แชร์

البارت الرابع

ผู้เขียน: ليلى طاهر
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-12 06:23:35

صعد الأسطى إبراهيم سلالم المنزل يحمل "لينا" وهو ينهج من التعب وثقل الموقف، وما إن فتح الباب ليدخل سريعاً ويضعها على أقرب كنبة في الصالة، حتى سمع صوت زوجته سعاد قادمة من المطبخ وهي ترتدي مريلة الطعام الملطخة بالصلصة.

*سعاد:*

- "أنت جيت يا إبراهي..."

لم تكمل الكلمة! انفتحت عيناها على وسعهما، وسقط فكها لأسفل بصدمة وهي ترى زوجها "وقار الحارة" يضع فتاةً شديدة الجمال ذات شعر أحمر ناري على الكنبة. لطمت سعاد صدرها:

*سعاد:*

- "مين دي يا إبراهيم؟!"

ولم تنتظر رد، صرخت على طول وقالت:

- "يا مصيبتي! يا خراب بيتك يا سعاد!"

- "أنت اتجوزت عليا يا راجل؟! بعد كل السنين دي؟ بعد ما استحمّلتك وعشت معاك على المُر!"

- "يوم ما اتجوزتني مكنتش لاقي تمن سندوتش فول، وفي الآخر تجيب لي ضرة قد ولادك؟!"

*إبراهيم:*

- "جواز إيه ونيلة على دماغك؟! هو اللي يتجوزك يفكر يعيدها تاني؟!"

*سعاد:*

- "تصدق عندك حق برضو.. هي دي ترضى بيك أصلا؟!"

أخذت تولول مرة أخري:

- "يا مصيبتك يا سعاد! روحتي في داهية يا سعاد!"

- "هتروحي اللومان يا سعاد وتاكلي عيش وحلاوة يا سعاد!"

إبراهيم اتنرفز ورد عليها بغضب:

*إبراهيم:*

- "يا دي الطين على سعاد! في إيه تاني؟!

سعاد- " ماهو مادام مش متجوزها يبقى خاطفها؟!

ابراهيم : يخربيتك هتودينا فى داهية ، خطف إيه؟!

اكتمي بقى خلاص كده أنا جبت آخري!"

سعاد سكتت لحظة وبعدين قربت من لينا تتفحصها

*سعاد:*

- "طب مالها؟ إيه اللي حصل لها؟"

- "جبتها معاك ليه؟" استنى!!!

- "إيه ده يا إبراهيم؟!هو الشعر ده صبغته بصلصة طماطم ولا إيه؟"

- "دا ناقص تحط عليه رشة كمون وفصين توم وتبقى أحلى تسبيكة مسبكة في الحارة!"

وفي سرها، بدأت سعاد تعقد مقارنة مريرة ومضحكة؛ نظرت لشعر لينا الحريري، ثم لمست طرف منديلها المربوط ببنس صدئة، وقالت في نفسها بحسرة:

_يا خيبتك يا سعاد، البت شعرها عامل زي الحرير، وأنا شعري بقى زي سلك المواعين!

ثم نقلت نظراتها لجمال وجه لينا وبشرتها البيضاء الصافية وجسدها الممشوق، فبرطمت بغيظ أشد: (والنعمة دي مش بشرة، دي قشطة بلدي ساقطة في عسل! وجسمها مرسوم رسم كأنها مانيكان في فاترينة محلات وسط البلد، وأنا من كتر المحشي والبطاطس بقيت شبه كابينة التليفونات القديمة!).

وفجأة، وأثناء تفحصها الدقيق، انتبهت سعاد للمجوهرات التي تبرق في عنق لينا ومعصمها وخاتمها الماسي النفيس الذي خطف الضوء في الصالة المتواضعة. تسمرت سعاد مكانها، وبدأت عيناها تتسعان مجدداً لكن هذه المرة ليس من الغيرة، بل من الصدمة المادية!

انحنت أكثر حتى كاد أنفها يلمس يد لينا، ولمست الخاتم بطرف إصبعها وقالت بذهول وصوت مرتفع:

- "يا حلاوة يا أولاد! دا ألماظ حر بيبرق يا حاج إبراهيم!"

- "الخاتم اللي في صباعها الصغنن ده يشتري العمارة بالحارة بالسوبر ماركت بتاع عمى محمود اللي على ناصية الشارع!"

ابراهيم ـ "يا ولية اتهدى بقى احنا فى ايه ولا فى ايه، البنت كانت هتتهرس تحت عجل العربية لولا ستر ربنا ، شوفى حاجة تفوقها.

وفجأة، توقفت سعاد عن الانبهار، وضيقت عينيها وهي تنظر لإبراهيم بريبة:

*سعاد:*

- "استنى هنا.. أنت مش بتقول كانت تحت عجل العربية؟"

- "طب هي فين آثار الحادثة؟ لا دم، ولا خدش صغير حتى؟!"

- "بس فستانها متغبر وريحته تراب!

يا إما دي جنية بتختفي من الأذى يا إما في حاجة غلط!"

تراجعت سعاد للخلف مذعورة، ثم صرخت وهي تشير بإصبعها نحو لينا:

*سعاد:*

- "آيوه أنا قولت كده من الأول! دي مش شكل إنسية!"

- "دي بقى جنية.. شعرها أحمر نار كده؟ دي 'ندّاهة' من بتوع الصحراوي!"

- "ظهرتلك مخصوص عشان تلبسك وتستدرجك، وأنت زي الأهبل جبتها لحد بيتنا!"

قالت سعاد وهي تضرب كفاً بكف:

*سعاد:*

- "أكيد أم عبده اللي فوقنا هي اللي عملالنا عمل بسحر أسود عشان تخرب بيتي!"

رد إبراهيم بزهق وهو يلطم وجهه:

*إبراهيم:*

- "والنعمة انتي اللي معمولك عمل في مخك!"

- "أم عبده إيه؟ دي بنت غلبانة ومغمى عليها!"

هرعت سعاد للمطبخ وأحضرت "رشاشة الملح" وبدأت ترش في الهواء، لكنها توقفت حين أنَّت لينا بضعف.

فجأة تغير وجهها تماماً وقالت:

- "استنى.. هي الجنية بيبقى وشها محمرّ كده من التعب؟"

- "لأ..... دي بتتنفس زينا.. يبقى هي أكيد مش جنية، دي إنسية!"

اقتربت سعاد من لينا بلهفة وهي تربت على خدها:

*سعاد:*

- "يا عيني عليكِ يا بنتي.. مين اللي رماكى في الشارع كده؟"

سكتت ثانية كأنها تذكرت شيئا ثم قالت:

_يا نهار مش فايت! يا رب ما تكونش البت سمعتني وأنا بقول عليها تسبيكة ونداهة!_

*سعاد:*

- "واقف كده ليه؟!"

- "هات لها مخدة بسرعة!"

*لينا:*

- "أنا.. أنا فين؟"

- "ومين حضراتكم؟"

*سعاد:*

- "يا حبيبتي حمد لله على السلامة.. اسمك إيه يا حبيبتي؟"

- "وجاية منين في وقت متأخر زي ده؟"

*لينا:*

- "أنا.. أنا مش فاكرة.."

- "كان في ضوء.. صوت فرامل.. وبعدين كل حاجة بقت سودة."

*لينا:*

- "أنا.. أنا مش عارفة.."

- "مش قادرة أفتكر أي حاجة تانية غير إني كنت خايفة.."

- "كنت بجري.. بس مش فاكرة كنت بجري من إيه.."

- "ولا حتى.. ولا حتى عارفة أنا مين!"

*سعاد:*

- "مش فاكرة اسمها يا إبراهيم؟"

- "دي كارثة.. دي باين عليها وقعت من الذاكرة مش بس من عربية!"

*إبراهيم:*

- "يا سعاد سيبي البنت تاخد نفسها!"

- "البت يا عيني تايهة.. ومش فاكرة حتى هي مين!"

يتبع.....

--------

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • نارين بين الحب والوجع    البارت 117

    ما إن انتهت الممرضة من كلماتها، حتى ترك مراد ذراعها واندفع إلى داخل الغرفة، يتبعه سليم بخطوات متعجلة، بينما أسرعت هي في الاتجاه الآخر لاستدعاء الطبيب.توقف مراد عند عتبة الباب للحظة، وكأنه لا يصدق ما تراه عيناه.كان عاصم مستلقيًا على فراشه، وعيناه مفتوحتان، تتنقلان ببطء بين أرجاء الغرفة، بنظرات شاردة لا تستقر على شيء.اقترب مراد منه مسرعًا، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة واسعة امتزجت بدموع لم يستطع حبسها.«عاصم!.. يا حبيبي، حمد الله على سلامتك!»انحنى عليه وأمسك بيده، ثم تابع بلهفة وهو يحاول التقاط نظراته:«عاصم، إنت سامعني؟ أنا مراد.. بص لي يا حبيبي.»تحركت عينا عاصم ببطء نحو مصدر الصوت، واستقرتا على وجه مراد للحظات، لكنه لم ينطق بكلمة، ولم تظهر على ملامحه أي علامة تدل على أنه تعرف إليه.ابتلع مراد غصته، والتفت إلى سليم الذي كان يقف بجواره، وعيناه معلقتان بوجه صديقه، وعلى شفتيه ابتسامة لم تفارقه منذ أن رآه مفتوح العينين.اقترب سليم بدوره، وربت برفق على كتف عاصم قائلًا بصوت غلب عليه التأثر:«ألف حمد الله على سلامتك يا صاحبي.. أخيرًا نورت الدنيا تاني.»ثم حاول أن يخفف من تأثره بابتسامة:«

  • نارين بين الحب والوجع    البارت 116

    ارتسمت على شفتيها ضحكة خافتة، امتزجت فيها السخرية بالانكسار. صمتت لثوانٍ، غاصت خلالها في صمت موحش، وعيناها معلقتان بوجهه الغائب، قبل أن تعود وتقول بنبرة مخنوقة:«دي المفاجأة اللي كنت محضراها ليك..»سكتت مرة أخرى، وارتفعت غصّة مريرة من أعماقها كادت تقطع أنفاسها، ثم تابعت بوجع:«بس مع الأسف.. إنت كسرتني وطردتني!»توقفت للحظة، ثم رفعت يدها المرتجفة ومسحت دموعها بكمّ سترتها، وهي تشهق بوجع. اقتربت بوجهها منه أكثر، وضمت كفّه إلى خدها، وقالت بلهفة جارفة، متخليةً عن كل عتابها:«بس مش مهم.. مش مهم أي حاجة دلوقتي.. المهم إنك تفوق وتصحى!»ظلت ممسكة بيده، تضغط عليها وكأنها تخشى أن تفقد آخر ما يربطها به، وعيناها تتشبثان بملامحه في انتظار أي إشارة منه، حين انفتح الباب بهدوء، ودخلت الممرضة.تقدمت نحوها بنظرة متعاطفة، لكنها حازمة، ثم قالت بصوت خفيض:«ما ينفعش كده يا مدام.. المريض محتاج راحة تامة، وحضرتك كده بتضغطي عليه وعلى أعصابه، وده غلط على حالته دلوقتي.»ابتلعت لينا غصتها، ورفعت يدها الأخرى تمسح دموعها المتبقية بسرعة، ثم نظرت إلى الممرضة وأومأت برأسها قائلة بصوت متحشرج:«حاضر..»أرخت قبضتها عن كف

  • نارين بين الحب والوجع    البارت 115

    كانت لينا تجلس أمام المرآة، تمشط شعرها، حين سمعت صوت عاصم يدخل الغرفة بعد عودته من سيارته.لم تكد تلتفت نحوه حتى اقترب منها من الخلف، وأحاطها بذراعيه، ثم هزها برفق وهو يضمها إليه، قائلًا بحنان:«وحشتيني أوي يا لينا.»ابتسمت لينا، ونظرت إليه من خلال المرآة بمشاكسة:«يا سلام؟! وأنت لحقت تنزل أصلًا؟ ده أنت مابقالكش دقيقتين يا دوب وصلت للعربية وعندك ميعاد مهم!»ابتعد عنها قليلًا، ثم جلسها أمام منضدة الزينة، وأخذ المشط من يدها، ليبدأ في تمشيط شعرها برفق، وهو يتأمل انعكاس وجهها في المرآة.قال بصوت هادئ، يحمل من الصدق ما جعل قلبها يخفق:«تعرفي يا لينا.. إنتي بتوحشيني حتى وإنتي في حضني، بحس إن أنا مش عايش غير وإنتي معايا.»تعلقت عيناها بعينيه في المرآة، وابتسامة رقيقة ارتسمت على شفتيها. كانت تحبه بكل ما فيها، وكان قربه منها يمنحها شعورًا بالأمان لا يشبهه شيء.وضع عاصم المشط جانبًا، ثم مال نحوها وقبّلها.كانت قبلة هادئة وعميقة في آن واحد، تدفق فيها حبهما كأنفاس متلاحقة، جعلت الزمن يتوقف حولهما، وأشعرتهما بأن العالم بأسره قد اختفى، ولم يعد هناك سوى نبضاتهما المتسارعة التي تعهدت ألا يفرق بينهما

  • نارين بين الحب والوجع    البارت 114

    لكنها سحبت يدها من يده بقوة، وأدارت وجهها إلى الناحية الأخرى، رافضة حتى النظر إليه من شدة زعلها وعتابها له.عقد مراد حاجبيه باستغراب وحزن، وارتسم الضيق والأسى على ملامحه؛ فهو يعلم كم جرحتها حقيقة أنه أخفى عنها ما حدث.اقترب منها أكثر، وقال بصوت خافت يملؤه الشجن:«أنا عارف إنك زعلانة مني يا ماما.. وحقك عليا. بس والله أنا عملت كده عشان كنت خايف عليكي وعلى صحتك ومش عايز أصدِمك.. وكمان مكنتش عارف هقولك إيه!»توقف لحظة، ثم تابع بصوت مثقل بالعجز:«الفترة دي أنا كنت بتعذب كتير ومش عارف أتصرف إزاي ولا أروح فين. عاصم مرمي في المستشفى تحت الحراسة، وممنوع حتى إني أشوفه أو أطمن عليه، وأنا واقف عاجز مش قادر أعمل له حاجة.»ثم أمسك يدها برفق، وتابع:«بس الحمد لله، عاصم هيطلع براءة لأن تحليل الـDNA طلع سلبي والجثة مش لينا أصلًا.»تأثرت نجاة بصدق كلماته، والتفتت إليه ببطء، وقد امتزجت الدموع في عينيها بالارتياح بعد أن زال عنها كابوس التهمة.قالت بصوت واهن:«يعني خلاص يا مراد؟ مش هيتحبس؟»ضغط مراد على يدها بحنان، وابتسم لها رغم الدموع التي لمعت في عينيه:«أيوه يا ماما..»تنفست نجاة بارتياح، ثم قالت بلهف

  • نارين بين الحب والوجع    البارت 113

    أجابه غريب من الطرف الآخر دون تردد:«ثواني يا باشا.»ثم حرّك الهاتف الذي يحمله، ووجّه الكاميرا بعيدًا عن وجهه، لتظهر صورة المكان الذي يقف فيه.كان غريب متخفيًا في مكان قريب من المقهى، يراقب شاكر من مسافة تسمح له بتصويره دون أن يلفت انتباهه.وما إن ظهرت الصورة بوضوح على شاشة الهاتف، حتى انخلع قلب بهاء من مكانه، وجمدت الدماء في عروقه.كان شاكر يجلس في مقهى مفتوح وسط الثلوج في العاصمة الروسية موسكو، في مواجهة مبنى المطابع ومصانع الورق الدولية، حيث سافر لإتمام صفقة استيراد الشحنة الجديدة لصالح دار النشر الخاصة بهم.كان شاكر يرتشف قهوته ببرود، غير عالم بما يدور حوله، بينما كانت الكاميرا تلتقطه من مكان قريب من غريب، وتُظهر بدقة نقطة ليزر حمراء صغيرة مثبتة في منتصف صدره تمامًا، تتحرك ببطء مع أنفاسه، وتنتظر إشارة واحدة لتخترق قلبه!أمسك صابر الهاتف، واقترب بوجهه من بهاء، ليهمس بفحيح مرعب زلزل ما تبقى من ثباته:«غريب مستني كلمة واحدة مني دلوقتي عشان يخلي ابنك ينام في الثلج ده وميقومش تاني.. اخلص وامضي يا بهاء، بدل ما المكالمة الجاية تكون تصريح بدفن حتة منك.. ساعتها هتعرف يعني إيه تخسر أغلى ما

  • نارين بين الحب والوجع    البارت 112

    ثم استدارت سريعًا واتجهت إلى غرفتها، دون أن تنتظر ردًا آخر، لتبدّل ملابسها وتستعد للسفر. نظرت سعاد إلى إيمان، وقالت بحسم: «إيمان، اتصلي على أبوكي خليه ييجي حالًا.. هو في مشوار قريب ومش بعيد.» أومأت إيمان سريعًا، وأخرجت هاتفها واتصلت بوالدها، وأخبرته بما حدث وبإصرار لينا على الذهاب إلى القاهرة لإنقاذ عاصم وإثبات أنها ما زالت على قيد الحياة. وفي الوقت نفسه، اتجهت سعاد إلى غرفتها لتبدّل ملابسها وتجمع بعض الأغراض الضرورية. أنهت إيمان مكالمتها مع والدها، ثم أسرعت هي الأخرى إلى غرفتها لتستعد. وفي أثناء عودته إلى المنزل، أخرج إبراهيم هاتفه، وأجرى اتصالًا بشريف. وما إن جاءه الرد، حتى قال إبراهيم بصوت خافت متوتر: «أيوة يا باشا.. الموضوع اتقلب جد. البنت شافت خبر عاصم الرشيدي والغيبوبة بتاعته، ومصممة تروح القاهرة حالًا، ومن هناك على المستشفى والنيابة عشان تنقذه وتثبت إنها عايشة. وأنا في طريقي لهم دلوقتي.. إيه العمل؟» --- لم ينطق بهاء بحرف واحد، واكتفى بالصمت بملامح متجمدة، بينما كان صابر يتأمله في صمت مطبق. أسند صابر ظهره إلى كرسيه الجلدي الفاخر، ورفع ساقيه ووضعهما فوق سطح ا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status