Explore web novels and stories across a wide range of genres, characters, settings, and themes. Browse popular reads and discover your next favorite story online.
“في ليلة زفافها… لم تكن عروسًا، بل كانت صفقة.”
أُجبرت على الزواج من رجل لا يعرف الرحمة…
رجل بارد، قوي، وغامض…
يرى في هذا الزواج مجرد اتفاق لا أكثر.
لكنه لا يعلم…
أن الفتاة التي دخلت حياته ليست ضحية.
خلف نظراتها الهادئة…
تخفي سرًا قادرًا على تدمير كل ما يملكه.
ومع كل يوم يمر…
تتحول حياتهما إلى ساحة حرب صامتة،
حيث لا أحد يثق بالآخر…
ولا أحد مستعد للخسارة.
لكن ماذا سيحدث…
عندما يتحول الانتقام إلى شيء أخطر؟
حب؟
أم دمار لا رجعة فيه؟
لا أفكر في الصفح… ولا أعرف النسيان.
الانتقام… هو خياري الوحيد.
أختان فرّقهما القدر وهما طفلتان.. واحدة كبرت في بيت دعارة… حيث الجسد سلعة، والروح تُسحق كل ليلة.
والأخرى نشأت في ملجأ… نجت، لكن بنصف روح.
سنوات مرّت…
ثم جمعهما القدر من جديد—في عالم المافيا.
حيث لا أحد بريء،
ولا أحد يخرج كما دخل.
إما أن تنتقم…
أو تُدفن حيًا
حين اشتهيتُ عدوّتي
كانت روز ڤاليري تكره جسور رافين قبل أن تقف أمامه يومًا.
تكره اسمه، غروره، عائلته، وتكره أكثر تلك الصفعة التي أهان بها أخاها أمام الجميع. لذلك لم تكن تتخيل أن يأتي يوم يصبح فيه الرجل الذي لا تطيق النظر إليه أقرب إليها من أي رجل آخر.
أما جسور رافين، فلم يكن يعرف عنها سوى اسم عائلتها.
رجل يبلغ من النفوذ ما يجعل خصومه يحسبون خطواتهم قبل الاقتراب منه؛ هادئ، مسيطر، مستفز بصمته، ولا يهتم بمعارك الآخرين… حتى يرتكب ريان دي ماركو، خطيب روز، خطأً واحدًا.
يسرق من جسور مشروعًا بمئات الملايين لمجرد إذلاله أمام السوق.
لكن جسور لا يستعيده.
بل يتركه لريان، وينتظر سقوطه.
ومن صفقة بدأت بالانتقام، تجد روز نفسها فجأة عالقة وسط حرب بين ثلاثة أسماء كبيرة… وأمام الرجل الذي أقسمت أنها ستكرهه ما دامت حية.
هو لا يحتمل عنادها.
وهي لا تحتمل سيطرته.
كل لقاء بينهما يتحول إلى تحدٍّ، وكل نظرة أطول مما ينبغي تصبح أخطر من الشجار نفسه.
لكن المشكلة لم تعد في مقدار كراهيتهما لبعضهما…
بل في اللحظة التي بدأ فيها جسور ينظر إلى عدوته بطريقة لا ينبغي لرجل أن ينظر بها إلى امرأة مخطوبة لعدوه.
والأسوأ؟
أن روز بدأت تلاحظ ذلك.
وتلاحظ أنها، رغم كل كراهيتها له، لم تعد تبتعد عندما يقترب.
بين عائلتين متعاديتين، وخطيب لن يقبل الهزيمة، ورجل اعتاد الحصول على ما يريد… ستكتشف روز أن أخطر شيء في جسور رافين لم يكن نفوذه.
بل الطريقة التي جعل بها عدوته تتساءل كيف سيكون مذاق قبلةٍ من الرجل الذي تكرهه.
«حين اشتهيتُ عدوّتي»
عداوة بدأت بصفعة… وقد تنتهي برغبة لا يستطيع أيٌّ منهما الاعتراف بها
كف عن تعذيبي ؛ فلا زلت أحب الدنجوان أخيك ..
صادم ! الرئيس التنفيذي المثالي يتحول لوحش كاسر ..
هى روفان وهو الدنجوان..
هى أقسمت على عدم الحب وهو العنيد المتملك الذي عشقها بجنون ..
كيف سيواجه كل شئ من أجلها ؟؟
(اقتباس من الرواية)
- أريد أن أخنق عنقك بيدي هاتين ، سأفعل يوماً ما صدقيني ..
أجفلها سماع ذلك .. إنه ليس "فهد" الذي تعرفه ، إنه الشيطان الذي صنعته بنفسها من "فهد" المثالي ..
قراءة ممتعة :)
إسراء محمد
اذا كان الجحيم شىئا كان ليكون هو هذا اللعين الذي ابتليت بزواج منه لطالما كانت حياتي صعبه إلى حدا ما لكن لم اكن لاتوقع اني ينتهي بي المطاف زوجة له حين تسمع اي إمرأة بكلماتي هذه كانت لتشتمني بالتاكيد اي امرأه هذه التي تكره ان تكون زوجةً له ها اكثر النساء شرفا امامه تصبح عاهره فاسقه عند اقدامه تتوسل لان ينظر لها و يلمسها تكون فتاته حتى ليلية لا انكر ذلك فانا بجبروتي و قوتي امامه اصبح قطة صغيره لا يجرا صوتها ع الخروج و لا اعاند اوامره ولا اتجرا لارفع راسي امامه و تبا كم اكره ذلك انا التي كان جميع لا يقدر عليها ولا يتجرا احد ليقف امامها ينتهي بي المطاف هكذا هه حسنا ساقولها اجل كنت عاهرة ولكن لست كاي عاهره كنت عاهرة متسلطه خبيثه نرجسيه اسحق الجميع تحت اقدامي دون ان يرف لي جفن او اتتاثر لي شعرة حتى لو كان الذي امامي اعز الناس لقلبي قلبي العاهر كان ميت لدرجة الجنون ولكن الرب عادل و الحياة منصفه و على ما اعتقد الطيور على أشكالها تقع، رجل بعهره و قوته كان بالتاكيد نصيبه بالحياه اللعينه هذه امرأه مثلي لا انكر انا امراه طينتي قذرة وكانني الشيطان بحد ذاته و على قوله" امرأه مثلي تحتاج لرجل يدوس عليها كي لا تتمادى" اني ايقنته حق المعرفه ان اي رجل غيره كان ليكون ضعيف امام جبروتي كنت لارتديه ليس كخاتم باصبعي فقط بل كخلخال بقدمي لهذا بالتحديد لهذا ايقنت ان الدنيا دار البلاء ولا شي سيكون قادر بهذه الحياه على سحقي او كسري اكثر منه هو بلائي . هو وانا ايضا. لست كما تظن. انني لست بريئة. اني ايضا اقسم لو كان بلائه بهذه الحياه شى اخر فسوف اتصارع لازيد الامر عليه و اصبح ايضا بلاء على رأسه . الم يكن بعقله حين فعلها، حين تزوج امرأة مثلي .
جئت إلى هنا لأغوي أوريل فارين، لكن والده هو من ظهر ودخل المكان بدلاً منه.
كوم في الثالثة والأربعين من عمره، يكبرني بعشرين عاماً، ورجل معتاد على فرض سيطرته وإصدار الأوامر. إنه يعرف تماماً كيف ينظر إليّ، كيف يلمسني، وكيف يجعلني أنسى ابنه تماماً. كنت أول من بادر بتقبيله، لتتحول تلك الليلة إلى علاقة محمومة يستحيل إيقافها.
نمارس الحب معاً في فيلته الفاخرة، في سيارته، في مكتبه.. في كل زاوية قد يفاجئنا فيها أوريل في أي لحظة. هو يريدني عارية، طائعة، ونهمة لا تشبع منه؛ وأنا أريد أوامره، لمسات يديه، وجسده بالكامل حتى أفقد السيطرة على نفسي تماماً.
كل خطر نخوضه يضاعف من اشتعال رغبتنا. يجب ألا يكتشف ابنه شيئاً.. فالتخفي بحد ذاته جزء أساسي من المتعة.
**ملخص قصة «نداء الجسد»**
القصة تدور حول **ليلى** و**كريم**، رجل وامرأة يعيشان علاقة عاطفية وجسدية عميقة وهادئة.
تبدأ الأحداث عندما تدخل ليلى شقة كريم في ليلة هادئة. يقضيان معًا أيامًا متتالية داخل الشقة، بعيدًا عن العالم الخارجي تقريبًا. خلال هذه الأيام يتبادلان القرب الجسدي والعاطفي بطريقة بطيئة وحسية، مليئة بالصمت واللمسات والنظرات والحديث الهادئ.
مع مرور الأيام، يتحول المكان إلى عالم صغير خاص بهما، حيث يبدو الزمن مختلفًا وأبطأ. يعيشان تفاصيل بسيطة معًا: القهوة في الصباح، الجلوس قرب النافذة، مراقبة الضوء وهو يتغير، الخروج القصير ثم العودة السريعة إلى عزلتهما المختارة.
القصة لا تركز على أحداث خارجية كثيرة، بل على تطور العلاقة بينهما من خلال الساعات الطويلة التي يقضيانها معًا، وعلى الشعور بالأمان والامتلاء والسكينة الذي يجدانه في وجود بعضهما.
في الفصول الأخيرة يبدأ العالم الخارجي بالتسلل إليهما تدريجيًا (من خلال الهواتف والرسائل والمسؤوليات)، فيدركان أن هذه الفترة الجميلة لن تدوم إلى ما لا نهاية، لكنهما يحاولان الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من هذا الهدوء والقرب قبل أن يعودا إلى إيقاع الحياة العادية.
"قالوا إن الزوج هو سند زوجته... أما زوجي فكان أول من تخلى عني."
في اليوم الذي كنت أصارع فيه الموت، اختار امرأة أخرى.
كلما ظننت أنني وصلت إلى قاع الألم، اكتشفت أن هناك خيانة أكبر تنتظرني... وأن أقرب الناس إليّ هم أكثرهم رغبة في تحطيمي.
كانوا يعتقدون أنني سأبقى أبكي وأتوسل الحب...
لكنهم نسوا أن الإنسان عندما يخسر كل شيء، لا يعود لديه ما يخاف عليه.
لأول مرة، سأختار نفسي.
ولأول مرة... سيعرفون أن المرأة التي كسروها لم تمت، بل عادت أقوى مما تخيلوا.
لكن عندما يبدأ الجميع بملاحقتي... هل سيكون الأوان قد فات؟
لوسيا"... فتاة هربت من جحيم ماضيها لتجد نفسها محاصرة بكرهها الشديد للرجال.
"إيفان"... زعيم مافيا متملك، صخرة باردة لا ترى في البشر سوى أدوات عابرة صِدام دامي بين كبرياء فتاة ترفض الخضوع، وهوس رجل لا يعرف كلمة "لا". فهل ينجح الزعيم في ترويض الحمل البديع، أم ستُغرق جراحهما عالم المافيا بالدماء؟
كانت تهرب من الألم. وكان هو يعيش ليلة وداع عزوبيته. حادث. ليلة واحدة. وحبٌّ سيغيّر كل شيء.
كانت سيلينا تؤمن بأنها تعيش زواجًا مثاليًا... إلى أن تعرضت لأقسى أنواع الخيانة. ومع اعتياد زوجها المبيت خارج المنزل وابتعاده عنها يومًا بعد يوم، بدأت فرحتها تتلاشى، ومعها المرأة التي اعتادت أن تكونها.
وفي محاولة أخيرة لإنقاذ زواجهما، قررت أن تُعدّ له مفاجأة... لكنها كانت هي من تلقّت الضربة القاضية.
فبعد أن ضبطت زوجها بين ذراعي سكرتيرته، خرجت تائهة في الشوارع، وأغرقت نفسها في الشراب، وفي ليلة ماطرة صدمت بسيارتها رجلًا مشرّدًا.
وخوفًا من الفضيحة، قررت نقله إلى أحد الفنادق لتقديم الإسعافات له، دون أن تتخيل أن ذلك الرجل الغامض، بثيابه الرثة، سيوقظ داخلها رغبات لم تعرفها من قبل. وهكذا عاشا معًا ليلة واحدة من الشغف.
لكن ما كان يفترض أن يبقى مجرد ليلة عابرة، تحوّل إلى دوامة من المفاجآت والانقلابات.
وبعد أن طردها زوجها من المنزل واعتدى عليها، وجدت سيلينا نفسها مضطرة إلى إعادة بناء حياتها من الصفر. غير أن القدر كان يخبئ لها مفاجأة أخرى؛ ففي مقابلة عمل جديدة، التقت مجددًا برجل الفندق... لكن هذه المرة كان نظيفًا، أنيقًا... ورئيسها الجديد.
ثور ميلر. رجل متغطرس، بارد المشاعر، يتظاهر في كل لحظة بأنه لم يرها من قبل.
وكأن ذلك لم يكن كافيًا... كان مخطوبًا.
أما سيلينا... فكانت حاملًا.
بين الحب والكراهية، والحقائق الخطيرة، وندوب الماضي، والأسرار التي تهدد المستقبل، سيجد الاثنان نفسيهما في مواجهة علاقة بدأت بمحض الصدفة، لكنها تمتلك القدرة على تغيير كل شيء.
"الحب ضعف، والضعف جريمة لا تغتفر.."
كان هذا هو الشعار الذي عاش خلفه آدم المنصور، إمبراطور العقارات في بغداد والرجل الذي لا يرحم. في مملكته الزجاجية بالطابق الخمسين، كان يرى البشر مجرد أدوات، والنساء مجرد أوسمة يضيفها لصدور بدلاته الفاخرة. كان يظن أنه يملك كل شيء، حتى ظهرت هي.. ليل.
ليل الراوي، المهندسة الشابة التي تحمل في عينيها غموضاً يوازي عمق جراحها. لم تأتِ لتبني له برجاً، بل جاءت لتهدم إمبراطوريته حجرًا بحجر، ولتسترد حق والدها الذي دمرته عائلة المنصور قبل سنوات.
بين ذكريات الماضي الملطخة بالخيانة، وبين حاضر مشحون بالرصاص والمؤامرات، تبدأ لعبة "عض الأصابع". هل سينتصر انتقام ليل المُرّ؟ أم أن نرجسية آدم ستتحطم أمام صدق مشاعر لم يحسب لها حساب؟
في "مملكة المرآة"، شظايا الزجاج لا تجرح الأجساد فقط، بل تذبح الأرواح.. وعندما تنكسر المرآة، لن يرى أي منهما سوى الحقيقة التي حاولا دفنها طويلاً.
"انتقام، عشق، وأسرار مدفونة تحت أساسات أرقى أبراج بغداد.. هل تجرؤ على النظر في المرآة؟"
بين الظلال، وُلد قدر لم يكن أحد يتوقعه...
ليان هالسين، ممرضة شابة تحمل على كتفيها عبء الليالي الطويلة، تكافح وحيدة لتوفير علاج المرأة الوحيدة التي منحتها الحب دون مقابل.وكانت تظن أن السعادة أخيرًا في متناولها، حتى انهار كل شيء في ليلة واحدة، حين اكتشفت أن الخيانة لا تأتي دائمًا من الغرباء... بل من أقرب القلوب إليها.
وفي إحدى ليالي الطوارئ الباردة، حيث الظلال تتكاثف والأسرار لا تُقال، دخل إلى حياتها رجل لا يشبه أحدًا ممن عرفتهم من قبل، كايل ديمور، غامضٌ كالليل الذي أحضره إليها، جراحه ظاهرة، لكن أسراره أعمق من أي جرح. كان لقاؤهما مجرد صدفة عابرة... أو هكذا ظنت.
لكن القدر، الذي يحيك خيوطه في الظلام، كان قد بدأ بالفعل يشد الخناق حول مصيريهما، ليجمعهما داخل عالم مثقل بالظلمة، حيث الجدران تحفظ أسرارًا أثقل من أن تُقال، والأبواب المغلقة تخبئ خلفها ما لا يُغتفر، وماضٍ مدفون يرفض أن يبقى ميتًا.
فبينما تتشابك خيوط الخيانة، والانتقام، وأسرار لا يُفترض أن تُروى، يجد قلب ليان نفسه أسيرًا لجاذبية رجل يحمل الخطر في نظراته، والحب... في أشد صوره قسوة وجمالًا.
لأن هناك حبًا لا يُنقذ الروح... بل يعيد كتابة مصيرها من جديد.
باعدي بين ساقيكِ جيدًا من أجلي يا أميرتي. أريد أن أرى هذا الثقب الشهي. أريد أن أمتص هذا الفرج المبتل، وأريد أن أضاجعكِ بقوة حتى لا تعودي تشعرين بساقيكِ.»
تحتوي هذه الرواية على محتوى جنسي صريح، وهي غير مخصصة للقر.
علقة في شباك عدم الرضا، كنتُ أظن دائمًا أن لدي مشكلة في الوصول إلى الاكتفاء الجنسي، حتى التقيتُ بالرجل الذي لم يكن ينبغي لي أبدًا أن أفكر في التنهد والأنين لأجله؛ إنه والدي بالإنابة، السيد إغنازيو فيتشينزو ثومبسون. آلة جنسية يعرف تمامًا كيف يرضي جسدي ومتى يتوقف بالضبط.
كانت لدي خطط كثيرة لهذا اليوم، ولم تكن من بينها الأنين للرجل الذي ينبغي أن أناديه أبًا. ولكن بعد أن اصطدمتُ به وهو يمرر عضوه المعجزة صعودًا وهبوطًا بيده، وجدتُ نفسي أتمنى الحصول عليه لليوم واحد فقط. ومع ذلك، شرد عقلي برغبة امتلاكه إلى الأبد عندما وجدت أصابعه الماهرة بظرها، مقتطعة الأنين من حنجرتي بطريقة لم يفعلها أحد من قبل.
ومع سريان الأمور لصالحي، وجدتُ نفسي أنين له كل يوم، أمتثل لأوامره الجنسية، وأكون فتاة "دادي" المطيعة، ولا أتمنى شيئًا سوى أن يكون مدفونًا في أعماقي.
وأثناء شق طريقي وسط العديد من العقبات، أدركتُ أن شهوتي له قد تحولت إلى حب، وكنتُ مصممة على الاحتفاظ به حتى لو عنى ذلك مواجهة العالم بأكمله. ومع ذلك، لم يكن الرجل الصالح الذي وقعتُ في حبه، بل كان الوحش الذي لم أكن أعلم بوجوده؛ آلة قتل ورجل يمتلك العديد من الجوانب المظلمة، ورغم ذلك، أشتهيه بشغف أكبر من أي شيء آخر.
مجددًا، تحتوي هذه الرواية على محتوى جنسي صريح. يُوصى بها للقراء ممن هم فوق 18 عامًا.
"كانت طيبتها هي سبب هلاكها. لكن، قد يكون العقد هو طريق خلاصها."
رأت غريس ريد حياتها المثالية تنهار: خيانة مزدوجة مدمرة وسمعة مهنية دُمرت بالكامل. وبدون أي شيء لتخسره، استسلمت لليلة واحدة من الشغف.
تأتي المفاجأة عند الفجر: تكتشف غريس أن الرجل الذي منحها الليلة الأكثر إثارة في حياتها ليس سوى دومينيك ثورن، المدير الجديد والقاسي للمستشفى الذي تعمل فيه، والرجل الذي سيقرر مستقبلها.
ومع ذلك، لا يريد دومينيك طردها. لديه عرض. اتفاق متبادل قادر على إنقاذ مسيرتها المهنية وضمان مصالحه.
كل ما على غريس فعله هو أن تقول "نعم" لأخطر رجل عرفته على الإطلاق.
هل ستتمكن غريس من إبقاء العلاقة على الورق فقط، أم أن كيمياء تلك الليلة الممنوعة ستتحول إلى حب حقيقي قادر على شفاء كل الجراح؟
تلقت صوفيا عرض عمل مغريًا، فانتقلت إلى بلدٍ آخر بحثًا عن فرصة جديدة وحياة أفضل. لكن عندما أدركت أنها أصبحت أسيرة آرثر، المدير التنفيذي البارد والحسابي، ضمن زواجٍ وقّعت عليه معتقدةً أنه مجرد عقد لوظيفة عادية، ظنت أن حياتها قد انتهت وأنه لم يعد لديها أي أمل في المستقبل.
أما آرثر، فيحمل في داخله ندوب سنواتٍ قضاها أسيرًا لعالم المافيا، ندوبًا تركت آثارها على جسده وروحه. وعندما وقعت عيناه على صوفيا، اعتقد أنه وجد أخيرًا الشابة التي ظل يبحث عنها لسنوات دون جدوى. مدفوعًا بشعورٍ غامض لا يستطيع تفسيره، اتخذها زوجةً له دون أن يدرك أنه أخطأ في هويتها وخلط بينها وبين شقيقتها التوأم.
فماذا سيحدث عندما يكتشف كلاهما أن القدر قد لعب بهما لعبةً لم يتوقعاها؟
لم يكن قصر آل السيوفي يشبه البيوت التي تسكنها العائلات بقدر ما كان يشبه الذاكرة نفسها؛ ضخمًا، صامتًا، وممتلئًا بما لم يُقَل.
في ذلك المساء، كانت السماء فوقه رمادية على نحو ثقيل، كأنها تعرف أن شيئًا ما انتهى بالفعل، وأن شيئًا آخر أكثر خطورة على وشك أن يبدأ.
اصطفّت السيارات السوداء أمام البوابة الحديدية الواصلة إلى المدخل الرئيسي، ودخل المعزون وغادروا، لكن الحزن في داخل القصر لم يكن حزنًا خالصًا. كان ممزوجًا بترقب خفي، بشيء أقرب إلى الجوع.
مات رائد السيوفي.
الرجل الذي بنى اسمه من لا شيء، ثم شيّد من ذلك الاسم إمبراطورية كاملة، رحل أخيرًا بعد صراع قصير مع المرض.
وبينما كانت الصحف تتحدث عن رجل الأعمال الكبير، وعن إرثه الاقتصادي، وعن عشرات المشاريع التي حملت توقيعه، كان ورثته مجتمعين في الصالون الكبير ينتظرون ما هو أهم في نظرهم: الوصية.
جلست ناهد السيوفي على الأريكة المقابلة للمدفأة غير المشتعلة، مستقيمة الظهر، مرتبة المظهر، كأن الموت مرّ بجانبها فقط ولم يمسّها. كانت ترتدي الأسود من رأسها حتى قدميها، لكن عينيها لم تكونا حزينتين. كان فيهما شيء بارد، شيء لا يلين.
عن يمينها جلس سليم، الابن الأكبر، بوجهه الحاد ونظرته الجامدة. لم يتحرك كثيرًا منذ دخوله، ولم يتبادل مع أحد كلمة لا ضرورة لها. بدا كتمثال صُنع ليحرس اسم العائلة لا ليحمل مشاعره.
أما مازن، الأخ الأوسط، فكان يجلس بطريقة توحي باللامبالاة، لكن أصابعه التي تضرب ببطء على ذراع المقعد كانت تفضحه.
ظنت جيلان أنها أغلقت باب الماضي إلى الأبد، ودفنت معه كل ما حمله قلبها من حب وألم... لتبدأ حياة جديدة، بعيدة عن الذكريات التي كادت تقتلها.
أما هو....
فلم يدفن شيئًا.
عاش يحمل نارًا لا تنطفئ، وأقسم أن يجعلها تدفع ثمن ما فعلته به... حتى لو كان عليه أن يحطمها بالطريقة نفسها التي حطمت بها قلبه.
لم يكن الحب هو ما أنهى قصتهما...
بل خيانةٌ نُسجت بخيوطٍ متقنة، تركت كلًّا منهما يصدق أن الآخر هو الجاني.
وعندما يعود الماضي بوجه أكثر قسوة...
لن يكون الانتقام هو الخطر الحقيقي.
بل الحقيقة... حين تظهر متأخرة.
لم تكن "منى" مجرد ساكنة عادية في العمارة التي ورثتها عن عمتي، كانت هي التفصيلة الوحيدة التي تكسر روتين أيامي الباردة رغم حرارة الجو. في الخامسة والعشرين من عمري، وجدت نفسي سيداً لعقار متهالك، وأرواح غريبة تسكنه، لكن روحها كانت الأكثر غموضاً.
كنت أراها كل صباح؛ مدرسة اللغة الإنجليزية الوقورة، بعباءاتها التي تصف أكثر مما تستر، ووجهها الذي يجمع بين براءة القمحاوية واحمرار الخجل المصطنع. كانت علاقتي بها لا تتعدى "صباح الخير" ومطالبات الإيجار المتأخرة، وكنت أظن أن هذا هو سقف الحكاية.
لكن الصيف في القاهرة لا يمر بسلام، والحرارة لا تكتفي بتبخير المياه، بل تبخر العقول أيضاً. في تلك الليلة، وسط دخان سجائري على مقهى في وسط البلد، سحبت هي كرسياً وجلست.. ولم تكن تعلم أنها بسحبة الكرسي تلك، قد سحبت نفسها إلى عالمي الخاص.
لم تكن جلسة صلح على الإيجار المتأخر، بل كانت بداية لدرس من نوع آخر، درس لا يدرّس في الفصول الإعدادية، بل يُمارس خلف الأبواب المغلقة، حيث تسقط الأقنعة، وتتكلم الأجساد بلغة لا تعرف الحياء.
كانت تعلم سمية انه وقت الظهيرة ولا يوجد أحد في الشارع وانها ووحدها هي وصاحب الدكان وحدهما في هذا التوقيت في الدكتن بينما يد احمد تتسلل بانسياب تحت تنورتها بينما جسدها يرتجف وقلبها يخفق فها هو سيسحبها نحو الغرفة الداخلية لسندها فوق تلك المنضدة ويبدأ تغزو جسدها الغض بكل ما يملك من خبرة
في شتاء عام 1941، وبينما كانت الحرب العالمية الثانية تلتهم أوروبا، لم تكن إيلينا تحارب من أجل وطنها، بل من أجل البقاء. بعد أن فقدت والدها وأصبحت المعيل الوحيد لوالدتها وشقيقها الصغير، لم يعد في حياتها متسع للأحلام.
في إحدى الليالي، تقودها الصدفة إلى العثور على ضابط ألماني مصاب ينتمي إلى جيش العدو. كان تسليمه يعني إنقاذ عائلتها من الجوع، أما إخفاؤه فكان خيانة قد تكلّفها حياتها. لكنها تختار أن تمنحه فرصة للعيش.
ومع مرور الأيام، تكتشف أن الحرب لا تقتل البشر بالرصاص وحده، بل بالحقائق أيضًا. فهو ابن الرجل الذي كان سببًا في تدمير قريتها، بينما يحمل هو سرًا قد يغيّر كل ما كانت تؤمن به.
بين الثلوج، والمدن المدمرة، وصفارات الإنذار، تنشأ علاقة لم يكن لها أن تولد في زمن الحرب. لكن عندما يصبح الحب عدوًا للواجب، ويصبح الانتقام أقوى من الغفران، سيكون على كل منهما أن يختار: هل يتبع قلبه، أم يترك الحرب تحدد مصيره؟
رواية رومانسية تاريخية تدور أحداثها خلال الحرب العالمية الثانية، حيث يلتقي الحب بالخوف، والأمل بالفقد، وتصبح النجاة أغلى من أي حلم.