تسجيل الدخولروايه أحببت سيدي
الفصل ١٣ في صباح يوم جديد بعد يوم من الوجع و الالم اللي مر بيه جميع ابطال روايتنا جاي صباح جديد شايل جواه حاجات كتير منها الفرحه و منها السعاده ... في قصر الصياد عند بيت ايات صحيت سالي علي كابوس ارعبها بصت حوليها مش لاقت حد جمبها نزلت من علي السرير و نادت علي فاطمه سالي :- طنط فاطمه طنط فاطمه ... اظاهر أن مفيش حد هنا انا لوحدي... فعلا لوحدي مبقاش ليا حد كله راح و سبني هعيش لمين انا كنت عايشه علشان ماما و اهي سابتني و مشيت خلاص و بقيت لوحدي يبقا اعيش لمين مبقاش ليها لازمه الدنيا كانت تنظر سالي الي تلك السكين الموجودة على الطاولة لقد تسلل الخوف و الإحباط داخلها لتفكر في شئ لا يمكن تصوره مدت سالي يدها الي تلك السكين و وضعتها علي يدها اليسرى سالي :- انا عارفه اني اللي بعمله دا اكبر غلطت بس انا والله العظيم معنديش حل انا مبقاش ليا رغبه اني اعيش خلاص أنا مش عاوزه الدنيا دي انا عاوزه اموت اموت و بس اروح لماما ...... سامحني يارب غمضت سالي عيونها و قررت أن تنهي حياتها فعلا ثم شدت السكين عن يدها لتصرخ بشده سالي :- ااااااااه .... انت انت احمد :- لما ايات حكتلي عنك اول حاجه قالتها انك قريبه من ربنا و عارفه دينك كويس بس ازي واحده عارفه ربنا تعمل حاجه زي دي ازي تفكر انها تموت كافرة ازي معقول الشيطان قدر يضحك عليكي بسهوله دي سالي :- اعمل ايه مليش حل غير كدا كل حاجه راحت من ايدي كل حاجه خسرتها كل حاجه راحت امي و بيتي و كل حاجه مبقاش ليا حاجه في الدنيا خلاص يبقي اقعد فيها اعمل اي احمد :- لو امك راحت فهي راحت عند ربنا لان دا معادها و كل واحد منا ليه معاد هيقابل ربنا فيه و مفيش حد يقدر يهرب من معاده أما البيت دا بيتك و احنا كلنا فرحانين بوجودك معانا ثانيا لو قصدك علي بيتك اللي جوز امك اخده منك انا هرجعه ليكي و دا وعد مني ليكي عيب يا سالي بلاش تخلي الحزن و اليائس يدمروا حياتك احمدي ربنا انتي احسن من غيرك بصي لنفسك معقول سالي اللي عارفه ربها و دينها هتموت كافره هتقدري تقابلي ربنا و انتي كافره و لو هتقدري فالسكينه اهي سالي فضلت ساكته و فضلت تفكر و ترجع لنفسها واعيها من تاني فضلت تراجع كلام احمد ازي فعلا كانت هتعمل كدا ازي قعدت سالي علي الارض و فضلت تعيط بشكل هستيري و تصرخ بصوت اعلي عالي في اللحظه دي احمد كان عاجز عن التفكير عقله مش شغال قلبه اللي كان بيحركه و هو اللي أمره أنه ياخدها في حضنها و فعلا قعد احمد علي الارض و بسرعة خد سالي في حضنها و فضل يطبطب عليها .... نظرت سالي في عيون احمد لتجدها امتلئت بالدموع هي الآخر لتدفن رأسها في صدر احمد و تمسك بيديها قميصها بقوه و كأنها ترفض أن يتركها احمد ليقوم احمد هو الآخر بضمها إليه بقوه رغبه في تحطيم ضلوعها و إدخالها داخل قلبه احمد :- متخافيش انا موجود جمبك هحميكي مش هخلي حاجه تاذيكي خليكي واثقه فيا سالي :- الكل بيسبني انت هتفضل ليه اكيد هتمشي انت كمان احمد:- والله حاولت امشي لكن مش عارف ازي مش قادر و لا عارف فيا حاجه ماسكه فيكي مش شوفتك الا يوم واحد و مع ذلك حاسس انك جوايا من سنين طلعتي منين سالي :- يعني انت مش هتسبني بجد زي كل اللي سابوني احمد :- عمري ما هسيبك و اخير بعض الأمان لقد كان في حضن احمد الأمان الذي عاشت سالي ترجوه لقد مات والدها و هي طفلة صغيرة جدا أنها حتي لا تتذكر شكله و جاء جوز امها ليذيقها مر الخوف و الوجع كانت تنام مفتوحه العيون خوفا منه حتي وجود امها لم يعطيها الامان حقا لكن في حضن احمد لقد وجدت الامان عقلها يخبرها بأن هذا خطأ و أنها يجب أن تبتعد عنه و تدفع نفسها خارج حضنه و بسرعه أما قلبها المرهق و روحها الممزقه تقسم أن الموت وحده سيبعدها عنه نرجع المستشفى بسرعة عند حكيم الموجود في العنايه المركزه اللي ظل يصارع ذكريات الماضي التي تسللت الي أحلامه و بقوه شديده ظلت تفزعه و ترهقه لقد حل الصباح و حتي الآن تترد الي مسامعه صوت لقاء و هي تخبره بأنها لديها الدليل و تذكره بتلك الصورة ( نرجع الي يوم عيد ميلاد حكيم لما فتح هديه لقاء ) احمد :- مش هتفتح الهديه عاوز اشوف فيها أي حكيم :- هفتحها بس انت يلا اتفضل بقي برا احمد :- انت بتطردني علشان خاطر حته هدايه ماشي يا عم و ادي قاعده والله ما انا ماشي بس اما اشوف هتعمل ايه حكيم :- همسك تلفوني و اتصل علي ايات تيجي تاخدك من قفاك يلا يا واد يا بارد من هنا احمد :- ياااااه يا عمي مش كنت اصدق ان هيجي اليوم اللي تطردني فيه من اوضتك تطردني انا احمد ابنك حبيبك اللي شايل أسرارك و اللي طول عمره جمبك ااااااه يا عمي ااااااه حكيم :- خلصت احمد :- ايوه خلصت مفيش داعي تصقف دي حاجه بسيطه من مواهبي المستخبيه جوايا حكيم :- برا احمد :- طيب تصبح على خير يا كيمو معلش بقا عندي شغل الصبح بدري و مش ينفع افضل سهران مش تمسك فيا لا مش تمسك انا مش هقدر اقعد والله لا متحلفش عندي شغل الصبح قولتلك و الله ما انت ماسك فيا لا لا لازم أخرج حكيم :- يلا يا لمض من هنا و انا بقول ايات طالعه لمين دا شكل الهبل وراثه في عيلتكم احمد :- يلا تصبح على خير عن اذنك خرج احمد من الغرفه و ساب حكيم يفتح الهديه و يفكر يا ترا لقاء بعتت هديه اي السنادي و اول ما فتح حكيم :- يا زباله بدأ حكيم يخبط بايده كل حاجه يطولها أو يوصله و فضل يبص علي الصورة اللي كانت عباره عن صورة قديمة الصورة دي كان فيها حكيم و كان حاضن ست و الست دي شايله طفل صغير كان خالد لكن الست دي مش شبه لقاء ولا فيه بينهم اي ملامح تدل علي انها لقاء حكيم :- عاوزه تلاعبيني بابني يا لقاء مستحيل تقدري و ابنك قصاد ابني لو خسرتيني ابني هحرق قلبك علي ابنك و ابن الكلب اللي كنتي بتخونيني معاه نظر حكيم الي الصوره عينه كانت مصوبه علي تلك المراه التي كانت ملامحها تشبه بعض من ملامح خالد حكيم :- انتي السبب انتي اللي من تحت راسك دخلت لقاء حياتي انتي السبب أن كل حاجه اتدمرت كل حاجه كانت من وراكي بدأ حكيم في ضرب الصورة في الطاوله الموجودة بجانبه حتي تدمرت معظم ملامح من في الصوره بفعل الزجاج المحطم ( عوده الى الوقت الحالي ) بدأ حكيم في الاستيقاظ اخير و استوعب وجوده في المستشفى و بدأ يهدي قليلا هربا من كل ما مر به من كوابيس مزعجه في تلك اللحظة دخلت الممرضة تطمن علي حكيم الممرضة :- صباح الخير يا حكيم بيه حكيم :- صباح النور خالد ابني موجود الممرضة :- ايوه موجود في الاوضة اللي جمب حضرتك هو مراته ناموا هنا علشان يكونوا جمبك حكيم :- مراته مين الممرضه :- المدام اللي معاه مش اعرف اسمها بس هو لما كلم مدير المستشفى أنه محتاجه الاوضة قريبة من العناية امبارح قال انها ليه و لمراته حكيم :- طيب انا محتاج اشوفه هو الدكتور سمح بالزيارة ولا لسه الممرضه :- تحت امرك يا فندم احنا هننقلك لاوضه تانيه دلوقتي و هو هيكون في انتظار حضرتك حكيم :- ماشي شكرا الممرضه :- تحت امرك يا حكيم بيه الحمد لله على سلامتك حكيم :- الله يسلمك الممرضه :- عن اذنك في اوضة خالد و ايات صحي خالد علي صوت خبط علي الباب و فورا قام الممرضه :- صباح الخير يا خالد بيه خالد :- صباح الخير بابا كويس الممرضه :- خالد بيه حكيم بيه فاق و احنا هننقله اوضه حالا تتقدر حضرتك تنتظره هناك خالد :- شكرا الممرضه :- العفو عن اذنك خرجت الممرضه و تنفس خالد الصعداء اخيرا بعد أن اطمئن علي حكيم اخيرا ثم دخل الي الحمام و بعد ذلك خرج الي الكافتيريا و لتناول القهوه .... استيقظت ايات علي صوت اغلاق الباب ايات :- راح علي فين دا اوووه طب و انا مالي انا مش ناقصه اقوم اغسل وشي و اطمن علي حكيم قامت ايات الي الحمام و قامت بغسل وجهها و هندمت ثيابها و خرجت الي الخارج لكن في طريقها نظرت إلي الطعام الموجود علي الطاوله لتعلن معدتها جوعها ايات :- يوووه بقا بعدين في كرشي اللي معندوش دم دا يلا انا هقعد اكل بسرعه و اروح اشوف حكيم في منزل محمد الحديدي استيقظ و لم يجد شادي بالمنزل و لكن لقاء غطت علي غيابه محمد :- ابنك فين يا لقاء ردي عليا لقاء :- ما قولتلك يا محمد أنه خرج علي الشغل من بدري دا حتي مش فطر محمد :- لقاء انتي بتحاولي تستعبطيني شادي اي اللي هيصحي من بدري و يروح الشغل لقاء :- انت ليه مصر تحسسه أنه فاشل علي العموم هو بيحاول يثبت ليك أنه ناجح علشان كدا بيحاول يحل الأمور مع المستثمرين محمد :- قولي لابنك يبعد عن الشغل فاهمه انا مش ناقص مصايب عن اذنك لقاء :- اووووف انا لازم اتصرف مش هخلي حد يمسك علي ابني حاجه و زي ما حميته زمان هحميه دلوقتي يا محمد و انا اللي هتصرف و هخليك تحلف أن شادي احسن من خالد ميت مره أمسكت لقاء هاتفها و اتصلت علي شادي بسرعة و بغضب لقاء :- انت فين يا شادي شادي :- في أي يا ماما علي الصبح لقاء :- في أن ابوك قالب الدنيا عليك و عمال يزعق و متنرفز و انا كدبت عليه و قولت انك في الشغل و انت مش بايت في البيت اصلا ياريت حضرتك تتفضل و تيجي تقابلني فورا لأننا لازم نحل امورنا مع المستثمرين قبل ابوك علشان يبطل يقول عليك فاشل يا افندي شادي :- يعني اقابلك فين يا ماما لقاء :- قابلني في النادي انا واخده معاد معاهم من امبارح من. وراء ابوك متتاخرش فاهم شادي :- فاهم لارا :- صباح الخير شادي :- صباح النور لارا :- علي فين شادي :- عندي معاد في النادي مع المستثمرين علشان خاطر المشروع اللي باظ ياريت تتحل و تخلص وهي اصلا مش باين ليها حل لارا :- و اللي يحلها ليك تعمله اي شادي :- و انتي هتحليها ازي يا لارا لارا :-الموضوع حله تافه جدا جدا و اي عيل صغير هيقدر يقولك الحل دا شادي :- لا والله طب ما تسمعيني يا فالحه لارا :- المفروض أن في أي عقد لاي صفقه أو مشروع بيتعمل بيكون فيه شرط جزائي للي مش يطبق شروط العقد المفروض أنه يدفعه صح شادي :- طب ما دا طبيعي اي الجديد و فين الحل لارا :- الحل أن المشروع مش هيكمل لان الارض غير صالحه صح طبعا دا مش من شروط العقد يعني انتم مش ليكم ذنب ولا هما ليهم ذنب يعني الطرفين يستحملوا الخساير مع بعض اما المستثمرين عاوزين يسبوا المشروع و مش يكملوه يعني المفروض كدا أنهم مش بيطبقوا شرط العقد يعني هما مفروض يدفعوا شرط جزائي يعني هما المفروض اللي يدفعوا ليكم فلوس مش انتم محامي عبيط ب ٢ جنيه يقدر يسحب منهم ملايين ليكم شادي :- بس احنا اتفقنا معاهم أن اي خسارة احنا اللي هنتحملها لارا :- هل في عقد اتمضي بالكلام دا شادي :- لا طبعا لارا :- يبقي انتم مفيش حاجه تلزمكم بس هما ملزمين ولا اي. شادي :- انا هروح اقابلهم و اشوف الموضوع لو نفع يبقي ليكي عندي هديه كبيره في غرفة حكيم دخل عليه خالد و كان باين عليه الحزن الشديد حكيم :- انا كويس مش تقلق قاعد علي قلبك خالد :- ينفع كدا احنا مش متفقين انك تخلي بالك من نفسك و من صحتك حكيم :- كنت عاوز اشوف غلاوتي عندك خالد :- انت بتسال عن كدا انت مش عارف انك اغلي واحد في حياتي مليش غيرك في الدنيا حكيم :- توعدني يا خالد انك مش تسبني مهما حصل مهما كانت الظروف خالد :- ليه بتقول كدا يا بابا انا عمري ما اسيبك انت عارف انت بالنسبه ليا اي اسيبك ازي حكيم :- في حاجات كتير مستخبيه لو طلعت هتكرهني خالد :- مش عاوز اعرف حاجه و انسي كل حاجه يا بابا مش تتعب نفسك بقا و ارتاح حكيم :- هي مين مراتك اللي معاك صحيح خالد :-دي ا.. ايات :- حكيم اااااه يا جوزي يا حبيبي اااااااااااه يا حكيم يا سبعي يا جملي يا قرة عيني عين و صبتك يا ابو ادم هتسبني انا و اللي في بطني خالد :- انتي مجنونه اي اللي انتي بتقوليه دا انتي فاكره نفسك في الشارع ولا اي ايات :- لو انا وجهت لحضرتك كلمة اتفضل اتكلم لكن انا بكلم أبو ادم فأنت متزعقش ليا ولا تعلي صوتك عليا انت فاهم خالد :- انا لو قمت ليكي هتعيطي زي العيال الصغيره ايات :- اصلك حكيم بصوت مضحك :- ايات يا ام ادم اه يا مراتي يا حبيبتي شوفتي غيابك عني يوم واحد عمل فيا اي اااااه يا ام ادم علي اللي حصلي ااااااه آيات :- اه يا جملي اه اه يا سبعي اه اه ياختي ياختي يا اختي حكيم و هو يحاول يسيطر علي ضحكته العاليه :- براحه يا ام ادم علي اللي في بطنك انتي لسه بكريه يا اختي ايات بضحكة عاليه :- حكيم حمد الله على سلامتك كنت هموت من خوفي عليك يا حكيم حكيم:- مش تخافي عليا انتي عارفه حكيم قدها و قدود ايات :- اي اللي حصلك تعبت ازي حكيم :- ما انتي مش جيتي تاخدي بالك مني ولا تديني الدواء علشان كدا تعبت و كنت هموت عمال اقول اه يا ام لسانين سبتيني ليه يا ام لسانين ايات :- بعد الشر عليك يا حكيم مش تقول كدا انا ممكن يحصلي حاجه حكيم :- اه يا بكاشه هههههه اضحكي عليا اضحكي ظلت يا ايات و حكيم يتحدثان و يضحكان لدرجة انست حكيم وجود خالد و هذا ما جعل خالد يتعجب مما يراه فوالده لا يبدو عليه بأنه مريض بمجرد وصول ايات و ها هو يضحك و يشاكس تلك الجنيه الصغيرة كيف حولت حالته هكذا أيعقل أن دخلت تلك الجنيه علي حياته هي الأخري ستتغير أيعقل أن تسطيع أن تمحي كل ذلك السواد بداخله في النادي كانت لقاء قاعده مع المستثمرين اللي كانوا كلهم عاوزين تعويض من محمد الحديدي عن المشروع اللي باظ لقاء :- يعني مفيش اي حل تاني احد المستثمرين :- مفيش غير كدا ياما نرفع قضيه في المحكمه شادي :- بالظبط احنا نرفع قضيه في المحكمه ... اسف يا جماعه علي التاخير بس الدنيا كانت زحمه و انا جاي ...اه كانا بنقول كنا بنقول أننا نرفع قضيه في المحكمه انتم ترفعوا قضيه ضدنا علشان الارض طلعت غير صالحه للبناء و احنا نرفع قضيه ضدكم بانكم لما اكتشفتوا أن المشروع هيواجه شوايه مشاكل عاوزين تسيبوه لا و كمان عاوزين تاخدوا مننا فلوس احد المستثمرين :- انت بتقول ايه لقاء ،:- معلش يا فندم ممكن تهدأ شادي ميقصدش خالص و الله ..شادي انت بتقول عيب كدا احنا مش ناقصين شادي :- احنا نشوف مشكلتكم الاول دلوقتي الارض اللي طلعت غير صالحه دي تعتبر خسارة في المشروع اللي المفروض اننا كلنا نستحمله مع بعض بس حضراتكم حملتونا الخسائر كلها لا و كمان عاوزين فلوس و محكمه اي ايه اللي هتقبل بكدا إنما القضيه بتعتنا في شرط جزائي للي يرجع و مش يطبق البنود الموجودة في العقد بتاع المشروع يعني انتم المفروض طالما هتسيبوا المشروع تدفعولنا مليون دولار احد المستثمرين :- انت اتجننت اي اللي بتقوله شادي :- حضرتك المحامي صح يعني دورك دلوقتي انك تقول انا كلامي مظبوط ولا اتجننت المحامي للمستثمرين :- للاسف يا جماعه شادي بيه بيتكلم صح و احنا موقفنا سئ جدا دلوقتي شادي :- ولا سئ ولا حاجه احنا نشوف حته أرض تانيه نبدأ عليها مشروعنا و الموضوع خلص أما الارض اللي اشترناها المحامي قال إننا هنقدر نرفع قضيه علي المحافظة و الموضوع هيكون في صالحنا نظر المستثمرين الي بعضهم ثم تحدث أحدهم :- تمام يا شادي بيه محتاجين فرصه نفكر شادي :- معاكم الوقت اللي تحبوه عن اذنكم يلا ياماما لقاء :- برافو يا شادي كان نفسي محمد يكون هنا علشان يشوفك و انت بتسكتهم كدا الله عليك شادي :- تلميذك يا لولو و فاجأه رن هاتف لقاء ليعلن عن وصول اتصال من رقم مجهول لقاء :- الو الشخص :- ...... لقاء :- بتقول ايه يا مجنون انت الشخص :- ......... فاجأه نظرت لقاء الي شادي و سقطت مغشيا عليها ......... # بقلم ليلروايه أحببت سيدي الفصل ١٣ في صباح يوم جديد بعد يوم من الوجع و الالم اللي مر بيه جميع ابطال روايتنا جاي صباح جديد شايل جواه حاجات كتير منها الفرحه و منها السعاده ... في قصر الصياد عند بيت ايات صحيت سالي علي كابوس ارعبها بصت حوليها مش لاقت حد جمبها نزلت من علي السرير و نادت علي فاطمه سالي :- طنط فاطمه طنط فاطمه ... اظاهر أن مفيش حد هنا انا لوحدي... فعلا لوحدي مبقاش ليا حد كله راح و سبني هعيش لمين انا كنت عايشه علشان ماما و اهي سابتني و مشيت خلاص و بقيت لوحدي يبقا اعيش لمين مبقاش ليها لازمه الدنيا كانت تنظر سالي الي تلك السكين الموجودة على الطاولة لقد تسلل الخوف و الإحباط داخلها لتفكر في شئ لا يمكن تصوره مدت سالي يدها الي تلك السكين و وضعتها علي يدها اليسرى سالي :- انا عارفه اني اللي بعمله دا اكبر غلطت بس انا والله العظيم معنديش حل انا مبقاش ليا رغبه اني اعيش خلاص أنا مش عاوزه الدنيا دي انا عاوزه اموت اموت و بس اروح لماما ...... سامحني يارب غمضت سالي عيونها و قررت أن تنهي حياتها فعلا ثم شدت السكين عن يدها لتصرخ بشده سالي :- ااااااااه .... انت انت احمد :- لما ايات حكتلي عنك اول ح
روايه أحببت سيدي الفصل الثاني عشر في احدى المستشفيات الاستثمارية وصل خالد و ايات لهناك و دخلوا فورا خالد :-في مريض لسه داخل عندكم اسمه حكيم الصياد فين موظفه الاستقبال :- لحظه واحده يا افندم خالد :- اخلصي مفيش وقت ايات :- ممكن تهدي موظفه الاستقبال :- في غرفة العناية الدور الثاني طلع خالد و ايات طلعوا علي فوق و اول ما وصلوا لاقوا عوض واقف مع الدكتور خالد :- بابا فين يا عوض عوض :- في العنايه يا خالد بيه خالد :- ليه هو فيه الدكتور :- ازمه قلبيه لكن مش خطيره هو موجود في العنايه للاطمئنان بس مش اكتر لانه وصل في الوقت المناسب بالتالي مفيش اي قلق عليه ايات :- الحمد لله يارب الحمدلله خالد :- هيخرج امتي من العنايه انا عاوز اشوفه الدكتور :- لو مش حصل اي حاجه جديده ممكن يخرج من المستشفى خالص مش من العنايه بس خالد :- شكرا يا دكتور الدكتور :- عن اذنكم خالد :- عوض خد ايات و راحوا و بلاش تبلغوا اي حد عن حاجه هما تعبانين بما فيه الكفاية ايات :- انا مش هروح في مكان و اسيب حكيم هنا مش هروح علي البيت من غير حكيم خالد :- انا مش باخد رايك اصلا انا بأمرك ايات :- و ان
روايه أحببت سيدي الفصل الحادي عشر لقاء :- طيب قول سلام اهلا اي حاجه ولا إللي فيه عيب مش بيبطله حكيم :- السلام بيتقال للناس اللي تستاهل مش واحده ذيك لقاء بغيظ:- ابعد ابنك عن حبيبي و ابني يا حكيم حكيم :- اقصدك ابعد خالد ابنك عن الخدام بتاعي اللي كنتي بتخونيني معاه و ابنك اللي خلفتيه في الحرام منه لقاء :- اي الجنان اللي بتقوله ده انت خلاص كبرت و خرفت حكيم :- دي الحقيقه اللي انتي فاكرة انك مخبيها هي و فضايح كتير بقولك اي يا لقاء مش قولتي اللي انتي عايزاه يلا غوري اصل المكان بقا خنيق اوي في وجودك لقاء :- مش تلعب معايا يا حكيم علشان انا ممكن في لحظه أخفيك من علي وش الدنيا حكيم :- مش بعيد علي واحدة قتلت ابوها انها تعمل اي حاجه لقاء :- انت بتقول ايه انت اتجننت كدب اللي بتقوله كدب حكيم :- غريب الحب دا يا لقاء بيخليك اعمي عن كل حاجه وحشه في اللي بتحبه دا حتي بيخليك تحب الوحش دا كمان وانا من كتر ما كنت بحبك كنت الاعمى اللي مش بيشوف اي غلطه كنتي تعمليه مع اني لو فتحت عيني شوية صغيرين كنت هشوفك علي حقيقتك بسهولة لقاء :- انا عملت كدا علشان حبي و هو اللي جبرني اني اتجوزك و لما عرف عني و
روايه أحببت سيدي الفصل العاشر في المساء الجميل في أحد افخم المناطق في القاهرة الجميلة تزينت إحدى البنايات لتبدو كالعروس يوم زفافها بين أصحابها لقد بذل العمال و الموظفين الكثير والكثير من الجهد ليبدو هذا المكان بهذا الجمال لإرضاء السيدة لقاء صعبة الارضاء من الأساس جاءوا الضيوف من الطبقات الراقية أبناء مجتمع نراه جميعاً من بعيد يسمح لنا بالنظر فقط لا بالاقتراب و اللمس جاءوا جميعاً لتهنئة السيدة لقاء الحديدي و كذلك لتودد للسيد محمد فهكذا تسيير مصالح و امور هذا المجتمع يبدو مبهر من الخارج لكنه صعب و عميق و كاذب جدا من الداخل و هذا أيضاً كان رأي كريم الذي دخل يجر قدمه الي الداخل يحمل لقب صديق السيد الشاب شادي الحديدي يسمعها بإذنه و يراها بعيونه فكانت تزيد من داخله رغبه في التخلص من شادي بأسرع وقت ممكن كريم :- اي برنس شادي :- وطي صوتك متفضحناش اي ملقتش حاجه انضف من كدا تيجي بيها تفضحنا اكتر شويه جبت الزفت اللي قولت عليه كريم يكتم غيظه :- جبت يا كريم بيه اطلعهم لحضرتك دلوقتي ولا فين زي حضرتك يا باشا تحب شادي محاولآ اصلاح الأمور:- ياض انت صحبي بس علشان الوجهة الاعلانيه للمجتمعات الراقية
روايه أحببت سيدي الفصل التاسع سالي :- ماما .... ماما ... ايات ماما مش بترد عليا مش عارفه مش بترد عليا ليه ايات وهي تحتضنها :- حبيبتي انتي مؤمنه بالله و بقضاءه و دا نصيبها خلاص هي راحت لربنا قولي اللهم أجرني في مصيبتي و اخلفني خير منها سالي :- لا لا لا آيات مينفعش لا انا هعيش لمين بعدها يا ايات مينفعش انا مليش غيرها لا مااااااااااما مااااااااااااااما ردي علياااا انتي طلبتي مني اني اسامحك علشان تمشي طب انا مسمحتش انا زعلانه خليكي متمشيش مااااااااماااااااااايات :- حرام انتي بتقولي ايه الروح دي امانه ربنا بيديها لينا وقت ما يجي معادها ربنا بيسترد امنته ربنا يرحمها يا روحي و يغفر لها ادعي ليها يا حبيبتي هي دلوقتي محتاجه دعواتكسالي :- هي راحت خلاص مبقتش معايا مش هشوفها خلاص ايات :- اهدي يا سالي اهدي سالي :- ............ايات :- سالي سالي سالي احمد :- سالي سالي ردي علياخالد :- دي أغمي عليها يا احمد انا هنادي علي الدكتور شليها و تعالي نشوف اوضة فاضيه احمد شال سالي اللي غابت عن الوعي أو خلينا نقول اللي هربت من الواقع المؤلم بالنوم هي لو كانت مستحلمه كل حاجه بس علشان وجود امها طب ازي
روايه أحببت سيدي الفصل الثامن احمد :- يلا اخرجي اخلصي ايات :- اااااااااااه احمد :- ايات مالك حصل اي فاطمه :- مالك يا بنتي حصلك اي يا ايات ايات :- الحقيني يا ماما الحقيني دخلت فاطمه الحمام لي ايات و احمد فضل مستني برا و اول ما دخلت لقت ايات مرميه علي الارض و المرايا واقعه و متكسرة و جسم ايات بينزف و دماغها فاطمه :- يا حبيبتي يا بنتي اي اللي حصلك يا ايات ايات انا كنت واقفه علشان البس هدومي و اخرج لقيت المرايا وقعت لوحدها و انا بجري بعيد اتزحلقت و الازاز دخل جسمي الحقيني يا ماما فاطمه :- قومي اما اغسلك و حطلك حاجه علي جمسك احمد :- يا ماما قوليلي في أي بدل ما ادخل واللهفاطمه :- اهدي يا بني خمس دقائق ألبسها اطلب انت الدكتور احمد :- دكتور ليه مالها ايات فاطمه :- يا بني مش تتعب قلبي اطلب الدكتور و خلاص احمد :- حاضر هطلبه غسلت فاطمه جسم ايات و طهرته كله و حطت ليه دهان و خدتها و خرجت من الحمام وسط سيول من دموع ايات احمد :- ايات اي اللي حصل مالك ليه الدم اللي نازل من دماغك دا فاطمه :- مرايا الحمام اتكسرت وهي من الخضه بتجري اتزحلقت علي الازاز و دخل في جسمها احمد :- معقول في ل
روايه أحببت سيدي الفصل الخامس جمع القدر ايات و خالد مجدداً ليضرب بقرار كل واحد منهم بنسيان الآخر عرض الحائط ... شعرت ايات بالخوف الشديد لكنها حاولت اخفاء ذلك و إظهار بأنها قويه لا تخاف منه اما خالد فقد اتخذ قرار أنه سيمحي ايات من ذاكرته و سيفعل تحرك خالد باتجاه ايات بهدوء شديد ينظر أمامه ولا ينظر
روايه أحببت سيدي الفصل الرابع في صباح يوم جديد علي ابطالنا كل واحد قضي ليلته بشكل مختلف نبدأ من ايات اللي مش قدرت تنام بسبب العفريت اللي فاجأ خلي قلبها يدق و فكرت انه سيدها و ليس أكثر .. أما خالد اللي كان مقتنع بأنه خالد الصياد و أنه بيكره كل الستات و أنه هيقدر يتخلص من الجنية القصيرة زي ما سماها
روايه أحببت سيدي الفصل الثالث في غرفة المكتب الخاصة بخالد دخل احمد الي المكتب و كان باين عليه القلق هو فعلا من جواه خايف من لقاء خالد و ايات بس كان بيحاول ديما أنه يطمن نفسه بأنه اقرب حد لخالد و إن خالد مستحيل هيرضي أنه ياذي أخته خالد وهو ينظر إلي ساعته بقالك ٣ دقائق و نص واقف مكانك و سرحان اي
طلع خالد بسرعة علي اوضة حكيم اول ما سمع صوت صريخه خالد:- بابا اي اللي وقعك في الأرض كدا انت كويس حكيم :- كنت عاوز اروح علي السرير علشان ارتاح بس الظاهر الكرسي مسك في السجاده و انا مش واخد بالي فضلت احركه لحد ما وقعت خالد:- فين البنت اللي المفروض فاطمه جايبها علشان تكون موجودة معاك انا هوديها ف







