Início / التشويق / الإثارة / عقدُ الظِل / الفصل العاشر : عندما ينكسر الصمت

Compartilhar

الفصل العاشر : عندما ينكسر الصمت

last update Data de publicação: 2026-06-18 20:41:09

استمر الظلام لعدة ثوانٍ.

ثوانٍ قليلة في حساب الوقت...

لكنها بدت أطول من سنوات كاملة بالنسبة إلى ليان.

كانت واقفة في مكانها لا تتحرك.

تسمع صوت أنفاسها فقط.

وصوت الأجهزة البعيدة التي ما زالت تعمل في مكان ما داخل القاعة.

أما عقلها...

فكان عالقًا عند جملة واحدة.

"قولها مين كان واقف يوم اختفت."

اختفت مَن؟

ولماذا بدا آدم وكأنه تلقى طعنة بمجرد سماع السؤال؟

الأهم...

لماذا شعرت هي بالخوف من الإجابة رغم أنها لا تعرف السؤال أصلًا؟

عاد النور فجأة.

ضعيفًا هذه المرة.

خافتًا ومائلًا إلى الزرقة.

لكن الشاشات كانت قد انطفأت بالكامل.

اختفت نور.

واختفى وجهها.

وكأنها لم تكن موجودة من الأساس.

التفتت ليان ببطء نحو آدم.

كان واقفًا في مكانه.

عيناه مثبتتان على إحدى الشاشات السوداء.

وفكه مشدود بطريقة لم ترها من قبل.

اقتربت منه خطوة.

ثم أخرى.

حتى أصبحت أمامه مباشرة.

لكنه لم ينظر إليها.

قالت بصوت منخفض:

"مين اختفى؟"

لم يجب.

رفعت صوتها قليلًا.

"آدم."

ظل صامتًا.

فشعرت بشيء داخلها ينفجر.

كل الخوف الذي عاشته منذ بداية هذه الليلة.

كل الأسئلة.

كل الصدمات.

كل الأكاذيب.

خرجت دفعة واحدة.

"أنا تعبت!"

التفت إليها أخيرًا.

رأت المفاجأة في عينيه.

لكنها لم تتوقف.

"كل شوية سر جديد! كل شوية حقيقة ناقصة! أنا بقيت حاسة إني ضيفة في حياتي نفسها!"

ارتفع صوتها أكثر.

"مين نور؟ مين النظام؟ مين اللي اختفى؟ وإنت إيه علاقتك بكل ده؟!"

ساد الصمت.

هذه المرة لم يهرب آدم بعينيه.

لم يغير الموضوع.

لم يطلب منها أن تثق به.

فقط نظر إليها طويلًا.

وكأنه يتخذ قرارًا صعبًا.

ثم قال:

"تعالي."

عقدت حاجبيها.

"إيه؟"

"تعالي."

"مش هاجي في حتة قبل ما تجاوب."

لأول مرة ظهر شيء يشبه الإرهاق الحقيقي على وجهه.

ثم قال بهدوء:

"ولو قلتلك إن الإجابة نفسها موجودة هناك؟"

وأشار إلى نهاية القاعة.

ترددت ليان.

لكن فضولها كان أقوى.

تحركت معه وسط الصفوف الطويلة من الشاشات المعطلة.

كلما تقدما أكثر...

بدأت تلاحظ أن هذا الجزء من القاعة مختلف.

أقدم.

أقل تطورًا.

كأن الزمن توقف فيه منذ سنوات طويلة.

حتى وصلا إلى باب زجاجي كبير.

خلفه غرفة صغيرة.

في منتصفها جهاز واحد فقط.

قديم.

بسيط.

ويبدو خارج مكانه تمامًا.

اقترب آدم.

مرر بطاقة إلكترونية.

فُتح الباب.

دخلا.

وأغلق الباب خلفهما.

شعرت ليان بشيء غريب فور دخولها.

هدوء.

مختلف عن أي هدوء عرفته.

وكأن الجدران نفسها معزولة عن بقية العالم.

تقدم آدم نحو الجهاز.

جلس أمامه.

ثم ضغط عدة أزرار.

اشتغلت الشاشة القديمة ببطء.

ظهرت ملفات كثيرة.

تواريخ.

أرقام.

أسماء.

ثم فتح ملفًا واحدًا.

تاريخ قديم.

قبل أكثر من خمسة عشر عامًا.

شعرت ليان بانقباض داخل صدرها.

لم تكن تعرف السبب.

لكنها كانت متأكدة أن ما ستراه سيغير كل شيء.

ظهر تسجيل فيديو.

صورة مهزوزة لكاميرا مراقبة.

حديقة كبيرة.

سور مرتفع.

أطفال يلعبون.

ثم...

توقفت أنفاس ليان.

لأنها تعرف المكان.

هو نفسه المكان الذي رأته في الذكرى الغريبة قبل قليل.

الأرجوحة.

الأشجار.

الممر الحجري.

نفس المكان.

همست:

"دي الحديقة..."

نظر إليها آدم بصمت.

ثم أعاد تشغيل الفيديو.

ظهرت طفلة صغيرة تركض.

عمرها لا يتجاوز ست سنوات.

شعرها الأسود مربوط للخلف.

تضحك وهي تجري.

حدقت ليان في الشاشة.

ثم شعرت بقلبها يتوقف.

كانت الطفلة تشبهها بشكل مخيف.

نفس الملامح.

نفس العينين.

نفس الابتسامة.

همست:

"دي أنا؟"

لم يجب آدم.

لكنها فهمت الإجابة وحدها.

استمر التسجيل.

الطفلة تجري.

ثم تتوقف عند رجل يقف بعيدًا.

الصورة غير واضحة.

لكن ملامحه بدأت تظهر تدريجيًا.

شعرت ليان بالتوتر.

ثم...

تجمدت.

لأنها عرفت الوجه.

كان آدم.

أصغر سنًا.

لكنه آدم.

بلا شك.

التفتت نحوه بسرعة.

"إنت؟"

أغلق عينيه للحظة.

وكأنه كان يتمنى ألا تصل هذه اللحظة أبدًا.

ثم قال بصوت منخفض:

"أيوه."

عادت تنظر إلى الشاشة.

الطفلة كانت تتحدث معه.

تضحك.

ثم تمد يدها إليه.

وكأنها تعرفه جيدًا.

شعرت ليان بالدوار.

"أنا كنت أعرفك؟"

لم يجب.

أكمل الفيديو.

بعد عدة ثوانٍ...

ظهرت امرأة من بعيد.

كانت تركض.

تبدو خائفة.

ثم أمسكت الطفلة.

وقالت شيئًا للكاميرا لم يسمعه أحد.

ثم...

انقطع التسجيل فجأة.

ظهرت شاشة سوداء.

وصمت.

طويل.

قاتل.

التفتت ليان نحوه ببطء.

هذه المرة لم يكن في عينيها غضب.

بل خوف.

خوف من الإجابة.

قالت:

"وبعدين؟"

ساد الصمت.

ثم نهض آدم من مكانه.

ابتعد عدة خطوات.

وأعطاها ظهره.

كأنه لا يستطيع النظر إليها أثناء الكلام.

ثم قال:

"بعدها اختفيتي."

تجمدت.

"إيه؟"

"اختفيتي."

التفت إليها أخيرًا.

وعيناه تحملان شيئًا لم تره فيه من قبل.

ندمًا حقيقيًا.

وقال:

"وفي نفس اليوم... ماتت أمك."

شعرت الأرض وكأنها اختفت من تحت قدميها.

اختفى الهواء من حولها.

واختفت الأصوات.

كل شيء اختفى.

ما عدا الجملة الأخيرة.

ماتت أمك.

لكن قبل أن تستطيع استيعاب ما سمعته...

صدر صوت إنذار جديد في القاعة.

أقوى من كل ما سبقه.

وأشد خطرًا.

ثم ظهر صوت آلي من مكبرات الصوت:

"تحذير."

"تم رصد اختراق من المستوى صفر."

تغير وجه آدم فورًا.

وكأن الدم اختفى منه.

همس:

"لا..."

رفعت ليان رأسها.

"في إيه؟"

لكن آدم كان ينظر إلى الباب فقط.

إلى شيء لا تراه هي.

ثم قال جملة واحدة جعلت الخوف يعود أقوى من أي وقت مضى:

"نور وصلت هنا."

وتبع ذلك صوت ارتطام هائل في الجهة الأخرى من المنشأة.

كأن حربًا كاملة بدأت أخيرًا.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • عقدُ الظِل   الفصل السادس و الثلاثون : بين الماضي و المصير

    "اشتقت إليكِ."سقطت الكلمات في قلب ليان كالحجر في مياه ساكنة.للحظة...نسيت المدينة.ونسيت البرج الأسود.ونسيت النسخ التي تملأ السماء.حتى أنها نسيت كيف تتنفس.كانت تحدق في الرجل الخارج من الباب الأسود وكأن عقلها يحاول التعرف عليه رغم استحالة ذلك.لم تره من قبل.كانت متأكدة من ذلك.لكن شيئًا عميقًا داخلها كان يهمس بالعكس.شيئًا قديمًا جدًا.أقدم من ذكرياتها.وأقدم من حياتها نفسها.---"لا تنظر إليه."جاء صوت آدم حادًا.مفاجئًا.استدارت نحوه.فوجدته يحدق بالرجل الأسود بعينين مليئتين بالحذر.بل والغضب.غضب لم تفهم سببه في البداية.حتى لاحظت شيئًا.منذ ظهور ذلك الرجل...لم يرفع آدم يده عن يدها.بل على العكس.شد عليها أكثر.وكأنه يخشى أن تنتزع منها.أو أن تضيع وسط كل ما يحدث.---أما الرجل ذو العينين الفضيتين فابتسم ابتسامة هادئة.ثم قال:"ما زلت هكذا."نظر إلى آدم."في كل مرة."ساد الصمت.لكن كلمات الرجل جعلت ملامح الخارج من الباب الذهبي تتجمد.وكذلك المُستيقظ.وكأن الجملة تحمل معنى لا يعرفه سواهم.---"من أنت؟"سألت ليان أخيرًا.هذه المرة خرج صوتها أقوى.أكثر ثباتًا.ابتسم الرجل.لكن اب

  • عقدُ الظِل   الفصل الخامس و الثلاثون : حين انكسر الصمت

    انفجر الضوء الذهبي حتى ظن الجميع أن السماء نفسها تتمزق.تراجعت ليان خطوة إلى الخلف.ثم خطوة أخرى.كلمات النسخة السوداء كانت تتردد داخل رأسها بلا رحمة."الشخص الذي سجن المُستيقظ... كان أنتِ."مستحيل.مستحيل أن تكون الحقيقة بهذا الشكل.كيف يمكن أن تكون هي السبب في شيء حدث قبل وجودها؟قبل ميلادها؟قبل كل شيء؟شعرت بأنفاسها تتسارع.والصور التي كانت تظهر داخل عقلها أصبحت أكثر عنفًا.لم تعد مجرد لمحات.بل ذكريات كاملة.ذكريات لا تنتمي إليها.أو هكذا كانت تعتقد.رأت مدينة من نور.سماء مختلفة.عوالم تدور فوق بعضها كالكواكب.ورأت فتاة.فتاة تشبهها تمامًا.تقف أمام باب ذهبي عملاق.وفي عينيها دموع.ثم سمعت صوتًا يقول:"إذا تركناه حرًا... ستنهار جميع الاحتمالات."وصوتًا آخر يرد:"وإذا حبسناه... سنحكم على الوجود كله بالنقص."ثم اختفت الرؤية.وعادت إلى الواقع بعنف.شهقت وهي تمسك رأسها.الألم كان حقيقيًا.لدرجة أنها كادت تسقط.لكن قبل أن يحدث ذلك...أمسكتها يد قوية.يد تعرفها جيدًا.آدم.رفعها برفق قبل أن تنهار.وكان أول شيء رأته عندما رفعت عينيها هو القلق في وجهه.قلق حقيقي.صادق.لم يحاول إخفاءه ه

  • عقدُ الظِل   الفصل الرابع و الثلاثون : الذي عاد من البداية و الحقيقة التي خافها الجميع

    تجمد الزمن.أو هكذا شعرت ليان.العالم كله اختفى من حولها في اللحظة التي التقت فيها عيناها بعيني الرجل الخارج من الباب الذهبي.كان يشبه آدم.لكن ليس آدم.وكأنهما ينتميان إلى الأصل نفسه، ثم افترقا عند نقطة ما في الماضي البعيد.ملامحه أكثر هدوءًا.أكثر نضجًا.لكن خلف ذلك الهدوء كانت هناك قوة مخيفة، قوة تجعل حتى المُستيقظ والكيان النوراني ينحنيان أمامه.أما هو...فلم ينظر إلى أي منهما.كانت عيناه معلقتين بليان فقط.كأن آلاف السنين التي مرت لم تكن سوى لحظة انتظار واحدة."استغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وجدتكِ من جديد."خرج صوته هادئًا، لكنه أصاب قلبها بارتباك لم تستطع تفسيره.تراجعت خطوة للخلف."من أنت؟"ابتسم ابتسامة خفيفة.ابتسامة حملت شيئًا من الحزن وشيئًا من الراحة."سؤال متأخر جدًا."قبل أن تتمكن من الرد، تحرك آدم.وقف بينها وبين الرجل مباشرة.بشكل غريزي.حاسم.وكأن جسده اتخذ القرار قبل عقله."ابتعد عنها."ساد الصمت.الرجل نظر إلى آدم طويلًا.ثم ابتسم من جديد."إذن الأمر حدث بالفعل."عقد آدم حاجبيه."أي أمر؟"لكن الرجل تجاهل السؤال.كانت نظراته تحمل معرفة مزعجة، معرفة بأشياء لم تحدث بعد

  • عقدُ الظِل   الفصل الثالث و الثلاثون : خلف اول باب

    "وأخيرًا... وجدناك."بمجرد أن خرجت الكلمات من فم النسخة السوداء، شعرت ليان أن العالم كله انكمش حولها.كأن ملايين العيون الموجودة في ذلك الكيان الهائل اتجهت إليها في اللحظة نفسها.ليس إلى آدم.ولا إلى المُستيقظ.ولا إلى الكيان النوراني.إليها هي فقط.---آدم تحرك فورًا.وقف أمامها.لكن للمرة الأولى منذ بداية رحلتهم...لم تشعر ليان أن الخطر قادم من الخارج.بل من الحقيقة نفسها.من شيء كانت تهرب منه دون أن تعرف.---الكيان العملاق تحرك.خطوة واحدة فقط.فاهتزت المدينة كلها.المباني ارتجفت.السماء تشققت أكثر.والشقوق المعلقة فوقهم بدأت تفرغ المزيد من الاحتمالات.---المُستيقظ رفع يده.فانتشر حولهم حاجز من الظلام الهادئ.بينما رفع الكيان النوراني يده الأخرى.فأحاط بهم ضوء أبيض ساطع.للحظة غريبة...اجتمع النور والظلام معًا لحمايتهم.---ليان لاحظت ذلك.ولاحظه آدم أيضًا.عدوان قديمان.لكن أمام الخطر الجديد...وقفا في الجانب نفسه.---"إيه المقصود بالمفتاح؟"سأل آدم بصوت حاد.---لكن الكيان العملاق لم يرد عليه.بل استمر في النظر إلى ليان.ثم قال بآلاف الأصوات المتداخلة:"الاختيار الأخير."---ا

  • عقدُ الظِل   الفصل الثاني و الثلاثون : النسخة السوداء و سقوط الاحتمالات

    وسط آلاف الوجوه التي بدأت تظهر من الشقوق المعلقة في السماء...لم تستطع ليان أن ترى أحدًا غيرها.أو بالأحرى...غير تلك النسخة منها.نفس الملامح.نفس الشعر.نفس الوقفة.لكن العينين...العينان كانتا فارغتين من أي لون.سواد كامل.عميق.كأنهما بوابتان تؤديان إلى مكان لا يجب أن يراه أحد.---النسخة لم تنزل من الشق مباشرة.بل ظلت واقفة داخله.تبتسم.وتراقب.وكأنها تستمتع بكل لحظة.ليان شعرت ببرودة تسري في جسدها.إحساس لم تشعر به حتى أمام المُستيقظ نفسه.لأن مواجهة شيء مجهول أسهل من مواجهة نسخة منك.نسخة تعرفك.وتعرف نقاط ضعفك.وربما تعرف أسرارك أكثر منك.---"مين دي؟"همست ليان.لكن لم يجبها أحد.لأن الجميع كانوا ينظرون إليها.حتى المُستيقظ.حتى الكيان النوراني.وكأن ظهور تلك النسخة أخطر من ظهور ملايين الاحتمالات الأخرى.---آدم تقدم خطوة.وقف أمام ليان دون أن يشعر.الحركة خرجت منه تلقائيًا.كما حدث عشرات المرات من قبل.لكن هذه المرة...النسخة ابتسمت أكثر.وكأنها وجدت شيئًا مسليًا.---ثم أخيرًا تكلمت.وصوتها كان مطابقًا تمامًا لصوت ليان."ما زلتِ تختبئين خلفه."الصمت ضرب المكان.ليان اتسعت

  • عقدُ الظِل   الفصل الحادي و الثلاثون : الرجل الذي عبر من الحلم

    لم يكن أحد مستعدًا لما خرج من البوابة.ليس لأن شكله مرعب.بل لأن شكله كان عاديًا أكثر من اللازم.رجل.فقط رجل.طويل القامة قليلًا.يرتدي ملابس سوداء بسيطة.شعره داكن.ملامحه هادئة.لكن عينيه...عينيه كانتا تحملان شيئًا لا يمكن وصفه.شيئًا يشبه الزمن نفسه.كأن آلاف السنين مرت داخله وما زالت موجودة.خرج خطوة واحدة من البوابة.فتوقفت المدينة كلها عن الاهتزاز.خطوة ثانية.فسكتت الكيانات تمامًا.خطوة ثالثة.فانغلق جزء من الشق الأسود في السماء.وكأن وجوده وحده أكثر استقرارًا من العالم كله.---ليان شعرت بقشعريرة.مش خوف.لكن إحساس غريب بأنها تعرفه.أو تعرف شيئًا عنه.رغم أنها متأكدة أنها لم تره من قبل.الرجل نظر إليها.ولم يقل شيئًا.فقط نظر.نظرة طويلة جدًا.ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.ابتسامة حزينة.كأنها خرجت من شخص تعب من الانتظار.---آدم تحرك فورًا.وقف بينها وبينه."قف مكانك."الرجل نظر إليه.ثم قال لأول مرة:"ما زلت تحاول الحماية."صوته كان هادئًا جدًا.لكن الكلمات ضربت آدم بقوة.لأنه شعر أنه لا يقصد هذه اللحظة فقط.كأنه يتحدث عن شيء أقدم بكثير.---"إنت مين؟"سأل آدم بحدة.الرجل رفع عي

  • عقدُ الظِل   الفصل السادس : داخل العزل

    الصوت المعدني اللي أعلن إغلاق الغرفة ما كانش مجرد إنذار…كان حكم.لحظة ما الجملة اتقالت:> “تم عزل الغرفة.”الإحساس اتغير بالكامل.مش بس الباب اتقفل…لكن كأن العالم نفسه قرر يقفل عليهم.---ليان وقفت في النص.مش بتتحرك.مش لأن مفيش خيار…لكن لأن عقلها كان بيحاول يستوعب معنى كلمة “عزل”.“يعني إيه عز

  • عقدُ الظِل   الفصل الخامس : الاختيار الاول

    الممر كان أطول مما يبدو.أطول من الطبيعي.وأضيق من أي مكان مرت فيه ليان في حياتها كلها.كل خطوة كانت بتعمل صوت خفيف على الأرض المعدنية، صوت بيرتد وراها كأنه مش مجرد صدى… لكن كأن المكان نفسه بيراقبها وهي بتتحرك جواه.كانت بتجري.لكن مش جري حقيقي.كان أقرب لمحاولة نجاة غريزية، من غير ما تفهم هي بتهرب

  • عقدُ الظِل   الفصل الرابع : باب لا يُغلق بعد أن يُفتح

    الصوت اللي جاي من خلف الباب ما كانش مجرد تهديد…كان إعلان.إعلان إن كل حاجة بدأت رسميًا.---ليان وقفت مكانها.مش قادرة تتحرك.مش لأنها مش عايزة…لكن لأن عقلها نفسه كان بيحاول يهرب من اللي بيسمعه.> “سلّموا الفتاة… وهننهي الموضوع بهدوء.”الجملة كانت بتتكرر في دماغها كأنها مش بتتقال لأول مرة، بل كأن

  • عقدُ الظِل   الفصل الثالث: الغرفة التي لا تنتمي للعالم

    الصمت في الغرفة لم يكن صمتًا عاديًا.كان صمتًا مُراقبًا.كأن الجدران نفسها تسمع.ليان وقفت مكانها، عينيها متعلقة بالشاشة اللي قدامها… اسمها مكتوب هناك بشكل واضح، كأنه توقيع على حقيقة لم تختَرها.حاولت تبلع ريقها، لكن حلقها كان ناشف."إيه المكان ده؟"سؤالها خرج أخيرًا، لكنه اتكسر في الهواء قبل ما يو

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status