หน้าหลัก / الرومانسية / قصتي مع جلادي / الفصل الثالث : ارتداد الذاكرة وعتبة الغموض

แชร์

الفصل الثالث : ارتداد الذاكرة وعتبة الغموض

ผู้เขียน: نهد بكير
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-17 05:33:15

في تلك اللحظة، مرت عليّ السنون الماضية كلها في لمح البصر؛ اشرأبت الذكريات أمام عيني متلاحقة، وكأنني أدرتُ شريطاً سينمائياً لحياتي بأكملها وعرضته أمام مخيلتي في أقل من دقيقة واحدة.. أقل من دقيقة كانت كافية لتهز ثباتي وتوقظ كل الشياطين النائمة في أعماقي.

أدركتُ حينها أن النعاس قد رحل عني تماماً، وأن النوم لن يجرؤ على زيارة جفوني الليلة. فكرتُ في ملاذي الأخير؛ تجربة صلاة الاستخارة. قلت في نفسي ربما إذا وقفتُ بين يدي الله مصليةً وخاشعة، ستهدأ نفسي المضطربة وتنزاح هذه الغمامة عن عقلي الحائر.

تحركتُ أخيراً، دخلتُ من الشرفة حابسة أنفاسي، وتوجهتُ بخطى خفيفة نحو الحمام لأتوضأ. وفي طريقي عبر الممر المظلم، اخترق سمعي صوت همس منخفض ومريب.. تسمّرتُ في مكاني، ونبضات قلبي تتسارع بعنف. نعم، إنها أمي.. لم أخطئ صوتها أبداً. ولكن مع معالم الليل المتأخرة وهدوء المنزل، مع مَن كانت تتحدث في هذا الوقت المتأخر وبهذه السرية التي تثير الرعب في النفس؟

حاولت لبرهة أن أسترق السمع و لكن فوجئت بها تفتح باب غرفتها لقد ادهشتني و ارعبتني حقا

صرخت انا و هي اشتكت ..

ماذا كنت تفعلين عند باب غرفتي ؟ هكذا تسألت أمي و حتى انا تسألت و رددت قائلة و ماذا سأفعل مثلا؟ . امي اتيت لاسرق منك قبلة هذه ليلة ضحكت و قالت ينخدم من يأمنكم على شيء ما .

ثم قالت كم الساعة ؟

هل هذا وقت الصلاة الفجر اخبرتها لازال الفجر بعيدا قليلا عودي إلى النوم اذا .

اخبرتني بما انها فطنت في هذا الليل ستصلي ركعتين لله .

هي ذهبت و انا دخلت إلى غرفتي نسيت حتى ما كنت انوي فعله

و رميت نفسي على فراشي ... أحاول جمع افكاري ...لم تكن ليلة هادئة على الإطلاق. لقد كانت ليلة أخرى من تلك الليالي الطويلة التي أمضيها وأنا أتقلب في فراشي شمالاً ويميناً، أفكّر وأفكّر، أخطط للمستقبل وأرسم للمشاريع دروباً، لكنني لم أجد في زحمة أفكاري مكاناً مناسباً يمنحني السلام. لا أعلم كيف سرقني النوم أخيراً، حتى استفقتُ على صوت أختي إيما وهي تتحدث مع أمي بنبرة حيوية.

وأنا ما زلتُ دافنة رأسي في فراشي، تذكرتُ على الفور صباحيات أختي وأمي القديمة في منزلنا العائلي؛ تنامان وتستيقظان وتتحدثان بشغف لا ينتهي، وكأنهما لم تلتقيا منذ ثمانية أعوام كاملة، وليست مجرد ثماني ساعات مضت!

نهضتُ من فراشي متثاقلة، ورأسي يتمايل يمنة ويسرة من فرط الصداع. كان جسدي يعلن العصيان، غير قادر على تلبية مطالب رأسي؛ فأحدهما يعمل بكامل طاقته التخطيطية، والآخر يطالب بالعودة إلى النوم فوراً. على فكرة.. عندما كنتُ صغيرة، كانوا يلقبونني في العائلة بـ "كيس النوم"، لأنني كنتُ أعشق النوم بشكل مفرط، أما الآن فقد غادرتني تلك الرفاهية.

خرجتُ من غرفتي حائرة، فاستقبلتني أمي بوجهها الجامد المقابل لي، وقالت دون مقدمات:

— "هل حضرتِ أمتعتكِ وحقائبكِ؟"

أمي هكذا دائماً؛ لا تعرف في قاموسها عبارات مثل "صباح الخير" أو أي كلمات لطيفة أخرى. وإن حدث وسمعتها تقول كلاماً معسولاً ذات يوم، فإننا نعلم فوراً أن مطلبها الذي سيليه سيكون غالياً جداً وصعب المنال!

أجبتها بنبرتي المعتادة التي أدافع بها عن حقي في الاستيقاظ ببطء:

— "كالعادة يا أمي.. لم أستحم بعد، ولم أشرب قطرة واحدة من قهوتي حتى!"

دخلتُ الحمام، وبينما كانت المياه الدافئة تنساب عليّ، وجدتُ نفسي أفكر في أمر غريب؛ كيف أصبحتُ فجأة أتعامل وأتحدث بنفس السياق والأسلوب المتمرد الذي كنتُ أستخدمه أيام عيشنا في منزلنا القديم؟ استغربتُ من حالة نفسي، وكأن روحي بدأت ترتد إلى مراهقتها القديمة بمجرد ذكر ذلك الحي.

بعد أخذ دوش خفيف، توجهتُ إلى مائدة الإفطار متأخرة كالعادة. كانت أمي قد ذهبت لتحضير نفسها وتجهيز عباءتها، وأختي إيما كذلك. وبينما كنتُ واقفة في المطبخ، أرتشف قهوتي ببطء وأتصفح الإنترنت عبر شاشة هاتفي، فوجئتُ بأمي تقف عند رأسي كظلها الحازم وتقول مستحثة:

— "ماذا؟ ألن تذهبي أنتِ أيضاً؟"

قلت محاولة تهدئة روعها:

— "بلا.. سأذهب طبعاً، ولكن لِمَ كل هذه العجلة يا أمي؟"

التفتت إليّ وقالت بعملية:

— "البيت مغلق منذ سنوات، وأصبح متسخاً حتماً. سيأخذ منا وقتاً طويلاً لتنظيفه وترتيبه، لذلك يجب أن نصل في وقت مناسب ومبكر."

لم تكن لدي سيارة في ذلك الصباح، لذا اضطررنا لأخذ سيارة أجرة (تاكسي). وفي الطريق إلى هناك، وبينما كانت العجلات تطوي المسافات نحو الحي القديم، شعرتُ بشيء دافئ يبلل وجهي. كانت دموعاً انزلقت على وجنتي.. دموع لم تكن جافة، بل كانت مختبئة طوال السنوات الماضية في خجل صامت، والآن فقط، وجدت طريقاً للنزول بحريتها المطلقة. لم يكن الطريق طويلاً على غير العادة، بل بدا لي قصيراً جداً لدرجة غريبة، حتى بدأتُ أظن بيني وبين نفسي كأن الشوارع والحي—أو ربما الراحلين هناك—مشتاقون إلينا تماماً كما نشتاق إليهم.

عندما توقفت سيارة الأجرة وصلنا تحت البيت العائلي، التفتُ حولي فلم أجد أحداً في الأزقة. كان السكون غريباً.

قالت إيما بنبرة متفاجئة وهي تنظر إلى الساعة:

— "هذا غريب! إنها العاشرة صباحاً، وعمي أحمد لم يفتح محله بعد؟"

ردت عليها أمي فوراً بمعلومة دقيقة:

— "لم يعد عمكِ ينزل إلى المحل بسبب صحته، بل أصبح ابنه علي هو من يديره ويفتح الأبواب."

استدرتُ نحو أمي، ورسمتُ على شفتي ضحكة عابرة لألطف الأجواء وقلت مداعبة:

— "حقاّ؟ أنتِ زوجة صالحة ووفية.. كل أخبار العائلة القديمة لديكِ أولاً بأول!"

رمقتني أمي بتلك النظرات الغريبة الحادة، النظرات التي لا يمكن لأحد في هذا الكون أن يفهم مغزاها وعمقها سوى أمّ أخرى مثلها.

في نظرها مباغث كأنها كانت ترى شيئا او شخصا انا لا أراه فقالت لا تلتفيتي للوراء و ابقي كما أنت .. عند سماع هذه الكلمات قالت إيما يا له من حظ بعد كل هذه سنوات اول من تلتقيه سيكون هو و انا أقول له ما من هو حتى سمعت صوته قريب

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • قصتي مع جلادي    الفصل الحادي والتسعون: خيوط المسافات وثمار العهد

    مرت سنة كاملة بحلوها ومرها، سنة كانت كفيلة بأن تغير ملامح ديارنا وتكسو حياتنا برداء جديد من النضج والاستقرار.سبعة أشهر كاملة انقضت منذ أن وطأت قدمي أرض الغربة، بعد أن جاءتني فرصة عمل ممتازة في الخارج في مجال التسويق ومرافقة المشاريع. لم يكن قرار السفر هرباً أو تراجعاً، بل كان خطوة واثقة ومحسوبة لتوسيع آفاقي وتأمين مستقبل عائلتي على نطاق أكبر. تركتُ خلفي المحل الصغير بعد أن أصبح مؤسسة قائمة بذاتها تُدار بحرفية، ووضعتُ مفاتيحه وأمانته في يد أخي أسامة، الذي تخرج من مدرستي العملية وأصبح رجلاً عصامياً يُعتمد عليه في كل صغيرة وكبيرة.عبر شاشة هاتف محمول في غرفتي الغريبة، كانت الصورة الحية تنبض بالدفء القادم من صالة بيتنا في الوطن."ريم! انظري إلى هذا الترتيب، أليس رائعاً؟" جاءني صوت أختي إيما مفعماً بالحيوية وهي تدير كاميرا الهاتف لنصفي الصالة المليئة بصناديق التجهيز الراقية وثياب زفاف أخي أسامة.ابتسمتُ بصفاء وعيناي تتأملان وجه إيما؛ لقد أصبحت طالبة ماستر متألقة، واثقة من خطواتها الأكاديمية، وتستعد هي الأخرى لإتمام ترتيبات زفافها من خالد بعد أن قطعا شوطاً كبيراً في التخطيط، بينما كانت أمي

  • قصتي مع جلادي    الفصل التسعون: عهد على جدار الروح

    في صباح يوم الجمعة، كان الهواء يحمل برودة خفيفة ونقاءً غسلت به السماء أزقة الحي القديم.خرجنا من البيت متأنقين بثياب وقورة، لا لنحضر حفل تهنئة ولا لنستقبل أحداً، بل لنوفي بوعد قديم ظل معلقاً في أطراف قلوبنا منذ سنوات الفقد الأولى. ارتدت أمي ملاءتها السوداء، ومشت بجانبي بخطوات هادئة يستند ثقلها إلى ذراعي، بينما كانت إيما تحضن إلى صدرها ملفاً انطوت داخله نسختان مصدقتان؛ الأولى لشهادة الليسانس، والأخرى لوثيقة قبولها في مرحلة "الماستر".خلفنا بيمين واثقة، كان أخي الأصغر يسير بنخوة هادئة، يحمل في يده سلة صغيرة أودعنا فيها أواني المعجنات الفاخرة التي أعددناها في المحل صباحاً لتوزيعها صدقة على روح الراحلين.كان الطريق إلى المقبرة هادئاً، يلفه سكون يبعث السكينة في النفوس المجهدة.وعندما وطئت أقدامنا التراب الندي، اتجهنا بخطوات معروفة نحو الزاوية الشرقية؛ حيث ينام أبي وأخي الراحل تحت ثرى أرض واحدة، تجاورهما شواهد سادة لا تحمل إلا اسميهما ودعوات الصابرين.توقفت أمي عند الشاهد، وجلست على الدكة الحجرية الصغيرة. بللت يدها ببعض الماء المنسكب من الإبريق، ومسحت به الحصى الناعم فوق القبرين، بينما شفته

  • قصتي مع جلادي    الفصل التاسع والثمانون: حصاد السنين ونور الشهادة

    في ذلك الصباح المشرق، لم تكن زغاريد الحي تشبه أي صوت آخر سمعناه من قبل.كانت الشمس تشرق على أسطح حينا القديم وهي تسكب نوراً دافئاً صافياً، وكأن السماء نفسها قررت أن تشاركنا هودء الانتظار طويل المدى. وقفتُ عند عتبة الصالة أراقب أختي "إيما" وهي تمسك بالشاشة الفضية لهاتفها المحمول، يداها ترتجفان بحدة غير مسبوقة، وعيناها تتنقلان بارتباك بين الأرقام والأسماء المكتوبة على الصفحة الرسمية لنتائج الكلية.كان الصمت في البيت ثقيلاً وخانقاً كجبل يجثم على الصدور. تقف أمي خلفها مباشرة، يداها المرتجفتان تمسكان بالسبحة الخشبية، وشفتها تتحركان بدعوات خافتة تحترق بالرجاء والابتهال.وفجأة... صرخت إيما صرخة مدوية انشق لها سكون الدار، وسقط الهاتف من بين أصابعها لتخرّ ساجدة على الأرض الباردة وهي تبكي بدموع حارة كالمطر!"نجحتُ يا ريم... نجحتُ وأخيراً! أخذتُ شهادة الليسانس!"انطلقت زغروتة طويلة هزت أرجاء البيت والشارع من حنجرة أمي، زغروتة امتزجت فيها فرحة العمر بمرارة الفقد. ارتمت إيما في أحضان أمي الدافئة، ثم تحولت فوراً لترتمي في حضني، وكانت أنفاسها المتلاحقة تحكي قصة سنوات طويلة من العناء والتعطيل والتعب

  • قصتي مع جلادي    الفصل الثامن والثمانون: امتحان المعادن

    استقر نظام جديد داخل بيتنا وفي جنبات المحل الصغير، نظامٌ أرسى قواعده عرق الجبين والاحترام المتبادل.كان أخي يستيقظ مع فجر كل يوم دون حاجة لمن يناديه؛ يرتدي ملابس العمل البسيطة، يرافق الشاحنة إلى السوق، ويحمل الصناديق الثقيلة برحابة صدر ونخوة رجولية لم نعهدها فيه من قبل. تحول وجهه المترف إلى وجه شاب صلب تمرسه الحياة، وبدأت أرقام حسابه المستقل تنمو تدريجياً وبكرامة، حيث كان يجمع أجرته اليومية التي يتقاضاها منا بعرق جبينه، ليدفع منها أقساط تجهيز زواجه ومهر خطيبته، دون أن يمد يده بسنتيم واحد إلى ميزانية البيت أو المحل.لكن الرياح التي تهب على البيوت لا تستأذن أحداً، وحين يتغير الشخص ونظرته للحياة، تجبر الأقدار من حوله على كشف معادنهم الحقيقية.في ظهيرة يوم ساد فيه الجو ببرودة خفيفة، دخلت خطيبة أخي برفقة والدتها إلى المحل.كانتا ترتديان أفضل ما لديهما من ثياب أنيقة، ونظراتهما تتفقد المكان بفضول لم يخلُ من علامات التعالي الخفي. جاءتا بحجة التودد وشراء بعض المعجنات الخاصة التي اشتهر بها محلنا في الحي، لكن الهدف الحقيقي كان استكشاف سر هذا التحول المفاجئ في سلوك أخي وخططه المالية.في تلك اللحظ

  • قصتي مع جلادي    الفصل السابع والثمانون: طعم الخبز الحلال

    في الخامسة والنصف صباحاً، وقبل أن تشرق الشمس على أسطح حينا القديم، كان الهواء البارد يلف الأزقة بصمت خافت. استيقظتُ على صوت حثيث في الصالة. فتحتُ باب غرفتي ببطء، لأجد أخي يقف أمام المرآة الخشبية. لم يكن يرتدي قميصه الأبيض ولا حذاءه المصقول الذي كان يختال به أمام خطيبته؛ بل كان يرتدي قميصاً قطنياً بسيطاً ورداءً رياضياً دافئاً. كان وجهه مشدوداً، وعيناه تحملان خليطاً غريباً من التوتر والتردد. نظر إليّ عبر المرآة، ونطق بصوت خافت يقطعه الخجل: — "أنا جاهز... السوق الأسبوعي يفتح أبوابه الآن، أليس كذلك؟" أومأتُ برأسي بهدوء، ودون أن أزيد كلمة واحدة، سلمته القائمة المكتوبة بخط يدي ورقعة المال الخاصة بشراء مستلزمات اليوم. خرجنا معاً نحو الشارع المظلم. كانت السيارة الشاحنة الصغيرة التي استأجرتها لنقل البضائع تنتظر عند الزاوية. طوال الطريق نحو السوق الكبير، كان الصمت يسود بيننا، صمتٌ ثقيل يختزن أشهراً من الجفاء والأنانية، لكنه كان صمتاً أفسح المجال لواقع جديد يبدأ بالت شكل. في السوق الأسبوعي، كان الصخب يملأ المكان؛ صراح الباعة، واحتكاك الصناديق الخشبية، ورائحة الخضار واللحوم الطازجة.

  • قصتي مع جلادي    الفصل السادس والثمانون: درس الصمت وثمن الكبرياء

    انقضى أسبوعان على انتشار حركة الشفاء والتجدد في محلنا الصغير.كانت الحياة تدور في مجراها الجديد بانتظام دقيق؛ المحل يغلي بالحركة والزبائن، وأنا وأمي ندير دفة العمل بصلابة ومحبة يزداد عمقها كل يوم. لكن تحت هذا السطح المستقر، كانت حبال الواهية تُقطع حابلاً تلو الآخر، والوجوه المستعارة تتساقط دون رحمة.تعلمتُ في الأيام الماضية درساً كان أشد قسوة من المرض نفسه. حين أُصبتُ بتلك الوعكة وتوقفت الحركة في البيت، جربتُ، بقلب سليم ونيّة صادقة، أن أطرق أبواب من كانوا يملؤون سمائي بعبارات الود الجوفاء: "نحن أهلكِ... إن احتجتِ أي شيء، هاتف واحد فقط وستجديننا أمامكِ!".يا لسرعة تبخر تلك الشعارات عند أول نداء حقيقي!حين اتصلتُ للضرورة، وجدّتُ الأعذار الباردة جاهزة ومصوغة ببراعة: هذا مشغول، وتلك تداهمها الظروف، وذاك يتوارى خلف الصمت. وحتى الصداقات التي كنتُ أحسبها ملاذاً آمناً، اكتشفتُ أنها تجارة مقنّعة؛ لا أحد يمدّ يد المساعدة دون أن يضع في حسابه مقابلاً أو مصلحة قادمة. في تلك الليالي الباردة، وأنا أستمع لصدى صمتهم، اتخذتُ قراراً صارماً نزل على قلبي كالسيف: لن أطلب أحداً بعد اليوم... لا عائلة، ولا أص

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status