Ku Bayar Derita Ibuku sebagai Menantu

Ku Bayar Derita Ibuku sebagai Menantu

last updateTerakhir Diperbarui : 2025-08-05
Oleh:  HierzhaThreeOngoing
Bahasa: Bahasa_indonesia
goodnovel18goodnovel
10
8 Peringkat. 8 Ulasan-ulasan
101Bab
4.6KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

Meski masih SMA, Andini bekerja keras mengumpulkan uang untuk membeli rumah agar bisa membawa ibunya keluar dari rumah neneknya yang seperti neraka. Hanya saja, suatu hari, Andini mengetahui sebuah rahasia besar: rumah yang ia kira milik neneknya ternyata adalah milik almarhum ayahnya. Namun, neneknya selama ini sengaja menyembunyikan karena menganggap lebih berhak sebagai ahli waris karena dialah ibu yang sudah melahirkan Anto. Lantas, bagaimana nasib Andini dan ibunya?

Lihat lebih banyak

Bab 1

Bab 1

الساعة 11:30 مساءً

«آنسة ليان، في شخص ينتظركِ تحت.»

رفعت ليان عينيها عن الكتاب، ونظرت إلى مدبرة المنزل باستغراب.

«مين؟»

«ما قال اسمه. لكنه أصرّ أن أعطيكِ هذه.»

وضعت المرأة ظرفًا أسود على الطاولة وغادرت.

حدقت ليان في الظرف.

لا اسم للمرسل، ولا عنوان، ولا حتى طابع بريدي. فقط اسمها مكتوب بخط فضي أنيق.

ليان السالم.

فتحت الظرف بحذر، وأخرجت بطاقة صغيرة.

كانت تحتوي على جملة واحدة:

«والدكِ لم يمت في حادث. إذا أردتِ معرفة قاتله، تعالي إلى قصر الراشد قبل منتصف الليل. وحدكِ.»

توقفت أنفاسها.

والدها.

الرجل الذي دفنته قبل ثلاثة أشهر، بعدما أخبروها أن سيارته انحرفت عن الطريق في ليلة ممطرة.

الرجل الذي لم تستطع حتى الآن تصديق أنها لن تسمع صوته مرة أخرى.

قلبت البطاقة.

وجدت رقمًا مكتوبًا خلفها.

اتصلت به فورًا.

رن الهاتف مرة واحدة.

ثم جاءها صوت رجل هادئ:

«تأخرتِ يا ليان.»

عقدت حاجبيها.

«مين أنت؟»

«الشخص الذي يستطيع أن يخبركِ لماذا مات والدكِ.»

«أبغى اسمك.»

صمت الرجل لحظة، ثم قال:

«آدم الراشد.»

تغيّر وجهها.

عائلة الراشد؟ العائلة التي كانت الصحف تتحدث عن ثروتها ونفوذها طوال الوقت؟

«وليش أتوقع أنك بتقول لي الحقيقة؟»

جاءها صوته باردًا:

«ما تحتاجي تصدقيني. تعالي وشوفي بنفسك.»

«وإذا ما جيت؟»

«ستندمين.»

ثم أغلق الخط.

حدقت ليان في الهاتف بصدمة.

«وقح! حتى ما يعرف يطلب بأدب!»

لكنها عادت تنظر إلى البطاقة.

كانت هناك كلمة صغيرة لم تنتبه إليها من قبل، مكتوبة أسفل الرسالة.

«إيلينا.»

تراجعت خطوة.

هذا الاسم…

لماذا شعرت أنها تعرفه؟

### الساعة 11:52 مساءً — قصر الراشد

وصلت ليان إلى القصر قبل منتصف الليل بثماني دقائق.

كان المطر يتساقط بغزارة، والبوابة الحديدية مفتوحة على غير العادة. أوقفت سيارتها، ونزلت وهي تضم معطفها حول جسدها.

«لو طلع مقلب، والله لأخليه يندم.»

صعدت الدرج وطرقت الباب.

انفتح فورًا.

كان يقف أمامها شاب طويل، يرتدي بدلة سوداء، وشعره الأسود مرتب بعناية. ملامحه هادئة، لكن عينيه كانتا تحملان نظرة غريبة؛ كأنه يعرفها منذ سنوات.

نظر إليها من رأسها حتى قدميها، ثم قال:

«ليان السالم.»

رفعت حاجبها.

«وآدم الراشد، على ما أظن.»

«توقعتكِ أقصر.»

فتحت فمها بصدمة.

«نعم؟!»

«ولا تتكلمين كثيرًا.»

«وأنا توقعتك محترمًا، لكن واضح أن توقعاتي فاشلة الليلة!»

للمرة الأولى، ابتسم آدم.

ابتسامة صغيرة ومستفزة.

«ادخلي. بدأ يعجبني أسلوبك.»

«لا تتحمس، أنا جاية عشان أبوي، مش عشانك.»

«سنرى.»

دخلت ليان، وهي تتمتم بكلمات غاضبة، بينما أغلق آدم الباب خلفها.

لكنها لمحت شيئًا عند يده.

خاتم فضي عليه نقش صغير.

ثلاثة أحرف.

E.R.A.

نفس الأحرف الموجودة على ظرفها.

وقبل أن تسأله عنها، انطفأت أنوار القصر.

سمعت صوت ارتطام قوي في الطابق العلوي.

ثم صوت رجل يصرخ:

«آدم! لا تخلّيها تشوف الصورة!»

عاد الضوء بعد ثوانٍ.

اختفى آدم من أمامها.

نظرت ليان إلى الدرج، ثم إلى ممر جانبي كان بابه مفتوحًا.

ومن داخله، ظهر ضوء خافت.

كان هناك إطار صورة مكسور على الأرض.

انحنت والتقطته.

الصورة لرجل تعرفه جيدًا.

والدها.

يقف بجانب آدم، وأمامهما فتاة صغيرة ترتدي فستانًا أبيض.

لكن وجه الفتاة كان مشطوبًا بالحبر الأسود.

قلبت الصورة.

على ظهرها كُتبت عبارة بخط والدها:

«إذا عادت إيلينا، فلا تدعوها تقابل آدم.»

جاء صوت آدم خلفها مباشرة:

«قلت لكِ لا تلمسي شيئًا.»

استدارت بسرعة.

«من إيلينا؟!»

تجمّد وجهه.

ثم مدّ يده نحو الصورة.

«أعطيني إياها.»

سحبتها خلف ظهرها.

«جاوبني أولًا!»

اقترب آدم خطوة.

«ليان، اسمعيني جيدًا… الاسم الذي قرأتِه على البطاقة ليس اسمًا عشوائيًا.»

«أعرف! لهذا أسألك!»

نظر إلى الصورة في يدها، ثم عاد ينظر إلى عينيها.

وقال بصوت منخفض:

«إيلينا هي الفتاة التي اختفت قبل عشر سنوات.»

«وما علاقتها بأبي؟»

سكت لحظة.

ثم قال:

«لأن والدكِ كان آخر شخص رآها حيّة.»

شعرت ليان ببرودة تسري في جسدها.

لكن قبل أن تتمكن من الرد، رن هاتف آدم.

نظر إلى الشاشة.

وتغيّر وجهه تمامًا.

أجاب:

«نعم؟»

جاءه صوت امرأة تبكي:

«آدم… لقد وجدناها.»

«وجدتم مين؟»

«أختك.»

سقط الهاتف من يده.

حدقت ليان فيه، غير قادرة على استيعاب ما سمعت.

أختُه؟

أليست الفتاة التي اختفت منذ عشر سنوات؟

رفع آدم رأسه ببطء، وعيناه مثبتتان على ليان.

ثم قال:

«هذا مستحيل… لأن أختي ماتت أمام عيني.»

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

Ulasan-ulasanLebih banyak

kembang sepasang
kembang sepasang
cerita nya bagus, sangat menarik
2025-07-30 20:21:23
1
0
duknedospu
duknedospu
Andini gadis yang hebat. pekerja keras
2025-06-05 13:52:23
1
0
helmupagna
helmupagna
Ceritanya bagus. up nya pun sehari 3 bab. ku tunggu lanjutannya Kak
2025-06-05 13:30:19
1
0
yitrirulme
yitrirulme
Bagus ceritanya. Banyak pelajaran yang kita dapat.
2025-06-04 14:13:07
0
0
hifyebarzu
hifyebarzu
Semangat selalu Kak
2025-06-04 03:42:02
0
0
101 Bab
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status