بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"هناك طرقات لا تعلن وصول الضيف... بل بداية الكارثة."ساد الصمت داخل الكوخ.كان الظلام كثيفًا حتى إن أريام لم تعد ترى سوى ألسنة النار المتراقصة داخل المدفأة، ترسم ظلالًا متحركة على الجدران الخشبية.طق... طق... طق...تكرر الطرق على الباب، أبطأ من السابق، وأكثر إصرارًا.أمسك آدم بمسدسه، وتحرك بخطوات هادئة نحو الباب، بينما وقف هشام إلى جانبه، وقد تبدلت ملامحه الهادئة إلى نظرة حادة اعتادت مواجهة الأزمات.أما أريام، فتراجعت غريزيًا نحو زاوية الغرفة وهي تضم القلادة الفضية والرسالة إلى صدرها.لاحظ هشام خوفها، فأشار إليها بصوت خافت:"إذا حدث أي شيء... اصعدي إلى العلية. هناك مخرج خلفي."أومأت برأسها دون أن تتكلم.كان قلبها يخفق بعنف حتى ظنت أن الطارق سيسمعه.اقترب آدم من الباب دون أن يفتحه، وقال بصوت ثابت:"من هناك؟"جاءه صوت رجل من الخارج:"لا تطلق النار... أنا وحدي."نظر آدم إلى هشام، لكن الأخير هز رأسه بالنفي، وكأنه لا يعرف صاحب الصوت.قال آدم:"اذكر اسمك."ساد صمت قصير.ثم جاء الرد:"اسمي... زياد."قطب آدم حاجبيه.فتح الباب مسافة صغيرة، وهو لا يزال يوجه المسدس إلى
Zuletzt aktualisiert : 2026-07-03 Mehr lesen