Compartir

المستشفي القديم:

last update Fecha de publicación: 2026-08-21 19:17:29

توقفت ليال أمام الباب.

كان صوت آدم يأتي من الجهة الأخرى هادئًا بصورة مستفزة.

"ليال... أعلم أنكِ تسمعينني."

لم تجب.

اقترب سليم منها وهمس:

"لا تفتحي."

نظرت إليه.

"لم أكن أنوي ذلك."

ثم أشارت إلى الممر الجانبي.

"هل يوجد طريق آخر؟"

أومأ.

"يوجد مخرج طوارئ في الجهة الشمالية."

قال ياسين بصوت ضعيف:

"لن نصل إليه."

التفتا إليه.

كان يحدق في الشاشة.

"لماذا؟"

أشار إلى الخريطة.

"هناك شخص آخر."

اقتربت ليال.

ظهرت نقطة جديدة على الخريطة.

ثم أخرى.

ثم ثالثة.

أصبحوا محاصرين.

قال سليم:

"لقد أغلقوا جميع المخارج."

ثم جاء صوت آدم من خلف الباب:

"لن أؤذيكم."

ضحكت ليال بمرارة.

"كل شخص يقول ذلك قبل أن يفعل شيئًا آخر."

ساد الصمت.

ثم قال آدم:

"أنا لا أريد ياسين."

تجمدت.

"ماذا تريد إذن؟"

جاء الرد:

"أريدك أنتِ أن تعرفي الحقيقة."

نظرت إلى سليم.

كان وجهه متوترًا.

قالت:

"وأين الحقيقة؟"

"في المستشفى."

توقفت.

كان نفس المكان الذي ظهر على الخريطة.

"كيف تعرف؟"

"لأنني كنت هناك."

شعرت بقلبها يخفق.

"متى؟"

صمت آدم لحظة.

ثم قال:

"في اليوم الذي وُلدتِ فيه."

تجمدت ليال.

نظر إليها سليم.

لكنها لم تتحرك.

قال آدم:

"والدك لم يكن وحده."

"وأمك لم تكن وحدها."

"وأنا كنت هناك."

ثم أضاف:

"وسليم أيضًا."

استدارت ليال نحو سليم.

"هل هذا صحيح؟"

لم يجب.

وهذا كان كافيًا.

شعرت بغضب شديد.

"أنت كنت هناك."

قال سليم:

"نعم."

"في يوم ولادتي؟"

أومأ.

"لماذا؟"

"لأن والدك طلب مني ذلك."

"لماذا؟"

تنهد.

"لأن الولادة لم تكن طبيعية."

ساد الصمت.

اقترب ياسين.

"ماذا حدث؟"

لم يجب سليم.

فجأة انفتح باب صغير في الجدار.

ظهرت شاشة صغيرة.

عليها صورة قديمة للمستشفى.

ثم ظهر تاريخ.

قبل عشرين عامًا.

ثم ظهرت صورة غرفة.

غرفة بيضاء.

وسرير.

وعليه امرأة.

أم ليال.

وكان بجانبها رجل.

والدها.

ثم...

ظهرت طفلة صغيرة بين ذراعي الطبيب.

شهقت ليال.

"أنا..."

اقتربت من الشاشة.

كانت الصورة قديمة، لكنها واضحة.

ثم ظهر شخص ثالث في زاوية الغرفة.

رجل شاب.

نظرت إليه.

تجمدت.

"آدم."

أومأ سليم.

"نعم."

ثم ظهر شيء آخر.

طفل رضيع.

كان في سرير آخر.

بجانب الطفلة.

ياسين.

شهقت ليال.

"كان هناك طفلان؟"

قال سليم:

"نعم."

"أنت قلت إن ياسين كان محاولة لاحقة."

"كنت مخطئًا."

نظرت إليه.

"لماذا؟"

قال:

"لأنني لم أكن أعرف كل شيء."

ظهر تسجيل جديد.

صوت والد ليال.

هادئ، لكنه متوتر:

"إذا حدث لي شيء، لا تسمحوا لهم بفصل الطفلين."

توقفت ليال.

ثم ظهر صوت أمها:

"لا يمكن."

"لا يمكن أن يبقيا معًا."

قال والدها:

"هما مرتبطان."

"ليس بالطريقة التي تعتقدينها."

سألت الأم:

"ماذا تقصد؟"

صمت التسجيل لثوانٍ.

ثم قال:

"إنهما النتيجتان المختلفتان للتجربة نفسها."

تجمدت ليال.

ثم ظهر سطر على الشاشة:

الحالة L-01: استقرار كامل.

الحالة Y-02: استقرار جزئي.

نظرت إلى ياسين.

كان وجهه شاحبًا.

"أنا..."

لم يستطع إكمال الجملة.

قالت ليال:

"ماذا يعني هذا؟"

أجاب سليم:

"أنك وياسين لم تكونا تجربتين منفصلتين."

"بل تجربتين لنفس المشروع."

سألت:

"ولماذا فصلونا؟"

لم يجب.

جاء صوت آدم من خلف الباب:

"لأن والدك اكتشف شيئًا."

رفعت ليال رأسها.

"ماذا؟"

"أن وجودكما معًا..."

توقف.

ثم قال:

"كان يمكن أن يكشف الحقيقة."

سألته:

"أي حقيقة؟"

جاء الرد:

"أن المشروع لم يكن هدفه تغيير الإنسان."

"كان هدفه..."

توقف طويلًا.

ثم قال:

"صناعة شيء جديد."

ساد الصمت.

فجأة دوى صوت إنذار.

بدأ العد التنازلي من جديد.

03:00

صرخ سليم:

"علينا الخروج الآن!"

لكن ليال لم تتحرك.

كانت تحدق في الشاشة.

ظهر آخر ملف.

ملف يحمل اسم والدها.

وتحته جملة:

"المشروع الحقيقي يبدأ عند اكتمال الحالتين."

رفعت ليال عينيها ببطء.

"اكتمال الحالتين..."

نظرت إلى ياسين.

ثم إلى سليم.

"ماذا سيحدث إذا اكتملتا؟"

لم يجب أحد.

حتى آدم صمت.

وهذا الصمت أخافها أكثر من أي إجابة.

ثم انفتح الباب فجأة.

ظهر آدم.

لم يكن يحمل سلاحًا.

كان يقف وحده.

رفع يديه.

"ليال..."

وجهت المسدس نحوه.

"لا تقترب."

توقف.

نظر إليها.

ثم قال:

"أعرف أنك لا تثقين بي."

"لكن إذا بقيتما هنا..."

نظر إلى ياسين.

"لن تحتاج المنظمة إلى البحث عنكما."

"ستأتي النهاية إليكما بنفسها."

قالت ليال:

"وأنت ماذا تريد؟"

أجاب:

"أن أمنعهم من إكمال التجربة."

نظر سليم إليه بحدة.

"كاذب."

ابتسم آدم بحزن.

"لو كنت أكذب، لما جئت وحدي."

ثم نظر إلى ليال.

"والدك ترك لك شيئًا آخر."

تجمدت.

"ماذا؟"

أخرج آدم صورة صغيرة من جيبه.

لم يقترب.

فقط رفعها.

كانت صورة لوالد ليال وهو يحمل طفلة صغيرة.

لكن خلفه...

كانت أمها.

وبجانبها رجل لم تعرفه.

حدقت ليال في الصورة.

ثم اتسعت عيناها.

"من هذا؟"

نظر آدم إلى الرجل في الصورة.

وقال:

"الشخص الذي بدأ كل شيء."

سألته:

"أين هو؟"

أجاب:

"في المستشفى."

ثم أضاف:

"ولم يمت."

تجمدت ليال.

كان العد التنازلي يقترب من نهايته.

00:47

قال سليم:

"علينا الذهاب."

هذه المرة لم تعترض.

أمسكت بيد ياسين.

ثم نظرت إلى آدم.

"إذا كنت تكذب..."

قاطعها:

"أعرف."

فتحت الطريق.

وانطلقوا جميعًا نحو المخرج.

لكن قبل أن تغادر ليال الغرفة...

التفتت إلى الشاشة للمرة الأخيرة.

كانت هناك رسالة جديدة.

لم تظهر إلا لثانية واحدة:

"ليال... إذا رأيتِ هذا الرجل، فلا تصدقيه."

وتحتها...

ظهر اسم واحد:

والدها.

تجمدت.

ثم انطفأت الشاشة.

ولأول مرة...

لم تعد تعرف من الذي يجب أن تخاف منه أكثر:

آدم...

أم سليم...

أم الحقيقة التي تنتظرها في المستشفى القديم.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • مختبر الجحيم    الحقيقه التي لا يريدونها :

    لم تتحرك ليال.بقيت واقفة أمام سليم، تحدق في عينيه، بينما كانت كلمات ياسين الأخيرة تتردد في رأسها."رأيته مع أبي."لم يكن الأمر مجرد ذكرى عابرة.كان ياسين يعرفه.وسليم كان يعرف والدها.لكن السؤال الذي لم تستطع ليال تجاهله كان أبسط من كل ذلك:لماذا أخفى عنها الحقيقة؟قالت بصوت منخفض:"أريد أن أعرف ماذا حدث في ذلك اليوم."لم يجب سليم.اقتربت خطوة."اليوم الذي رأيت فيه أبي."صمت."ماذا حدث؟"رفع سليم عينيه إليها.بدا وكأنه اتخذ قرارًا لم يكن يريد اتخاذه.قال:"والدك لم يختفِ."تجمدت ليال."ماذا؟""كان حيًا عندما غادر المختبر."شعرت بأن أنفاسها توقفت."أنت متأكد؟"أومأ."كنت معه.""إلى أين ذهب؟"خفض سليم رأسه."إلى المكان الذي أخفى فيه الملف."اشتدت ملامح ليال."أي ملف؟"لم يجب.صرخت:"أي ملف يا سليم؟!"التفت ياسين إليهما بقلق.لكن سليم ظل هادئًا."الملف الأصلي.""الذي يحتوي على كل شيء.""أسماء المشاركين.""نتائج التجارب.""والأشخاص الذين موّلوا المشروع."صمت لحظة.ثم أضاف:"والدك لم يكن يحاول إنقاذ نفسه.""كان يحاول إسقاط المنظمة بالكامل."شعرت ليال بقشعريرة."ولماذا لم يفعل؟"نظر إليها.

  • مختبر الجحيم    أبي:

    لم تستطع ليال أن تتحرك.كان الرجل يقف أمامها.لم يعد وجهه مجرد صورة قديمة في ذاكرتها.ولم يعد صوتًا خرج من تسجيل مجهول.كان هنا.أمامها.حيًا.حقيقيًا.والدها.سقط الملف من يدها، وارتطم بالأرض بصوت خافت.لكنها لم تسمعه.كل ما كانت تسمعه هو دقات قلبها.اقترب الرجل خطوة."ليال..."تراجعت إلى الخلف.رفعت المسدس نحوه.ارتجفت يدها."لا تقترب."توقف.لم يحاول الدفاع عن نفسه.لم يطلب منها أن تخفض السلاح.فقط نظر إليها.وكان في عينيه شيء جعلها أكثر ارتباكًا.الحزن.قال بصوت منخفض:"كنت أعرف أن هذه اللحظة ستأتي."ضحكت ليال بمرارة."كنت تعرف؟""كنت تعرف أنني سأبحث عنك؟"أومأ."نعم.""وكنت تعرف أنني سأكبر وأنا أعتقد أنك ميت؟"خفض رأسه."نعم."اشتعل الغضب في عينيها."إذن لماذا؟"لم يجب.اقتربت خطوة."لماذا تركتني؟"ظل صامتًا."لماذا تركت أمي تفعل كل ما فعلته؟"ارتجفت نبرتها."لماذا تركتني أعيش سنوات وأنا لا أعرف حتى من أنا؟"رفع عينيه إليها.وقال:"لأن بقائي بجانبك كان سيقتلك."تجمدت."ماذا؟""لو عرفوا أنك ابنتي..."توقف لحظة."لكنتِ أصبحتِ هدفهم منذ اليوم الأول."قالت:"لكني كنت هدفهم بالفعل."أ

  • مختبر الجحيم    منتصف الليل:

    لم تستطع ليال أن تستوعب ما رأته.ظل وجه والدها عالقًا أمام عينيها.صوته.ملامحه.الطريقة التي نطق بها اسمها...كل شيء كان حقيقيًا.لم يكن تسجيلًا قديمًا لرجل مات منذ سنوات.كان حيًا.وكان ينتظرها.قالت بصوت خافت:"أبي حي."لم يجبها أحد.أعادت الجملة:"أبي حي."نظر إليها سليم."نعم."التفتت إليه."وأنت كنت تعرف؟""لم أكن متأكدًا.""لكنّك شككت."صمت.كانت تلك الإجابة كافية.رفعت ليال المفتاح."إذن سنذهب إليه."قال سليم فورًا:"لا."تجمدت."ماذا؟""هذه هي الفكرة.""ماذا تقصد؟"اقترب سليم من النافذة، وألقى نظرة على السيارات الموجودة في الشارع."والدك لم يرسل لكِ هذا الموقع لأنه يريدك أن تأتي.""بل لأنه يعرف أنهم سيراقبونك."قالت:"إذن لماذا أرسل الموعد؟""لأن هناك شيئًا لا يستطيع الوصول إليه بنفسه."نظرت إليه."ماذا؟"التفت إليها."أنتِ."ساد الصمت.شعرت ليال بقشعريرة."أنا؟"أومأ."المفتاح استجاب لكِ.""وليس لأي شخص آخر."قالت:"لكن لماذا؟"قبل أن يجيب...سمعوا صوتًا في الطابق السفلي.ثم صوت باب يُفتح.رفع سليم إصبعه."لا صوت."أمسكت ليال بيد ياسين.كان ما يزال ضعيفًا.لكن عينيه كانتا مف

  • مختبر الجحيم    الرجل الذي كان هناك:

    لم تتحرك ليال.بقيت عيناها معلقتين بياسين، وكأن الكلمات التي خرجت من فمه لم تجد طريقها إلى عقلها بعد."سليم... هو الذي كان مع أبي."التفتت ببطء نحو سليم.كان واقفًا أمام الباب، لكنه لم يعد ينظر إليه.كان ينظر إلى ياسين.ولأول مرة منذ أن قابلته، رأت ليال الخوف الحقيقي على وجهه.قالت:"أنت كنت معه."لم يجب.اقتربت منه خطوة."في الليلة التي اختفى فيها أبي."ظل صامتًا.ارتفع صوتها:"أجبني!"أغمض سليم عينيه للحظة.ثم قال:"نعم."تجمدت.كأن كلمة واحدة كانت كافية لهدم آخر شيء كانت تحاول أن تتمسك به.رفعت المسدس نحوه."ماذا حدث له؟"رفع سليم يديه ببطء."لم أقتله.""لم أسألك إن كنت قتلته.""سألتك ماذا حدث."نظر إليها طويلًا.ثم قال:"والدك كان يعرف أنهم سيأتون.""كان يعلم أن المنظمة ستكتشف مكانه.""لذلك طلب مني مساعدته."قالت بحدة:"في ماذا؟""في إخراج الملف."توقفت ليال."أي ملف؟""الملف الأصلي."اقترب ياسين من حافة السرير.كان يستمع إليهما بصمت.ثم قال:"أتذكر..."التفتا إليه.وضع يده على رأسه."كان هناك صندوق.""أبي كان يحمل صندوقًا أسود."سليم تغير وجهه."ياسين، لا تحاول أن تتذكر الآن."رف

  • مختبر الجحيم    الحقيقه التي لم تدفن:

    لم تنم ليال تلك الليلة.منذ أن ظهرت رسالة والدها على الشاشة، لم تستطع أن تتخلص من الجملة الأخيرة من رأسها:"ولا تثقي بمن أنقذك."كانت جالسة في زاوية الغرفة، بينما كان ياسين نائمًا على السرير، وسليم يقف قرب النافذة.لم يتحدث أيٌّ منهما منذ وقت طويل.لكن الصمت هذه المرة لم يكن مريحًا.كان مليئًا بالأسئلة.وأخطرها كان يقف أمامها.سليم.رفعت ليال عينيها إليه."ماذا فعلت مع أبي؟"لم يتحرك."أجبتني سابقًا أنك كنت معه في آخر يوم.""نعم.""إذن لا أريد نصف الحقيقة."استدار إليها ببطء.كانت عيناه تحملان شيئًا لم تره فيهما من قبل.الندم.قال:"والدك لم يكن يثق بي في البداية.""لماذا؟""لأنني كنت أعمل مع المنظمة."تجمدت ملامحها."كنت واحدًا منهم؟"أومأ."نعم."وقفت ليال."وكنت تراقب أبي؟"صمت.فهمت الإجابة."كنت تراقبه."قال بصوت منخفض:"في البداية.""وفي النهاية؟"رفع عينيه إليها."في النهاية... كنت أراقب المنظمة من أجله."سادت لحظة صمت."متى تغيرت؟"ابتسم سليم بمرارة."عندما اكتشفت أن المشروع لم يعد مشروعًا علميًا.""بل أصبح شيئًا آخر."اقتربت ليال منه."ما هو؟"قال:"سلاح."تراجعت خطوة."سلاح

  • مختبر الجحيم    ما أخفاه ابي:

    لم تتحرك ليال. بقيت واقفة أمام سليم، والمفتاح المعدني بين أصابعها، بينما كانت كلمات ياسين تتردد داخل رأسها بلا توقف. "رأيته... في غرفة." "أبي كان هناك." والآن أصبحت تعرف شيئًا واحدًا فقط: سليم لم يكن مجرد شخص يعرف والدها. لقد كان حاضرًا في اللحظة التي اختفى فيها. قالت ليال ببطء: "أريد أن أعرف كل شيء." لم يجب سليم. "هذه المرة لن أقبل بـ«ليس الآن»." ظل صامتًا. اقتربت منه خطوة. "أين كان أبي؟" رفع سليم عينيه إليها. ثم قال: "في المختبر القديم." تجمدت ملامحها. "أي مختبر؟" "المختبر الذي بدأت فيه التجارب الأولى." سألته: "وماذا حدث هناك؟" أخذ نفسًا عميقًا. "والدك اكتشف أن المشروع لم يعد مجرد مشروع طبي." "كان هناك شيء آخر." "شيء لم يكن موجودًا في الملفات الرسمية." رفعت ليال حاجبها. "ما هو؟" لكن قبل أن يجيب... انطفأت الشاشة. ثم انطلقت من الخارج أصوات خطوات متسارعة. نظر سليم نحو الباب. هذه المرة لم يكن في عينيه أي تردد. قال: "وصلوا." أمسكت ليال المسدس. "كم لدينا من الوقت؟" "دقائق." نظرت إلى ياسين. كان لا يزال ضعيفًا، لكنه فتح عينيه. قال بصوت خافت: "لا تترك

  • مختبر الجحيم    نبضات تحت الأنقاض :

    مرت الساعات وثقلت الدقائق كأنها جبال جاثمة فوق صدري المرتجف. كان الظلام قد لفّ غرفتي بالكامل، محولاً إياها إلى زنزانة انفرادية موحشة، إلا من خيط ضوء نحيل يتسلل من تحت الباب الموصد كأنه ثعبان أبيض يراقب تحركاتي. ومع ذلك الضوء، كانت تتسلل أصواتهم.. أصوات الأفاعي التي تخطط لذبح فريستها وهي حية، غير مب

  • مختبر الجحيم    زنزانة من الكيمياء والدم :

    كانت الساعة المعلقة على حائط غرفتي الباردة تصدر دقاتٍ منتظمة ومستفزة، كأنها عد تنازلي لشيء مجهول ينتظرني خلف أبواب هذا المنزل الملعون. نظرتُ إلى بقع الرطوبة التي رسمت لوحاتٍ كئيبة على السقف، وشعرتُ ببرودة الغرفة تتسلل إلى عظامي رغم حرارة الصيف في الخارج. جلستُ على طرف سريري المتهالك، أصوات "السوست"

  • مختبر الجحيم    طريق بلا عودة:

    ظل صوت الإنذار يتردد في أرجاء المنشأة كنبضٍ معدني متواصل، يضرب الجدران الخرسانية ويعود منها أقوى، حتى بدا وكأنه جزء من الهواء نفسه.أضواء حمراء خافتة أخذت تدور فوق السقف، فتغرق الغرفة بين لحظة وأخرى في ظلال متحركة جعلت الوجوه تبدو غريبة ومشوهة.لكن ليال لم تعد تسمع شيئًا.لم تعد تسمع الإنذار.ولا ص

  • مختبر الجحيم    صفحات من الماضي:

    بقيت ليال تحدق في الملف الأسود لعدة ثوانٍ طويلة.لم يكن مجرد ملف.كان يبدو وكأنه قطعة من ماضٍ دفن عمدًا تحت طبقات لا تنتهي من الأسرار.استقرت عيناها على الغلاف الداكن، وشعرت بثقل غريب يجثم فوق صدرها.منذ ساعات فقط كانت تعتقد أنها تعرف من تكون.تعرف من كانت والدتها.وتعرف الحقيقة التي عاشت حياتها كل

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status