[ ابتسامة تخفي خطة] حلّ الصباح بهدوء داخل المنزل الكبير. دخل ضوء الشمس من بين الستائر، وانتشر على أرضية الغرفة بخطوط ذهبية ناعمة. فتحت سولي عينيها ببطء. بقيت للحظات تحدق في السقف، ثم تذكرت كل شيء. لوكا. هذا المكان. محاولتها الفاشلة للهروب. والخطة التي بدأت تتشكل في عقلها ليلة أمس. جلست على السرير، وشبكت أصابعها فوق ركبتيها. كان القرار قد أصبح واضحًا الآن. لن تحاول الهرب بالقوة. لن تصرخ. ولن تواجه لوكا في كل مرة. بل ستجعله يطمئن إليها أولًا. تنفست بعمق. كانت الفكرة تجعلها تشعر بالذنب. خصوصًا لأنها تعرف أن لوكا متعلق بها أكثر مما يريد أن يعترف. لكنها كانت تريد حريتها. وكانت تعرف أن رغبتها فيها لم تكن أنانية. ومع ذلك، كلما تخيلت وجهه وهو يكتشف أنها تظاهرت بحبه، شعرت كأنها تنتزع شيئًا من صدرها بيديها. كانت الحرية تقف أمامها كنافذة مفتوحة، لكن خلفها ظل لوكا، بنظرته الواثقة وقلبه الذي بدأ يصدقها، يذكّرها بأن عبورها لن يكون بلا ثمن. وقفت من السرير. هذه المرة لم تتعجل. اتجهت إلى الحمام، وغسلت وجهها، ثم استحمّت واستعدت بهدوء. ارتدت ملابس مرتبة وبسيطة، وسرّحت شعرها الطويل
最終更新日 : 2026-09-20 続きを読む