ホーム / مافيا / حين أحببتكِ متأخرًا / チャプター 141 - チャプター 150

حين أحببتكِ متأخرًا のすべてのチャプター: チャプター 141 - チャプター 150

201 チャプター

141

[ ابتسامة تخفي خطة] حلّ الصباح بهدوء داخل المنزل الكبير. دخل ضوء الشمس من بين الستائر، وانتشر على أرضية الغرفة بخطوط ذهبية ناعمة. فتحت سولي عينيها ببطء. بقيت للحظات تحدق في السقف، ثم تذكرت كل شيء. لوكا. هذا المكان. محاولتها الفاشلة للهروب. والخطة التي بدأت تتشكل في عقلها ليلة أمس. جلست على السرير، وشبكت أصابعها فوق ركبتيها. كان القرار قد أصبح واضحًا الآن. لن تحاول الهرب بالقوة. لن تصرخ. ولن تواجه لوكا في كل مرة. بل ستجعله يطمئن إليها أولًا. تنفست بعمق. كانت الفكرة تجعلها تشعر بالذنب. خصوصًا لأنها تعرف أن لوكا متعلق بها أكثر مما يريد أن يعترف. لكنها كانت تريد حريتها. وكانت تعرف أن رغبتها فيها لم تكن أنانية. ومع ذلك، كلما تخيلت وجهه وهو يكتشف أنها تظاهرت بحبه، شعرت كأنها تنتزع شيئًا من صدرها بيديها. كانت الحرية تقف أمامها كنافذة مفتوحة، لكن خلفها ظل لوكا، بنظرته الواثقة وقلبه الذي بدأ يصدقها، يذكّرها بأن عبورها لن يكون بلا ثمن. وقفت من السرير. هذه المرة لم تتعجل. اتجهت إلى الحمام، وغسلت وجهها، ثم استحمّت واستعدت بهدوء. ارتدت ملابس مرتبة وبسيطة، وسرّحت شعرها الطويل
last update最終更新日 : 2026-09-20
続きを読む

142

[ بين الثقة والخوف] بعد أن انتهت الجولة الطويلة في أرجاء المنزل، عاد لوكا برفقة سولي إلى الغرفة. كانت الشمس تميل ببطء نحو الأفق، وأشعتها البرتقالية تتسلل عبر النوافذ العالية، فتنعكس على الأرضية اللامعة وتغمر المكان بدفء خادع. نظر لوكا إليها وقال: — لقد تجولتِ كثيرًا اليوم. خذي قسطًا من الراحة. جلست سولي على حافة السرير. — وأنت؟ — لديّ بعض الأعمال التي ينبغي أن أنهيها. اقترب منها، ثم توقف أمامها لحظة، كأنه تردد في قول شيء آخر. — سأعود حالما أفرغ منها. أومأت سولي. — حسنًا. ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة، ثم انحنى وطبع قبلة هادئة على جبينها. تجمدت سولي للحظة. لم تنبس بكلمة. أما هو، فتراجع خطوة وقال: — لا ترهقي نفسك. ثم غادر. وأُغلق الباب خلفه. انتظرت سولي حتى تلاشى وقع خطواته في الممر، وعندها انطفأت ابتسامتها تمامًا. نهضت واتجهت إلى الغرفة التي تركت فيها حقيبتها. كانت تعرف أن أغراضها لا تزال هناك، وأن بينها أشياء لم يخطر لها أن تستعيدها منذ وطئت هذا المكان. فتحت الحقيبة وبدأت تفتش. ملابس... كتب... أغراض صغيرة... ثم توقفت أصابعها عند علبة دواء. أخرجتها، وظلت تحد
last update最終更新日 : 2026-09-20
続きを読む

143

[ الرحيل الذي لم أستطع تأجيله] كان الليل قد اقترب من نهايته. ساد الهدوء الغرفة، ولم يبقَ فيها سوى ضوء خافت يتسلل من بين الستائر. فتحت سولي عينيها ببطء. احتاجت إلى لحظات حتى تدرك أين هي. كانت مستلقية بهدوء، ورأسها يستند إلى صدر لوكا، بينما كانت ذراعه تحيط بها دون وعي، وكأنه ظل طوال الليل خائفًا من أن تختفي حتى أثناء نومه. نظرت إلى وجهه. كان نائمًا. ولأول مرة منذ أيام، بدا هادئًا تمامًا. لا غرور. لا قسوة. ولا ذلك الجمود الذي كان يخفي به خوفه. فقط رجل نائم، لا يعرف أن الشخص الذي يحتضنه يستعد لمغادرته. شعرت سولي بدمعة ساخنة تتجمع في عينيها. رفعت يدها ببطء، وأمسكت بذراعه. ثم بدأت تبعدها عنها. ببطء شديد. كانت تخشى أن يستيقظ. سحبت ذراعه قليلًا. وتوقفت. نظرت إلى وجهه. لم يتحرك. تابعت. حتى نجحت في الخروج من بين ذراعيه. جلست على حافة السرير. وضعت قدميها على الأرض، وبقيت للحظات ساكنة. كانت تشعر أن شيئًا في داخلها يصرخ: لا تذهبي. لكن صوتًا آخر كان أقوى: اذهبي قبل أن تتراجعي. وقفت. ثم التفتت نحو لوكا. وقفت أمامه طويلًا. انهمرت الدموع أخيرًا دون مقاومة. مدت يدها، ل
last update最終更新日 : 2026-09-20
続きを読む

144

[ عندما اختفت سولي] استيقظ لوكا ببطء. كان الصباح قد بدأ يتسلل إلى الغرفة، وضوء خافت يمر من بين الستائر الثقيلة. فتح عينيه، وبقي للحظات ساكنًا. ثم مد يده إلى جانبه بشكل عفوي. لكن يده لم تجد أحدًا. فتح عينيه بالكامل. نظر إلى المكان الفارغ بجواره. — سولي؟ لم يسمع جوابًا. جلس بسرعة. ألقى نظرة حول الغرفة. لا أحد. نهض من السرير، واتجه نحو الحمام. كان فارغًا. عاد إلى الغرفة. نظر إلى الباب. ثم إلى الخزانة. فتحها. بعض أغراضها لم تعد موجودة. توقف. شعر ببرودة تسري في جسده. — لا... اتجه بسرعة نحو الباب وفتحه. خرج إلى الممر. — سولي! لم يجبه أحد. نزل الدرج بسرعة، وبدأ يبحث في أرجاء المنزل. سأل إحدى العاملات: — هل رأيتِ سولي هذا الصباح؟ هزت رأسها. — لا، سيدي. — هل خرج أحد من المنزل؟ — لا أعلم. عاد لوكا إلى غرفته، وقد بدأ القلق يتحول إلى شيء أثقل. كانت هناك أشياء كثيرة لا يفهمها. قبل ساعات فقط كانت تمسك يده. كانت تبتسم له. قالت إنها اختارت البقاء. فلماذا اختفت الآن؟ وبينما كان يمر قرب الطاولة، لمح شيئًا أبيض موضوعًا فوقها. توقف. اقترب. كانت ورقة مطوية. أمسك
last update最終更新日 : 2026-09-20
続きを読む

145

[يومٌ بلا أثر] مرّت الساعات ببطء. منذ الصباح، لم يجلس لوكا في مكانه أكثر من دقائق قليلة. كان ينتقل من غرفة إلى أخرى، ثم يعود إلى مكتبه، ثم يخرج مجددًا، وكأن الحركة قد تمنعه من التفكير. لكنها لم تفعل. كانت سولي غائبة. ولم يكن هناك أي خبر عنها. دخل مارك إلى المكتب قرابة الظهر. كان يحمل هاتفه وملفًا صغيرًا. رفع لوكا رأسه بسرعة. — ماذا وجدت؟ توقف مارك للحظة. ثم قال: — ما زلنا نبحث. تغيّرت ملامح لوكا. — هذا ليس جوابًا. — أعرف. ثم أضاف: — بحثنا في الأماكن التي اعتادت الذهاب إليها، وتحدثنا مع أكثر من شخص يمكن أن يكون قد رآها، لكن لم نحصل على نتيجة. وقف لوكا. — ومطار المدينة؟ — لا يوجد اسمها ضمن المسافرين الذين استطعنا التحقق منهم حتى الآن. ظل لوكا صامتًا. ثم قال: — هل تأكدت؟ — نعم. خفض لوكا عينيه. كان يتمنى أن يسمع شيئًا. أي شيء. حتى لو كان خبرًا سيئًا. فغياب الخبر كان أسوأ. قال: — استمر. — حاضر. خرج مارك. وبقي لوكا وحده. نظر إلى الساعة. مرّت ساعة أخرى. ثم ساعتان. مع اقتراب المساء، دخل مارك مجددًا. — زعيم... رفع لوكا رأسه بسرعة. — هل وجدتم شيئًا؟ هز
last update最終更新日 : 2026-09-20
続きを読む

146

[ حياة جديدة بين الجبال] مرّت ثلاثة أشهر منذ غادرت سولي إيطاليا. ثلاثة أشهر كاملة... ولم يعثر لوكا على أي أثر لها. في البداية، بحث في كل مكان يمكن أن تخطر له فكرته. المطارات. الفنادق. المدن القريبة. الأماكن التي اعتادت سولي زيارتها. حتى مارك وسّع البحث خارج إيطاليا. لكن لا شيء. كأن سولي اختفت من العالم تمامًا. كان لوكا يستيقظ كل صباح وهو يأمل أن يجد خبرًا عنها، ثم ينتهي اليوم نفسه دون أي نتيجة. ومع مرور الوقت، بدأ الجميع يلاحظون التغيير الذي طرأ عليه. كان أكثر صمتًا. أقل اهتمامًا بالاجتماعات. وأحيانًا كان يقف وحده أمام النافذة الطويلة في مكتبه، ينظر إلى المدينة وكأنه يتوقع أن تظهر سولي فجأة في أحد الشوارع. لكنها لم تظهر. ولم يكن يعرف أن حياته التي يعرفها انتهت في اللحظة التي غادرت فيها. --- بعيدًا جدًا عن إيطاليا... وبين جبال سويسرا الهادئة... كانت هناك قرية صغيرة تحيط بها المروج الخضراء من كل جانب. البيوت متباعدة قليلًا، وأسقفها الخشبية القديمة تتلألأ تحت ضوء الشمس. وكانت الجبال العالية تحيط بالقرية كأنها جدار يحميها من العالم الخارجي. هناك... كانت سولي تعيش
last update最終更新日 : 2026-09-20
続きを読む

147

[وعدٌ قبل الولادة] مرّت الأشهر التالية ببطء، لكنها لم تكن فارغة. كانت سولي تتغير يومًا بعد يوم. في البداية، كانت لا تزال تستيقظ وهي تشعر بالخوف من المستقبل، لكن مع مرور الوقت، بدأت تتعلق بتلك الحياة الصغيرة التي تنمو داخلها. اختارت له اسمًا قبل أن يولد. أيان. كانت تحبه حتى قبل أن تعرف كيف سيكون وجهه. كل صباح، كانت تقف أمام المرآة للحظات، تضع يدها على بطنها، وتبتسم بخجل. — صباح الخير يا أيان. وكانت جدتها تضحك من طرف الغرفة. — تتحدثين إليه كل يوم. فتبتسم سولي. — أريد أن يعرف صوتي. ومرت الأيام. بدأت تجهز له غرفة صغيرة بجانب غرفتها. اختارت ألوانًا هادئة، واشترت سريرًا صغيرًا، ووضعت فوقه بطانية ناعمة. كانت الأشياء بسيطة، لكنها كانت تحمل معنى كبيرًا بالنسبة إليها. كل قطعة كانت تقول شيئًا واحدًا: هذا الطفل لديه مكان هنا. وفي أحد الأيام، بينما كانت سولي تجلس في الحديقة أمام المنزل، شعرت بحركة خفيفة. توقفت. وضعت يدها على بطنها. ثم اتسعت عيناها. — أيان؟ ضحكت بخفة، واغرورقت عيناها بالدموع. — هل تحركت؟ نادَت جدتها بسرعة. — جدتي! خرجت المرأة من المنزل. — ماذا حدث؟ أمس
last update最終更新日 : 2026-09-20
続きを読む

148

[ فرحةٌ صغيرة بعد غياب طويل] مرّت شهور أخرى. ومع مرور الوقت، توقف لوكا عن البحث عن سولي. لم يكن ذلك لأنه نسيها. ولا لأنه اقتنع بأنها لن تعود. بل لأنه أدرك أخيرًا أن البحث المستمر لن يعيدها إليه. كل الأماكن التي كان من الممكن أن تذهب إليها بحثوا فيها. كل الخيوط التي ظهرت أمامهم انتهت إلى لا شيء. وفي النهاية... لم يبقَ أمامه سوى أن يتوقف. عاد لوكا إلى عمله. إلى اجتماعاته. إلى القصر. إلى الحياة التي كانت تسير من حوله وكأن شيئًا لم يحدث. لكن الحقيقة أن شيئًا بداخله لم يعد كما كان. كان أكثر هدوءًا. وأكثر بعدًا. وأحيانًا كان يجلس لساعات في مكتبه دون أن يتحدث إلى أحد. أما علاقته بجدّه مورفون... فقد تغيّرت تمامًا. لم تعد بينهما المواجهات القديمة. لكن لم تعد هناك تلك العلاقة التي كانت تجمعهما أيضًا. كان لوكا يرد عليه باحترام رسمي فقط. كلمات قصيرة. نظرات باردة. ولا شيء أكثر. كان مورفون يلاحظ ذلك. لكنه لم يكن يعرف كيف يعيد حفيده إلى ما كان عليه. وللمرة الأولى، شعر أن سلطته على لوكا لم تعد تعني الكثير. --- أما لورا... فعادت إلى أمريكا
last update最終更新日 : 2026-09-20
続きを読む

149

[ طريقٌ إلى سويسرا] مرت الأيام بهدوء ظاهري داخل فيلا فيتالي، حتى جاء صباح مختلف. كان لوكا في مكتبه منذ الساعات الأولى، يجلس خلف مكتبه الكبير بينما كانت بعض الملفات مكدسة أمامه. رفع أحد رجاله ملفًا ووضعه أمامه.. — الصفقة تمت الموافقة على شروطها الأخيرة. فتح لوكا الملف، وبدأ يقرأ التفاصيل بصمت. كان هناك اجتماع مهم مع مجموعة من رجال الأعمال الذين يملكون نفوذًا واسعًا في سويسرا، وكان الاتفاق يحتاج إلى حضوره شخصيًا. رفع لوكا عينيه ببرود. — أين الاجتماع؟ أجابه الرجل: — في زيورخ. توقفت عيناه للحظة عند الاسم. سويسرا. مكان بعيد لم يفكر فيه منذ سنوات. أغلق الملف ببطء. — متى الرحلة؟ — الليلة، إذا كان هذا مناسبًا لك. فكر لوكا للحظات، ثم وقف. — جهزوا الطائرة. أومأ الرجل وغادر. بقي لوكا وحده في المكتب. اقترب من النافذة، ونظر إلى الحديقة في الخارج. لم يعرف لماذا شعر بشيء غريب في صدره. ربما مجرد تعب. ربما لأن السفر أعاده للحظة إلى كل الأماكن التي حاول أن يدفنها في ذاكرته. سويسرا... ذلك البلد الذي لم يكن يعرف أنه سيصبح يومًا مرتبطًا بأكبر سر في حياته
last update最終更新日 : 2026-09-20
続きを読む

150

[صفقة في أرضٍ غريبة] وصلت سيارة لوكا إلى الفندق بعد رحلة طويلة. كان الفندق فخمًا وهادئًا، يقع في منطقة مرتفعة تطل على جزء واسع من المدينة والجبال البعيدة. توقفت السيارة أمام المدخل. نزل أحد الرجال وفتح الباب. خرج لوكا، وعدّل معطفه، ثم رفع عينيه نحو واجهة الفندق الزجاجية. — هذا هو المكان؟ أجابه الرجل: — نعم، سيد لوكا. دخل إلى الردهة. كانت واسعة، بأرضية رخامية لامعة وثريات ضخمة تتدلى من السقف، بينما كان الموظفون يتحركون بهدوء من حوله. تقدم موظف الاستقبال بابتسامة رسمية. — مرحبًا بك، سيد فيتالي. الغرفة جاهزة. أومأ لوكا. استلم بطاقة الغرفة وصعد إلى الطابق العلوي. عندما دخل، وضع حقيبته جانبًا واتجه مباشرة إلى النافذة. فتح الستارة. ظهرت أمامه المدينة تحت أضواء المساء. جبال بعيدة. شوارع هادئة. ومنازل صغيرة موزعة بين المساحات الخضراء. بقي ينظر إليها للحظات. كان هناك شيء غريب في المكان. شيء جعله يشعر براحة لم يعتدها. ثم تذكر سولي. أبعد نظره عن النافذة فورًا. — لا. قالها لنفسه. — ليس الآن. ابتعد عن النافذة، فتح حقيبته، وأخرج ملف الصفقة.
last update最終更新日 : 2026-09-20
続きを読む
前へ
1
...
1314151617
...
21
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status