ホーム / مافيا / حين أحببتكِ متأخرًا / チャプター 31 - チャプター 40

حين أحببتكِ متأخرًا のすべてのチャプター: チャプター 31 - チャプター 40

138 チャプター

31

{وحيد بين الجميع} بقي لوكا واقفًا للحظات، ينظر إلى سولي النائمة بجانب السرير. تنهد بهدوء، ثم انحنى وحملها بحذر. كانت خفيفة بين ذراعيه، ولم تتحرك إلا قليلًا قبل أن تستسلم للنوم من جديد. وضعها على السرير، وسحب الغطاء فوقها. لكن عندما ابتعد، انسدل شعرها الأسود على وجهها. توقف. مد يده بتردد، ثم أبعد خصلات شعرها عن وجهها بحذر شديد. فجأة همست سولي بصوت ناعس: — لوكا... تجمد مكانه. — همم؟ لم تفتح عينيها. — لا تنسى... أن تأخد الدواء... اتسعت عيناه قليلًا. حتى وهي نائمة، كانت تفكر فيه. اقترب منها دون أن يشعر، ولمس خدها بأطراف أصابعه بحذر. لكن سولي تحركت فجأة، وأمسكت يده. لفت ذراعها حولها وكأنها وجدت وسادة مريحة، ثم عادت إلى النوم. نظر لوكا إلى يده العالقة بين ذراعيها بدهشة. ولأول مرة لم يجد الكلمات. ظل هكذا لثوانٍ، ثم سحب يده بهدوء. يجب أن أبتعد عنها. كررها في داخله. ثم خرج من الغرفة. --- عندما نزل إلى غرفة الطعام، كانت العائلة مجتمعة حول الطاولة. رفع فيتوريو عينيه فور رؤيته. — لوكا، هل أصبحت بخير؟ جلس لوكا بهدوء. — نعم. نظرت إيزابيلا إليه باهتمام. — لماذا كنت مر
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

32

{حين أزهر قلبه} بعد انتهاء الفطور، عاد لوكا إلى مكتبه كعادته. تراكمت أمامه الأوراق والملفات، لكنه بعد فترة شعر أنه لم يعد قادرًا على التركيز. أغلق الملف الذي أمامه، ونهض واتجه نحو النافذة. فتح الستارة قليلًا. ومن خلف الزجاج، وقعت عيناه على الحديقة. كانت سولي هناك. كانت تمسك بخرطوم الماء وتسقي الورود بعناية، تنتقل من نبتة إلى أخرى وكأنها تعرف كل واحدة منها. توقفت للحظة عندما أعطاها البستاني باقة صغيرة من الورد. ابتسمت سولي ابتسامة واسعة، وقربت الزهور من وجهها تستنشق رائحتها بسعادة. راقبها لوكا بصمت. ثم ظهر لورنزو من الجهة الأخرى للحديقة. اقترب منها وقال: — يبدو أنك أصبحتِ صديقة للحديقة أكثر من أفراد العائلة. ضحكت سولي. — الورود ألطف من بعض أفراد العائلة. ضحك لورنزو. — معك حق. بقي لوكا يراقبهما من النافذة. ثم رأى لورنزو يأخذ وردة صغيرة من الباقة، ويضعها برفق بين خصلات شعر سولي. قال لها مبتسمًا: — الورد يليق بكِ. تجمد لوكا خلف النافذة. ضيّق عينيه. هذا الشاب... شعر للحظة أنه يريد النزول إلى الحديقة وإبعاد لورنزو عنها بنفسه. لكنه تراجع عن ا
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

33

{حين ابتلّت الوردة بالمطر} مرّ شهر كامل منذ زواج سولي ولوكا. وخلال ذلك الشهر، بدأت زاوية صغيرة من حديقة قصر فيتالي تتغير شيئًا فشيئًا. كانت سولي تقضي معظم وقت فراغها هناك. تزرع وردة، ثم أخرى، وتزيل الأعشاب من حولها، وتسقي النباتات بعناية. وفي كل مرة يراها أحد أفراد العائلة، كانت تسمع تعليقًا ساخرًا. قالت إيلينا ذات مرة وهي تمر بجانبها: — كل هذا الوقت الذي تهدرينه على الزهور... لو استثمرته في تعلم شيء مفيد، لكان أفضل. لم تجبها سولي. اكتفت بابتسامة صغيرة وعادت إلى عملها. كانت الحديقة بالنسبة إليها أكثر من مجرد مكان. كانت شيئًا يشبهها. مكانًا لم يطلب منها أن تكون زوجة الوريث، ولا أن تحفظ قواعد العائلة، ولا أن تثبت أنها تستحق وجودها بينهم. كانت فقط سولي. --- وفي أحد الأيام، بقيت سولي في الحديقة حتى المساء. كانت السماء ملبدة بالغيوم، والهواء باردًا، لكنها أرادت إنهاء ما بدأته. انحنت قرب إحدى الشتلات، وثبتت التراب حولها. ثم توقفت. شعرت بدوار قوي. وضعت يدها على الأرض. — لحظة... حاولت الوقوف، لكن العالم بدأ يدور حولها. أصبحت الأصوات بعيدة، والرؤية ضبابية. مدت يدها نحو
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

34

{بين يدي الخوف } حمل لوكا سولي بسرعة إلى جناحهما، والمطر لا يزال يقطر من ملابسه. وضعها على السرير بحذر، ثم أسرع إلى الخزانة وأحضر منشفة كبيرة وغطاءً دافئًا. بدأ يجفف شعرها وملابسها المبتلة، لكن القلق كان يزداد في عينيه. كانت بشرتها باردة بشكل مخيف، وشفاهها شاحبة تميل إلى الزرقة. — سولي... اسمعيني. لم تجبه. بعد دقائق، وصلت الطبيبة. اقتربت منها وفحصتها بسرعة، ثم طلبت من لوكا أن يترك لها بعض المساحة. مرّت دقائق بدت له كأنها ساعات. وأخيرًا قالت: — لحسن الحظ، وصلت إليها في الوقت المناسب. نظر إليها لوكا بقلق. — ماذا تقصدين؟ — تعرضها الطويل للمطر والبرد وهي فاقدة للوعي كان يمكن أن يسبب انخفاضًا خطيرًا في حرارة جسمها. لو بقيت في الخارج مدة أطول، لكان الوضع أخطر بكثير. خفض لوكا عينيه نحو سولي. — ماذا أفعل الآن؟ — أبقها دافئة، وراقبها جيدًا الليلة. وإذا عادت حرارتها للانخفاض أو لم تستجب بشكل طبيعي، اتصل بي فورًا. أومأ لوكا. بعد أن تأكدت الطبيبة من استقرار حالتها، غادرت الغرفة. بقي لوكا وحده معها. جلس على الكرسي بجانب السرير، ولم يبعد عينيه عنها. كانت الغرفة هادئة، وصوت الم
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

35

{العودة التي لم تكن في الحسبان } كان المساء هادئًا داخل جناح لوكا. كانت سولي جالسة تقرأ، بينما كان لوكا منشغلًا ببعض الأوراق، إلى أن وصل إلى مسامعهما صوت حركة في الطابق السفلي. أصوات كثيرة... وضَحكات وحديث متداخل. رفعت سولي رأسها عن الكتاب. — هل هناك أحد بالاسفل؟ رفع لوكا عينيه. — يبدو ذلك. أغلقت سولي الكتاب ووقفت. — غريب... لم يخبرني احد إن هناك مناسبة. لم يجبها لوكا. نزلا معًا الدرج. وكلما اقتربا من الصالة، أصبحت الأصوات أوضح. عندما ظهرا عند آخر الدرج، توقفت سولي باستغراب. كانت العائلة كلها تقريبًا مجتمعة. لكن لم يكن هذا هو الشيء الغريب. كانت هناك فتاة تقف بينهم. شعرها مرتب بعناية، وملابسها أنيقة، وتبدو وكأنها تعرف أفراد العائلة جيدًا. التفتت سولي إلى لوكا. — هل هناك مناسبة اليوم؟ قبل أن يجيب، تحركت الفتاة فجأة. اندفعت باتجاه لوكا. وفي اللحظة نفسها، شعرت سولي بشخص يمر بجانبها، فاصطدمت بها الفتاة دون قصد، وفقدت سولي توازنها. — آه! كانت ستسقط، لكن يدًا أمسكت بذراعها بسرعة. كان لورنزو. — انتبهي. — شكرًا... لكن سولي لم تستطع إكمال كلامها. لأنها رأت الفتاة و
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

36

{أشياء لا تُقال } لم تمر سوى دقائق قليلة حتى أمسكت لورا يد لوكا بعفوية، وسحبته معها باتجاه الممر. — تعال، أريد أن أخبرك بكل شيء حدث معي خلال السنوات الماضية! نظر لوكا إلى يدها للحظة، ثم تركها تقوده دون تعليق. كانت سولي تراقبهما بصمت. وقبل أن يختفيا خلف الممر، وصل إلى أذنها صوت لورا: — لكنني لم أتوقع أن تكون هذه زوجتك... ثم اختفى صوتها معهما. بقيت سولي مكانها. لم تعرف لماذا علقت الجملة في ذهنها. هذه زوجتك. وكأنها كانت تتحدث عن شخص لم تتخيله لورا بجانب لوكا أصلًا. وقبل أن تستوعب أفكارها، جاء صوت إيلينا من خلفها. — أخيرًا عادت لورا. التفتت سولي. كانت إيلينا تبتسم وهي تنظر باتجاه الممر الذي اختفى فيه لوكا ولورا. — لو لم تكن قد سافرت للدراسة، لكانت هي الأنسب لهذا المكان. سكتت لحظة، ثم نظرت إلى سولي. — أعني... هي ولوكا يعرفان بعضهما منذ سنوات. عاشا طفولتهما معًا، ويعرف كل واحد منهما الآخر جيدًا. كانت كلماتها تبدو عادية، لكن سولي فهمت المعنى الذي أرادت إيلينا إيصاله. ليست مثلها. لورا تعرف لوكا منذ كان طفلًا. أما هي، فقد دخلت حياته فجأة بسبب اتفاق.
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

37

{حين يؤلم الصمت } حلّ الليل على قصر فيتالي، وأصبحت أضواء القصر تنعكس على النوافذ الكبيرة بهدوء. كان لوكا يقف أمام المرآة، يجفف شعره بعد أن انتهى من الاستحمام، بينما كانت سولي جالسة على طرف السرير تراقبه بصمت. ترددت قليلًا، ثم قالت: — لوكا... التفت إليها. — لن أنزل إلى العشاء الليلة... أشعر بالتعب قليلًا. توقف عن تجفيف شعره، ثم اقترب منها. جلس أمامها ومد يده بهدوء، ووضع كفه على جبينها ثم على خدها. — هل تشعرين بالسوء؟ نظرت سولي إلى عينيه. كانت تتمنى لو تستطيع أن تقول له الحقيقة. أنها لم تكن متعبة بسبب المرض فقط... بل لأنها لم تعد تعرف كيف تتحمل رؤية لورا قريبة منه. ابتلعت غصتها. — لا... أنا بخير. ظل ينظر إليها وكأنه لا يصدقها تمامًا. — إذا شعرتِ أنكِ لستِ بخير، لا تنزلي. أومأت. — حسنًا. ثم ابتسمت له ابتسامة صغيرة. — وإذا شعرت أنني أفضل... ربما أنزل. تركها لوكا واتجه نحو الباب. وقبل أن يخرج، التفت إليها للحظة، ثم غادر. بقيت سولي وحدها. نظرت إلى الباب المغلق. ثم تنهدت. لماذا يؤلمني الأمر إلى هذه الدرجة؟ وبعد فترة، قررت النزول. فهي تعرف أن العشاء في قصر فيتالي
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

38

{حين يسمع الحقيقة } استيقظت سولي في الصباح وهي تشعر بشيء غريب في عينيها. فتحت جفنيها، لكن الرؤية أمامها كانت ضبابية جدًا. رمشت عدة مرات، وحاولت أن تجلس. مدت يدها تبحث عن طرف السرير، لكنها أخطأت الاتجاه واصطدمت بالطاولة الصغيرة. — آه... اختل توازنها، وكادت تسقط، لكن يدًا أمسكت بذراعها بسرعة. — انتبهي! كان لوكا. ثبتها حتى استعادت توازنها، ثم نظر إليها بقلق. — هل أنتِ بخير؟ أبعدت سولي يده بلطف. — نعم... أنا بخير. شكرًا. نظر إليها باستغراب. كان هناك شيء مختلف فيها. منذ الأمس وهي تتجنبه، واليوم حتى عندما حاول مساعدتها أبعدت يده. دخلت سولي الحمام، وبقي لوكا ينظر إلى الباب المغلق. هناك شيء تخفيه. بعد فترة خرجت وهي تجفف شعرها. قال لوكا بهدوء: — سولي. توقفت. — ماذا؟ — بشأن الليلة الماضية... نظرت إليه. — أنا ولورا تناولنا العشاء معًا لأنها أعدت الطعام لي. شعرت سولي ببرودة تسري داخل صدرها. لكنها ابتسمت. — فهمت. — هي كانت... قاطعته بهدوء: — لا تحتاج إلى تبرير شيء لي. صمت. ثم أضافت بابتسامة صغيرة: — أنت لست مضطرًا لتشرح لي ما تفعله، فأنا في النهاية... غريبة عنك.
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

39

{ ما تخفيه القلوب} كان المساء قد بدأ يقترب، والحديقة أصبحت أكثر هدوءًا. كانت سولي جالسة على الأرض قرب أحواض الزهور، بينما كان لوكا بجانبها يحاول مساعدتها في ترتيب بعض الأغصان. وبعد صمت طويل، قال لوكا فجأة: — سولي... رفعت رأسها. — نعم؟ تردد قليلًا قبل أن يسأل: — هل تتذكرين والديك؟ توقفت يدها. نظرت إلى الزهرة أمامها، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة تحمل شيئًا من الحزن. — ليس كثيرًا. — لماذا؟ أخذت نفسًا هادئًا. — لأنني كنت صغيرة جدًا عندما فقدتهما. ثم مررت أصابعها فوق إحدى الأوراق. — أحيانًا أحاول أن أتذكر شكل أمي عندما كانت تحتضنني... لكنني لا أستطيع. سكت لوكا. تابعت: — لا أتذكر دفء حضنها، ولا صوتها جيدًا. ثم رفعت عينيها إليه. — وحتى أبي... لا أتذكر كيف كان يمسك يدي. شعر لوكا بانقباض قوي في صدره. كان يعرف الحقيقة. وكان يعرف أن الرجل الذي تسبب في كل ذلك ينتمي إلى عائلته. خفض عينيه حتى لا ترى سولي ما في وجهه. لكنها ابتسمت وقالت: — ومع ذلك، أحبهم. رفع عينيه إليها. — رغم أنك لا تتذكرينهم؟ أومأت. — أحيانًا لا تحتاج أن تتذكر كل شيء حتى تحب شخصًا. توقفت لحظة. — يكفيني
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

40

{رقصة الغيرة } كان الصباح هادئًا في قصر فيتالي، لكن الهدوء لم يستمر طويلًا. كانت العائلة مجتمعة حول مائدة الإفطار، بينما الخدم يتحركون بهدوء بين المقاعد. رفع مورفيون نظره عن طبقه وقال بنبرة رسمية: — الليلة لدينا حفل في قصر عائلة روسيني. سنذهب جميعًا. رفعت سولي رأسها باهتمام. — جميعًا؟ نظر إليها مورفيون للحظة. — نعم. وأنتِ أيضًا. بما أنك زوجة الوريث، عليكِ أن تتعلمي كيف تظهرين أمام الناس. هزت سولي رأسها بهدوء. — فهمت. أما لوكا، فبقي صامتًا وهو يشرب قهوته. لم تمر لحظات حتى بدأ أفراد العائلة يتحدثون عن الحفل، وعن الأشخاص الذين سيحضرون، وعن رجال الأعمال والعائلات المهمة التي ستكون هناك. استمعت سولي بصمت، وهي تحاول تذكر كل قاعدة أخبرتها بها إيلينا سابقًا. وعندما انتهى الإفطار، عادت إلى جناحها وهي تفكر في الليلة القادمة. --- مع حلول المساء، تغير القصر بالكامل. الخدم يتحركون بسرعة، والملابس الرسمية أُخرجت من الخزائن، والسيارات بدأت تجهز أمام المدخل. في غرفة سولي، وقفت أمام المرآة وهي تحاول ترتيب شعرها. كانت ترتدي فستانًا أنيقًا بلون هادئ، وتركت شعرها منسدلًا حول كتفيها. ن
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む
前へ
123456
...
14
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status