Teilen

الفصل 220

last update Veröffentlichungsdatum: 08.10.2026 00:05:37

جلس الثلاثة بعدها حول طاولة الطعام.

كان الجو في البداية هادئًا، قبل أن يبدأ آسر الحديث.

— كيف تسير الأمور في الشركة يا صبا؟

أجابته:

— بشكل جيد. العمل كثير، خصوصًا في الفترة الأخيرة، لكن الأمور تسير كما يجب.

— سمعت أنك تعملين في أحد المشاريع المهمة.

نظرت إلى سليم للحظة، ثم عادت بنظرها إلى آسر.

— يبدو أن الأخبار تصل إليكم بسرعة.

ضحك آسر.

— عندما يكون الأمر متعلقًا بالعائلة، تصل الأخبار أسرع مما تتوقعين.

ابتسمت صبا.

أما سليم فكان يستمع إليهما بهدوء.

بعد لحظات، لاحظ آسر أن ص
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel
Kommentare (3)
goodnovel comment avatar
Amira Sorror
واضح ان آسر ده دخلته علي الرواية دخلت خير ان شاءاللهوهيظبط الاداء
goodnovel comment avatar
rere rere
بجد نفسنا فى نهاية سعيدة وقريبه وكمان سلمى تبعد عنهم
goodnovel comment avatar
Nahid
أتمنى زيادة عدد الفصول اليومية، القصة رائعة فقط تحتاج احداث اكثر تشويق وحماس
ALLE KOMMENTARE ANZEIGEN

Aktuellstes Kapitel

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 220

    جلس الثلاثة بعدها حول طاولة الطعام. كان الجو في البداية هادئًا، قبل أن يبدأ آسر الحديث. — كيف تسير الأمور في الشركة يا صبا؟ أجابته: — بشكل جيد. العمل كثير، خصوصًا في الفترة الأخيرة، لكن الأمور تسير كما يجب. — سمعت أنك تعملين في أحد المشاريع المهمة. نظرت إلى سليم للحظة، ثم عادت بنظرها إلى آسر. — يبدو أن الأخبار تصل إليكم بسرعة. ضحك آسر. — عندما يكون الأمر متعلقًا بالعائلة، تصل الأخبار أسرع مما تتوقعين. ابتسمت صبا. أما سليم فكان يستمع إليهما بهدوء. بعد لحظات، لاحظ آسر أن صبا مدت يدها نحو أحد الأطباق، فسبقها سليم إليه ووضعه أمامها. قال ببساطة: — خذي هذا. نظرت إليه صبا. — شكرًا. لم يعلق سليم. لكن آسر لاحظ الأمر. لم تكن الحركة كبيرة، إلا أن سليم لم يكن الشخص الذي يتذكر عادةً التفاصيل الصغيرة المتعلقة بالآخرين. استمر الحديث. سأل آسر صبا عن عملها، وعن المنارة، وعن المدة التي قضتها في المدينة، وكانت تجيبه بهدوء. وفي أثناء ذلك، كان سليم يتدخل بين حين وآخر بطريقة طبيعية. مرة يبعد عنها طبقًا ساخنًا قبل أن تلمسه، ومرة يملأ كأسها بالماء عندما يجده فارغ

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل219

    — وأرسلَه أيضًا ليراقبنا. اتسعت عينا صبا قليلًا. — يراقبنا؟ — نعم. أعتقد أن رائد يريد أن يعرف ما يحدث بيننا، ولهذا أرسل آسر إلى هنا. تنهدت صبا. — والدك لا يتوقف عن التدخل. — أعرف. ثم تابع سليم: — آسر لم يكن موجودًا في زفافنا لأنه كان يدرس في ذلك الوقت، وهو يريد أن يتعرف إليك. صمتت صبا للحظة. قال سليم: — لذلك سيأتي معي إلى المنزل الليلة، وسنتعشى معًا. واضاف — صبا أريدك أن تأتي. ساد الصمت للحظات. ثم قال سليم بوضوح: — آسر ابن عمي، ومن الطبيعي أن تتعرفي إليه. كما أنني لا أريد أن يكون لقاؤكما الأول في الشركة أو في مناسبة أخرى. لم تجبه مباشرة. كان سليم ينتظر ردها، ثم قال: — تعالي إلى المنزل يا صبا. بقت صبا متردد لم تعرف لماذا شعرت أن دعوته لم تكن مجرد عشاء عائلي. ربما لأنه يعرف أنها لا تزال تقيم عند ندى، وربما لأنه وجد سببًا مناسبًا ليطلب منها العودة إلى المنزل. ومع ذلك، لم تجد سببًا حقيقيًا للرفض. قالت أخيرًا: — حسنًا، سأأتي. ساد صمت قصير في الطرف الآخر. ظهر شيء من الارتياح على ملامح سليم، رغم أن صوته بقي هادئًا. — جيد. سأراك في الم

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 218

    كان سليم يجلس خلف مكتبه يتابع بعض الملفات حين طُرق الباب طرقًا خفيفًا. رفع عينيه عن الأوراق وقال: — ادخل. انفتح الباب، ودخل رجل لم يره سليم منذ فترة طويلة. كان يحمل حقيبة صغيرة بيده، وملامحه تحمل شيئًا من الهدوء والثقة التي لطالما عرفها فيه. توقفت عينا سليم عليه للحظة، ثم قال: — آسر؟ ابتسم آسر وهو يقترب منه. — يبدو أنك لم تتوقع رؤيتي. نهض سليم من مكانه وصافحه. — لم أتوقع أن تأتي إلى هنا. وضع آسر حقيبته جانبًا، ثم جلس أمام المكتب. — وصلت مند ايام جلس سليم من جديد، وقال: — وصلت إلى المنارة من أجل العمل؟ أومأ آسر. — نعم. عمي رائد هو من أرسلني. ساد صمت قصير، ولم يحتج سليم إلى المزيد من التوضيح حتى يفهم الأمر. رائد لم يكن ليرسل آسر إلى المنارة مصادفة. قال سليم بهدوء: — إلى أي فرع؟ — الفرع الثاني في المدينة. أخبرني أنني سأتولى إدارته من الآن فصاعدًا. ظل سليم صامتًا لحظة، ثم أطلق زفيرًا خفيفًا. — كان بإمكانه أن يخبرني بنفسه. ابتسم آسر ابتسامة صغيرة. — أنت تعرف عمي رائد. أحيانًا لا يخبرك بما يفكر فيه، بل يكتفي بأن يفعله. نظر إليه سليم دون تعلي

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 217

    اقترب منها خطوة صغيرة، ثم أبعد الخصلة عن وجهها. تجمدت صبا في مكانها. لكن يده لم تبتعد فورًا. توقفت أصابعه للحظة بالقرب من وجنتها، وكأنه هو نفسه أدرك فجأة مدى قربه منها. رفعت صبا عينيها ببطء. التقت عيناهما. لم يقل أي منهما شيئًا. كان الصمت بينهما مختلفًا هذه المرة. صبا شعرت بتسارع نبضها، وحاولت أن تتجاهل ذلك. أما سليم، فظل ينظر إليها للحظات، قبل أن يسحب يده ببطء. كانت عيناه لا تزالان معلقتين بها. قال بصوت منخفض: "اهتمي بنفسك." ابتلعت صبا ارتباكها، ثم أومأت دون أن ترفع عينيها. "سأفعل." استدارت لتعود إلى الداخل. خطت خطوة واحدة، ثم أخرى. لكنها توقفت للحظة عندما سمعت سليم يناديها بصوت هادئ: "صبا." التفتت إليه. نظر إليها للحظة، ثم قال: "ولا تنسي الفيتامينات." نظرت إلى الكيس في يدها، ثم ابتسمت بخجل خفيف. "لن أنساها." بقي سليم ينظر إليها حتى استدارت من جديد. لاحظ احمرار وجهها وارتباكها، فظهرت على شفتيه ابتسامة صغيرة لم تستطع صبا رؤيتها. ثم استدار وغادر. وقفت صبا أمام الباب للحظات قبل أن تفتحه. وحين أصبحت وحدها، رفعت يدها دون أن تشعر، ولمس

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 216

    عادت ندى إلى المنزل بعد انتهاء دوامها، وهي تشعر بالإرهاق أكثر مما توقعت. ما إن فتحت الباب حتى وجدت صبا جالسة في غرفة الجلوس، وقد بدا واضحًا من نظراتها أنها كانت تنتظرها منذ فترة. رفعت صبا عينيها إليها وقالت: "وأخيرًا عدتِ." ألقت ندى حقيبتها جانبًا، ثم جلست بجوارها وهي تطلق تنهيدة طويلة. نظرت إليها صبا باهتمام، ثم اقتربت منها قليلًا. "حسنًا... كيف كان الموعد؟" رفعت ندى حاجبيها وكأنها لم تسمع السؤال جيدًا. "أي موعد؟" ابتسمت صبا. "ندى، أنا أنتظرك منذ مدة." أغمضت ندى عينيها بضيق، ثم هزت رأسها. "لا تذكريني به." ضحكت صبا. "إلى هذه الدرجة كان سيئًا؟" تنهدت ندى مرة أخرى، ثم بدأت تحكي لها ما حدث. أخبرتها كيف تأخرت بسبب العمل، وكيف وصلت إلى المطعم وهي تحاول التعويض عن تأخرها، ثم دخلت تبحث عن الرجل الذي أرسلته والدتها. لفت انتباهها رجل كان يجلس بمفرده. ظنته هو. فتقدمت إليه وجلست أمامه. في البداية، حاولت أن تفتح معه حديثًا بطريقة طبيعية، لكنه كان هادئًا بصورة جعلتها تشعر بأنه لا يرغب في الحديث معها أصلًا. ومع ذلك، حاولت الاستمرار. إلى أن جاءت اللحظة الت

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 215

    وصل سليم إلى مكتبه بخطوات سريعة. فتح الباب، وما إن دخل حتى وجد سلمى جالسة في الداخل، تنتظره. رفعت عينيها إليه، وابتسمت ابتسامة صغيرة. "لم أتوقع أن تتصل بي بنفسك." لم يجبها سليم. أغلق الباب خلفه، ثم اتجه إلى مكتبه وجلس، بينما بقيت سلمى تراقبه. قال ببرود: "من طلب منكِ الذهاب إلى صبا؟" اختفت ابتسامتها قليلًا. "محاميّ." رفع سليم عينيه إليها. "لم أسألكِ عن المحامي." سكت لحظة. "سألتكِ لماذا ذهبتِ إليها بنفسك؟" تنهدت سلمى. "لأنني أردت أن أنهي الأمر قبل أن يصل إلى المحكمة. محامي أخبرني أن التسوية قد تكون أفضل للطرفين." ظل سليم ينظر إليها بصمت. ثم قال: "إذا كان لديكِ ما تريدين قوله بشأن القضية، فليكن عن طريق المحامين." ابتسمت سلمى بسخرية خفيفة. "لماذا؟ هل أصبحت تهتم إلى هذه الدرجة بما تفكر فيه صبا؟" لم يتغير وجه سليم. "لا تغيري الموضوع." وقفت سلمى من مكانها، واتجهت بضع خطوات نحوه. "أنا لم أفعل شيئًا." "ذهبتِ إليها." "وتحدثت معها." "ماذا قلتِ لها أيضًا؟" توقفت سلمى. نظرت إليه للحظات. "لم أقل شيئًا مهمًا." ضاقت عينا سليم. "سلمى."

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الرابع

    عاد سليم وصبا إلى المنزل في صمت شبه كامل.كان الطريق بينهما هادئاً، لا يقطعه سوى صوت السيارة.ما إن وصلا حتى دخل سليم مباشرة إلى الغرفة.التقط ملابسه واتجه إلى الحمام دون أن ينطق بكلمة.وقفت صبا للحظات تراقب الباب المغلق ثم توجهت إلى غرفة المعيشة.فتحت حاسوبها المحمول وجلست تراجع بعض الملفات المتبق

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثالث

    جلست صبا في مكتبها تحاول التركيز على الملفات أمامها، لكن عقلها كان مزدحماً بالأفكار.كانت تقرأ الأرقام والتقارير دون أن تستوعبها فعلياً.فجأة، قطع رنين هاتفها الصمت داخل المكتب.نظرت إلى الشاشة لتجد اسم نسرين يظهر أمامها.شعرت بتردد قبل أن ترد، لكنها أجابت في النهاية.قالت نسرين بصوت دافئ: "صبا حبي

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثاني

    في صباح اليوم التالي، استيقظت صبا على ضوء الشمس المتسلل إلى غرفتها.شعرت بثقل في رأسها وإرهاق يسيطر على جسدها.أدركت أنها استيقظت متأخرة على غير عادتها تماماً.اعتادت أن تستيقظ باكراً لتحضير الإفطار قبل أن يستيقظ سليم.حاولت تذكر متى نامت في الليلة الماضية، لكنها لم تستطع.يبدو أنها غفت بعد ساعات ط

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الاول

    الفصل الأوللم أكن أتخيل أن يوم زفافي سيكون بداية قصة لم أفهم فصولها بعد.اسمي صبا، أبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، فتاة عادية الملامح لكنني أؤمن أن لكل إنسان شيئاً يميّزه.أعمل خبيرة في مجال الطاقة المتجددة، وكان عملي دائماً ملجأي الذي أجد فيه نفسي الحقيقية.عندما رأيت سليم لأول مرة شعرت أن قلبي

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status