หน้าหลัก / الرومانسية / لعبة المرايا / الشقُّ في جدارِ الثقة

แชร์

الشقُّ في جدارِ الثقة

ผู้เขียน: Alaa issa
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-29 00:26:10

استيقظتُ في الصباح الباكر على خيوطِ شمسٍ قوية تتسللُ من النافذة، لكنها لم تكن شمساً دافئة، بل كانت كاشفة وحادة. شعرتُ بدوارٍ خفيف، وكأن رأسي لا يزال يحمل صدى موسيقى البارحة المضللة. توجهتُ نحو الحمام، غسلتُ وجهي بالماء البارد محاولاً طرد أشباح الحلم، استعداداً للرحيل النهائي. كان البيتُ يغط في هدوءٍ مريب، وبدا أن راما وأحمد لا يزالان نائمين تحت وطأة عناء الحفل الصاخب.

​خرجتُ من غرفتي حذراً، متجهاً نحو المطبخ، وبمروري بجانب باب المكتب الذي كان موارباً قليلاً، تجمدت دقات قلبي. سمعتُ صوتاً خفيضاً
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • لعبة المرايا   كريم

    خرج كريم من المقهى ذلك المساء، لكنه لم يتجه إلى السكن الجامعي كما اعتاد، بل قاد سيارته ببطء نحو الحديقة العامة القريبة من شاطئ البحيرة. كان الليل قد هبط ببرودته الخفيفة، والأضواء اللؤلؤية تنعكس على مياه البحيرة الهادئة لتصنع مشهداً يفيض بالسكون. ​رغم أن الترتيبات العائلية كانت تسير بانتظام نحو الموعد الرسمي الذي حدده والده، إلا أن شيئاً في جوف كريم كان يهمس له بأن اللحظات المفصلية في الحياة لا ينبغي أن تقتصر على البروتوكولات والأصول التقليدية فحسب. كان يريد أن يمنح راما ذكريات تخصهما وحدهما؛ ذكريات تعبّر عن الرحلة الطويلة التي خاضاها معاً، من العثرات الأولى والتخبط، إلى الاستقرار والنضج واليقين الصادق. ​أخرج هاتفه وكتب لراما رسالة قصيرة: "أعرف أن الوقت متأخر قليلاً، لكن هل يمكنكِ المجيء إلى حديقة البحيرة لخمس دقائق فقط؟ أنا بانتظاركِ قرب مقعدنا القديم تحت شجرة الياسمين." ​جاء ردها بعد دقيقة واحدة: "خمس دقائق وأكون عندك." ​ترجل كريم من السيارة، ومشى بخطى متأنية نحو شجرة الياسمين المورقة. كانت الحديقة شبه خالية في هذا الوقت من المساء، وصوت خرير الماء والهواء العليل يضفيان على المكان

  • لعبة المرايا   كريم

    ​مرّ أسبوع كامل على خروج الأب من المستشفى، أسبوعٌ أثبت فيه الجسد قدرته العجيبة على التعافي واستعادة التوازن حين يجد الراحة البدنية الكاملة والرعاية المحاطة بالمحبة والاهتمام الصادق. كانت القراءات اليومية لضغط الدم، التي يُسجلها كريم وأحمد بدقة صباحاً ومساءً، قد استقرت تماماً عند معدلاتها الطبيعية المثالية، وعادت البسمة والحيوية الهادئة لملامح الأب، واختفت آثاره الشحوب والإرهاق التي خلفتها نوبة الضغط المفاجئة. لكن كريم، رغم هذا الاستقرار الطبي المشجع ونتائج الفحوصات الطيبة، كان يحمل في داخله تردداً صامتاً، ونوعاً من الحرج النبيل الذي يفرضه حرصه الشديد على أبيه. ​كان يفترض، وفق الخطة المسبقة، أن تُجرى المكالمة الثانية بين الأب ووالد راما لتحديد الموعد النهائي للزيارة الرسمية الأولى خلال الأيام الماضية، غير أن كريم، وبوازع عميق من مسؤوليته وحرصه البالغ على صحة أبيه وراحته، اتخذ قراراً بضرورة التأجيل المؤقت. لم يشأ كريم أن يضع على كاهل والده أي إرهاق بدني أو تنقُّل أو حرج اجتماعي قبل أن يستعيد عافيته بالكامل وتكتمل فترة نقاهته دون أدنى إجهاد. ​جلس كريم مع راما في المقهى الهادئ ذاته بعد

  • لعبة المرايا   أحمد

    كانت أضواء الشارع الهادئ تبدأ بالإضاءة التدريجية حين وصل أحمد إلى بيت والديه، يحمل في يده حقيبة صغيرة تضم أجهزة القياس الرقمية الحديثة والمكملات الغذائية الخفيفة الخالية تماماً من الصوديوم، والتي حرص على شرائها بنفسه من صيدلية متخصصة في طريقه بعد انتهاء ساعات عمله الطويلة في الشركة. لم تكن هذه الزيارة بالنسبة له مجرد عيادة عابرة أو تفقد سريع لطمأنة الضمير، بل كانت جزءاً من التزام يومي ثابت وصارم اتخذه على نفسه بملء إرادته منذ لحظة خروج والده من المستشفى. ​دخل الصالة بخطى خفيفة، مستشعراً حالة السكينة والأمان التي عادت لتخيم على أركان البيت بعد انقضاء ذروة الأزمة الصحية. وجد أمه في المطبخ تُعد شاي المساء الخفيف والدافئ، فدنا منها بهدوء وقبّل رأسها بحنان، ثم سألها بابتسامة مطمئنة: "كيف حال أبي اليوم يا أمي؟ وهل تناول وجبة الظهيرة في موعدها المحدد ودون أي زيادة في الملح؟" ​ابتسمت الأم بدفء ورضا ظاهرين، وردت بنبرة يملؤها الارتياح: "بخير وعافية والالحمد لله يا بني. استراح طوال النهار في الغرفة، وكريم جاء في استراحته بين المحاضرات كما اتفقنا تماماً، وأشرف بنفسه على غدائه ودائه." ​أومأ أح

  • لعبة المرايا   راما

    كانت الأيام القليلة التي أعقبت مغادرة والد كريم للمستشفى بمثابة اختبار حقيقي وناضج لقدرة راما على إحداث التوازن الدقيق بين مسارين متطلبين في حياتها: مسؤولياتها المهنية الجديدة والمرموقة في الشركة من جهة، وواجبها العاطفي والإنساني الصادق تجاه كريم وعائلته في هذه الظرفية الصحية الحساسة من جهة أخرى. ​في صباح يوم الاثنين، وقفت راما بثبات في قاعة الاجتماعات الرئيسية المجهزة بالكامل، تُدير أول اجتماع استراتيجي رفيع المستوى للحسابات الكبرى التي وُكِّلت إليها مؤخراً من قبل الإدارة. كان الحضور يضم ممثلين رفيعي المستوى عن العميل الجديد، إلى جانب منى وعدد من كبار مديري القطاعات المختلفة. ورغم أن جزءاً من ذهنها كان يترقب بين الحين والآخر رسالة نصية من كريم تطمئنها على قراءة الضغط الصباحية لوالده، إلا أن نضجها المهني والدربة الصلبة التي اكتسبتها في الأشهر الماضية مكناها من الحفاظ على تركيز تام، وحضور ذهني واثق، وسيطرة كاملة على مجريات العرض. ​شرحت راما محاور الحملة التسويقية الجديدة بثبات ودقة متناهية، وأجابت عن استفسارات العميل المعقدة بذكاء نافذ عكس استيعاباً شاملاً لكافة التفاصيل المالية وا

  • لعبة المرايا   العائلة

    عاد الأب إلى البيت عصر ذلك اليوم، محفوفاً بأبنائه وزوجته في مشهد يملؤه الدفء والامتنان. كان البيت يبدو كأنه يتنفس بسكينة جديدة؛ فالأزمة الصحية البسيطة التي ألمّت بالأب أزاحت أي بقايا للرسمية أو التردد، وتركت مكانها شعوراً عميقاً بالمسؤولية المشتركة والتضامن التام بين الجميع. ​بعد أن استقر الأب في سريره بالغرفة الرئيسية وأخذ قسطاً من الراحة، اجتمعت العائلة في الصالة للحديث عن ترتيبات الأيام القادمة. كانت الأم تجلس على الأريكة والجدول الطبي في يدها، بينما جلس أحمد وكريم على الكرسيين المقابلين، وعلامات الجدية والنضج ترتسم على وجهيهما. ​"الطبيب شدد على الراحة التامة وألا يتحرك أباكم لكتابة أو متابعة أي شأن خارج البيت لمدة أسبوع على الأقل،" بدأت الأم بصوت حنون يحمل حرصاً بالغاً. "كما أن الدواء يجب أن يُؤخذ في مواقيت دقيقة للغاية، والوجبات يجب أن تكون خالية تماماً من الملح والصوديوم." ​ابتسم أحمد بوعي، وتناول الورقة بلطف من يد أمه، وقال بنبرة حاسمة ومستقرة: "لا تقلقي يا أمي. سنوزع المتابعة والمهام بيننا بوضوح تّام، حتى لا يقع الثقل عليكِ وحدك، ولا ينشغل أحدنا عن عمله أو دراسته." ​اعتدل

  • لعبة المرايا   الأب

    في صباح اليوم التالي، خيّم هدوءٌ متزن ومطمئن على الغرفة الصغرى في قسم الملاحظة بالمستشفى الرئيسي. كان ضوء الصباح الصيفي يتسلل ببطء ناعم من خلف الستائر النصف مغلقة، مسلطاً شعاعاً دافئاً على السرير الذي يستلقي عليه الأب. خفت آثار شحوب الأمس كلياً عن وجهه، واستعاد نبرة صوته الهادئة والوقورة، وإن كانت تشوبها بحة خفيفة وتعبٌ طبيعي يعقب نوبة الارتفاع الحاد في ضغط الدم والإرهاق الجسدي. ​دخل الطبيب الاستشاري المتابع للحالة يحمل المجلد الطبي الكامل، متصفحاً نتائج تحاليل الدم المترتبة، وتخطيط القلب الممتد، وصور الأشعة التي جُمعت على مدار الساعات الماضية باهتمام بالغ. كان أحمد وكريم يقفان عند طائفة السرير جنبًا إلى جنب في ثبات واضح، بينما تجلس الأم على الكرسي الخشبي المجاور، تراقب تعابير وجه الطبيب بصلوات خفية ودعاء صامت لا ينقطع. ​"مرحباً بالجميع، صباح الخير،" بدأ الطبيب بابتسامة دافئة ومطمئنة أزاحت عن الغرفة ثقل الساعات الماضية، وجعلت الجميع يتنفسون الصعداء قبل أن ينطق بكلمة أخرى. "لدينا أخبار ممتازة جداً. الفحوصات الشاملة وتخطيط القلب الممتد يؤكدان أن عضلة القلب سليمة تماماً، ولا توجد أي آث

  • لعبة المرايا   شوارع مزدحمة بالفتنة

    في صباح اليوم التالي، كان جحيمي لا يزال مستمراً، بل وتطور ليتخذ شكلاً جديداً من العذاب المنظم الذي لا مفر منه. كنا نجلس ثلاثتنا حول مائدة الإفطار؛ أحمد يرتشف قهوته وعيناه مسمرتان على شاشة جهازه اللوحي يتابع مؤشرات الأسهم ببرود، وراما تجلس قبالتي، تقضم قطعة من الخبز المحمص وتدندن مع الموسيقى الهادئة

  • لعبة المرايا   فضيحة جسدية

    جلستُ خلف الطاولة الرخامية كمن يحتمي بخندق في معركة خاسرة، أراقب راما وهي تنهي قهوتها ببطء مستفز. وضعت كوبها في الحوض برنين خافت، ثم التفتت نحوي بالكامل. كانت نظرتها العسلية تتنقل بين وجهي المتوتر المتعرق وكوبي الذي تجمد بخاره. ​"ألم تعجبك القهوة؟" سألت وهي تمسح يديها بمنشفة صغيرة، ثم بدأت تتقدم ن

  • لعبة المرايا   جدران زجاجية

    قضيت تلك الليلة في جحيم لا يُطاق، أتقلب فوق السرير الواسع الذي بدا وكأنه ساحة معركة لأفكاري المحرمة، بينما تلفني ملاءات باردة لا تمنحني أي عزاء. كلما أغمضت عيني، رأيت نظرات راما وهي تتفحص جسدي، وشعرت برنين صوتها المبحوح وهو ينطق اسمي، يخترق صمتي كسهم ملتهب. كنت أسمع خطوات أحمد المكتومة في الممر، خف

  • لعبة المرايا   عناق يوقظ الوحش

    كان مشهد احتضان أحمد لزوجته ينبغي أن يكون دافئاً، لكنه بالنسبة لي كان كصب الزيت على حريق اندلع في أعماقي. وقفت هناك، متجمداً كتمثال من جليد، وعيناي مسمرتان على يد أحمد التي استقرت بملكية مطلقة على خصر راما.. الخصر ذاته الذي كاد يذهب بعقلي قبل ثوانٍ. ​كان أحمد نقيضه تماماً؛ ببدلته الرسمية ورائحة ال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status