Menjadi Ibu Sambung untuk Keponakanku

Menjadi Ibu Sambung untuk Keponakanku

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2024-01-01
โดย:  Ratu Typoยังไม่จบ
ภาษา: Bahasa_indonesia
goodnovel18goodnovel
10
4 การให้คะแนน. 4 ความคิดเห็น
9บท
1.6Kviews
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

คำโปรย

Rayana tidak menyangka jika dia akan menjadi ibu sambung untuk keponakan sendiri. Padahal tanpa menjadi ibu sambung, Rayana tetap akan merawat Bintang setelah kepergian ibunya. Namun, karena desakan dari orang tuanya, akhirnya dia bersedia menikah dengan Sakala yang sebelumnya adalah kakak iparnya

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

Bab 1 : Menikahi Ipar

في ساعة متأخرة من الليل، نشرت ميار السالمي صورة مولود جديد على إنستغرام وكتبت تحتها: أصبحت أمًا! وصل ابني البكر!

لم تمض ساعة حتى طرق باب منزلها طليقها الذي انفصلت عنه قبل ستة أشهر.

وما إن فتحت الباب ورأت وجه نديم البرهاني العابس حتى خيم على شقتها المستأجرة ذات الغرفتين جو بارد خانق.

اشتدت أصابع ميار حول مقبض الباب، وسألته: "لماذا أتيت؟"

دخل الرجل من دون أن يجيب، ووجهه جامد. لامس حذاؤه الجلدي اللامع أرضية المبنى السكني القديم المزخرفة، فبدا غريبًا عن المكان تمامًا.

لم تكن هذه زيارته الأولى، فتوجه مباشرة إلى غرفة نوم ميار.

ناولها مساعده رائد الكتاني اتفاقية كان يحملها.

قال: "أيتها السكرتيرة ميار، مضى وقت طويل. هذه اتفاقية حضانة الطفل التي أعدها المحامي الخاص بالسيد نديم على عجل طوال الليل."

أخذت ميار الاتفاقية وفتحتها لتلقي عليها نظرة.

نص الاتفاق على أن الحفيد الأكبر لعائلة البرهاني يجب أن ينشأ في كنف عائلة البرهاني.

لم يعلق في ذهن ميار من ذلك الكلام الطويل سوى هذه الجملة.

إذن، كما توقعت، أراد نديم انتزاع الحضانة منها.

ولم يكن عديم الرحمة تمامًا، إذ وافق على بقاء الطفل معها حتى يبلغ الثالثة.

هذا إن وافقت. أما إن رفضت، فسيطالب بضم الطفل إليه فورًا.

انبثق ألم خافت في قلب ميار، ثم امتد إلى أطرافها كلها.

وبينما ظلت شاردة، خرج نديم من غرفة النوم.

سأل: "أين الطفل؟"

حين تزوجته قبل عامين، كانت ميار تعرف أنه رجل قليل الكلام بارد القلب.

لكنه كان يتصرف بنبل؛ فبعد أن مارسا الحب مصادفة، عرض عليها الزواج ليتحمل مسؤوليته.

أما هي فوافقت لأنها أحبته من طرف واحد طوال ست سنوات.

لكن حتى في هذا الموقف، كان مقتصدًا في كلماته على نحو مبالغ فيه.

ألم يكن لديه ما يقوله؟

نظر إليها رائد بعينين تملؤهما الشفقة. وحين رأى الجمود يسيطر على الجو، انسحب بلباقة من الشقة وأغلق الباب.

كان المكان ضيقًا، والليل ساكنًا.

أطلقت ميار ضحكة خفيفة مفاجئة فبددت الصمت.

سألت: "أي طفل؟"

وقف نديم منتصب القامة في وسط غرفة الجلوس.

غمره ضوء أصفر خافت من فوقه، فطمس معالم وجهه.

استدارت ميار، فأضاء النور وجهها الأبيض الصافي بوضوح، وبدت عيناها شديدتا الصفاء كأن لا شيء يخفى فيهما.

بدت كأنها لا تفهم كلامه حقًا.

قال: "إذا حسبنا المدة، فلا بد أنك كنت حاملًا عند الطلاق. فلماذا طلبت الطلاق إذن؟"

لم تحمل نبرة نديم في سؤاله أي انفعال.

كان فضوليًا فحسب.

لم تدرك ميار إلا بعد زواجهما أنه تزوجها فعلًا لمجرد تحمّل المسؤولية.

وإن كان وراء الزواج سبب آخر، فربما كان يريد وسيلة مشروعة لإشباع رغباته الجسدية.

خلال العامين، عرفت بوضوح موقعها في قلبه.

نشأت ميار في دار للأيتام منذ طفولتها، فكانت تفتقر إلى الحب والأمان.

ولم يمنحها هذا الزواج أي دفء.

باستثناء تلك اللحظات التي كان يستسلم فيها للشغف فوق الفراش، فلا يرى سواها...

ولهذا كانت ميار هي من طلبت الطلاق.

ولم يقل نديم سوى: "المهم ألا تندمي."

وفي ظهيرة اليوم الذي استخرجا فيه وثيقة الطلاق، طلبت منه نقلها، فعُينت مديرة عامة لفرع المجموعة في منطقة أخرى من مدينة السنا.

وبعد ستة أشهر لم يلتقيا خلالها، ظهرت فجأة وكأنها أنجبت طفلًا.

لم يستطع نديم أن يحدد ما يشعر به.

قالت ميار بابتسامة خفيفة: "ألم أترك المكان للآنسة ربى؟ إن كنت مصرًا على أخذ الطفل إلى منزلك، فهل ستوافق هي؟ سمعت أن زفافكما قريب. ماذا ستفعل إن غضبت منك وفسخت علاقتها بك؟"

كان يقال إن ربى الجوهري المرأة الوحيدة التي أحبها نديم في حياته.

نشآ معًا منذ الطفولة، ثم افترقا لسبب مجهول وسافرت ربى إلى الخارج.

وبقي نديم أعزب طوال السنوات التالية، من دون أي شائعة عاطفية. وكلما تناول الإعلام قصتهما، قيل إنه ينتظر عودة ربى.

قبل ستة أشهر، عادت ربى إلى البلاد، فكانت القشة الأخيرة التي دفعت ميار إلى الرحيل بعدما ظلت ممزقة بين الرغبة في تركه والعجز عن ذلك.

وحين علمت بعودتها، طلبت الطلاق في تلك الليلة نفسها.

قال نديم: "كل هذا لا يعنيك، وليس عليك التفكير فيه."

وبقيت نبرته على حالها من دون أن يظهر ذرة من التأثر: "أنت امرأة ذكية. لا ينبغي للطفل أن ينشأ معك في بيئة كهذه، وعودته إلى عائلة البرهاني هي الخيار الأصوب."

كانت ميار ذكية، لكن أذكى الناس يعجز عن الحفاظ على منطقه حين تتدخل المشاعر.

قالت: "الابن لا يستنكف من بيت أمه. طفلي نفسه لا يرفضني، فهل ترفضني بالنيابة عنه؟"

لطالما كان لسانها حادًا عنيدًا.

وكان نديم يعرفها جيدًا؛ فهي صاحبة موقف واضح، وإذا اقتنعت بأمر تمسكت به.

سبق أن واجهته في العمل، ومن أجل تقييم مشروع جادلته رغم احتمال طردها.

ولم تخضع له إلا فوق الفراش.

لكن هذه المرة مختلفة. مهما تمسكت بموقفها، لم يكن نديم مستعدًا للتنازل.

قال: "ميار، هل تظنين أنك قادرة على مواجهتي؟"

استغل نفوذه بلا إنصاف، فكأن يدين خفيتين أطبقتا بقسوة على عنق ميار.

لم تكن تملك حجة تدافع بها عن نفسها، ولا قدرة على الرد.

ارتسمت على شفتي ميار ابتسامة باهتة وقالت: "سيد نديم، لقد أسأت الفهم."

وأضافت: "ذلك ابن دانية الصواف. ذهبت بعد انتهاء عملي لزيارتها في المستشفى، ولم أعد إلى المنزل إلا قبل قليل."

انقبض حاجبا نديم وهو يحدق فيها.

تفحصها بعينين متشككتين، ثم لاحظ أنها لا تزال ترتدي تنورة ضيقة تبرز مؤخرَتها وقوامها الرشيق وخصرها النحيل.

لم تبد كامرأة حملت من قبل، فضلًا عن أن تكون قد وضعت طفلًا للتو!

تابعت ميار: "أنت تتذكر دانية، أليس كذلك؟ كنت أحدثك عنها كثيرًا..."

أخذت تشرح.

لكن نديم لم يكن يصغي إليها أصلًا.

أخرج سيجارة من جيبه، وضعها بين شفتيه وأشعلها، ثم وقف عند النافذة يدخن نفسًا تلو الآخر.

في غضون ساعة واحدة، ظن فجأة أنه صار أبًا ثم اكتشف العكس، وكان بحاجة إلى أن يهدأ.

بعد ستة أشهر من الغياب، بدا له أن شيئًا ما في ميار قد تغير.

لم يستطع تحديده. كانت مختلفة عن المرأة التي في ذاكرته، فأخذ يتأمل انعكاسها في زجاج النافذة.

كانت حادة المزاج قليلًا، لكنها خلال عامي الزواج كانت في خلوتها معه كقطة أليفة، هادئة ومطيعة.

أما الآن، فبدت كقطة برية.

كيف خطر لها أن تدبر مقلبًا سخيفًا كهذا؟

اقتربت ميار وفتحت النافذة أمامه. اندفعت رياح الشتاء القارسة إلى الداخل فبددت بعض رائحة الدخان.

قالت: "مع أنك أسأت الفهم، فإنني أشعر بالفضول. لو كان هناك طفل فعلًا، وكان عليك حتمًا الاختيار بينه وبين الآنسة ربى، فمن ستختار؟"

كانت تعرف قدرها جيدًا، فلم تضع نفسها أصلًا ضمن خيارات نديم.

قال: "لا وجود لكل هذه الافتراضات."

أطفأ نديم سيجارته، وبحث حوله عن منفضة فلم يجد، فقبض على عقبها وغادر منزلها.

لم يكن رجلًا يملك من الفراغ ما يجعله يسهر في منتصف الليل ليستعيد الذكريات مع طليقته.

وفكرت ميار أنه لولا منشورها على إنستغرام، لما التقاها مجددًا طوال حياته.

إلا إذا جمعت بينهما مصادفة كالتي حدثت قبل شهر، حين التقيا في فندق وكان ثملًا، ثم... مارسا الحب مرة أخرى.

وخوفًا من الحرج، ارتدت ميار سروالها وغادرت قبل أن يستيقظ.

أرادت أن تطوي ما حدث إلى الأبد، لكنها لم تتوقع أن تنبت منه حياة في رحمها.

كانت حاملًا فعلًا منذ ستة أسابيع، وكان الجنين ينمو بصحة جيدة.

كان الثلج يتساقط خلف النافذة، وكانت رقائقه الكبيرة تجعل الرجل المرتدي السواد أكثر بروزًا.

أغلقت ميار النافذة وأسندت جبهتها إلى زجاجها البارد، وراقبته يلقي عقب السيجارة في سلة المهملات، ثم يصعد إلى سيارة سيراف الرياضية الفاخرة الواقفة على جانب الطريق وينطلق مسرعًا.

بدت تلك السيارة شديدة الغرابة في هذا الحي الشعبي المتواضع.

تمامًا كنديم؛ رجل لم يكن ينبغي له أن يدخل حياة ميار من الأساس.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

ถึงผู้อ่าน

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

ความคิดเห็น

lanofery6
lanofery6
semangat up terus
2024-01-01 14:25:29
0
0
Fery Lano
Fery Lano
bagus ceritanya
2024-01-01 10:22:56
0
0
yuni41527
yuni41527
tetap semangat, bagus ceritanya
2024-01-01 10:19:38
0
0
Teh Pucuk Squad
Teh Pucuk Squad
bagus ceritanya
2024-01-01 10:10:35
0
0
9
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status