أحلام أربعة تحت رماد

أحلام أربعة تحت رماد

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-25
โดย:  Laylaอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel16goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
25บท
24views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

​في ليلة باردة من عام 1989 بمدينة صغيرة وهادئة في تكساس، لمح المحقق "جون" أدخنة سوداء تتصاعد في ظلام الليل، لتقوده إلى محل صغير يلتهمه الحريق. ​وبعد إخماد النيران، تكشفت النيران عن فاجعة زلزلت أركان المدينة: أربع فتيات بعمر الزهور جُرِّدن من الحياة وتحولت أجسادهن إلى رماد. فتيات كُنَّ يشرقن بالأمل والجمال؛ بين راعية أغنام ذكية، وشقيقتها الحالمة بعروض الأزياء، وصديقتهما العداءة الشغوفة، وأختها الصغرى المحبة للغناء. ​وسط ركام الجريمة، لم يتبقَّ سوى ظرف رصاصة فارغ من مسدس عيار 0.25. واحتجاز واعترافات صلبة حُصِل عليها من أربعة أشباب تحت ضغط التحقيق، سرعان ما انهارت في المحكمة لعدم كفاية الأدلة المادية، ليفلت المتهمون بأحكام خفيفة وتغلق القضية على شكوك تؤرق المحقق. ​على مدار العقود، ظل لغز الفتيات الأربع يطارد "جون" بينما تتطور تقنيات الحمض النووي (DNA) وتتكرر جرائم مشابهة دون جدوى. ولكن في عام 2026، تظهر المفاجأة المذهلة من داخل أرشيف الجنايات: المسدس المستعمل في الجريمة كان مسجلاً ومحفوزاً طوال تلك السنوات داخل قسم الشرطة نفسه! ​عبر تقاطع خيوط جريمة قديمة، وسرقة شاحنة وانتحار سارقها، وشهادة نادين من الماضي، تتجمع أجزاء الصورة الأخيرة ليكشف المحقق السر المرعب الذي أخفاه القاتل الحقيقي طوال عقود. ​رحلة تحقيق جنائية ونفسية ملحمية... فهل تمنح العدالة راحة لأرواح خمدت أحلامها في ليلة واحدة؟

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل 1: شارع رقم 17

تكساس، عام 1989،في الطرف البعيد من ولاية تكساس، كانت تقع مدينة صغيرة لا تظهر في نشرات الأخبار إلا نادرًا.

مدينة هادئة إلى درجة تجعل الغرباء يعتقدون أن أسوأ ما قد يحدث فيها هو انقطاع الكهرباء، أو شجار عابر أمام متجر قديم، لم تكن شوارعها واسعة، ولا مبانيها شاهقة.

بيوت صغيرة متجاورة، متاجر تحمل لافتات أكلت الشمس ألوانها، محطة وقود تقف عند مدخل المدينة، ومطاعم يعرف أصحابها زبائنهم بالاسم، ويحفظون طلباتهم قبل أن ينطقوا بها، كان كل شيء فيها يبدو مألوفًا، بسيطًا.

وآمنًا أكثر مما ينبغي.

لكن في تلك المدينة اوستن ، كان هناك شارع طويل يحمل الرقم 17،في النهار، لم يكن يختلف عن بقية الشوارع، تمر فيه السيارات ببطء، ويتنقل السكان بين المتاجر، بينما تتعالى أصوات الباعة من الأرصفة الضيقة.

أما بعد غروب الشمس، فكان الشارع يتغير، تقل حركة السيارات تدريجيًا، وتغلق المتاجر أبوابها في وقت مبكر، وتبقى بعض المصابيح الصفراء معلقة فوق الأرصفة، ترسم دوائر صغيرة من الضوء وسط عتمة واسعة.

وكان الظلام بين تلك الدوائر يبدو أعمق من المعتاد، في تلك الليلة، كان الهواء باردًا على نحو غير مألوف بالنسبة إلى ذلك الوقت من السنة، اقتربت الساعة من الحادية عشرة مساءً عندما ظهرت سيارة سوداء تتحرك ببطء في شارع رقم 17.

خلف عجلة القيادة، جلس شاب في الرابعة والعشرين من عمره، كان اسمه جون، لم يكن يشبه المحققين الذين اعتاد الناس رؤيتهم في الأفلام، لا ملامح متعالية، ولا نظرات استعراضية، ولا حركات عصبية توحي بأنه يحاول إثبات شيء لمن حوله.

كان يبدو عاديًا للوهلة الأولى، هادئًا، لكن عينيه لم تكونا تعرفان السكون، كانتا تنتقلان باستمرار بين الطريق، والمرايا، والأرصفة، وواجهات المباني، وتفاصيل صغيرة قد لا يلاحظها معظم الناس حتى لو مروا بجانبها عشرات المرات.

مصباح مكسور، باب لم يُغلق جيدًا.

سيارة متوقفة في مكان غير مألوف، ستارة تحركت خلف نافذة مغلقة، كان جون يلتقط كل ذلك دون أن يبدو منشغلًا به، بدأ العمل في الشرطة منذ سنوات قليلة، لكنه استطاع خلال فترة قصيرة أن يلفت انتباه رؤسائه بقدرته غير المعتادة على ملاحظة التفاصيل.

لم يكن كثير الأسئلة، كان يستمع، وكان يعرف أن الشخص الذي يتحدث أكثر مما ينبغي، يكشف عن نفسه أحيانًا دون أن يدرك ذلك.

لهذا السبب، لم يكن جون يحب مشاركة استنتاجاته أثناء التحقيقات، كان يحتفظ بأفكاره لنفسه، ويترك الآخرين يتحدثون، ويخطئون، ويملؤون الفراغات بكلمات لم يُطلب منهم قولها.

حتى زملاؤه لم يكونوا يعرفون دائمًا إلى أين يتجه، أو لماذا اختار شخصًا معينًا للاستجواب دون غيره، لم يكن يشرح خطواته إلا عندما يضطر إلى ذلك، وكان يردد في داخله قاعدة آمن بها منذ بدأ عمله:التحقيق الحقيقي لا يبدأ عندما تصل الشرطة إلى مكان الجريمة.

بل يبدأ قبل ذلك بكثير، من اللحظة التي يقرر فيها شخص ما أن يكذب، خفض جون سرعة السيارة عندما اقترب من نهاية الشارع.

كانت يده اليسرى مستقرة على عجلة القيادة، بينما تحركت عيناه نحو المرايا الجانبية، ثم لمح شيئًا بعيدًا، في البداية، ظن أنه انعكاس ضوء على إحدى النوافذ، لكنه سرعان ما أدرك أن الأمر مختلف.

ضوء برتقالي، متحرك، يتراقص فوق أسطح المباني كأنه يمد أذرعه نحو السماء، توقفت عيناه عن متابعة الطريق لثانية واحدة، ثم ظهر الدخان، كان يتصاعد في السماء السوداء، كثيفًا ومتعرجًا، قبل أن تلتقطه الريح وتدفعه نحو الشارع.

ثبت جون يده على عجلة القيادة، وغيّر اتجاه السيارة فورًا، لم يكن يعرف بعد ما الذي حدث، لكنه عرف شيئًا واحدًا، هناك حريق، ضغط على جهاز الاتصال المثبت بجانبه، وأبلغ عن الموقع، ثم زاد سرعة السيارة بالقدر الذي يسمح به الطريق الضيق.

كلما اقترب، بدأت الصورة تتضح، كان أحد المحلات الصغيرة في شارع رقم 17 يشتعل، النار تخرج من النوافذ، وتلتهم أجزاء من الواجهة، بينما غطى الدخان السميك مدخل المبنى.

لم يرَ أحدًا في الخارج، لا صاحب متجر، ولا أحدًا من السكان، ولا حتى شخصًا يقف على مسافة قريبة ويصرخ طلبًا للمساعدة، كان المكان خاليًا بطريقة أثارت انتباهه.

أوقف جون سيارته على جانب الطريق، وفتح الباب، ثم نزل بسرعة.

اندفعت نحوه حرارة النار رغم المسافة، حاملة معها رائحة خشب محترق وبلاستيك ذائب، رفع عينيه إلى المبنى.

لم يقف هناك طويلًا، ثانيتان فقط، لكن الثانيتين كانتا كافيتين ليحفظ في ذاكرته تفاصيل عدة، باب المحل مفتوح.

نافذة جانبية محطمة، والنيران تبدو أكثر شدة في الجزء الخلفي من المبنى، لم تكن النار متوزعة بالتساوي، كانت تتركز في الداخل، كما لو أن شيئًا ما بدأ هناك قبل أن يمتد إلى بقية المكان.

أخرج جون دفتره الصغير، وسجل الملاحظات بسرعة، ثم أعاد النظر إلى الواجهة، لم يكن يعرف إن كانت تلك التفاصيل ستفيد لاحقًا، لكنه تعلّم ألّا يثق بالمشهد الأول.

فالمكان الذي يبدو فوضويًا بعد الحريق، غالبًا ما يخفي ترتيبًا لم يلاحظه أحد، وصل أول صوت لسيارة إسعاف من بعيد، وبعد ثوانٍ، انعكست أضواء حمراء وزرقاء على واجهات المنازل، وظهرت سيارات الشرطة والإطفاء عند نهاية الشارع.

ترجل رجال الإطفاء بسرعة، واندفعوا نحو المبنى وهم يحملون معداتهم.

بدأت الأوامر تتعالى، وتداخلت أصوات المحركات مع صفارات الإنذار، بينما أخذ الدخان يغطي السماء فوق الشارع بأكمله.

ابتعد جون خطوات قليلة، ووقف يراقب، لم يكن يعلم أن تلك الليلة ستصبح القضية التي سترافقه طوال حياته، لم يكن يعلم أن خلف ذلك الباب المحترق توجد أربع حكايات لم تبدأ بعد بالنسبة إليه.

أربع فتيات، أربع عائلات، أربع أحلام، ولم يكن يعلم أن اسم شارع رقم 17 سيبقى محفورًا في ذاكرته حتى بعد مرور سبعة وثلاثين عامًا، في تلك اللحظة، لم يكن جون يعرف شيئًا.

كان يرى حريقًا فقط، وكان ينتظر أن يعرف ما الذي أخفاه الدخان، لكن الحقيقة التي كانت تنتظره خلف النار.

لم تكن مجرد حقيقة عن متجر احترق في ليلة باردة، كانت أكبر بكثير من حريق، وأكثر ظلمة مما يمكن لشاب في الرابعة والعشرين أن يتخيله.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
25
الفصل 1: شارع رقم 17
تكساس، عام 1989،في الطرف البعيد من ولاية تكساس، كانت تقع مدينة صغيرة لا تظهر في نشرات الأخبار إلا نادرًا. مدينة هادئة إلى درجة تجعل الغرباء يعتقدون أن أسوأ ما قد يحدث فيها هو انقطاع الكهرباء، أو شجار عابر أمام متجر قديم، لم تكن شوارعها واسعة، ولا مبانيها شاهقة. بيوت صغيرة متجاورة، متاجر تحمل لافتات أكلت الشمس ألوانها، محطة وقود تقف عند مدخل المدينة، ومطاعم يعرف أصحابها زبائنهم بالاسم، ويحفظون طلباتهم قبل أن ينطقوا بها، كان كل شيء فيها يبدو مألوفًا، بسيطًا. وآمنًا أكثر مما ينبغي. لكن في تلك المدينة اوستن ، كان هناك شارع طويل يحمل الرقم 17،في النهار، لم يكن يختلف عن بقية الشوارع، تمر فيه السيارات ببطء، ويتنقل السكان بين المتاجر، بينما تتعالى أصوات الباعة من الأرصفة الضيقة. أما بعد غروب الشمس، فكان الشارع يتغير، تقل حركة السيارات تدريجيًا، وتغلق المتاجر أبوابها في وقت مبكر، وتبقى بعض المصابيح الصفراء معلقة فوق الأرصفة، ترسم دوائر صغيرة من الضوء وسط عتمة واسعة. وكان الظلام بين تلك الدوائر يبدو أعمق من المعتاد، في تلك الليلة، كان الهواء باردًا على نحو غير مألوف بالنسبة إلى ذلك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-16
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 2: أربع فتيات
قبل أن يصبح شارع رقم 17 مكانًا يتجنّب أهل المدينة الاقتراب منه ليلًا، كان مجرد شارع عادي تعبره السيارات كل يوم؛ تسلكه الطالبات في طريقهن إلى المدارس، ويعود عبره العمال إلى منازلهم بعد انتهاء ساعات العمل. وقبل أن تحمل الصحف صورة واحدة للمحل المحترق، كانت هناك أربع فتيات يعشن في تلك المدينة الصغيرة، ولكل واحدة منهن عالم كامل لا يعرفه أحد لكنّ يجتمعن كثيرًا لكنهن لم يكنّ متشابهات. حتى أحلامهن كانت تسير في اتجاهات مختلفة، كانت الأولى في السابعة عشرة من عمرها، الأكبر بين شقيقتين، والأكثر هدوءاً بين الفتيات الأربع؛ اسمها إليانا. كانت طويلة نسبيّاً بالنسبة إلى عمرها، ذات شعر بني طويل ينسدل غالباً على ظهرها، وعينين صافيتين تمنحان وجهها سكينة يصعب تفسيرها. لم تكن من النوع الذي يبحث عن الاهتمام، ومع ذلك كان من الصعب على من يراها أن يتجاهل حضورها المتميز. كانت جميلة بطريقة بسيطة؛ جمال لا يحتاج إلى زينة مبالغ فيها، ولا إلى كلمات كثيرة حتى يلفت الأنظار لكن أكثر ما ميّز إليانا لم يكن ملامحها. بل عقلها. في المدرسة، كانت من الطالبات المتفوقات. تحفظ دروسها بسرعة، وتلتقط التفاصيل التي يغفل عنها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-17
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 3: إليانا
كانت الساعة تقترب من السادسة صباحًا حين تسلل ضوء شاحب من بين ستائر غرفة إليانا، ورسم خطًا باهتًا على الأرضية الخشبية، لكن المنبّه لم يكن أول ما أيقظها، كان صوت الأغنام القادمة من الحظيرة. فتحت إليانا عينيها ببطء، وبقيت للحظات تحدّق في السقف، قبل أن تتذكر سبب استيقاظها المبكر. مدت يدها نحو المنبّه وأوقفته قبل أن يرن للمرة الثانية، لم تكن تريد إيقاظ كلوي. دفعت الغطاء عنها، ارتدت ملابسها بسرعة، ثم جمعت شعرها البني الطويل خلف رأسها وربطته بإحكام. وبعد أن تأكدت من أنها لم تنسَ شيئًا، فتحت باب الغرفة بهدوء وقبل أن تغلقه، جاءها صوت ناعس من خلفها. — إليانا.توقفت، التفتت، فرأت كلوي مستلقية تحت الغطاء، لا يظهر من وجهها سوى عينيها."ماذا؟. "إلى أين تذهبين؟". إلى الحظيرة." فتحت كلوي عينيها أكثر." الآن؟". نظرت إليانا إلى الساعة المعلقة على الجدار." نعم، الآن." أخرجت كلوي رأسها من تحت الغطاء، ثم عبست وهي تفرك عينيها. — الجو بارد.ابتسمت إليانا." إذن نامي." سأنام." سكتت لحظة، ثم أضافت بنبرة جادة:— لكن عندما تعودين، أحضري لي شيئًا آكله، ضحكت إليانا بخفوت."أنتِ لا تفكرين إلا بالطعام." رفعت كل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-17
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 4: كلوي
لم تكن كلوي تشبه شقيقتها إليانا في شيء تقريبًا, إذا كانت إليانا تستطيع قضاء ساعات طويلة وهي تقرأ كتابًا دون أن تشعر بالملل، فإن كلوي كانت تجد صعوبة في البقاء في مكان واحد لأكثر من عشر دقائق. وإذا كانت إليانا تفكر قبل أن تتحدث، فإن كلوي كانت تتحدث أولًا، ثم تفكر فيما قالته بعد ذلك. كانت في الثالثة عشرة من عمرها، لكنها كانت مقتنعة بأنها أكبر من عمرها بكثير, خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحلامها. في ذلك الصباح، وبعد أن غادرت إليانا إلى المدرسة، عادت كلوي إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها. توجهت مباشرة إلى خزانة الملابس، وبدأت تبحث بين الملابس حتى أخرجت فستانًا قديمًا كانت والدتها قد اشترته لها في مناسبة سابقة, رفعته أمام جسدها، ثم وقفت أمام المرآة نظرت إلى انعكاسها طويلًا, رفعت شعرها بيدها أنزلته. ثم جمعته مرة أخرى خلف كتفها, لم تكن تعرف الكثير عن عالم الأزياء الحقيقي، ولم تكن قد رأت منصة عروض إلا في الصور والمجلات، لكنها كانت تعرف كيف تتخيلها, منصة طويلة. أضواء قوية, كاميرات تلتقط كل حركة, صحفيون يكتبون اسمها, وأشخاص كثيرون يعرفون من تكون, وضعت الفستان جانبًا، ثم وقفت باستقامة. رفعت ذقنه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-17
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 5: صديقتان
لم تكن صداقة إليانا وماريان من النوع الذي يبدأ بكلمة واحدة ثم ينتهي بانتهاء يوم دراسي؛ بل كان بينهما شيء أقدم من ذلك، شيء تشكّل ببطء من عشرات الأيام العادية التي أصبحت مع مرور السنوات أكثر الذكريات رسوخًا في قلبيهما. بدأت صداقتهما قبل سنوات حين كانت المعلمة قد طلبت من الطلاب أن يتقاسموا المقاعد، فوجدت إليانا نفسها جالسة إلى جوار ماريان. كانت ماريان فتاة هادئة تظهر عاطفتها بسهولة في عينيها، بينما كانت إليانا تميل إلى مراقبة ما حولها قبل أن تتحدث. وفي نهاية الحصة سقط قلم ماريان تحت الطاولة، فانحنت إليانا والتقطته وقدمته إليها قائلة: "أظن أن هذا لكِ"، فابتسمت ماريان وأجابتها: "شكرًا". مجرد قلم وجملة قصيرة، لكن الأيام جعلت تلك الكلمة بداية لشيء لم تعرف أي منهما أنه سيصبح بهذه القوة.» في صباح ذلك اليوم، خرجت إليانا من منزلها وحقيبتها معلقة على كتفها. كانت الشمس قد بدأت ترتفع فوق البيوت الصغيرة المحيطة بالطريق، وأشعتها الأولى تنعكس على النوافذ وعلى الأسطح التي ما زالت تحتفظ ببرودة الليل. كانت ترتدي زي المدرسة بعناية، وشعرها البني مرتبًا خلف كتفيها، بينما كانت تحمل بيدها الأخرى كتابًا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-18
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 6: صوت الغناء
كانت لورا من النوع الذي يصعب على البيت أن يبقى هادئًا بوجوده، ليس لأنها كثيرة الكلام، ولا لأنها تحب افتعال المشاكل، بل لأنها كانت تغني في كل مكان تقريبًا، في المطبخ، في غرفتها. أثناء ترتيب ملابسها، وأحيانًا وهي تمشي في الممر، دون أن تنتبه إلى أن أحدًا كان يستمع إليها، كان الغناء بالنسبة إليها شيئًا طبيعيًا، يشبه التنفس. لم تكن تحتاج إلى مناسبة حتى تبدأ، ولا إلى جمهور حتى تستمتع به. في ذلك الصباح، كانت والدتها تضع الأطباق على مائدة الإفطار عندما جاء صوت لورا من الطابق العلوي تغني لحنًا حفظته من إحدى الأغاني، وتحاول تقليد طريقة المغنية. توقفت والدتها ونادتها: "لورا! هل ستنزلين لتناول الإفطار أم ستبقين هناك حتى الظهر؟"، فجاءها الصوت من الأعلى: "دقيقة واحدة!". ابتسمت الأم وهي تعود لترتيب المائدة قائلة: "قلتِ دقيقة قبل خمس دقائق"، وبعد لحظات ظهرت لورا على الدرج مسرعة بملابس المدرسة وشعرها المرتب، وهي تحمل فرشاة شعر في يدها وكأنها ميكروفون.» نظرت إليها والدتها، ثم إلى الفرشاة، ثم قالت:— هل ستذهبين إلى المدرسة أم إلى حفل موسيقي؟. ضحكت لورا." لا أعرف بعد.". جلست إلى الطاولة، وما زالت ت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-18
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 7: حلم إليانا
لم تكن إليانا تعرف منذ صغرها المهنة التي تريد أن تعمل بها عندما تكبر كانت تسمع زميلاتها يتحدثن عن أحلامهن وكأن كل واحدة منهن وُلدت وهي تعرف الطريق الذي ستسلكه واحدة تريد أن تصبح طبيبة. وأخرى تريد أن تصبح معلمة، وثالثة تحلم بالعمل في مكتب كبير داخل مدينة بعيدة أما إليانا، فلم تكن تملك إجابة واضحة كانت تعرف شيئًا واحدًا فقط. أنها تريد أن تفعل شيئًا تحبه وكانت الأشياء التي تحبها كثيرة، الكتب، الدراسة، الرياضة. لكن شيئًا واحدًا ظل يجذبها أكثر من غيره منذ طفولتها، الحيوانات، في صباح يوم عطلتها، استيقظت إليانا قبل الجميع تقريبًا. لم يكن هناك جرس مدرسة يوقظها، ومع ذلك فتحت عينيها عندما بدأ ضوء الصباح يتسلل من بين ستائر غرفتها بقيت مستلقية للحظات، تستمع إلى هدوء المنزل، ثم وصل إليها صوت خافت من الخارج. رفعت رأسها أنصتت جيدًا كان صوت أحد الخراف جلست على السرير. — ربما تحتاج إلى طعام. نهضت وارتدت ملابسها بسرعة، ثم غادرت غرفتها ونزلت إلى الخارج. كان الهواء باردًا قليلًا، والأرض لا تزال تحتفظ برطوبة الليل، بينما امتدت رائحة العشب والتراب حول المنزل. توجهت إليانا إلى الحظيرة الصغيرة خلف ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-18
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 8: أختان
كانت إليانا وكلوي مختلفتين إلى درجة تجعل من يراهما للمرة الأولى يتساءل كيف يمكن أن تكونا شقيقتين، إليانا تحب الهدوء، وكلوي تحب الحركة، إليانا تستطيع أن تجلس ساعة كاملة وهي تقرأ كتابًا دون أن تشعر بالملل، بينما كانت كلوي تعتبر الجلوس الطويل عقوبة لا تستحقها. إليانا تفكر قبل أن تتحدث أما كلوي، فتتحدث أولًا، ثم تفكر في ما قالته بعد ذلك، ومع ذلك، كان بينهما رابط لا يحتاج إلى شرح، كانت كلوي تعرف متى تكون إليانا متعبة حتى لو لم تقل شيئًا، وإليانا كانت تستطيع أن تعرف أن كلوي حزينة حتى عندما تملأ الغرفة بالضحك. كانتا مختلفتين في كل شيء تقريبًا، لكنهما عرفتا دائمًا كيف تكون إحداهما موجودة من أجل الأخرى. في عصر أحد الأيام، كانت إليانا جالسة إلى الطاولة في غرفة المعيشة، تراجع بعض ملاحظاتها المدرسية. كان القلم بين أصابعها يتحرك بانتظام، والكتاب مفتوح أمامها، بينما كانت أصوات المنزل تتداخل بهدوء مع تقليب الصفحات وعلى بعد خطوات منها، جلست كلوي على الأرض أمام المرآة. كانت تمشط شعرها، ثم تجمعه بطريقة، وتفكه، ثم تعيد ترتيبه بطريقة أخرى. رفعت إليانا عينيها عن الكتاب." منذ متى وأنتِ أمام المرآة؟.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-19
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 9: على مضمار الركض
كان يوم المزاد يقترب، وكانت إليانا تفكر فيه منذ عدة أيام، في ذلك الوقت من السنة، كان أصحاب المزارع يجتمعون في ساحة كبيرة مخصصة للمزاد، ويحضر كل واحد منهم الحيوانات التي يريد بيعها، ثم تُعرض أمام المشترين الذين يأتون لفحصها واختيار ما يناسبهم. لم يكن الأمر مجرد وضع الحيوانات في مكان واحد وانتظار من يشتريها. كان المشتري يريد أن يرى الحيوان عن قرب يتفحص بنيته، يراقب طريقة وقوفه وحركته. يتأكد من أنه بصحة جيدة، ونشيط، وقادر على الحركة دون مشكلة، وكان أصحاب الحيوانات يعرفون جيدًا أن الحيوان الذي يبدو قويًا وحيويًا يجذب الانتباه أكثر من غيره. لذلك بدأت إليانا استعداداتها منذ الصباح، رتبت المكان، وتأكدت من حصول الحيوانات على طعامها، وفحصت بعضها بنفسها، بينما كانت عائلتها تستعد لبقية تفاصيل المزاد. وقفت قرب السياج، تراقب أحد الخراف وهو يتحرك بين البقية، كان نشيطًا على نحو لفت انتباهها وفجأة، اندفع من طرف الحظيرة إلى الطرف الآخر. ابتسمت إليانا.— جيد. اقتربت منه ومدت يدها إليه.— هكذا أريدك أن تكون. جاءها صوت من خلفها:— هل تتحدثين معه فعلًا؟ التفتت، كانت ماريان تقف عند الباب، ترتدي ملابس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-19
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 10: يوم المزاد
استيقظت إليانا قبل شروق الشمس بقليل، لم تكن بحاجة إلى من يوقظها؛ فقد أمضت الليلة السابقة وهي تستعيد في ذهنها كل ما يجب أن تفعله في صباح المزاد، تتأكد من الطعام، تجهز الحبال، تراجع الأقفاص الصغيرة. وتتأكد من أن الحيوانات التي ستُعرض قد حصلت على ما يكفي من الراحة والماء. ومع ذلك، لم تشعر أن شيئًا قد أُنجز بعد كانت تعرف نفسها جيدًا، لن تطمئن حتى ترى كل شيء بعينيها، ارتدت ملابس عملية، وربطت شعرها إلى الخلف، ثم خرجت إلى الحظيرة. كان والدها هناك بالفعل، يتفقد إحدى العربات التي ستُنقل بها الحيوانات. رفع رأسه عندما رآها.— استيقظتِ مبكرًا.أجابته وهي تقترب:"لم أنم كثيرًا. " بسبب المزاد؟أومأت." أريد أن يسير كل شيء على ما يرام. ابتسم والدها." لن تكون هذه المرة الأولى التي نشارك فيها." أعرف، لكنني أريد أن أتأكد من أن الحيوانات بحالة جيدة نظر إليها لحظة، ثم قال:" أنتِ تهتمين بها أكثر مما ينبغي أحيانًا.إقتربت إليانا من أحد الخراف وربتت على رأسه.— وهل هناك شيء اسمه اهتمام زائد بها؟ "عندما تنسين تناول إفطاركِ، نعم.". رفعت إليانا عينيها إليه، فعرفت من تعبير وجهه أنه لا يمزح. سأتناول الطعام." الآ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-19
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status