/ الرومانسية / مافرضه القدر / 6- لقاء لم يريده أحد

공유

6- لقاء لم يريده أحد

작가: Hope49
last update 게시일: 2026-07-03 07:47:24

استيقظت ليفيا قبل شروق الشمس بقليل.

لم تنم سوى ساعات متقطعة، وكلما أغمضت عينيها، عادت إليها صورة أدريان وهو يغادر منزلهم دون أن يلتفت إليها.

كانت تلك اللحظة تتكرر في ذهنها بإلحاح مؤلم، كأنها تحاول أن تفهم ما الذي لم تقله، أو ما الذي كان يجب أن تفعله لتمنعه من الرحيل.

أطلقت زفرة طويلة، ثم دفعت الغطاء عنها وجلست على حافة السرير للحظات.

شعرت بثقل غريب في صدرها، ليس حزنًا خالصًا ولا غضبًا واضحًا، بل مزيج مربك من الاثنين، يتسلل إلى داخلها دون أن يمنحها تفسيرًا.

اعتادت أن تبدأ يومها بنفسها.

كانت ترفض أن تعتمد على أحد، حتى في أبسط التفاصيل.

لكن هذا الصباح تحديدًا، شعرت للحظة برغبة خفية في أن يكون هناك من يمد لها يدًا، من يخفف عنها هذا الصمت الداخلي الذي يزداد اتساعًا.

انتقلت بهدوء إلى كرسيها المتحرك، ثم اتجهت نحو الحمام، قبل أن تعود بعد دقائق مرتدية ثوبًا بسيطًا بلون أزرق فاتح.

نظرت إلى انعكاسها في المرآة.

رفعت يدها ترتب خصلات شعرها البني الطويل، ثم ابتسمت لنفسها ابتسامة خافتة.

لكن تلك الابتسامة لم تصل إلى عينيها.

كانت محاولة واعية لإقناع نفسها بأنها بخير، رغم أن شيئًا في داخلها كان يهمس بالعكس.

“لن أسمح لليلة الأمس أن تكسرني.”

قالتها بصوت منخفض، وكأنها تعاهد نفسها، أو ربما تحاول أن تصدق ما تقول.

في الطابق السفلي، كانت أميليا تجهز الإفطار، بينما جلس جورج بصمت يطالع الجريدة دون أن يقرأ منها سطرًا واحدًا.

كان ذهنه مشغولًا، يتوقع ما سيحدث، ويخشى في الوقت ذاته من مواجهته.

ما إن دخلت ليفيا حتى رفع والدها رأسه.

حاول أن يبتسم.

“صباح الخير.”

بادلتهم الابتسامة.

“صباح الخير.”

ساد صمت قصير.

كان صمتًا مشحونًا بما لم يُقل، وكأن الكلمات تقف على حافة الشفاه لكنها ترفض الخروج.

ثم قالت ليفيا بهدوء:

“أبي… أريد أن أتحدث معك بعد الإفطار.”

تبادل جورج وأميليا النظرات.

كان يعرف مسبقًا ما الذي ستقوله.

وشعر بوخزة خفيفة في قلبه، مزيج من القلق والندم، لأنه ربما كان جزءًا من هذا القرار الذي يثقل كاهلها الآن.

في الجهة الأخرى من المدينة…

لم يكن حال أدريان أفضل.

دخل مقر شركة كراوفورد بملامح جامدة، فتوقف الموظفون عن الحديث للحظة.

كان حضوره دائمًا يفرض صمتًا، لكن اليوم كان مختلفًا.

كان الصمت أثقل، وكأن شيئًا غير مرئي يحيط به.

ألقى التحية باقتضاب، ثم اتجه مباشرة إلى المصعد.

لكن قبل أن يضغط الزر، سمع صوت سكرتيرة والده.

“سيد أدريان… السيد ريتشارد بانتظارك.”

رد دون أن ينظر إليها:

“أخبريه أن ينتظر.”

ثم دخل المصعد وأغلق الباب.

بمجرد أن انغلقت الأبواب، زفر ببطء، وأسند رأسه للحظة إلى الجدار المعدني البارد.

شعر بضيق غير مبرر، كأن شيئًا يضغط على صدره دون أن يمنحه سببًا واضحًا.

بعد دقائق، كان يقف داخل مكتبه، يخلع سترته ويضعها على المقعد.

رن هاتفه.

نواه بينيت.

أجاب هذه المرة.

“ماذا؟”

جاءه صوت نواه هادئًا.

“اهدأ أولًا.”

“ليس لدي وقت للنصائح.”

ضحك نواه.

“إذن اسمع الخبر.”

صمت أدريان.

كان جزء منه لا يريد أن يسمع، لكنه لم يغلق الخط.

“صوفيا روس أخبرتني أن ليفيا ستطلب اليوم إلغاء موضوع الزواج.”

انعقد حاجباه.

“ماذا؟”

“يبدو أنها لا تريد أن تُجبرك على شيء.”

ساد الصمت.

في تلك اللحظة، شعر بشيء يتحرك داخله، انقباض خفيف لكنه واضح، كأن فكرة فقدان هذا الارتباط—حتى لو لم يرده—أثارت فيه فراغًا غير متوقع.

لم يكن الأمر متعلقًا بالزواج نفسه، بل بشيء أعمق لم يستطع تسميته.

قال ببرود مصطنع:

“هذا أفضل.”

لكن صوته لم يكن ثابتًا كما أراد.

لكن نواه التقط التردد في صوته.

“هل أنت متأكد؟”

تردد أدريان للحظة، وكأن الإجابة ليست واضحة حتى له.

ثم أغلق الهاتف دون أن يجيب.

بقي واقفًا مكانه، ينظر إلى الفراغ، محاولًا إقناع نفسه بأن ما يشعر به لا يعني شيئًا.

بعد ساعة…

وصلت ليفيا إلى المؤسسة الخيرية التي كانت تعمل فيها متطوعة قبل الحادث، ثم واصلت زيارتها حتى بعد أن أصبحت تستخدم الكرسي المتحرك.

استقبلها الموظفون بابتسامات صادقة.

كانت محبوبة بينهم.

وجودها هناك كان يمنحها شعورًا بالثبات، كأنها تستعيد جزءًا من نفسها الذي لم يتغير رغم كل شيء.

وبينما كانت تتحدث مع إحدى الموظفات، توقفت سيارة سوداء أمام المبنى.

ترجل منها ريتشارد كراوفورد.

ثم تبعه…

أدريان.

تجمدت ابتسامة ليفيا.

شعرت بقلبها يخفق بقوة مفاجئة، وكأن جسدها سبق عقلها في إدراك حضوره.

أما أدريان، فلم يكن يعلم أصلًا أن والده سيقوده إلى هذا المكان.

وحين وقعت عيناه عليها، شعر بتوتر خفي، كأن المسافة بينهما امتلأت بكل ما لم يُقال بينهما.

التقت عيناهما.

ساد صمت ثقيل.

كان صمتًا يحمل أسئلة، واعتذارات غير منطوقة، وترددًا لا يعرف أي منهما كيف يتجاوزه.

اقترب ريتشارد منهما بخطوات ثابتة وقال بهدوء:

“أعتقد أن الوقت حان لتتحدثا بعيدًا عن الجميع.”

نظر أدريان إلى والده بحدة.

“قلت لك إنني لا أريد…”

قاطعه ريتشارد بنظرة صارمة.

ثم التفت إلى ليفيا.

“أعتذر يا ابنتي… لكن هناك أمور لا تُحل إلا بالمواجهة.”

أخذت ليفيا نفسًا عميقًا.

شعرت بأنفاسها تثقل، وكأنها تستعد لشيء أكبر من مجرد حديث.

ثم رفعت نظرها إلى أدريان.

وقالت بهدوء لم يتوقعه:

“لا تقلق… لن أحاول إقناعك بالزواج.”

كانت كلماتها ثابتة، لكن داخلها كان هناك ارتجاف خفي، صراع بين رغبتها في الحفاظ على كرامتها، وبين جزء صغير منها كان يتمنى لو أنه قال شيئًا مختلفًا.

للمرة الأولى…

لم يجد أدريان أي كلمة يرد بها.

وقف صامتًا، يشعر بأن هذا الصمت أثقل من أي جدال، وكأن ما بينهما بدأ يتشكل في منطقة لا يستطيع السيطرة عليها.

وللمرة الأولى أيضًا، لم يكن متأكدًا مما يريده حقًا.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • مافرضه القدر   277- رسالة لم تكن عابرة

    مرّت الأيام التالية بهدوء نسبي.بعد ليلة أحمر الشفاه والقبلة، لم يعد أدريان إلى عصبيته السابقة، لكنه لم يتخلص تمامًا من ذلك الشعور المزعج الذي يظهر كلما ذُكر أصدقاء الجامعة، وخصوصًا جاستن.كان يحاول تجاهله.وفي معظم الوقت…ينجح.لكن في ذلك الصباح، كانت ليفيا تجلس في غرفة الجلوس، تقرأ كتابًا بينما كان أدريان في مكتبه القريب يتابع بعض الملفات.اهتز هاتفها فوق الطاولة.مدت يدها إليه.ظهرت رسالة جديدة.جاستن.فتحتها.“وصلتني بعض الصور القديمة من حفلة الجامعة. وجدت صورة لكِ وأظن أنك ستضحكين عندما ترينها.”ابتسمت ليفيا دون أن تشعر.ثم كتبت:“أرسلها.”لم تنتبه أن أدريان خرج من مكتبه في اللحظة نفسها.كان يحمل ملفًا، لكنه توقف عندما لمح ابتسامتها.لم يسأل.اكتفى بالنظر إليها لثوانٍ، ثم أكمل طريقه نحو آلة القهوة.لكن عينيه عادتا إليها مرة أخرى.قالت ليفيا وهي تنظر إلى الهاتف:“إنها صورة قديمة.”رفع حاجبه.“لم أسأل.”ابتسمت بخفة.“أعرف.”عاد إلى قهوته.لكن ملامحه لم تكن هادئة تمامًا.⸻بعد دقائق، اهتز الهاتف من جديد.وصلت الصورة.فتحتها ليفيا، ثم ضحكت.كانت صورة جماعية قديمة، تجمعها بعدد من زملا

  • مافرضه القدر   276- كلمة لم تتوقعها

    دخل أدريان الغرفة وأغلق الباب خلفه بهدوء، لكنه لم يلتفت إلى ليفيا مباشرة. خلع سترته ووضعها فوق المقعد، ثم وقف للحظات وكأنه يحاول استعادة هدوئه بعد السهرة. كانت ليفيا تراقبه بصمت. كانت تعرفه جيدًا، وتعرف أن صمته الطويل يعني أنه ما زال غاضبًا. قالت بهدوء: “هل ما زلت منزعجًا؟” أجاب من دون أن ينظر إليها: “لا.” رفعت حاجبها. “واضح جدًا.” التفت إليها بنظرة قصيرة. “لا تبدأي.” ابتسمت بخفة. “أنا لم أقل شيئًا.” أشاح بوجهه. “إذن لا تقولي.” تنهدت، ثم اتجهت نحو المرآة. كانت ترتدي ثوبًا منزليًا بسيطًا، وشعرها منسدلًا على كتفيها، ووجهها خاليًا تقريبًا من الزينة. جلست أمام المرآة وبدأت ترتب شعرها. وبعد لحظات… سمعت صوته خلفها: “ضعي أحمر الشفاه.” توقفت يدها. التفتت إليه باستغراب. “ماذا؟” كرر طلبه بجدية: “أحمر الشفاه.” حدقت فيه. “الآن؟” “نعم.” “ولماذا؟” نظر إليها للحظة. ثم قال باختصار: “ضعيه فقط.” رفعت حاجبها. “أدريان، أنت تطلب مني شيئًا غريبًا جدًا.” “ليفيا.” “ماذا؟” “ضعيه.” ابتسمت بعدم تصديق. “حسنًا.” أخرجت أحمر الشفاه من حقيبتها، وبدأت تضعه أمام المرآة. أما أد

  • مافرضه القدر   275- ليلة لا تهدأ

    دخل أدريان الغرفة وأغلق الباب خلفه بهدوء، لكنه لم ينظر إلى ليفيا حتى. خلع سترته ورماها فوق الكرسي، ثم وقف للحظة في منتصف الغرفة وكأنه نسي سبب دخوله أصلًا. راقبته ليفيا بصمت. كانت تعرفه جيدًا. حين يغضب كان يتكلم، وحين يغضب أكثر… يصمت. وهذا الصمت تحديدًا هو الذي أقلقها. اتجه إلى الخزانة، فتحها، ثم أغلقها دون أن يأخذ شيئًا. سار نحو النافذة، فتحها قليلًا، ثم أغلقها من جديد، قبل أن يمرر يده بين شعره بعصبية واضحة. كان يحاول أن يهدأ… ولم يكن ينجح. جلست ليفيا على طرف السرير وهي تتابعه بعينيها، لكنها لم تجرؤ على سؤاله. شعرت أن أي كلمة قد تزيد الأمر سوءًا. بعد لحظات، اتجه إلى باب الشرفة الزجاجي، فتحه، وخرج إلى الخارج. أغلق الباب خلفه. وقف مستندًا إلى الدرابزين الحجري، ثم أخرج علبة سجائر من جيب معطفه. تجمدت ليفيا مكانها. منذ أن عرفته… لم تره يدخن إلا مرات قليلة جدًا، وكانت جميعها في أصعب فترات حياته. أما الليلة… فكان يدخن وكأن السيجارة هي الشيء الوحيد الذي يمنعه من الانفجار. أشعلها، وسحب منها نفسًا طويلًا، ثم أخرجه ببطء دون أن يحرك عينيه عن ظلام الحديقة. داخل رأسه… لم يكن يرى

  • مافرضه القدر   274- دخان الغيرة

    انعطفت سيارة جاستن ببطء أمام بوابة قصر كروفورد، ثم توقفت بهدوء.ابتسم جاستن وهو يطفئ المحرك.“وصلنا.”ابتسمت ليفيا وهي تفك حزام الأمان.“شكرًا لك.”هز رأسه مبتسمًا.“لا تشكريني، سعدت لأنك حضرتِ.”ضحكت بخفة.“وأنا أيضًا… نسيت كم اشتقت إليكم.”فتح لها الباب من الخارج كعادته، فخرجت وهي ما تزال تبتسم.“تصبح على خير يا جاستن.”“وأنتِ أيضًا.”أغلقت الباب، ولوّحت له بيدها حتى ابتعدت السيارة عن القصر.استدارت نحو المدخل…لكن خطواتها توقفت فجأة.على بعد أمتار قليلة…كان أدريان يقف أمام القصر.لأول مرة منذ عرفته…رأته يدخن.وقف بصمت، يستند بكتفه إلى أحد الأعمدة الحجرية، بينما يتصاعد الدخان ببطء من بين أصابعه.تجمدت مكانها.لم يكن يدخن كثيرًا…بل بالكاد رأته يحمل سيجارة في حياته.أما اليوم…فكان واضحًا أن شيئًا داخله يغلي.رفع رأسه ببطء عندما شعر بوجودها.استقرت عيناه عليها مباشرة.بدأتا من حذائها…ثم ارتفعتا ببطء إلى فستانها الأزرق الذي اختارته بعناية.توقفتا عند خصلات شعرها المنسدلة، ثم عند لمعة أحمر الشفاه الخفيف الذي لم تكن تضعه عادة.لم ينطق بكلمة.لكن عضلات فكه انقبضت بقوة حتى برزت بوضوح.

  • مافرضه القدر   273- أول شرارة

    استمرت السهرة أكثر مما توقعت ليفيا.كانت الضحكات تتعالى كلما انتقلوا من ذكرى إلى أخرى، حتى بدا وكأن السنوات الثلاث الماضية اختفت تمامًا.رفع أحد الشباب كأس العصير وقال ضاحكًا:“أقترح أن نعاقب ليفيا.”ضحكت وهي تنظر إليه باستغراب.“وأنا ماذا فعلت؟”أجاب جاستن قبل الجميع:“اختفت ثلاث سنوات كاملة.”قاطعه شاب آخر:“ولا كانت ترد على رسائلنا.”رفعت يديها باستسلام.“كنت أمر بظروف صعبة.”ساد الصمت للحظة.ثم ابتسم جاستن بلطف.“نعرف…”وأضاف وهو ينظر إليها مباشرة:“ولهذا لم نتوقف عن إرسال الرسائل.”شعرت ليفيا بغصة صغيرة.لم تكن تعلم أن هاتفها كان يمتلئ برسائلهم حتى في أصعب أيامها، بينما كانت هي تعجز عن الرد على أحد.⸻بعد قليل، أحضر أحد العاملين قالب حلوى صغيرًا.ابتسمت إحدى الفتيات.“لدينا عادة لم تتغير.”سألت ليفيا باستغراب:“أي عادة؟”ضحك الجميع.وقال أحد الشباب:“كل شخص يغيب سنة يدفع العشاء.”اتسعت عيناها.“ثلاث سنوات!”رد جاستن وهو يضحك:“يعني ثلاثة أضعاف.”ضربته سارة على ذراعه.“اتركها.”ابتسم وهو ينظر إلى ليفيا.“أمزح.”ثم أضاف:“وجودك اليوم يكفينا.”ابتسمت ليفيا دون أن تشعر.بعد انتهاء ال

  • مافرضه القدر   272- بين من عرفها بالأمس… ومن لم ينسها

    ما إن دخلت ليفيا المطعم حتى توقفت الأحاديث للحظة.التفتت عشرات الوجوه نحو الباب.وفي الثانية التالية…ارتفعت الصيحات في المكان.“ليفيا!”نهض الجميع تقريبًا من أماكنهم دفعة واحدة.كانت أول من وصل إليها صديقتها المقربة سارة، التي احتضنتها بقوة حتى كادت تسقط حقيبتها من يدها.“أخيرًا… أقسم بالله لم أصدق أنك ستأتين.”ضحكت ليفيا وهي تبادلها العناق.“وأنا أيضًا لم أصدق أنني سأفعلها.”لحقت بهما فتاة أخرى، ثم ثالثة.وخلال ثوانٍ…وجدت نفسها محاطة بأصدقائها.لم يكن أحد منهم يسألها عن الألم…ولا عن العلاج…ولا عن المستشفى.كل ما كانوا يرددونه هو:“اشتقنا إليك.”“المكان لم يعد كما كان بدونك.”“كل سنة كنا نحجز لك كرسيًا ونقول: ربما تأتي.”ابتسمت ليفيا، لكنها شعرت بوخزة في قلبها.لم تكن تعرف أنهم كانوا ينتظرونها كل تلك السنوات.تقدم جاستن بخطوات هادئة حتى وقف أمامها.ابتسم وهو يهز رأسه.“هل تعلمين كم مرة راهنتهم أنك ستأتين هذه السنة؟”ضحكت.“ويبدو أنك ربحت.”ابتسم بثقة.“أنا لا أخسر رهانات تخصك.”ضحك الجميع، بينما رمقته ليفيا بنظرة مستنكرة.“ما زلت كما أنت.”“وأنت أيضًا…”توقف قليلًا وهو ينظر إليها.

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status