمّع عددٌ من الجيران لمتابعة ما يحدث، وقد بدت على وجوههم علامات الفضول والترقّب."ما الذي أصاب خالد مؤخرًا؟ لماذا يفتعل كل هذه الأمور الغريبة؟"قال بعض الجيران وهم يضحكون: "صحيح، قبل أيام رأيته في السوبرماركت يشتري ثلاث عربات تسوّق ممتلئة بالطعام!"وأضاف آخر ضاحكًا: "هاهاها! من لا يعرف لظنّ أن نهاية العالم على الأبواب. يكدّس كل هذا الطعام، ألن يفسد ويضيع هباءً؟""ربما أصابه خللٌ في عقله!"أبدى الجميع عدم فهمهم لتصرّفات خالد الغريبة، لكن لم يكن أحدٌ مهتمًّا حقًّ
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 10
وحدها عبوات المشروبات الغازية المخزَّنة تُقدَّر بعشرات الآلاف!أمّا المستودع بأكمله، فتتجاوز مساحته مليون مترٍ مربّع، وقد امتلأ بشتى أنواع الإمدادات المعيشية حتى آخر زاويةٍ فيه.ومن بين ما يضمّه المستودع، إلى جانب المواد الغذائية والملابس وأدوات الصيانة وسائر المستلزمات المعيشية.توجد أيضًا سياراتٌ، وطائراتٌ مُسيَّرة، ومولّدات تعمل بالديزل، وبراميل من الوقود.يكاد المرء يجزم بأنّ كلَّ ما يُسمح ببيعه في المتاجر يمكن العثور عليه هنا بلا استثناء.وقد عمل خالد في هذا المكان سنواتٍ طويلة، حتى صار يعرف ما يُوضَع على كلِّ رفٍّ معرفةً دقيقة، كأنّه محفوظٌ في ذاكرته عن ظهر قلب.وكان على درايةٍ تامّة بجداول المناوبات ومواقع كاميرات المراقبة.قد يبدو نظام الرقابة مُحكمًا للغاية، لكنه، بما يعرفه من ثغراته، قادرٌ على شلّه تمامًا خلال عشر دقائق فحسب.وعندها، مستعينًا بقدرة بُعده الخاص، يمكنه أن يُفرغ المستودع من محتوياته كلّها!غير أنّ خالد لم يكن في عجلةٍ من أمره الآن.فما يزال أمامه متّسع من الوقت، ولم يكن يرغب في تنبيه أحد أو إثارة الشبهات.وبعد أن تجوّل في المستودع جولةً سريعة، غادر المكان.حمل ف
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status