ログインنظرت الى الحاج رضوان الذى امتقع وجهه حزنا على حفيدته وقالت له وهى تشير بيدها للدرج
:- شايف يا عمى البت وقلة أدبها
هدر بها رضوان عاليا
:- لمى لسانك يا حنان انا معنديش حد قليل الأدب ....
أجفلت من صوته العالى وأخفضت عينيها أرضا أمامه ثم أردف بحدة
:- إنتى كنتى عايزاها تعمل ايه يعنى ما هو من كتر ما بتضغطى عليها كان لازم تفرقع فى وشك وتدوقى من اللى بتدوقيهولها كل يوم .... ساعات بحس انك لما بتبقى متضايقة بتروحى تفشى غضبك فيها .... مع انى عمرى ما بشوفك واخداها فى حضنك مرة ولا تضحكى وتهزرى معاها ولا دعوة حلوة زى ما كل الأمهات بتعمل ....
إستقام الجد من جلسته واقترب منها فرمقها بنظرات حانقة وأكمل
:- وبعدين انتى عايزة حفيدة عيلة رضوان تتعلم ازاى تصطاد عريس .... ليه ان شاء الله؟
لو انتى فاكرة ان علشان محدش بيدخل من الباب دة (وأشار على باب المنزل) يبقى مبيجلهاش عرسان تبقى عبيطة ... الباب دة بيخبط عليه كتير اوى لو عرفتيهم هتتكسفى من نفسك من اللى بتقوليه لبنتك ...
بس انا اللى برفض .... شايفها لسة بتكبر قدام عينى ... عايز أتونس بيها جمبى ... أميرة دى حتة من قلبى .... يعنى يوم ما هجوزها أجوزها للى أكون متأكد انه هيصونها ويحافظ عليها ويحطها جوة عينيه .... مش أرميها لأى حد وخلاص ...
هقولك اللى قولته لجوزك قبل كدة راجعى نفسك قبل ما يفوت الاوان و تندمى ونرجع نقول ياريت اللى جرا ما كان ....
أدهشها كلامه لم تكن ابدا ترى الموضوع بهذه الطريقة لكن حاولت ان تدارى حرجها وقالت
:- وانا عملت ايه يا عمى ما انا أمى طول الوقت كانت بتعمل معايا كدة وأهو طلعت زى الفل ولا جالى إكتئاب ولا مرة زعقت لأمى زى ما هى عملت دلوقتى
زارت ابتسامة ساخرة فم الجد ورد عليها
:- ومين قالك انك طلعتى زى الفل .... مين قالك انك مطلعتيش عندك كلاكيع جواكى ... والدليل أهو ... علاقتك ببنتك ..... بتحاولى تطلعى عليها اللى والدتك كانت بتعمله فيكى .... بس لازم تفهمى ان احنا بشر ومش كلنا زى بعض ... وطبيعى يكون ردود أفعالنا مختلفة أتمنى تكون رسالتى وصلت ....
تركها فى صدمتها من الحقيقة التى قذفها بوجهها وانتبه لعمر الذى إقترب يجاهد ان يقول شئ ولكنه مرتبك فسأله الجد
:- فى ايه يا عمر
فدنى منه عمر وقال متلعثما
:- كنت بقول يعنى أطلع أشوف أميرة ... من على الباب طبعا أكيد مش هدخل أوضتها .... وبالمرة أشوف الاساتذة اللى فوق دول خلصوا ولا ايه ....
فابتسم له الجد بمكر وأومأ له موافقا ثم قال محذرا
:- ما تتأخرش...
أكد عمر على كلام الجد وصعد للأعلى بخطوات حاول جعلها متزنة رغم خفقاته التى تضاعفت...
اقترب من غرفتها وطرقها برفق لتفتح الباب وتطل عليه بهيئتها الملائكيه رغم الدموع التى كست وجهها لكنه ابتسم له واخرج من جيبه منديل ومده اليها
اما هى فتطلعت له ببلاهة
هل هو هنا ..... على باب غرفتها ...
اخفضت عينيها للأسفل حرجا وتناولت المنديل من يده وبدأت تجفف دموعها برفق و هى تحاول كبح رغبتها فى الأرتماء بين ذراعيه تبكى بقوة وتشتكى له من كل شئ يؤلمها...
حاول ان يظهر صوته عاديا لكن فرط مشاعره واضطرابها جعله يبدو كهمس ضعيف
:- متعيطيش تانى يا أميرة علشان خاطرى ...
رفعت عينيها تتطلع اليه ليرى وجهها الذى تخضب حمرة من خجلها فابتسم بهدوء وقال بشئ من المزاح
:- وبعدين ثقة ايه اللى اتهزت اومال المراية العشرة متر اللى جوة دى بتعمل ايه .... مقالتلكيش مثلا إنك زى الشمس اللى بتنور حياتنا ومن غيرك نموت من الضلمة وقلة الدفا
غاص بكحلة عينيها غير قادر على السيطرة على نفسه واكمل بهمس
:- او مقالتلكيش بردو انك زى القمر او أميرة الحكايات او
... أميرتى أنا ....
شعرت انها غير مدركة تماما لما يدور او ما يقول كم نعتت غبائها الذى جعلها تسرح بزيتونيته المهلكة و لكن وقع كلماته على قلبها جعلته يرتجف خجلا من معناها
هزت رأسها يمينا ويسارا بحركة نفى ليبتسم هو قائلا
:- لا ايه مقالتلكيش؟
فكررت حركتها مرة أخرى مما جعله يقهقه عاليا
:- ملهاش حق ....
انتبه لخالد الذى اقترب منهم بهدوء قائلا بتوجس مزيف
:- انت بتعمل ايه هنا
تلعثم قليلا ليرى لمحة المكر بأعين رفيقه فرد عليه بحنق
:- انت عايز ايه
فابتسم خالد له بهدوء ووجه كلامه لأميرة وقال
:- إدخلى ... لو عايزة تعملى حاجة علشان هنتحرك ....
دخلت مسرعة وأغلقت الباب تلوح بيدها أمام وجهها حتى تهدأ حمرته ولو قليلا ...
اما خالد فأراد ان يشاكس عمر قليلا فوضع يده على كتفه جاذبا إياه ليتحركا بإتجاه الدرج وقال
:- إيه رأيك فى لستة العرسان اللى الحاج كان بيتكلم عليهم تحت
نظر له عمر بحذر وتكلم وهو يضع يده بجيب بنطاله
:- مالهم يعنى ... أكيد جدى بيقول كدة بس علشان طريقة مرات عمى
أعتدل خالد بوقفته وضحك بسخرية .... فقد تيقن انه تلقى الأمر مجرد جبر خواطر لأميرة فقط .... لا بأس عليه ان يخبره الحقيقة الان ...
:- غلطان يا صديقى ... دى اللستة اللى انت سمعت عنها دى كلها بقابلهم بنفسى وبطفشهم بإيدى ...
عدل خالد من ساعته الجلدية التى تزين معصمه ثم أردف
:- بس معتقدش انى هفضل أطفش فيهم كتير ... فيا تخلى عندك دم وتنطق يا اما هجوزها لأول واحد أشوفه مناسب ... وابقى عد الجمايل
وأنهى كلامه بغمزة من عينيه ... وتركه ساهما وهبط الى الأسفل
لن يتحمل فكرة أن تكون لشخص أخر ... فهو ضائع بين المجهول الذى لا يعلم عنه شيئا ... تنهد بضيق وقرر ان يفكر بالموضوع جديا وعليه أن يتخذ قراره ....
أخفض رأسه وزفر بالم يغزو بقلبه ... ثم أشار لها ان تدخل المكتب:- إتفضلىدلفت الى الداخل وجلست على المقعد المقابل للمكتب فقال:- عايزة تقولى ايه يا نور ...تنفست ببطء و تحدثت:- كتب كتاب عهد أختى بعد بكرة ... وخطيبها عايز يعملها حفلة كمفاجأة يعنى ... فكنت عايزة أسألك لو تعرف مكان كويس واقدر احجز فيه لإن الوقت ضيق جدا ...أومأ رأسه بتفهم و قال بإبتسامة ودودة:- الف مبروك و ربنا يتمم بخير ... فى واحد صاحبى عنده مكان مفتوح بيعمل فيه حفلات و أعياد ميلاد ... ممكن أكلمه وتروحى تشوفى المكان ... دة لو تحبى طبعا ...شكرته نور و إستأذنت منه بإحترام و توجهت للخروج و متابعة عملها ...تنهد خالد بعد ان تبعها بعيناه حتى خرجت ... أسند ظهره للخلف و حك جبينه بيده كمحاولة للتفكير بالأمر ...عينيها تقسم انها عاشقة ... صادقة .. لكن عقله يرفض تقبل الوضع ... يرفض مظهر ذلك الأحمق و هو يجذبها من ذراعها أمام عينيه و لم يستطع الحراك ... شعوره بالخذلان مؤلم ... أما شعور الغيرة قاتـــــــــل ....أمسك هاتفه ليساعدها فيما طلبت ... أجرى إتصالا على صديقه و تبادلا السلام فسأله خالد:- كنت عايز منك خدمة يا درش:- تحت أ
2054 كلماتالفصل الثالث و العشرونيجلس خلف مكتبه يتابع عمله رفع سماعة الهاتف الخاص بالمكتب و قال:- ابعتيلى الملف بتاع صفقة الحديد ...بعد لحظات أحضرت ساندى الملف و وضعته على المكتب و قالت بميوعة:- تؤمر بحاجة تانى مستر عمر ؟تجاهل نبرتها التى لم تغفل عنه و طريقتها المستفزة التى تتبعها منذ ان عملت بالشركة ... و تحدث:- لأ إرجعى مكتبك ...إقتربت من مكتبه أكثر و مالت بجسدها على المكتب و قالت بدلال:- يعنى حضرتك مش محتاج أى حاجة ؟رفع رأسه ببطء ليرميها بنظرة باردة ... محذرة ... فقال ببرود:- أكيد لو عايز حاجة هقول مش محتاجك تفكرينى ...إستمرت على وضعها و قالت بهمس:- طيب أنا برا لو إحتاجت أى حاجة رن بس عليا هتلاقينى بقولك شبيك لبيك عبدك و بين إيديكقالت كلماتها و قد بدأت يدها تتسلل الى ياقة قميصه ...يتابعها بنظرات فهد محترف ... يعلم ما ترمى عليه ... لكنه أيضا يعلم ما يجب عليه فعله ...شعر بيدها تقترب من قميصه فأمسكها بقوة كادت أن تمزق أوردتها و تسحق عظامها ... ثم جذبها بعنف محافظا على المسافة بينهم فقال وقد تغاضى عن تأوهاتها المتألمة:- إيدك دى قطعها على إيدى إن شاء الله ... لمى نفسك أح
يفكر طيلة الليل بما قالته ... وجد أن لديها كل الحق ... فقرر مصارحة والدته بما حدث وإتخاذ القرار سريعا ...نهض من مكانه واتجه الى غرفة والدته فلم يجدها فإتجه الى الأسفل فوجدها تجلس مع والده وأخيه ... زفر بضيق فهو مضطر للحديث أمامهم ولكن عليه أن يحسم أمره الان ...إقترب و جلس بجانبهم فقال عماد بسخرية:- هو البيه قرر يحّن علينا و يشرفنا بقعدته معانا ولا الموضوع فى إن ؟نظر له حازم شرزا و رد:- انا فعلا جاى أتكلم فى موضوع ... علشان انا أصلا مبحبش أقعد معاك بسبب طريقتك دى معايا ...تجاهله عماد فسأله والده:- خير يا حازم موضوع ايه اللى عايز تتكلم فيه ...إستجمع شجاعته و قال:- مرات عمى كلمتنى إمبارح فى موضوع كتب الكتاب و قالت إنه لازم يكون هناك عندهم ...هتفت زيزى بغضب:- إيه دة هى هتتأمر علينا كمان ... جوازة إيه اللى ما يعلم بيها الا ربنا دى ...رد حازم:- دة حقها يا ماما ... مش معقول كانت هتسيبنى أخد بنتها كدة من غير أى حاجة تربطنى بيها ... مفيش أم كانت هتقبل بكدة ...و بعدين إحنا علاقتنا مش أحسن حاجة علشان تبقى مطمنة وتسيبها معانا ....فأكملت زيزى غضبها:- إنت كمان بتدافع عنها .... و إحن
وقفت أمام غرفته بتردد ... خطوة تفصلها لتحدد مصيرها ... تفصح عما يجوب بصدرها ... تتقدم خطوة و تتراجع خطوة ...و لكن بالنهاية حسمت أمرها و طرقت الباب ...كان للتو عائد من الخارج فشرع بتبديل ملابسه ... و فكره غائب عنه ... قلبه معها ... لم يحيد عن التفكير بها ... يطوق لمعرفة حقيقة علاقتهما ... لكن يمنعه كبرياءه للسؤال ... لكنه مشتاق لها لحد الجنون ...سمع طرقات على الباب فإرتدى قميصه مجددا الذى بدأ بخلعه ... و إتجه ليرى من يطرق الباب ...وجد أميرة تقف بالخارج ... نظراتها مرتبكة ... هيئتها متوترة ....تعجب من وجودها أمام غرفته ... لكنه تغاضى سريعا عما يدور بعقله ... وسألها بلطف:- إيه يا أميرة فى حاجة ؟أسرعت تقول بتلعثم:- كنت عايزة أتكلم معاك ضرورى يا خالد لو سمحت ...ضيق ما بين عينيه و لكنه قال:- حاضر يا ميرو ... إنزلى إستنينى تحت وأنا هغير هدومى وأنزلك على طول ...شكرته بلطف و أومأت برأسها وأسرعت تهبط للأسفل تحضر ما ستقوله لخالد ...جلست بالمكتب تعبث بهاتفها فوجدته يدلف بهدوءه المعتاد ...جلس على الكرسى المقابل لها و قال بأريحية ...:- ها يا ستى أحكى انا سامعك ...كانت تفرك يديها بتوت
دخلت سعاد غرفة عهد التى لا تفارقها مطلقا ... وجدتها تعبث بهاتفها ... فبدأت تنظم أنفاسها حتى لا تنفعل عليها ...اقتربت منها وقالت:- قولت انتى مش عايزة تطلعى و تشوفينى ... اجى انا أتكلم معاكى شوية ...إعتدلت عهد بجلستها و تركت الهاتف من يدها و غمغمت:- مش كدة يا ماما ... حضرتك عارفه انى زعلانة ... و برده مصممين ما تحضروش الفرح ... عايزين تسيبونى لوحدى فى يوم زى دة ...تنهدت سعاد وجلست بجانب ابنتها على الفراش و قالت وهى تمسد على شعرها:- إنتى كنتى عارفة ان دة اللى هيحصل يا عهد ... بس صممتى على رأيك ... وعاندتى معانا ... كأنك بتقوليلنا اننا ملناش لازمة ... وجودنا من عدمه مش هيفرق ...نظرت عهد لأمها بحزن و تحدثت:- ازاى يا ماما بتقولى كدة ... انا مليش غيركو ...صمتت قليلا فأدمعت عينيها و أردفت:- بس انا بحبه يا ماما ... من و انا صغيرة معرفش غيره ... و صعب الاقى نفسى بعيدة و أنتو بتقرروا تنهوا كل حاجة ببساطة ...ردت سعاد برزانة:- انا مقدرة كل اللى بتقوليه ... بس انا يوم ما قررت أخدك انتى وأختك ونيجى هنا ... انتى كنتى واعية وفاهمة انا عملت كدة ليه ... و شوفتى وعيشتى هما كانوا بيعملوا ايه و
نحلق بعالم أحلامنا ... نرسمها بخفة فى سماءنا ... نعيش تفاصيلها بدقة .... و نتقن دوما طريق الوصول ...لتأتى رياح عاتية ... فتسقطها كأمطار على رؤسنا ... وترتطم بأرض واقعنا ... و تصير سرابا منثورا ....عادت الى بيتها بقلب حزين ... و روح أهلكتها الحياة ... كانت على أمل رؤياه ... أن تشرح له ما حدث ...لكن لم يأتِ !!كانت سعيدة بمجاورته ... وجوده معها يشعرها بوجودها ... نظراته الحانية .... ابتسامته الهادئة ... طلته البهية ...كل هذا مهلك لجميع حصونها ...لمحت نظرة عينه لامعه ... فأصابها بسهام عشقه ... فتمنت أن يبادلها نفس شعورها ... و قد رأت إعترافه يلوح بالأفق فى مشهدهم الأخير ... و لكن جاء الماضى ليوقظها ... وأيقظها على أسوء مشهد لم تتمناه أبدا ...نظرته المُدينة لها ... نظرة خاوية ... رسمت معنى الخذلان أمامها ...بعد أن بدلت ملابسها ... وقفت أمام شرفتها تتذكر ما حدث ...فأمسكت بهاتفها تبحث عن رقم سجلته فى حفلة خطبة حسن لكنها لم تستخدمه قط ... و الان حان وقته ...جاءها صوت أنثوى هادئ فإبتسمت بخفوت وتبادلوا التحيةفقالت نور:- كنت فاكرة إنك مش هتعرفينى ... أو نسيتى تسجلى رقمك ...فتحدثت أم
اقتربت منه ... لتجده جريحا فضمدت جراحه ... كانت أنفاسها تلفح وجهه بقوة ... ضربات قلبها يكاد يسمعها ... اقترابها هذا مهلك لمشاعره ... يقضى على ثباته ... خصلاتها الكستنائية تنسدل بنعومه على وجهها ناصع البياض فزاده رونقا وجمالا ... مد يده ليزيح خصلاتها ويضعها برفق خلف أذنها ... فألقت عليه ابتسامة عذبة
يجلس الحاج رضوان فى الحديقة الصغيرة الملحقة بالمنزل .... بجلبابه الأبيض الذى رسم لوحة فنية متناسقة مع الشيب الذى اختلط بلحيته وشعره فما ذاده الا وقارا ... يتلو من آيات الله كما هو معتاد دوما ...لمح محمود عائد من الخارج وعندما وجده بالحديقة اتجه اليه قّبل رأسه وجلس على الكرسى بجواره وهو يسأله عن أح
يحارب الطرقات ... يصارع الزمن كى يصل اليه فى أسرع وقت ممكن ... انهياره بهذا الشكل على الهاتف أثار غضبه ..... فهو دائما ذلك الإنسان الهادئ ... الذى يتحكم بمشاعره بقوة .... لكن تخلى عن قوقعته ... فخشى ان يصيبه مكروه ... خشى ان يصاب بالخرس النفسى مجددا ...... لم يستطع ان يتقبل الفكرة ثانيةً ...يعلم ا
دخل عماد الى مكتب والده يعاتبه بغضب:- ازاى يا بابا توافق ان اخويا الصغير يتجوز قبلى؟نظر له رؤوف بضيق:- عايز ايه ياعمادجلس على الكرسى المقابل لوالده وقال:- عايز تعرف انا عايز ايه.. عايز اجيبها من شعرها واتجوزها حتى لو غصب عنها ...اعتدل رؤوف فى جلسته ينظر لابنه بتركيز ليردف الاخر بعد ان ارتبك ق







