บททั้งหมดของ بين ذراعي عدوي: บทที่ 11 - บทที่ 20

21

الفصل الحادي عشر

الرجل الذي مات مرتينظل العقيد حسام يحدق في الرجل أمامه.لم تتحرك يده عن المسدس.لم يستطع عقله أن يستوعب ما تراه عيناه.ـ أنت...ابتسم الرجل.ـ نعم.تراجع حسام خطوة.ـ مستحيل.ـ هذه الكلمة سمعتها كثيرًا خلال السنوات العشر الماضية.أغلق العقيد الستائر بسرعة.ـ كيف دخلت؟ـ كما دخلت في كل مرة أردت فيها أن أراقبك.ـ ماذا تريد؟اقترب الرجل من المكتب.ـ الصورة.نظر حسام إلى الصورة القديمة في يده.ـ لن أعطيك إياها.توقفت ابتسامته.ـ إذن ستدفع ثمنها.رفع حسام المسدس.ـ لن أخاف منك.قال الرجل بهدوء:ـ لا ينبغي أن تخاف مني.ثم أضاف:ـ ينبغي أن تخاف ممن يقف خلفي.تجمد العقيد.***في منزل آدم...كان الصمت يزداد ثقلًا.ليان تحدق في هاتف آدم.الاتصال بالعقيد انقطع منذ دقائق.قالت:ـ هناك شيء خطأ.ـ أعرف.ـ صوته كان مختلفًا.ـ كان خائفًا.ـ لا... كان يحاول تحذيرنا.أخذ آدم سترته.ـ سنذهب إليه.أمسكت ليان بذراعه.ـ وحدك؟نظر إليها.ـ لا.ـ إذن أنا معك.ـ ليان...ـ لا تبدأ.نظر إلى يدها الممسكة بذراعه.ثم إلى عينيها.ـ أنتِ تعرفين أن المكان قد يكون خطيرًا.ـ وأنا أعرف أنك ستذهب سواء ذهبت معك أم لا.سك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني عشر

ظلّت ليان تحدّق في الكلمة المكتوبة على ظهر الصورة."المشتبه بها."لم تستوعب عيناها ما تقرآه.رفعت الصورة بيد مرتجفة.ـ لماذا كُتب اسمي هنا؟لم يجب أحد.التفتت إلى آدم.ـ أنت تعرف شيئًا.قال فورًا:ـ لا.ـ لا تكذب عليّ.ـ ليان، أقسم أنني لم أرَ هذه الصورة من قبل.تدخل فؤاد:ـ لأنها لم تكن موجودة في ملف التحقيق الرسمي.استدار آدم نحوه.ـ إذن أين كانت؟ـ مع والدك.قالت ليان:ـ ولماذا كان أبي يحتفظ بصورة تتهمني؟أجاب فؤاد:ـ لأنها لم تكن اتهامًا.ـ إذن ماذا كانت؟نظر إليها طويلًا.ـ تحذيرًا.***شعرت ليان بدوار مفاجئ.جلست على طرف المكتب.اقترب آدم منها فورًا.ـ هل أنت بخير؟ـ لا أعرف.انحنى أمامها.ـ انظري إليّ.رفعت عينيها إليه.ـ أنا هنا.قالها بهدوء جعلها تشعر للحظة أن العالم أصبح أقل قسوة.ـ مهما تذكرتِ... لن أتركك وحدك.ابتلعت ريقها.ـ حتى لو كانت ذاكرتي تحمل شيئًا يدينني؟تغيرت ملامحه.ـ حتى لو كانت تحمل أسوأ شيء يمكن أن تتخيليه.ـ لماذا؟ظل صامتًا لثوانٍ.ثم قال:ـ لأنني أعرفك الآن.كانت كلماته بسيطة.لكنها اخترقت كل الحواجز التي بنتها حول قلبها.خفضت عينيها.ـ لا تقل أشياء تجعلني
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 13

أخوه... أم قاتله؟توقفت أنفاس ليان.لم تستطع أن تفهم الجملة الأخيرة."من قتل أخي؟"كانت تنظر إلى شقيق آدم، ثم إلى آدم، ثم إلى الخاتم في يد الرجل.أما آدم...فكان واقفًا بلا حركة.السلاح في يده، لكن إصبعه لم يتحرك.قال بصوت خافت:ـ أنت ميت.ابتسم شقيقه.ـ كنت كذلك... بالنسبة للعالم.ـ أنا رأيت جثتك.ـ رأيت جثة شخص آخر.ـ لماذا؟اقترب الرجل خطوة.ـ لأن موتي كان ضروريًا.صرخ آدم:ـ لماذا تركتني أعيش عشر سنوات وأنا أعتقد أنك ميت؟اختفت الابتسامة من وجه أخيه.ـ لأنني لو عدت إليك... لكنت قتلتك.تجمد آدم.قالت ليان:ـ لماذا؟نظر إليها الرجل.ـ لأنك لا تعرفين شيئًا عن الليلة التي احترق فيها المصنع.ثم أشار إلى آدم.ـ وهو يعرف أقل مما يعتقد.رفع آدم سلاحه أكثر.ـ لا تتحدث بالألغاز.ـ حسنًا.اقترب الرجل من الضوء.ـ اسمي ياسين.شهقت ليان.كان الاسم جديدًا عليها.أما آدم فظل صامتًا.قال ياسين:ـ أنا الأخ الأكبر الذي مات في الحريق.ثم ابتسم بسخرية.ـ أو هكذا أرادوا للجميع أن يعتقدوا.قال آدم:ـ من هم؟نظر ياسين إلى فؤاد.ـ اسأله.استدارت ليان نحو عمها.كان فؤاد شاحب الوجه.قال:ـ لا تنظر إليّ.ـ أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-18
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 14

والدي... عدوي؟لم تستطع ليان أن تبعد عينيها عن الصورة.والدها.حيّ.واقف داخل غرفة مظلمة.وفي إصبعه...خاتم الذئب.الخاتم الذي ارتبط بكل شيء دمّر حياتها.قالت بصوت يكاد لا يُسمع:ـ أبي هو صاحب الخاتم؟لم يجب آدم.كانت عيناه معلقتين بالصورة.قالت:ـ آدم... أجبني.ـ لا أعرف.ـ لكنه حي.ـ نعم.ـ وكان يعرف سليم.ـ يبدو ذلك.ـ وكان يعرف أخاك.ـ نعم.ثم رفعت عينيها إليه.ـ وكان يعرفك أنت.صمت.كانت الحقيقة تتشكل أمامهما بطريقة أكثر قسوة من أي احتمال تخيلاه.قالت:ـ لماذا طلبوا منك أن تذهب إلى المصنع؟أجاب:ـ لأنهم يعرفون أنني لن أذهب وحدي.نظرت إليه.ـ يريدونني.ـ نعم.ـ ويريدونك أنت أيضًا.ـ نعم.ثم قال بصرامة:ـ ولهذا لن نذهب.اتسعت عيناها.ـ أبي هناك.ـ وهذا بالضبط ما يجعل الأمر فخًا.ـ ولو كان محتجزًا؟ـ ولو كان كذلك، فلن نقتحم المكان دون خطة.اقتربت منه.ـ آدم، هذا أبي.ـ وأنا أعرف.ـ لا، أنت لا تعرف.تراجعت خطوة.ـ أنت عشت عشر سنوات وأنت تكره عائلتي.ـ وأنتِ عشتِ عشر سنوات وأنتِ تكرهين عائلتي.ـ لأنني كنت أظن أن والدك قتل أبي!ـ وأنا كنت أظن أن والدك قتل أخي!صمتا.ثم قال آدم بهدوء:ـ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-19
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 15

دوّى صوت الرصاصة في الظلام.صرخت ليان:ـ أبي!اندفع آدم نحوها، وأمسكها من خصرها وأسقطها أرضًا.بقيت الغرفة غارقة في الظلام.قال آدم بصوت منخفض:ـ لا تتحركي.ـ أبي كان خلف الزجاج!ـ أعرف.ـ يجب أن نصل إليه.ـ الرصاصة لم تأتِ من جهته.صمتت.ثم أضاف:ـ هناك شخص آخر في المصنع.أضاء هاتفه.كان الزجاج أمامهما محطمًا.أما سامي...فقد اختفى.ركضت ليان إلى المكان الذي كان يقف فيه.ـ أبي!لا إجابة.وجدت على الأرض قطعة قماش ممزقة.التقطتها.كانت تحمل بقعة دم.قال آدم:ـ هل هذه ملابسه؟هزت رأسها.ـ نعم.ثم لاحظت شيئًا آخر.خاتم الذئب.كان ملقى بجوار الزجاج.التقطه آدم.ظل يحدق فيه.قالت ليان:ـ هذا خاتم أبي.ـ ربما.ـ ماذا تعني ربما؟ـ لأنني رأيت الخاتم نفسه في يد ياسين.ـ وياسين قال إن الخاتم ليس لسليم.نظر إليها.ـ وربما ليس لأبيك أيضًا.***خرج الاثنان من الغرفة.كان المصنع هادئًا بصورة مرعبة.لا أصوات.لا خطوات.لا شيء.قالت ليان:ـ أبي لم يكن وحده.ـ أعرف.ـ هل تعتقد أنه هو من أطلق النار؟ـ لا.ـ لماذا؟ـ لأن الشخص الذي كان خلف الزجاج أرادنا أن نراه.توقفت.ـ ماذا تقصد؟ـ لو كان يريد قتلك، ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-19
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 16

الزر الأحمرتوقفت ليان عن التنفس.كانت تنظر إلى آدم وكأنها تراه للمرة الأولى.ـ أنت قلت لي أن أضغط الزر...لم يجب.ـ أليس كذلك؟قال آدم بصوت منخفض:ـ لا أتذكر.ضحكت بمرارة.ـ بالطبع لا تتذكر.ـ ليان، كنت طفلًا.ـ لكنني كنت طفلة أيضًا!ارتفع صوتها:ـ لماذا أتذكر أنا وحدي؟!اقترب منها آدم.فتراجعت.توقف مكانه.كانت المسافة بينهما أكبر من أي وقت مضى.قال:ـ لا أعرف ماذا حدث في تلك الليلة.ـ لكنك كنت هناك.ـ نعم.ـ وقلت لي أن أضغط الزر.ـ ربما...توقف.ـ ربما كنت أحاول إيقاف شيء.قال الرجل الغامض:ـ لا تكذب عليها يا آدم.استدار آدم نحوه.ـ أنت لا تعرف شيئًا.ابتسم الرجل.ـ بل أعرف أكثر منك.رفع آدم سلاحه.ـ اخلع القناع.ـ لماذا؟ـ أريد أن أعرف من أتحدث إليه.ـ ستعرف.ثم نظر إلى ليان.ـ لكن ليس الآن.قالت ليان:ـ لماذا تجمعونني حول هذه الذكريات؟ـ لأنك الوحيدة التي تستطيعين فتح الحقيقة.ـ وأين أبي؟ـ قريب.ـ أريد رؤيته.ـ سترينه.ـ متى؟ابتسم.ـ عندما تتذكري من أعطاك الأمر.ثم استدار نحو الباب.قال آدم:ـ لن تخرج.توقف الرجل.ـ لو أردت قتلكما، لما تحدثت إليكما كل هذا الوقت.ثم أضاف:ـ اسأل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 17

لم تستطع ليان أن تتنفس.كانت الذكرى أمام عينيها واضحة هذه المرة.رجل يقف أمامها وهي طفلة.صوته هادئ.حنون.لكنه ليس صوت والدها.ومع ذلك...كانت تناديه:"أبي."وضعت يدها على فمها.ـ هذا ليس أبي...قال آدم:ـ ماذا رأيتِ؟هزت رأسها.ـ رجل آخر.ـ من؟ـ لا أعرف.ثم رفعت عينيها إليه.ـ لكنه كان يتصرف كأنه أبي.اقترب آدم منها.ـ هل رأيتِ وجهه؟أغمضت عينيها.حاولت استدعاء الصورة.لكن وجه الرجل ظل غارقًا في الظلام.قالت:ـ لا.ثم همست:ـ لكنني أتذكر شيئًا.ـ ماذا؟ـ كان يضع خاتم الذئب.تبادل آدم وليان النظرات.قال آدم:ـ إذن الخاتم لم يكن دليلًا على شخص واحد.ـ ماذا تقصد؟ـ كل شخص رأيناه كان يحمل الخاتم.ـ أبي...ـ ياسين...ـ سليم...ـ وربما الرجل الذي قتل العقيد.قالت ليان:ـ إذن الخاتم رمز.أومأ آدم.ـ وليس هوية.***اقترب آدم من جهاز التسجيل.أعاد المقطع الأخير.هذه المرة ركز على صوت الطفل."اضغطي الزر يا ليان."ثم أعاد تشغيله.مرة ثانية.وثالثة.قالت ليان:ـ هناك شيء خلف الصوت.رفع آدم الصوت.ظهر تشويش خافت.ثم صوت آخر.رجل يتحدث بعيدًا.ـ عندما تضغط الزر، سينتهي كل شيء.ثم صوت سامي:ـ لا!
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 18

الوجه الذي في الذاكرةظلّت ليان تحدّق في آدم.لم يكن في عينيها اتهام واضح...ولا ثقة.كان هناك شيء أسوأ.الخوف.الخوف من أن تكون ذاكرتها قد قالت الحقيقة أخيرًا.أما آدم فبقي ثابتًا، رغم أن الكلمات التي قرأها على الورقة كانت تدور في رأسه:"اسأل ليان عمّن ضغط الزر."قال بصوت خافت:ـ ليان...رفعت يدها.ـ لا تقترب.توقف.ـ أنا لم أفعل شيئًا.ضحكت بمرارة.ـ لكن ذاكرتي تقول إنك فعلت.ـ ذاكرتك مجتزأة.ـ كيف تعرف؟ـ لأنني كنت طفلًا وقتها.ـ وأنا كنت طفلة.ـ بالضبط.اقترب خطوة، ثم توقف عندما رآها تتراجع.ـ أنتِ لا تتذكرين ما حدث قبل الزر، ولا ما حدث بعده.قالت:ـ لكنني أتذكرك.ـ ماذا رأيتِ؟أغمضت عينيها.عاد المشهد.مصنع.دخان.صرخات.والدها.رجل يحمل خاتم الذئب.ثم...آدم.كان واقفًا أمامها.مد يده نحو زر أحمر.وقال:"اضغطيه."فتحت عينيها فجأة.ـ كنت هناك.قال آدم:ـ نعم.ـ وكنت تعرف ماذا سيحدث.ـ لا.ـ لماذا إذن طلبت مني الضغط عليه؟ـ لم أطلب منك.ـ أنا رأيتك!ـ رأيتِ شيئًا حدث منذ عشر سنوات وأنت طفلة، ولا تعرفين إن كان حقيقيًا أم ذكرى زرعها أحد في رأسك.صمتت.كان كلامه منطقيًا.لكن قلبها لم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-22
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 19

ظلّت ليان تحدّق في سليم.الرجل الذي قيل إنه مات منذ سنوات...يقف أمامها الآن.حيًّا.هادئًا.وكأنه لم يختفِ من العالم يومًا.قال آدم بحدة:ـ سليم...ابتسم الرجل.ـ اشتقت إليك يا آدم.رفع آدم سلاحه.ـ لا تتحرك.ضحك سليم.ـ ما زلت تتصرف بعقل الصبي الذي كنت عليه.ـ وأنت ما زلت تهرب من الحساب.ـ الحساب؟تقدم سليم خطوة.ـ لو كنت تعرف نصف ما أعرفه، لعرفت أنني لم أهرب من شيء.قالت ليان:ـ أنت قتلت أبي؟نظر إليها سليم.ـ أي أب تقصدين؟تجمدت.ـ ماذا؟ـ سامي الشاذلي؟ثم ابتسم.ـ أم سامي السيوفي؟شهقت ليان.نظر آدم إليه.ـ ماذا تقصد؟قال سليم:ـ والدك الحقيقي ليس هو السؤال الذي يجب أن تبحث عنه.ثم أشار إلى ليان.ـ السؤال هو: لماذا كنتِ أنتِ المفتاح؟قالت:ـ مفتاح ماذا؟ـ للحقيقة.ـ كفى ألغازًا!ارتفع صوتها.ـ أين أبي؟قال سليم:ـ حي.تنفست بارتجاف.ـ أريد أن أراه.ـ سترينه.ـ الآن.ـ ليس بعد.تدخل آدم:ـ لن تلمسها.نظر إليه سليم.ـ أنت لا تزال تحميها.ـ نعم.ـ رغم ما حدث لأخيك؟ـ أنت تعرف أن ياسين لم يمت.اختفت الابتسامة من وجه سليم.ـ إذن قابلته.ـ نعم.ـ خطأ.قال آدم:ـ لماذا؟ـ لأن ياسين لا ي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-22
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 21

لم تتحرك ليان. كانت الجملة الأخيرة تدور في رأسها كأنها رصاصة لم تجد طريقها للخروج. "أنتما تشتركان في الأب نفسه." نظرت إلى آدم. كان وجهه شاحبًا. لكن عينيه لم تغادرا عيني الرجل. قال آدم: ـ أعطني الورقة. لم يتحرك الرجل. ـ لماذا؟ ـ أعطني الورقة. اقترب ياسين، وانتزع الملف من يد الرجل، ثم أعطاه لآدم. فتح آدم التقرير. قرأ السطور مرة... ثم أعاد قراءتها. كانت نتيجة فحص الحمض النووي واضحة. تطابق بنسبة كبيرة. رفع عينيه ببطء. ـ هذه النتيجة مزورة. ابتسم الرجل. ـ لماذا أنت متأكد؟ ـ لأنني أعرف فصيلة دم أبي. ـ الورقة لا تتحدث عن فصيلة الدم. ـ بل تتحدث عني. ثم أشار إلى النتيجة. ـ لكن العينة المستخدمة ليست لي. تغير وجه ياسين. قال: ـ كيف عرفت؟ ـ لأنني أجريت فحصًا منذ سنوات. ـ ولماذا؟ ـ بسبب مرض وراثي في العائلة. توقف. ثم نظر إلى ليان. ـ ولو كانت النتيجة صحيحة... صمت. لم يستطع إكمال الجملة. قالت ليان: ـ ماذا؟ رفع عينيه إليها. ـ لكانت كل تحاليل حياتي كاذبة. قال سامي من الخلف: ـ لأنها كاذبة فعلًا. التفت الجميع إليه. ك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-22
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status