Startseite / الآخر / بائعة الجسد / Kapitel 11 – Kapitel 20

Alle Kapitel von بائعة الجسد: Kapitel 11 – Kapitel 20

26 Kapitel

طرقات في الظلام

بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"هناك طرقات لا تعلن وصول الضيف... بل بداية الكارثة."ساد الصمت داخل الكوخ.كان الظلام كثيفًا حتى إن أريام لم تعد ترى سوى ألسنة النار المتراقصة داخل المدفأة، ترسم ظلالًا متحركة على الجدران الخشبية.طق... طق... طق...تكرر الطرق على الباب، أبطأ من السابق، وأكثر إصرارًا.أمسك آدم بمسدسه، وتحرك بخطوات هادئة نحو الباب، بينما وقف هشام إلى جانبه، وقد تبدلت ملامحه الهادئة إلى نظرة حادة اعتادت مواجهة الأزمات.أما أريام، فتراجعت غريزيًا نحو زاوية الغرفة وهي تضم القلادة الفضية والرسالة إلى صدرها.لاحظ هشام خوفها، فأشار إليها بصوت خافت:"إذا حدث أي شيء... اصعدي إلى العلية. هناك مخرج خلفي."أومأت برأسها دون أن تتكلم.كان قلبها يخفق بعنف حتى ظنت أن الطارق سيسمعه.اقترب آدم من الباب دون أن يفتحه، وقال بصوت ثابت:"من هناك؟"جاءه صوت رجل من الخارج:"لا تطلق النار... أنا وحدي."نظر آدم إلى هشام، لكن الأخير هز رأسه بالنفي، وكأنه لا يعرف صاحب الصوت.قال آدم:"اذكر اسمك."ساد صمت قصير.ثم جاء الرد:"اسمي... زياد."قطب آدم حاجبيه.فتح الباب مسافة صغيرة، وهو لا يزال يوجه المسدس إلى
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-03
Mehr lesen

بداية جديدة

بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"قد يسرق منك القدر بيتك... لكنه لا يستطيع أن يسرق موهبتك، إلا إذا استسلمت."أخذ الفجر ينسج خيوطه الأولى فوق قمم الجبال، بينما كانت سيارة آدم تشق طريقًا ترابيًا ضيقًا، مبتعدة عن المكان الذي كاد أن يتحول إلى مقبرة لهم جميعًا.لم تنطق أريام بكلمة طوال الطريق.كانت تستند برأسها إلى نافذة السيارة، تراقب الأشجار وهي تتراجع خلفهم، لكن عقلها لم يكن يرى الغابة، بل كان عالقًا عند الرسالة التي تركتها والدتها... وعند الاسم الجديد الذي قلب ملامح آدم في لحظة واحدة.سليم المنصوري.من يكون هذا الرجل؟ولماذا بدا آدم، الذي لم يهتز أمام الرصاص والمطاردات، خائفًا من مجرد رؤيته؟قطع زياد الصمت وهو يغلق حاسوبه المحمول."لقد ضللناهم... لكن ليس إلى الأبد."تنهد هشام، وقال بنبرة الحكيم الذي يعرف ثمن كل قرار:"كلما اقتربنا من الحقيقة، ضاق الوقت أمامنا."أما آدم، فلم يجب.كان يقود السيارة وعيناه مثبتتان على الطريق، إلا أن قبضته المشدودة على المقود كانت تخبر أريام أن أفكاره بعيدة جدًا.بعد ساعتين، بدأت الجبال تختفي، وحلت محلها حقول خضراء وبيوت ريفية صغيرة.توقفت السيارة أخيرًا أمام منزل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-03
Mehr lesen

الخيط الأول

بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"أحيانًا يختبئ القدر داخل فرصة نظن أنها عادية."لم تستطع أريام النوم تلك الليلة.جلست قرب نافذة الغرفة الصغيرة التي خصصتها لها أمينة، تتأمل ضوء القمر المنعكس على الحديقة. كان الهدوء يلف المكان، لكن داخلها كانت عاصفة من الأسئلة لا تهدأ.سليم المنصوري...منذ أن سمعت اسمه لأول مرة، شعرت بشيء غريب. لم يكن خوفًا فقط، بل إحساسًا بأن حياتها ستتقاطع مع هذا الرجل عاجلًا أم آجلًا.تذكرت كلمات زياد:"سيصبح الفائز المصمم الرسمي لشركة المنصوري العالمية."أغمضت عينيها.كان ذلك حلمها منذ الطفولة... أن تعرض تصاميمها أمام الناس، لا أن تبقى حبيسة دفتر قديم.لكن هل يعقل أن تقترب من رجل قد يكون عدوها؟قطع أفكارها صوت طرقات خفيفة على الباب.دخلت أمينة تحمل كوبًا من الحليب الساخن.ابتسمت قائلة:"كنت أعلم أنك لن تنامي."ابتسمت أريام بخجل."كيف عرفتِ؟"ضحكت أمينة وهي تضع الكوب على الطاولة."لأنني كنت مثلك يومًا ما... عندما يزدحم القلب، يهرب النوم."جلست بجوارها.ظلتا صامتتين للحظات.ثم سألت أمينة برفق:"هل ما زلتِ ترسمين؟"نظرت أريام إلى الأرض."منذ وفاة أمي... لم أرسم إلا نادرًا."
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-03
Mehr lesen

الشبح الذي عاد

بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"أصعب اللحظات... ليست حين يموت من نحب، بل حين نكتشف أن الحقيقة التي صدقناها كانت كذبة."تجمدت أريام في مكانها.شعرت وكأن الهواء اختفى من حولها.كانت تحدق في زياد، غير قادرة على استيعاب ما سمعته.همست بصوت مرتجف:"لا..."ثم هزت رأسها بقوة."هذا مستحيل... لقد رأيت جثمانه."نظر إليها هشام بحزن، بينما أغلق زياد شاشة حاسوبه ببطء.قال آدم وهو يحاول الحفاظ على هدوئه:"هل أنت متأكد من المعلومة؟"أجاب زياد:"لم أقل إنه حي."نظر الجميع إليه.أكمل:"قلت إن اسمه موجود في قائمة المشاركين."عقد هشام حاجبيه."قد يكون شخصًا يستخدم اسمه."أومأ زياد موافقًا."هذا احتمال وارد... لكن الغريب أن التسجيل تم باستخدام رقم هوية كمال الحقيقي."ساد الصمت.أريام لم تعد تسمع شيئًا.كل ما عاد إلى ذاكرتها هو صورة والدها...رجل بملابس مهترئة، تفوح منه رائحة الكحول، يصرخ في وجهها ووجه أمها.كانت تكرهه...ثم بكت عليه عندما مات.فإذا كان حيًا...فمن الذي دُفن؟ابتعدت أريام عن الجميع، وخرجت إلى الحديقة.جلست تحت شجرة ياسمين كبيرة، تضم ركبتيها إلى صدرها.كانت الرياح تحرك خصلات شعرها برفق، بينما ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-03
Mehr lesen

القبر الفارغ

بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"هناك قبور تُدفن فيها الأجساد... وهناك قبور تُدفن فيها الأكاذيب."ساد الصمت في غرفة الجلوس بعد كلمات آدم."وجدوا قبر كمال... فارغًا."حدقت أريام فيه، وكأنها لم تفهم ما قاله."كيف... فارغ؟"خفض آدم الهاتف عن أذنه ببطء، بينما كانت ملامحه تزداد صرامة."الشرطة المحلية تلقت بلاغًا من إدارة المقبرة بعد ملاحظة آثار حفر حديثة. وعندما فُتح القبر... لم يكن بداخله أي جثمان."شهقت سارة.أما أمينة، فوضعت يدها على صدرها وهي تتمتم:"يا إلهي..."لكن أريام بقيت ساكنة.كانت تشعر أن الأرض تميد تحت قدميها.إذا لم يكن والدها في القبر...فمن الذي دفنوه قبل سنوات؟ولماذا؟في تلك الليلة، لم يغمض جفن لأحد.اجتمع آدم وهشام وزياد حول طاولة صغيرة امتلأت بالخرائط والملفات والصور القديمة.قال زياد وهو يكبر صورة قديمة على شاشة حاسوبه:"راجعت كل الوثائق المتعلقة بوفاة كمال."سأله هشام:"هل وجدت تناقضًا؟"أجاب:"أكثر من تناقض."أشار إلى تقرير الطب الشرعي."الجثة لم تكن صالحة للتعرف عليها بسبب الحريق، ولذلك اعتمدوا على بطاقة هوية وُجدت في مكان الحادث."رفع آدم رأسه."أي أن هوية الجثة لم تُؤكد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-03
Mehr lesen

الفصل الخامس عشر: السرداب الأخير

بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"ليست كل الأبواب تُفتح بالمفاتيح... بعضها يُفتح بالشجاعة."كان الهواء داخل السرداب باردًا وثقيلًا، وكأنه لم يتجدد منذ سنوات طويلة.تقدم آدم أولًا، يرفع مصباحه اليدوي، بينما تبعته أريام بخطوات مترددة. كانت درجات السلم الحجرية رطبة، وكل خطوة عليها تُصدر صدىً خافتًا يتردد في الممر الطويل.قال هشام بصوت منخفض:"هذا المكان لم يدخله أحد منذ زمن."لكن أمينة لم تُجبه.كانت تحدق في الجدران، وكأنها تستعيد ذكريات حاولت دفنها سنوات طويلة.بعد عشرات الدرجات، انتهى السلم إلى غرفة واسعة تحت الأرض.امتلأت الغرفة برفوف خشبية تحمل صناديق مغبرة، وآلات خياطة قديمة، ولفائف قماش متآكلة بفعل الزمن.لكن أكثر ما جذب انتباه أريام...لوحة كبيرة مغطاة بقماش أبيض.اقتربت منها ببطء.مدت يدها وسحبت القماش.فتجمدت في مكانها.كانت أمامها لوحة لامرأة شابة ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، وعيناها تملؤهما الحياة.همست أريام:"أمي..."كانت اللوحة مرسومة بإتقان مذهل، حتى إن ابتسامة ليلى بدت وكأنها حقيقية.وقفت أمينة أمام اللوحة، ودمعت عيناها."رُسمت يوم فازت ليلى بأول مسابقة تصميم."سألت أريام بصوت مرت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-03
Mehr lesen

الفصل السادس عشر: الرسام الأخير

بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"الفنان لا يرسم الوجوه فقط... بل يوثق الحقيقة التي يخشاها الجميع."وقف الرجل على الضفة المقابلة للنهر، ممسكًا بالملف الجلدي تحت ذراعه.لم يتحرك.ولم يحاول الهرب.كان في أواخر الستينيات من عمره، طويل القامة، يرتدي معطفًا بنيًا قديماً وقبعة تخفي جزءًا من شعره الأبيض. كانت لحيته المشذبة تمنحه مظهر أستاذ جامعي أكثر من مظهر رجل يعيش مطاردًا.أما عيناه...فكانتا مليئتين بالحزن.همس آدم:"إنه نبيل الرواس..."التفتت أريام إليه."من هو؟"تنهد آدم، ثم قال:"أحد أشهر رسامي دور الأزياء قبل عشرين عامًا... والرجل الذي رسم لوحة والدتك."اقترب نبيل خطوة واحدة، ثم رفع يده في إشارة تدعوهم إلى عدم الخوف.قال بصوت هادئ:"لو أردت تسليمكم... لفعلت ذلك قبل أن تخرجوا من السرداب."نظر إليه آدم طويلًا، ثم خفض سلاحه ببطء.لكن بقيت يده عليه.اقترب نبيل منهم حتى أصبح على بعد أمتار قليلة.نظر إلى أريام طويلاً.ابتسم ابتسامة امتزج فيها الحنين بالألم.وقال:"حين رأيتك... شعرت أن الزمن عاد عشرين سنة."ارتبكت أريام."هل كنت تعرف أمي جيدًا؟"هز رأسه."ليلى لم تكن مجرد زميلة عمل... كانت أفضل مص
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-03
Mehr lesen

الفصل السابع عشر: الهروب نحو الحقيقة

بائعة الجسدالفصل السابع عشر: الهروب نحو الحقيقة (الجزء الثاني)بقلم: DAMDOMA"أحيانًا... يكون أخطر باب هو الذي يُطرق باسم القانون."ساد الصمت داخل الكوخ.تردد صوت الطرق مرة أخرى، هذه المرة أقوى."شرطة... افتحوا الباب فورًا!"نظر آدم إلى نبيل، ثم إلى هشام.همس:"هل أخبرت أحدًا بهذا المكان؟"هز نبيل رأسه بسرعة."لم يعرفه أحد غير ليلى... وأنا."اقترب زياد من النافذة بحذر، وأزاح الستارة سنتيمترًا واحدًا.رأى ثلاث سيارات شرطة تقف أمام الكوخ، لكن شيئًا آخر لفت انتباهه.على بعد عشرات الأمتار...كانت سيارة سوداء متوقفة بين الأشجار، مطفأة الأنوار.همس:"هم هنا أيضًا."قطب آدم حاجبيه."رجال الشبكة؟"أجاب زياد:"لا أعرف... لكنهم لا يريدون أن تراهم الشرطة."أغلق الستارة بسرعة.كانت أريام ما تزال تمسك الدفتر الأسود بكلتا يديها.شعرت أن قلبها ينبض بعنف.هذا الدفتر...ربما يحتوي على كل ما كانت تبحث عنه منذ سنوات.لكن هل ستتمكن من قراءته؟قال هشام:"إذا دخلت الشرطة ووجدت هذا الدفتر، فقد يختفي إلى الأبد."اقترب آدم منها.نظر إليها بثبات."ضعيه داخل حقيبتك."نفذت كلامه دون تردد.في الخارج...ترجل ضابط
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-03
Mehr lesen

الفصل الثامن عشر: بين القانون والخيانة

بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"حين تختلط العدالة بالمؤامرة... يصبح من الصعب معرفة من يحمل الشارة، ومن يحمل القناع."ظل اسم سليم المنصوري يلمع على شاشة هاتف العقيد يوسف لثانية واحدة فقط...لكنها كانت كافية.رأت أريام الاسم بوضوح، وشعرت بانقباض في قلبها.لماذا يتصل سليم بضابط شرطة؟هل بينهما علاقة؟أم أن الأمر مجرد مصادفة؟أغلق يوسف الهاتف بسرعة، ثم رفع سلاحه نحو النافذة المحطمة.في الخارج، استمر تبادل إطلاق النار.كان رجال الشرطة يحاولون تحديد مكان القناص، لكن الطلقات كانت تأتي من أكثر من جهة، وكأن المهاجمين يعرفون تضاريس الغابة جيدًا.قال يوسف عبر جهاز اللاسلكي:"الفريق الثاني يلتف من الجهة الشرقية... لا تطلقوا النار عشوائيًا، هناك مدنيون في الداخل."نظر إليه آدم باهتمام.لم يكن تصرف رجل متواطئ مع العصابة.بل تصرف ضابط يحاول حماية الجميع.لكن الاتصال الذي رآه لا يزال يثير الشك.اقترب آدم منه وقال بصوت منخفض:"ما علاقتك بسليم المنصوري؟"رفع يوسف نظره إليه.بقي صامتًا لثوانٍ.ثم أجاب:"هذا ليس الوقت المناسب."رد آدم بحدة:"بل هو الوقت الوحيد."لكن قبل أن يكمل...انفجر إطار إحدى سيارات الشرط
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-03
Mehr lesen

الفصل التاسع عشر: بداية اللعبة

بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"لا يبدأ الانتصار عندما تهزم خصمك... بل عندما تتوقف عن الخوف منه."تسللت خيوط الشمس الذهبية بهدوء عبر النوافذ الخشبية الصغيرة للكوخ، لتنعكس على ذرات الغبار العالقة في الهواء وكأنها نجوم صغيرة تسبح في فضاء ضيق. كان المكان ساكنًا على غير عادته، لا يُسمع فيه سوى حفيف الأشجار في الخارج وصوت الريح وهي تداعب أوراق الغابة المحيطة بالمزرعة.جلست أريام بالقرب من الطاولة الخشبية، وما يزال دفتر والدتها مفتوحًا أمامها. كانت أصابعها تتحرك ببطء فوق الورق الأصفر القديم، وكأنها تخشى أن تختفي الكلمات إذا لامستها بقوة.لم تكن تقرأ الرسالة للمرة الأولى، لكنها شعرت أن كل مرة تعود إليها كانت تكشف لها معنى جديدًا.همست لنفسها وهي تعيد قراءة السطر الأخير:"الشخص الذي ظننته سبب مأساتنا... لم يكن العدو الحقيقي."ارتجفت أنفاسها قليلًا.كانت تعتقد طوال حياتها أن الحقيقة واضحة، وأن الألم الذي عاشته له وجه واحد، لكن رسالة ليلى قلبت كل ما كانت تؤمن به.أغلقت الدفتر برفق، ثم ضمته إلى صدرها للحظات، وكأنها تحاول أن تشعر بدفء والدتها من خلال صفحاته القديمة.رفعت رأسها ببطء.كان آدم يقف أمام ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-03
Mehr lesen
ZURÜCK
123
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status