Teilen

الفصل 306

last update Veröffentlichungsdatum: 04.11.2026 00:32:11

استيقظت صبا في الصباح، ومدّت يدها إلى الجانب الآخر من السرير، لكنها لم تجد سليم. اعتدلت في جلستها، ثم التقطت هاتفها لتجد رسالة منه:

«صباح الخير، حبيبتي. غادرت مبكرًا، لديّ الكثير من العمل اليوم، وقد لا أتمكن من العودة إلى المنزل هذه الليلة. لا تنسي تناول فطوركِ، أحبكِ.»

قرأت الرسالة مرتين، ثم ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهها رغمًا عنها. وضعت الهاتف جانبًا ونهضت للاستعداد ليومها.

ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ

وصلت صبا إلى الشركة كعادتها، وألقت التحية على موظفة الاستقبال قبل أن تتجه نحو الممر المؤدي إ
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel
Kommentare (4)
goodnovel comment avatar
Amira Sorror
ياريت ميعرفوش لاننا حابين نشكر فرح عن الي عملته ههههههه
goodnovel comment avatar
rere rere
على ما أعتقد أن فرح تقصد اللى عملته وأنها حتط لسليم منشطات وحاطت لصبا منوم علشان كده حصل الحمل وكل ده علشان تخاليهم مع بعض وتبعد كرم عن صبا أو يفقد الأمل فيها وأنها مع سليم خلاص بس هل هايعرفوا أنها هى اللى عملت كده وان عرفوا ايه رد فعلهم
goodnovel comment avatar
rere rere
تسلم ايدك شكراً جداً جداً جداً
ALLE KOMMENTARE ANZEIGEN

Aktuellstes Kapitel

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 314

    كانت أليسار قد وصلت إلى الشركة قبل لحظات، وحين لمحت سيارة سليم بالقرب من المدخل، ارتسمت على وجهها ابتسامة تلقائية. لم تكن تريد إضاعة أي فرصة تتيح لها الاقتراب منه، لذلك اتجهت نحو السيارة بخطوات واثقة، وهي تفكر في أن ترافقه إلى الداخل وتستغل الطريق للحديث معه قبل بدء الاجتماع. لكنها ما إن اقتربت حتى لفت انتباهها ما يحدث في الداخل. توقفت خطواتها دون قصد، واتسعت عيناها قليلًا وهي ترى صبا تميل نحو سليم، ثم تلتقي شفتاهما في قبلة. ظلت أليسار واقفة في مكانها، تحدق في المشهد بدهشة لم تستطع إخفاءها. لم ترَ ما حدث قبل ذلك، ولم تسمع حديثهما أو تعرف أن سليم هو من بادر بتلك القبلة. كل ما رأته أن صبا اقتربت منه وقبّلته، بينما لم يبدُ عليه أي اعتراض. شعرت بانقباض في صدرها، وتلاشت ابتسامتها تدريجيًا. كانت قد سمعت من قبل أن صبا متزوجة، بل إنها أخبرتها بنفسها في الحفل أنها ما زالت مع زوجها. ومع ذلك، ها هي تراها الآن تتبادل القبلات مع سليم، وكأنها لا ترى في الأمر أي تناقض. أبعدت عينيها عن السيارة للحظة، تحاول استعادة هدوئها، ثم تابعت طريقها نحو مدخل الشركة. لم تكن ترغب في أن يعرف سليم

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 313

    لم يكن سليم قد أنهى ارتداء سترته حين لمح صبا تستعد للمغادرة، فاقترب منها وهو يلتقط مفاتيح سيارته من فوق الطاولة. — هل أنتِ مستعدة؟ التفتت إليه وهي تحمل حقيبتها. — نعم، لماذا؟ — لأننا ذاهبان إلى المكان نفسه، ما رأيك أن أوصلك معي؟ هزّت رأسها على الفور. — لا، سليم، سأذهب بمفردي. رفع حاجبه مستفسرًا. — ولماذا؟ — لا أريد أن يرانا الموظفون نصل معًا. أنت تعرف ما يحدث في الشركة، ولا أريد أن أمنحهم سببًا جديدًا للحديث. تأملها للحظة، ثم اقترب منها قليلًا. — صبا، تحدثنا في هذا الأمر. لن أتركك تواجهين تلك الإشاعات وحدك، وسأتولى أمرها بنفسي. لا أريدك أن تظلي حريصة على كل خطوة تخطينها خوفًا مما قد يقوله الآخرون. تنهدت بخفة. — أعرف، لكنني لا أريد أن أتعامل مع نظراتهم وهمساتهم طوال اليوم. — لن يحدث ذلك إلى الأبد. فقط امنحيني بعض الوقت. ثم أضاف بابتسامة هادئة: — والآن، دعيني أوصلك. وبعد انتهاء الدوام سأعود لاصطحابك، فلا داعي لأن تقلقي بشأن العودة أيضًا. ترددت صبا قليلًا، قبل أن توافق أخيرًا. — حسنًا، لكن أريد أن أدخل قبلك. ابتسم سليم، وقد بدا عليه أنه اعتاد شروطها

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 312

    اقتربت منه سناء واحتضنته، ثم ربتت على كتفه بحنان. — اشتقت إليك يا بني. بادلها آسر العناق، لكنه ظل ينظر إليها بدهشة. — — متى وصلتِ؟ ألم تخبريني أنكِ قادمة! — وصلت قبل قليل، وأردت أن أفاجئك. جئت إلى هنا مباشرة بعد خروجي من المطار. كانت ندى لا تزال واقفة قرب الباب، فالتفتت سناء إليها بابتسامة ودودة، وكأنها تذكرت وجودها. — عذرًا، لم أعرّفكِ بنفسي. أنا سناء، والدة آسر. بادلتها ندى الابتسامة قائلة: — تشرفت بمعرفتكِ، سيدتي سناء. أنا ندى، أعمل هنا. — أهلًا بكِ يا ندى، سررت بمعرفتكِ. — وأنا كذلك. سأترككما الآن، وأتمنى لكما وقتًا ممتعًا. أومأت سناء بابتسامة، فاستأذنت ندى وغادرت، وأغلقت الباب خلفها أما آسر، فانتظر حتى غادرت قبل أن يعود بنظره إلى والدته، التي كانت تتأمل مكتبه بابتسامة. — حسنًا، أخبريني الآن، كيف حالكِ؟ — أنا بخير، بني. وأنت؟ — بخير، الحمد لله. ثم أشار إلى المقعد القريب. — اجلسي، متى ستخبرينني عن سبب هذه الزيارة المفاجئة؟ جلست سناء، وأجابت ببساطة: — اشتقت إليك، أليس هذا سببًا كافيًا؟ ابتسم آسر ابتسامة صغيرة. — أمي، أعرفكِ جيدًا. لا أظن أنك

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 311

    دخلت ندى الشركة في الصباح، وألقت تحية مقتضبة على بعض الموظفين قبل أن تتجه إلى مكتبها. وضعت حقيبتها جانبًا وجلست، لكنها لم تفتح الملفات الموضوعة أمامها كعادتها. ظلت تنظر إلى شاشة الحاسوب دون أن تقرأ شيئًا مما عليها، فقد كان ذهنها مشغولًا بما حدث في اليوم السابق. لم تستطع نسيان لقاء ياسمين بها، ولا كلماتها التي حملت تهديدًا واضحًا. كانت قد فكرت في إخبار آسر منذ عودتها، لكنها تراجعت أكثر من مرة. لم تكن تريد أن تزيد الأمور تعقيدًا، خصوصًا بعد أن انتهى خلافه مع ياسمين، ولم يكن من المنطقي أن تعيد فتح الموضوع من جديد. لكن، من ناحية أخرى، لم يكن الأمر يخصها وحدها. ياسمين لم تأتِ لتهددها بشأن عمل أو خلاف شخصي، بل لأنها ترى أنها تقف في طريق عودتها إلى آسر. وكان من حقه أن يعرف ما تفعله ياسمين خلف ظهره. أغلقت الملف الذي أمامها، ثم نهضت بعد أن حسمت أمرها. حملت بعض الأوراق معها واتجهت إلى مكتب آسر. طرقت الباب، فسمعت صوته يأذن لها بالدخول. كان منشغلًا بمراجعة مستندات على مكتبه، لكنه ما إن رفع رأسه ورآها حتى ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة. — صباح الخير، آنسة ندى. — صباح الخير، أستاذ آس

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 310

    عاد ينظر إليها وسألها: — ولماذا لم تخبريني فور علمك بالأمر؟ أجابت بعد لحظة: — ماذا كان سيتغير لو أخبرتك؟ لا أريد أن أجعل الأمر أكبر مما هو عليه. أنا لا أهتم بما يقوله الناس، ولن أسمح لشائعة كهذه بأن تؤثر في عملي. — لكنهم يتحدثون عنكِ، صبا. يتهمونكِ بشيء لم تفعليه، وأنتِ تقولين إنك لا تهتمين؟ — ماذا تريدني أن أفعل ؟ أذهب إلى كل واحد منهم وأشرح له حقيقة حياتي؟ لا أستطيع ذلك، ولا أريد أن أضيع وقتي في ملاحقة كلام الناس. صمت سليم، بينما أضافت بنبرة أكثر هدوءًا: — ثم إنني لا أريدك أن تظن أنني أخبرك بهذا لأجبرك على إعلان زواجنا. لم يكن هذا قصدي حين طلبت منك ألا تأتي إلى الشركة، ولا أريد أن تتخذ قرارًا لأنك غاضب مما تسمعه. نظر إليها طويلًا. كان من الصعب عليه أن يتجاهل أنها ما زالت تحسب حساب الطريقة التي قد يفهم بها كلامها، حتى في موقف كهذا، حين تكون هي الطرف الذي يتعرض للأذى. قال بصوت منخفض: — ألهذه الدرجة ما زلتِ تخشين أن أسيء فهمكِ؟ لم تجبه مباشرة. لم تكن تعرف كيف تشرح له أن الأمر لا يتعلق بالخوف من سوء الفهم وحده، بل بكل ما سبق أن حدث بينهما. لقد تعلمت من تجربتها معه

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 309

    ما إن دخلت صبا المنزل حتى لمحت سليم جالسًا في غرفة المعيشة. كان قد عاد قبلها، ويبدو من جلسته الهادئة ونظراته التي اتجهت إليها فور دخولها أنه لم ينسَ ما حدث أمام الشركة، وأنه ينتظر منها تفسيرًا. أغلقت الباب خلفها، ووضعت حقيبتها جانبًا، ثم تقدمت نحوه. قال سليم دون مقدمات: — لماذا طلبتِ مني ألا آتي إلى الشركة؟ توقفت صبا للحظة قبل أن تجيبه: — لم أرد أن أسبب لك إزعاجًا، كنت مشغولًا. — لم يكن هذا ما سألتك عنه. أخبريني لماذا تصرفتِ وكأن وجودي هناك أمر لا تريدينه؟ تجنبت النظر إليه وهي تخلع معطفها وتضعه على المقعد القريب. — لأننا كنا أمام الشركة، سليم. وهناك الكثير من الموظفين. — وما المشكلة في ذلك؟ هل أصبح وجودي بجانبك أمرًا يستدعي كل هذا القلق؟ لم تجب مباشرة. كانت تعرف أن عليه أن يفهم السبب، وأن ما حدث لم يكن مجرد رغبة عابرة في تجنب الأنظار. لكنها لم تكن متأكدة من قدرتها على إخباره دون أن يبدو الأمر وكأنها تضعه أمام مطالبة جديدة. قالت أخيرًا: — لا أريد أن أعطي الناس سببًا للحديث. قطب حاجبيه. — أي حديث؟ رفعت عينيها إليه، ثم أعادتهما إلى الأرض. — لا شيء مهم. ر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل التاسع

    عادت صبا إلى المنزل في وقت متأخر من المساء. فتحت الباب بهدوء ودخلت إلى الداخل. لاحظت أن المنزل كان ساكناً تماماً. لم تجد أي أثر لوجود سليم. لم تشعر بالدهشة هذه المرة. اعتادت غيابه المستمر في الفترة الأخيرة. توجهت مباشرة إلى غرفة النوم. جلست على حافة السرير تفكر بهدوء. كانت تعلم أنها يجب أن

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثامن

    جلست صبا أمام حاسوبها تحاول التركيز في العمل.لكنها كانت تفكر فيما حدث قبل قليل.استغربت من برود مشاعرها عندما رأت سليم يصطحب سلمى لتناول الغداء.توقعت أن تشعر بالغيرة أو الألم.لكنها لم تشعر سوى بهدوء غريب.أدركت أن شيئاً ما تغيّر داخلها.بدأت تقتنع بأنها فعلاً تتخطى حبها له.شعرت بشيء من الراحة ر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل السابع

    بعد انتهاء الاجتماع، عمّ الهدوء داخل القاعة.بدأ الحاضرون بجمع أوراقهم والاستعداد للمغادرة.وقف سليم فجأة وقال بصوت رسمي: "أعتذر منكم، لدي عمل آخر مهم."حيّا الجميع بسرعة.ثم غادر القاعة دون أن ينظر إلى صبا.تابعت صبا خروجه بعينيها للحظة.شعرت براحة غريبة بعد مغادرته.وكأن وجوده كان يضغط على أعصابه

  • أحببتك… حين لم تكن لي    الفصل السادس

    دخل سليم الغرفة بهدوء وهو يخلع سترته. لمح صبا جالسة على طرف السرير غارقة في أفكارها. لم تلاحظ دخوله في البداية. اتجه نحو الخزانة ليأخذ ملابس النوم. كان يتحرك بهدوء كعادته. شعرت صبا أن هذه فرصتها أخيراً. أخذت نفساً عميقاً محاولة جمع شجاعتها. قالت بصوت هادئ: "سليم… أريد التحدث معك." توقف عن ا

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status