لم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى كان حرس القصر قد وصلوا إلى الساحة. كان أرن يسير أمامهم بخطوات سريعة، وإليان بين ذراعيه، بينما كان أليكس خلفهما مباشرة، لا يرفع عينيه عنها. لم يكن يفكر إلا في أمر واحد: كيف حدث هذا؟ وكيف استطاعت أن تتحرك بهذه السرعة؟ لكن لم يكن هناك وقت للأسئلة الآن. وصلوا إلى القصر، فانفتحت بواباته الضخمة أمامهم، ودخل الحراس مسرعين إلى الممرات الداخلية. كان القصر مختلفًا تمامًا عن الصورة التي عرفتها إليان من الأطلال. جدران حجرية مزينة بنقوش دقيقة. نوافذ طويلة تتسلل منها أشعة الشمس. خدم يتحركون في كل مكان. وحراس مصطفون على جانبي الممر. كان المكان حيًّا... بعيدًا كل البعد عن القصر المهجور الذي رأته في زمنها. أشار أحد الحراس إلى غرفة قريبة. — "سموك، ينبغي أن نضعها هناك." دخل أرن ووضع إليان على السرير بحذر، ثم ابتعد خطوة. دخل الطبيب ومعه مساعدان، وأغلقوا الباب خلفهم. وقف أليكس في الخارج. مرت ثوانٍ... ثم بدأ القلق يتزايد في داخله. لم يكن يخشى السهم وحده. بل كان يخشى أمرًا أسوأ بكثير. اقترب من الباب قليلًا. — "يا رب..." ثم قبض يده بقوة. كان يعرف طبيعة إل
Huling Na-update : 2026-10-02 Magbasa pa