แชร์

حين عاد مختلفا

ผู้เขียน: رزان
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-28 14:41:19

الثالث والستون

بعد أن خمدت النار، وقف كيان وألقى نظرة أخيرة على البحيرة.

ثم قال بهدوء:

“علينا العودة.”

نظرت مريم إلى السماء.

كان الغروب قد أوشك أن يختفي، وبدأت خيوط الليل تزحف بين الجبال.

أومأت موافقة.

ساعدها على الصعود إلى الحصان، ثم امتطاه خلفها كما اعتادا.

تحرك الحصان بخطوات هادئة، يشق طريقه بين الأشجار.

لم تتحدث مريم في البداية.

كانت تراقب السماء التي بدأت تتزين بأولى النجوم.

ثم أخذ التعب يتسلل إليها شيئًا فشيئًا.

كان اليوم طويلًا…

منذ الصباح وهي تتنقل بين أعمالها، ثم خرجت مع كيان، وسارت ط
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • وريثة الظلال   الحارس المقتول

    الفصل 127قبل طلوع الفجر بقليل…كان الحارس لا يزال يقف عند بوابة الخروج.كان الليل هادئًا، والظلام يحيط بالمكان من كل جانب.رفع الحارس رأسه نحو السماء، ثم ابتسم بثقة.كان يشعر بالارتياح.فالأمير كيان مرّ من هنا، وسأله عن خروج أحد من البوابة، لكنه نجح في خداعه.وبالنسبة إليه…كان يظن أن الأمر انتهى.وفجأة، سمع خطوات تقترب منه.التفت الحارس.فرأى امرأة ترتدي عباءة سوداء، وقد أخفت ملامحها بالكامل.اقتربت منه حتى توقفت أمامه.ثم قالت بصوت هادئ:“هل حدث شيء؟”ابتسم الحارس بثقة، ثم قال:“لا.”“الأمير لم يعرف شيئًا.”سكتت المرأة للحظات.ثم سألته:“هل أنت متأكد؟”ضحك الحارس بخفة.وقال:“بالطبع.”“لقد سألني إن كان أحد قد خرج من البوابة، فأخبرته أن لا أحد مرّ من هنا.”ثم أضاف بثقة:“وقد صدقني.”ظلت المرأة تنظر إليه دون أن تجيبه.تابع الحارس:“غادر المكان دون أن يشك بي.”“لذلك لا داعي للقلق.”ساد الصمت للحظات.ثم قالت المرأة بهدوء:“لكن… هل تعتقد حقًا أنه صدقك؟”أجاب الحارس دون تردد:“نعم.”“لو كان يشك بي، لما غادر بهذه السهولة.”ظلت المرأة تنظر إليه للحظات.ثم قالت:“أنت لا تعرف الأمير كيان جيد

  • وريثة الظلال   شاهد غير متوقع

    الفصل 126 وصل كيان ولورين إلى المكان الذي كان يقف فيه الطفل.وما إن رأى الطفل كيان حتى تقدم نحوه، ثم انحنى باحترام.وقال:“سمو الأمير.”ابتسم كيان ابتسامة خفيفة، ثم قال:“ارفع رأسك.”رفع الطفل رأسه ونظر إليه بهدوء.اقترب كيان منه قليلًا، ثم قال:“سمعت أنك رأيت رجلًا يمر من هنا قبل قليل.”أجاب الطفل:“نعم، يا سمو الأمير.”قال كيان بلطف:“حسنًا، أخبرني بما رأيته.”قال الطفل:“كان رجلًا طويلًا، ويرتدي رداءً أسود.”سأله كيان:“هل رأيت وجهه؟”هز الطفل رأسه.“لا، يا سمو الأمير.”“كان غطاء الرداء يخفي وجهه.”أومأ كيان، ثم سأله:“هل كان وحده؟”أجاب الطفل:“لا.”“كان معه شخص آخر.”سأله كيان:“هل رأيت الشخص الذي كان معه؟”قال الطفل:“رأيته للحظة، لكنه كان خلفه، ولم أرَ وجهه.”ظل كيان صامتًا للحظات.ثم سأله:“إلى أين ذهبا؟”أشار الطفل إلى أحد الأزقة.“من هناك، يا سمو الأمير.”نظر كيان إلى الزقاق.ثم قال:“حسنًا، شكرًا لك.”ابتسم الطفل وانحنى باحترام.استدار كيان نحو الزقاق.تقدم بضع خطوات، ثم توقف فجأة.وقال:“هذا الطريق…”اقترب لورين منه.“ماذا يا سيدي؟”أجاب كيان:“إنه يقود إلى الممر السري.”

  • وريثة الظلال   الهارب من الوادي

    الفصل 125ابتعدت مريم قليلًا عن حضن كيان.لكن قبل أن تبتعد تمامًا، أمسك كيان بيدها برفق.نظرت إليه باستغراب.“ماذا؟”سحبها إليه قليلًا، فعادت إلى مكانها بالقرب منه.قال بهدوء:“لم أكتفِ من حضنكِ بعد.”احمرّ وجه مريم.“كيان…”ابتسم وهو ينظر إليها.“ماذا؟”“أنت…”توقفت، ولم تعرف ماذا تقول.ضحك كيان بخفة.“لا تقولي شيئًا.”ثم أبقاها قريبة منه للحظات.نظرت مريم إلى الطبق الموضوع أمامه، ثم قالت:“أنت لم تكمل طعامك.”نظر كيان إلى الطبق، ثم إليها.“سآكل لاحقًا.”هزّت مريم رأسها.“لا، تناول طعامك الآن.”ابتسم كيان.“حسنًا.”ثم تناول لقمة أخرى من الطعام.نظرت إليه مريم، ثم ابتسمت بهدوء.وفجأة…طُرق الباب.توقفت مريم للحظة.ثم ابتعدت قليلًا عن كيان وجلست في مكانها بهدوء.نظر كيان إليها، وظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.ثم قال:“ادخل.”فُتح الباب، ودخل لورين.انحنى باحترام.“سيدي.”ثم رفع بصره إليهما.“كنت أبحث عنك، يا سيدي.”نظر كيان إلى لورين، ثم قال:“لماذا؟ هل هناك جديد بشأن زين؟”أومأ لورين.“حتى الآن، لم يلاحظ أحد من أهل الوادي وجود غريب بينهم.”عقد كيان حاجبيه.“وهل أنت متأكد؟”قال لورين:“ن

  • وريثة الظلال   أميرة قلبي

    الفصل 124دخل آسر إلى المطبخ.نظر إلى مريم وقال:“مريم، حان وقت العودة.”أومأت مريم.“حسنًا.”ثم التفتت إلى الجدة هالين.“شكرًا على الغداء يا جدتي.”ابتسمت هالين.“العفو يا ابنتي.”ثم أضافت:“ولا تنسي أن تأخذي الغداء لكيان.”أومأت مريم.“لن أنسى.”ثم التفتت إلى لمى وابتسمت.“إلى اللقاء يا لمى.”ابتسمت لمى.“إلى اللقاء.”ثم نظر آسر إلى الجدة هالين.“سعدت برؤيتكِ يا جدتي.”ابتسمت هالين.“وأنا أيضًا يا آسر.”ودّع آسر لمى، ثم خرج مع مريم من المنزل كان آسر ومريم يسيران في طريق العودة.كان آسر يبتسم بهدوء، بينما نظرت إليه مريم للحظات.ثم قالت:“هل تحبها إلى هذا الحد؟”ابتسم آسر.“نعم، أحبها أكثر من أي شيء.”نظرت إليه مريم باهتمام.“وكيف تعرف أن هذا هو الحب؟”ابتسم آسر، وظل ينظر أمامه.“أعرف أنني أحبها لأنني أشتاق إليها في كل دقيقة لا تكون فيها معي.”“أحب قضاء كل وقتي معها، حتى أبسط اللحظات تصبح مختلفة عندما تكون بجانبي.”“أفكر فيها أكثر مما أفكر في نفسي، وأريد دائمًا أن أطمئن عليها قبل أن أفكر في أي شيء آخر.”“وعندما تكون أمامي…”توقف قليلًا، ثم ابتسم.“أشعر أن قلبي يدق أسرع.”“أفرح عندما

  • وريثة الظلال   موعدٌ مع المجهول

    الفصل 123دخل كيان ولورين قاعة الاجتماعات.اتجه كيان إلى مقعده، بينما جلس لورين في المقعد المقابل.نظر كيان إليه.“هل ظهر شيء جديد؟”هز لورين رأسه.“لا.”“لم يظهر شيء حتى الآن.”تنهد كيان.“وماذا عن الحراس؟”أجاب لورين:“تحققت منهم جميعًا.”قال كيان:“ولم يعرف أيٌّ منهم كيف تمكن زين من الخروج؟”هز لورين رأسه.“لا أحد منهم.”صمت كيان للحظات.ثم قال:“إذن علينا أن نوسّع البحث.”رفع لورين بصره إليه.“إلى الطرق المؤدية إلى خارج الوادي؟”أومأ كيان.“نعم.”ثم أضاف:“واسألوا أهل الوادي عنه أيضًا.”عقد لورين حاجبيه قليلًا.“أهل الوادي؟”قال كيان:“ارسموا شكله، واسألوهم إن كان أحد قد رآه.”“ربما رآه أحدهم دون أن يعرف من يكون.”أومأ لورين.“حسنًا.”نهض لورين من مكانه.“سأذهب الآن.”أومأ كيان.“حسنًا.”اتجه لورين نحو الباب، ثم خرج من قاعة الاجتماعات وأغلق الباب خلفه.بقي كيان وحده.رفع بصره نحو الباب للحظات، ثم خفض عينيه.“يجب أن أجدك يا زين…”“مهما كلف الأمر.”“يجب أن أعرف من أنت…”“وماذا تريد من أريا؟ وصلت مريم وآسر إلى منزل لمى.تقدمت مريم نحو الباب، ثم طرقته برفق.وبعد لحظات، فُتح الباب.ظه

  • وريثة الظلال   ذكرى لم تكتمل

    الفصل 122جلس كيان ومريم إلى جوار بعضهما في قاعة الطعام.كانت مريم تتناول إفطارها بهدوء، بينما كان كيان يراقبها بين الحين والآخر.وبعد لحظات، وضع كيان كوبه جانبًا."هل تذكرتِ شيئًا آخر بعد أن استيقظتِ؟"رفعت مريم بصرها إليه.صمتت لثوانٍ، قبل أن تجيب:"نعم..."توقف كيان عن الحركة."ماذا تذكرتِ؟"خفضت مريم بصرها قليلًا."تذكرتك."انعقد حاجبا كيان قليلًا."تذكرتِني؟"أومأت برأسها."لكن..."رفعت عينيها إليه."كنت صغيرًا."ساد الصمت للحظة.ظل كيان ينظر إليها باهتمام، وكأنه يخشى أن تضيع منها الذكرى قبل أن تكمل."رأيت ملامحك بوضوح هذه المرة.""لم تكن مجرد صورة بعيدة أو ذكرى مشوشة.""كنت أمامي..."توقفت قليلًا."كما لو أنني أراك الآن."ابتسمت ابتسامة صغيرة."كنت مختلفًا."رفع كيان حاجبه."مختلفًا كيف؟"ضحكت مريم بخفة."كنت تبدو أكثر عنادًا."ابتسم كيان."يبدو أنني لم أتغير كثيرًا."هزت رأسها وهي تبتسم."لا..."تلاشت ابتسامتها قليلًا."لكن ابتسامتك كانت مختلفة."تغيرت ملامح كيان قليلًا.أكملت مريم:"كنت تبتسم لي بطريقة..."توقفت تبحث عن الكلمات."لا أعرف كيف أصفها.""لكنني شعرت بشيء مألوف فيه

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status