Se connecterاقترب موعد زواجها من حبيبها من الشخص المتتظر اللذي لطالما أرادت الاقتران به حلم طفولتها وفي يوم الانتظار الموعود وأمام جميع المدعوين هربت مخلفه وراءها قلب مكسور يتوعد بالانتقام هروب عروس
Voir plusكان ينظر إليها متأملاً بهااا يرى تهاديها على ظهر جوادهاا بخفه تتمايل معه بانسيابيه ورشااقه تامه تمسك لجامه بيديها الرقيقتين واصابعها الممشوقه
يأتي إلى هنا يومياً منذ شهر واكثر ليراقبها بهدوء تاام .. ليشبع عينيه من تفاصيلها الآخاذه يسرح بعينيهاا .....يتوه بتفاصيلها ..
تلك الفتاة الخلابه
لهاا عينيان مشرقتان تتألقان بشعاع خافت ...
خضار الطبيعة الآخاذ يشرق من بين رموشها الكثيفه كأشجار يانعه..
يرى بتلك العينان مزيج ٌ من القوة والألم ..
بل خليط من الغموض والحدة
من يراها حتماً سيفتن بهااا
سيسحر خلفها متغيباً
بينما شفتاها المكتظتاان .. سحر أخاذٌ
من مكانه البعيد عنها بقدر كاف يسمح له بمراقبتهاا يتمنى فقط لو يقترب منهاا فيلامس جدائل شعرهاا الأشقر القاتم ...
علم عنهاا الكثير
علم كل مايريده بعد أن أدرك إنجذابه التاام لهاا
هي فتاة من طبقة ثريه تضاهي ثرائه إلى حد ماا لكنه متفوق عليها بمراحل
تعيش في كنف والدهاا .. والذي يصادف انه سيرتبط معه قريباً في إستثمار ضخم .. لم يكن الأمر سوى صدفه .. لكنها كانت صدفه جميلة وسعيدة له بالتأكيد وسيستغلها حتماً
حياتها معقدة جداً .. لم يرى فتاة بجمالها تملك تلك الحياة الغريبه
هي فتاة هربت من زيجتين سابقتين لها بفستانها الابيض .. هربت مخلفه وراءهاا الكثير من الكلام المهين بحقها وحق والدهاا .. لكنها لم تكترث بأي شئ ابداً
بحث جيداً عن سبب هروبها لكنه لم يتوصل لشئ إلى الآن
من بعيد يستطيع رؤية شرودها الدائم ..
منذ فترة قصيرة فحسب علم انها إبنة خالة صديقه الوحيد .. صديقه المقرب ..تااامر
والذي يصادف أنه مالك الإسطبل الذي يرعى خيوله أيضاً
يريد ان يقترب منهاا ان يتعرف عليها سريعاً لانه دائم السفر يغيب كثيراً عن البلاد
لذا قرر إختصار الطريق ومحادثة تامر بشأنهاا
سيخبره عن إعجابه الدفين بهاا وصديقه تامر
سيتفهم بالطبع فهو يعلم من هو ويعلم اخلاقه ..
كان تامر دوماً يخبره أن لوكان لديه أخت لفكر جدياً بتزويجها له ..
ابتسم إبتسامه براقه وهو يراها تنزل عن ظهر فرسها بخفتها المعهودة بينما شعرها المتدلي على ظهرها يجعلها اشبه بأميرة فارة من أحد القصور
تنهد وهو يسأل تامر بتوتر قائلاً مدعياً الجهل
(من تلك الفتاة ياتامر .. وأشار بيده باتجاه حنين)
نظر تاامر إلى حيث يشير صديقه فظهرت إبتسامة طفيفه على ثغره مجيبٌ بخفه وهو يراقبها تداعب فرسها
(حنين )
نظر عمران إلى تامر مديقاً عينيه بخبث قائلاً بمكر
(هل تعرفهاا ياتامر )
لم يردف تامر برهة لكنه تنهد بعدهاا قائلا ً له ببساطه
(حنين .. إبنة خالتي )
ابتسم عمران بظفر وهو يشعر انه امسك طرف الخيط لذا أكمل قائلاً
(حنين .. إسم جميل )
رفع تامر حاجبه قائلاً بمكر وازى مكر صديقه قائلاً
(لاتقل لي أن هوى العين قد اصابك يااعمران .. لانني لن اصدقكك)
لم يجب عمران بل ظل على نظراته الصريحه المعجبه بحنين
ابتسم تامر قائلا بوداعه وهو يغمز بإحدى عينيه فمنذ مدة وهو يعلم تلك النظرات الصريحه للحنين من قبل صديقه الوحيد لكنه ترك الأمر لعله كان مجرد نظرات سارحه
(كم أنت ماكر ياصديقي .. هل تظن انني لم اشعر بإنجذابك نحوهاا منذ مدة .. هل تظن أنني غافل عن مراقبتك الصامته لهااا )
تنهد عمرران بحرارة وقد بدى إضطرابه بفعلهااثم ابعد نظره عنهاا قليلاً ليركز نظره على تامر قائلا دوون تردد ..
(أريد أن أتحدث معهاا ... هل يمكنني ياتامر )
لكزه تامر بقوة ادى إلى ترنحه مجيبٌ وهو يحاول أن لايضحك
(إن فعلت هذاا وأمكنك ان تتحدث معهاا .. سأسعى بكل جهدي أن أدبر لكما موعد )
لف عمران ساعده حول رقبة تاامر بود وهو يقربه من عضده قائلاً بتحدي
(لابأس إحفظ وعدك إذاً)
وماهي إلا دقائق كان بهاا عمران خلف حنين ..
إقترب منها بحذر بينماا هي شاردة بالبعيد تكتم دموعها بشدة ونسمات الهواء العليله من حولها تساعدها بمهارة في كتم دموعها
صفر عمران بقوة .. أدى إلى إجفال الفرس فصهل عاالياً بينما هي أمسكت لجامه بمهارة مهدئة إياه نظرت إلى صاحب الصفير بحدة وقبل أن تتفوه بشئ مد عمران يده إليها قائلاً بشئ من المرح
(عمران .. )
نظرت إليه ثم نظرت إلى يده الممدودة ولم تعرب فماكان منها إلا انها إستدارت عنه مولية ظهرها له واخذت تملس على جوادها برفق وتداعب شعره برقه وكأنه غير موجود
نظر عمران إلى يده الممدوده نحوها بشئ من الإنزعاج لكنه أكمل حانقاً
(عمران شرف الدين .. شاب عاد من الخارج ينوي الإستقرار هناا .. وقريباً جداً)
رفعت شعرها إلى الخلف وهي تصغي له فحسب ثم أكمل ممازحاً
(شكراً أنسه حنين على التعرف اللبق )
لكنها أيضاً لم تعرب وكأن الحديث موجهٌ إلى اللاشئ
زفر عمران حانقاً ينوي الإستداره بعيداً عنها بعد ان إكتمل حنقه
لكنها في اللحظة الأخيرة قررت الإستداره لتصطدم عينيها ذات الإشراق الأخضر بعينيه المتأملتين بوله
سرح بها قليلاً قبل أن تقول هي بصوت جاد
(حنين .... )
ابتسم بإشراق وهو مازال يسرح بخضار غاباتها المشرق قائلاً
(وأخيرا.. شعرت أنني لا أخاطب نفسي)
رفعت حاجبيها متأمله بجمال رجولته الفريد
جمال غربيٌ ممزوجٌ بسحر عربي ..عينيه الحادتان تتناغم بشدة مع هيئته الرجوليه الصلبه .. ما يجعلك تتأمل به مرتين.وبوسامته الطاغيه .بل المهلكه من نوعهاا
لم تكن لتشعره بمدى جماله لذا قالت من فورها
(إبتعدعن طريقي )
تمعن النظر بحدة تعابيرها وقوة صوتها وبساطة طلبهاا ..لم يعلم ماذا يجيب ...حقاً تمتلك من الغرور الكثير
لكنه لاحظ للمرة الأولى أنه يسد الطريق عليها بجسده الضخم
شعر بجمال حجزها بين يديه تنهد متأملاً بها ثم إبتعد سامحاً لهاا بالعبور دون أن يزيد على كلامه معها شئ
هذه هي ليست المرة الاولى التي وقع بها بجمال سحرها ورقة صوتها وحدة طبااعها .. ولم تكن الأخيرة
ومن حينها وهو يحاول الإقتراب منها بشتى الطرق حتى بدأ الحديث الودي بينهما وماهي إلا أيامٌ عدة حتى بدأ إستثماره القوي مع والدهاا
تأقلم مع وجوده هنا بسرعه جعلت منه يقرر الإستقرار هنا فعلاً والبقاء بقربها .. إضافة إلى إصرار والدته العجيب على العودة من الخارج
فتح عدة إستثمارات هناا كان لحنين الفضل في ذلك ... من أجلها ساهم في عدة مشاريع
كما انها تولت قيادة إحدى الشركات بإسمه
((من انت )امسكت ذيل فستانها سريعا بعد الخبر القاتل الذي سمعته واندفعت بقوة إلى الخارج متجه إلى أعز صديقه واغلى اخت منحتها إياها الحياة وهي تتمتم بغضب (سترى يااوليد ... سترى)دخلت شقة صديقتها بخطا مرتبكه خائفه متباعدة بعد أن فتحتها بمفتاحها الخاصوصلت إليها في جلوسهاا وانحنت إليهاا ببطئ وهي تطالع جسدها الغض المرتعش وشفتاها المنتفختين ..طافت عيناهااا على جميع تلك العلامات والكدمات الزرقاء التي خلفها ذللك القذر لهااتوقف الزمن برهة وحل الصمت فجأة .. توقفت عينا حنين عن النظر لها وأصبحت لاترى شيئا سوى الظلام فحسبلم تعد تستطيع النطق أبداً أو وصف ماتراهفما كان منها إلا أنها إحتضنت رهف بقوة وهي تعتصرهاا تحاول مسح كل شئ ... لكن ماحدث لن يمسح بسهوله بينما رهف إستسلمت إلى عنااقها وهي تشهق باكيه بغصة مريرة وطعم الدماء الصدئة حل في فمها وانتشرحتى باتت تختنق من مرارة ماتشعر به بقيا على حالهما طوال الليل دون كلاام .. لايسمع منهما سوى صوت شهقات رهف الخافته وأنين حنين برزت أشعة الشمس الذهبية بخيوطها الأولى ناشرة في أنحاء الغرفه ذرات طفيفه من رونق الشمس الساطعه إبتعدت حنين عن رهف وهي تضع يدها
صباحاًاستيقظت بقليل من النشاط وقليل من الهمه لم تستطع ليلة الأمس النوم بعمق بعد ذلك الخبر الصادم عن مرضها ترُى كيف يرى عمران الأمر الآن من منظوره .. هل سيبتعد عنهاا للأبد دون أن يفكر في رد الدينأم أنه سيتغاضى عن مرضهاا فحسبعادت إلى ذكريات الأمس ذكريات تمنت ألا تفارقها.. كيف كان قلق عليها.. لم يستطع إخفاء إهتمامه بها حتى من باب الواجب ... لا...... لا لم يكن ذللك واجب تنفست الصعداء وهي تصعد درجات السلالم العاليه .. فمكتبها بات في الطابق الأخير وهي لاتحب ركوب المصعد .. تعاني خوف ورهاب كبير منه ..وذللك المتعجرف يعلم ذللكدخلت مكتبها بهدوء تلك الغرفه التي نقل إليها مكتبها تضم إثنين غيرها .. أيّ أنها ستكون برفقة موظفين إثنين كانا سابقاً تحت سلطتها .. أما الآن فهي وإياهم تحت سلطانهجلست بهدوء وهي تضم رأسها بين ساعديها على سطح المكتب بينما الهمهمات الخفيضه امامها تعلو إستغرقت عدة دقائق لتلتقط أنفاسها بعد صعود الدرج ...بينما تلك النظرات المصوبه إليها لم تتوقفقالت حنين محذرة ومازالت تضم رأسها إلى ساعديها بإستراخ على سطح المكتب(كفى أنت وإيااه .. لما تنظران إلي على أنها المرة الأولى ال
(((من انت )عادت تجر خلفها أذيال الإنكسار ودموع الإختناق تشعر الأن أن ّ هناك فجوة زمنيه حدثت بسرعة البرق لاتعلم كيف ذهبت معه .. وكيف عادتكيف حاول ذللك المغفل خنقها بأصابع من حديدتشعر الآن بالضعف .. قليل من الخوف لم تكن بحياتها ابداً ضعيفه ..كانت فتاة قويه بكل معاني القوة حتى أمام سلطان قلبها وحبها العميق لعمران لم تكن ضعيفه بل شحذت جميع قوتها لاتنكر إهتزازها ولا كم هي حرقتها بفعل مشاعرها لعمران لكنها ثبتت جميع إنفعالاتها بقوة جبارة عندما تذكر كيفة هربها تستعيد شريط الذكريات تلقائياً بصمت .. لكنها بكل لحظه تتذكرها تزداد قوة وصلت إلى غرفتها ..حصنها الحصين مكان عزلتها ... هذه الغرفه شهدت عليها حروب ضاريه مع نفسها مع حزنها عندما تصل إليها .. كأنها وصلت إلى الحضن الدافئ هنا لايستطيع احد إكتشاف ضعفها هنا تستطيع الإنهيار دون ان يراقبها أحدارتمت على سريرها بقوة وهي تشهق غصة عالقه كلما تذكرت تهديده السابق بتامر تسري رعشة الخوف فيهاتامر هو الوحيد الذي تخاف عليه بجنون طاغي عقدتها بهذه الحياه تربطه به علاقة روحيه وتخاطر فكري متينه رابط الدم بينهما يتعدى كثيراً من الاشياء لو ووز
في قاعة الإجتماعات الجميع ينتظرها بفارغ الصبر وهي إلى الآن لم تظهر .. والرئيس الجديد هنا منذ زمن ينتظرها... هذه المرة الاولى التي تتأخر بها بتلك الصورة عن إجتماع مهم دخلت مكتبها مسرعه بعد أن طلبت من إحدى موظفاتها أن تسعفها بفنجان قهوة كبير علها تصحو لكن تلك الموظفه صدمتها بقوة بعد ان اخبرتها ان الأستاذ عمران ينتظرها منذ مدة في القاعه وعلى مايبدو عااد ليدير شركته الوحيدة الباقيه على إستثمارهم القديم ...إرتبكت .. وشتمت نفسها أنها لم تستطيع تغير ملابسها من يوم الامس حتى شعرها بحالة عارمه من الفوضى بعد دقائق معدودة دخلت قاعة الإجتماع بهدوء كانت القاعه تسودها شئ من التوتر والجو المشحونجلست وهي تراقب عمران الذي يترأس كرسي الإدارة بهيبه وكبرياء مستولياً على كرسيها المعهود ...وعدد من الموظفين يقفون أمامه وهم في حالة من الريبه الواضحه نظر عمران إلى حنين فتوقف بنظره برهة على منظرها المبعثر والفوضوي حتى شعرها يبدو في حاله كارثيه ..دقق النظر بها وبعينيها المنتفخةعلى مايبدو أمضت أمسية الأمس وهي غارقه في دموعهاا ... لاحظ إرتباكها وعدم تركيزها...أشاح بنظره عنها وكأنها ليست موجودة وأكمل رس





