แชร์

الفصل الثالث والعشرون

ผู้เขียน: Hadeer khalil
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-12 15:16:26

كم آلمتها كلمته ... دعست على جرحها الدامس بقلبها ... فردت بإبتسامة خافتة

:- يمكن أكون كدة فعلا ... بس انا فعلا مش بحب الزحمة ...

رد بإبتسامة ودودة

:- انا بقى عكسك تماما ... بحب الناس والزحمة والدوشة ... بحب اتكلم وأعرف مشاكل الناس ... ما هى شغلتى بقى

قالت أميرة مستفهمة

:- ليه أنت بتشتغل ايه

عدل من هندامه وقال بثقة مزيفة

:- دكتور نفسى ...

قطع حديثهم إقتراب عمر بنظراته الغامضة ... تطلع الى أميرة وقال بلطف

:- لو سمحتى يا أميرة روحى لجدك علشان عايزك

تحركت من أمامهم مسرعة... أما إسلام فإبتسم لعمر بثبات

:- أنا عارف إنت بتعمل ايه يا عمر ... مصمم تبعدها عنى .. بس يا ترى ايه السبب ... بتحبها ... ولا غلاسة وخلاص ...

بادله عمر ابتسامته بأخرى ساخرة وقال

:- وإنت بقى عامل الدكتور الروش اللى بتفهم الناس من عينيها بقى وكدة...

بس عايزك تعرف ان أميرة تخصنى .... ومش هسمحلك تقرب منها بأى شكل من الأشكال ... فأبعد بنفسك كدة بالزوق بدل ما أخليك تبعد بالعافية ...

قهقه إسلام عاليا ليرد بثبات

:- هو من ناحية إنى بعرف اقرا الناس من عينيها فدى شغلتى ما انا دكتور واعرف احلل تصرفاتك كويس ... اما بقى موضوع أميرة فأنا شايف إنك مش fear يا صديقى

نظرات عمر قاتلة فقد تمكن منه الغضب فأردف إسلام

:- يعنى المفروض تسيبها هى تختار ولا إنت خايف متختاركش ...

أجابة عمر بنبرة تحذيرية

:- لأ ما انت ما تعرفش ... انا الموضوع دة عندى مفيهوش إختيار .... الحب عندى بالإجبار

ثم أكمل بطريقة حاول جعلها هادئة

:- إبعد أحسن يا إسلام ... ما اتمناش فى يوم تحصل بينا مشكلة ...

وتركه ورحل يفكر فيما قال ...

عاد خالد الى نور سريعا وأعطاها الدبوس نظرت له مستفهمة

فقال

:- إقفلى البلوزة من فوق ...

بحركة تلقائية أمسكت بلوزتها تغلقها بقوة ونظرت له بحرج وأخذت منه الدبوس سريعا فأولاها ظهره مدعيا إنشغاله بشئ فى هاتفه ....

أغلقت بلوزتها بالدبوس وشكرت له فى نفسها ما فعل ..

أشار الى أميرة التى تقف بجانب جدها لتأتى فقال

- أميرة أختى الصغيرة يانور ... وأخت حسن

بادلتها نور السلام بحب وقالت بصدق

:- أنا مليش صحاب يا أميرة ياريت تكونى صاحبتى ..

.

فرحت أميرة ... فكم تمنت ان يكون لديها أصدقاء تقص عليهم ما يحدث معها وتأخذ أراءهم وتشاركهم حياتها ... لكن أسلوب حنان الفظ معها جعلها تتراجع عن ذلك ....

رحبت بالفكرة وتحدثت

:- ياريت يا نور أنا كمان معنديش أصدقاء خالص و على طول لوحدى ...

تركهم خالد يتبادلون أطراف الحديث فمن الواضح انهم يشعرون بالارتياح كل تجاه الاخر واتجه الى جده الذى يتطلع الى حسن بفرح ...

لثم رأس جده بقبلة حانية .... فنظر له الجد بابتسامة صافية وقال

:- عقبالك يا حبيبى

والقى نظرة ماكرة على نور ثم اردف

:- بس وقعت واقف ياض يا خالد

ضحك خالد عاليا وقال وهو يجلس بجوار جده وقرر أن يجاريه فلا فائدة من الإنكار ... خاصة وقد عزم أمره ان يتقدم لخطبتها ولكن سينتظر بعد تثبيت أقدام عمله الخاص أولا ...

فقال وهو يبتسم بثقة

:- عيب عليك يا حاج ... هو بصراحة انا مكنتش ناوى أقع بس الللى حصل بقى ...

قهقه رضوان عاليا وحانت منه نظرة الى عمر فتسلل الحزن الى وجهه وقال لخالد

:- عمر مخبى حاجة يا خالد ... والحاجة دى مخلياه مش راضى يتقدم لأميرة ولا حتى يعترف بده ... وانا قلقان عليه بصراحة ...

بينما تحدث خالد بعقلانية مطمئنا لجده

:- متقلقش يا حاج .... انا مش عارف هو مخبى ايه بصراحة ومش عارف بردو ناوى يقول ولا لأ ... بس اللى متأكد منه انه قريب أوى هتلاقى جاى وبيطلب إيديها منك ... انت مشوفتهوش هياكل إسلام إزاى ... دة مش طايق حد يقرب منها ...

ابتسم رضوان وقال

:- والله إسلام شكله معجب بيها وممكن يسبقه ويتقدملها وساعتها مش هعرف أعمله حاجة هو حر

" ثم تابع بحزن" ... ما انا بردو يا خالد عايز اطمن عليها مع جوزها .... مش هفضل أرفض فى العرسان على الفاضى وهو واقف محلك سر ومش راضى يتحرك .. أديك شايف مامتها وأسلوبها معاها ...

شعر خالد بالحزن فى عيني الجد رضوان فحاول أن يطمئنه فقال بجدية

:- سيبلى الموضوع دة يا حاج وأنا هتصرف فيه ... مش عايزك تقلق

أومأ الجد رأسه بالموافقة وربط على رجل خالد بمحبة

:- إنت ذراعى اليمين يا خالد فمعلش بقى لو لقيتنى بتقل عليك ... بس انا عارف إنك قدها

نظر له خالد بإمتنان على ثقته به وربت على يده وقال

:- لا يا جدى أرمى عليا زى ما انت عايز وانا أقولك حاضر وينفذ ...

ابتسم له رضوان بدفء نابع من القلب ... داعيا له ان يحفظه ويريح قلبه ... ويزيح همه .... ويرزقه الصلاح دوما ....

 

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الخامس والثلاثون

    أخفض رأسه وزفر بالم يغزو بقلبه ... ثم أشار لها ان تدخل المكتب:- إتفضلىدلفت الى الداخل وجلست على المقعد المقابل للمكتب فقال:- عايزة تقولى ايه يا نور ...تنفست ببطء و تحدثت:- كتب كتاب عهد أختى بعد بكرة ... وخطيبها عايز يعملها حفلة كمفاجأة يعنى ... فكنت عايزة أسألك لو تعرف مكان كويس واقدر احجز فيه لإن الوقت ضيق جدا ...أومأ رأسه بتفهم و قال بإبتسامة ودودة:- الف مبروك و ربنا يتمم بخير ... فى واحد صاحبى عنده مكان مفتوح بيعمل فيه حفلات و أعياد ميلاد ... ممكن أكلمه وتروحى تشوفى المكان ... دة لو تحبى طبعا ...شكرته نور و إستأذنت منه بإحترام و توجهت للخروج و متابعة عملها ...تنهد خالد بعد ان تبعها بعيناه حتى خرجت ... أسند ظهره للخلف و حك جبينه بيده كمحاولة للتفكير بالأمر ...عينيها تقسم انها عاشقة ... صادقة .. لكن عقله يرفض تقبل الوضع ... يرفض مظهر ذلك الأحمق و هو يجذبها من ذراعها أمام عينيه و لم يستطع الحراك ... شعوره بالخذلان مؤلم ... أما شعور الغيرة قاتـــــــــل ....أمسك هاتفه ليساعدها فيما طلبت ... أجرى إتصالا على صديقه و تبادلا السلام فسأله خالد:- كنت عايز منك خدمة يا درش:- تحت أ

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الرابع والثلاثون

    2054 كلماتالفصل الثالث و العشرونيجلس خلف مكتبه يتابع عمله رفع سماعة الهاتف الخاص بالمكتب و قال:- ابعتيلى الملف بتاع صفقة الحديد ...بعد لحظات أحضرت ساندى الملف و وضعته على المكتب و قالت بميوعة:- تؤمر بحاجة تانى مستر عمر ؟تجاهل نبرتها التى لم تغفل عنه و طريقتها المستفزة التى تتبعها منذ ان عملت بالشركة ... و تحدث:- لأ إرجعى مكتبك ...إقتربت من مكتبه أكثر و مالت بجسدها على المكتب و قالت بدلال:- يعنى حضرتك مش محتاج أى حاجة ؟رفع رأسه ببطء ليرميها بنظرة باردة ... محذرة ... فقال ببرود:- أكيد لو عايز حاجة هقول مش محتاجك تفكرينى ...إستمرت على وضعها و قالت بهمس:- طيب أنا برا لو إحتاجت أى حاجة رن بس عليا هتلاقينى بقولك شبيك لبيك عبدك و بين إيديكقالت كلماتها و قد بدأت يدها تتسلل الى ياقة قميصه ...يتابعها بنظرات فهد محترف ... يعلم ما ترمى عليه ... لكنه أيضا يعلم ما يجب عليه فعله ...شعر بيدها تقترب من قميصه فأمسكها بقوة كادت أن تمزق أوردتها و تسحق عظامها ... ثم جذبها بعنف محافظا على المسافة بينهم فقال وقد تغاضى عن تأوهاتها المتألمة:- إيدك دى قطعها على إيدى إن شاء الله ... لمى نفسك أح

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثالث والثلاثون

    يفكر طيلة الليل بما قالته ... وجد أن لديها كل الحق ... فقرر مصارحة والدته بما حدث وإتخاذ القرار سريعا ...نهض من مكانه واتجه الى غرفة والدته فلم يجدها فإتجه الى الأسفل فوجدها تجلس مع والده وأخيه ... زفر بضيق فهو مضطر للحديث أمامهم ولكن عليه أن يحسم أمره الان ...إقترب و جلس بجانبهم فقال عماد بسخرية:- هو البيه قرر يحّن علينا و يشرفنا بقعدته معانا ولا الموضوع فى إن ؟نظر له حازم شرزا و رد:- انا فعلا جاى أتكلم فى موضوع ... علشان انا أصلا مبحبش أقعد معاك بسبب طريقتك دى معايا ...تجاهله عماد فسأله والده:- خير يا حازم موضوع ايه اللى عايز تتكلم فيه ...إستجمع شجاعته و قال:- مرات عمى كلمتنى إمبارح فى موضوع كتب الكتاب و قالت إنه لازم يكون هناك عندهم ...هتفت زيزى بغضب:- إيه دة هى هتتأمر علينا كمان ... جوازة إيه اللى ما يعلم بيها الا ربنا دى ...رد حازم:- دة حقها يا ماما ... مش معقول كانت هتسيبنى أخد بنتها كدة من غير أى حاجة تربطنى بيها ... مفيش أم كانت هتقبل بكدة ...و بعدين إحنا علاقتنا مش أحسن حاجة علشان تبقى مطمنة وتسيبها معانا ....فأكملت زيزى غضبها:- إنت كمان بتدافع عنها .... و إحن

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثاني والثلاثون

    وقفت أمام غرفته بتردد ... خطوة تفصلها لتحدد مصيرها ... تفصح عما يجوب بصدرها ... تتقدم خطوة و تتراجع خطوة ...و لكن بالنهاية حسمت أمرها و طرقت الباب ...كان للتو عائد من الخارج فشرع بتبديل ملابسه ... و فكره غائب عنه ... قلبه معها ... لم يحيد عن التفكير بها ... يطوق لمعرفة حقيقة علاقتهما ... لكن يمنعه كبرياءه للسؤال ... لكنه مشتاق لها لحد الجنون ...سمع طرقات على الباب فإرتدى قميصه مجددا الذى بدأ بخلعه ... و إتجه ليرى من يطرق الباب ...وجد أميرة تقف بالخارج ... نظراتها مرتبكة ... هيئتها متوترة ....تعجب من وجودها أمام غرفته ... لكنه تغاضى سريعا عما يدور بعقله ... وسألها بلطف:- إيه يا أميرة فى حاجة ؟أسرعت تقول بتلعثم:- كنت عايزة أتكلم معاك ضرورى يا خالد لو سمحت ...ضيق ما بين عينيه و لكنه قال:- حاضر يا ميرو ... إنزلى إستنينى تحت وأنا هغير هدومى وأنزلك على طول ...شكرته بلطف و أومأت برأسها وأسرعت تهبط للأسفل تحضر ما ستقوله لخالد ...جلست بالمكتب تعبث بهاتفها فوجدته يدلف بهدوءه المعتاد ...جلس على الكرسى المقابل لها و قال بأريحية ...:- ها يا ستى أحكى انا سامعك ...كانت تفرك يديها بتوت

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الواحد والثلاثون

    دخلت سعاد غرفة عهد التى لا تفارقها مطلقا ... وجدتها تعبث بهاتفها ... فبدأت تنظم أنفاسها حتى لا تنفعل عليها ...اقتربت منها وقالت:- قولت انتى مش عايزة تطلعى و تشوفينى ... اجى انا أتكلم معاكى شوية ...إعتدلت عهد بجلستها و تركت الهاتف من يدها و غمغمت:- مش كدة يا ماما ... حضرتك عارفه انى زعلانة ... و برده مصممين ما تحضروش الفرح ... عايزين تسيبونى لوحدى فى يوم زى دة ...تنهدت سعاد وجلست بجانب ابنتها على الفراش و قالت وهى تمسد على شعرها:- إنتى كنتى عارفة ان دة اللى هيحصل يا عهد ... بس صممتى على رأيك ... وعاندتى معانا ... كأنك بتقوليلنا اننا ملناش لازمة ... وجودنا من عدمه مش هيفرق ...نظرت عهد لأمها بحزن و تحدثت:- ازاى يا ماما بتقولى كدة ... انا مليش غيركو ...صمتت قليلا فأدمعت عينيها و أردفت:- بس انا بحبه يا ماما ... من و انا صغيرة معرفش غيره ... و صعب الاقى نفسى بعيدة و أنتو بتقرروا تنهوا كل حاجة ببساطة ...ردت سعاد برزانة:- انا مقدرة كل اللى بتقوليه ... بس انا يوم ما قررت أخدك انتى وأختك ونيجى هنا ... انتى كنتى واعية وفاهمة انا عملت كدة ليه ... و شوفتى وعيشتى هما كانوا بيعملوا ايه و

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثلاثون

    نحلق بعالم أحلامنا ... نرسمها بخفة فى سماءنا ... نعيش تفاصيلها بدقة .... و نتقن دوما طريق الوصول ...لتأتى رياح عاتية ... فتسقطها كأمطار على رؤسنا ... وترتطم بأرض واقعنا ... و تصير سرابا منثورا ....عادت الى بيتها بقلب حزين ... و روح أهلكتها الحياة ... كانت على أمل رؤياه ... أن تشرح له ما حدث ...لكن لم يأتِ !!كانت سعيدة بمجاورته ... وجوده معها يشعرها بوجودها ... نظراته الحانية .... ابتسامته الهادئة ... طلته البهية ...كل هذا مهلك لجميع حصونها ...لمحت نظرة عينه لامعه ... فأصابها بسهام عشقه ... فتمنت أن يبادلها نفس شعورها ... و قد رأت إعترافه يلوح بالأفق فى مشهدهم الأخير ... و لكن جاء الماضى ليوقظها ... وأيقظها على أسوء مشهد لم تتمناه أبدا ...نظرته المُدينة لها ... نظرة خاوية ... رسمت معنى الخذلان أمامها ...بعد أن بدلت ملابسها ... وقفت أمام شرفتها تتذكر ما حدث ...فأمسكت بهاتفها تبحث عن رقم سجلته فى حفلة خطبة حسن لكنها لم تستخدمه قط ... و الان حان وقته ...جاءها صوت أنثوى هادئ فإبتسمت بخفوت وتبادلوا التحيةفقالت نور:- كنت فاكرة إنك مش هتعرفينى ... أو نسيتى تسجلى رقمك ...فتحدثت أم

  • قلبي بين أوتارها    الفصل التاسع والعشرون

    فى شقة هادئة بعض الشئ ... تتسم بالبساطة ... الوانها الناعمة ... أثاثها الجميل ... بيت زينه الرضا ليضيف الراحة على أرجاءه ....كانت ترتدى منامة بيتية ناعمة ... ترفع شعرها لأعلى وتترك خصلات شاردة تزين وجهها لتزيده جمال ورقة ....وقف عند باب غرفته يتطلع لها بحب ... عشق عمره ... وحبيبته ...و زوجته ...

  • قلبي بين أوتارها    الفصل الثامن والعشرون

    تتطلع على الطريق أمامها بشرود ... كم رسمت معه أحلاما وردية ....كم تمنته لتعيش معه قصة حب حقيقية ....كم ارادت ان تخبره بمشاعرها تجاهه ...كم تمنت انها لم تستمع لنداءات عقلها بالتيقظ ...ليتها ظلت غافلة فى أحلامها ... تائهه فى حضرته ... و متناسية لكل الامها ....لكن الان أسقطتها الحياة بقوة لتفيق م

  • قلبي بين أوتارها    الفصل السابع والعشرون

    نسير طريقنا على غير هدى ... كطفل يحبو على نغمات الحياةفترمينا لنواجه ... و ما علينا سوى الصمود ... نعبث أحيانا ...ونعود لنعيد حساباتنا من جديد ... فتصفعنا مرة أخرى ....و علينا ان نكون أقوى ... وصفعة تلو الأخرى ...فتتبلد مشاعرنا ... وتصير أرواحنا كسرابا منثورا بين ضفتى الطريق ...بعد خروجهما من

  • قلبي بين أوتارها    الفصل السادس والعشرون

    فى تلك الحارة المتهالكة ... ذات الأزقة الضيقة ... والبيوت الصغيرة المتراصة ... وصل خالد ومعه نور الى الورشة التى ستقوم بتنفيذ تصميماته ... القى التحية على صاحبها ... وكان رجلا وقورا ملأ الشيب رأسه ... ورسم الزمن آهاته على خطوط وجهه ... لكنه بشوش بشكل مريح للأعصاب ...نادى المعلم صبرى أحد الشباب الذ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status